بنك في هامبورغ يُشتبه في كونه مركزًا ماليًا لتمويل الإرهاب من قبل النظام الإيراني
كتب موقع “بوليتيكو” في التاسع من فبراير:
برلين – أفادت السلطات في منظمتين استخباراتيتين غربيتين أن بنكًا صغيرًا في هامبورغ كان يشكل نواة شبكة مالية سرية اعتمد عليها النظام الإيراني لسنوات لغرض تحويل الأموال إلى مجموعاته الإرهابية في الشرق الأوسط، بما في ذلك حزب الله في لبنان والمتمردين الحوثيين في اليمن.
وكشف “بوليتيكو” أن الاستخبارات الغربية قدمت دلائل إلى السلطات المالية الألمانية تُظهر استخدام النظام الإيراني لبنك Varengold Bank AG في تمويل فروعه الإرهابية. أدت هذه الأدلة إلى إجراء تحقيقات موسعة أجبرت البنك على وقف عملياته المصرفية التجارية.
إذا ما تأكدت الشبهات لدى السلطات حول تعاملات بنك Varengold في إيران، سيصبح هذا البنك دليلاً واضحًا على السهولة النسبية التي يمكن بها لطهران التحايل على العقوبات الغربية، مع التأكيد كذلك على المخاطر العالية التي تواجهها الشركات في حالة عدم التزامها بأعلى معايير الوقاية من غسیل الأموال.
أفادت صحيفة فايننشال تايمز بأن إيران قد استخدمت اثنين من البنوك البريطانية الكبرى لتحويل الأموال سراً عبر العالم، في إطار مؤامرة واسعة النطاق للتهرب من العقوبات المفروضة عليها.
وذكرت الصحيفة أن الوثائق التي استعرضتها تكشف كيف أن الشركات الواجهة البريطانية، المملوكة سراً لشركة بتروكيماويات إيرانية خاضعة للعقوبات والتي تقع بالقرب من قصر باكنغهام، تملك حسابات في بنوك سانتاندر ولويدز.
وتابع التقرير أن الولايات المتحدة تتهم الشركة البتروكيماويات التجارية الإيرانية، والتي تعد شخصية مركزية في المخطط، بجمع أموال ضخمة لصالح فيلق القدس التابع للحرس الإيراني، بهدف تمويل الميليشيات التابعة لإيران. وقد خضعت كل من شركة PCC وفرعها في المملكة المتحدة، PCC UK، للعقوبات الأمريكية منذ نوفمبر 2018.
ووفقا للتقارير، ظهرت الإفصاحات الأخيرة حول عملية التهرب من العقوبات في قلب لندن بعد مشاركة سلاح الجو الملكي في الغارات الجوية الأمريكية ضد المتمردين الحوثيين المدعومين من إيران في اليمن. بالإضافة إلى ذلك، فرضت كل من المملكة المتحدة والولايات المتحدة عقوبات على ما وصفته بـ”شبكة اغتيالات عابرة للحدود الوطنية” تشرف عليها المخابرات الإيرانية، والتي تستهدف النشطاء والمعارضين، بما في ذلك المقيمين في بريطانيا.
تصاعد الاحتجاجات والإدانات الدولية تجاه النظام الإيراني
أعلنت وحدات المقاومة الإيرانية تحديها بعرض صور ضوئية لقيادة المقاومة الإيرانية السيد مسعود رجوي والرئيسة المنتخبة للمقاومة الإيرانية السيدة مريم رجوي في مدن إيرانية عدة، في خطوة تظهر مستوى التوتر المتصاعد داخل البلاد.
أدان البرلمان الأوروبي بشكل قاطع الإعدامات المتزايدة، خاصة إعدام أحد المنتفضين محمد قبادلو، مطالبًا بإجراء تحقيقات جنائية ضد المسؤولين عن الانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان وتصنيف قوات الحرس
حطمت السلطة القضائية للنظام الإيراني الرقم القياسي في أحكام الإعدام خلال الشهر الأول من العام الجديد، مع إعدام 86 شخصًا.
من جهة أخرى، قام حرس النظام بإطلاق النار يومي الاثنين 5 والاربعاء 7 فبراير على العتالين العزل على الحدود، مما أدى إلى إصابة 3 منهم على حدود بانه ونوسود.
فضائح الفساد تطال أعلى المستويات للنظام الإيراني
كشف المدير التنفيذي لشركة إيران خودرو عن عمليات احتيال مالي من قبل بلدية طهران، متعلقة بصفقة حافلات كهربائية لم يتم دفع ثمنه وقال سلمنا 40 حافلة كهربائية لبلدية طهران وكان من المقرر دفع 20 مليار تومان ولكنه لم يتم دفع أي ثمن.
العالم يتحد ضد سياسات إيران المثيرة للجدل
نشرت وول ستريت جورنال مقالًا لمايك بنس ومايك بومبيو ينتقدان بشدة سياسة الاسترضاء تجاه النظام الإيراني، مؤكدين أن الوقت قد حان للهجوم على النظام الإيراني. الملالي لا يفهمون لغة سوى لغة القوة.
أغلقت شركة ميتا حسابات خامنئي على إنستغرام وفيسبوك، والولايات المتحدة تسعى لتشديد العقوبات النفطية ضد إيران، في خطوات تعكس التوجه الدولي نحو تحجيم النفوذ الإيراني حسب بلومبرغ.
تصاعد العمليات العسكرية والاستهدافات في المنطقة
تعرض مطار المزة العسكري في دمشق لهجمات صاروخية يوم الجمعة 9 فبرايروانفجارات ضخمة في دمشق ومحيطها قد هزت مناطق تمركز القوات التابعة للنظام الإيراني.
قتل عباس الدابس قائد في حزب الله المعروف باسم مستعار حاج عبدالله في هجوم إسرائيلي على النبطية في جنوب لبنان.
الأزمة الإنسانية تتفاقم وسط التوترات
أعلنت الصحة الفلسطينية يوم الجمعة ارتفاع عدد الضحايا إلى قرابة 28 ألف ثلثان منهم نساء وأطفالز
الكشف عن تمويل إيران المباشر لحزب الله
كشفت وزارة الخزانة الأمريكية عن تمويل الحكومة الإيرانية لحزب الله بشكل مباشر، يصل سنويا إلى عدة مئات الملايين من الدولارات. وتأتي هذه النشاطات غير القانونية عبر تهريب النفط والملاحة البحرية وتهريب الفحم وتهريب المخدرات والسلاح، مما يسلط الضوء على الدور الكبير الذي تلعبه إيران في دعم الأنشطة المسلحة في المنطقة، وتُظهر الحاجة إلى تحرك دولي لمواجهة هذه التحديات.
كاتب فرنسي يسلط الضوء على وضع النظام الإيراني المهتز
سلط الكاتب والمحلل الفرنسي نيكولا باورز في اسبوعية لوبوين الضوء على وضع النظام الإيراني مشيرًا إلى احتمالية انهياره بالنظر إلى الظروف والتوازن الحالي.
أعضاء في الكونغرس الأمريكي يطالبون بتحقيقات حول علاقات “مجموعة الأزمات الدولية” بالنظام الإيراني
طالب أعضاء في الكونغرس الأمريكي بتحقيقات حول علاقات “مجموعة الأزمات الدولية” بالنظام الإيراني. جاء ذلك في رسالة بعث بها النواب جيم بنكس واليز استفانيك ومايكل والتز إلى المدعي العام كال مريك غارلند.
رئيس مكافحة التجسس السويدية يؤكد نشاطات النظام الإيراني المخربة
قال دانيال استنلينغ رئيس مكافحة التجسس السويدية في جهاز الأمن الداخلي السويدي ان الجمهورية الإسلامية خططت وأدارت نشاطات ضد أشخاص في السويد.
الجهود الدولية لحماية الأمن البحري
نفذت القوات الأمريكية سبع غارات جوية دفاعية ضد 4 قوارب مسيرة عن بعد للحوثيين و7 صواريخ كروز جاهزة للاطلاق ضد السفن في البحر الأحمر حسب رويترز.
تعزيز الأمن في البحر الأحمر عبر مهمة عسكرية أوروبية
وافقت دول الاتحاد الأوروبي على مهمة عسكرية لحماية السفن التجارية في البحر الأحمر، في خطوة تهدف إلى ضمان الأمن البحري ومواجهة التهديدات المتزايدة في المنطقة، وتعكس التزام المجتمع الدولي بالحفاظ على سلامة الممرات المائية الحيوية.
اعضاء في الكونغرس يطالبون بالتحقيق في العلاقات بين “مجموعة الأزمات الدولية” ونظام إيران
طالب اعضاء في الكونغرس الأمريكي، جيم بانكس، إليز ستيفانيك، ومايكل والتز في رسالة إلى النائب العام ميريك غارلند بإجراء تحقيقات حول العلاقات بين “مجموعة الأزمات الدولية” ونظام إيران.
وكتب موقع جيم بانكس، يوم الخميس 8 فبرایر حول هذا الموضوع: “بانكس، ستيفانيك، ووالتز يطالبون النائب العام الأمريكي بالتحقيق في منظمة غير ربحية مرتبطة بإيران.
وأرسل النواب جيم بانكس، إليز ستيفانيك، ومايكل والتز رسالة إلى النائب العام ميريك غارلند وطلبوا من وزارة العدل الأمريكية أن تبدأ تحقيقًا لتحديد ما إذا كانت مجموعة الأزمات الدولية (ICG)، وهي منظمة غير حكومية مقرها بروكسل، قد عملت كممثل غير مسجل لحكومة إيران أم لا.
كتب الموقع تصريحات جيم بانكس، عضو الكونغرس الأمريكي، : “الممثل السابق لجو بايدن في شؤون إيران (روبرت مالي)، كان يدير مركز تفكير خارجيًا قد عقد عقدًا غير معلن مع منظمة حكومية إيرانية تنكر الهولوكوست.
أعضاء هذا المركز الفكري الخارجي، بينما كانوا يقدمون الاستشارات للحكومات الديمقراطية حول سياسة إيران، كانوا مخلصين لنظام إيران. هذا أمر غير مقبول ويجب على وزارة العدل أن تحاسب مجموعة الأزمات الدولية لعدم تسجيلها كعامل أجنبي ويجب على الكونغرس أن يستمر في التحقيق في تأثير إيران على حكومة بايدن وتأثيرها السيئ على سياسة البيت الأبيض”.
وطُرح طلب النواب في أعقاب التقرير الذي نشره موقع سيمافور، والذي كشف تفاصيل عن هذه المجموعة وطرق استغلال طهران لهذه المؤسسة.
وكشف موقع “سيمافور” في الثاني من فبراير/شباط 2024، عبر نشره الإلكتروني، عن تفاصيل تبرز سعي النظام الإيراني لتوسيع نفوذه عن طريق الاعتماد على شخصيات بارزة داخل المنظمات والهيئات غير الحكومية الأمريكية.
ويُظهر التقرير كيف تبذل مجموعة الأزمات الدولية، التي تستقر في بروكسل لكن تنشط بشكل كبير داخل الولايات المتحدة، جهودًا مكثفة نحو دعم التفاعل مع نظام إيران وتبني مواقفه بشأن “الفاشية الدينية” وبرنامجها النووي. في العام 2016، عقدت المجموعة اتفاقية مع مركز الدراسات السياسية ووزارة الخارجية الإيرانية، ولم تُكشف تفاصيلها حتى الآن.
ويُلقي التقرير الضوء على أنه في ربيع العام 2014، بدأ محمد جواد ظريف، وزير الخارجية الإيراني في ذلك الوقت، بتطوير مقترح جديد يهدف إلى كسب موافقة المجتمع الدولي على البرنامج النووي الطموح لطهران. وواجه ظريف تحديات جمة بسبب سجل إيران الحافل بالتورط في احتجاز الرهائن، نفي الهولوكوست، ودعم الإرهاب الدولي، مما أدى إلى عزلة الجمهورية الإسلامية عن معظم الدول في الأمريكتين وأوروبا.
ولتعزيز حملته الدعائية والضغط، استعان ظريف بمجموعة الأزمات الدولية، ما يُعد خطوة استراتيجية لدعم مسودة الاقتراح، وتُعتبر هذه الخطوة بمثابة نقطة انطلاق للمفاوضين النوويين في مرحلة التحضير.
اعتمد محمد جواد ظريف، وزير الخارجية الإيراني آنذاك، على مجموعة الأزمات الدولية كجزء من خطته للفوز بدعم المجتمع الدولي للبرنامج النووي الإيراني. في تقريره بالفارسية لعام 2021 بعنوان “السر المختوم”، الذي يتناول المفاوضات النووية، شدد ظريف على أن هذا النهج كان يهدف إلى تمكين مجموعة الأزمات الدولية من لعب دور محوري في الدعاية والضغط لصالح الصياغات المقترحة، واعتبر هذا الجهد نقطة انطلاق حاسمة للمفاوضين النوويين خلال مرحلة التحضير.
صور ضوئية لقيادة المقاومة الايرانية في طهران ومدن إيرانية أخرى
تخليدا للذكرى السنوية لملحمة 8 فبراير عام 1982، أحيت وحدات المقاومة التابعة لمنظمة مجاهدي خلق الإيرانية، ذكرى استشهاد أشرف رجوي وموسى خياباني، اثنين من قادتها البارزين، ورفاقهما الذين قضوا في هذا اليوم خلال معركتهم ضد نظام الملالي، من خلال تنظيم مجموعة من الفعاليات والأنشطة المتنوعة في أنحاء إيران.
و بثت وحدات المقاومة صور ضوئية لزعيم المقاومة السيد مسعود رجوي و الرئيسة المنتخبة من قبل المقاومة الايرانية السيدة مريم رجوي في مناطق مختلفة من طهران العاصمة و مشهد مركز محافظة خراسان رضوي شمال شرق و شيراز مركز محافظة فارس جنوب وكرمانشاه في غرب وشهركرد مركز محافظة جهارمحال بختياري في مركز ايران.
ويعد هذا اليوم، الذي يُخلد ذكرى هذين الشهيدين العظيمين، فرصة لتجديد الالتزام بالمبادئ التي يناضلون من أجلها مثل الحرية والعدالة، واستمرار الكفاح ضد الحكومة الإيرانية.
وفي طهران، اتو ستراد جنت آباد، شهد عرض صور ضوئية لمسعود رجوي مع رسائل تؤكد أن أشرف وموسى يمثلان رموزاً خالدة للشعب الإيراني، مما يجسد الاحترام والتقدير لهذا اليوم.
وفي مشهد، اتوستراد لادن وشارع سراويلي، تم عرض صور ضوئية لمريم رجوي، رئيسة الجمهورية المنتخبة من المقاومة، مع عبارات تحية لأشرف، موسى، ورفاقهم، وتم التاكيد على أهمية مواصلة المسيرة.
وفي شيراز، اتوستراد خيام، وكذلك في مشهد، اتوستراد آموزگار، تم عرض صور ضوئية تحمل رسائل وكلمات مسعود رجوي التي تعلي من شأن أشرف وموسى كرموز خالدة للشعب الإيراني، تجسيدًا للتقدير والإعزاز بهذه الذكرى.
هذه الأنشطة، التي انتشرت عبر مدن إيران المختلفة بغرض تذكير الناس بتضحيات من ناضلوا من أجل الحرية وتجديد العهد بالمبادئ التي قاتلوا من أجلها، تعكس العزم القوي للشعب الإيراني على مواصلة النضال ضد الاستبداد والسعي نحو بناء مستقبل أفضل.
وتعكس هذه الفعاليات روح التحدي والعزم الدائم للشعب الإيراني في سعيه نحو نيل الحرية وإرساء دعائم الديمقراطية. تحت راية مسعود ومريم رجوي، تمضي وحدات المقاومة قدماً في طريق التغيير الإيجابي والمستدام، محفوفةً بالأمل والإصرار، وتنشر هذه الحركة الثورية أصداءها في جميع أنحاء الوطن، محملةً بالأمل في تأسيس إيران تنعم بالحرية والحكم الرشيد.
البرلمان الأوروبي يدين بشدة الإعدامات الواسعة في إيران
أصدر البرلمان الأوروبي في جلستين في يومي 7 و8 فبراير في بروكسل، قرارا مشتركا من مجموعات البرلمان الأوروبي المختلفة، يدين الإعدامات المتزايدة في إيران، وبشكل خاص إعدام أحد المنتفضين محمد قبادلو كأحد الحالات لانتهاك حقوق الإنسان في إيران وطالب بإجراء تحقيقات جنائية تحت الولاية العالمية ضد المسؤولين عن انتهاكات حقوق الإنسان الجسيمة في إيران ووضع قوات الحرس على قائمة الإرهاب.
النقاط الرئيسية للقرار الأوروبي هي كالتالي:
1. تعزيز حقوق الإنسان: القرار يدين الانتهاكات المنهجية لحقوق الإنسان في إيران ويطالب بإجراء تحقيقات جنائية ضد المسؤولين عن هذه الانتهاكات.
2. تصنيف الحرس الایراني: الاتحاد الأوروبي في هذا القرار طالب بتصنيف الحرس الایراني كمنظمة إرهابية.
3. الإفراج غير المشروط عن السجناء: البرلمان الأوروبي طلب من النظام الإيراني الإفراج الفوري وغير المشروط عن جميع المحكومين بالإعدام والسجناء السياسيين.
4. استراتيجية جديدة للاتحاد الأوروبي: القرار يطالب الاتحاد الأوروبي بتبني استراتيجية جديدة وجريئة تجاه النظام الإيراني.
أعرب البرلمان الأوروبي بهذا القرار، بوضوح عن قلقه بشأن انتهاكات حقوق الإنسان في إيران واقترح إجراءات لإدانة الإعدامات في إيران. البرلمان الأوروبي أدان إعدام 800 شخص في عام 2023 و54 إعداماً فقط في يناير 2024، بما في ذلك إعدام أحد المنتفضين محمد قبادلو بعد محاكمة غير عادلة وعدد آخر من السجناء الذين يواجهون خطر الإعدام الوشيك.
كما طالب القرار بالإفراج الفوري وغير المشروط عن جميع المحكومين بالإعدام وجميع السجناء السياسيين، بما في ذلك مواطنون من الاتحاد الأوروبي، بشكل خاص أحمدرضا جلالي ويوهان فلودروس، وطالب بتبني استراتيجية جديدة وجريئة للاتحاد الأوروبي تجاه النظام الإيراني، بما في ذلك مواجهة دبلوماسيته لاحتجاز الرهائن.
وكرر القراردعوته الحازمة إلى مجلس أوروبا لتصنيف حرس النظام الایراني كمنظمة إرهابية وفرض المزيد من العقوبات من الاتحاد الأوروبي ضد المسؤولين والمؤسسات المتورطة في انتهاكات جسيمة لحقوق الإنسان، بما في ذلك الولی الفقیه، رئيس الجمهورية، والنائب العام، وطلب من الدول الأعضاء أن تتابع المحاكمات وفقًا لتوجيهات الاتحاد الأوروبي بشأن مدافعي حقوق الإنسان وتنظيم زيارات إلى السجون التي يُحتجز فيها السجناء السياسيون، بما في ذلك مواطنون من الاتحاد الأوروبي.
وطالب القرارأيضًا الدول الأعضاء ببدء تحقيقات جنائية ضد المسؤولين عن انتهاكات جسيمة لحقوق الإنسان، بما في ذلك تحت الولاية العالمية، ودعم تجديد مهمة المقرر الخاص للأمم المتحدة بشأن إيران واللجنة المستقلة لتقصي الحقائق الدولية في الجلسة القادمة لمجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة.
تصريحات لنواب البرلمان الأوروبي من مختلف الدول في إدانة الإعدامات في إيران في ظل نظام الملالي
غي فيرهوفشتات، عضو البرلمان الأوروبي من بلجيكا ورئيس وزراء بلجيكا السابق:
اليوم، أعتقد أنه في جميع النقاشات التي شاركت فيها، هذا هو الموضوع الوحيد الذي هناك إجماع عليه في هذه القاعة بين جميع المجموعات البرلمانية وهي أن سياستنا تجاه النظام الإيراني منيت بفشل ذريع. فشل ذريع. ترون الإعدامات يوميًا، النظام الإيراني يدعم الحوثيين وحزب الله. الهجمات ضد المنشآت العسكرية الأمريكية مستمرة. تستمر عمليات نقل الأسلحة والنظام الإيراني اليوم جاهز لصنع قنبلة ذرية. لذلك، نحن بحاجة إلى استراتيجية جديدة تمامًا واستراتيجية مبنية على ثلاثة أمور.
أولًا، عقوبات أوسع حتى يتم إطلاق سراح جميع الرهائن. هذه ستكون سياستنا.
ثانيا، الاعتراف بالحرس النظام كمنظمة إرهابية، إذا أمكن، غدًا.
وأخيرًا، الاعتراف بالمعارضة والمقاومة كممثلين حقيقيين لشعب إيران وعدم الاعتراف بالملالي بعد الآن.
أنطونيو لوبيز استوريز وايت، عضو البرلمان الأوروبي:
شكرًا لكم على هذا القرار المناسب جدًا. اليوم نحن نتطرق إلى موت شاب آخر، اغتيال شاب آخر. شبان إيرانيون قضوا على يد ظلم نظام الملالي. كل يوم يموت ثلاثة أشخاص في إيران، نساء وأطفال. لكن من المهم أيضًا أن نعلم أن هذا لا يحدث في إيران فقط، بل في شوارع أوروبا ضد الأشخاص الذين يناضلون من أجل الديمقراطية في إيران. أحد الأعضاء السابقين للبرلمان الأوروبي ونائب رئيس البرلمان، اليخو فيدال كوادراس، تعرض لإطلاق الرصاص في وجهه في 9 نوفمبر في مدريد، إسبانيا، في أوروبا. هذا يحدث هنا. النظام الإيراني يحاول إسكات كل من يقول الحقيقة، من يدين الجرائم ويناضل من أجل مستقبل ديمقراطي في إيران. السيد بوريل، الدول الأوروبية الأخرى لا تعود تريد التعامل مع النظام الإيراني. شكرًا لكم.
ستانيسلاو بولتشاك، عضو البرلمان الأوروبي من جمهورية التشيك:
منذ السابع من أكتوبر، تم إعدام ما لا يقل عن 360 سجينًا، في حرب يدعمها بوضوح النظام الإيراني. رأس الأفعى في طهران يحتاج إلى خلق أزمات خارجية لأنهم لا يستطيعون مواجهة انتفاضة الشعب الإيراني ضد النظام. إعدامات النظام هي تكتيك النظام لفرض الصمت.
وحضرت السيدة رجوي، قائدة المعارضة الإيرانية، مرارًا إلى البرلمان الأوروبي وقالت إننا يجب أن نشترط أي علاقة مع النظام الإيراني. بعد هذا العدد الكبير من الإعدامات، ألم يحن الوقت بعد؟ كل يوم نسمع أسماء العديد من الأشخاص الذين أعدمهم النظام. إذًا، بينما يواصل النظام عمليات القتل، متى سيقرر الاتحاد الأوروبي اتخاذ إجراء حاسم؟ متى سيتم تصنيف الحرس النظام كما هو، كمنظمة إرهابية؟
السجناء السياسيون في سجن إيفين في إيران يضربون عن الطعام كل ثلاثاء ضد عقوبة الإعدام. يسمعون رسالتنا من البرلمان الأوروبي. وما هي هذه الرسالة؟
النظام الإيراني ينتهك باستمرار حقوق الإنسان والديمقراطية. وللشعب الإيراني الحق في السعي وراء التغيير من خلال أي شكل من أشكال المقاومة المشروعة. يجب على الاتحاد الأوروبي أن يدعم هذه المقاومة. كيف؟ عن طريق وضع الحرس الایراني، أداة القمع التابعة للنظام، في القائمة السوداء.
وأعدم النظام مؤخرًا محمد قبادلو، شاب إيراني شجاع. ولا ننسى مريم اكبري منفرد، أم لثلاثة أطفال، قضت 15 عامًا في السجن، وتم الحكم عليها مؤخرًا بثلاث سنوات أخرى. نحن جميعًا نعلم أن النظام الإيراني هو الأسوأ في العالم. تم تنفيذ أكثر من 870 إعدامًا في عام 2023 لإسكات المعارضين. متى سيتخذ الاتحاد الأوروبي موقفًا؟
سوزانا تشيكاردي، عضوة البرلمان الأوروبي من إيطاليا:
كان إعدام محمد قبادلو هجومًا فظيعًا. ومع ذلك، يجب أن ندرك أن النظام الإيراني لا يزال يحكم على الشباب والنساء بالإعدام. جميعهم متهمون فقط بالدعوة إلى الديمقراطية. في الوقت نفسه، فشلنا تمامًا في اتخاذ إجراء جاد. الاتحاد الأوروبي يتظاهر بأنه يفرض عقوبات على النظام الإيراني، لكنه عمليًا لم يفعل ذلك. نحن نعلم أن الحرس الایراني يشارك في جميع أنواع التجارة غير القانونية التي يقوم بها النظام الإيراني. الحرس لديه أكثر من 200,000 عضو نشط. لكن الاتحاد الأوروبي فرض عقوبات على 216 فردًا فقط منهم. هذا مروع للضحايا. إنها إهانة لذكائنا والنتيجة الوحيدة لهذا الوضع المؤسف هي أن جميع اولئك الرجال والنساء الشجعان مثل محمد قبادلو الذين يتظاهرون من أجل حقوق المرأة في إيران، يعرضون حياتهم للخطر.
فرانشيسكو جويررو، عضو البرلمان الأوروبي من البرتغال:
شكرًا، الرئيس. كان محمد قبادلو، البالغ من العمر 23 عامًا، التاسع من المتظاهرين المحتجين الذين أعدمهم النظام الإيراني. في العقود الثلاثة الماضية، لم تكن حالة حقوق الإنسان سيئة كما هي اليوم في عهد رئاسة إبراهيم رئيسي، المعروف بدوره كعضو في لجنة الموت بطهران التي أرسلت آلاف السجناء السياسيين إلى المشانق لدعمهم المعارضة الديمقراطية. الوضع الحالي في إيران يؤكد على الضرورة الأخلاقية للمجتمع الدولي لدعم شعب إيران في نضاله ضد الاستبداد.
وأن الاعتراف بحقوقهم للحرية، والعدالة، والحكم الديمقراطي المذكور في الإعلان العالمي لحقوق الإنسان، ودعمهم ضروري جدًا. لذلك، يجب ألا تعزز دبلوماسية الاتحاد الأوروبي ثقافة الإفلات من العقاب. ونحتاج إلى سياسة خارجية تركز على المساءلة من خلال المحاكم الدولية والولاية القضائية العالمية قبل أن نشهد مجزرة أخرى في سجون إيران. في الختام، دعونا نأمل في مستقبل يحمل إيران حرة، ديمقراطية، وعلمانية!
هيلينا دالي، مفوضة شؤون المساواة في اللجنة الأوروبية نيابة عن جوزيب بوريل:
لقد أدنا علنًا الإعدام الأخير لمحمد قبادلو. تم إعدامه بعد اعتقاله وإدانته بالإعدام فيما يتعلق بالاحتجاجات في عام 2022 في إيران. هذا الإعدام الأخير جزء من اتجاه مقلق في إيران، مع أكثر من 750 إعدامًا في عام 2023، مما يشير إلى زيادة حادة مقارنة بالسنوات الماضية ويشمل أفرادًا محددين من الأقليات العرقية. استخدام عقوبة الإعدام كأداة لقمع المحتجين تذكير آخر بسوء حالة حقوق الإنسان في إيران. يجب دائمًا احترام الحقوق الأساسية مثل حرية الفكر والتعبير سواء بشكل خاص أو عام. نواصل دعوة النظام الإيراني للالتزام بالتزاماته الدولية بموجب القوانين الدولية، بما في ذلك العهد الدولي للحقوق المدنية والسياسية. يجب على النظام الإيراني ضمان مجموعة كاملة من حقوق الإنسان لمواطنيه.
نيكولا باورز: انهيار النظام الإيراني أمر لا مفر منه
أشار الكاتب والمحلل الفرنسي نيکولا باورز، الخميس 8 فبراير/شباط، من خلال نشر مقال له في العدد الأخير من صحيفة “لوبوان” الأسبوعية، إلى وضع النظام الإيراني وإحداثياته في الأوضاع والتوازنات الحالية، ونظر في توقعاته أن تكون غير مستدامة وانهيارها أمر لا مفر منه.
وقارن الوضع الحالي للنظام الإيراني بانهيار الاتحاد السوفييتي في الثمانينيات، وجاء في جزء من هذا التقرير: النظام الإيراني ليس مستدامًا ولا قابلاً للإصلاح. وانهيار هذا النظام أمر لا مفر منه لأنه فاسد من الداخل.
وفي جزء آخر من هذا المقال يشير إلى مستقبل النظام الإيراني ويكتب أن النظام الإيراني يواجه أزمة خلافة الزعيم المسن والمريض للجمهورية الإسلامية، وانفصال الغالبية العظمى من الشعب الإيراني. من النظام الديني، وأيضاً الأزمة الاقتصادية المزمنة، التي أجبرت سبعين بالمئة من سكان البلاد على العيش تحت خط الفقر. .
صرح نيكولا باورز أن النظام الإيراني يفتقر إلى أي شرعية ولا يستطيع البقاء إلا بالاعتماد على الإرهاب وقمع الحرس الثوري.
وأضاف أن الجمهورية الإسلامية تريد ضمان بقائها في الداخل من خلال الاعتماد على برنامجها النووي والصاروخي ودعمها العسكري والمالي للميليشيات في المنطقة.
… النظام الإيراني يزيد من توسعه في المنطقة. يتم تخصيص معظم ميزانية البلاد للقوات الأمنية والصناعات العسكرية والمؤسسات الدينية…
ووفقا له… فإن وضع النظام الحالي في إيران ليس مستداما ولا يمكن إصلاح هذا النظام. . إنهيارها أمر لا مفر منه وهي متعفنة من الداخل.
نشر موقع ساندي تلغراف البريطاني في 17 سبتمبر2023 مقالا بقلم السيدة مريم رجوي الرئيسة المنتخبة من قبل المقاومة الايرانية تحت عنوان” النظام الإيراني مهيئ للانهيار التام ” ناقشت فيه الوضع الهش الذي يعيشه نظام الملالي والحالة المتفجرة للشارع الايراني.
النظام الإيراني مهيئ للانهيار التام
يعلم خامنئي أنه لا يستطيع تقديم تنازلات، لأن أي تحول صغير يمكن أن يؤدي إلى انتفاضة أخرى في جميع أنحاء الأمة المحرومة والمقموعة.
بقلم: مريم رجوي
منذ ما يقرب من عام بالضبط، اندلعت انتفاضة وطنية ملحوظة في إيران. وشهد الناس من جميع مناحي الحياة وهم يهتفون “الموت [للمرشد الأعلى للنظام علي] خامنئي” و”يسقط الظالم”. لقد عكست هذه الكلمات القوية الرفض الشعبي لنظام الملالي. وفي غضون أيام قليلة، أصبحت الانتفاضة بمثابة عاصفة من المعارضة التي شملت كل مقاطعة وهزت الثيوقراطية الحاكمة في جوهرها.
رداً على ذلك، شرع النظام في حملة لقمع الثورة بلا رحمة. لقد اتسم العام الماضي بشكل لا لبس فيه بانتفاضة الشعب من ناحية، والقمع المتواصل الذي يمارسه النظام من ناحية أخرى. ومع ذلك، عندما نتأمل مستقبل إيران، يبرز سؤال جوهري: أي من هذه القوى سوف تقرر مصير الأمة في نهاية المطاف؟
للتعرف على فيلق القدس الإرهابي و كيفية تأسيسه وقادته ونشاطاته الارهابية المدمرة في المنطقة، نستعرض عليكم هذه الحقائق ضمن سلسلة من التقارير واليكم الجزء الثاني:
الجزء الثاني – العراق: الهدف الرئيسي لتصدير الإرهاب وبداية الحرب بين إيران والعراق
تعود جذور التدخلات الإيرانية في شؤون العراق إلى مطلع حكم الملالي، حيث حمل خميني طموحات توسعية شيطانية تهدف لإقامة حكومة الفقيه المطلقة. على الرغم من وجود التوترات بين البلدين في عهد الشاه، إلا أن ضم العراق إلى النفوذ الإيراني كان جزءًا أساسيًا من السياسة الخارجية للنظام تحت قيادة خميني. في عام 1980، أعرب إبراهيم يزدي، وزير الخارجية آنذاك، عن أهداف النظام في العراق قائلاً: “كان إرسال سفير مُلم بالأوضاع العراقية وقادر على إقامة الاتصالات اللازمة والمنطقية والسرية مع الجماعات المسلمة المعارضة لنظام العراق ضروريًا”.
في 13 أبريل 1980، ذكر الملا منتظري، خليفة خميني آنذاك، في رسالة إلى خميني: “هذه الأيام، يزورنا إخواننا العراقيون بشكل مستمر ويطلبون قيادة خميني للثورة في العراق كما قاد ثورة إيران” (جريدة بامداد – 14 أبريل 1980).
وفي (9 سبتمبر 1980)، ذكرت جريدة “جمهوري إسلامي” التابعة للحزب الحاكم: “بأمر من الإمام، القائد العام للقوات المسلحة، أعلنت القوات الثورية استعدادها للسيطرة على العراق بدعم من المسلمين”.
هذه الأجواء مقترنة بعوامل أخرى أدت إلى نشوب الحرب بين إيران والعراق، حيث وجدها خميني فرصة ليعلن أن الحرب كانت نعمة إلهية لأنه كانت الحرب فرصة له للتغطية على أزماته الداخلية وقمع وقتل المعارضين.
مع هذه الفكرة، استمر خميني في الحرب لسبع سنوات أخرى بعد انسحاب العراق من الأراضي الإيرانية، حيث وفر فرصة لإنهاء الحرب، لكن خميني أعلن أن طريق القدس يمر عبر كربلاء.
خلال الحرب الإيرانية العراقية، شكلت قوات الحرس مقرات للتدخل والنفوذ في العراق. وفقًا لوكالة أنباء إيرنا الحكومية في هذا الصدد: “بعد فترة وجيزة ومع بداية الحرب المفروضة، وبجانب الأنشطة الاستخباراتية والعملياتية التي تتطلب بعض الأنشطة الخارجية، تأسس مقر “رمضان” في عام 1983 كمسؤول عن الحروب غير المنتظمة للحرس بقيادة العميد “مرتضى رضائي”، في منطقة الغرب والشمال الغربي، حيث كانت مهمتها إنشاء آلية لألوية قتالية من القوات المقاتلة العراقية وتنظيم الأنشطة الاستخباراتية والعملياتية في المناطق الكردية داخل العراق، وفي الجبهة الجنوبية، تم تشكيل لواء تحت قيادة الشهيد “اسماعيل دقايقي” باسم “بدر” حيث كانت العناصر الرئيسية والمقاتلون فيه جميعا من المجاهدين العراقيين”.
في شتاء عام 1982 وبعد بضعة أشهر من الهجوم الإسرائيلي على لبنان، طلب علي خامنئي من محسن رضائي، قائد قوات الحرس آنذاك، تحضير خطة لـ”تشكيل هيكل تنظيمي رسمي لقيادة الحروب غير المنتظمة للحرس للعمليات الخارجية” وإرسالها إلى المجلس الأعلى للدفاع.
وسبب خطة خامنئي كان أنه في ربيع عام 1982، توجهت مجموعة من تسعة أشخاص من فصيل حزب الله لبنان، الذي كان في ذلك الوقت جزءًا من حركة أمل اللبنانية، إلى طهران والتقوا بخميني.
وجرى اللقاء في ربيع عام 1982 بحضور صبحي طفيلي وسيد عباس موسوي. هذان الشخصان أصبحا لاحقًا الأمين العام الأول والثاني لحزب الله لبنان.
كان لديهما طلبان من خميني. الطلب الأول كان استخدام نفوذ إيران في حركة أمل لصالح تعزيز فصيل حزب الله. وكان الطلب الثاني تعيين ممثل للتنسيق بين فصيل حزب الله وقائد الجمهورية الإسلامية.
وافق الخميني على كلا الطلبين، وعيّن علي خامنئي كممثل ووسيط له مع فصيل حزب الله. تعيين خامنئي في هذا المنصب وضعه في موقع التنسيق مع الجماعات الإسلامية وكلفه مسؤولية الملفات في أفغانستان، لبنان، سوريا، تركيا، وغرب أوروبا.
إنشاء تشكيلات خارج الحدود للحرس وتأسيس مقر “رمضان” وبدء العمليات الإرهابية ضد مجاهدي خلق في العراق وباكستان
تم تصميم الهيكل الخارجي للحرس من قبل محسن رضائي وتأسس مقر “رمضان” في مايو 1983، بموافقة المجلس الأعلى للدفاع، كتشكيل رسمي لقيادة الحروب غير المنتظمة للحرس للعمليات الخارجية. وعيّن علي خامنئي، “مرتضى رضايي” كأول قائد لهذا المقر. وحدات قيادة رمضان، بما في ذلك لواء 9 بدر بقيادة إسماعيل دقایقی، كانت مكونة من مقاتلين عراقيين وبدأت بتنفيذ عمليات إرهابية ضد المعارضة في العراق وباكستان، ما أدى إلى استشهاد وجرح العديد من المجاهدين والمدنيين.
مرتضى رضائي، كان القائد السابق للحرس الذي تم إقالته بسبب تعيينه من قبل بني صدر وحل محله محسن رضائي. وحدات مقر رمضان تتألف من فرقة 9 بدر (فرقة العراقيين) بقيادة إسماعيل دقایقی ولاحقًا محمدرضا نقدي، لواء 6 الخاص للحرس بقيادة صادق محصولي، لواء قوات الانزال الجوي بقيادة محسن شفق، لواء ظفر ولواء أبوذر (الأفغان) بقيادة محمدرضا حکیم جوادی. …
بعد تأسيس قيادة رمضان ولاحقًا فيلق القدس، قامت الوحدات العملياتية للنظام الإيراني والميليشيات اللبنانية بتنفيذ هدفين عملياتيين. الهدف الأول كان القضاء على المعارضين السياسيين للنظام والهدف الآخر كان إنشاء حرب غير متماثلة ضد القوات الأجنبية.
اسماعیل قاآني القائد الحالي لفيلق القدس، الثاني من اليمين جالس بجانب علي خامنئي في أيام الحرب الإيرانية العراقية
قوات الحرس من خلال مقر “رمضان” التابع لاستخبارات الحرس استخدمت مرتزقة عراقيين في قوة بدر، لتبدأ عملياتها الإرهابية في العراق خلال فترة الحرب الإيرانية العراقية ونفذت العديد من العمليات الإرهابية خاصة في منطقة كردستان العراق. مقر “رمضان” الحرس منذ عام 1985 بدأ في التفاوض والتعاون مع الجماعات الكردية العراقية خاصة مع مجموعة يه كتي (الاتحاد الوطني) لتنفيذ المزيد من العمليات العسكرية الواسعة النطاق داخل العراق.
بعد شهر من انتقال زعيم المقاومة مسعود رجوي إلى العراق، قام مرتزقة محليون لنظام الملالي في كردستان العراق في 14 يوليو 1986، بشن هجوم إرهابي ضد سيارة نقل لمجاهدي خلق على طريق السليمانية – كركوك، مما أدى إلى استشهاد 4 من المجاهدين وهم كل من فاطمة زائريان، عزت الله آشام، سيد أحمد موسوي ومهدي خان محمدي.
هجوم إرهابي في بشت آشان
في عصر يوم الثلاثاء 7 أكتوبر 1986 حوالي الساعة 3، تعرض أحد عشر من أفراد وحدة عسكرية لمنظمة مجاهدي خلق في قرية بشت آشان على الحدود بين إيران والعراق لهجوم من مرتزقة نظام الملالي، واستشهد عشرة منهم.
في 8 أغسطس 1987، شن حوالي 120 من الإرهابيين المُصدرين من نظام الملالي هجومًا منظمًا على 13 مقرًا لمنظمة مجاهدي خلق في مدينتي كويته وكراتشي في باكستان. خلال هذه الهجمات، تم استخدام مختلف أنواع الأسلحة بما في ذلك مسدسات، كلاشنكوف، مواد حارقة، قنابل يدوية مصنعة يدويا، رمانات، آر بي جي، وقنابل تعمل عن بعد. وكان الهدف من هذا الهجوم قتل مجاهدي خلق في مقراتهم على شكل مجزرة، حيث قُتل في هذه العمليات الإرهابية ثلاثة من المجاهدين وشخصان من المدنيين وأصيب 15 آخرون. هذا الهجوم على مقرات المجاهدين في كراتشي وكويته في باكستان نُفذ بواسطة مقر “أنصار” التابع لفيلق القدس لحرس النظام الإيراني.
في الخميس 8 فبراير، أغلقت شركة ميتا صفحات تفاعل خامنئي على إنستغرام وفيسبوك. وكان لصفحة خامنئي الفارسية على إنستغرام أكثر من خمسة ملايين متابع.
ونقل موقع إخباري يحمل اسم “ميدل إيست آي” عن المتحدث باسم شركة “ميتا” قوله عن سبب إغلاق حسابات خامنئي: “تم حذف هذه الحسابات بسبب الانتهاكات المتكررة لسياسة المنظمات والأفراد الخطرين”.
استخدم خامنئي إنستغرام وفيسبوك بينما قام نظام الملالي بحجب هاتين الشبكتين الاجتماعيتين، بالإضافة إلى X (تويتر سابقًا) وتلغرام.
وتم حجب جميع شبكات التواصل الاجتماعي الشهيرة في إيران، لكن السلطات الإيرانية تستخدمها باستمرار للترويج لسياساتها.
وتم اقتراح طلبات الإغلاق الدائم لحسابات خامنئي على شبكتي التواصل الاجتماعي، “إنستغرام” و”إكس”، عدة مرات على مر السنين.
أفادت شبكة بي بي سي العالمية، الخميس 3 فبراير، أن شركتي فيسبوك وتويتر حجبتا صفحات وملفات شخصية لحساب تابع للنظام الإيراني. تقول شركة فيسبوك إن النظام أعاد إطلاق الحسابات بعد محاولته إحباط بعض عمليات تسلل النظام الإيراني لوسائل التواصل الاجتماعي في مارس الماضي. وتضيف فيسبوك إنها تعتبر الحسابات التابعة لإيران مسيئة لاستخدامه لمنصات التواصل الاجتماعي.
وأدخلت خدمة بي بي سي العالمية، نقلاً عن بحث على حساب فيسبوك تابع للنظام الإيراني، بعض الصور التي نشرتها حسابات تابعة للنظام الإيراني، مضيفة: “أنشأت هذه الوحدة شبكة مفصلة على فيسبوك لنشر الأكاذيب لتأجيج نار الخلافات بين الفلسطينيين واليهود وإثارة الخوف والبغضاء والفوضى بين الناس في إطار الصراع الطائفي.
أعلن موقعا التواصل الاجتماعي “فيسبوك” و”تويتر”، أنهما حذفتا 652 حساب كانت بهدف حملات تضليل خفية مصدرها إيران، وأغلقا مجموعة حسابات بسبب سلوكها الزائف، ضمن معركة مكافحة الأخبار المضللة عبر حسابات التواصل في شتى أنحاء العالم.
وقال ناثانيال جلايشر مسؤول سياسة الأمن الإلكتروني في “فيسبوك” في منشور على مدونة: “حذفنا 652 صفحة ومجموعة وحسابا بسبب سلوك مضلل منسق مصدره إيران واستهدف أناسا عبر خدمات إلكترونية عديدة في الشرق الأوسط وأمريكا اللاتينية وبريطانيا والولايات المتحدة”.
في تحدٍ للنظام الإيراني: وحدات المقاومة تلقي صورا ضوئية لزعيم المقاومة الإيرانية على جدران عدة مدن
طهران، إيران – في سلسلة من التحركات الجريئة ضد النظام الإيراني، قامت وحدات المقاومة في مدن طهران، مشهد، شيراز، كرمانشاه، وشهركرد بعرض صور ضوئية كبيرة لزعيم المقاومة الإيرانية، مسعود رجوي، على جدران المدن، معبرة عن تحديها للسلطة القائمة.
نفذت وحدات المقاومة في مختلف أنحاء البلاد أنشطة متنوعة لإحياء ذكرى شهداء 8 فبراير1982، في تأكيد على استمرار النضال ضد النظام الإيراني.
تنفيذ حكم قطع أصابع سجين بتهمة سرقة في قم
أعلنت منظمة مدافعة عن حقوق الإنسان تنفيذ حكم بقطع أصابع يد سجين بتهمة “سرقة خمسة رؤوس من الأغنام” في السجن المركزي بقم، مما أثار قلقًا دوليًا بشأن حالة حقوق الإنسان في إيران. وأعلنت المنظمة يوم الخميس 8 فبراير أنه وفقا “لمعلومات جديدة” حصلت عليها تؤكد تنفيذ حكم لقطع اربعة أصابع للسجين “يوسف ط 35 عاما” يوم 17 يوليو 2023.
النظام الإيراني يجمع 400 مليار تومان من المتقدمين لاختبار وظيفي
تواجه الحكومة الإيرانية برئاسة إبراهيم رئيسي اتهامات بالفساد بعد جمعها نحو 400 مليار تومان من المتقدمين للتسجيل في اختبار التوظيف بوزارة التربية والتعليم للعام الإيراني المقبل.
18000 مبنى خطر في طهران ينذر بكارثة محتملة
حذر المتحدث باسم جهاز الإطفاء في طهران من أن 18 ألف مبنى في العاصمة تمثل خطراً جسيماً على سلامة المواطنين، مع وجود 75 مبنى في حالة حرجة.
كشف برنامج حواري على القناة الأولى الألمانية، استناداً إلى وثائق من منظمة مجاهدي خلق، عن كيفية قيام شركات تابعة للحرس الإيراني بتجاوز العقوبات الدولية. وتم الكشف عبر الشبكة التلفزيونية لغرب ألمانيا وصحيفة زوددويتشه سايتونغ عن نشاطات شركات وهمية لقوات الحرس التابعة لشركة غدير القابضة للالتفاف على العقوبات المفروضة على النظام الإيراني.
محمود عباس يؤكد على حل الدولتين في لقاءمع بلينكن
جدد رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس التأكيد على أهمية تطبيق حل الدولتين وفقاً للقرارات الدولية خلال لقائه بوزير الخارجية الأمريكي، أنتوني بلينكن وأكد أن السلام والأمن يتحققان من خلال تنفيذ حل الدولتين المستند إلى قرارات الشرعية الدولية والذي يشمل كامل أرض دولة فلسطين في الضفة الغربية بما فيها القدس الشرقية، وقطاع غزة..
الاتحاد الأوروبي يوافق على مهمة عسكرية لحماية السفن في البحر الأحمر
ردا على تهديدات الحوثيين، صادقت دول الاتحاد الأوروبي على مهمة عسكرية لحماية أمن السفن التجارية العابرة في البحر الأحمر. وفي هذه المهمة، سيتم استخدام السفن الأوروبية لحماية سفن الشحن في البحر الأحمر ضد هجمات الحوثيين في اليمن.
ليندسي غراهام: الضغط المباشر على النظام الإيراني ضروري لتغيير اللعبة
السناتور الأمريكي ليندسي غراهام يدعو إلى ضرورة فهم النظام الإيراني للقوة الأمريكية مباشرةً وليس من خلال قواته الوكيلة، بما فيها كتائب حزب الله، لإحداث تغيير حقيقي في المواجهة بين البلدين.
أعلن مقر القيادة المركزية الأمريكية، سنتكوم، في بيان، أنه تم استهداف قائد كتائب حزب الله العراقي، المدعومة من نظام الملالي، في غارة بطائرة بدون طيار في بغداد.
قُتل المسؤول العسكري في حزب الله، عباس الدبس، اليوم الخميس، جراء ضربة إسرائيلية استهدفت سيارته في مدينة النبطية في جنوب لبنان. وفقًا لمصادر قناتي “العربية” و”الحدث”، تم استهداف السيارة بواسطة صاروخ أطلقته طائرة مسيّرة في مدخل النبطية، مما أدى إلى مقتل الدبس وشخص آخر. تم نقل شخصين آخرين إلى المستشفى.
أفادت الوكالة الوطنية للإعلام الرسمية في لبنان أن طائرة مسيّرة إسرائيلية نفذت هجومًا جويًا على سيارة رباعية الدفع عند المدخل الشرقي لمدينة النبطية، مما أدى إلى اشتعال النيران فيها.
من جانبها، أعلنت إذاعة الجيش الإسرائيلي أن الجيش قتل قائدًا في حزب الله، المسؤول عن إطلاق صواريخ على كريات شمونة في شمال إسرائيل.
تجدر الإشارة إلى أن مدينة النبطية تقع في جنوب لبنان وتبعد نسبياً عن الحدود مع إسرائيل. وقد بقيت المدينة خارج نطاق التصعيد بين إسرائيل وحزب الله منذ اندلاع الحرب في قطاع غزة.
تم استهداف السيارة في شارع رئيسي في المدينة، وتم فرض طوق عسكري مشدد في موقع الاستهداف.
هذا وأعلن مقر القيادة المركزية الأمريكية، سنتكوم، في بيان، أنه تم استهداف قائد كتائب حزب الله العراقي، المدعومة من نظام الملالي، في غارة بطائرة بدون طيار في بغداد.
وذكرت القيادة المركزية في هذا البيان: “في الساعة 9:30 مساء (الأربعاء) يوم 7 فبراير، نفذت قوات القيادة المركزية الأمريكية، ردا على الهجمات على القوات الأمريكية، هجوما أحادي الجانب في العراق، قُتل فيه قائد كتائب حزب الله، الذي كان وهو المسؤول المباشر عن التخطيط و”المشاركة في الهجمات على القوات الأميركية في المنطقة.
وقال البيان إن الولايات المتحدة ستواصل اتخاذ الإجراءات اللازمة لحماية قواتها. وتقول القيادة المركزية إنه لا يوجد ما يشير إلى مقتل مدنيين في هذا الهجوم.