إحراق الملصقات الانتخابية للملالي في عشرات المدن في إيران
عشية إقامة مهزلة الانتخابات للملالي، قام شباب الانتفاضة في عشرات المدن في إيران بإحراق الملصقات الانتخابية للملالي ومرشحي هذه الانتخابات، وجميعهم مرتزقة الحرس ووزارة مخابرات النظام الإيراني.
أعلن شبان الانتفاضة في 28 فبراير عن إضرام النار في ملصقات انتخابية لنظام الملاليفي طهران ومدن محلات – جرجان – زنجان – رشت – مشهد – سميرم – أراك – ورامين – أستارا – أمل – آزاد شهر – شاهرود – دامغان – نائين – تبريز – ميانه – خوي – كرمانشاه – إسلام أباد غرب – إيلام – خرم آباد – كوهدشت – كرج – أنديمشك – زاهدان – إيرانشهر – بندر عباس – بوير أحمد – الأهواز – دزفول – شوشتر
واجهت انتخابات الملالي المزيفة مقاطعة واسعة النطاق من قبل الشعب الإيراني، حيث ظهر خامنئي إلى المشهد عدة مرات خلال الشهر الماضي وتوسل الشعب للمشاركة في الانتخابات.
من ناحية أخرى، قامت وحدات المقاومة في أكثر من 60 مدينة في إيران بتمزيق الصور والملصقات الدعائية للملالي في طهران وأكثر من 60 مدينة في إيران.
الإيرانيون يمزقون ملصقات وصور الحملة الانتخابية للملالي في عشرات المدن الإيرانية
وحدات المقاومة تنفذ حملة ضد الانتخابات المزيفة في العديد من المدن في إيران
كما كتبت وحدات المقاومة شعارات على جدران مدن مختلفة ضد نظام الملالي وأعلنت مقاطعة موحدة لهذا العرض الانتخابي من قبل الشعب الإيراني.
ووفقا لتقارير وسائل الإعلام التابعة للنظام، أعلن بعض مسؤولي النظام أن نسبة المشاركة أقل من 9 في المائة على الرغم من كل هذه الدعاية.
ويحاول خامنئي، الذي يواجه أزمة شرعية بين الشعب الإيراني، على الأقل إجبار القوات التابعة له على المشاركة في الانتخابات، التي هزمت بسبب الانقسامات الحادة في عصابة خامنئي والمقاطعة الشاملة لمهزلة الانتخابات.
طهران – تعليق لافتة تحمل شعار “الطريق الوحيد للتحرير هو طريق مجاهدي خلق”
زاهدان: صرخة بلوشستان – لا يوجد مكان للانتخابات في هذا النظام، حان الوقت للثورة
- إيران.. إعدام 23 سجيناً خلال 4 أيام بمعدل إعدام كل 4 ساعات

- ذعر النظام الإيراني يتصاعد من التفاف الشباب حول مجاهدي خلق ووحدات المقاومة

- إيران.. ظروف غير إنسانية تهدد 65 من سجناء الانتفاضة في سجن قزلحصار

- غليانٌ عمالي واحتجاجاتٌ متصاعدة في إيران رفضاً لتجويع الكادحين واحتكار حرس النظام لثروات البلاد

- مخاوفُ أمنية في طهران من صدمة أسعار الوقود وتحول الأزمة المعيشية إلى انفجار شعبي


