الرئيسية بلوق الصفحة 1074

نشاطات وحدات المقاومة في طهران و عشرات المدن الأخرى

نشاطات وحدات المقاومة في طهران و عشرات المدن الأخرى

في ذكرى ملحمة 8 فبراير عام 1982، قامت وحدات المقاومة التابعة لمنظمة مجاهدي خلق الإيرانية بإحياء ذكرى استشهاد أشرف رجوي وموسى خياباني، اثنين من قادة المنظمة البارزين  ورفاقهما الآخرين الذين قضوا شهداء في 8 فبراير 1982 في القتال ضد نظام الملالي، بتنظيم فعاليات وأنشطة متعددة. يمثل هذا اليوم، الذي يُعد ذكرى استشهاد هذين الشهيدين العظيمين، فرصة لتجديد العهد مع المبادئ التي تنادي بالحرية والعدالة واستمرار النضال ضد النظام الحاكم في إيران.

وشملت فعاليات إحياء هذه الذكرى، التي أُقيمت من الشمال إلى الجنوب ومن الشرق إلى الغرب في إيران، بما في ذلك في مدن رشت، طهران، كرج، شيراز، أصفهان، ساري، بابل، نوشهر، سنندج، قزوين، كرمانشاه، بندر عباس، زاهدان وسبزوار، تعليق لافتات وكتابة شعارات وتوزيع منشورات تحمل رسائل من مسعود رجوي ومريم رجوي. هذه الرسائل تحمل معاني التضحية، المقاومة، واستمرار المسيرة حتى إسقاط نظام الملالي.

وفي مدينة رشت، تم تعليق لافتة كبيرة مكتوب عليها “مسعود رجوي، أشرف وموسى، رموز خالدة لشعب إيران”، بينما في طهران، أقيمت مراسم إحياء ذكرى بمشاركة وحدات المقاومة وتم تعليق لافتة بكلمات مريم رجوي، رئيسة الجمهورية المنتخبة للمقاومة، حول أشرف وموسى. هذه الإجراءات الرمزية، بالإضافة إلى تذكير بضحايا طريق الحرية، تعبر عن العزم الثابت للمقاومة على مواصلة النضال حتى تحقيق الهدف النهائي.

وتظهر هذه الأنشطة العلاقة العميقة بين الأجيال المختلفة من المناضلين وتؤكد على أن مسيرة وأسلوب أشرف وموسى لا تزال تلهم الشباب ورواد الحرية في إيران. من خلال توزيع المنشورات وتعليق اللافتات في أنحاء مختلفة من البلاد، سعت وحدات المقاومة إلى نشر رسالتها بضرورة استمرار النضال والحفاظ على مبادئ شهداء طريق الحرية.

إحياء ذكرى ملحمة 8 فبراير يُظهر الإرادة والالتزام المستمر لمجاهدي خلق للوصول إلى الحرية والديمقراطية في إيران، وتؤكد هذه الفعاليات على أن النضال من أجل حقوق الإنسان والعدالة الاجتماعية، على الرغم من جميع الضغوطات والقمع، ما زال مستمرًا.

رشت: تم تركيب لافتة كبيرة مكتوب عليها: “مسعود رجوي، أشرف وموسى، هما الرمزان الأبديان للشعب الإيراني”.

طهران: تم رفع لافتة تحمل كلمات مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة للمقاومة، قائلة: “أشرف وموسى علّما الشعب الإيراني منطق التضحية”.

طهران: أقيمت مراسم استذكار من قبل وحدات المقاومة.

طهران: تم توزيع منشورات تحمل العبارة: “سنواصل طريق أشرف وموسى وأسلوبهما حتى إسقاط هذا النظام”.

كرج: تم نشر منشور يقول: “أشرف وموسى سيستمران حتى إسقاط هذا النظام”.

كرج: “دماء أشرف وموسى تم استنساخها في جيل الشباب”.

شيراز: أحيت ذكرى 8 فبراير، ذكرى استشهاد أشرف وموسى خياباني.

شيراز: تم تركيب نشرة بعبارة من الشهيد موسى خياباني: “قطعنا طريقًا محفوفًا بالمخاطر وأمامنا طريق أكثر بهاءً”.

أصفهان: تم توزيع منشورات في ذكرى استشهاد أشرف وموسى.

ساري – بابل – نوشهر: تم توزيع منشورات من وحدات المقاومة تقول: “دماء أشرف وموسى مشعل في الطريق إلى حرية الشعب الإيراني”.

سنندج: تم تركيب لافتة تحمل كتابات: “أشرف وموسى، الرمزان الخالدان للشعب الإيراني”.

بندر عباس: تم نصب لافتة في المدينة الساحلية جنوب إيران تحمل كتابات: “أشرف وموسى، الرمزان الخالدان للشعب الإيراني”.

زاهدان: تم تركيب نشرة من كتابات الشهيد موسى خياباني.

سبزوار: تم توزيع منشورات تحمل العبارة: “سنواصل طريق أشرف وموسى حتى إسقاط النظام”.

نظرة على الوضع المتدهور للعلاج والدواء في إيران

نظرة على الوضع المتدهور للعلاج والدواء في إيران
من كان يظن أنه في الفاشية الدينية الحاكمة في إيران، ستصل الأمور إلى حد أن يصبح الأطباء والممرضون والممرضات أنفسهم متألمين لدرجة أن ينتحروا أو يهربوا من سلطة نظام الملالي باسم الهجرة ربما ليجدوا شاطئ نجاة!
الوضع الاقتصادي السيء والتمييز في العمل والدخل المنخفض وساعات العمل الطويلة وعدم وجود الأمن الوظيفي والتجسس من قبل عناصر الباسيج وترهيب عناصر قوات الحرس والرقابة الأمنية وما إلى ذلك، جزء من مشاكل طاقم العلاج في إيران.

هجرة الممرضين والممرضات والأطباء
قال محمد شريفي مقدم، الأمين العام لبيت التمريض، قبل عدة أشهر: بناءً على طلب شهادة “حسن السيرة والسلوك”، “يهاجر سنويًا ما لا يقل عن 2500 إلى 3000 ممرض من البلاد”.
وفي الوقت الذي أعلن فيه نائب التمريض في وزارة الصحة العام الماضي عن نقص 100ألف ممرض في البلاد. إذا كانت القدرة على جذب 20ألف ممرض سنويًا، فسوف يستغرق الأمر 5سنوات لسد هذا النقص.
يقول مسؤول في نظام التمريض إن نقص عدد الممرضين والممرضات مشكلة خطيرة. المعيار لنسبة الممرض إلى سرير المستشفى في بعض البلدان هو 4 أو 5ممرضين لكل سرير. “في إيران، المعدل هو 1.5ممرض لكل سرير، حتى في بعض محافظات البلاد، هذه النسبة تنخفض إلى أقل من ممرض واحد لكل سرير”! (غسترش نيوز، 27يناير 2024)
أما أولئك الذين لا يزالون في إيران فيعانون من “متأخرات تعريفة الخدمات التمريضية” التي لا تتناسب مع حجم عملهم وساعات العمل الإضافية ويضطرون، مثل المهن الأخرى إلى العثور على وظيفة ثانية لتغطية نفقات حياتهم إلى حد ما. والوضع القاضي بنقص الأطباء يشكل أزمة كذلك. “معدل الطبيب في إيران هو 11.8 لكل 10آلاف نسمة بينما هذا الرقم في البلدان المتقدمة يتراوح بين 30 و50. وتحتل إيران المرتبة العشرين بين 25دولة في المنطقة، أسفل من دول مثل السعودية، طاجيكستان، قيرغيزستان وتركيا” (ديده بان، 2ديسمبر 2023).

زيادة بنسبة 200% في طلبات الهجرة بين الأطباء
يقول مصدر في منظمة النظام الطبي بهذا الصدد: “حتى منتصف هذا العام ومقارنة بعام 2016، زاد عدد طلبات الأطباء للحصول على شهادة مهنية CGS بنحو 200%. بحيث أنه في عام 2021، أكثر من 4000طبيب، وفي عام 2022 أكثر من 6000طبيب، وفي النصف الأول من هذا العام، أكثر من 3000طبيب، حصلوا على شهادة مهنية ومن المتوقع أن يصل إجمالي الشهادات الصادرة إلى 10000 بحلول نهاية هذا العام” (اعتماد، 6فبراير 2024).
إذا أردنا أن نأخذ في الاعتبار طلبات الأطباء المتخصصين والأخصائيين مثل الصيادلة وأطباء الأسنان والمسعفين وغيرهم، للحصول على شهادة مهنية، سيصبح ذلك تقريرًا من عدة صفحات.

بعض الجامعات حولت مواقف السيارات إلى قاعات دراسية!
ربما يصعب التصديق أن النظام التعليمي العالي في مجال تدريب الأطباء والممرضين والطاقم الطبي قد وصل إلى ما هو عليه من وضع مزري. وأذعن نائب وزير الصحة في حكومة الملا رئيسي يقول: “لا نستطيع زيادة القدرة الاستيعابية للطب بنسبة 20% لأن البنية التحتية لم تكتمل بعد، بحيث أن بعض الجامعات حولت مواقف السيارات إلى قاعات دراسية” (تسنيم، 6فبراير 2024).
كما أكد أنه يجب أن يكون هناك 24أستاذًا لكل 100طالب طب. لدينا 75ألف طالب طب و22ألف عضو في الهيئة التدريسية. لذلك، نواجه أيضًا نقصًا نسبيًا في عدد الأساتذة. يجب أن يكون هناك 5.6سرير تعليمي لكل طالب طب، لكن أقل من 1.5سرير يصل لكل طالب وهذا يؤثر على جودة التعليم. الإحصائيات الأخرى مشابهة لهذه الحالة.

انهيار النظام الصحي جراء أزمة انتحار الأطباء المقيمين
لكن ما هو مصير أولئك الذين لا يرغبون أو لا يستطيعون الهجرة في نظام ولاية الفقيه المطلقة. الرسالة المؤلمة من الجمعية العلمية للطب النفسي الإيراني حول الارتفاع العالي في انتحار الأطباء المقيمين تظهر أن طاقم العلاج أيضًا من بين المتألمين الذين يعانون في نظام الملالي: “زيادة نسبة انتحار الأطباء الشباب والمساعدين الطبيين أعلى بحوالي 10مرات مما يحدث في السكان العامة للبلاد. استمرار هذا الاتجاه يؤدي إلى انهيار النظام الصحي للبلاد” (هم ميهن، 9يناير 2024).


ليس من قبيل المصادفة أن رئيس جمعية الأطباء العامين في إيران يحذر قائلًا: “مع أن الحالة الصحية لم تكن جيدة منذ فترة طويلة مثل غيرها من المجالات الاجتماعية، لكن هذه الأيام في أزمة ووضعها يتدهور” (جمعية الأطباء العامين – 8فبراير 2023).

أزمة شاملة لنقص الدواء
في هذه الأزمة الخانقة، لم يعد التعامل مع نقص الدواء يشفي الألم. وحذر عضو في لجنة الصحة ببرلمان النظام من تحول الدواء إلى “أزمة” وقال إن “عدد الأدوية النادرة في إيران تجاوز 200 صنف” (إيلنا – 1يوليو 2023).
لماذا يجب أن يزيد سعر الدواء بنسبة 107%؟
ويضيف إذا لم يتم التفكير في حل، فقد تتحول هذه المشكلة إلى أزمة اجتماعية وسياسية واقتصادية وصحية وطبية. ديون التأمين الاجتماعي التي تبلغ 9تريليونات تومان للمستشفيات وديون الحكومة البالغة لـ”عدة أضعاف” لهذه المنظمة، هي جزء فقط من هذه الأزمة. وفي الوقت نفسه، يتم استغلال هذه المشكلة في صراع العصابات: “وقال قاليباف رئيس برلمان النظام: كتبت رسالة رسمية إلى الرئيس أكدت فيها أننا الآن نخصص العملة بسعر 4200تومان في مجال الصحة والعلاج، لماذا يجب أن يزيد سعر الدواء بنسبة 107%؟” (إيسنا، 27يناير 2024)

أكبر مشكلة في النظام الصحي هي وصول المواطنين الناقص إلى الخدمات الطبية
العام الماضي، تمت قراءة تقرير لجنة المادة 90 في برلمان نظام الملالي حول مشاكل النظام الصحي والذي ذكر “نقص عدد الأطباء المتخصصين وتدهور جودة الخدمات الطبية وزيادة الأخطاء الطبية بسبب الضغط العملي العالي وعدم وجود قوى بديلة وطوابير الانتظار الطويلة للحصول على الخدمات وكذلك التوزيع غير المتوازن للأطباء في البلاد، هي كلها مما ترتب على نقص الأطباء من نتائج” (مهر، 12أبريل 2022).


نعم، يجب على الأطباء والممرضين والممرضات والطاقم الطبي أن يعالجوا الألم الأساسي للشعب الإيراني المظلوم، وهو استئصال الغدة السرطانية للفاشية الدينية من جسد إيران. هذا هو العلاج الوحيد لشفاء الجسد المتألم للوطن الرازح تحت الاستبداد.

كارثة نقص الأطباء في إيران..من المسؤول؟

إضراب شامل للأطباء المتخصصين في المناطق المحرومة في إيران

دالاس – تكساس – الولايات المتحدة، مظاهرات أنصار مجاهدي خلق، إدانة الإعدامات، والتضامن مع الانتفاضة العارمة في إيران

دالاس – تكساس – الولايات المتحدة، مظاهرات أنصار مجاهدي خلق، إدانة الإعدامات، والتضامن مع الانتفاضة العارمة في إيران

في 5 من فبراير، نظم أنصار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية وحماة مقاومة الشعب الإيراني ومجموعة من جمعيات الشباب الإيرانيين في مدينة دالاس، تكساس، تظاهرات لإدانة الإعدامات في إيران والتضامن مع وحدات المقاومة ودعم الانتفاضة العارمة في إيران.

وخلال هذه التظاهرات، شوهدت صور الشهداء الأبطال للانتفاضة العارمة للشعب الإيراني في أيدي المتظاهرين بما في ذلك الشهيد البطل محمد قبادلو الذي أعدمه نظام خامنئي في الأسابيع الأخيرة.

وفي هذه التظاهرات، طالب المتظاهرون المجتمع الدولي بإغلاق السفارات التابعة لنظام الملالي التي تقوم بالتجسس والعمليات الإرهابية ضد معارضي النظام الإيراني في أوروبا وأمريكا وأستراليا وكندا وكذلك التخطيط لاغتيال المعارضين السياسيين والشخصيات الداعمة للمقاومة الإيرانية وطردهم من أراضي بلدانهم، داعين المجتمع الدولي إلى الاعتراف بحق الشعب الإيراني في الدفاع عن نفسه ضد قمع قوات الحرس الهمجي لنظام الملالي وإرهابها.

وكتبت على اللافتات التي شوهدت في هذه التظاهرات:

الثورة الديمقراطية للشعب الإيراني ستنتصر

قسمًا بدماء الرفاق، نصمد حتى الرمق الأخير

يجب إغلاق السفارات الإرهابية للملالي في أوروبا وطردهم

قوات الحرس الإرهابية والقاتلة لخامنئي يجب أن تدرج في قائمة الإرهاب

يجب استهداف رأس الأفعى في طهران

وطالب المتظاهرون في هذه التظاهرات، بالإضافة إلى إدانة الإعدامات في إيران، المجتمع الدولي وبشكل خاص الدول الأوروبية بإدراج قوات الحرس وهی الأداة الرئيسية لقمع الشعب الإيراني وإعدامه وتصدير الإرهاب والقتل في المنطقة والعالم، في القائمة السوداء الإرهابية.

وكانوا يهتفون في هذه التظاهرات:

مع مسعود مع مريم، في خندق واحد، نتعهد ونقاتل من أجل الحرية حتى نهاية المطاف

سأقتل من قتل أخي

إسقاط النظام هوالكلمة الأولى والأخيرة

الموت لخامنئي – اللعنة على خميني

الموت للحكومة القائمة على الإعدام

تحية وتقدير لشهداء الانتفاضة العارمة في إيران

الموت للنظام سواء كان الشاه أو الزعيم (خامنئي)

وخلال هذه التظاهرات، شوهدت أعلام إيران وشعار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية في أيدي أنصار منظمة مجاهدي خلق حيث كانوا يحملون صور الشهداء الذين أُعدموا مؤخرًا في إيران وأحيوا ذكراهم.

كما طالب أنصار منظمة مجاهدي خلق في دالاس بمحاكمة قادة نظام الملالي، خاصة خامنئي وإبراهيم رئيسي، بتهمة ارتكاب جرائم ضد الإنسانية في محكمة دولية.

بالإضافة إلى ذلك، دعا داعمو المقاومة الإيرانية في دالاس المجتمع الدولي إلى دعم الانتفاضة العارمة في إيران واتخاذ موقف حازم ضد نظام الملالي القمعي. مطالبين المجتمع الدولي بالاعتراف بحق الدفاع عن النفس للشعب الإيراني ضد الدكتاتورية الدينية.

عضو غرفة التجارة في نظام الملالي: قيمة العملة الوطنية الإيرانية انخفضت بنسبة 20% بين ليلة وضحاها

عضو غرفة التجارة في نظام الملالي: قيمة العملة الوطنية الإيرانية انخفضت بنسبة 20% بين ليلة وضحاها

اعترف مهراد عباد، عضو غرفة التجارة في نظام الملالي، بانخفاض قيمة الريال وعدم الاستقرار الاقتصادي، قائلاً: “زيادة سعر العملة تعني انخفاض قيمة عملتنا الوطنية، وفي أي مكان في العالم لا تنخفض قيمة العملة الوطنية بنسبة 20% بين ليلة وضحاها.”

وأضاف يقول: “الحكومة وتحتها البنك المركزي، لا يقبلان سعر العملة في السوق الحرة، بينما اقتصادنا يحتاج إلى توحيد سعر العملة وقبول سعر العملة في السوق الحرة، لأن هذا السعر في السوق الحرة هو الذي يؤثر مباشرة على أداء الفاعلين الاقتصاديين في البلاد.”

وتابع قائلًا: “ليست هذه المرة هي الأولى التي يختبر فيها المنتجون والتجار هذه التغيرات المفاجئة بنسبة 10% و20% في سعر العملة، وبشكل خاص في العشر سنوات الأخيرة كانت هذه التغيرات أكثر وضوحًا من أي وقت مضى.”

وأعاد عضو الهئية التمثيلية لغرفة التجارة في النظام الإيراني إلى الأذهان حيث قال: “العديد من المستوردين الذين لا توجد هناك أية سيطرة على أسعار منتجاتهم، يقومون بتسعير منتجاتهم بناءً على سعر العملة الحرة، ونادراً ما يقومون بتسعير المنتج النهائي بناءً على سعر عملة “نيمائي”، حتى لو كانوا قد تلقوا عملة “نيمائي” لاستيراد المواد الأولية لإنتاج هذا المنتج، وبمعنى آخر، تؤدي زيادة سعر العملة إلى ارتفاع سعر المنتج النهائي للوحدات الإنتاجية والسلع الاستهلاكية للمواطنين.”

من الجدير بالذكر أن انخفاض قيمة الريال وعدم الاستقرار الاقتصادي من التحديات الكبيرة التي واجهها نظام الملالي في السنوات الأخيرة. ولهذه المشاكل تأثيرات واسعة على الاقتصاد والمجتمعات والحياة اليومية للشعب الإيراني المحروم والمظلوم، ويعتبر الكثيرون أن من الأسباب والعوامل المسببة لهذه الأوضاع هو الفساد في العصابات المختلفة لهذا النظام النهاب.

أزمة ارتفاع الأسعار والتضخم في إيران

مع انخفاض قيمة الريال وارتفاع سعر الدولار، فإن ارتفاع الأسعار المنفلت، وخاصة الضروريات الأساسية للحياة، قد أوصل السكين إلى عظام الطبقات المضطهدة.

ووصفت صحيفة حكومية هذا الوضع بأنه “تضخم مؤسسي في اقتصاد البلاد” وحذرت من أنه “يجب استكشاف جذور الاحتجاجات والاضطرابات في العام الماضي من هذه الزاوية” (صحيفة فرهيختكان 21 يناير).

في مثل هذه الحالة، كتب خبير حكومي في إلقاء الضوء على “محركات التضخم في الاقتصاد الإيراني”: “إن الاختلالات الرئيسية للاقتصاد الإيراني، وكل منها محركات التضخم في إيران، واضحة تماما، والتي تشمل الاختلالات في قطاع المياه، واختلالات في قطاع الكهرباء، وصناديق التقاعد واختلالات في قطاع النفط والغاز، واختلالات البنزين وهبوط الأراضي، والتي تعد من بين أهم الاختلالات في إيران، والتي تزيد شدتها عن الاختلالات في الميزانية والبنك، وكل منها وحده هو محرك في التضخم في الاقتصاد الإيراني”.

المجد للذکری العطرة لشهداء ملحمة 8 شباط 1982 في طهران

المجد للذکری العطرة لشهداء ملحمة 8 شباط 1982 في طهران

يعتبر 8 فبراير 1982 هو يوم وقوع أحد أصعب مشاهد استبسال أبناء مجاهدي خلق في إيران. وهي الملحمة أهدت ورقة ذهبية من ولاء مجاهدي خلق لتاريخ المناضلين من أجل الحرية.

و خميني كان قد نزع القناع عن وجهه الحقيقي قبل 8 أشهر من هذه الملحمة، وتحديدًا في شهر يونيو 1981، حيث أنه أرسل حرَّاسه لفتح النار على المظاهرات السلمية التي قام بها أهالي طهران في 20 يونيو 1981.

وبعد ذلك، عقد العزم على أن يثبِّت أسس ديكتاتوريته الوحشية من خلال اللجوء إلى عمليات الإعدام الوحشية للفتيات والفتيان الذين رفعوا شعار الحرية. بيد أن جيلًا انتفض ضده في الشوارع. وهو جيل مجاهدي خلق الذين تجمَّعوا في البيوت السرية وردَّدوا في الشوارع هتاف “الموت لخميني” مضحين بأنفسهم، وكانت مقر أشرف رجوي وموسى خياباني في طليعة هذا الجيل. ومقر في منطقة ”زعفرانية “ في طهران.

وانضمت أشرف، زوجة مسعود رجوي، وهي المرأة الرائدة لمجاهدي خلق؛ إلى صفوف مجاهدي خلق منذ أن كانت طالبة في قسم الهندسة الفيزيائية بجامعة شريف للتكنولوجيا؛ للنضال ضد ديكتاتورية الشاه.

وكان الفارس موسى خياباني، صديق مسعود يقيم بمعية مجموعة من القادة وكوادر مجاهدي خلق في معقل الصمود وعشق الحرية هذا.
وسعى مرتزقة وجلادي خميني لشهور عديدة إلى العثور على هذا القلب النابض، وفي نهاية المطاف وجدوا ما كانوا يبحثون عنه في ليلة الـ 8 من فبراير 1982، وحاصروا المقر.
وبادروا بإغلاق جميع الطرق المؤدية إلى هذا المقر، ونشروا قوات حرس نظام الملالي والفرق المقاتلة ومرتزقة الإدعاء العام في حلقات حول خندق الحرية هذا. ولذلك، انتشر الحرَّاس المسلحون طوال الليل، وهي ليلة الهجوم الليلي على خندق الحرية؛ فوق أسطح المنازل، وفي زوايا الجدران، وخلف ستائر النوافذ المطلة على مقر أشرف وموسى.
كما شحذ عدو الله والشعب أسنان جشعة وكشَّر عن أنيابه ليقبض على مجموعة من قادة مجاهدي خلق أحياء. لذلك، أصدر خميني الأمر بإطلاق النار بكثافة على مقرهم، بعد تجهيز كافة وسائل الهجوم والجريمة والقتل وتحصين جميع النقاط والحواجز. وبدأ إطلاق النار ليلًا في الساعة الـ 5 صباحًا على قافلة النهار. ومع إطلاق النار الأول للمجرمين، أصبح وابل نيران مجاهدي خلق في معقل أشرف وموسى الطليعة الأولى لعاشوراء مجاهدي خلق.

 وبادر نظام الملالي المناهض للإنسانية بِدَكْ مقرهم بالصواريخ وبجميع الأسلحة الخفيفة وشبه الثقيلة، لدرجة اشتعال النيران في المقر بأكملها. وهكذا، وصلت ملحمة مجاهدي خلق التي لا تقبل الاستسلام، وتضحياتهم إلى ذروتها، بعد معركة استمرت ثلاث ساعات. ولم ينجو في قاعدة القائد العسكري سوى 3 أطفال. وما تبقى كان جثث الشهداء الملطخة بالدماء. وكان الشهداء الأبطال في مقرأشرف وموسى هم:
أشرف رجوي، وموسى خياباني، وآذر رضائي، ومحمد مقدم، ومهشيد فرزانه سا، وتهمينة رحيمي نجاد، وميرطة مير صادقي، ومحمد معيني، وحسين بخشافر، وكاظم مرتضوي، وثريا سنماري، وعباسعلي جابر زاده أنصاري.

ولکن منذ تلک اللحظات الأولی التي تم تناقل الخبر في ما بين المواطنين حتی ذلک الوقت الذي عرضوا الجسد الدامي للبطل خياباني في تلفزيون النظام وعرض لاجوردي الجلاد طفل أشرف الشهيدة ومسعود رجوي بجانب جثة أمه، بکی شعب برمته عزاء لأبطال الوفاء والغيرة والفتوة.في مساء يوم 7 شباط (فبراير) زاد أفراد الحرس واللجان و«الادعاء العام للثورة» من تنقلاتهم وتحرکاتهم في حي الزعفرانية في وسط العاصمة طهران…

وحتی الساعة السادسة صباحًا اکتملت حلقات الحصار علی منزل المجاهدين الواقع في الحي المذکور. في الساعة السادسة والنصف صباحًا انکسر الصمت في المنطقة بالدوي الرهيب لصليات الرشاشات والانفجارات… کان الحرس يطلق النار علی قاعدة المجاهدين بکل قواته التي استقدمها إلی الموقع.

أما الرد الناري بوابل مکثف من الرشاشات من قبل سکان القاعدة فمزق ما کان أفراد الحرس قد نسجوه من الأوهام والأحلام، لأن المجاهدين المتواجدين في القاعدة قاتلوا حتی آخر رصاص في أسلحتهم واستشهدوا جميعًا بعد معرکة ملحمية وقتال دام استمر ثلاث ساعات وجعلوا النظام يتلهف العثور علی مجاهد واحد حيا …

المجد للذکری العطرة لشهداء ملحمة 8 شباط 1982 في طهران

المجاهدون الأبطال بيجن کامياب شريفي وجيلا تقي زاده وعبد الرضا شايسته من المجاهدين الأسری الـ 150 الذين اقتادهم الجلادون لمشاهدة جثامين الشهيدة أشرف والشهيد موسی والشهداء الآخرين في عاشوراء المجاهدين ولکنهم رددوا جماعيًا وبکل شجاعة أنشودة الشهداء واقفين باحترام جثامين المجاهدين الشهداء الأبطال ولهذا السبب أعدمهم جلادو النظام رميًا بالرصاص.

إن سبب کون التحرريين الکبار والرموز والأبطال التاريخيين الأصلاء خالدين وماثلين في الأذهان والقلوب يعود من جهة إلی کون جذورهم تمتد إلی أکثر ضروريات التاريخية والتحررية في عهدهم موضوعية وإلزامًا وکونهم يمثلون وعلی مسار التطور الاجتماعي أهم رغبات الجماهير الکادحة والطبقات الصاعدة في المجتمع،

ومن جهة أخری إلی کونهم يحطمون المآزق ويشقون الطريق أمام الجميع ويعرضون علی جماهير الشعب والجيل الحديث مفتاح الخلاص والتحرر وطريق الانتصار علی الرجعيين وأعداء الشعب. (مريم رجوي – شباط 1988)

موسى خياباني

موسی خياباني بطل خالد
المجاهد الشهيد موسی خياباني بطل الشعب وأحد أبرز قادة الحرية في تاريخ إيران الحديث. کان من الأعضاء القدامی في منظمة مجاهدي خلق الإيرانية وعضو لجنتها المرکزية منذ مطلع السبعينات. لقد انضوی موسی في صفوف المنظمة کعضو فيها في أوائل عام 1967. وإثر الهجوم الواسع لشرطة الشاه السرية (السافاک) علی المنظمة في أيلول عام 1971 اعتقل 33 من أعضاء مجاهدي خلق. وتعرض موسی للتعذيب لعدة أشهر وباستمرار وعاش قيد السجن إلی ما قبيل سقوط نظام الشاه عام 1979 حيث قامت جماهير الشعب بتحريره وتحرير جميع السجناء السياسيين من السجن. وبعد تحرره من السجن کان موسی من المجاهدين الذين استولوا علی مراکز النظام الملکي البائد متقدمين صفوف أبناء الشعب الإيراني المنتفضين. فأصبح البطل خياباني وبسبب مواقفه وسجاياه الثورية النبيلة والحازمة في الوقوف بوجه الرجعية الحاکمة خاصة في الدفاع بلا هوادة عن حقوق وحريات الشعب أصبح واحدًا من أکثر الشخصيات السياسية الإيرانية شعبية. وبعد انطلاق المقاومة التي فرضها خميني علی المجاهدين کان موسی وحتی ما قبل استشهاده قائد قوات المجاهدين في داخل البلاد.

من خطاب ورسالة لموسی
«قد تقتلوننا وقد تسجنوننا، ولکن، کلا، لا يمکن القضاء علی المجاهدين، ألم يثبت ذلک علی مر الزمن؟. هذه العقيدة باقية ما بقي الدهر لأنها الحق. إن هذه العقيدة ستحتل مکانها في المجتمع والتاريخ. إذا سقطت هذه الراية من أيدينا اليوم فإن يدًا أخری سوف تمسک بها وترفعها غدًا بالتأکيد. إننا وطالما نسلک درب الثورة وما لم ننحرف عن الطريق الصحيح وما لم نستسلم ونتخاذل ونتخلی عن أهدافنا الثورية فسوف نبقی نواجه دومًا الصعوبات والشدائد والأخطار. إن اجتياز هذه المشاکل وتجاوز هذه الأخطار والشدائد والمصاعب يتطلبان طمأنينة القلب وقوة الإيمان».
من خطاب البطل «موسی خياباني» – طهران – 19 نيسان (أبريل) عام 1980

أشرف رجوي

رمز المرأة الثورية المجاهدة أشرف رجوي

«أشرف» کانت من أولی النساء العضوات في منظمة مجاهدي خلق وهي تعرضت للتعذيب في سجون الشاه بسبب نضالها من أجل الحرية واستشهدت في عهد حکم خميني علی أيدي عناصره.
«أشرف» تمثل المرأة التي لا يوجد ما يرادف مدلولها إطلاقًا في ثقافتي الشاه وخميني المقيتتين،

وهي المرأة التي سلکت منذ البداية جميع صحاری وسهول وأحراش «الثورة» وحقًا کانت قد نجحت في التعرف علی آمال وآلام جماهير الشعب في القری والمدن ومختلف البلدات، المرأة التي وفي کل لحظة وباختيارها الواعي والحر بلورت حقيقتها الثورية والتوحيدية وهي تحمل في کل جسدها آثار وجروح التعذيب والجلد والجروح نتيجة التعذيب والضرب علی يد الجلاد، ببحر من الإخلاص والإيمان الثوري يخلو من الرياء والأنانية والتظاهر بحيث أنه کان من الممکن إدراک هذا الإخلاص والإيمان وطهارة النفس بامتحان جديد لمدی البذل والعطاء والتضحية.

إن «أشرف» التي کانت قد اجتازت جميع صحاري ووديان الثورة وجهًا بوجه نظامين ديکتاتوريين وبکل بصيرة وفکر نّير وحماس وشعور ثائر کانت تعرف جيدًا أنها تضحي بحياتها وفلذة کبدها لدحر أوحش ظلم فرضه النظام الغادر علی مصير إيران وشعبها. حقًا إن تحطيم الرجعية الرهيبة وبعث روح الأمل والثقة لدی الشعب لم يکونا يتحققان إلا بمنطق القيام بأقصی حد من البذل والفداء وبالتضحية السخية…

مع جميع أولادنا وأطفالنا وبکل أعزائي وقرة عيني، أولئک الذين يستشهدون ببطولة، أعيش معهم في کل لحظة. وأخوض التعذيب معهم وأصرخ معهم وأموت معهم وأبعث معهم حيًا… ما أسهل الموت في هذه الظروف من الحياة… العالم لم يعرف لحد الآن ما جری علی شعبنا خلال هذه الأشهر القليلة الماضية. لا أعتقد أن توجد مفردة في قواميس الشعوب يمکن لها أن تعبر عما يجري هنا. يبدو أنه يجب خلق ثقافة جديدة للتعبير عن هذا الموقف. أقسم بالله أن ما أصاب هذا الشعب لا يقل شيئًا عن عاشوراء. إن النظام الغاشم لم يترک أقصی الحد من حالات الدناءة والخبث والقسوة واللؤم والغدر إلا وارتکبها هنا في إيران…
(جانب من الرسالة الأخيرة للشهيدة «أشرف» إلی زوجها مسعود)
لن نتقاعس عن النضال والکفاح حتی النصر الناجز وانتصار الشعب

أشرف رجوي أسوة لجيل من النساء اللاتي نهضن من أجل الحرية والمساواة

وقالت السيدة مريم رجوي: “في 8 فبراير1982، دفع الشعب الإيراني ثمنًا باهضًا من التضحية حيث قدم القائد موسى، الذي كان واحداً من أكثر القادة الشرفاء والنبلاء وفاء، لجيل نهض للنضال ضد نظام الشاه، وبعد الثورة، قام بفضح خميني وعزله.

إن شعبنا، قدّم من أجل حريته، أشرف النساء المجاهدات، وهي أسوة لجيل من النساء اللاتي نهضن من أجل الحرية والمساواة.

سياسيًا وتاريخيًا، أظهر الشعب الإيراني، بهذه التضحية الكبيرة، أنه لم ولن يستسلم أبدًا أمام غاصبي ثورة فبراير.

8 فبراير صوت الأمة التي تقول إننا لم ولا نريد أبدًا نظامًا متخلفًا ولم نسقط الشاه حتى يطل علينا الملا من الدهاليز المظلمة المنتهية إلى العصور الوسطى ليقيم حكمًا استبداديًا أكثر دموية بمئة مرة؛ لم نكن نريد ذلك الماضي المقبور، ولا هذا الحال الرجعي؛ بل نحن نريد الحرية والتوجه نحو المستقبل.

شهيدة أشرف رجوي وشهيد موسى خياباني

إذن التحية لـ «أشرف» والتحية لـ «موسى» ورفاقهما

والتحية لأولئك المجاهدين الأسرى في غرف التعذيب في سجون خميني، الذين استقبلوا التعذيب والشنق، حتى يؤدوا الاحترام لجثامين أشرف وموسى.

مضى سبعة وثلاثون عامًا، لكن فرائص الملالي مازالت ترتعد عند سماع اسم موسى، فهم ما زالوا مرتعبين من اسم أشرف، وما زالوا يصنعون أفلامًا وقصصًا مزيفة لمواجهة تأثيرات ملحمة أشرف وموسى.

هذه الملحمة، تجسد جوهر وروح جميع المعارك ومواقف الصمود والتضحيات التي قدمتها مجاهدي خلق من 8 فبراير1982 وإلى يومنا هذا. هذه الملحمة هي أداء ونهج أكثر عطاء من المقاومة وعدم الاستسلام.

إن رسالة مجاهدي خلق، من الناحية الفلسفية والإنسانية وكذلك من الناحية السياسية والتاريخية، هي أن الإنسان الثوري والحركة الثورية هي العامل الحاسم وعامل التغيير وتقرير المصير. وفي الوقت نفسه، هذه الرسالة هي جوهر الثورة الداخلية لمجاهدي خلق، التي هي التغلب على الإجبار والبؤس. وبهذه النظرة الثورية، فإن مجاهدي خلق كانت ومازالت القوة الحاسمة في التاريخ الإيراني في صميم معارضة الدكتاتوريتين على مدى العقود الخمسة الماضية.

اولئك الذين يصوّرون الثورة ضد الشاه كأنه يماثل حكم خميني البغيض، فهم يحرّفون التاريخ. إنهم يتجاهلون حقيقة الثورة. ويصوّرون كما لو أن تاريخ إيران قد تم تلخيصه في الديكتاتوريات والحكومات الاستبدادية المطلقة.

ولكن ألم يكن للناس وممثليهم الحقيقيين أي وجود في هذا التاريخ؟ ألم يكن حضور لأبنائهم الثوريين؟ أليس لدى هذه الأمة حركة وقوى ثورية وبديل لنفسها، وكل ما كان، إما كان الملك أو الملالي؟”.

 

 بالتفاصيل .. حقائق عن “فيلق القدس” الذراع الإجرامي لنظام الملالي (1)

 بالتفاصيل .. حقائق عن “فيلق القدس” الذراع الإجرامي لنظام الملالي (1)

تصدير الإرهاب، إحدى ركائز استراتيجية خميني لاستمرار ديكتاتورية الملالي

في هذا الفصل، نستعرض تاريخ تصدير الإرهاب كاستراتيجية لنظام ولاية الفقيه لضمان استمرار ديكتاتورية الملالي في إيران. كما نلقي الضوء على تأسيس جزء من استخبارات الحرس الثوري الإيراني ومرتزقته المحليين في دول أخرى، الذي ظهر بعد الحرب العراقية-الإيرانية ثم تشكيل فيلق القدس التابع للحرس الثوري الإيراني.

للحفاظ على ديكتاتورية ولاية الفقيه، أرسى خميني أساس نظامه على ركيزتين أساسيتين.

ونذكر في هذا السياق ما ورد في كتاب “التطرف الإسلامي، تهديد جديد للعالم” الذي نشرته المقاومة الإيرانية في يونيو 1993: “رغم أن خميني استولى على قيادة ثورة 1979، إلا أنه لم ينجح قط في قيادة مجتمع يضم 60 مليون نسمة نحو الحرية والتقدم الاجتماعي والاقتصادي في العقود الأخيرة من القرن العشرين. ووفقاً لعقيدته “ولاية الفقيه”، اختار لمواجهة مطالب الشعب الإيراني بالحرية ركيزتين: القمع داخلياً وتصدير الثورة خارجياً. بفضل موقعه الفريد كأول حاكم يجمع بين السلطتين السياسية والدينية في تاريخ إيران والشيعة، اصطاد خميني الفرصة السانحة له، لتطبيق سياساته الرجعية والمعادية للإنسانية من خلال فرض ديكتاتورية مطلقة وشمولية”.

“من أجل استقرار النظام ومنع تفكك أنصاره بسرعة، وكبح جماح انتشار المعارضة، استفاد خميني من الركيزة الثانية لنظام ولاية الفقيه التي تتمثل في تصدير الأزمات و’الثورة’ والتطرف إلى الخارج. بعد مرور تسعة أشهر فقط على سقوط الشاه، اتخذ خميني أولى خطواته الكبرى بهذا الاتجاه بإحتلال السفارة الأمريكية في طهران، مطلقاً شعارات مضللة ‘مناهضة للإمبريالية’ لتطهير فصائل النظام الداخلية، حيث أطاح في اليوم التالي لاحتجاز الرهائن الأمريكيين، بحكومة بازركان، التي وصفها في العام السابق بحكومة الإمام الزمان، ومن ثم نقل المزيد من مقاليد السلطة إلى الملالي…

واستغل خميني الحرب العراقية-الإيرانية، التي وصفها بـ’النعمة الإلهية’ منذ اليوم الأول، لزج مئات الآلاف من الشبان الذين تحرروا في الثورة المناهضة للشاه تحت شعار ‘الدفاع عن الوطن الإسلامي’ أو ‘تحرير القدس عبر كربلاء’ إلى جحيم المعارك، ومنح هو والملالي ‘مفاتيح الجنة’ للأطفال قبل إرسالهم إلى ساحات القتال، مستغلاً الحرب للتغطية على قمع وكبت الشعب في الداخل. استمر نظام ولاية الفقيه بفضل هاتين الركيزتين – القمع ومحاكم التفتيش داخلياً وتصدير الثورة خارجياً – رغم كل التقلبات.”

يقول علي لاريجاني، (الذي كان دوما أحد كبار المسؤولين في نظام الملالي) في تعريفه لطرق النظام الجديدة لتصدير الثورة: “المصدر الأول لاستراتيجيتنا الوطنية هو موقعنا في العالم الإسلامي. وهذا يعني أن الجمهورية الإسلامية لا ينبغي أن تكون محدودة بحدودها الجغرافية. ليست إيران مجرد واحدة من بين العديد من الدول الإسلامية. اليوم، نرى تقسيم العالم ظلماً إلى دول جغرافية ذات تاريخ مرير. هل يجب أن نقبل هذه الحدود؟ لتجنب المشاكل، نقبل الحدود الجغرافية للعالم، لكن مسؤوليتنا الإسلامية لن تزول. هذه المسؤولية تتجاوز الحدود… نحن بحاجة إلى تعديل سياساتنا ودبلوماسيتنا بطريقة تتفق مع موقعنا في العالم الإسلامي. لدينا مكانة كبيرة في العالم الإسلامي. لا يمكن لأي دولة أن تقود العالم الإسلامي باستثناء إيران، وهذه فرصة تاريخية” (مقابلة مع صحيفة رسالت الحكومية، 7 أغسطس 1989).

خريطة سريّة لقوات الحرس تشير إلى مشروع توسّع ولاية الفقيه في المنطقه

بعد انسحاب القوات العراقية من الأراضي الإيرانية في عام 1982، أطلق خميني شعار “الطريق إلى القدس يمرّ عبر كربلاء”، مترجماً أهداف مواصلة الحرب. وأصدرت قوات الحرس الثوري آنذاك خريطة سرية لشرح كيفية تطبيق هذا الشعار على أرض الواقع. استناداً إلى هذه الخريطة، تتقدم قوات الحرس من خمسة محاور من الحدود الإيرانية نحو الداخل العراقي، تتمركز في كربلاء، ثم تتحرك باتجاه دول المنطقة.

وهكذا، منذ استيلاء خميني على السلطة، اعتمد نظام الملالي تصدير الإرهاب تحت شعار تصدير الثورة كاستراتيجية أساسية له، بدءاً بأعماله التوسعية والإرهابية. تم إنشاء فيلق القدس التابع للحرس الثوري بعد هزيمة خميني في الحرب مع العراق واستمرار هذا النهج من خلال دمج المؤسسات المتشتتة خلال الحرب.

وكتبت وكالة أنباء الجمهورية الإسلامية الإيرانية في فبراير 2022 في ذكرى تأسيس فيلق القدس عن تاريخ إنشائه: “لم يكن تشكيل فيلق القدس في أوائل التسعينيات التجربة الأولى لإنشاء منظمة تعمل خارج الحدود ضمن الحرس الثوري الإيراني؛ بل في بدايات انتصار الثورة الإسلامية وتشكيل الحرس الثوري، تم إنشاء وحدة تدعى حركات التحرير ضمن الحرس الثوري الإيراني، المسؤولة عن التواصل مع الحركات والجماعات المقاتلة في الدول الأخرى بهدف دعم المضطهدين في العالم”.

هنيئًا يوم 27 رجب ذکری مبعث ومسری النبي الکريم سيدنا محمد (ص) عيد لنهوض وانبعاث الإنسان

0

هنيئًا يوم 27 رجب ذکری مبعث ومسری النبي الکريم سيدنا محمد (ص) عيد لنهوض وانبعاث الإنسان

 
 
 
نحتفي بيوم 27 رجب ذکری مبعث حبيب الله محمد المصطفی  (ص) عيد انبعاث وانتفاض الإنسان 
 
کلمة تجسد الحب

محمد الحبيب کلمة‌ تجسد الحب. إن أبسط وأوضح ترجمة‌لنعت “حبيب الله” هي الحب الذي يتصف به الله سبحانه، فإن محمد (ص) هو الذي تربی وترعرع في ظله کل من الإمام علي‌والسيدة فاطمة‌والإمام الحسين عليهم السلام وقد رفع الله سبحانه وتعالی من أمامه کل حجاب أو ستار بينهما، فلهذا السبب نقول بأنه هو الينبوع الفياض للحب والمعرفة‌أي أنه يتحلی بالإخلاص والوحدة‌والترابط المطلق مع جميع أبناء البشر کصلة عائلية، غير أن الصورة‌التي‌يرسمها له حکام إيران والعياذ بالله صورة‌شخص مثلهم في‌حين ما أعظم وأسمی مکانة هذا الثائر الکبير الذي أطاح بالإمبراطوريات والقوی العظمی آنذاک بدءاً من قيصر وحتی کسری إذ نجح في کشف النقطة المطلوبة والترکيز عليها مفجرًا بذلک طاقة‌  خلاقة‌  من طاقات البشرية.
إن اکبر مکر ودجل وخيانة‌  إيديولوجية‌لخميني وأسرته الفکرية‌سعيهم لرسم صورة مشوهة عن الرسول الکريم محمد حبيب الله (ص) للحيلولة‌دون استقاء أتباعه وأنصاره  من منهل وجوده. إن الرسول الکريم سيدنا محمد (ص) کان يتميز بالخلوص والصفاء والنقاء والصدق والطهر وإلا لما امتلک تلک الجاذبية التي أذهل بها هذا (الأمي) الذي‌لم يقرأ، العالم بأسره معززًا مرسخًا رسالته حيث قال فيه سبحانه: “وترکنا عليه في‌الآخرين” جاعلاً طريقه خالدة مبعث أمل للمستقبل. وبما أنه کان  الکلمة‌الخاتمة  أو مسک الختام فکان هو عنوان الحب ورمزه ومثله الأعلی والأسمی، إذ وبمثل هذا الحب يمکننا اليوم ضرب أساس الرجعية‌وتحطيم الأصنام واجتثاثها، فلذلک من کان من الناس قد عرفه أو اقتبس وميض ضوء‌منه أو استوعب ذرة‌من رسالته فقد ذهل ولما ذا لا يذهل؟ فالويل لذوي القلوب المتحجرة‌القاسية‌أي الخمينيين الذين يرددون اسمه لکنهم يسعون في‌الحقيقة‌لتحقيق مآربهم، فالکلمة الخاتمة هي کلمة‌الحب والرحمة‌وهذا ما لم تدرکه الرجعية‌لأنها لا تعرف غير القسوة‌والتحجر. فالسلام علی حبيب الله محمد المصطفی نبي‌التوحيد والوحدانية‌والإخلاص والمبشر الکبير بالرحمة‌والتحرر. 

الأخ المجاهد مسعود رجوي

لمناسبة ذکری مبعث نبي الرحمة والتحرر سيدنا محمد (ص)

طلع البدر علينا من ثنيات الوداع…
 في أواسط شهر ربيع الأول من عام الفيل (569 – 570 الميلادي) ولد طفل يتيم في مدينة مکة في عائلة هاشمية من قبيلة قريش أسموه بـ «محمد» وکان يدعی في الوقت نفسه «أحمد»1
من هو محمد رسول الله (ص)؟
إن السؤال بأنه کيف کانت صفات وسجايا وشخصية محمد حينما حمل راية الرسالة أو بعبارة أخری من هو «محمد رسول الله» وما هو مميزات رسالة الدين والدعوة التي أبلغها وهو بالغ من العمر 40 عامًا؟ هذا سؤال رد ومازال يرد عليه کل من الصديق والعدو حسب مزاجه، إلا أن الحقيقة تؤکد أن الرد النهائي علی هذا السؤال يأتي من السابق لأوانه. فبرغم أنه استطاع وخلال 23 عامًا فقط من النضال باليد والدعوة أن يطوي صفحة التاريخ القديم للعالم بسرعة ويغرس شجيرة الإنسانية الحديثة في بستان الکون، ولکن لم تنته مهمته بذلک، فعلی الرغم من أن شخص سيدنا محمد (ص) ارتحل إلی جوار ربه قبل أکثر من 14 قرنًا فإن «الشجرة الطيبة» التي کانت قد غرسها وبرغم مضي ما يقارب 15 قرنًا لا تزال تتفرع وتتفتح بأغصان وأوراق حديثة وتؤتي «أُکُلها (ثمارها) طرية وناضرة جديدة وهذه حقيقة نشهد عليها نحن الإيرانيين أکثر من الآخرين لأنه تجري هناک علی ساحة وطننا إيران معرکة ضارية ودامية خاضها أزکی وأطيب جيل من السلالة العقائدية للدوحة المحمدية وجهًا بوجه أشقی المدعين الزائفين والمتشدقين بوراثته وليس القائمون بإدارة هذه المعرکة غير الجيل الحديث لهذا الشعب وهذه الحرکة، فهکذا علی الباحثين في تاريخ حياة محمد وعقيدته أن يذعنوا بأنه لا ولن يغلق ملف حياته ودعوته الخالدة أبدًا.
 
 

وصف محمد (ص) عن لسان علي (ع)
فهکذا يجب القول إن خطاب محمد (ص) لا يزال ثاقبًا وصاعدًا رغم غيابه ووفاته في عام 11 من الهجرة. فنستمع إلی ما قال الإمام علي بن أبي طالب (ع) في وصفه: «کلامه بيان وصمته لسان»2، أجل، يبدو أنه وبالنسبة لمن کان يوجه خطابه حتی بصمته ليس من المستغرب أن يظل خطابه حيا خالدًا برغم وفاته ويبقی مثيرًا وملهمًا باتجاه ترقية خلق الله وهاديا إلی طريق الخلاص وحاديًا لرکب الجهاد والعدالة.
فما أجدر وأطيب أن نلقي الضوء علی الجوهر العقائدية للسيرة النبوية الشريفة وفي مقدمتها الرأفة والرحمة والمثابرة التي کانت من سجايا سيدنا ونبينا محمد (ص)، عن لسان الإمام علي (ع) وعن رؤيته وعلی وصفه وإن لا بد لنا النقل بالإجمال والإيجاز. هناک علی صفحات «نهج البلاغة» فقرات کثيرة تتضمن شرح سجايا النبي (ص) والإثناء عليه عن لسان الإمام علي (ع). وفي ما يأتي بضع من تلک الفقرات نقدمها لقرائنا الکرام لهذه المناسبة العزيزة:

 

صبور ومثابر لإنقاذ جميع الطاقات وإحياء القدرات الإنسانية
1- «…أما بعد فإن الله سبحانه بعث محمدًا (ص) وليس أحد من العرب يقرأ کتابًا، ولا يدّعي نبوة ولا وحيا، فقاتل بمن أطاعه من عصاه، يسوقهم إلی منجاتهم، ويبادر بهم الساعة أن تنزل بهم، يحسر الحسير، ويقف الکسير، فيقيم عليه حتی يلحقه غايته، إلا هالکًا لا خير فيه، حتی أراهم منجاتهم، وبوّأهم محلّتهم،  فاستدارت رحاهم، واستقامت قناتهم…».3
ففي هذا الوصف يبرز الإمام علي (ع) الوجه الحنون والمشفق والمتسامح لنبينا محمد (ص) کصفات مميزة له تتصدر جميع خصاله وسجاياه وتدل علی أن النبي (ص) کان يجعل تغيير وتحسين شخصية الإنسان ومصيره في مقدمة کل ما يضمن النجاح السياسي أو العسکري من أي نوع کان. فلذلک کان حريصًا علی مصير کل فرد من أتباعه وسالکي دربه ويشعر المسؤولية عنه أکثر منه.
أجل، هذه هي المميزة الهامة للأعمال والسلوکيات القيادية للأنبياء وسالکي دربهم من القادة الآخرين؛ فإن محمدًا (ص) لم يکن يترک علی حاله أيا من أتباعه وسالکي طريقه عند ما کان يعجز أو يتراخی عن المضي في سلوک الدرب ويتعب ويصاب بالإحباط، فکان محمد (ص) يناضل حالة اليأس والکآبة والإحباط أو الانهيار النفسي لديهم لکي يبعث الأمل فيهم ويفجر طاقاتهم ويعيد قوة الاندفاع والتحرک إليهم. وحتی عند ما کان يخوض الحرب والقتال يستهدف تخليص هؤلاء المؤمنين من الخضوع والانصياع للعدوان والمعتدين. إن التعرف علی هذا الوجه المتميز للنبي محمد (ص) هو الذي نحتاجه کسلاح بتار للفصل بين ما جاء به محمد (ص) وما يدعيه حکام إيران من «الإسلام». فهل هناک أية علاقة بين النبي محمد (ص) وشريعته السمحاء وبين حکام إيران المتشدقين رياءً ودجلاً بالإيمان بدين محمد (ص) وبخلافته وهم حکام إيران الذين لم تکن حصيلة حکمهم وسلطتهم في وطننا إيران غير زيادة اليأس والخيبة والفقر والفحشاء والشر والفساد؟

السلطة علی ضمائر الأخيار حتی تحقق الثورة في نفوسهم
2 – «… قد صرفت نحوه أفئدة الأبرار، وثنيت إليه أزمّة الأبصار، دفن الله به الضغائن، وأطفأ به النوائر، ألّف به إخوانًا، وفرّق به أقرانًا، أعزّ به الذلّة وأذل به العزّة، کلامه بيان، وصمته لسان».4
إن إمعان الدقة في نص هذه الخطبة للإمام علي (ع) يظهر الصورة المحمدية ذاتها أکثر فأکثر، لأن هذه الخطبة توضح بصراحة مقياسًا طبقيا واجتماعيا. فإن ثورة محمد (ص) نقلت السلطة إلی الکادحين والمدافعين عن حقوقهم الذين کانوا يرزحون تحت الظلم والاضطهاد في عهود وحقب تاريخية متتالية وجعلت الکثير من العبيد والرقيق الذين لم تکن لهم أية عزة وموقع ومنصب يعيشون مثل الأشقاء المتحابين بعضهم بجانب البعض الآخر ويناضلون من أجل تحقيق العدالة والتحرر بعد أن ارتقوا رتبًا عالية علی مستويات الإيمان والتقوي. فأين هذا من زعامة المتاجرين بالدين ابتداء من معاوية وانتهاء بخميني وورثته الذين جعلوا الفقراء أکثر فقرًا ودفع الطبقات المتوسطة إلی العيش تحت عتبة الفقر (فقر مدقع) من جهة ورفعوا حفنة من التابعين للسلطة المسماة بـ «الدينية» ابتداء من خلافة معاوية وانتهاء إلی ولاية خميني ليستحوذوا علی جميع الثروات والسلطات.

الالتزام بإنقاذ جميع الغرقی في مستنقع الشر والفساد
3 –  اللهم إنه (النبي محمد) کان واعيا لوحيک، حافظًا لعهدک، ماضيا علی نفاذ أمرک، حتی أوری قبس القابس، وأضاء الطريق للخابط، وهديت به القلوب بعد خوضات الفتن والآثام، وأقام موضحات الأعلام، ونيرات الأحکام…».5
فنلاحظ أن الإمام علي (ع) يرکز علی مضمون وجوهر الوحي المنزل من الله علی النبي (ص) وليس علی تلقي الوحي فقط من قبله مؤکدًا أن النبي (ص) «أضاء الطريق للخابط» کونه نبيا لم يکن يصاب باليأس وخيبة الأمل حتی من هداية الغرقی في مستنقع الشرور بل کان يعمل جاهدًا ويبذل قصاری جهده ليحيي حتی أدنی القدرات والطاقات المتبقية في نفوس مؤمنيه وتابعيه. إذًا فأين هو من الحکام الفاسدين المتشدقين والمدعين زيفًا بالدين والتدين الذين يفتئتون أکاذيب علی الدين ويتخذونها حججًا لتبرير إقامة مشانق الإعدام وحفر الحفر الخاصة للرجم وصنع المقصلة الخاصة لبتر الأيدي بهدف إرهاب الطاقات والقوی وإفسادها وإضاعتها.
الهوامش:
1 سيرة حلبي ج 1
2 من الخطبة الـ 96 لـ «نهج البلاغة» – نسخة الدکتور صبحي صالح
3 من الخطبة 104 لـ «نهج البلاغة» – نسخة الدکتور صبحي صالح
4 من الخطبة 96 لـ «نهج البلاغة» – نسخة الدکتور صبحي صالح
5 من  الخطبة  72 لـ «نهج البلاغة» – نسخة الدکتور صبحي صالح

 
 

مقتل قيادي بمليشيات إيران في العراق بضربة أميركية في بغداد

مقتل قيادي بمليشيات إيران في العراق بضربة أميركية في بغداد

أعلن مقر القيادة المركزية الأمريكية، سنتكوم، في بيان، أنه تم استهداف قائد كتائب حزب الله العراقي، المدعومة من نظام الملالي، في غارة بطائرة بدون طيار في بغداد.

وذكرت القيادة المركزية في هذا البيان: “في الساعة 9:30 مساء (الأربعاء) يوم 7 فبراير، نفذت قوات القيادة المركزية الأمريكية، ردا على الهجمات على القوات الأمريكية، هجوما أحادي الجانب في العراق، قُتل فيه قائد كتائب حزب الله، الذي كان وهو المسؤول المباشر عن التخطيط و”المشاركة في الهجمات على القوات الأميركية في المنطقة.

وقال البيان إن الولايات المتحدة ستواصل اتخاذ الإجراءات اللازمة لحماية قواتها.

وتقول القيادة المركزية إنه لا يوجد ما يشير إلى مقتل مدنيين في هذا الهجوم.

وشددت القيادة المركزية الأميركية: “لن نتردد في محاسبة كل من يهدد أمن قواتنا”.

وفي وقت سابق، ذكرت وسائل إعلام عراقية ودولية، أن سيارة في شرق العاصمة العراقية بغداد، تعرضت لهجوم بطائرة بدون طيار.

جيك ساليفان: أمريكا تعتزم تنفيذ المزيد من الهجمات ضد الجماعات المدعومة من إيران

الميليشيات التابعة لإيران في العراق وسوريا

كما أعلنت جماعة “كتائب حزب الله العراقي” التابعة لنظام الملالي، في بيان لها، مساء الأربعاء 7 فبراير، مقتل اثنين من قادتها يدعيان “وسام محمد صابر السعدي (أبو باقر)” و”أركان العلياوي” تعرضا لهجوم بطائرة مسيرة على سيارتهما في منطقة المشتل شرقي بغداد، ما أدى إلى مقتلهما.

ويذكر أن أبو باقر هو أحد القادة الميدانيين لهذه المجموعة في سوريا.

وكتبت العربية أنه في هجوم بطائرة مسيرة، مساء الأربعاء 7 فبراير، قُتل احد قادة جماعة حزب الله العراقي المسؤولة عن الهجمات في سوريا، وثلاثة من رفاقه في منطقة “المشتل” شرق العاصمة العراقية.

وكتبت الحرة: أسماء القتلى هم أبو تحسين الحميداوي قائد لواء الحشد الشعبي، وأبو باقر السعدي وأركان العلياوي أحد قادة كتائب حزب الله.

الضربات الأمريكية والحقيقة التي تجلت صحتها

عقوبات أمريكية جديدة على خطط بناء الصواريخ والطائرات بدون طيار وقادة السيبرانية للنظام الإيراني

سيمافور يكشف:  تعاون واتفاقية مجموعة الأزمات الدولية مع وزارة الخارجية الإيرانية ودعوة لتطبيع العلاقات مع النظام

سيمافور يكشف:  تعاون واتفاقية مجموعة الأزمات الدولية مع وزارة الخارجية الإيرانية ودعوة لتطبيع العلاقات مع النظام

  • علي واعظ ودينا اسفندياري، من مجموعة “مبادرة خبراء إيران”، ينشطان ضمن مجموعة الأزمات الدولية، وروبرت مالي، أحد مديريها السابقين، يلعبون دورًا بارزًا في العملية.
  • “مبادرة الخبراء الإيرانيين”، التي تُعد عملية تسلل للنظام الإيراني، تُدار من قبل وزارة الخارجية الإيرانية منذ ربيع 2014، في عهد محمد جواد ظريف.
  • على مدى عقد من الزمان، ساهمت العلاقات بين وزارة الخارجية الإيرانية ومجموعة الأزمات الدولية في تعزيز الأهداف الاستراتيجية لنظام طهران بطرق متعددة
  • حتى الحكومة الإيرانية الحالية بقيادة إبراهيم رئيسي، التي تعارض ظريف، استعانت بمجموعة الأزمات للعمل على القضية النووية

في تقرير موسع نُشر في 2 فبراير/شباط 2024 على موقعه، كشف موقع “سيمافور” عن جانب آخر من جهود النظام الإيراني لتعزيز سياساته من خلال الاستعانة بعناصر مؤثرة في منظمات ومؤسسات غير حكومية في الولايات المتحدة.

ويُظهر التقرير أن مجموعة الأزمات الدولية، التي تتخذ من بروكسل مقرًا رسميًا لها ولكنها تمارس أنشطة واسعة في الولايات المتحدة، تدعو بقوة إلى التطبيع مع النظام الإيراني والتعاطي مع “الفاشية الدينية”، بما في ذلك برنامجها النووي. في عام 2016، ووقّعت المجموعة اتفاقية مع مركز الدراسات السياسية ووزارة الخارجية الإيرانية لم يُعلن عنها حتى الآن.

وعلي واعظ ودينا اسفندياري، اللذان هما عضوان في مجموعة الأزمات الدولية، كانا قد تم الكشف عنهما سابقًا كجزء من “مجموعة خبراء إيران”، التي أسسها النظام الإيراني. يُعتبر أعضاء هذه المجموعة، بما في ذلك دينا اسفندياري، نشطين في تبرير سياسات النظام ولهم تاريخ طويل في تشويه صورة المعارضة الإيرانية ونشر معلومات مضللة ضدها. و كان روبرت مالي أحد المسؤولين في مجموعة الأزمات قبل انضمامه إلى إدارة أوباماو

ويُشير التقرير إلى أنه في ربيع عام 2014، بدأ محمد جواد ظريف، وزير الخارجية الإيراني آنذاك، في صياغة اقتراح جديد لإقناع المجتمع الدولي بقبول البرنامج النووي المتقدم لطهران. وواجه ظريف تحديات كبيرة نظرًا للتاريخ الطويل لإيران في احتجاز الرهائن، إنكار الهولوكوست (المحرقة)، ودعم الإرهاب الدولي، مما جعل لدى الجمهورية الإسلامية عددًا قليلاً من الأصدقاء في أمريكا وأوروبا.

واستعان ظريف بمجموعة الأزمات الدولية لتعزيز قدرتها على الدعاية والضغط لصالح محتوى المسودة، ما يُمكن أن يُعتبر نقطة انطلاق من وجهة نظر المفاوضين النوويين في مرحلة الصياغة.

وبناءً على خبرته الطويلة، لجأ محمد جواد ظريف، وزير الخارجية الإيراني آنذاك، إلى مجموعة الأزمات الدولية كجزء من استراتيجيته لكسب دعم المجتمع الدولي للبرنامج النووي الإيراني المتقدم. في تقريره باللغة الفارسية لعام 2021 بعنوان “سرّ المختوم”، الذي تناول فيه المحادثات النووية، أكد ظريف أن هذا النهج كان يهدف إلى ضمان قدرة مجموعة الأزمات الدولية على توفير أساس قوي للدعاية والضغط لصالح المحتوى الذي تم صياغته. واعتبر هذا الجهد بمثابة نقطة انطلاق مهمة من وجهة نظر المفاوضين النوويين خلال مرحلة الصياغة.

ورأى ظريف  أن جهوده في هذا الاتجاه كانت ناجحة، حيث أشار إلى أن مجموعة الأزمات الدولية قد أدرجت مواقف إيران في تقاريرها، ما يعكس تأثير هذه المبادرة على تعزيز الموقف الإيراني في الساحة الدولية.

وفي أواخر سبتمبر/أيلول، كشف موقع “سيمافور” عن مبادرة تأثير إيرانية تُعرف باسم “مبادرة خبراء إيران” (IEI)، التي كانت تُدار من قبل وزارة خارجية ظريف منذ ربيع عام 2014. وقد ساهمت العلاقات بين وزارة الخارجية الإيرانية ومجموعة الأزمات الدولية في دعم الأهداف الاستراتيجية لنظام طهران بطرق متنوعة على مدى عقد من الزمن. بشكل مثير للدهشة، لجأت حكومة إبراهيم رئيسي، التي تعارض ظريف، إلى مجموعة الأزمات لتعزيز جهودها في الملف النووي.

يضيف”سيمافور” أن علي واعظ طور علاقة وثيقة مع روبرت مالي، المسؤول السابق في شؤون الشرق الأوسط والذي أصبح لاحقًا رئيسًا لمجموعة الأزمات. في عام 2014، كان مالي يشغل منصبًا رفيعًا في مجلس الأمن القومي الأمريكي تحت إدارة أوباما، ويُعتبر واعظ بمثابة حلقة وصل سرية بين مالي والبيت الأبيض.

في أكتوبر 2014، أبلغ واعظ ظريف واثنين من كبار المسؤولين في الخارجية الإيرانية بأنه يعمل مع دبلوماسيين لمعالجة مفهوم “وقت الهروب النووي” وأنهم سيتعاونون في أي اتفاق نووي نهائي.

وأكد واعظ ، مخاطبًا ظريف والمسؤولين، أنه يعتبر من واجبه الوطني مساعدة إيران في معارضة مفهوم وقت الهروب النووي ودعم الفريق الإيراني في إعداد تقرير حول الاحتياجات العملية لإيران.

خلال تلك الفترة وحتى عام 2015، تحدى واعظ هذه الفكرة علنًا من خلال سلسلة من التعليقات والخطابات.

لدفع سياسات النظام قُدمًا، حاول ظريف إعادة بناء مركز الدراسات السياسية والدولية التابع لوزارة الخارجية الإيرانية، وهو أمر قوبل بالرفض والإدانة الدولية بسبب مواقف النظام.

يشير”سيمافور” أيضًا إلى أن مركز الدراسات السياسية نظم في عام 2013 مؤتمرًا دوليًا بعنوان “مكافحة العنف والتطرف”، شارك فيه جان ماري غيهينو، رئيس مجموعة الأزمات في ذلك الوقت، بالإضافة إلى وزراء خارجية من سوريا ونيكاراغوا والعراق، وكذلك جاك سترو، وزير الخارجية البريطاني السابق، ودومينيك دو فيليبان، رئيس وزراء فرنسا السابق.

في أبريل 2016، وقعت اتفاقية تعاون بحثي رسمي بين جونو والزهراني، رئيس مركز الدراسات السياسية في وزارة الخارجية الإيرانية. الزهراني، الذي كان له دور حاسم في تطوير خطة “الخبراء الإيرانيين”، أسس بموجب هذه الاتفاقية إطارًا لعقد اجتماعات دورية ومجموعات عمل سنوية بين الجانبين، في إيران. كما تضمنت الاتفاقية توفير التسهيلات اللازمة لأعضاء مجموعة الأزمة للسفر إلى إيران واللقاء بمسؤولي النظام.

وأعرب عشرات من رؤساء العديد من مراكز الأبحاث الأمريكية في واشنطن لـ”سيمافور” عن قلقهم بشأن الشراكات مع حكومات أجنبية، مؤكدين أن مثل هذه الشراكات قد تقيد قدرتهم على الكتابة بحرية حول تلك الدول.

ولفتوا الانتباه إلى أن مركز الدراسات السياسية الإيراني، بتاريخه في دعم إنكار الهولوكوست، يشكل مشكلة بالغة بالنسبة للنظام الاستبدادي في طهران، مما يزيد من المخاوف بشأن التأثير السياسي والأخلاقي لمثل هذه الشراكات.

فصل أساتذة الجامعات في إيران

فصل أساتذة الجامعات في إيران

تحدثت وسائل إعلام نظام الملالي عن استمرار مسلسل فصل الأساتذة، وأعلنت فصل أكثر من 25 أستاذا من جامعة طهران خلال عامين.

وفي تقرير له، تناول موقع “خبر أونلاين” الحكومي هذه القضية وكتب أن عمليات الطرد هذه لا تزال مستمرة في منتصف العام الدراسي.

  وأكد هذا الموقع أنه تم الإبلاغ عن حالات أخرى في الأشهر الأخيرة، مما يدل على أن عملية فصل الأساتذة مستمرة في الظل.

تم طرد 26 استاذا من جامعة طهران وجامعة طهران للعلوم الطبية، و 5 أساتذة من جامعة العلامة، و 6 أساتذة من جامعة فردوسي مشهد، و14 أساتذة من جامعة آزاد (الحرة)، واستاذين من جامعة بابول للعلوم الطبية، و 3 أساتذة من العلوم الطبية الإيرانية، في كل من جامعات حكيم سبزواري، تربيت مدرس، العلوم الطبية واستاذ واحد في كل من جامعات كرمنشاه ومازندران وشيراز وجيلان وشريف للصناعات في العامين الماضيين.

وفي 3 مايو 2023، اعتبرت صحيفة “جام جم” الحكومية، الناطقة الصحفية للإذاعة والتلفزيون، “الجامعة أيضًا مكانًا لإنتاج “المعارضة” وشددت على استمرار “عملية التصفية”.

وفي الأشهر الأخيرة، إلى جانب طرد الأساتذة، ظهرت تقارير عن توظيف شخصيات مرتبطة بحكومة الملالي، بما في ذلك سعيد حداديان، وهو مداح مقرب من  خامنئي، وسجاد صفارهرندي، نجل محمد حسين صفارهرندي رئيس التحرير السابق لصحيفة كيهان االحکومیة ووزير الإرشاد في حكومة محمود أحمدي نجاد وأمير حسين ثابتي، مقدم برامج إذاعة “آفاق” التابع لنظام الملالي، وعباس موزون، مذيع إذاعي آخر، تم نشر أسمائهم كأستاذة جامعيين.

قناة تيليجرام (الانتفاضة حتى اسقاط النظام): 830 اختراقًا لـ 830 موقعًا ونظامًا وخوادم وحواسيب لممثليات خامنئي في الجامعات الإيرانية”

أعلنت قناة “قیام تا سرنگونی” (الانتفاضة حتى اسقاط النظام) على منصة تيليجرام: ، أنه ردا على اشتداد القمع والخنق في الجامعات الإيرانية، تم الاستيلاء على 830 موقعا ونظاما وخادما وحاسوبا لممثليات خامنئي، المعروفة باسم “مؤسسة تمثيل القيادة في الجامعات”، وأصبح غير متاحة.

ويضم هذا الاستيلاء 410 مواقع وأنظمة و420 خادمًا وحاسوبًا تابعًا لممثليات الولي الفقيه في الجامعات في جميع أنحاء البلاد.

وفي الصفحة الأولى من 410 مواقع وأنظمة لممثليات السفاح خامنئي في الجامعات، تم استبدال الصور والشعارات ب “الموت لخامنئي، رئيسي – والتحية لرجوي”.

والمؤسسة التي تمثل الولي الفقيه في الجامعات هي الجهة المنفذة لسياسات وتعليمات خامنئي ومكتبه في الجامعات.