الرئيسية بلوق الصفحة 259

سناتور إيطالي: النظام الإيراني “دولة فاشلة” يبتلعها الفقر والجوع.. ويعيد التسلح بدلاً من إطعام الشعب

سناتور إيطالي: النظام الإيراني “دولة فاشلة” يبتلعها الفقر والجوع.. ويعيد التسلح بدلاً من إطعام الشعب

وصف السناتور جوليو تيرتسي، رئيس لجنة السياسات الأوروبية في مجلس الشيوخ الإيطالي ووزير الخارجية الأسبق، النظام الإيراني بأنه “دولة فاشلة” تقترب من عام 2026 وهي تواجه خطر البقاء في الظلام والعطش. وأكد تيرتسي في تغريدة له أن “وحش الفقر والجوع” يبتلع البلاد حالياً، بينما يواصل النظام الإيراني إعادة التسلح عسكرياً وتطوير ترسانته الصاروخية، متجاهلاً الانهيار الاقتصادي والاجتماعي الشامل.

كتب السناتور تيرتسي في حسابه على منصة “إكس أن النظام الإيراني يظهر على أعتاب عام 2026 كدولة فاشلة، حيث بدأ “الشتاء القاسي للملالي”. وأشار إلى أن البلاد في ظل هذا النظام تواجه خطر الغرق في الظلام والعطش (أزمات الطاقة والمياه)، وأن صورة الفقر العميق المهيمنة، تتجاوز بكثير ما تعترف به وسائل الإعلام والمسؤولون التابعون للنظام؛ وهي اعترافات كشفت جزءاً من الحقيقة رغم محاولات التستر بالأرقام المتلاعب بها.

واستناداً إلى البيانات التي أشار إليها تيرتسي، فإن حوالي 33% من السكان تحت حكم النظام الإيراني يعانون من الفقر المدقع، بينما يواجه 6% آخرون – أي ما يعادل حوالي خمسة ملايين شخص – خطر الجوع، وفقاً لتقارير مؤسسات بحثية معتبرة.

تناقض صارخ: صواريخ مقابل الخبز

في الوقت الذي ينهار فيه المجتمع، أشار تيرتسي إلى مسار “إعادة التسلح” الذي ينتهجه النظام الإيراني، حيث تعمل طهران على إنشاء “ترسانة جديدة” تشمل صواريخ باليستية وأنظمة دفاعية. واعتبر السناتور الإيطالي أن هذا المسار يتناقض بشكل كامل وجذري مع الوضع المعيشي الكارثي للشعب.

وفي السياق ذاته، أرجع الكاتب ماريانو جيستينو في صحيفة “إل ريفورميستا” جذور هذه الأزمة إلى سياسات النظام الإيراني وقيادة خامنئي. وكتب أن عقوداً من الفساد، وهدر الموارد المالية لتمويل الجماعات الإرهابية الوكيلة مثل حزب الله والجهاد الإسلامي، والسعي وراء برنامج نووي عسكري، قد دمرت الاقتصاد وأدت إلى أزمة حادة في الطاقة والمياه؛ وهي الأزمة التي قادت البلاد إلى “الظلام والعطش”.

تحركات عسكرية مشبوهة

وبحسب التقرير، لا يظهر النظام الإيراني أي مؤشر على التراجع عن برنامجه النووي. وقد أفادت مصادر أمنية غربية برصد تحركات جوية غير عادية لحرس النظام الإيراني.

وذكرت المصادر الأمنية أن النظام الإيراني يسعى بالتوازي لإعادة بناء القدرات العسكرية لحزب الله في لبنان ، كما وضع على جدول أعماله إجراءات واسعة لتعزيز المواقع النووية وترميم أنظمة الدفاع الجوي التي تضررت بشدة في الهجمات الإسرائيلية الأخيرة.

وتشير التقييمات إلى أن النظام الإيراني يمتلك حالياً حوالي 1500 صاروخ و200 منصة إطلاق، وهو ما يعادل نصف قدرته السابقة، إلا أن عملية تعزيز الترسانة والقوى الوكيلة مستمرة، حيث يعول النظام بشكل خاص على المساعدات التسليحية من روسيا والصين.

وول ستريت جورنال: ضربة “مطرقة منتصف الليل” شلت البرنامج النووي للملالي

“وول ستريت جورنال”: ضربة “مطرقة منتصف الليل” شلت البرنامج النووي للملالي

في تقييمها لأحداث عام 2025، وصفت صحيفة وول ستريت جورنال” الهجوم العسكري الأمريكي على المنشآت النووية للنظام الإيراني بأنه “أفضل قرار” تم اتخاذه خلال العام، مؤكدة أنه أدى إلى شل البرنامج النووي وإذلال النظام. وبالتزامن مع ذلك، يلاحق مكتب التحقيقات الفيدرالي (FBI) شبكة غسيل أموال يديرها كوري شمالي لصالح حرس النظام  الإيراني للالتفاف على العقوبات.

اعتبرت صحيفة “وول ستريت جورنال” في مراجعتها للتحولات الاستراتيجية لعام 2025، أن الهجوم العسكري الذي شنه الرئيس ترامب قد أصاب البرنامج النووي لـ النظام الإيراني بالشلل التام. ووصفت الصحيفة عملية “مطرقة منتصف الليل” (Operation Midnight Hammer) بأنها كانت ضربة حاسمة في سياق منع الانتشار النووي، أدت إلى “إذلال الملالي” وأظهرت بوضوح قدرة وإرادة الولايات المتحدة لكل من روسيا والصين.


٥٢ مليون برميل من النفط الإيراني عالقة في البحار

أفادت تقارير بأن 52 مليون برميل من النفط الخام باتت تائهة في المياه الدولية نتيجة العقوبات وتراجع الطلب، مما يفاقم الأزمة المالية ويضغط على تضخم الشهري في بلد يعاني من انهيار عوائده النفطية.

وخلصت الصحيفة إلى أن هذا الهجوم كان أفضل قرار اتخذه ترامب في عام 2025، لسبب بسيط وجوهري: “إن امتلاك القنبلة النووية كان سيعزز فرص بقاء الجمهورية الإسلامية”. واختتمت الصحيفة تقريرها بالقول: “هذا درس يجدر الاستمرار فيه في عام 2026 وما بعده”.

الـFBI يلاحق شبكة غسيل أموال كورية شمالية تعمل لصالح النظام الإيراني

الـFBI يلاحق شبكة غسيل أموال كورية شمالية تعمل لصالح النظام الإيراني

كشفت تقارير أمنية وإعلامية حديثة عن ملاحقة مكتب التحقيقات الفيدرالي الأمريكي (FBI) لشبكة دولية معقدة لغسيل الأموال تعمل لصالح قوات الحرس للنظام الإيراني، ويقودها مواطن من كوريا الشمالية يُدعى “سيم هيون-سوب”، يقيم حالياً في العاصمة الكورية الشمالية بيونغ يانغ. وتعد هذه الشبكة مثالاً جديداً على التعاون الخفي بين الأنظمة الخاضعة للعقوبات الدولية، في محاولة للالتفاف على القيود الاقتصادية وتمويل أنشطة عسكرية وقمعية.

وبحسب المعلومات المتوفرة، ينفذ “سيم هيون-سوب” عملياته المالية عبر بنك التجارة الكوري الشمالي، وهو مؤسسة مصرفية خاضعة لعقوبات دولية بسبب دورها في دعم البرامج النووية والصاروخية لبيونغ يانغ. وقد أدرجت الولايات المتحدة هذا الشخص رسمياً على قائمة العقوبات، ووجهت إليه اتهامات خطيرة تشمل غسيل الأموال، والاحتيال المصرفي، وانتهاك أنظمة العقوبات الدولية المفروضة على إيران وكوريا الشمالية.

وفي خطوة تعكس أهمية القضية، أعلنت السلطات الأمريكية رفع قيمة المكافأة المخصصة لمن يدلي بمعلومات تؤدي إلى اعتقال “سيم هيون-سوب” إلى سبعة ملايين دولار، في إشارة إلى الدور المحوري الذي يلعبه في تمويل الحرس الثوري الإيراني.

وكشفت تحقيقات أجرتها شركة “TRM Labs” المتخصصة في تتبع الجرائم المالية المرتبطة بالعملات الرقمية، أنه في فبراير من العام الجاري، جرى تحويل ما لا يقل عن 67 ألف دولار من محفظة رقمية مرتبطة بـ”سيم” إلى محفظة أخرى على صلة مباشرة بالحرس الإيراني. وتشير هذه المعاملات إلى استخدام متزايد للعملات الرقمية كوسيلة لتجاوز الرقابة المصرفية الدولية.

وتفيد التقارير بأن “سيم هيون-سوب” كان ينشط في عدة دول بالشرق الأوسط، لا سيما الكويت والإمارات العربية المتحدة، مستخدماً أسماء مستعارة مثل “سيم علي” و”سيم حاجيم”، لتسهيل تحركاته وإخفاء هويته الحقيقية.

ووفقاً لصحيفة “تشوسون” الكورية الجنوبية، يعتمد النظام الإيراني بشكل متزايد على العملات الرقمية لتحويل الأموال إلى الدولار الأمريكي، وتسوية المدفوعات المرتبطة بتجارة النفط، في محاولة يائسة لتمويل آلته العسكرية وأجهزته القمعية، وسط تشديد العقوبات الدولية وعزلته الاقتصادية المتفاقمة.

وتؤكد هذه التطورات من جديد حجم التحدي الذي تواجهه الجهات الدولية في مكافحة شبكات التمويل غير المشروع، خاصة مع تزايد استخدام التقنيات الرقمية والتحالفات السرية بين الأنظمة الخاضعة للعقوبات.

احتجاجات إيران: المتقاعدون والعمال والطلاب في جبهة واحدة ضد النظام

احتجاجات إيران: المتقاعدون والعمال والطلاب في جبهة واحدة ضد النظام

شهدت الخارطة الاحتجاجية في إيران، اليوم السبت 27 ديسمبر 2025 ، تصعيداً ميدانياً غير مسبوق؛ حيث انتفض متقاعدو صناعة النفط في الأهواز وکرمانشاه ضد مخططات دمج صناديقهم، وتواصلت ملحمة صمود عمال المناجم في تكاب لليوم الـ15، مع استمرار إضراب عمال السكر في شوش، وانتفاضة الكوادر الطبية ضد وعود السلطة الكاذبة، مما يؤكد فشل سياسات القمع أمام إرادة الشارع الجائع.

انتفاضة “الذهب الأسود”: متقاعدو النفط يرفضون النهب

شهدت مدينتا الأهواز وکرمانشاه تجمعات حاشدة لمتقاعدي قطاع النفط أمام صناديق التقاعد. ورفع المحتجون صرخاتهم ضد مخطط دمج صندوقهم المستقل مع منظمة الضمان الاجتماعي، معتبرين ذلك “سرقة علنية” لمدخرات عقود من العمل الشاق. وطالب المحتجون بالحفاظ على استقلال الصندوق وصرف مستحقاتهم المتأخرة، مؤكدين أنهم لن يسمحوا لـ حرس النظام الإيراني أو المؤسسات التابعة للقيادة بالاستيلاء على ثمار كدحهم.

صمود الجبال والشركات: تكاب وشوش

  • في تكاب: دخل إضراب عمال منجم “زره شوران” للذهب يومه الـ15. هؤلاء العمال الذين يواجهون الصقيع بأقدام متجمدة وإرادة صلبة، أعلنوا للعالم: “مقاومتنا لا تُكسر”. إنهم يطالبون بحقهم من أرباح المنجم الأكبر في البلاد، والذي تذهب خيراته لجيوب المتنفذين بينما يعيش عماله تحت خط الفقر.
  • في شوش: واصل عمال مصنع سكر خاورميانه  “الشرق الأوسط” إضرابهم لليوم السادس. ورغم سياسة “التجاهل المتعمد” والتهديدات الأمنية من دائرة المخابرات، أكد العمال أنهم لن يعودوا للعمل إلا بعودة زملائهم المفصولين وتحقيق كافة المطالبات.

الأهواز: مواجهة “الوعود الجوفاء”

في مواجهة مباشرة مع السلطة، حاصر الكوادر الطبية في جامعة “جندي شابور” مبنى المحافظة في الأهواز. وعندما حاول المحافظ امتصاص الغضب بوعود مكررة، صدحت الحناجر بشعار: «موائدنا فارغة.. ووعودكم جوفاء. مطالبهم واضحة: صرف “العلاوة الخاصة” وإلغاء العمل الإضافي الإجباري الذي استنزف طاقاتهم دون مقابل.

الجامعات والملاعب: صدى الثورة

لم تتوقف الاحتجاجات عند القطاع المعيشي، بل امتدت لتشمل الجامعات في طهران والأهواز، والملاعب الرياضية في تبريز وأرومية وقزوين، حيث تحولت المدرجات إلى منصات للهتاف ضد الظلم. كما استمرت حملة “ثلاثاءات لا للإعدام” في لفت الأنظار إلى القمع الممنهج، تزامناً مع احتجاجات المنهوبة أموالهم في مشاريع “حكيم” وكريبتولاند في العاصمة.

انهيار جدار الترهيب

إن تقاطع احتجاجات متقاعدي النفط في کرمانشاه مع إضرابات العمال في شوش وصمود الممرضين في الأهواز، يرسم لوحة لرفض شعبي شامل لسياسة “الاسترضاء” والنهب التي ينتهجها النظام. لقد أدرك الشعب أن عدوه الأول هو “الفساد الممنهج” ونهب الثروات لتمويل الأجندات الخارجية، مؤكدين أن الساحة الوحيدة لانتزاع الحقوق هي الشارع، بعيداً عن وعود المسؤولين الجوفاء.

165 نائبًا: 117 مليار دولار من عائدات الصادرات لم تعد إلى إيران

165 نائبًا: 117 مليار دولار من عائدات الصادرات لم تعد إلى إيران

على خلفية الصراعات الداخلية داخل النظام بشأن انهيار سعر الصرف الرسمي وارتفاع سعر الدولار متجاوزًا حاجز 136 ألف تومان، وجّه 165 عضوًا في مجلس الشورى رسالةً إلى رؤساء السلطات الثلاث في النظام، اعتبروا فيها السياسات النقدية سببًا في تفاقم التضخم وإضعاف الريال. واعترفوا في رسالتهم بأن 117 مليار دولار من العملات الأجنبية المتحصلة من الصادرات غير النفطية لم تعد إلى إيران.

عضو في برلمان النظام يفتح “الصندوق الأسود”: مليارات ضائعة في لقاح كورونا

في هجوم لاذع يعكس تصدع أركان السلطة، كشف النائب “شهرياري” عن ملفات فساد ضخمة بمليارات الدولارات تتعلق بلقاح كورونا وعقود نفطية مشبوهة، محذراً من أن تجاهل “صرخات الشعب” سيؤدي إلى انفجار وشيك للغضب الشعبي.

وجاء في جزء من الرسالة:
إن السياسات الحالية التي ترفع الأسعار الرسمية للعملة بحجة تقليص الفجوة مع السوق الحرة، أدّت عمليًا إلى إعادة إنتاج الحلقة المدمّرة «ارتفاع سعر الصرف – التضخم»، وأسهمت في تقليص الحافز على إعادة العملات الأجنبية الناتجة عن الصادرات. ووفقًا للمعلومات والبيانات المتوفرة، فمنذ بداية عام 2018 وحتى الآن، لم يعد ما يزيد على 117 مليار دولار من عائدات الصادرات غير النفطية إلى الدورة الرسمية للاقتصاد الوطني. وقد أدّى هذا الوضع بشكل مباشر إلى تشكّل طوابير طويلة وحدوث اضطرابات مستمرة في عملية تخصيص العملة الأجنبية لاستيراد مستلزمات الإنتاج والسلع التي يحتاجها القطاع المنتج.

أزمة الميزانية تشعل حرباً بين البرلمان وحكومة بزشكيان ورعب من “انتفاضة الجياع”

دخل الصراع بين برلمان النظام وحكومة بزشكيان مرحلة خطيرة مع التلويح بالاستجواب، حيث يسود الرعب أروقة السلطة من التبعات الأمنية لسياسات التجويع واحتمالية توسع الاحتجاجات الاجتماعية التي يقودها المحرومون.

إسحاق جهانغيري، النائب الأول لحسن روحاني: أوضاع البلاد حرجة

وبحسب ما أفاد به موقع «إيكو إيران»، أعرب إسحاق جهانغيري، النائب الأول لحسن روحاني، عن قلقه إزاء أوضاع النظام الإيراني، مؤكدًا أن ظروف البلاد حرجة، وأن تراكمًا من الأزمات والمشكلات والاختناقات يواجه النظام.

وقال:
إن أوضاع البلاد حرجة، ولا شك في ذلك، وربما خلال ما لا يقل عن العشرين سنة الماضية، حيث واجهنا الملف النووي والعقوبات وهذه القضايا، فإن المرحلة الحالية تُعدّ أخطر وأصعب من جميع الفترات السابقة. والسبب في ذلك هو تعددية الأبعاد وتعقيد المشكلات القائمة، وتعدد الأزمات الموجودة. ففي السابق، كنا نواجه في بعض المراحل أزمة أو اثنتين أو عدة أزمات، لكن عندما لم تُحل واستمرت، اتسع نطاقها، وكبرت، وازدادت تعقيدًا. واليوم هناك تراكم من هذه الأزمات والمشكلات والاختناقات أمام الشعب والنظام ومسؤولي البلاد.

النظام الإيراني يرفع ميزانية الأجهزة القمعية بنسبة تصل إلى 36٪

النظام الإيراني يرفع ميزانية الأجهزة القمعية بنسبة تصل إلى 36٪

أقدمت حكومة مسعود بزشكيان في مشروع موازنة العام المقبل على زيادة مخصصات المؤسسات التي تعمل تحت مسمى «هيئات عامة وثقافية»، لكنها تؤدي في الواقع دورًا محوريًا في القمع والرقابة الاجتماعية. وتشير المعلومات المنشورة إلى أن ميزانيات هذه الأجهزة ارتفعت بمعدل يصل إلى نحو 15٪، في خطوة تعكس أولوية النظام لتعزيز أدوات القمع في ظل أزمة اقتصادية خانقة.

وكتبت صحيفة فرهيختكان، التابعة لعلي أكبر ولايتي مستشار علي خامنئي، في عددها الصادر بتاريخ 25 ديسمبر، أن أعلى نسبة زيادة في الميزانية بين المؤسسات العامة والثقافية كانت من نصيب منظمة الأوقاف، حيث ارتفعت ميزانيتها بنسبة 36.2٪. كما بلغت ميزانية أمانة المجلس الأعلى للثورة الثقافية 1229 مليار تومان، بزيادة قدرها 17.8٪ مقارنة بالعام الجاري.

وبحسب التقرير نفسه، تم تحديد ميزانية مؤسسة ممثلية الولي الفقيه في الجامعات بمبلغ 1064 مليار تومان، أي بزيادة نسبتها 10.7٪. كما ارتفعت ميزانية مكتب الدعاية الإسلامية التابع لحوزة قم العلمية إلى 996 مليار تومان بزيادة 9٪. في المقابل، بلغت ميزانية وزارة الثقافة والإرشاد الإسلامي 15.3 «همت» بزيادة 8.5٪، وميزانية منظمة الدعاية الإسلامية 6.8 «همت» بزيادة 8.2٪.

ويُذكر أن جميع هذه المؤسسات أُنشئت للقيام بأدوار تتعلق بالتجسس والسيطرة وقمع الشباب وشرائح المجتمع الإيراني المختلفة، بهدف فرض الرقابة الاجتماعية وإخماد أي احتجاج أو معارضة. وتأتي هذه الزيادات في ميزانيات الأجهزة القمعية في وقت يعترف فيه مسؤولو النظام أنفسهم بأن أكثر من 80٪ من سكان إيران يعيشون تحت خط الفقر.

وفي الوقت نفسه، يواصل الريال الإيراني فقدان قيمته بشكل متسارع، حيث وصل سعر الدولار إلى نحو 138 ألف تومان. وفي محاولة لسد عجز الموازنة، أقدمت حكومة بزشكيان خلال الأيام الماضية على رفع أسعار البنزين، ما أدى إلى تفاقم الأعباء المعيشية وزيادة السخط الشعبي.

وحدات المقاومة في زاهدان: النظام الإيراني “لن يتخلى عن القمع والإرهاب وإشعال الحروب إلا بإسقاطه

وحدات المقاومة في زاهدان: النظام الإيراني “لن يتخلى عن القمع والإرهاب وإشعال الحروب إلا بإسقاطه

في السادس والعشرين من ديسمبر ، ومن مدينة زاهدان الصامدة في جنوب شرق إيران، أحيت “وحدات المقاومة” التابعة لمجاهدي خلق الذكرى السنوية لمحطتين مفصليتين في تاريخ النضال الإيراني: انتفاضة عاشوراء الدامية 27 ديسمبر 2009 وانتفاضة 28 ديسمبر 2017. وعبر سلسلة من النشاطات واللافتات، جدد الثوار عهدهم بمواصلة القتال ضد الاستبداد حتى تحرير إيران.

كتابات جدارية وعرض صور ضوئية في مدن إيران: الموت للظالم

نفذ أعضاء **وحدات المقاومة** حملات واسعة في طهران وعدة مدن، تضمنت عرض صور ضوئية للسيد مسعود رجوي والسيدة مريم رجوي، مرفقة بشعارات تؤكد رفض الديكتاتورية بشقيها الشاه والملالي.

استحضار روح الانتفاضة: “نهاية وهم الإصلاح”

ركزت شعارات الوحدات على المعاني السياسية العميقة لهاتين الذكريين:

  • ذكرى عاشوراء 2009: تم إحياؤها تحت شعار “الموت لحكم الملالي“، تذكيراً باليوم الذي كاد فيه الشعب أن يسقط النظام.
  • ذكرى انتفاضة 2017: وصفتها اللافتات بأنها “ثورة شعب مكبل بالأغلال لإسقاط الاستبداد وإنهاء وهم الإصلاح من داخل النظام”، مؤكدين أن تلك الانتفاضة أغلقت باب المناورات السياسية للنظام إلى الأبد.

تحدي “كسر الهياكل” وتحديد المسار

في رد قوي على اتهامات النظام للمتظاهرين بالشغب، رفعت وحدات زاهدان شعاراً يفيض بالتحدي: “إذا كان معنى الشغب وكسر الهياكل هو الانتفاض والمقاومة من أجل الثورة والحرية، فنعم نحن جميعاً مشاغبون وسنحطم هيكل نظام الملالي المجرم”.

وأكدت الشعارات أن نظام الملالي “لن يتخلى عن القمع والإرهاب وإشعال الحروب إلا بإسقاطه”، وأن الطريق الوحيد المتاح أمام الشعب هو “الثورة الديمقراطية” لبلوغ وجهة “النصر”.

وحدات المقاومة: 100 عملية ثورية ترسم الحدود الوطنية ضد الاستبداد

في عرض مذهل للقوة، نفذت **وحدات المقاومة** 100 عملية ثورية منسقة في أرجاء إيران، متحدية آلة القمع والإعدامات، لترسم حدوداً واضحة بين الثورة الديمقراطية وبين جميع أشكال الدكتاتورية.

الوعي التاريخي: “لا لنظام الشاه ولا لنظام الملالي”

أظهرت نشاطات زاهدان وعياً سياسياً حاداً يرفض تكرار أخطاء الماضي، حيث حذرت اللافتات: “من يظن أن ثورة إيران الجديدة ستُختطف من قبل الاستعمار والرجعية كما حدث في الثورة الدستورية والثورة ضد الشاه، فهو مخطئ تماماً”.

ورسخ الثوار مبدأ “اللاءات الثلاث” عبر شعارات مركزية:

  • “لا لنظام الشاه ولا لنظام الملالي” هو الحد الفاصل مع الديكتاتورية والتبعية، وهو المعنى الحقيقي للاستقلال والحرية.
  • “الموت للظالم، سواء كان الشاه أو خامنئي”.
  • التأكيد على أن المقاومة الإيرانية تسعى لتأسيس “جمهورية ديمقراطية” ترفض أي شكل من أشكال الديكتاتورية.

اختتمت وحدات المقاومة في زاهدان نشاطها برسالة صمود بعد 47 عاماً من النضال ضد القمع (في عهدي الشاه والملالي)، مؤكدة أن “القمع لا يؤدي لنشر الخوف، بل يؤدي إلى توسيع دائرة المقاومة”، وأن نظام الملالي لن يسقط إلا بإرادة ونضال الشعب الإيراني ومقاومته المنظمة.

انتفاضة دولية ضد آلة القتل.. 400 شخصية نسائية و8 مقررين أمميين يحاصرون نظام الملالي ببيانات إدانة شديدة اللهجة

انتفاضة دولية ضد آلة القتل.. 400 شخصية نسائية و8 مقررين أمميين يحاصرون نظام الملالي ببيانات إدانة شديدة اللهجة

في الوقت الذي يركز فيه النظام الإيراني كل طاقاته السياسية والقضائية لاستهداف المعارضة المنظمة عبر سلاح الإعدام، اتخذت حملة “لا للإعدام” بعداً عالمياً غير مسبوق. فقد أصدرت 400 شخصية نسائية بارزة، إلى جانب 8 من المقررين والخبراء الأمميين، بيانات تدين القمع الوحشي وتطالب بوقف إعدام السجناء السياسيين، مؤكدين أن النظام الإيراني هو “أكبر جلاد للنساء في العالم” وأن إجراءاته القضائية تعد “سخرية من العدالة“.

يحشد النظام اليوم كافة قواه السياسية والقضائية للتركيز على “منظمة مجاهدي خلق”، في محاولة يائسة لتغيير موازين القوى السياسية الداخلية والخارجية لصالحه. ويظل الإعدام، رغم فشله التاريخي في القضاء على المقاومة، الأداة الرئيسية والوحيدة التي يلجأ إليها هذا النظام للحفاظ على بقائه.

وكالة فرانس برس: أكثر من 400 امرأة بارزة يطالبن بالإفراج الفوري عن زهراء طبري

دعت أكثر من 400 شخصية نسائية عالمية، بينهن رئيسات دول سابقات وحائزات على جائزة نوبل، النظام الإيراني للإفراج الفوري عن المهندسة زهراء طبري، محذرات من العواقب الوخيمة لإعدامها الوشيك.

لقد أصبح استخدام ورقة الإعدام ضد المجاهدين السياسة السائدة في 2025. إن لجوء النظام لهذا السلاح يعكس من جهة ذعره من احتمالية اندلاع انتفاضة وحراك اجتماعي واسع، ومن جهة أخرى، يكشف عن الخوف المضاعف داخل غرف عمليات النظام من القدرة التنظيمية للمقاومة على قيادة هذه الانتفاضة. هذا هو الكابوس الذي يقض مضجع الولي الفقيه وأذرعه في السلطة القضائية ليل نهار.

صوت عالمي ضد “أبارتايد” الملالي

على الرغم من أن النظام نصب مشانق الإعدام وتحصن خلف آخر خنادق بقائه، إلا أن الوجه الحقيقي لإيران يتمثل في الحراك اليومي لـ “وحدات المقاومة” الباسلة والغضب الشعبي الذي ينتظر لحظة الانفجار.

وقد اكتسب هذا الغضب والتضامن الإنساني ضد الإعدام بعداً عالمياً ودولياً. ففي أحدث نموذج يوم 22 ديسمبر، صدر بيان عن 400 امرأة بارزة، من بينهن أربع حائزات على جائزة نوبل للسلام، ورئيسات دولة وحكومة سابقات، وبرلمانيات، وقاضيات، ودبلوماسيات، يدين السياسة الحالية للإعدام في إيران.

وصف بيان الـ 400 امرأة نظام الملالي بأنه أكبر منفذ لأحكام الإعدام على النساء في العالم نسبة إلى عدد السكان”، مضيفاً: “منذ أربعة عقود، تمارس السلطات الإيرانية فصلاً عنصرياً جنسياً وحشياً، وقامت بمأسسة كراهية النساء، بما في ذلك من خلال الحجاب الإجباري”.

الأمم المتحدة: قضاء الملالي “سخرية من العدالة”

وبالتوازي مع هذا البيان، أصدرت 8 نساء من المقررات والخبراء المستقلين في الأمم المتحدة بياناً يطالب بوقف الإعدامات في إيران وإلغاء حكم الإعدام الصادر بحق السيدة “زهراء طبري” وسجناء سياسيين آخرين. وحذر الخبراء في بيانهم من أن “تجريم نشاط النساء من أجل المساواة بين الجنسين واعتبار مثل هذا التعبير دليلاً للإدانة، هو شكل وقح من أشكال التمييز الجنسي”.

وفي جزء لافت من البيان، وصف الخبراء طريقة عمل السلطة القضائية الخاضعة لسياسات الولي الفقيه بأنها “استهزاء بأبسط المعايير الدولية”، قائلين: “الطريقة التي يحكم بها القضاء الإيراني على الناس بالإعدام تبعد سنوات ضوئية عن الخطاب القانوني. ما نراه هو سخرية من العدالة تقع في مستوى أدنى بكثير من أبسط المعايير الدولية”.

أصداء عالمية لجريمة قضائية.. أكثر من 400 شخصية نسائية يطالبن بوقف إعدام “زهراء طبري”

نشرت كبريات الصحف الدولية مثل “ليبراسيون” و”دير شبيغل” تفاصيل حملة عالمية كبرى تقودها شخصيات نسائية مرموقة لوقف جريمة إعدام زهراء طبري، في ظل موجة إعدامات وحشية تجتاح إيران.

شرعية المقاومة وفشل الشيطنة

إن توسع الحركة العالمية “لا للإعدام” يعكس أحقية النضال ومصداقية المقاومة الإيرانية في الساحة الدولية. فكلما قرع نظام الملالي طبول الشيطنة والمؤامرات ضد مجاهدي خلق، زادت شهرة ومصداقية المجاهدين عالمياً. لقد أدرك الضمير الإنساني الحي بوضوح الفرق بين “الأصالة والحق” في محاربة الدكتاتورية، وبين “الدجل والابتذال” في اللجوء إلى القمع والجريمة.

واليوم، وفي خطوة دولية كبرى، تحول نضال وصمود السجينات السياسيات وإصرارهن على إرساء الحرية والديمقراطية في وطنهن إلى دعوة صريحة في بيان الخبراء الأمميين الثمانية: “إننا ندعو الحكومات في جميع أنحاء العالم للوقوف إلى جانب نساء إيران في سعيهن من أجل الديمقراطية والمساواة والحرية”.

طهران تختنق بدخان “المازوت” وتصنف ثالث أكثر المدن تلوثاً في العالم

طهران تختنق بدخان “المازوت” وتصنف ثالث أكثر المدن تلوثاً في العالم

سجلت العاصمة الإيرانية طهران، يوم الثلاثاء 23 ديسمبر 2025 ، كارثة بيئية جديدة باحتلالها المرتبة الثالثة عالمياً بين أكثر المدن تلوثاً، حيث بلغ مؤشر جودة الهواء 199. ويعود السبب الرئيسي لهذا الاختناق إلى إقدام نظام الملالي على حرق مادة “المازوت” السامة في محطات الطاقة لتعويض نقص الغاز، في سياسة ممنهجة تضحي بصحة المواطنين من أجل تغطية الفشل في إدارة موارد الطاقة.

كشفت بيانات شركة “IQAir” السويسرية أن مؤشر جودة الهواء في طهران دخل مراراً في أواخر عام 2025 ضمن نطاق “غير صحي” و”خطر جداً”، مما وضع العاصمة الإيرانية في قائمة “أكثر المدن الكبرى تلوثاً في العالم“. وهذا المؤشر المرتفع يعني زيادة مباشرة في معدلات الوفيات والأضرار الصحية الجسيمة لجميع الفئات العمرية.

إیران: كارثة تلوث الهواء؛ ارتفاع نسبة الوفیات في طهران بنسبة 20%

اتخذت أزمة تلوث الهواء أبعاداً كارثية بزيادة مذهلة في الوفيات، نتيجة سياسات النظام التي أدت لإغلاق المدارس في 20 محافظة وتسجيل 200 ألف مراجعة للطوارئ خلال 10 أيام فقط.

ورغم تعقيد أزمة التلوث، إلا أن العامل الأبرز والمفاقم لها هو “الاستهلاك الهائل للمازوت” (زيت الوقود الثقيل) في المحطات الحرارية. وتشير أحدث التقارير إلى أن استهلاك المازوت في محطات الطاقة الإيرانية وصل إلى مستويات قياسية، حيث تحرق بعض المحطات أكثر من 21 مليون لتر يومياً لتعويض النقص الحاد في الغاز الطبيعي، وهو ما أدى مباشرة إلى تدهور جودة الهواء في العاصمة والمدن الكبرى.

حرق السموم بدل الوقود النظيف

يعتمد النظام الإيراني على المازوت – وهو وقود يحتوي على نسب عالية جداً من الكبريت ويسبب تلوثاً شديداً – ضارباً عرض الحائط بالمعايير الدولية والقوانين البيئية التي توصي باستخدام وقود أنظف. وقد سُجلت زيادة مذهلة في استهلاك المازوت وصلت في بعض المحافظات إلى أكثر من 500%، بينما ارتفع المتوسط الوطني بنسبة 46%، لا سيما في المحافظات الجنوبية والوسطى.

أزمة سياسية بامتياز

التحدي الرئيسي في هذه الكارثة ليس اقتصادياً فحسب، بل هو سياسي ويعود إلى السياسات السيادية للنظام الذي يتجاهل بيئة إيران وصحة مواطنيها لصالح أولويات أخرى (عسكرية وأمنية). فعلى الرغم من أن إيران تمتلك واحداً من أضخم احتياطيات الغاز الطبيعي في العالم، إلا أن الشعب الإيراني محروم من ثرواته الوطنية، ويُجبر على تنفس السموم.

وتظهر البيانات أن التلوث تحول إلى وباء لا يقتصر على طهران:

  • كرج: سجلت مؤشر 175.
  • أصفهان: سجلت مؤشر 171.
  • أورمية: سجلت مؤشر 161.
  • جميعها في نطاق “غير صحي للفئات الحساسة”. كما تعاني بوشهر (153) وشيراز (130) من تلوث شديد.

العواقب الصحية والاجتماعية: موت بطيء

للتلوث الحاد عواقب مباشرة لا يمكن إنكارها. فالجسيمات الدقيقة (PM2.5) تخترق أعمق أجزاء الرئة، مسببة أمراض القلب والجهاز التنفسي والسرطان. وقد زادت مراجعات الطوارئ في الأيام الملوثة بنسبة تتجاوز 20%، ويمكن ربط عشرات الآلاف من الوفيات السنوية بتلوث الهواء.

اجتماعياً، أذكت الأزمة نار السخط الشعبي. فحبس الناس في منازلهم، وإغلاق المدارس، وتعطيل الحياة الاقتصادية، زاد من الضغط على الأسر والنظام الصحي المتهالك أصلاً.

کارثة تلوث الهواء: اعتراف النظام بـ 50 ألف ضحیة سنویًا ورسالة مريم رجوي

أكدت السيدة مريم رجوي أن نهب أموال الشعب وإهدارها في القمع والمشاريع النووية هو ما حرم المواطنين من أدنى مقومات الحياة، في ظل اعترافات رسمية بسقوط 50 ألف ضحية سنوياً بسبب التلوث.

الجذور الهيكلية: فساد “الولي الفقيه”

بينما يعزو الخبراء الأزمة إلى سوء الإدارة و”عدم التوازن” بين العرض والطلب، وعدم الاستثمار في المصافي الحديثة أو الطاقة المتجددة، فإن تقليص الأزمة إلى مجرد “سوء إدارة” هو تستر على السبب الحقيقي. إن الجذر الأساسي للأزمة يكمن في نظام “ولاية الفقيه” الفاسد وغير الشرعي، الذي دمر البنية التحتية للبلاد.

هل من حل في ظل هذا النظام؟

يتطلب الخروج من هذه الأزمة إعادة تفكير جذرية في سياسات الطاقة، والاستثمار في الغاز والطاقة النظيفة، وتطبيق قانون الهواء النظيف. لكن السؤال الجوهري يبقى: هل يمكن تحقيق مثل هذه الإصلاحات البنيوية التي تصب في مصلحة الشعب في ظل نظام يتبنى سياسات معادية لإيران وللحياة، وأولويته الوحيدة هي البقاء في السلطة ولو على حساب خنق المواطنين؟

ملخص لأهم الأخبار – الجمعة 26 ديسمبر 2025

ملخص لأهم الأخبار – الجمعة 26 ديسمبر 2025

شباب الانتفاضة ينفذون أكثر من 15 عملية نارية في طهران و15 مدينة إيرانية

 في ذكرى انتفاضة 2009، نفذت وحدات “شباب الانتفاضة” سلسلة عمليات جريئة استهدفت مقرات للباسيج والسلطة القضائية في طهران و15 مدينة أخرى. وشملت العمليات إحراق تماثيل وصور لرموز النظام، بما في ذلك الولي الفقيه علي خامنئي ومؤسس النظام خميني والجلاد قاسم سليماني، في تحدٍ مفتوح لهيبة النظام الأمنية.

موجة إعدامات غير مسبوقة: النظام يعدم 52 سجيناً خلال 3 أيام فقط

 صعد نظام الملالي من وتيرة الإعدامات بشكل جنوني، حيث نفذ حكم الإعدام بحق 52 سجيناً في مختلف السجون الإيرانية خلال الأيام الثلاثة الماضية فقط. وبذلك يرتفع إجمالي عدد الإعدامات المسجلة منذ بداية العام الإيراني الحالي (مارس 2025) إلى 1900 شخص، في محاولة يائسة لترهيب المجتمع.

برلماني يفتح “الصندوق الأسود”: منع لقاحات كورونا قتل 700 ألف شخص وعقود نفطية وهمية مع الصين

 شن عضو في برلمان النظام هجوماً لاذعاً كاشفاً عن ملفات فساد ضخمة، أبرزها منع استيراد لقاحات كورونا بقرار سياسي مما تسبب في وفاة 700 ألف مواطن. كما فضح عقوداً نفطية وهمية مع الصين ونهب أراضٍ واسعة من قبل مؤسسات سيادية تحت غطاء “الإنتاج المحلي”.

170 نائباً يحذرون بزشكيان من “انفجار اجتماعي” وشيك بسبب ميزانية التجويع

 وجه 170 نائباً في البرلمان تحذيراً شديد اللهجة للرئيس مسعود بزشكيان من عواقب ميزانية العام المقبل، التي تتضمن زيادة رواتب بنسبة 20% فقط في ظل تضخم يتجاوز 50%. ولوح النواب باستجواب الرئيس، محذرين من أن هذه السياسات ستؤدي إلى “انفجار اجتماعي” لا يمكن احتواؤه.

تضامن عالمي واسع: أكثر من 400 شخصية نسائية بارزة يطالبن بوقف إعدام زهراء طبري

 وقعت أكثر من 400 شخصية نسائية دولية بارزة، بينهن رئيسات دول سابقات وحائزات على جائزة نوبل، عريضة تطالب النظام الإيراني بالوقف الفوري لحكم الإعدام الصادر بحق السجينة السياسية المهندسة زهراء طبري، والإفراج عنها، منددات بالمحاكمات الصورية.

منعت قوات الأمن الإيرانية عوائل السجناء السياسيين الذين أُعدموا في مجزرة صيف 1988 من دخول مقبرة خاوران الجماعية لإحياء ذكرى أحبائهم. ويأتي ذلك في إطار مساعي النظام المستمرة لطمس معالم المقابر الجماعية وإخفاء أدلة جريمته ضد الإنسانية.

 أثار حكم الإعدام الصادر عن محكمة الثورة في رشت بحق السجين السياسي كريم خجسته (62 عاماً) موجة إدانة واسعة. وصدر الحكم بتهمة “البغي” بسبب مناصرته لمنظمة مجاهدي خلق، بعد محاكمة صورية استمرت دقائق معدودة ودون أدنى مراعاة للأصول القانونية.

 أعلنت السلطات السويدية اعتقال شقيقين من أصل إيراني بتهمة التجسس الصناعي الخطير. ويُشتبه في قيام الشقيقين، أحدهما مهندس كبير، بسرقة أسرار تجارية وتكنولوجية حساسة من شركة سويدية لصالح النظام الإيراني.

 تواجه المدينة الصناعية الثانية في أردبيل كارثة بيئية وصحية خطيرة، حيث تلوثت مياه الشرب بمياه الصرف الصحي الصناعي والمواد الكيميائية بسبب غياب محطات المعالجة. وأدى ذلك إلى تسجيل حالات تسمم عديدة بين العمال في المصانع.

دخل القصابون في مدينة غناوة بمحافظة بوشهر في إضراب احتجاجاً على قرار السلطات بحظر نشاط المسالخ التقليدية في المدينة. وأدى الإضراب إلى نقص حاد في اللحوم وارتفاع أسعارها بنحو 100 ألف تومان للكيلوغرام الواحد، مما فاقم الضغوط المعيشية على المواطنين.

العالم يحيي عيد الميلاد: رسالة سلام من بيت لحم والفاتيكان

 أحيت المدن المقدسة ذكرى ميلاد السيد المسيح (عليه السلام). في بيت لحم، أقيم قداس منتصف الليل بحضور رسمي فلسطيني، حاملاً رسالة تضامن مع الشعب في ظل الحرب. وفي الفاتيكان، ترأس البابا ليو قداس عيد الميلاد في كاتدرائية القديس بطرس، داعياً للسلام في العالم.