إعدامات خامنئي تشعل غضبًا عالميًا
في مشهد يعكس ذروة التوحش السياسي، يواصل نظام خامنئي السفّاح استخدام الإعدام كسلاح مركزي للبقاء، غير آبهٍ بالغضب الدولي ولا بالقيم الإنسانية. فمع تسجيل مئات الإعدامات خلال شهر واحد، وتحطيم أرقام قياسية غير مسبوقة، يؤكد هذا النظام أنه كلما اشتدت أزماته وازداد خوفه من الاحتجاج والانتفاضة، لجأ أكثر إلى القتل المنهجي لقمع المجتمع وبثّ الرعب في صفوف الشعب.
وفي مقابل هذه السياسة الدموية، يتسع نطاق الرفض العالمي بوتيرة متسارعة. من البرلمانات الأوروبية إلى المنظمات الحقوقية، ومن القيادات السياسية السابقة إلى الحائزات على جائزة نوبل، تتعالى الأصوات المطالِبة بوقف آلة الإعدام في إيران ومحاسبة المسؤولين عن جرائم ترقى إلى مستوى الإبادة الجماعية والجرائم ضد الإنسانية.
وقّعت 402 شخصية نسائية بارزة من مختلف أنحاء العالم رسالة تطالب بالإفراج الفوري عن المهندسة والناشطة الإيرانية زهراء طبري، التي تواجه حكمًا بالإعدام بسبب اتهامها بالانتماء إلى منظمة مجاهدي خلق الإيرانية.
ومع تصاعد وتيرة الإعدامات، يتقاطع الغضب الدولي المتنامي مع دعوات واسعة لإنهاء سياسة الإفلات من العقاب، في لحظة تاريخية مفصلية قد تمهّد لمسار جديد لمساءلة نظامٍ قائم على القمع والقتل، ولا سيما في ظل إعادة تسليط الضوء على مجزرة السجناء السياسيين عام 1988، التي تعود اليوم بقوة إلى واجهة النقاش الدولي.
شهد البرلمان الأوروبي مؤتمراً دولياً رفيع المستوى تحت عنوان “إيران: قمع في الداخل وتصدير للإرهاب”، طالب فيه نواب وشخصيات بارزة بإنهاء سياسة الاسترضاء والاعتراف بالمقاومة الإيرانية كبديل ديمقراطي للنظام.
إن تجاهل هذه الجرائم لعقود لم يؤدِّ إلا إلى تكرارها بأشكال أكثر فظاعة، فيما تشير التطورات الأخيرة إلى أن المجتمع الدولي بات أمام اختبار حقيقي: إما الاستمرار في سياسات الصمت والمهادنة، أو اتخاذ خطوات عملية تضع حدًا لآلة الإعدام وتفتح الطريق أمام العدالة والمساءلة.
- مريم رجوي: السلام الدائم لن يتحقق إلا بإسقاط ديكتاتورية ولاية الفقيه

- كازاكا: إعدامات النظام الإيراني تفشل في كسر المقاومة وتُشعل ثورة الشارع

- نوفيل أوبسرفاتور الفرنسية: مصنع صناعة الشاه رضا بهلوي

- برلماني بريطاني يفضح واجهات النظام الإيراني ويطالب بإغلاق سفارته ومصادرة أصوله في لندن

- صحيفة مونشنر ميركورالألمانية: استعراض لجلادي السافاك في ألمانيا يثير الغضب


