الرئيسيةأخبار إيران165 نائبًا: 117 مليار دولار من عائدات الصادرات لم تعد إلى إيران

165 نائبًا: 117 مليار دولار من عائدات الصادرات لم تعد إلى إيران

0Shares

165 نائبًا: 117 مليار دولار من عائدات الصادرات لم تعد إلى إيران

على خلفية الصراعات الداخلية داخل النظام بشأن انهيار سعر الصرف الرسمي وارتفاع سعر الدولار متجاوزًا حاجز 136 ألف تومان، وجّه 165 عضوًا في مجلس الشورى رسالةً إلى رؤساء السلطات الثلاث في النظام، اعتبروا فيها السياسات النقدية سببًا في تفاقم التضخم وإضعاف الريال. واعترفوا في رسالتهم بأن 117 مليار دولار من العملات الأجنبية المتحصلة من الصادرات غير النفطية لم تعد إلى إيران.

عضو في برلمان النظام يفتح “الصندوق الأسود”: مليارات ضائعة في لقاح كورونا

في هجوم لاذع يعكس تصدع أركان السلطة، كشف النائب “شهرياري” عن ملفات فساد ضخمة بمليارات الدولارات تتعلق بلقاح كورونا وعقود نفطية مشبوهة، محذراً من أن تجاهل “صرخات الشعب” سيؤدي إلى انفجار وشيك للغضب الشعبي.

وجاء في جزء من الرسالة:
إن السياسات الحالية التي ترفع الأسعار الرسمية للعملة بحجة تقليص الفجوة مع السوق الحرة، أدّت عمليًا إلى إعادة إنتاج الحلقة المدمّرة «ارتفاع سعر الصرف – التضخم»، وأسهمت في تقليص الحافز على إعادة العملات الأجنبية الناتجة عن الصادرات. ووفقًا للمعلومات والبيانات المتوفرة، فمنذ بداية عام 2018 وحتى الآن، لم يعد ما يزيد على 117 مليار دولار من عائدات الصادرات غير النفطية إلى الدورة الرسمية للاقتصاد الوطني. وقد أدّى هذا الوضع بشكل مباشر إلى تشكّل طوابير طويلة وحدوث اضطرابات مستمرة في عملية تخصيص العملة الأجنبية لاستيراد مستلزمات الإنتاج والسلع التي يحتاجها القطاع المنتج.

أزمة الميزانية تشعل حرباً بين البرلمان وحكومة بزشكيان ورعب من “انتفاضة الجياع”

دخل الصراع بين برلمان النظام وحكومة بزشكيان مرحلة خطيرة مع التلويح بالاستجواب، حيث يسود الرعب أروقة السلطة من التبعات الأمنية لسياسات التجويع واحتمالية توسع الاحتجاجات الاجتماعية التي يقودها المحرومون.

إسحاق جهانغيري، النائب الأول لحسن روحاني: أوضاع البلاد حرجة

وبحسب ما أفاد به موقع «إيكو إيران»، أعرب إسحاق جهانغيري، النائب الأول لحسن روحاني، عن قلقه إزاء أوضاع النظام الإيراني، مؤكدًا أن ظروف البلاد حرجة، وأن تراكمًا من الأزمات والمشكلات والاختناقات يواجه النظام.

وقال:
إن أوضاع البلاد حرجة، ولا شك في ذلك، وربما خلال ما لا يقل عن العشرين سنة الماضية، حيث واجهنا الملف النووي والعقوبات وهذه القضايا، فإن المرحلة الحالية تُعدّ أخطر وأصعب من جميع الفترات السابقة. والسبب في ذلك هو تعددية الأبعاد وتعقيد المشكلات القائمة، وتعدد الأزمات الموجودة. ففي السابق، كنا نواجه في بعض المراحل أزمة أو اثنتين أو عدة أزمات، لكن عندما لم تُحل واستمرت، اتسع نطاقها، وكبرت، وازدادت تعقيدًا. واليوم هناك تراكم من هذه الأزمات والمشكلات والاختناقات أمام الشعب والنظام ومسؤولي البلاد.

مقالات ذات صلة

الأكثر قراءة