الرئيسيةأخبار إيراناحتجاجات لمتقاعدي الاتصالات في إيران: «كفى ظلما.. أعيدوا إلينا حقوقنا»

احتجاجات لمتقاعدي الاتصالات في إيران: «كفى ظلما.. أعيدوا إلينا حقوقنا»

2Shares

احتجاجات لمتقاعدي الاتصالات في إيران: «كفى ظلما.. أعيدوا إلينا حقوقنا»

شهدت عدة مدن إيرانية، الاثنين 14 سبتمبر/أيلول 2026، تجمعات احتجاجية لمتقاعدي شركة الاتصالات الإيرانية، شملت طهران وتبريز وأصفهان وكرمانشاه وسنندج، احتجاجا على عدم تلبية مطالبهم المعيشية والمالية، وما وصفوه بحرمانهم من حقوقهم المستحقة، فيما وجه المحتجون شعاراتهم بصورة مباشرة ضد «هيئة تنفيذ أمر الإمام» وتعاونية قوات الحرس للنظام الإيراني.

وخرج المتقاعدون في تجمعات متزامنة للتعبير عن استيائهم من استمرار تجاهل مطالبهم، ورددوا شعارات تنتقد الجهات التي يتهمونها بالاستيلاء على حقوقهم وعدم تنفيذ الالتزامات تجاه المتقاعدين.

وفي طهران، تجمع عدد من متقاعدي شركة الاتصالات الإيرانية ورفعوا شعارات تعكس استياءهم من استمرار الرد على مطالبهم بذريعة نقص الموارد المالية. وردد المحتجون شعار: «لا تقولوا مجددا لا نملك، لقد سئمنا هذا الكلام»، في إشارة إلى رفضهم المبررات التي تقدم لهم لعدم تسوية مستحقاتهم.

كما استهدف المتظاهرون في هتافاتهم بصورة مباشرة «هيئة تنفيذ أمر الإمام» وتعاونية قوات الحرس للنظام الإيراني، ورددوا: «هيئة تنفيذ أمر الإمام أكلت حقوقنا» و«المؤسسة التعاونية أكلت حقوقنا»، محملين هذه المؤسسات مسؤولية عدم حصولهم على مستحقاتهم.

وفي هتاف آخر، طالب المتقاعدون بإنهاء ما وصفوه بالظلم الواقع عليهم وإعادة حقوقهم، مرددين: «كفى ظلما واضطهادا.. أعيدوا إلينا حقوقنا».

ولم تقتصر الاحتجاجات على العاصمة، إذ شهدت مدن تبريز وأصفهان وسنندج وكرمانشاه أيضا تجمعات لمتقاعدي قطاع الاتصالات، ما أعطى التحرك طابعا متزامنا في عدد من المحافظات الإيرانية.

وتأتي هذه التحركات في إطار احتجاجات متكررة ينظمها متقاعدو شركة الاتصالات للمطالبة بحقوقهم المالية والمعيشية. ويظهر مضمون الشعارات التي رفعت خلال تجمعات الاثنين أن المحتجين لم يعودوا يوجهون مطالبهم إلى إدارة الشركة فحسب، بل يحملون بصورة مباشرة المؤسسات المرتبطة بالسلطة مسؤولية الأوضاع التي يواجهونها.

كما تعكس هتافات المتقاعدين مستوى الاستياء من استمرار عدم الاستجابة لمطالبهم، إذ ركزت على استعادة الحقوق ورفض المبررات المتعلقة بنقص الموارد، إلى جانب توجيه الانتقادات إلى الجهات التي يعتبرها المحتجون مسؤولة عن حرمانهم من مستحقاتهم.

وبذلك تحولت تجمعات متقاعدي الاتصالات، الاثنين، إلى تحرك احتجاجي متزامن في خمس مدن إيرانية على الأقل: طهران وتبريز وأصفهان وكرمانشاه وسنندج، وسط إصرار المحتجين على مواصلة المطالبة بحقوقهم ورفض ما يعتبرونه ظلما مستمرا بحق المتقاعدين.

مقالات ذات صلة

الأكثر قراءة