الرئيسيةأخبار إيرانالنظام الإيراني يرفع ميزانية الأجهزة القمعية بنسبة تصل إلى 36٪

النظام الإيراني يرفع ميزانية الأجهزة القمعية بنسبة تصل إلى 36٪

0Shares

النظام الإيراني يرفع ميزانية الأجهزة القمعية بنسبة تصل إلى 36٪

أقدمت حكومة مسعود بزشكيان في مشروع موازنة العام المقبل على زيادة مخصصات المؤسسات التي تعمل تحت مسمى «هيئات عامة وثقافية»، لكنها تؤدي في الواقع دورًا محوريًا في القمع والرقابة الاجتماعية. وتشير المعلومات المنشورة إلى أن ميزانيات هذه الأجهزة ارتفعت بمعدل يصل إلى نحو 15٪، في خطوة تعكس أولوية النظام لتعزيز أدوات القمع في ظل أزمة اقتصادية خانقة.

وكتبت صحيفة فرهيختكان، التابعة لعلي أكبر ولايتي مستشار علي خامنئي، في عددها الصادر بتاريخ 25 ديسمبر، أن أعلى نسبة زيادة في الميزانية بين المؤسسات العامة والثقافية كانت من نصيب منظمة الأوقاف، حيث ارتفعت ميزانيتها بنسبة 36.2٪. كما بلغت ميزانية أمانة المجلس الأعلى للثورة الثقافية 1229 مليار تومان، بزيادة قدرها 17.8٪ مقارنة بالعام الجاري.

وبحسب التقرير نفسه، تم تحديد ميزانية مؤسسة ممثلية الولي الفقيه في الجامعات بمبلغ 1064 مليار تومان، أي بزيادة نسبتها 10.7٪. كما ارتفعت ميزانية مكتب الدعاية الإسلامية التابع لحوزة قم العلمية إلى 996 مليار تومان بزيادة 9٪. في المقابل، بلغت ميزانية وزارة الثقافة والإرشاد الإسلامي 15.3 «همت» بزيادة 8.5٪، وميزانية منظمة الدعاية الإسلامية 6.8 «همت» بزيادة 8.2٪.

ويُذكر أن جميع هذه المؤسسات أُنشئت للقيام بأدوار تتعلق بالتجسس والسيطرة وقمع الشباب وشرائح المجتمع الإيراني المختلفة، بهدف فرض الرقابة الاجتماعية وإخماد أي احتجاج أو معارضة. وتأتي هذه الزيادات في ميزانيات الأجهزة القمعية في وقت يعترف فيه مسؤولو النظام أنفسهم بأن أكثر من 80٪ من سكان إيران يعيشون تحت خط الفقر.

وفي الوقت نفسه، يواصل الريال الإيراني فقدان قيمته بشكل متسارع، حيث وصل سعر الدولار إلى نحو 138 ألف تومان. وفي محاولة لسد عجز الموازنة، أقدمت حكومة بزشكيان خلال الأيام الماضية على رفع أسعار البنزين، ما أدى إلى تفاقم الأعباء المعيشية وزيادة السخط الشعبي.

مقالات ذات صلة

الأكثر قراءة