الرئيسية بلوق الصفحة 260

وهم “استعادة الهيبة”.. القمع والاستعراض العسكري يغطيان على انهيار استراتيجي للنظام الإيراني

وهم “استعادة الهيبة”.. القمع والاستعراض العسكري يغطيان على انهيار استراتيجي للنظام الإيراني

في محاولة يائسة لترميم صورتها المتصدعة، أطلقت طهران خلال الأشهر الستة الماضية حملة منسقة تحت شعار “استعادة السلطة”، مزجت فيها بين تصعيد غير مسبوق للإعدامات والاستعراضات العسكرية والدعائية. إلا أن المراقبين يرون في هذا التصعيد، الذي يتزامن مع انهيار اقتصادي واختراقات أمنية فاضحة، دليلاً قاطعاً على ضعف بنيوي عميق ومحاولة للتستر على التآكل الداخلي، وليس استعادة حقيقية للقوة، مما يضع النظام على حافة انتفاضة شعبية جديدة.

عضو في برلمان النظام يفتح “الصندوق الأسود”: مليارات ضائعة في لقاح كورونا

في هجوم لاذع يعكس تصدع أركان السلطة، كشف النائب “شهرياري” عن ملفات فساد ضخمة بمليارات الدولارات تتعلق بلقاح كورونا وعقود نفطية مشبوهة، محذراً من أن تجاهل “صرخات الشعب” سيؤدي إلى انفجار وشيك للغضب الشعبي.

شهدت الأشهر الأخيرة مسعى محموماً من نظام الملالي لإظهار ما يسميه “استعادة السلطة”. سار هذا الجهد بالتوازي مع انتكاسات سياسية وأمنية وعسكرية حادة. فمن الزيادة غير المسبوقة في الإعدامات والقمع الداخلي المكثف، إلى العروض الصاروخية والمناورات الدبلوماسية، كانت الرسالة واضحة: النظام يريد أن يبدو قوياً مرة أخرى.

ولكن توقيت هذه الإجراءات – بالتزامن مع أرقام قياسية للإعدامات، وانهيار اقتصادي متعمق، وسخط اجتماعي واسع، واعترافات مفتوحة من قادة الحرس بفشل أمني – يطرح سؤالاً جوهرياً: هل هذه إعادة بناء حقيقية للقوة، أم محاولة مكلفة ويائسة لإخفاء هزيمة هيكلية عميقة؟

الإعدامات: مؤشر للخوف لا للقوة

أحد أوضح المؤشرات على حالة النظام الحالية هو الارتفاع غير المسبوق في عمليات الإعدام. تظهر البيانات المتاحة أن عدد الإعدامات هذا العام قد تضاعف مقارنة بالعام الماضي. هذا التصعيد ليس علامة على استعادة السلطة؛ بل هو أداة فجة تهدف للتعويض عن فقدان السيطرة عبر نشر الرعب.

وتؤكد موجة أحكام الإعدام الجديدة التي تستهدف أنصار “منظمة مجاهدين خلق الإيرانية” خوف النظام الخاص من المقاومة المنظمة. وقد أثار حكم الإعدام الصادر ضد السجينة السياسية “زهراء طبري” بتهمة التعاطف مع مجاهدين خلق ردود فعل دولية واسعة، حيث طالب أكثر من 400 شخصية سياسية وحقوقية بإلغائه.1 في الوقت نفسه، يثبت استمرار حملة الإضراب عن الطعام للسجناء السياسيين في عشرات السجون أن القمع لم ينجح في تحييد المعارضة، بل أصبح محفزاً للمقاومة المستمرة.

أزمة الميزانية تشعل حرباً بين البرلمان وحكومة بزشكيان ورعب من “انتفاضة الجياع”

دخل الصراع بين برلمان النظام وحكومة بزشكيان مرحلة خطيرة مع التلويح بالاستجواب، حيث يسود الرعب أروقة السلطة من التبعات الأمنية لسياسات التجويع واحتمالية توسع الاحتجاجات الاجتماعية التي يقودها المحرومون.

فشل استخباراتي وعسكري مفضوح

لعل النتيجة الأكثر أهمية للأحداث الأخيرة هي انكشاف العيوب العميقة داخل أجهزة استخبارات وأمن النظام. فقد كشف خرق استخباراتي كبير أدى إلى مقتل عدد كبير من القادة عن عدم القدرة على توقع التهديدات الحقيقية أو مواجهتها.

وتعزز الاعترافات العلنية لشخصيات بارزة، بمن فيهم قادة عسكريون سابقون مثل “حسين علائي”، بأن الهيكل الحالي غير فعال ويحتاج إلى إعادة تنظيم جوهرية، هذا التقييم. تركيز وزارة المخابرات واستخبارات الحرس على المراقبة الداخلية لم يعزز الأمن، بل ترك النظام أكثر عرضة للتهديدات الخارجية والاستراتيجية.

على الصعيد الدولي، أصبح الضعف الدفاعي والعسكري للنظام مرئياً بشكل لا لبس فيه. الفشل في حماية المجال الجوي الإيراني، والأضرار الجسيمة التي لحقت بالمنشآت العسكرية والنووية، واعترافات مسؤولي الحرس بوقوع خسائر كبيرة، كلها ساهمت في تآكل حاد لمكانة طهران الإقليمية، مما أدى إلى إعادة تفعيل آليات الضغط الدولي والعزلة الدبلوماسية.

الاقتصاد محركاً للثورة

وسط هذه الضغوط، تظل الحالة الكارثية للاقتصاد المحرك الأقوى للاضطرابات الاجتماعية. نقص المياه والكهرباء، وأزمات الطاقة، والتضخم المنفلت، وانهيار العملة الوطنية، دفعت المجتمع إلى الحافة. وتشير الإضرابات المستمرة والاحتجاجات من قبل المتقاعدين والمعلمين والفئات الاجتماعية الأخرى إلى ظهور “وضع ثوري” حقيقي.

حتى وسائل الإعلام التابعة للنظام اعترفت بدور شبكات المعارضة واعتقال أنصار “مجاهدي خلق” خلال الاحتجاجات، مما يؤكد الصلة المباشرة بين الانهيار الاقتصادي والمقاومة الاجتماعية المنظمة.

تصدع في القمة.. وخطوة واحدة نحو الانتفاضة

خلافاً لادعاءات خامنئي، تتسع الانقسامات الداخلية داخل النخبة الحاكمة. تصريحات شخصيات مثل روحاني ولاريجاني وولايتي – وإن كانت مؤطرة كجهود للحفاظ على النظام – تتقاطع عند حقيقة واحدة: الأساليب السابقة لم تعد تجدي نفعاً. وتذكر هذه التصريحات باعترافات نظام الشاه في الأشهر الأخيرة قبل سقوطه.

مجمل هذه التطورات يجعل التوصل إلى استنتاج واحد أمراً لا مفر منه: ما تسميه المؤسسة الحاكمة “استعادة السلطة” هو في الواقع محاولة للتغطية على الأزمات المتراكمة والفشل الاستراتيجي. التهديد الرئيسي للنظام لا يكمن في الخارج، بل داخل إيران نفسها.

إن الدور المتنامي لـ “وحدات المقاومة” والاحتجاجات الاجتماعية أصبح حاسماً. ويمكن وصف اللحظة الراهنة بعبارة واحدة دقيقة: “خطوة واحدة تفصل عن الانتفاضة”.

الطريق إلى الأمام ليس طريق الإصلاح المدار أو السلطة المصطنعة، بل هو طريق “الخيار الثالث“: الثورة الديمقراطية بقيادة الشعب الإيراني ومقاومته المنظمة.

15 عملية نارية لشباب الانتفاضة تدك معاقل للقمع في إيران

15 عملية نارية لشباب الانتفاضة تدك معاقل للقمع في إيران

بمناسبة ذكرى انتفاضة (27 ديسمبر/كانون الأول 2009)، نفذ “شباب الانتفاضة” 15 عملية نارية منسقة، شملت حرق قواعد للباسيج، ومراكز للتجسس، وتماثيل وصورا لرموز النظام في 15 مدينة هي: طهران، كرج، قزوين، همدان، خرمشهر، ماهشهر، تشابهار، دامغان، مسجد سليمان، أزنا، خرم آباد، أليغودرز، لنغرود، بندر عباس، ودورود.

شباب الانتفاضة يحرقون صور خامنئي ويستهدفون مقرات للمخابرات في 8 مدن

في موجة جديدة من العمليات، استهدفت وحدات “شباب الانتفاضة” الركائز الرمزية والأمنية للنظام في 8 مدن، حيث تحولت صور قادة النظام ومراكز تجسسه إلى رماد، مؤكدة استمرار المقاومة ضد الدكتاتورية.

أثبتت هذه العمليات، التي نُفذت في توقيت متزامن في مختلف أنحاء البلاد، أن الجمر الذي اشتعل في عاشوراء 2009 لا يزال متوقداً تحت الرماد، وأن الجيل الجديد مصمم على إكمال ما بدأه الثوار بإسقاط النظام برمته.

استهداف البنية العسكرية: النار تلتهم قواعد الباسيج

في رد مباشر على أدوات القمع، شن شباب الانتفاضة هجمات واسعة النطاق بزجاجات المولوتوف وإضرام النار في قواعد للباسيج التابع لـ حرس النظام الإيراني في مدن استراتيجية:

  • كرج، قزوين، وهمدان: اشتعلت النيران في مقرات للباسيج في هذه المدن المركزية.
  • الجنوب والجنوب الشرقي: في خرمشهر، وماهشهر، وميناء تشابهار الاستراتيجي، استهدف الثوار مراكز للقمع بالنار، مؤكدين أن يد النظام الطويلة قد قُطعت في هذه المناطق الحساسة.
  • لنغرود: إضرام النار في لافتة للباسيج.

ضرب لرموز وزارة المخابرات

في عملية مزدوجة لكسر هيبة الأجهزة الأمنية في محافظة لورستان، قام الشباب بإضرام النار في اللوحات الإرشادية لمقرات التجسس التابعة لوزارة المخابرات في مدينتي خرم آباد ودورود، موجهين رسالة تحدٍ لأوكار الوشاية والاعتقال.

“النار جواب الإعدام” ـ شباب الانتفاضة ينفذون 15 عملية نوعية ضد مراكز للقمع

في رد ميداني منسق على حملة الإعدامات الوحشية التي يشنها النظام، نفذت وحدات “شباب الانتفاضة” 15 عملية استهدفت مفاصل القمع في طهران و11 مدينة أخرى، مؤكدة أن “النار جواب الإعدام”.

حرق “خامنئي” وتمثال “سلیماني”

تزامنت العمليات العسكرية مع حرب نفسية استهدفت رموز النظام الأيديولوجية والدعائية:

  • طهران: إضرام النار في لافتات الدعاية لـ “الحرب اللاوطنية” ومسرحيات “تشييع الجثث” التي يستغلها النظام للتغطية على جرائمه، وذلك فوق أحد جسور العاصمة.
  • دامغان ومسجد سليمان: تحولت اللوحات الكبيرة التي تحمل صور “خامنئي” و”خميني” إلى رماد.
  • أزنا (لورستان): في عملية جريئة، تم إضرام النار في تمثال “الجلاد قاسم سليماني”.
  • أليغودرز وبندر عباس: إحراق لافتات وصور قاسم سليماني.

تؤكد هذه العمليات الـ 15 أن روح انتفاضة عاشوراء 2009، التي كادت أن تقتلع النظام من جذوره، تسري اليوم بقوة أكبر في عروق “شباب الانتفاضة”. إن استهداف قواعد الحرس، ومقرات المخابرات، وحرق تماثيل وصور رموز النظام في آن واحد، هو إعلان سياسي بأن الشعب الإيراني متمسك بشعار “الموت لمبدأ ولاية الفقيه” حتى تحقيق النصر النهائي وإقامة جمهورية ديمقراطية.

إعدام 52 سجیناً في إيران خلال ثلاثة أيام

إعدام 52 سجیناً في إيران خلال ثلاثة أيام

إیران: إعدام همجي لـ 52 سجیناً في الأیام الثلاثة الأولی من شهر “دي” الإيراني

عدد المعدومین منذ بدایة عام 1404(21 مارس2025) یبلغ 1900 شخصاً وهو أکثر من ضعف العام السابق

في حين بلغ عدد الإعدامات المسجلة في شهر “آذر” الإيراني الماضي 363 شخصاً، أرسلت آلة القتل التابعة للولي الفقیه للنظام خامنئي 52 سجیناً إلی المشانق في الأیام الثلاثة الأولی من شهر “دي” الحالي.

شنق الجلادون یوم الأربعاء 24 ديسمبر 24 سجیناً، بینهم سجینة واحدة: إسكندر بخشوده (32 عاماً) في أصفهان، وإبراهیم علي زاده (33 عاماً)، ویعقوب منصوري، ومحمد مهدي أداوي، ومسعود مرادي في قزلحصار، وأیوب دهقاني وسجین آخر یدعی نظیر في شیراز، وخداكرم صفابور في سبزوار، ونوشاد كاظمیان في ملایر، وأمیر عزیز وزهرا خانزاده في مشهد، وسجین بلقب عائلة رستغاري في مهاباد، ومهدي رجبعلي زاده (23 عاماً)، وسهراب مجیدي (30 عاماً)، ومصطفی كیفري في رشت، ونعمت خسروي ویدالله الماسي في كاشمر، ونورالدین بناهي في بوشهر، وجهانشاه رشیدیان في دامغان، وسجینان في تشابهار، ومحمد نوریان في شهركرد، ویارمحمد سلجوقي في تایباد، وبهروز شیخي في بهبهان.

یوم الثلاثاء 23 ديسمبر، تم شنق 17 سجیناً: أفشین طوسي في قوتشان، ومیلاد نوروزي في نوشهر، وجلال طاهري في بوكان، وسبهر مرادي في ماهشهر، وهوشنغ أمیري في نیشابور، وسجینان في قائمشهر، وكریم یوسفیان في خواف بمحافظة خراسان الرضویة، وسامان برزغر في بیرجند، ویزدان جوزي‌بور في یزد، وشیرزاد تشمني وقنبر فرهادي في إیلام، وصفرعلي صادقي وحبیب عموري في الأهواز، ونجات یاري في برازجان، ومنوتشهر مهكي في جیرفت.

یوم الاثنین 22 ديسمبر، تم إعدام 11 سجیناً، والذین یشملون، بالإضافة إلی الأسماء المعلنة في البیان السابق، محمد رضا مددي (30 عاماً) وكاظم حمیدي في جرجان، وسجیناً آخر في أصفهان.

كما تم شنق عدد آخر من السجناء یوم الخمیس 25 ديسمبر، وأسماء 5 منهم هي: أمین صفاري في بجنورد، ومجید خاني في ساري، وحشمت بیغي في فردوس، ومراد كریمي‌غله ونوروز خلفي في شوشتر. سیتم الإعلان عن أسماء الضحایا الآخرین بعد التدقیق.

وبهذا یبلغ عدد المعدومین منذ بدایة عام 1404 الإیراني (21 مارس2025) 1900 شخصاً، وهو أکثر من ضعف العام السابق.

أمانة‌ المجلس الوطنی للمقاومة‌ الإیرانیة

26 دیسمبر/كانون الأول 2025

عضو في برلمان النظام يفتح “الصندوق الأسود”: مليارات ضائعة في لقاح كورونا وتحذير من انفجار الغضب الشعبي

عضو في برلمان النظام يفتح “الصندوق الأسود”: مليارات ضائعة في لقاح كورونا وتحذير من انفجار الغضب الشعبي

في مؤشر جديد على تصاعد الصراع الداخلي داخل أروقة السلطة والخوف من انتفاضة شعبية وشيكة، شن “شهرياري”، عضو برلمان النظام ، هجوماً لاذعاً على المؤسسات السيادية، متهماً المجلس الأعلى للأمن القومي بـ “صم آذانه عن صرخات الشعب”. وكشف النائب عن ملفات فساد ضخمة تتعلق بلقاح كورونا وعقود نفطية مشبوهة مع الصين، محذراً من عواقب وخيمة لاستمرار هذا النهج.

اعتراف صادم: خسائر كورونا بلغت 700 ألف شخص في نهاية حكومة روحاني

كشفت اعترافات مسؤولين سابقين أن أرقام ضحايا كورونا الحقيقية كانت تزيد بسبع مرات عن المعلن رسمياً، حيث بلغت 700 ألف وفاة، مما يؤكد دقة تقارير المقاومة الإيرانية التي فضحت تستر النظام على حجم الكارثة.

خلال الجلسة العلنية لبرلمان النظام الأربعاء 24 ديسمبر انتقد شهرياري بشدة أداء المؤسسات العليا للنظام، بما في ذلك مجمع تشخيص مصلحة النظام، مشيراً إلى أن الغلاء الفاحش، والتضخم المنفلت، واحتجاجات الأجور، والوضع المأساوي للمتقاعدين والمزارعين (في مجالات المياه والبذور والأسمدة)، كلها علامات على أزمة اجتماعية عميقة قد تؤدي إلى أضرار لا يمكن إصلاحها للنظام.

ثروات أسطورية وعقود وهمية

وانتقد عضو البرلمان ما وصفه بـ “المكافحة الانتقائية للفساد”، مطالباً بالكشف عن مصادر “الثروات الأسطورية” لبعض المقربين من السلطة الذين لعبوا دوراً حاسماً في رسم السياسات خلال حكومة إبراهيم رئيسي. وأشار إلى العقد المعروف بـ “ساي-ناشور” (Sinosure) مع مؤسسة صينية فاقدة للمصداقية، مؤكداً تجميد عشرات المليارات من دولارات النفط الإيراني في هذا العقد دون تحقيق أي وعود تمويلية (فاينانس).

فضيحة لقاح كورونا ودور “مخبر”

وفي ملف خطير، تطرق شهرياري إلى منع استيراد لقاح كورونا بحجة “الإنتاج المحلي”، موضحاً أنه تم إنفاق ملايين الدولارات من بيت المال في هذا المسار دون أي نتيجة تذكر للشعب. وطالب بإجراء تحقيق شفاف ودقيق “دون محاباة” حول أداء محمد مخبر (النائب الأول السابق لرئيسي ورئيس لجنة تنفيذ أمر خمیني) في هذا الملف.

كما أشار إلى تخصيص آلاف الهكتارات من الأراضي الزراعية لشركة “آريا القابضة” التابعة لـ “ماهين”، فضلاً عن الميزانيات الضخمة المخصصة لمقرات مختلفة مثل “مقر إزالة الحرمان”، متسائلاً: “أين وكيف تم إنفاق عشرات الآلاف من المليارات من هذه الميزانيات؟”.

إفشاء الحقيقة المميتة لجرائم الحكومة الإيرانية خلال جائحة كورونا

في اعتراف بمسؤولية النظام عن “مذبحة كورونا”، أكد وزير سابق أن المئات كانوا يموتون يومياً نتيجة الإجراءات والقرارات الغريبة والمسيسة، مما كشف عن استغلال الجائحة لخدمة أهداف سياسية وقمعية.

اعتراف متأخر بجريمة كشفتها المقاومة

تأتي هذه الاعترافات الصريحة من داخل قبة برلمان النظام لتؤكد صحة ما كشفت عنه المقاومة الإيرانية مراراً وتكراراً منذ سنوات. فقد أكدت المقاومة آنذاك أن الولي الفقيه للنظام، علي خامنئي، حظر استيراد اللقاحات واستخدم جائحة كورونا بشكل متعمد وآعٍ كأداة لقمع الشعب ومنع اندلاع الانتفاضات، متبنياً استراتيجية “الخسائر البشرية الهائلة” كدرع لحماية نظامه المتهالك.

لقد أسفرت هذه الجريمة المنظمة والمعتمدة من قبل خامنئي عن وفاة ما يقرب من 700,000 مواطن إيراني. واليوم، وبعد مرور عدة سنوات، وفي خضم الحرب الداخلية بين أجنحة السلطة، يضطر مسؤولو النظام للاعتراف بهذه الحقائق الدامية وبنهب الميزانيات تحت غطاء “الإنتاج المحلي”، وهي الجريمة التي دفع ثمنها الشعب الإيراني من أرواح أبنائه.

20 عملیة لشباب الانتفاضة في طهران و11 مدینة أخرى ضد مراکز باسیج الحرس والسلطة القضائیة للنظام

20 عملیة لشباب الانتفاضة في طهران و11 مدینة أخرى ضد مراکز باسیج الحرس والسلطة القضائیة للنظام

ردًا علی 363 إعدامًا تعسفياً في شهر “آذر” الإيراني الماضي

20 عملیة لشباب الانتفاضة في طهران و11 مدینة أخرى ضد مراکز باسیج الحرس والسلطة القضائیة للنظام

نفذ شباب الانتفاضة 20 عملیة في طهران ومدن مشهد وزاهدان ورفسنجان وکرمانشاه وزابل وخرم آباد وألیغودرز ومهرستان وأنزلي وأردبیل وجرجان ضد مراکز باسیج الحرس والسلطة القضائیة للنظام، وذلك ردًا علی موجة الإعدامات الجنونیة وما لا یقل عن 363 إعدامًا تعسفياً في شهر “آذر” الإيراني الماضي وبهدف کسر أجواء الرعب والخوف. وقد شملت العملیات ما یلي:

• 5 قواعد لباسیج الحرس في مشهد وزاهدان ورفسنجان وکرمانشاه وإسلام شهر.

• مرکزا للسلطة القضائیة للنظام في رودهن (طهران).

• مرکزا للقمع والنهب تحت مسمی “الحوزة” في مشهد.

• 3 لوحات إعلانیة وإرشادیة لمقرات التجسس والوشایة التابعة لاستخبارات الحرس ووزارة المخابرات في ورامین وخرم آباد وزابل.

کما تم إضرام النار في رموز ولافتات وصور لقادة النظام بمن فیهم خمیني والولي الفقیه للنظام خامنئي ورئیسي والسفاح قاسم سلیماني في مدن طهران ومشهد وألیغودرز ومهرستان وورامین وزاهدان وأنزلي وأردبیل وجرجان.

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإیرانیة

26 دیسمبر/کانون الأول 2025

شباب الانتفاضة يحرقون صور خامنئي ويستهدفون مقرات للمخابرات في 8 مدن

وحدات المقاومة: 100 عملية ثورية ترسم الحدود الوطنية للإيرانيين ضد دكتاتوريتي الشاه والملالي

أزمة الميزانية تشعل حرباً بين البرلمان وحكومة بزشكيان.. تلويح بالاستجواب ورعب من “انتفاضة الجياع”

أزمة الميزانية تشعل حرباً بين البرلمان وحكومة بزشكيان.. تلويح بالاستجواب ورعب من “انتفاضة الجياع”

في ظل تفاقم الأزمة الاقتصادية ووصول الميزانية إلى طريق مسدود، دخل الصراع بين برلمان النظام الإيراني وحكومة مسعود بزشكيان مرحلة خطيرة. ومع تصاعد التهديدات باستجواب الرئيس، حذر 170 نائباً من التبعات الأمنية لسياسات التجويع، في مؤشر واضح على رعب النظام من انفجار غضب المحرومين وتوسع الاحتجاجات الاجتماعية.

تصاعد الصراعات الجناحية في البرلمان الإيراني وسط أزمة معيشية غير مسبوقة

في ظل تفاقم الأزمة المعيشية، تحول البرلمان إلى ساحة للصراعات العلنية، حيث تعكس تهديدات النواب والاعترافات بالفقر المدقع ذعراً حقيقياً من انفجار الغضب الشعبي واندلاع موجة احتجاجات لا يمكن احتواؤها.

مع استمرار الأزمة الاقتصادية الخانقة وانسداد أفق الميزانية لدى النظام، دخل الصراع بين مجلس النظام وحكومة بزشكيان مرحلة جديدة حول مشروع الموازنة المفلسة. وبالتزامن مع ذلك، تصاعدت وتيرة التهديدات بعزل واستجواب الرئيس المعين من قبل خامنئي؛ وهو مسار يُقيمّه المراقبون كدليل واضح على خوف السلطة الحاكمة من اتساع رقعة الاحتجاجات الاجتماعية واندلاع انتفاضة المحرومين.

وفي هذا السياق، وجه 170 عضواً في برلمان النظام رسالة مشتركة إلى بزشكيان ورئيس البرلمان، الحرس باقر قاليباف، حذروا فيها من التبعات الاجتماعية والأمنية لسياسات الميزانية الحالية. وأكدت الرسالة أن إصرار “منظمة التخطيط والميزانية” على تحديد زيادة الرواتب بنسبة 20% فقط، دون مراعاة المتغيرات الاقتصادية الكلية ومنها معدل التضخم الذي يتجاوز 50%، هو إجراء “بلا أساس” ويتناقض مع المبادئ العلمية للاقتصاد.

وصرح النواب في رسالتهم بأن وضع أجور الموظفين والعمال وصل إلى مرحلة “انعدام المرونة”، محذرين من أن أي انخفاض إضافي في القوة الشرائية، إلى جانب الارتفاع الحاد في تكاليف المعيشة والفجوة المتزايدة بين الرواتب والنفقات الدنيا، يرفع بشكل جدي من خطر وقوع أزمات اجتماعية وأمنية. وشددوا على أن منظمة التخطيط وصناع القرار الآخرين يجب أن يتحملوا مسؤولية عواقب استمرار هذه السياسات.

بوصلة الصراع في إيران: أين تكمن المعركة الحقيقية؟

بعيداً عن التحليلات اليومية للأزمات الاقتصادية، تكمن المعركة الحقيقية في صراع الشعب والمقاومة المنظمة ضد نظام ولاية الفقيه، وهو المؤشر الجوهري الذي يحدد مسار التغيير الجذري في إيران.

وبالتوازي مع هذه التحذيرات، بدأت عملية جمع التواقيع في برلمان النظام لـ “طرح سؤال” على بزشكيان. وأعلن الملا مجتبى ذو النور، عضو البرلمان، أن النصاب القانوني لبدء طرح السؤال يتطلب 73 توقيعاً على الأقل، مشيراً إلى أن استقبال النواب لهذه الخطة كان “لافتاً”. وأضاف أنه يجري العمل لزيادة عدد التواقيع عن الحد المطلوب لقطع الطريق أمام تراجع محتمل لبعض النواب وعرقلة هذا المسار.

ووفقاً لـ ذو النور، من المقرر استكمال جمع التواقيع خلال الأيام المقبلة وتقديم طلب السؤال إلى هيئة رئاسة البرلمان لاتخاذ الإجراءات القانونية؛ وهي خطوة تعكس قبل كل شيء تصاعد حرب الأجنحة في قمة هرم السلطة، والذعر المتزايد لدى النظام من انفجار السخط الشعبي الذي قد لا يمكن السيطرة عليه.

أصداء عالمية لجريمة قضائية.. أكثر من 400 شخصية نسائية بارزة يطالبن بوقف إعدام “زهراء طبري”

أصداء عالمية لجريمة قضائية.. أكثر من 400 شخصية نسائية بارزة يطالبن بوقف إعدام “زهراء طبري”

تزامناً مع تصاعد موجة الإعدامات في إيران، كشفت وسائل إعلام دولية مرموقة، من بينها “ليبراسيون” الفرنسية و”دير شبيغل” الألمانية وكالات أنباء بلجيكية وسويسرية، عن حملة عالمية واسعة وقعت فيها أكثر من400 شخصية نسائية بارزة – بمن فيهن رئيسات دول وحكومات سابقات وحائزات على جائزة نوبل – للمطالبة بوقف فوري لحكم الإعدام الصادر بحق السجينة السياسية المهندسة زهراء طبري، والإفراج عنها. وسلطت هذه الحملة الضوء مجدداً على المحاكمات الصورية وانتهاكات حقوق الإنسان الجسيمة في ظل دكتاتورية الملالي.

وكالة فرانس برس: أكثر من 400 امرأة بارزة يطالبن بالإفراج الفوري عن زهراء طبري

دعت أكثر من 400 شخصية نسائية بارزة، بينهن رئيسات دول سابقات وحائزات على جائزة نوبل، النظام الإيراني للإفراج الفوري عن المهندسة زهراء طبري، معربات عن قلقهن البالغ إزاء خطر إعدامها الوشيك.

ليبراسيون: محاكمة صورية في 10 دقائق

نقلت صحيفة “ليبراسيون” الفرنسية تفاصيل الرسالة المفتوحة التي وقعتها أكثر من 400 شخصية نسائية عالمية، تضم دبلوماسيات وقاضيات وفيلسوفات، أعربن فيها عن قلقهن العميق إزاء خطر إعدام زهراء طبري.

وأدانت الموقعات بشدة الحكم الصادر على السيدة طبري (67 عاماً)، مشيرات إلى أنها خضعت “لمحاكمة صورية استمرت 10 دقائق فقط في شهر أكتوبر عبر الفيديو كونفرانس ودون حضور محاميها”.

وجاء في الرسالة: “نطالب بالإفراج الفوري عن زهراء، وندعو الحكومات في جميع أنحاء العالم للوقوف إلى جانب النساء الإيرانيات في نضالهن من أجل الديمقراطية والمساواة والحرية”. ومن بين الموقعين الفيلسوفة الفرنسية إليزابيث بادينتر.

كما أوضحت الرسالة أن زهراء طبري متهمة بالتعاون مع “منظمة مجاهدين خلق” الإيرانية، ونقلت الصحيفة عن المنظمة قولها إن طبري هي واحدة من بين 18 سجيناً محكوم عليهم بالإعدام حالياً بسبب مناصرتهم للمنظمة.

كما أشار التقرير إلى دعوة مجموعة من 8 خبراء مستقلين في الأمم المتحدة النظام الإيراني إلى “الوقف الفوري” لإعدام طبري، معتبرين أن إعدامها يعد “إعداماً تعسفياً”.

وكالة “بيلجا”: تضامن أوروبي واسع

من جانبها، أفادت وكالة الأنباء البلجيكية “بيلجا” بأن البيان، الذي وقعه العديد من المسؤولات البلجيكيات والأوروبيات، يدين الإجراءات التعسفية ويدعو المجتمع الدولي للتضامن مع النساء الإيرانيات في وجه القمع السياسي المتصاعد.

وضمت قائمة الموقعات حوالي 15 شخصية بلجيكية، معظمهم من المسؤولات المنتخبات، بالإضافة إلى كاثرين فان دي هاينينغ، الخبيرة في اللجنة الاستشارية لمجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة.

ابن السجينة زهراء طبري يروي قصة شجاعة والدته لصحيفة ذا صن

في تقرير مؤثر لصحيفة “ذا صن”، روى سروش سماك قصة والدته البالغة من العمر 67 عاماً، والتي تواجه حكم الإعدام بعد محاكمة صورية، مؤكداً على رباطة جأشها وشجاعتها في مواجهة حبل المشنقة.

وكالة الأنباء السويسرية: رئيسات سابقات يدعمن الحملة

أكدت وكالة الأنباء السويسرية أن الرسالة المشتركة ضمت توقيعات لوزريرات ورئيسات سابقات، من بينهن ميشلين كالمي-ري، العضو السابق في المجلس الفيدرالي السويسري.

وأشارت الوكالة إلى أن قائمة الموقعات شملت رئيسات سابقات لدول مثل الإكوادور، وفنلندا، وبيرو، وبولندا، وأوكرانيا. وذكرت الرسالة أن قضية طبري تعكس “الرعب” الذي تعيشه النساء في إيران، الدولة التي تسجل “أعلى معدل لإعدام النساء نسبة إلى عدد السكان في العالم”.

واستشهد التقرير ببيان خبراء الأمم المتحدة الذي اعتبر قضية طبري “نموذجاً للانتهاكات الجسيمة للقانون الدولي فيما يتعلق بضمان المحاكمة العادلة وتطبيق عقوبة الإعدام على جرائم غامضة التعريف ضد الأمن القومي”.

دير شبيغل: خطر الإعدام بسبب لافتة

وتحت عنوان “محاكمة قصيرة”، تناولت مجلة “دير شبيغل” الألمانية القضية، مشيرة إلى أن زهراء طبري تواجه خطر الإعدام بعد محاكمة مقتضبة للغاية. ولفتت المجلة إلى أن مئات الشخصيات النسائية البارزة يسعين لمنع إعدامها، منوهة بأن طبري كانت قد حملت لافتة تحمل شعار “المرأة، المقاومة، الحرية“.

إعدامات خامنئي تشعل غضبًا عالميًا

إعدامات خامنئي تشعل غضبًا عالميًا

في مشهد يعكس ذروة التوحش السياسي، يواصل نظام خامنئي السفّاح استخدام الإعدام كسلاح مركزي للبقاء، غير آبهٍ بالغضب الدولي ولا بالقيم الإنسانية. فمع تسجيل مئات الإعدامات خلال شهر واحد، وتحطيم أرقام قياسية غير مسبوقة، يؤكد هذا النظام أنه كلما اشتدت أزماته وازداد خوفه من الاحتجاج والانتفاضة، لجأ أكثر إلى القتل المنهجي لقمع المجتمع وبثّ الرعب في صفوف الشعب.

وفي مقابل هذه السياسة الدموية، يتسع نطاق الرفض العالمي بوتيرة متسارعة. من البرلمانات الأوروبية إلى المنظمات الحقوقية، ومن القيادات السياسية السابقة إلى الحائزات على جائزة نوبل، تتعالى الأصوات المطالِبة بوقف آلة الإعدام في إيران ومحاسبة المسؤولين عن جرائم ترقى إلى مستوى الإبادة الجماعية والجرائم ضد الإنسانية.

الناشطة زهراء طبري
402 شخصية نسائية عالمية تطالب طهران بالإفراج عن زهراء طبري

وقّعت 402 شخصية نسائية بارزة من مختلف أنحاء العالم رسالة تطالب بالإفراج الفوري عن المهندسة والناشطة الإيرانية زهراء طبري، التي تواجه حكمًا بالإعدام بسبب اتهامها بالانتماء إلى منظمة مجاهدي خلق الإيرانية.

ومع تصاعد وتيرة الإعدامات، يتقاطع الغضب الدولي المتنامي مع دعوات واسعة لإنهاء سياسة الإفلات من العقاب، في لحظة تاريخية مفصلية قد تمهّد لمسار جديد لمساءلة نظامٍ قائم على القمع والقتل، ولا سيما في ظل إعادة تسليط الضوء على مجزرة السجناء السياسيين عام 1988، التي تعود اليوم بقوة إلى واجهة النقاش الدولي.

مؤتمر البرلمان الأوروبي حول إيران
نداء دولي من البرلمان الأوروبي لإنهاء سياسة الاسترضاء والاعتراف بالبديل الديمقراطي في إيران

شهد البرلمان الأوروبي مؤتمراً دولياً رفيع المستوى تحت عنوان “إيران: قمع في الداخل وتصدير للإرهاب”، طالب فيه نواب وشخصيات بارزة بإنهاء سياسة الاسترضاء والاعتراف بالمقاومة الإيرانية كبديل ديمقراطي للنظام.

إن تجاهل هذه الجرائم لعقود لم يؤدِّ إلا إلى تكرارها بأشكال أكثر فظاعة، فيما تشير التطورات الأخيرة إلى أن المجتمع الدولي بات أمام اختبار حقيقي: إما الاستمرار في سياسات الصمت والمهادنة، أو اتخاذ خطوات عملية تضع حدًا لآلة الإعدام وتفتح الطريق أمام العدالة والمساءلة.

عيد الميلاد من بيت لحم إلى الفاتيكان.. رسالة تضامن وسلام للعالم

عيد الميلاد من بيت لحم إلى الفاتيكان.. رسالة تضامن وسلام للعالم

أحيت المدن المقدسة ذكرى ميلاد السيد المسيح (عليه السلام)، حيث أقيم قداس منتصف الليل في بيت لحم بحضور رسمي فلسطيني وأردني رفيع، حاملاً رسالة تضامن مع معاناة الشعب في ظل الحرب والدمار، بالتزامن مع إحياء المراسم في الفاتيكان برئاسة البابا ليو، زعيم الكاثوليك في العالم.

بيت لحم: رسالة صمود من مهد المسيح

أفادت وكالة الأنباء الفلسطينية (وفا) بإقامة قداس منتصف الليل بمناسبة عيد الميلاد في مدينة بيت لحم، مسقط رأس السيد المسيح. وقد شهدت المراسم تأكيداً من المسؤولين الفلسطينيين ورجال الدين على معاناة الناس في ظل الحرب والدمار، موجهين رسائل التضامن والمواساة للمسيحيين في هذه الأوقات العصيبة.

ميلادُ السيدِ المسيح عيسى (عليه السلام)، نبيِّ المحبةِ والتحرّر، مبارك

في ليلة يمتزج فيها نور الشموع بصوت الأجراس، نحيي ذكرى ميلاد السيد المسيح؛ النور الذي أشرق بالحب والعدل ليعلن ارتقاء الإنسان وكرامته في قلب الظلمات.

وذكرت الوكالة أن حسين الشيخ، شارك في المراسم نيابة عن الرئيس الفلسطيني محمود عباس، حيث نقل رسالة تضامن القيادة الفلسطينية إلى المسيحيين.

وقد أقيمت هذه الطقوس الدينية برئاسة الكاردينال “بييرباتيستا بيتزابالا”، بطريرك القدس للاتين (أرفع مسؤول مسيحي في الأراضي الفلسطينية). وتميز الحضور الرسمي بمشاركة واسعة شملت العديد من وزراء الحكومة الفلسطينية، بالإضافة إلى وزير الداخلية الأردني الذي حضر ممثلاً عن العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني، إلى جانب عدد من الدبلوماسيين والقناصل والشخصيات الدينية وجمع غفير من المصلين.

الفاتيكان: احتفالات في كاتدرائية القديس بطرس

وعلى الجانب الآخر، أقيمت مراسم إحياء ذكرى ميلاد المسيح (ع) بحضور البابا ليو، زعيم الكاثوليك في العالم، في كاتدرائية “القديس بطرس” في الفاتيكان. وشهدت المراسم حضوراً لافتاً للكرادلة والأساقفة وكبار رجال الدين، بالإضافة إلى ممثلين دبلوماسيين عن عدد من الدول.

ملخص لأهم الأخبار – الخميس 25 ديسمبر

ملخص لأهم الأخبار – الخميس 25 ديسمبر

السجین السیاسي إحسان رستمي یواجه خطر الإعدام بتهمة البغي بسبب تعاونه مع منظمة مجاهدي خلق

یوم الأربعاء 10 دیسمبر/کانون الأول 2025، وجهت الشعبة الخامسة للتحقیق في نیابة إيفین برئاسة المحقق جلایر، تهمة “البغي” التي اختلقها الملالي إلی السجین السیاسي إحسان رستمي لظن تعاونه مع منظمة مجاهدي خلق الإیرانیة. وهي تهمة قد تؤدي إلی حکم الإعدام أو عقوبات قاسیة أخری. وبعد جلسة توجیه الاتهام في التحقیق، نُقل إحسان إلی الزنزانة الانفرادیة.

دعوة إلى الإفراج عن السجين السياسي كريم خجسته

حُكم على كريم خجسته، السجين السياسي البالغ من العمر 62 عامًا، بالإعدام من قبل محكمة النظام الإيراني في مدينة رشت بتهمة «البغي» وذلك بسبب دعمه لمنظمة مجاهدي خلق الإيرانية، في حكم أثار ردود فعل ودعوات واسعة على الصعيدين الداخلي والدولي للمطالبة بإلغائه.

كريم خجسته هو أحد السجناء السياسيين في عقد الثمانينيات، ومهندس مختص في تصنيع الأجهزة الصناعية، ومن أبناء مدينة أنزلي، ويقبع حاليًا في سجن لاكان بمدينة رشت. وقد عُقدت جلسة النظر في قضيته بتاريخ 17 سبتمبر2025 أمام محكمة النظام في رشت برئاسة القاضي أحمد درويش‌گفتار، فيما جرى تبليغه رسميًا بحكم الإعدام في 6 كانون الأول/ديسمبر 2025.

كتابات جدارية وعرض صور ضوئية في مدن إيران: الموت للظالم، سواء كان الشاه ام خامنئي

قام آعضاء من وحدات المقاومة، أنصار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية، يوم الثلاثاء 23 ديسمبر 2025 في طهران وعدد من المدن الإيرانية الأخرى، من شمال البلاد إلى جنوبها ومن شرقها إلى غربها، بتنفيذ حملات كتابة جدارية وعرض صور ضوئية لقائد المقاومة السيد مسعود رجوي والرئيسة المنتخبة للمقاومة السيدة مريم رجوي في نقاط مكتظة بالحركة داخل المدن، مرفقةً بالشعار الشعبي:« الموت للظالم، سواء كان الشاه او خامنئي»

وكالة فرانس برس: أكثر من 400 امرأة بارزة يطالبن بالإفراج الفوري عن زهرا طبري

قالت وكالة فرانس برس: دعت أكثر من 400 امرأة بارزة، من بينهن عدة رئيسات دولة وحكومة سابقات وأربع حاصلات على جائزة نوبل، يوم الثلاثاء إيران إلى الإفراج فورًا عن المهندسة زهرا طبري (سجينة سياسية)، معربات عن قلقهن إزاء خطر إعدامها الوشيك.

وجاء في هذا النداء العاجل أن زهرا طبري، البالغة من العمر 67 عامًا، حُكم عليها بالإعدام في شهر أكتوبر بعد محاكمة صورية استمرت عشر دقائق، أُجريت عن بُعد عبر مؤتمر فيديو ومن دون حضور محاميها.

208 نشاطات لوحدات المقاومة في طهران وزاهدان وعشرات المدن الأخرى في إيران

قامت وحدات المقاومة خلال الأسبوع الماضي بعرض 9 عمليات صور ضوئية و208 نشاطات في طهران وعشرات المدن الأخرى في جميع أنحاء إيران، تحت الشعار المحوري «لا لنظام الشاه ولا لنظام الملالي» ، تأكيداً على عزم الشعب الإيراني الراسخ على الإسقاط التام لـ نظام الملالي ورفض أي عودة إلى ديكتاتورية الشاه. شملت هذه العمليات عرض صور ضوئية، والكتابة على الجدران، ونصب اللافتات والملصقات، بالإضافة إلى توزيع الشعارات على نطاق واسع في ليلة يلدا (أطول ليلة في السنة).

التزام أربع جماعات مسلحة مدعومة من النظام الإيراني في العراق بمبدأ حصر السلاح بيد الدولة

أعلن رئيس مجلس القضاء الأعلى في العراق عن «التزام صريح» لأربع جماعات مسلحة مرتبطة بالنظام الإيراني في هذا البلد بتنفيذ مبدأ حصر السلاح بيد الدولة؛ وهي جماعات عسكرية ـ سياسية تحظى بدعم النظام الإيراني. وقال فائق زيدان، يوم الأربعاء 24 ديسمبر، في حديثه مع شبكة «روداو» في إقليم كردستان، إن هذه الجماعات تشمل: «عصائب أهل الحق»، و«كتائب الإمام علي»، و«كتائب سيد الشهداء»، و«كتائب أنصار الله الأوفياء».


مقتل  قيادي في فيلق القدس التابع لحرس النظام الإيراني في لبنان

أعلن الجيش الإسرائيلي أنه في عملية مشتركة، استهدف أحد العناصر «الرئيسية» في وحدة العمليات التابعة لفيلق القدس المرتبط بحرس النظام الإيراني، وذلك في منطقة الناصرية بلبنان، وتمت تصفيته. وبحسب بيان للجيش الإسرائيلي نُشر يوم الخميس 25 ديسمبر، فإن الشخص الذي قُتل يُدعى «حسين محمود مرشد الجوهري». وجاء في البيان أن الجوهري كان من العناصر الأساسية في وحدة العمليات التابعة لفيلق القدس المعروفة باسم «الوحدة 840»، ولعب خلال السنوات الأخيرة دورًا في تخطيط ودفع العمليات الإرهابية ضد إسرائيل على جبهة سوريا ـ لبنان. كما أعلن الجيش الإسرائيلي أن هذا الشخص كان يعمل تحت إمرة حرس النظام الإيراني.