الرئيسية بلوق الصفحة 370

وحدات المقاومة تضيء ليل مدن إيران بصور ضوئية للسيدة مريم رجوي

وحدات المقاومة تضيء ليل مدن إيران بصور ضوئية للسيدة مريم رجوي

في ذكرى انتفاضة السابع والعشرين من سبتمبر عام ألف وتسعمئة وواحد وثمانين ، اليوم الذي كُسر فيه حاجز الخوف لأول مرة بهتاف “الموت لخميني”، جددت وحدات المقاومة الإيرانية عهدها بمواصلة النضال من أجل الحرية. ففي تحدٍ لآلة القمع، نفذت هذه الوحدات سلسلة من العمليات الجريئة في عمق مدن إيران، حيث قامت بعرض صور ضوئية لرئيسة المنتخبة للمقاومة السيدة مريم رجوي و قائد المقاومة السيد مسعود رجوي ورفعت لافتات ضخمة تحمل رسائل الانتفاضة، مؤكدة أن شعلة المقاومة لن تنطفئ.

تصویرنگاری در تهران، کرج، قزوین، نجف آباد، کوهدشت لرستان و برافراشتن بنر بر فراز پل در مشهد

طهران وكرج: رسائل من قلب العاصمة

في طهران، شهد طريق “زين العابدين” السريع وشارع “أميرنيا” عرضًا لصور قادة المقاومة مع شعار حرب بأضعاف مضاعفة وعصيان أقصى، في إشارة إلى أن النظام في مرحلة السقوط. وفي مدينة كرج المجاورة، تم عرض صور القادة مع اقتباسات تاريخية مثل: “شهداء السابع والعشرين من سبتمبر حطموا طلاسم الولي الفقيه خميني” و “ثوار اليوم هم الامتداد التاريخي لصانعي انتفاضة السابع والعشرين من سبتمبر 1981.

كوهدشت ونجف آباد وقزوين: صدى المقاومة في مدن أخرى

امتدت الأنشطة إلى مدن أخرى، ففي كوهدشت (لرستان)، كُتب شعار “الرد الوحيد على الملالي هو النار، النار المشتعلة”. وفي نجف آباد، تم التأكيد على أن “مجاهدي خلق هم ضمانة إسقاط النظام اللاإنساني”. أما في قزوين، فقد كُتب شعار “تحية لرجوي”، في تعبير مباشر عن دعم قيادة المقاومة.

مشهد: لافتة ضخمة ورسالة واضحة

في مدينة مشهد، قامت وحدات المقاومة بعملية لافتة تمثلت في رفع لافتة ضخمة فوق أحد الجسور، كُتب عليها: “الحل الحقيقي هو إسقاط النظام بأيدي الشعب الإيراني والمقاومة الإيرانية”، في رسالة تؤكد على أن التغيير يأتي من الداخل.

تحدي أجواء الإرهاب والموت

تأتي هذه الأنشطة الشجاعة في وقت وصلت فيه أجواء القمع في إيران إلى ذروتها، خاصة بعد حرب الاثني عشر يومًا. فقد صعد النظام من وتيرة الإرهاب في محاولة يائسة لإخماد جذوة الانتفاضة، حيث أعدم اثنين من أعضاء منظمة مجاهدي خلق وأصدر أحكامًا بالإعدام على العديد من السجناء السياسيين الآخرين. كما شهدت السجون جريمة قتل السجينة السياسية سمية رشيدي، التي توفيت نتيجة لإهمال الطبي المتعمد، في محاولة لزرع الرعب واليأس في قلوب النشطاء. لكن وحدات المقاومة، التي أقسمت على “تقطيع أوصال هذا النظام”، تواصل عملياتها البطولية، مقدمة أرواحها على أکفها،مؤكدة أن عزمها على تحرير إيران بأي ثمن أقوى من كل أساليب القمع والترهيب.

تصویرنگاری در تهران، کرج، قزوین، نجف آباد، کوهدشت لرستان و برافراشتن بنر بر فراز پل در مشهد
تصویرنگاری در تهران، کرج، قزوین، نجف آباد، کوهدشت لرستان و برافراشتن بنر بر فراز پل در مشهد
تصویرنگاری در تهران، کرج، قزوین، نجف آباد، کوهدشت لرستان و برافراشتن بنر بر فراز پل در مشهد
تصویرنگاری در تهران، کرج، قزوین، نجف آباد، کوهدشت لرستان و برافراشتن بنر بر فراز پل در مشهد
تصویرنگاری در تهران، کرج، قزوین، نجف آباد، کوهدشت لرستان و برافراشتن بنر بر فراز پل در مشهد

وحدات المقاومة في زاهدان تحيي ذكرى “الجمعة الدامية” وتتعهد بمواصلة الإنتفاضة

وحدات المقاومة في زاهدان تحيي ذكرى “الجمعة الدامية” وتتعهد بمواصلة الإنتفاضة

عشية الذكرى السنوية لمجزرة “الجمعة الدامية في زاهدان، كثفت وحدات المقاومة الإيرانية أنشطتها في مختلف أنحاء المدينة. ففي تحدٍ للإجراءات القمعية، قام أعضاء هذه الوحدات بتركيب لافتات وتوزيع منشورات على نطاق واسع، تكريمًا لذكرى المصلين الذين استشهدوا برصاص قوات النظام، وتجديدًا للعهد بمواصلة طريقهم حتى تحقيق الحرية.

تكريم الشهداء وتأكيد على استمرار النضال

حملت اللافتات والمنشورات التي انتشرت في شوارع زاهدان صور شهداء المجزرة ورسائل من قادة المقاومة الإيرانية. ومن بين الشعارات التي تم نشرها، برزت أقوال السيدة مريم رجوي: “الجمعة الدامية في زاهدان لن تُنسى أبدًا”، و”لن نسمح بأن يُداس دم شهداء بلوشستان أو يُنسى”، و”لقد ملأت الجمعة الدامية في زاهدان قلوب الجميع غضبًا”. كما حملت المنشورات تحية من السيد مسعود رجوي: “تحية لشهداء ومظلومي بلوشستان”.

أكدت وحدات المقاومة أن دماء الشهداء هي وقود الانتفاضة، مستشهدة برسالة من زعيم المقاومة، مسعود رجوي، جاء فيها: “دماء شعب بلوشستان وشهدائه تغلي وتدفع الانتفاضة إلى الأمام”. وقد هدفت هذه الأنشطة إلى تذكير النظام بأن التضحيات التي قُدمت لم تذهب سدى، بل زادت من عزم الشعب على مواصلة نضاله.

كما تم تكريم شجاعة المناضلين البلوش، حيث حملت إحدى اللافتات الكبيرة قول السيد مسعود رجوي: “مجاهدو بلوشستان المضحون ومجاهدو الحرية والعدالة هم رايات فخر واعتزاز للشعب الإيراني”. وجاءت هذه الرسالة لتؤكد على الوحدة الوطنية في النضال ضد الديكتاتورية.

ولم تقتصر الأنشطة على التكريم، بل تضمنت دعوة صريحة لتصعيد النضال. فقد انتشرت منشورات تحمل دعوة السيد مسعود رجوي الواضحة: “يجب توسيع الانتفاضة في كل مكان”، في إشارة إلى ضرورة تحويل الغضب الشعبي إلى حركة منظمة وفعالة في جميع أنحاء إيران.

“الجمعة الدامية”: جرح لا يندمل

تعود أحداث “الجمعة الدامية” إلى 30 سبتمبر 2022، عندما فتحت قوات الأمن التابعة للنظام الإيراني النار بشكل عشوائي على المصلين المدنيين العزل في زاهدان عقب صلاة الجمعة. كان المواطنون قد تجمعوا في احتجاج سلمي، لكنهم قوبلوا برصاص حي، مما أدى إلى استشهاد أكثر من مئة شخص، بينهم العديد من الأطفال والشباب، وإصابة مئات آخرين بجروح. وقد شكلت هذه المجزرة نقطة تحول في انتفاضة عام 2022، وأصبحت رمزًا لوحشية النظام ومقاومة الشعب الباسلة في بلوشستان.

هدف وحدات المقاومة

إن الهدف النهائي لهذه الأنشطة التي تقوم بها وحدات المقاومة هو التأكيد على أن شعلة الانتفاضة لن تنطفئ وأن ذكرى الشهداء ستظل حية في قلوب الأجيال الجديدة. من خلال هذه التحركات الشجاعة، تبعث المقاومة رسالة واضحة للنظام بأن النضال مستمر حتى إسقاط الديكتاتورية وإقامة جمهورية ديمقراطية حرة في إيران.

زاهدان - پراتیک کانون‌های شورشی
زاهدان - پراتیک کانون‌های شورشی
زاهدان - پراتیک کانون‌های شورشی
زاهدان - پراتیک کانون‌های شورشی
زاهدان - پراتیک کانون‌های شورشی
زاهدان - پراتیک کانون‌های شورشی
زاهدان - پراتیک کانون‌های شورشی
زاهدان - پراتیک کانون‌های شورشی
زاهدان - پراتیک کانون‌های شورشی
زاهدان - پراتیک کانون‌های شورشی
زاهدان - پراتیک کانون‌های شورشی
زاهدان - پراتیک کانون‌های شورشی
زاهدان - پراتیک کانون‌های شورشی
زاهدان - پراتیک کانون‌های شورشی
زاهدان - پراتیک کانون‌های شورشی
زاهدان - پراتیک کانون‌های شورشی
زاهدان - پراتیک کانون‌های شورشی
زاهدان - پراتیک کانون‌های شورشی
زاهدان - پراتیک کانون‌های شورشی
زاهدان - پراتیک کانون‌های شورشی
زاهدان - پراتیک کانون‌های شورشی

ماي ساتو: النظام الإيراني يهدد معارضيه في الخارج عبر مضايقة عائلاتهم في الداخل

ماي ساتو: النظام الإيراني يهدد معارضيه في الخارج عبر مضايقة عائلاتهم في الداخل

كتبت ماي ساتو، المقررة الخاصة للأمم المتحدة المعنية بحقوق الإنسان، في أحدث تقرير لها حول وضع حقوق الإنسان في إيران، أن الجمهورية الإسلامية تهدد النشطاء والصحفيين والمعارضين في الخارج من خلال مضايقة عائلاتهم في الداخل.

وأشار التقرير أيضًا إلى أن الجمهورية الإسلامية مسؤولة عن الوفيات المشبوهة في مراكز الاحتجاز ومقتل “الكولبر” (عتالون على الحدود) وناقلي الوقود.

ووفقًا للتقرير، تواجه الأقليات في إيران قيودًا خطيرة، بما في ذلك التمييز في التوظيف والتعليم.

كما حذرت ساتو، في إشارة إلى انقطاع الكهرباء والمياه في إيران، من تفاقم أزمة المياه، حيث اضطر سكان المناطق المهمشة مثل سيستان وبلوشستان إلى ترك منازلهم بسبب الجفاف ونقل الموارد وسوء الإدارة. وأضافت أن انقطاع الكهرباء كان له أيضًا آثار خطيرة على التعليم والصحة والتوظيف.

وفي إشارة إلى ما لا يقل عن 108 حالة قتل للنساء في إيران، ذكر تقرير ماي ساتو أن غياب قانون شامل ضد العنف الأسري وعدم تجريم الاغتصاب الزوجي قد مهد الطريق لمزيد من العنف ضد المرأة.

القاضي تيد بو في مقابلة حصرية مع “سيماي آزادي”: على العالم محاسبة قادة إيران على جرائم القتل

القاضي تيد بو في مقابلة حصرية مع “سيماي آزادي”: على العالم محاسبة قادة إيران على جرائم القتل

أجرت قناة “سيماي آزادي” (تلفزيون المقاومة الإيرانية) مقابلة حصرية مع القاضي تيد بو، عضو الكونغرس الأمريكي السابق (2005-2019)، وذلك بالتزامن مع اليوم الثاني من المظاهرات الحاشدة للإيرانيين في نيويورك، في 24 سبتمبر 2025.

نحن هنا اليوم مع آلاف الأشخاص الذين يدعمون إيران حرة. ورسالتي إليهم هي أن تواصلوا النضال. من المهم أن يسيطر الشعب على الحكم في إيران، وليس الملالي، ولا الديكتاتوريون، ولا الأمم المتحدة، بل الشعب هو من يجب أن يسيطر. لدينا هنا آلاف الأشخاص الذين يقولون، كما قالوا بالأمس: “نريد استعادة بلدنا”.

إنه حق إنساني لكل أمة أن تحدد قيادتها وألا تخضع لسيطرة الديكتاتوريين أو الطغاة. لقد أعدم النظام الإيراني مؤخرًا 1600 مواطن. هذه الإعدامات تستهدف الأشخاص الذين يطالبون بتغيير النظام. لقد كان العالم يراقب ولم يفعل شيئًا حيال ذلك.

من المهم أن يدرك العالم أنه عندما تقوم حكومة بإعدام شعبها، فهي في حالة حرب مع شعبها. يجب على العالم أن يفعل شيئًا حيال ذلك، وأن يضمن محاسبة قادة ذلك البلد بشكل كامل على جرائم القتل هذه.

ذكرى 27 سبتمبر: يوم أُطلق فيه هتاف “الموت لخميني” لأول مرة وسقط آلاف الشهداء

ذكرى 27 سبتمبر: يوم أُطلق فيه هتاف “الموت لخميني” لأول مرة وسقط آلاف الشهداء

تحيي المقاومة الإيرانية ذكرى ملحمة 27 سبتمبر 1981، وهو اليوم التاريخي الذي كسر فيه الشعب الإيراني حاجز الخوف لأول مرة بعد استيلاء الملالي على السلطة، وأطلق هتاف “الموت لخميني” في قلب طهران. في ذلك اليوم، سقط آلاف المتظاهرين شهداء برصاص قوات خميني، ليكشفوا بدمائهم للعالم حقيقة هذا النظام الوحشي. وفي إحياء لهذه الذكرى الخالدة، قامت وحدات المقاومة برفع رايات “حرب مئة ضعف وعصيان أقصى” في مواجهة نظام الإعدام، مؤكدين أن النضال الذي بدأ في ذلك اليوم مستمر حتى النصر.

تألقت العديد من الشعارات في ليلة 27 سبتمبر على جدران الاستبداد المظلمة، ومنها ما يلي:

  • كرج، شارع رياضي: شهداء 27 سبتمبر حطموا طلاسم “الشاه السلطان الولي الفقيه”.
  • في نفس المنطقة: ثوار اليوم هم الامتداد التاريخي لصانعي انتفاضة 27 سبتمبر.
  • طهران، طريق زين العابدين السريع، شارع أميرنيا: حرب مئة ضعف وعصيان أقصى.
  • كوهدشت (لرستان): الرد الوحيد على الملالي هو النار، النار المشتعلة.
  • نجف آباد، شارع الخيام: مجاهدو خلق هم ضمانة إسقاط النظام اللاإنساني.
  • قزوين، ميدان ميرداماد: تحية لرجوي.
  • مشهد: الحل الحقيقي هو إسقاط النظام بأيدي الشعب الإيراني والمقاومة.

كما قام أبطال المقاومة، من خلال نصب لافتات من فوق الجسور ورفع لوحات وسلسلة من الممارسات الثورية مع بداية العام الدراسي، بنشر رسائل مثل “الدرس الأول هو درس الحرية” و”كل مدرسة معقل للعصيان” في جميع أنحاء البلاد، على النحو التالي:

  • طهران: العام الدراسي هو بداية العصيان.
  • طهران: الطلاب الثوريون لن يرضوا بأقل من الإطاحة بالنظام وإقامة جمهورية ديمقراطية.
  • كرمان – لافتة فوق جسر: مجاهدو خلق يسعون للحرية ونقل السيادة إلى جمهورية الشعب الإيراني.
  • كرمان – لافتة فوق جسر: بالانتفاضة والعصيان يمكن ويجب تحرير الوطن المحتل.
  • طهران وأصفهان: أيها الطلاب الأعزاء، الحرية والنصر بين أيديكم.
  • طهران وأصفهان وشيراز وكرمان: اجعلوا من كل مدرسة معقلاً للعصيان.
  • أصفهان وكرمان: لقد تحولت كل جامعة إلى معقل متوهج للعصيان والثورة.
  • مشهد: يمكن ويجب تحرير إيران.
  • أصفهان: درس الحرية هو أسمى الدروس لشباب إيران.
  • أصفهان: يمكن ويجب تحطيم أغلال وسلاسل اليأس والشك والوصول إلى قمة الخلاص والحرية.

عرض صور القادة في المدن:

  • طهران (ملارد): مسعود رجوي: “يجب الارتقاء بكل حي وكل فصل دراسي إلى معقل للعصيان وقاعدة للثورة”.
  • طهران (ملارد): مريم رجوي: “درس الحرية هو أسمى الدروس لشباب إيران”.
  • مشهد: “اجعلوا من كل مدرسة معقلاً للعصيان”.
  • نيشابور: “يجب الارتقاء بكل جامعة إلى معقل للعصيان”.

إن ملحمة 27 سبتمبر 1981 تجسد الشجاعة في مواجهة الديكتاتورية. وفي إحدى صور هذه اللوحة المشرقة، نرى حسن سرخوش، قائد إحدى الوحدات العملياتية، الذي قال في آخر رسالة له إلى وحداته: “أبدًا، أبدًا لا تدعوا المدينة تسقط في الصمت. لا تأخذكم بالشفقة بأعداء الله والشعب”. وقد كتب حسن في وصيته يوم السبت 26 سبتمبر: “غدًا الأحد هو اليوم الذي سيوجه فيه الأحرار ضرباتهم القاتلة الأخيرة على جسد خميني الجلاد المتعفن والمتهالك ويحطمونه”.

وهكذا، يثبت الجيل الجديد من وحدات المقاومة أن دماء آلاف الشهداء الذين سقطوا في 27 سبتمبر لم تذهب سدى. إنهم يحملون اليوم نفس الراية، ويرددون نفس قسم الأبطال مثل حسن سرخوش، متعهدين بألا يدعوا “المدينة تسكت” أبدًا حتى بزوغ فجر الحرية في إيران.

مريم رجوي في مؤتمر بحضور نواب للبرلمان والشخصيات الألمانية: الحل هو إسقاط النظام على يد الشعب الإيراني ومقاومته المنظمة

مريم رجوي في مؤتمر بحضور نواب للبرلمان والشخصيات الألمانية: الحل هو إسقاط النظام على يد الشعب الإيراني ومقاومته المنظمة

يوم الخميس 25 أيلول/سبتمبر، عُقد مؤتمر في برلين بمشاركة نواب من البرلمان وشخصيات ألمانية لبحث القضايا المتعلقة بإيران. وفي هذا المؤتمر، شاركت السيدة مريم رجوي عبر الإنترنت وألقت كلمة. وفي مايلي نص كلمة السيدة مريم رجوي:

إيران: نظام الإرهاب، انتفاضة شعبية ودور أوروبا

النواب المحترمون في البرلمان الألماني، والشخصيات الكريمة!

أشكر لكم اهتمامكم بإيران وبالمقاومة المنظمة للشعب الإيراني.

على الرغم من القمع الواسع النطاق وحالات الإعدام المتزايدة، حدثت تطورات مهمة في الجبهة الشعبية الإيرانية. هذه التطورات نابعة من تقدم الحل الديمقراطي في إيران.

في 6 سبتمبر/أيلول، احتشد عشرات الآلاف من الإيرانيين في بروكسل بمناسبة الذكرى الستين لتأسيس منظمة مجاهدي خلق الإيرانية. وطالبوا بإسقاط نظام الملالي وإقامة جمهورية ديمقراطية.

وقبل يومين، نظم الإيرانيون المقيمون في ولايات أمريكية مختلفة مظاهرة في نيويورك. وعبروا عن المطالب ذاتها. في بروكسل ونيويورك، ردد الإيرانيون صوت الشعب داخل إيران، الذي يحتج هذه الأيام في مدن إيران.

المقاومة الإيرانية – الجهة التي كشفت عن برنامج النظام لصنع القنبلة النووية

كما أننا نشهد تطوراً مهماً آخر؛ وهو توسع نشاطات وحدات المقاومة في طهران والمدن الأخرى. هذه النشاطات تعكس في الداخل والخارج رسالة عشرات الملايين من الإيرانيين المطالبين بالتغيير.

جاء في البيان السنوي للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية: “في غضون عام واحد، نفذت وحدات المقاومة ما يقرب من 3000 عملية مناهضة للقمع وأكثر من 35000 ممارسة ثورية، وقد أبقوا مشاعل الصمود والتقدم والانتفاضة متوهجة في 31 محافظة من محافظات البلاد”.

أيها الحضور الكرام!

إن الظروف الحالية في إيران هي لحظة استثنائية حقاً. لقد حذرنا من المشروع النووي للنظام منذ 34 عاماً. وفي عام 2002، كشفنا المواقع النووية الرئيسية والسرية للنظام. على مدار الـ 34 عاماً الماضية، قامت المقاومة الإيرانية بـ 133 عملية كشف بشأن البرنامج النووي للنظام، وهذه الإجراءات سدت الطريق أمام صنع النظام للقنبلة النووية. لولا الدور الذي لعبته المقاومة، لكان العالم اليوم يواجه نظاماً متطرفاً مسلحاً بأسلحة نووية.

لكن سياسة الاسترضاء سمحت للنظام بمواصلة هذه المشاريع والاقتراب من القنبلة النووية. هذا هو ما أدى إلى حرب الـ 12 يوماً الأخيرة وخلق اليوم حالة عدم استقرار “لا حرب ولا سلم”.

إن تفعيل آلية “سناب باك” وإعادة فرض عقوبات الأمم المتحدة هي خطوة ضرورية للغاية، وإن كانت متأخرة.

ولكن هل ستنهي الأزمة الحالية؟ الإجابة هي لا، لأنه لم تتم معالجة أي من العوامل التي أدت إلى تلك الأزمة.

في 23 سبتمبر/أيلول، قال خامنئي، زعيم النظام:” نحن زدنا من درجة التخصيب إلى نسبة 60% وهو نسبة عالية، لبعض أعمالنا الضرورية في بلدنا. نحن واحد من عشر دول في العالم يمتلك هذه القدرة… بالتأكيد كانت الضغوط علينا كثيرة لنتخلى عن ذلك ولكننا لم نستسلم ولن نستسلم”.

وقال إن سبيل علاج نظامه هو “تقوية النظام العسكري والعلمي والحكومي والهيكلي”.

من ناحية أخرى، مصير أكثر من 400 كيلوغرام من اليورانيوم المخصب بنسبة 60% غير واضح، والمفاوضات النووية لا تزال معلقة. كل شيء غامض وغير مؤكد، ولا يوجد حل واضح في الأفق.

المواجهة: الشعب الإيراني ونظام ولاية الفقيه

يجب على الغرب إما أن يتقبل أن الفاشية الدينية على وشك اتخاذ الخطوة الأخيرة للحصول على السلاح النووي، أو أن يلجأ لا محالة إلى الحرب. لكن هذا اختيار خاطئ.

هذا الاختيار خاطئ لأنه لا يأخذ بعين الاعتبار المعادلة الحقيقية في إيران.

المعادلة الحقيقية هي المواجهة بين الشعب الإيراني ونظام الملالي. لقد أظهر الشعب الإيراني بقوة، من خلال الانتفاضات العامة منذ عام 2017 وحتى الآن، أنه يسعى إلى إسقاط النظام. هذا الشعب جسّد إرادته التاريخية في مقاومة منظمة.

اليوم، تتجلى المواجهة الحقيقية بوضوح في كل محافظة إيرانية: فمن جهة قوات الحرس، ومن الجهة الأخرى قوة عاصیة‌ منتفضة تنفذ أنشطة يومية مناهضة للقمع.

لقد تجاهلت الحكومات الغربية هذه الحقيقة لسنوات. لكن هذه المقاومة هي الحل الحقيقي للمسألة الإيرانية.

إن سياسة أوروبا اليوم تتجه نحو فرض المزيد من العقوبات، وهو أمر مهم جداً، ولكن إذا لم يرافقه حل ديمقراطي، فلن تؤدي هذه السياسة إلى نتيجة تذكر.

الحل الحقيقي متاح

اليوم، الحل الحقيقي والجذري متاح. هذا الحل يقطع يد الملالي عن القنبلة، ويمنعهم من التعدي على المنطقة، ويحول دون وقوع الحرب. الحل هو إسقاط النظام على يد الشعب الإيراني ومقاومته المنظمة.

يقع الخوف من الانتفاضة والقوة المحورية لها، أي مجاهدي خلق، في قلب المواقف والخطوط الاستراتيجية للنظام.

• في الشهر الماضي، وبأمر من خامنئي، تم إعدام اثنين من أعضاء مجاهدي خلق، هما بهروز إحساني ومهدي حسني.

• 14 آخرون من الأعضاء والمؤيدين لـ “مجاهدي خلق” تحت حكم الإعدام حالياً. وقد حُكم على بعضهم بالإعدام مرتين.

• تستمر “المحكمة” الاستعراضية التي يقيمها النظام لمحاكمة منظمة مجاهدي خلق و 104 من أعضائها ومسؤوليها غيابياً بتهمة “المحاربة” ضد النظام، وذلك لمدة عامين.

في الشهر الماضي، أعرب خامنئي عن خوفه العميق من “وحدات المقاومة”، ووصفها بأنها “خلايا نائمة لمجاهدي خلق”، وحذر من خارطة طريقها لإثارة الانتفاضة وإسقاط النظام.

لقد أعلنا منذ 21 عاماً أن لا استرضاء مع هذا النظام تنفع، ولا الحرب أو التدخل الأجنبي. الحل هو تغيير النظام على يد الشعب الإيراني والمقاومة المنظمة. هذا الحل صحيح وواقعي وضروري، ليس فقط لمصلحة الشعب الإيراني، بل لمصلحة السلام والأمن العالميين.

حان الوقت لتعترف ألمانيا ودول الاتحاد الأوروبي جميعا بنضال الشعب الإيراني لإسقاط هذا النظام.

يجب ألا يتأخروا أكثر من ذلك في وضع قوات حرس النظام على قائمة الإرهاب.

والاعتراف بشرعية نضال شباب الانتفاضة ضد الحرس.

دمتم منتصرين

المصدر: موقع مريم رجوي

فوكس نيوز: حقيقة المقاومة الإيرانية والبديل الديمقراطي

فوكس نيوز: حقيقة المقاومة الإيرانية والبديل الديمقراطي

في مقابلة هامة ضمن برنامج “برايان كيلميد شو” على قناة فوكس نيوز، استضاف البرنامج السيد علي رضا جعفرزاده، مؤلف كتاب “التهديد الإيراني” ونائب مدير مكتب المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية في واشنطن. تركزت المقابلة، التي بدأت من الدقيقة 50 تقريبًا في المقطع، على فضح ادعاءات النظام الإيراني حول برامجه النووية، وتسليط الضوء على المقاومة الإيرانية المنظمة كبديل حقيقي للشعب الإيراني، وذلك في سياق المظاهرات الحاشدة التي نُظمت في نيويورك.

تأكيد على رفض الشعب للنظام وممثله

أكد السيد جعفرزاده بقوة أن المظاهرات التي شهدتها نيويورك على مدى يومين كانت تعبيرًا واضحًا عن رفض الشعب الإيراني لحضور الرئيس الإيراني في الأمم المتحدة. ووصف الحشد بالآلاف، مشيرًا إلى قدومهم من مختلف الولايات للتعبير بصوت عالٍ وواضح عن رفضهم للنظام. كما شدد على أن هذه التجمعات لم تكن مجرد احتجاج، بل كانت فرصة للحديث عن البديل، مؤكدًا أن إيران لديها بديل ديمقراطي.

خطة مريم رجوي ذات النقاط العشر ورؤية إيران الحرة

سلط جعفرزاده الضوء على السيدة مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، وعلى خطتها ذات النقاط العشر لمستقبل إيران. وأوضح أن هذه الخطة ترتكز على مبادئ أساسية تشمل:

  • فصل الدين عن الدولة.
  • المساواة بين الرجل والمرأة.
  • حرية الأديان والأحزاب السياسية.
  • اقتصاد السوق الحر.
  • إحلال السلام في الشرق الأوسط.

فضح البرامج النووية والإرهاب

تطرق جعفرزاده إلى ادعاءات النظام الإيراني المتكررة بعدم سعيها لامتلاك أسلحة نووية، مشيرًا إلى أن هذه الادعاءات تتناقض تمامًا مع تاريخ النظام. وأكد أن منظمة مجاهدي خلق هي من كشفت لأول مرة عن المواقع النووية الرئيسية السرية في إيران عام 2002، مثل نطنز، ومنشأة فردو تحت الجبال، والتي كانت تستخدم لبناء أجهزة الطرد المركزي. وأضاف أنه منذ ذلك الحين، قدمت المقاومة أكثر من 130 كشفًا حول برنامج إيران النووي ومشاريعها، مؤكدًا أن النظام كان ينكر كل هذه الحقائق.

كما أشار إلى أن الوكالة الدولية للطاقة الذرية وجدت آثارًا لليورانيوم عالي التخصيب في مواقع لم يتم الإعلان عنها، وأن النظام قام بطرد مفتشي الوكالة، مما يجعل تفسيراته غير مقبولة.

نهاية سياسة الاسترضاء والحل من الداخل

أكد جعفرزاده أن سياسة الاسترضاء التي اتبعتها الدول الغربية على مدى العقدين أو الثلاثة الماضية قد ساعدت النظام بشكل كبير على البقاء في السلطة، من خلال حصوله على الأموال النقدية ومكافأته على إرهابه. وأعرب عن اعتقاده بأن هذا العصر قد انتهى، مشيرًا إلى أن الأمم المتحدة صوتت الآن لإعادة جميع العقوبات على النظام الإيراني في غضون يومين.

وأوضح أن القوى الوكيلة للنظام في المنطقة إما قد تحطمت أو أصبحت ضعيفة للغاية، وأن برنامج النظام النووي الذي كلف إيران 2 تريليون دولار قد انتهى فعليًا. وأكد أن التغيير في إيران، وهي دولة يبلغ عدد سكانها حوالي 90 مليون نسمة، يجب أن يأتي من الداخل، على أيدي الشعب. ولخص دور المقاومة المنظمة، ممثلة بوحدات المقاومة التابعة لمنظمة مجاهدي خلق، التي هي الهدف الرئيسي لعمليات القتل داخل إيران والإرهاب خارجها.

دعوة للمجتمع الدولي لدعم البديل

دعا جعفرزاده المجتمع الدولي، وخاصة إدارة ترامب، إلى النظر إلى إيران من خلال منظور شعبها. وأشار إلى وجود بديل وقوة منظمة لا تتطلب وجود قوات أجنبية على الأرض أو تخصيص أموال أو أسلحة. وشدد على ضرورة تحول السياسة الدولية نحو الاعتراف بحق الشعب الإيراني في الإطاحة بالملالي، وحق وحدات المقاومة في مواجهة حرس النظام. واختتم بالتأكيد على أن هذا هو المسار الوحيد الذي لم يُجرب بعد، وأن الزخم يتجه نحو هذا الاتجاه.

يوراسيا ريفيو: دراسة في القوة التنظيمية لمجاهدي خلق.. المسؤولية والتضحية والاستراتيجية

يوراسيا ريفيو: دراسة في القوة التنظيمية لمجاهدي خلق.. المسؤولية والتضحية والاستراتيجية

في مقال تحليلي، استعرض موقع يوراسيا ريفيو الأسباب الكامنة وراء القوة التنظيمية والصمود الاستثنائي لمنظمة مجاهدي خلق الإيرانية ، خاصة في ضوء قدرتها على تنظيم مظاهرات حاشدة وفعالة في بروكسل ونيويورك في سبتمبر 2025. وطرح المقال سؤالاً جوهريًا: لماذا حافظت منظمة مجاهدي خلق على قدرتها المستمرة على التعبئة والتنظيم والعمل السياسي الدولي، بينما فشلت معظم جماعات المعارضة الإيرانية الأخرى في ذلك؟

يرى المقال أن الإجابة تكمن في ثلاثة مكونات أساسية تحدد أي حركة اجتماعية مؤثرة ومستدامة، وهي المسؤولية، والالتزام الاجتماعي، والتضحية.

المسؤولية، الالتزام الاجتماعي، والتضحية

أوضح التحليل أن ما يميز الحركات السياسية الفعالة ليس حجم الخطاب، بل عمق الالتزام بالعمل والقيم. فمنظمة مجاهدي خلق، على عكس العديد من جماعات المعارضة الرمزية، متجذرة بعمق في مبدأ المسؤولية – تجاه أهدافها، وتجاه المجتمع الإيراني، وتجاه أولئك الذين يخاطرون بحياتهم. وقد أظهرت المنظمة استعدادًا لافتاً لدفع الثمن، سواء من خلال أرواح أعضائها، أو المنفى، أو السجن. هذه التضحية ليست نظرية، بل يعيشها الآلاف من أعضائها وأنصارها يوميًا.

الذاكرة المؤسسية والتنظيم الاستراتيجي

مع ستة عقود من الخبرة في النضال السياسي والنشاط السري والمقاومة، اكتسبت منظمة مجاهدي خلق معرفة تنظيمية لا تمتلكها سوى قلة من الحركات. فقوتها لا تأتي من الثروة المالية، بل من هيكل داخلي راسخ قائم على القيادة الجماعية، والتقسيم الدقيق للمسؤوليات، والتخطيط الاستراتيجي، والانضباط في الرسالة. ويتجلى هذا المستوى من التنسيق في مسيراتها الدولية، واستجاباتها السريعة للتطورات السياسية، وحملاتها طويلة الأمد التي تستهدف المؤسسات العالمية.

التمويل الشعبي والثقة العامة

على عكس العديد من جماعات المعارضة التي تعتمد على المانحين الأثرياء أو الداعمين الأجانب، تعمل منظمة مجاهدي خلق إلى حد كبير على التمويل الشعبي والعمل التطوعي. هذه الدرجة من الثقة الاجتماعية والشرعية الأخلاقية لا تُكتسب بسهولة، وتعكس رابطًا قويًا بين المنظمة وشريحة من الإيرانيين في الشتات والداخل الذين يرون في المنظمة قوة ذات مصداقية للتغيير.

استراتيجية واضحة وقابلة للتنفيذ لتغيير النظام

أحد الفروق الحاسمة هو أن منظمة مجاهدي خلق لديها خطة فعلية وإرادة للقتال. فهي لا تكتفي بالدعوة إلى الإصلاح أو إصدار البيانات، بل تنظم بنشاط من أجل الإطاحة بالنظام. ويكرس أعضاؤها حياتهم بأكملها لهذا الهدف، وهذا الالتزام الاستراتگي والعملياتي يميزها عن الجماعات الغامضة أيديولوجيًا أو غير النشطة تنظيميًا.

نموذج للمقاومة المؤثرة

يخلص المقال إلى أن حالة مجاهدي خلق توضح حقيقة أساسية حول المقاومة السياسية: التغيير الحقيقي لا يأتي من الشعارات أو حملات وسائل التواصل الاجتماعي، بل ينبع من المسؤولية والتفكير الاستراتيجي والتضحية والتنظيم الموثوق. ودعا المقال المحللين وصانعي السياسات إلى أخذ قدرة المنظمة على استدامة الضغط وتعبئة الموارد والحفاظ على الانضباط التنظيمي على محمل الجد، مؤكدًا أن فهم كيفية عمل المقاومة الإيرانية المنظمة – بعيدًا عن الروايات الإعلامية – ليس مفيدًا فحسب، بل هو أمر ضروري.

إمبراطورية الظل الإيرانية: البنية التحتية العسكرية لحرس النظام الإيراني في سوريا

إمبراطورية الظل الإيرانية: البنية التحتية العسكرية لحرس النظام الإيراني في سوريا

تقرير لمنتدى الشرق الأوسط | بناءً على معلومات تم جمعها بين عامي 2018-2024

يكشف هذا التقرير النطاق الشامل للاستعمار العسكري الإيراني في سوريا، بناءً على ست سنوات من جمع المعلومات عبر شبكة مصادر منتدى الشرق الأوسط داخل وحول المنشآت العسكرية الإيرانية في جميع أنحاء سوريا. منذ عام 2018 وحتى انهيار نظام الأسد في ديسمبر 2024، وثقت مصادرنا بدقة كيف قام الحرس الايراني والميليشيات التابعة له ببناء بنية تحتية عسكرية موازية حوّلت سوريا فعليًا إلى قاعدة عمليات أمامية إيرانية.

كشف التحقيق عن شبكة واسعة من المنشآت العسكرية، ومرافق تخزين الأسلحة، ومراكز القيادة، وانتشار الميليشيات التي امتدت من الحدود الإسرائيلية إلى الحدود العراقية. لم تكن هذه البنية التحتية مجرد دعم لقوات الأسد، بل كانت أساسًا لمشروع إيران الاستراتيجي طويل الأمد لإنشاء وجود عسكري دائم يربط طهران بالبحر الأبيض المتوسط.

مع دخول سوريا مرحلة ما بعد الأسد بأشهر، يظل مصير هذا الجهاز العسكري الضخم – بما في ذلك مخزوناته من الأسلحة والميليشيات المدربة وهياكل القيادة – أحد أكثر التحديات الأمنية إلحاحًا التي تواجه المنطقة.

مقدمة: الكشف عن الاستعمار العسكري الإيراني

بينما كان اهتمام العالم منصبًا على تنظيم داعش والحرب الأهلية السورية، قامت إيران بهدوء ببناء ما يرقى إلى مستوى “دولة داخل دولة” عبر الأراضي السورية. لقد جمع تحقيق فروم الشرق الأوسط، الذي أُجري في ظل مخاطر استثنائية من قبل مصادر متغلغلة داخل الهياكل العسكرية السورية والمناطق التي تسيطر عليها إيران، الصورة الأكثر شمولاً حتى الآن لهذه الإمبراطورية الخفية.

كشفت المعلومات التي تم جمعها عن عملية أكثر طموحًا بكثير من مجرد تقديم مساعدة عسكرية لنظام حليف. لقد مثل مشروع إيران في سوريا محاولة منهجية لإنشاء بنية تحتية عسكرية دائمة يمكنها البقاء بعد أي انتقال سياسي، مما يخلق حقائق على الأرض يصعب على أي حكومة سورية مستقبلية أو قوة دولية عكسها.

هندسة الاحتلال: القواعد العسكرية والمرافق الاستراتيجية

تألفت البصمة العسكرية الإيرانية في سوريا من شبكة منشآت مخططة بعناية. وقد قام حرس النظام بتحويل المنشآت العسكرية السورية القائمة وبناء منشآت جديدة، مما أوجد نظامًا مترابطًا من القواعد التي يمكن أن تعمل بشكل مستقل عن سيطرة الحكومة السورية.

  • مجمع جبل المزار: يقع شمال تدمر، ويُعتبر جوهرة الوجود الإيراني. يحتوي على مستودعات ضخمة تحت الأرض متصلة بأنفاق تتسع للشاحنات الثقيلة، وهو مستودع الأسلحة الرئيسي للقوات الإيرانية في وسط سوريا.
  • الفوج 166: يقع عند المدخل الجنوبي لدمشق، ويضم مستودعات أسلحة إيرانية حصرية (صواريخ ومعدات متخصصة) يُمنع دخول الجنود السوريين إليها.
  • قاعدة الفرقة العاشرة: تقع في ريف دمشق الغربي، وتضم مقاتلين من حزب الله اللبناني وحزب الله العراقي وحركة النجباء. تحتوي القاعدة على نظام حرب إلكترونية من طراز “كراسوخا-4” يديره ضباط حرس النظام حصريًا.
  • مجمع جبل عزان: يقع في ريف حلب الجنوبي، ويعمل كمركز قيادة رئيسي لحرس النظام في شمال سوريا، ويضم منشآت تخزين تحت الأرض ومواقع لإطلاق الصواريخ.
  • مركز النصر: يقع في دير الزور داخل مبنى كلية التربية بجامعة الفرات، ويعمل كمركز عمليات رئيسي للمنطقة الشرقية تحت قيادة “الحاج كميل”، وينسق شحنات الأسلحة من العراق وتجنيد المقاتلين المحليين.

أرخبيل الميليشيات: هيكل القوات الوكيلة لإيران

امتد الوجود العسكري الإيراني إلى ما هو أبعد من قوات حرس النظام النظامية من خلال شبكة معقدة من الميليشيات الوكيلة.

  • حزب الله اللبناني: عزز مواقعه في منطقة القريتين بحمص، مسيطرًا على طريق الإمداد الحيوي الذي يربط الحدود العراقية عبر تدمر بالحدود اللبنانية.
  • لواء فاطميون الأفغاني: حافظ على وجود كبير في وسط سوريا، مع معسكرات تدريب في أثريا بالبادية السورية.
  • الميليشيات العراقية (فيلق بدر): أنشأ مقرات في خان العسل بريف حلب الغربي، مع مكاتب تجنيد وغرف عمليات مرتبطة مباشرة بمراكز القيادة الإيرانية.

البنية التحتية الاستراتيجية: الحرب الإلكترونية والدفاع الجوي

استثمرت إيران في تكنولوجيا عسكرية متطورة، حيث نشر حرس النظام أنظمة دفاع جوي وحرب إلكترونية متداخلة. في تل الحارة بريف درعا الغربي، المطل على مرتفعات الجولان، قامت إيران بتركيب أنظمة “R330” و “كراسوخا” القادرة على التشويش على الاتصالات وتعطيل أنظمة الملاحة الجوية. كما تم نشر أنظمة دفاع جوي من طراز “بانتسير” و “بوك-إم” وصواريخ “إيغلا” المحمولة في مواقع متعددة.

المشروع الديموغرافي: الاستيطان والهندسة السكانية

إلى جانب البنية التحتية العسكرية، اتبعت إيران حملة منهجية للهندسة الديموغرافية تهدف إلى إنشاء قواعد سكانية موالية في مناطق استراتيجية.

  • في تدمر، أشرف “الحاج كمال” على برنامج استيطان واسع النطاق، حيث حصلت العائلات الشيعية العراقية واللبنانية على وثائق سورية.
  • في دير الزور، أدار “الحاج كميل” “مكتب شؤون الشهداء” الذي كان يقدم رواتب لعائلات المقاتلين القتلى، ويرتب زيجات الأرامل من أعضاء الميليشيات، وينشئ برامج تعليمية ترسل الأطفال السوريين إلى مدارس دينية في إيران والعراق.
  • في حي السيدة زينب جنوب دمشق، عمل المجمع الديني كمركز تجنيد للشباب المحليين.

القيادة والسيطرة والشخصيات الرئيسية

كشف التحقيق عن هيكل قيادة هرمي دقيق. برز “الحاج كميل” كشخصية مركزية في شرق سوريا، حيث يجمع بين القيادة العسكرية ووظائف الإدارة المدنية الواسعة. وكان هناك تنسيق مباشر بين القادة الإيرانيين والعراقيين واللبنانيين مثل “الحاج كمال” في تدمر و**”الحاج عدنان”** من حزب الله في تل الحارة.

الشبكات الدولية والخلايا الأوروبية

كشف التحقيق عن شبكات واسعة تدعم العمليات الإيرانية من خلايا مقرها في أوروبا وأمريكا الشمالية (السويد، ألمانيا، بلجيكا، فرنسا، والولايات المتحدة). قامت هذه الشبكات بجمع الأموال من خلال ضريبة “الخمس” الدينية، وغسل الأموال عبر شركات استيراد المواد الغذائية، وجمع معلومات استخباراتية عن المعارضين.

انتشار الأسلحة والتخزين الاستراتيجي

أشار حجم وتطور مخزونات الأسلحة إلى استعداد إيراني لمواجهة طويلة الأمد. تم تخزين صواريخ “فجر” و “زلزال” الإيرانية في منشآت محصنة في جبل المزار وجبل عزان. والأهم من ذلك، عمل الفنيون الإيرانيون والسوريون في “المصنع 790” داخل مجمع السفيرة للدفاع على تحسين الصواريخ الروسية لزيادة مداها ودقتها.

خاتمة: استمرارية البنية التحتية الخفية

إن تحقيق منتدى الشرق الأوسط الذي استمر ست سنوات قد كشف عن بناء إيران لبنية تحتية عسكرية موازية في سوريا ترقى إلى مشروع استعماري شامل مصمم لإنشاء قدرات عسكرية إيرانية دائمة بغض النظر عن مستقبل سوريا السياسي.

مع دخول سوريا مرحلة انتقالية بعد سقوط الأسد، يمثل التخلص من هذه البنية التحتية العسكرية الضخمة تحديات أمنية فورية. إن مخزونات الأسلحة وشبكات الميليشيات والتغييرات الديموغرافية التي بدأتها إيران قد خلقت حقائق على الأرض ستعقد أي تسوية سلمية. إن ما نجحت إيران في خلقه هو قاعدة عمليات أمامية دائمة تمتد من الحدود العراقية إلى البحر الأبيض المتوسط، وسيتطلب تفكيك هذه البنية التحتية اهتمامًا وموارد دولية مستدامة تتجاوز بكثير الالتزامات الحالية.

أبرز المواقع العسكرية والميليشياوية الإيرانية في سوريا:

مناطق تمركز الميليشيات: خان العسل (حلب) لفيلق بدر العراقي، مجمع أثريا التدريبي للواء فاطميون، ومناطق استيطان في تدمر وحي السيدة زينب بدمشق.   

مجمع جبل المزار: شمال تدمر، مستودع الأسلحة الرئيسي لوسط سوريا.

الفوج 166: المدخل الجنوبي لدمشق، يضم مخازن أسلحة حصرية لحرس النظام.

قاعدة الفرقة العاشرة: ريف دمشق الغربي، تضم منشآت تخزين متعددة وأنظمة حرب إلكترونية.

مجمع جبل عزان: ريف حلب الجنوبي، مركز القيادة الشمالي لحرس النظام.

مركز النصر: في دير الزور، مركز العمليات للمنطقة الشرقية.

مواقع حزب الله الاستراتيجية: في منطقة القريتين (حمص) وتل الحارة (درعا).

مجلس الأمن يرفض مشروع قرار تأجيل تفعيل “آلية الزناد” ضد النظام الإيراني

مجلس الأمن يرفض مشروع قرار تأجيل تفعيل “آلية الزناد” ضد النظام الإيراني

رفض مجلس الأمن الدولي مساء الجمعة، 26 سبتمبر، مشروع القرار الذي تقدمت به روسيا والصين لتأجيل إعادة فرض العقوبات الدولية على إيران لمدة ستة أشهر، وذلك بعد أن صوّتت تسع دول ضد القرار، فيما أيدته أربع دول وامتنعت دولتان عن التصويت.

وكان من شأن اعتماد المشروع أن يوقف تنفيذ “آلية الزناد” لمدة ستة أشهر، وهي الآلية المقرر دخولها حيّز التنفيذ عند الساعة الثامنة من مساء السبت بتوقيت الساحل الشرقي للولايات المتحدة (فجر الأحد بتوقيت طهران).

وقالت باربارا وود، ممثلة بريطانيا في الأمم المتحدة عقب التصويت: المجلس لا يمتلك الضمانات الكافية لوجود مسار واضح نحو حل دبلوماسي سريع.” وأضافت أن المجلس استكمل المراحل اللازمة في عملية العودة التلقائية للعقوبات بموجب القرار 2231، مؤكدة أن عقوبات الأمم المتحدة ستُعاد بحلول نهاية هذا الأسبوع.

ويأتي طرح المشروع قبل يوم واحد فقط من إعادة تفعيل العقوبات الدولية وفقاً للاتفاق النووي بين إيران والقوى الكبرى (خطة العمل الشاملة المشتركة – برجام).

عودة العقوبات تعني تجميد الأصول الإيرانية في الخارج مجدداً، ووقف أي صفقات تسليحية مع طهران، بالإضافة إلى استهداف برنامجها لتطوير الصواريخ الباليستية، وهو ما سيضاعف الضغوط على الاقتصاد الإيراني المتعثر.

من جانبه، قال مسعود پزشكيان، رئيس النظام الإيراني، يوم الجمعة إن بلاده لن تنسحب من معاهدة حظر الانتشار النووي (NPT) حتى في حال إعادة فرض عقوبات الأمم المتحدة. وأضاف في تصريحات على هامش اجتماعات الجمعية العامة بنيويورك: لا ننوي الانسحاب من معاهدة NPT”، محذراً من أن القوى الأجنبية تسعى إلى “ذريعة سطحية لإشعال المنطقة”.

أما وزير الخارجية الإيراني عباس عراقچي، فقد اتهم الولايات المتحدة والترويكا الأوروبية (بريطانيا، فرنسا، ألمانيا) برفض “المبادرة العادلة” التي طرحتها روسيا والصين، قائلاً إن هذه القوى ضغطت على أعضاء آخرين في مجلس الأمن لعدم دعمها.

واشنطن بوست تكشف: النظام الإيراني تواصل بناء منشأة عسكرية سرية وعميقة جنوبي نطنز

خامنئي يقامر بحياة الإيرانيين للحفاظ على هيبته المتداعية

وكانت الترويكا الأوروبية قد فعّلت آلية الزناد في السادس من 28 أغسطس بعد أسابيع من المفاوضات غير المثمرة، متهمة طهران بخرق التزاماتها النووية. وفي الوقت نفسه، حاول عراقچي خلال اجتماعاته مع نظرائه الفرنسي والبريطاني والألماني في نيويورك التوصل إلى اتفاق في اللحظات الأخيرة، لكن تلك المحادثات انتهت دون نتائج ملموسة، حيث أكد دبلوماسي أوروبي لوكالة “أسوشيتدبرس” أنه لم يطرأ “أي تطور أو نتيجة جديدة”.

تجدر الإشارة إلى أن تصريحات علي خامنئي، المرشد الإيراني، قبل توجه الرئيس ووزير الخارجية إلى نيويورك، والتي شدد فيها على أن طهران لن توقف تخصيب اليورانيوم وأن التفاوض مع واشنطن “طريق مسدود”، قد ضيّقت هامش أي مبادرات دبلوماسية أخيرة.

ورغم ذلك، تؤكد طهران في الأسابيع الأخيرة أنها قدمت “مقترحات متعددة للإبقاء على نافذة الدبلوماسية مفتوحة”.