الرئيسية بلوق الصفحة 371

واشنطن بوست تكشف: النظام الإيراني تواصل بناء منشأة عسكرية سرية وعميقة جنوبي نطنز

واشنطن بوست تكشف: النظام الإيراني تواصل بناء منشأة عسكرية سرية وعميقة جنوبي نطنز

كشفت صحيفة “واشنطن بوست” في تقرير لها يوم الجمعة، 26 سبتمبر 2025، استنادًا إلى صور الأقمار الصناعية وتحليلات مستقلة، أن النظام الإيراني يواصل بناء منشأة عسكرية شديدة التحصين في منطقة “كوه كَلَنغ” الجبلية، الواقعة جنوب منشأة نطنز النووية. وقد اجتذب هذا الموقع اهتمام المراقبين الدوليين بشكل متزايد، خاصة بعد الهجمات الأمريكية والإسرائيلية التي وقعت في شهر يونيو.

وأظهر فحص صور الأقمار الصناعية أن طهران قد كثفت من أنشطة البناء في هذا الموقع تحت الأرضي خلال الأشهر الأخيرة. ويشير هذا التوجه إلى أن النظام الإيراني لم يوقف بالكامل العمل على برنامجه التسليحي المشبوه، ومن المرجح أنه يعيد بناء قدراته التي فقدها بحذر.

ويقع المشروع في موقع يُعرف باسم “كوه كَلَنغ”، حيث يقوم المهندسون الإيرانيون منذ عام 2020 بحفر أنفاق في قلب سلسلة جبال زاغروس، على بعد حوالي ميل واحد من نطنز. ولا يزال الغرض الدقيق من هذه المنشأة غير واضح، حيث لم يُسمح لمفتشي الوكالة الدولية للطاقة الذرية بزيارتها حتى الآن. وصرح رافائيل غروسي، المدير العام للوكالة، بأن طهران لم تقدم إجابات على أسئلته المتعلقة بهذا الموقع.

وكان معهد العلوم والأمن الدولي قد أفاد في وقت سابق من شهر مايو بأن الحكومة الإيرانية تقوم ببناء سياج أمني جديد حول “كوه كَلَنغ”.

يُقدّر الخبراء أن القاعات الموجودة تحت الأرض في “كوه كَلَنغ” قد تكون أعمق حتى من منشأة فوردو، وهو الموقع المحصن الذي استهدفته الولايات المتحدة بقنابل خارقة للتحصينات خلال حرب الـ 12 يومًا.

ووفقًا لـ”واشنطن بوست”، تُقدر مساحة الأجزاء السطحية للمجمع بحوالي 1.5 كيلومتر مربع، وله مداخل منفصلة في القسمين الشرقي والغربي.

وكان النظام قد أعلن في عام 2020 أن الهدف من بناء هذا المركز هو تجميع أجهزة الطرد المركزي، لكن عمق وأبعاد المشروع أثارت تكهنات حول استخدامه الفعلي كمنشأة تخصيب سرية أو كموقع لتخزين اليورانيوم المخصب.

ملخص أهم الأخبار- الجمعة 26 سبتمبر

ملخص أهم الأخبار- الجمعة 26 سبتمبر

  • أكدت السيدة مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة للمقاومة الإيرانية، في مؤتمر عبر الإنترنت في برلين بحضور نواب برلمانيين وشخصيات سياسية، أنه على الرغم من القمع والإعدامات المتزايدة، فإن التطورات المهمة مثل المظاهرات الكبرى في بروكسل ونيويورك وتوسع أنشطة وحدات المقاومة، تظهر تقدم الحل الديمقراطي والمقاومة المنظمة للشعب الإيراني. 
  • احياء السجناء السياسيون في سجني قرجك و ايفين ذكرى السجينة السياسية سمية رشيدي التي فارقت الحياة نتيجة عدم العناية بها و رددوا شعارات الموت للديكتاتور والموت لخامنئي و اللعنة على خميني
  • غطت وكالة الأنباء البلغارية الرسمية المظاهرة أمام مقر الأمم المتحدة في نيويورك، مشيرة إلى أن أنصار السيدة مريم رجوي نددوا بالنظام الإيراني لليوم الثاني على التوالي. وأوضحت أن المتظاهرين أكدوا على مثال الجمهورية الديمقراطية، رافضين كل أشكال الديكتاتورية، بما في ذلك الملكية، وأدانوا رئيس النظام بزشكيان.
  • وسّعت وحدات المقاومة أنشطتها في طهران وكرج وقزوين ومدن أخرى، على الرغم من حالة التأهب القصوى لقوات القمع، من خلال عرض الصور ورفع لافتة ضخمة فوق جسر في مشهد.
  • أعلن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، بعد لقائه بزشكيان، أن موقف فرنسا واضح وهو أن إيران يجب ألا تحصل أبدًا على أسلحة نووية، مؤكدًا أنه كرر المطالب التي لن يكون فيها أي مساومة. وفي سياق متصل، أظهرت صور الأقمار الصناعية، بحسب وكالة أسوشيتد برس، أن النظام الإيراني ربما أجرى تجربة صاروخية غير معلنة في قاعدة الخميني الفضائية.
  • رحبت مجموعة الدول الصناعية السبع الكبرى (G7) في بيان مشترك بتفعيل آلية “الزناد” ضد النظام الإيراني، ودعت إلى التنفيذ الكامل لالتزامات النظام بموجب معاهدة حظر الانتشار النووي والتعاون مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية.
  • أكد وزير الخارجية الأمريكي، ماركو روبيو، خلال لقائه بوزراء خارجية مجلس التعاون الخليجي، أن أمريكا تدعم تشكيل حكومة قوية في لبنان وقطع نفوذ النظام الإيراني وحزب الله. وأضاف أن الشعب الأمريكي يحترم الشعب الإيراني، لكن قادة النظام الحاليين يسعون لتصدير الثورة وزعزعة الاستقرار، مشددًا على أنه لا ينبغي السماح لأكبر راعٍ للإرهاب في العالم بالوصول إلى أسلحة الدمار الشامل.
  • وصف ستيف ويتكاف، في قمة كونكورديا، وضع النظام الإيراني بالصعب قبل عودة عقوبات “سناب باك”، معتبرًا أن هذه الآلية هي الدواء الصحيح إذا لم يكن التفاوض حلاً دائمًا. وردًا على خطاب بزشكيان، قال السناتور توم كوتِن إن الرئيس الإيراني يكذب، وإن الرئيس ترامب والجيش الأمريكي قد وجهوا ضربة قاصمة لبرنامج النظام النووي في يونيو، مؤكدًا أن أمريكا لن تسمح أبدًا للنظام بالحصول على سلاح نووي.
  • اعترف قاليباف، رئيس برلمان النظام، في مقابلة تلفزيونية، بتقارير حول نقل الصواريخ والأسلحة إلى لبنان في التسعينيات، ووصف هذا الإجراء بأنه “عملية عصابات”، مبررًا إياه بأنه جزء من المساعدات العسكرية والفنية لحماس والجهاد الإسلامي وحزب الله للدفاع عن أمن النظام الإيراني ضمن استراتيجية “الحرب في أماكن بعيدة”.
  • ارتفعت حصيلة قتلى بنيران الجيش الاسراييلي في قطاع غزة إلى 65,549، منذ 7 تشرين الأول/ أكتوبر 2023.وقالت مصادر طبية، اليوم الجمعة، إن حصيلة الإصابات ارتفعت إلى 167,518، في حين فإن غالبية قتلى والجرحى هم من النساء والأطفال. وخلال الـ 24 ساعة الماضية، وصل إلى مستشفيات قطاع غزة 47 قتيلا و142 إصابة جديدة.
  • أكدت منظمة الصحة العالمية، في تصريحات لـ “العربية/الحدث”، أن النظام الصحي في قطاع غزة متهالك بشكل لا يصدق، مشيرة إلى أن مخازن الأدوية قد دُمرت بفعل الهجمات الإسرائيلية، ما يزيد من خطورة الوضع الصحي على المدنيين.

إحياء ذكرى سمية رشيدي من قبل السجناء السياسيين في سجني قرجك وإيفين بشعارات:الموت للديكتاتور، الموت لخامنئي، اللعنة على خميني

إحياء ذكرى سمية رشيدي من قبل السجناء السياسيين في سجني قرجك وإيفين بشعارات:الموت للديكتاتور، الموت لخامنئي، اللعنة على خميني

إحياء ذكرى سمية رشيدي من قبل السجناء السياسيين في سجني قرجك وإيفين

عدد من السجناء رددوا الشعارات: «الموت للديكتاتور، الموت لخامنئي، اللعنة على خميني»، وأنشدوا هاتفين: «سمية المريضة، أصبحت شهيدة أيضاً.

وكالة ”تسنيم“ للأنباء التابعة لقوات الباسيج ، نشرت مقطع فيديو لسمية رشيدي وهي تهتف: «الموت لخامنئي، تحيا مريم رجوي»، ساعية بذلك التغطية على «الضرب والاعتداء» و«عدم تقديم الرعاية الطبية» وغيرها من الجرائم التي ارتكبها سجانو إيفين وقرجك بحق هذه السجينة السياسية، والتي أدت إلى استشهادها، وذلك في محاولة يائسة لالصاق تهمة «تعاون منظمة مجاهدي خلق الإيرانية مع النظام الصهيوني في الحرب التي استمرت 12 يوماً» (25 سبتمبر/ أيلول 2025).

image.png


كما زعمت الوكالة أن سمية «تناولت بعض الأدوية غير القانونية»، في محاولة لإيجاد انطباع بأن العلاج الطبي لها «لم يكن ناجحاً» بسبب ذلك. لكن ليس من الواضح ما إذا كان يجب تصديق اتهامات القضاء التابع للجلادين بأنها اعتقلت ثلاث مرات وتعرضت للتعذيب منذ عام 2022، وأنها قامت بعشر عمليات، أم ادعاء «إدمانها على المخدرات الصناعية»؟ (صحيفة ”ميزان“ 25 سبتمبر/ أيلول 2025).

كتب عدد من السجناء السياسيين، لإعلام الرأي العام ولاتخاذ إجراء من قبل المقررة الخاصة للأمم المتحدة، ما يلي «في يوم 2 أيار/ مايو 2025، أثناء كتابة سمية رشيدي لشعار “العامل مستيقظ، يكره الملالي والشاه”، تم اعتقالها من قبل قوات وزارة المخابرات، وبعد قضاء 24 ساعة في مكان احتجاز مجهول وتعرضها للتعذيب النفسي والجسدي، دخلت في 3 أيار/ مايو 2025 عنبر النساء في سجن إيفين.

وكانت سمية تعاني من مرض الصرع وتتناول دواءً لهذا المرض… بينما قدمت وسائل إعلام النظام المخادعة سمية على أنها مدمنة للتغطية على جريمتهم بذريعة الإدمان. في حين أن سمية وأمثالها لم يُحكم عليهم بالموت بسبب الإدمان، بل بسبب روحهم المناضلة التي لا تعرف التنازل في عيون هؤلاء الجلادين.

الحقيقة، التي يمكن للسجناء في إيفين وقرجك أن يشهدوا عليها، هي أن مرض سمية تفاقم بعد نقلها من إيفين إلى قرجك بسبب الظروف السيئة وعدم تلقيها الرعاية الطبية. وكلما ذهبت إلى المستوصف، كانوا يقولون إنها تتظاهر بالمرض ويعيدونها إلى السجن. ثم عندما أصبحت في حالة الموت، أخذوها ولم يُعرف بعد ذلك ما حل بها.

قصة سمية قد تكون قصة ذلك الطائر الذي يشهد على مقتل العديد من النساء والفتيات الأبرياء في عنبر النساء العام في هذا السجن وغيره من سجون نظام الملالي. سمية ليست الأولى ولن تكون الأخيرة التي تُسجن وتُقتل في سجون هذا الوطن. إنه النظام ذاته الذي قتل ثلاثين ألف سجين في عام 1988 ..»

فيما يلي، ننقل إلى أبناء الوطن مقاطع صوتية لمراسم إحياء ذكرى سمية من قبل السجناء السياسيين في سجني إيفين وقرجك في 25من  سبتمبر / أيلول.

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

26 سبتمبر / أيلول 2025

مؤتمر برلين: شخصيات أوروبية تدعو إلى دعم خطة السيدة مريم رجوي لمستقبل إيران

مؤتمر برلين: شخصيات أوروبية تدعو إلى دعم خطة السيدة مريم رجوي لمستقبل إيران

عقد في برلين يوم الخميس، 25 سبتمبر، مؤتمر بارز تحت شعار “إيران حرة“، جمع عددًا كبيرًا من نواب البرلمان الألماني (البوندستاغ) وشخصيات قيادية من الأوساط السياسية والحقوقية. هدف المؤتمر إلى مناقشة السياسة الأوروبية تجاه إيران وسبل دعم المعارضة الديمقراطية كبديل قابل للتطبيق لنظام الملالي، خاصة في ظل الأزمة الوجودية التي يمر بها النظام وتفعيل آلية إعادة فرض العقوبات (“الزناد”).

رسالة مريم رجوي: الخوف من الانتفاضة هو جوهر سياسات النظام

في رسالة مصورة مؤثرة بُثت في المؤتمر، أكدت السيدة مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، أن الإجراءات الدولية المتخذة حتى الآن، رغم ضرورتها، ليست كافية. وقالت إن تفعيل “آلية الزناد” هو خطوة ضرورية للغاية، لكنها شددت على أن جوهر سياسات النظام الاستراتيجية يكمن في “خوفه من الانتفاضة وقوتها الدافعة، منظمة مجاهدي خلق“. كدليل على هذا الخوف، أشارت إلى أنه “بأمر من خامنئي، تم الشهر الماضي إعدام عضوين من منظمة مجاهدي خلق، هما بهروز إحساني ومهدي حسني، والآن يواجه 14 عضوًا ومؤيدًا آخرين أحكامًا بالإعدام”.

إجماع برلماني وحقوقي على ضرورة دعم البديل

أجمع المتحدثون على أن التعامل مع النظام الحالي وصل إلى طريق مسدود. النائب في البرلمان الألماني عن حزب الاتحاد الديمقراطي المسيحي، كارستن مولر، صرح بوضوح أنه “لا يمكن التوصل إلى حل” مع النظام القائم، واصفًا فشل النظام في منع تفعيل “آلية الزناد” بأنه “ضربة استراتيجية للنظام” تسرّع من عملية تغييره. وأشار متحدث آخر إلى أن “النظام الإيراني لا يضطهد شعبه فحسب، بل يضطهدنا جميعًا. إنه تهديد عالمي”.

من جانبه، دعا يواخيم روكر، الرئيس السابق لمجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة، إلى ربط القضايا القانونية بالسياسة الخارجية بشكل أقوى، مطالبًا بجعل إلغاء عقوبة الإعدام والإفراج عن السجناء السياسيين شرطًا أساسيًا لأي تحسين في العلاقات مع إيران.

المقاومة المنظمة: بديل حقيقي في أزمة وجودية

سلط المؤتمر الضوء على المقاومة الإيرانية كبديل ديمقراطي موثوق. وأشار أحد المحللين الجيوسياسيين إلى أن “تحليلًا واقعيًا للعامين ونصف الماضيين يوصلنا إلى استنتاج مفاده أن النظام في طهران يقترب من أزمة وجودية، بل ربما يكون بالفعل في خضمها”. وقد تم التأكيد على أن هذه المقاومة، التي قدمت 120 ألف شهيد في سبيل الحرية، تحظى بدعم شعبي واسع، كما تجلى في المظاهرة الحاشدة التي ضمت عشرات الآلاف في بروكسل في 6 سبتمبر.

وأكد أحد النواب الألمان على أهمية الشبكة الداخلية للمقاومة قائلًا: “يجب أن ندعم كل القوى داخل إيران نفسها. منظمة مجاهدي خلق والمجلس الوطني للمقاومة لديهما علاقات جيدة داخل إيران وأنصار شجعان وموثوقون يعملون على توعية السكان”. ووصفت إحدى المتحدثات قيادة السيدة مريم رجوي بأنها “أكبر مصدر إلهام ودعم لنا”.

دعوة إلى عمل أوروبي منسق وفعال

في ختام المؤتمر، وجه المشاركون دعوة قوية للحكومة الألمانية والاتحاد الأوروبي لتجاوز البيانات الرمزية واتخاذ خطوات منسقة وفعالة لدعم التغيير الديمقراطي في إيران. وطالبوا بتكثيف الحوار الأوروبي مع المقاومة الإيرانية، وتعزيز المجتمع المدني في الداخل، وتوفير تدابير حماية ملموسة للمدافعين عن حقوق الإنسان. كما لخصت إحدى المتحدثات الوضع قائلة: “ما يحدث في إيران استمر لفترة طويلة جدًا، ومر دون أن يلاحظه أحد، وتحت ستار منظمة حكومية تخفي وراءها ديكتاتورية وفاشية”.

شتوتغارتر تسايتونغ: المقاومة الإيرانية تكشف عن خطط صاروخية سرية لنظام الملالي

شتوتغارتر تسايتونغ: المقاومة الإيرانية تكشف عن خطط صاروخية سرية لنظام الملالي

في تقرير نشرته صحيفة “شتوتغارتر تسايتونغ” الألمانية، كشف المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية عن تفاصيل برنامج صواريخ عسكري سري لنظام الملالي. وأشار التقرير إلى أن النظام، تحت ستار المشاريع الفضائية المدنية وبمساعدة فنية من كوريا الشمالية، يعمل على تطوير صواريخ قادرة على حمل رؤوس نووية ويصل مداها إلى 3000 كيلومتر، مما يضع أوروبا في مرمى نيرانها. جاء هذا الكشف خلال مؤتمر حول السياسة الإيرانية عُقد في برلين يوم الخميس.

أوضحت صحيفة “شتوتغارتر تسايتونغ” أن المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية قد حذر من برنامج صواريخ عسكري سري، كاشفًا عن ملف يستند، بحسب المجلس، إلى وثائق وتحليلات تم الحصول عليها من شبكة منظمة مجاهدي خلق الإيرانية من داخل منشآت عسكرية تابعة للنظام.

تحت ستار “برنامج الفضاء”

بحسب التقرير، يقوم النظام الإيراني بتطوير صواريخ باليستية تحت غطاء “برنامج فضاء” مدني. وقد تم تحديد مشروعين رئيسيين يهدفان إلى تمكين النظام من حمل رؤوس نووية:

  • مشروع “سيمرغ” (Simorgh): وهو مشروع لصواريخ تعمل بالوقود السائل في مدينة سمنان.
  • مشروع “قائم” (Ghaem): وهو مشروع لصواريخ تعمل بالوقود الصلب في مدينة شاهرود.

وأكدت الصحيفة أن المعلومات التي يقدمها مجلس المقاومة حول التطورات العسكرية في إيران أثبتت موثوقيتها عبر التجربة، مستشهدة بكشف التحالف المعارض للمواقع النووية السرية للنظام في عام 2002.

استراتيجية البقاء للنظام

نقل التقرير عن جواد دبيران، المتحدث باسم المجلس الوطني للمقاومة في ألمانيا، قوله: “إن حيازة الأسلحة النووية وتطوير صواريخ حاملة للرؤوس النووية – خاصة بعيدة المدى – هما من الركائز الأساسية لاستراتيجية بقاء دكتاتورية الملالي”.

تفعيل آلية “الزناد”

وصف دبيران تفعيل ما يسمى بآلية “الزناد” (Snapback) بأنه “ضروري للغاية”. وقد قامت الدول المكلفة بالمفاوضات، وهي ألمانيا وفرنسا وبريطانيا، بتفعيل هذه الآلية بالفعل. وذكرت الصحيفة أن العقوبات ستدخل حيز التنفيذ اعتبارًا من الأسبوع المقبل، وستشمل حظرًا كاملًا على الأسلحة، وتقييدًا للمعاملات المالية، وحظر التعاون مع إيران في المسائل النووية.

آلاف الإيرانيين في نيويورك ينددون ببزشكيان ويؤكدون: “هذه الديكتاتورية يجب إسقاطها”

آلاف الإيرانيين في نيويورك ينددون ببزشكيان ويؤكدون: “هذه الديكتاتورية يجب إسقاطها”

في تقرير مفصل، سلط موقع برايتبارت نيوز الإخباري الضوء على المظاهرة الحاشدة التي استمرت يومين، وشارك فيها آلاف الإيرانيين الأمريكيين وأنصار المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية في مدينة نيويورك. وأبرز التقرير أن المتظاهرين نددوا بحضور رئيس النظام الإيراني، مسعود بزشكيان، في الجمعية العامة للأمم المتحدة، مؤكدين أن “الظروف الآن لانهيار النظام أفضل مما كانت عليه منذ عقود”، وطالبوا بالاعتراف الدولي بحق الشعب الإيراني في الإطاحة بالحكم الديكتاتوري.

ذكر الموقع أن المظاهرة، التي نُظمت في ساحة “داغ همرشولد” مقابل مقر الأمم المتحدة مباشرة، اجتذبت مشاركين من 46 ولاية أمريكية، ووصفها المنظمون بأنها أكبر تجمع للجالية الإيرانية يتزامن مع افتتاح الجمعية العامة. وقد علت هتافات المتظاهرين بشعارات مثل “بزشكيان خارج الأمم المتحدة، الآن، الآن، الآن” و “إنهم إرهابيون، يجب أن يرحلوا”، بينما طالبوا بمحاسبة النظام على الإعدامات المتصاعدة والإرهاب الإقليمي والخداع النووي.

رسالة مريم رجوي: “إسقاط وتغيير ديمقراطي”

في رسالة مصورة بُثت للحشد، أعلنت السيدة مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية: “بحضوركم القوي أمام الأمم المتحدة، يرى العالم أنكم تمثلون شعب إيران. أنتم الصوت الحقيقي للشعب الإيراني… وليس رئيس الولي الفقيه”. وأكدت بحزم: “مقعد الشعب الإيراني في الأمم المتحدة يجب ألا يُمنح لنظام الإعدامات والمجازر. الرسالة بسيطة وواضحة: إسقاط وتغيير ديمقراطي – جمهورية ديمقراطية تتمتع بالحرية والحقوق الديمقراطية”. وكشفت رجوي أنه تم إعدام 1817 شخصًا في عهد بزشكيان خلال 14 شهرًا فقط، مشددة على رفض الشعب الإيراني لجميع أشكال الديكتاتورية، سواء كانت دينية أو ملكية.

دعم من القادة والشخصيات الأمريكية

أشار التقرير إلى مشاركة كوكبة من كبار الشخصيات الأمريكية والدولية. فقد صرح المدعي العام الأمريكي الأسبق، مايكل موكيزي، بأن “الظروف الآن لانهيار النظام أفضل مما كانت عليه منذ عقود”، واصفًا بزشكيان بأنه “مجرد ناطق باسم الملالي”. من جانبه، أشاد الجنرال تود والترز، القائد الأعلى السابق لقوات حلف الناتو في أوروبا، بجهوزية المقاومة قائلًا: “المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية قادر على إنجاز هذه المهمة وسيفعل ذلك”.

السفيرة كارلا سندز أكدت أن النظام “يشيطن حركة مجاهدي خلق لأنه يعلم أنها تشكل تهديدًا وجوديًا له”. ووصف السفير سام براون‌بك المقاومة بأنها قد تكون “أول ثورة تقودها النساء في تاريخ العالم”، مشيرًا إلى أن الملالي يخشون شعبهم أكثر من أي عدو خارجي. كما أكد النائب مايك لاولر في تغريدة له أن “شعب إيران يرفض الديكتاتورية بجميع أشكالها”.

أصوات من قلب المقاومة

أعطى التقرير وجهًا إنسانيًا للمقاومة من خلال شهادات الناجين والنشطاء الشباب. حمل أقارب ضحايا مجزرة عام 1988 صور أحبائهم، وهتفوا “الموت للديكتاتور، سواء كان الشاه أو الملالي!”. وتعهد نشطاء شباب مثل بارسا آريا قائلًا: “جيلنا يرفض قبول الديكتاتورية كمصير لإيران”.

واختتم الموقع تقريره بالإشارة إلى أن المنظمين يعتبرون هذه المظاهرة دليلًا على أن الشعب الإيراني لديه بديل ديمقراطي منظم وجاهز لتولي السلطة. ونقل عن السفير مارك غينسبرغ قوله إن “النظام يخشى مريم رجوي لأنها سيدة حديدية شبكتها داخل إيران قد فتتت صرح هذا النظام قطعة قطعة”.

حملة لمجاهدي خلق على مدى ستة أيام في نيويورك تهز أركان النظام

حملة إيرانية على مدى ستة أيام في نيويورك تهز أركان النظام

نُظمت حملة لمجاهدي خلق على مدى ستة أيام في نيويورك، من يوم الجمعة 19 سبتمبر حتى نهاية يوم الأربعاء 24 سبتمبر، أمام مقر الأمم المتحدة، احتجاجًا على حضور مسعود بزشكيان، رئيس نظام خامنئي. في هذا الموقع، الذي كان مركز تجمع قادة ووفود جميع دول العالم ومحط أنظار العالم، أطلق الإيرانيون صرخة “لا” مدوية لنظام المجازر وصاحب الرقم القياسي في الإعدامات، ونقلوا رسالة احتجاج الملايين من الإيرانيين إلى الرأي العام العالمي.

عقب المظاهرة الكبرى التي نظمها الإيرانيون في 23 سبتمبر، تزامناً مع اليوم الأول لاجتماعات الجمعية العامة، كتبت الناشطة السياسية كايلي جين كريمر على شبكة التواصل الاجتماعي “إكس”: “آلاف الأشخاص، بحضورهم الحاشد في شوارع نيويورك، عبروا عن دعمهم للشعب الإيراني ومعارضتهم لرئيس النظام الإيراني في الأمم المتحدة. وبعد تجمع عشرات الآلاف في بروكسل، اصطف العالم لدعم خطة السيدة مريم رجوي ذات النقاط العشر من أجل إيران حرة وديمقراطية وعلمانية. لم يكن هذا مجرد تجمع، بل كان عرضًا هائلاً للقوة. نيويورك والأمريكيون يقفون إلى جانب الشعب الإيراني!”.

وذكرت وكالة رويترز أن الإيرانيين أمام الأمم المتحدة “طالبوا بإسقاط النظام الإيراني دون تدخل أجنبي”، فيما أفادت وكالة أسوشيتد برس: “تجمع بحر من المحتجين، وهم يهتفون ويرفعون أعلام إيران، يوم الثلاثاء خارج مقر الجمعية العامة للأمم المتحدة لمعارضة وفد إيران في الأمم المتحدة”.

وتحت عنوان “تجمع كبير لآلاف الإيرانيين من جميع أنحاء الولايات المتحدة أمام مقر الأمم المتحدة في نيويورك”، كتبت صحيفة إكسبرس اللندنية: “مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة للمجلس الوطني للمقاومة، التي وضعت خطة من 10 نقاط لما بعد نهاية حكم الملالي، قالت في رسالة إلى حشد المتظاهرين: الرسالة بسيطة وواضحة للغاية: إسقاط وتغيير ديمقراطي، جمهورية ديمقراطية تتمتع بالحرية والحقوق الديمقراطية”.

وفي جزء آخر من تقريرها، أضافت “إكسبرس“: “آلاف الإيرانيين المقيمين في أمريكا، في أكبر تجمع أمام الأمم المتحدة في نيويورك، احتجوا على تدنيس نظام خامنئي لمقابر ضحايا الإعدامات الجماعية لعام 1988. ووصفت ليندا تشافيز هذا العمل بأنه ’سقوط أخلاقي جديد‘ للنظام. يقوم النظام الإيراني بتسوية القطعة 41 من مقبرة بهشت زهرا، وهي موقع دفن آلاف المعارضين السياسيين الذين أُعدموا في الثمانينيات، وتحويلها إلى موقف للسيارات، في محاولة واضحة لإخفاء جرائمه ضد الإنسانية. ويعتبر خبراء الأمم المتحدة هذا الإجراء اعترافًا ضمنيًا بتراجع سلطة الحكم الديني”.

وتحت عنوان “مظاهرة أمام الأمم المتحدة بشعار ’إسقاط النظام دون أي تدخل أجنبي‘”، ذكر موقع سويس إنفو: “شكلت النساء من جميع الفئات العمرية، من الفتيات في السادسة عشرة إلى النساء في الثمانين، غالبية المتظاهرين يوم الثلاثاء. وقد طالبن بأعلامهن ولافتاتهن وشعاراتهن بـ’نهاية نظام الإرهاب‘ و’وقف إعدام النساء والمعارضين‘”.

وكتبت شبكة الأخبار الإيطالية راي نيوز 24: “أُقيم أكبر تجمع للإيرانيين في أمريكا أمام الأمم المتحدة. هتف المحتجون ضد موجة الإعدامات في إيران وحضور بزشكيان في الجمعية العامة. وأكدت مريم رجوي في رسالة إلى هذه المظاهرة على ’إسقاط النظام وإقامة نظام ديمقراطي‘، قائلة: لا نريد نظام الشاه ولا نظام الملالي؛ لقد انتهى عهد أي نوع من الديكتاتورية”.

وحول اليوم السادس من حملة الإيرانيين في نيويورك، كتبت صحيفة نيويورك بوست: “يوم الأربعاء، تجمع الإيرانيون أمام المقر الرئيسي للأمم المتحدة في نيويورك احتجاجًا على حضور بزشكيان، وطالبوا بتغيير النظام. وأثناء إدانتهم لحضور بزشكيان، هتف المتظاهرون ’الحرية لإيران‘ وطالبوا بإسقاط النظام واستبداله بجمهورية ديمقراطية”.

ملف إيران المفتوح دائمًا: صرخة الحرية أمام الأمم المتحدة

ملف إيران المفتوح دائمًا: صرخة الحرية أمام الأمم المتحدة

ملف إيران المفتوح دائمًا، كطائر، عبر سماء العديد من البلدان على مر السنين. وفي كل عام، يستقطب هذا الملف، داخل أروقة الأمم المتحدة وخارجها، القدر الأكبر من اهتمام الإيرانيين؛ اهتمام يهدف إلى الإجابة على سؤال دائم: من أجل إيران حرة، بعيدة عن كل إجبار وقسر وديكتاتورية، ماذا يجب أن نفعل؟ لقد قدم الإيرانيون الأحرار، الحريصون على مصير بلادهم، الإجابة على هذا السؤال منذ سنوات، ليس بالنظريات، بل بحضورهم الحاشد أمام مقر الأمم المتحدة.

وكان يوما 23 و24 سبتمبر 2025 من تلك الأيام التي بدا فيها وكأن كل إيراني حاضر أمام بيت الأمم قد جلب معه قطعة من وطنه، على أمل أن يسمع سكان صرح الأمم المتحدة صرخات المطالبة بالعدالة من إيران الحقيقية. إن الرسالة المشتركة للإيرانيين الأحرار على مدى سنوات طويلة هي: لا تخلطوا بين ممثل الديكتاتورية الحاكمة في إيران والممثل الحقيقي لإيران، وبهذا الخلط، لا تبيعوا حق المقاومة والنضال من أجل حرية إيران مقابل الصمت وسياسة الاسترضاء مع الملالي. هذا المعنى نفسه تكرر مرارًا في خطابات متنوعة وبأوصاف مختلفة، أمام الأمم المتحدة، خاصة خلال انعقاد جمعيتها العامة السنوية.

السيدة مريم رجوي، في رسالة إلى الحشود المجتمعة أمام الأمم المتحدة، قالت:

“إن صمودكم هو رأسمال الشعب الإيراني لتحقيق النصر. من باريس وروما وبروكسل إلى نيويورك، الكلمة واحدة؛ هي نفس كلمة الشعب في طهران ومشهد والأهواز وتبريز وزاهدان وكرمان وكردستان وجميع أنحاء إيران، وفي السجون ولدى السجناء. الكلمة قصيرة وواضحة للغاية: إسقاط وتغيير ديمقراطي، جمهورية ديمقراطية، وحريات وحقوق ديمقراطية. العالم يرى أنكم تمثلون الشعب الإيراني، وليس رئيس جمهورية الولي الفقيه الذي أعدم 1817 شخصًا في 14 شهرًا من رئاسته حتى الأمس. ألم يحن الوقت للاعتراف بنضال ومقاومة وانتفاضة الشعب الإيراني من أجل تغيير هذا النظام وفقًا للإعلان العالمي لحقوق الإنسان؟… لو كانت هناك أذن صاغية، هل كان الأمر سيصل إلى الحرب؟ أبدًا!… لقد انتهى عهد أي نوع من الديكتاتورية، سواء كانت دينية أو ملكية. لن نعود إلى الماضي، وقد ثرنا على الديكتاتورية الدينية الحالية”.

السفيرة كارلا سندز، في تجمع 23 سبتمبر أمام الأمم المتحدة، أكدت على خصائص المقاومة الإيرانية والوضع السياسي للمجتمع في مواجهة النظام، قائلة:

“أرى هنا اليوم الكثير من الحماس والغضب المشروع. لقد أُجبر الشعب الإيراني على الصمت في بلده، لكننا هنا نسمع صوته. يحاول الحكام الدينيون في إيران أن يحددوا ثمن الحرية بالدم، لكن عدد المطالبين بالحرية سيزداد. يجب أن نقول بوضوح: لا مكان لبزشكيان في الأمم المتحدة. إن السبيل الوحيد لمواجهة هذا النظام هو القوة والضغط الأقصى. هناك بديل حقيقي وديمقراطي. مجاهدو خلق حركة منظمة ضد كلا الطغيانين، الشاه والملالي. وكان مجاهدو خلق هم أول من كشف عن برنامج الأسلحة النووية السري للنظام… إن خطة العشر نقاط هي رؤية متجذرة في حقوق الإنسان والمساواة والعدالة، وهي خارطة طريق للحرية وبديل يجب على العالم أن يدعمه. رسالة بروكسل، ورسالة أشرف 3، ورسالة المظاهرات مثل اليوم واضحة جدًا: الشعب الإيراني يرفض الديكتاتورية؛ سواء كانت بالعمامة أو بالتاج”.

الجنرال تاد والترز، في مظاهرة 23 سبتمبر، أشار إلى ثلاث نقاط محورية في الوضع الراهن بين المقاومة والنظام في إيران:

“إن نظامًا يصدّر الإرهاب ويقمع الحرية الفردية لا يمثل التطلعات الحقيقية لأمة إيران العظيمة. يجب أن يكون هناك بديل ديمقراطي. والمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية قادر على إنجاز هذه المهمة وسيفعل ذلك، فقد أثبت جدارته على مدى عقود. إن خطة مريم رجوي ذات العشر نقاط تمثل النضال من أجل الحرية والعدالة والديمقراطية في إيران”.

المحامي مايكل موكيزي، في كلمته القصيرة يوم 24 سبتمبر، أشار إلى تاريخ طويل من النضال وجرح مفتوح في إيران؛ وكأنه يذكّر بتعهد مشترك:

“لقد تأسست منظمة مجاهدي خلق لمواجهة استبداد الشاه، وهي الآن في صراع مع استبداد الملالي. قال السناتور ليبرمان، زميلي في كلية الحقوق وصديقي العزيز، ذات مرة إن قضية إيران هي قضية لم تنتهِ من القرن العشرين، ولا تزال مستمرة”.

شخصيات سياسية أمريكية تشيد بمظاهرة نيويورك وتؤكد دعمها لإيران حرة

شخصيات سياسية أمريكية تشيد بمظاهرة نيويورك وتؤكد دعمها لإيران حرة

حظيت المظاهرة الكبرى التي نظمها آلاف الإيرانيين في نيويورك باهتمام ودعم واسع من قبل عدد من الشخصيات السياسية الأمريكية البارزة. وقد أشاد هؤلاء الداعمون، من خلال رسائلهم وبياناتهم، بشجاعة المتظاهرين ورسالتهم الواضحة في رفض الديكتاتورية والمطالبة بجمهورية ديمقراطية، مؤكدين وقوفهم إلى جانب نضال الشعب الإيراني من أجل الحرية.

مايك لاولر، عضو الكونغرس الأمريكي

أشار عضو الكونغرس ورئيس اللجنة الفرعية للشرق الأوسط، مايك لاولر، إلى أن آلاف الإيرانيين الأمريكيين وأنصار المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية وقفوا في الأمم المتحدة من أجل جمهورية ديمقراطية وعلمانية، وضد الملكية والحكم الديني. وأضاف أنهم أدانوا بشدة رئيس النظام، بزشكيان، وأعلنوا دعمهم لرؤية السيدة مريم رجوي لإيران حرة، مؤكدًا أن الرسالة واضحة: “الشعب الإيراني يرفض الديكتاتورية بجميع أشكالها”.

السناتور سام براون‌بك

أكد السفير الأمريكي السابق للحريات الدينية، السناتور سام براون‌بك، أن النظام الإيراني لا يهتم سوى ببقائه، وليس بالشعب الإيراني. وأعرب عن ثقته بأن “هذه الديكتاتورية ستنتهي قريبًا، وستزدهر إيران حرة تعزز السلام والاستقرار”.

السفيرة كارلا سندز

أعربت السفيرة الأمريكية السابقة لدى الدنمارك، كارلا سندز، عن فخرها بالحديث مع “الوطنيين الإيرانيين الذين يناضلون من أجل الحرية والديمقراطية في إيران”، مؤكدة تضامنها الكامل مع قضيتهم العادلة.

كايلي جين كريمر

وصفت الناشطة السياسية، كايلي جين كريمر، حضور الآلاف في شوارع نيويورك بأنه “عرض هائل للقوة”، حيث عبروا عن دعمهم للشعب الإيراني ومعارضتهم لرئيس النظام في الأمم المتحدة. وأشارت إلى أنه، بعد التجمع الحاشد في بروكسل، “اصطف العالم لدعم خطة السيدة مريم رجوي ذات النقاط العشر من أجل إيران حرة وديمقراطية وعلمانية”، مؤكدة أن “نيويورك والأمريكيين يقفون إلى جانب الشعب الإيراني!”.

لقد حظيت هذه المظاهرة بتغطية واسعة ودعم كبير على المستوى العالمي، مما يعكس الأهمية المتزايدة لقضية الحرية في إيران على الساحة الدولية.

واشنطن تايمز: بزشكيان ليس منقذًا للشعب الإيراني، والنظام يُعدم شخصًا كل أربع ساعات

واشنطن تايمز: بزشكيان ليس منقذًا للشعب الإيراني، والنظام يُعدم شخصًا كل أربع ساعات

في مقال رأي نشرته صحيفة واشنطن تايمز الأمريكية، تم تسليط الضوء على حقيقة الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان، مؤكدة أنه ليس ممثلاً للشعب الإيراني بل أحد عناصر نظام قمعي مسؤول عن آلاف الإعدامات. وأشار المقال إلى أن حضور بزشكيان في الأمم المتحدة يجب أن يكون فرصة لإدانة النظام ومحاسبة مسؤوليه، وليس لمنحه الشرعية. ودعا المقال المجتمع الدولي إلى دعم المقاومة المنظمة للشعب الإيراني كبديل حقيقي، بدلاً من الانخداع بسياسات النظام.

أوضحت صحيفة واشنطن تايمز أنه في الوقت الذي تجري فيه المداولات في الدورة الثمانين للجمعية العامة للأمم المتحدة، يحاول النظام الحاكم في إيران مرة أخرى تلميع صورته الملطخة بالدماء بإرسال ممثله إلى هذه المنصة الدولية. مسعود بزشكيان، الرئيس المعيّن حديثًا لهذا النظام، ليس ممثلاً للشعب الإيراني ولا رسول سلام؛ بل هو أحد العناصر الإجرامية التي ساهمت على مدى العقود الأربعة الماضية في استمرار القمع والقتل.

سجل بزشكيان الإجرامي

بحسب الصحيفة، يقدّم بزشكيان نفسه بفخر كجزء من حرس النظام الإيراني، وهي المنظمة المدرجة على قائمة الإرهاب من قبل وزارة الخارجية الأمريكية والمسؤولة عن تصدير الإرهاب وقتل الإيرانيين. وقد اعترف علنًا بأنه كان أحد الشخصيات الرئيسية وراء فرض الحجاب الإجباري في جامعة تبريز في السنوات الأولى بعد الثورة، وهو يفتخر بذلك.

وصل بزشكيان إلى السلطة من خلال انتخابات قاطعها الشعب على نطاق واسع، حيث شارك فيها أقل من 10% من الناخبين المؤهلين. وفي غضون 14 شهرًا فقط منذ توليه منصبه، أعدم النظام أكثر من 1700 سجين، من بينهم 36 امرأة. وتشمل هذه الإعدامات متظاهرين ونشطاء حقوقيين وسجناء سياسيين، مثل مهدي حسني وبهروز إحساني، اللذين كانت جريمتهما الوحيدة هي ارتباطهما بالمقاومة المنظمة. كما يواجه ما لا يقل عن 12 سجينًا سياسيًا آخر حكم الإعدام بتهم مماثلة.

البديل الديمقراطي والمظاهرات الحاشدة

ذكرت الصحيفة أن عشرات الآلاف من الإيرانيين المحبين للحرية من جميع أنحاء الولايات المتحدة تجمعوا هذا الأسبوع أمام مقر الأمم المتحدة ليُظهروا للعالم أن مسعود بزشكيان وعلي خامنئي لا يمثلان الشعب الإيراني. وأكدت أن هذه المظاهرة تجسد دعم الشعب الإيراني للبديل الحقيقي: المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية. كما أشارت إلى المظاهرة الحاشدة التي جمعت عشرات الآلاف في بروكسل في 6 سبتمبر لدعم خطة السيدة مريم رجوي ذات النقاط العشر لمستقبل إيران.

فشل سياسة الاسترضاء والدعوة إلى الحزم

أكدت واشنطن تايمز أن سياسة الاسترضاء قد مهدت الطريق للحرب، وأن المسار الحقيقي الوحيد للسلام هو إسقاط هذا النظام على أيدي الشعب الإيراني ومقاومته المنظمة. وأشارت إلى أنه لولا الكشف عن 133 موقعًا وبرنامجًا سريًا من قبل المقاومة الإيرانية على مدى 34 عامًا، لكانت الديكتاتورية الدينية الحاكمة في إيران قد امتلكت القنبلة النووية الآن.

وأضافت الصحيفة أنه مع وصول السخط الشعبي إلى نقطة الغليان بسبب انهيار الاقتصاد والفقر المدقع، يرد النظام بوتيرة إعدامات قياسية: إعدام واحد كل أربع ساعات.

وفي ختام مقالها، دعت واشنطن تايمز المجتمع الدولي إلى اتخاذ إجراءات حاسمة: طرد مسؤولي النظام من المحافل العالمية، وإحالة جرائمهم إلى المحكمة الجنائية الدولية، والاعتراف بحق الشعب الإيراني في الإطاحة بهذا النظام.