غروسي: مصير ٤٠٨ كيلوغرام من اليورانيوم الإيراني المخصب لا يزال مجهولاً
حذّر المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية، رافائيل غروسي، في مقابلة مع صحيفة فايننشال تايمز من أنّ على إيران أن “تحسّن تعاونها مع مفتشي الأمم المتحدة بشكل جدي” لتجنّب تصعيد التوتر مع الغرب. وأكّد غروسي أنّ مصير ٤٠٨ كيلوغرام من اليورانيوم الإيراني المخصب بنسبة تقترب من المستوى المستخدم في الأسلحة النووية لا يزال غير واضح حتى الآن.
وقال غروسي إنه منذ اندلاع الحرب بين النظام الإيراني وإسرائيل في شهر حزيران/ يونيو، أجرت الوكالة نحو ١٢ عملية تفتيش في إيران، لكنها لم تحصل على إذن لدخول أهم المنشآت النووية، بما في ذلك فوردو ونطنز وأصفهان، التي كانت قد استُهدفت في هجمات أميركية.
وأشار إلى أنّ هذه الهجمات ألحقت أضراراً جسيمة بهذه المنشآت، غير أنّ مصير الـ٤٠٨ كيلوغرام من اليورانيوم المخصب ما زال غامضاً، وهو ما يثير “إحساساً متزايداً بضرورة استئناف عمليات التفتيش فوراً” داخل إيران. وأضاف: «كان ينبغي أن نكون قد استأنفنا أعمال التفتيش بالفعل».
برايت بارت: غروسي يؤكد وجود مخزون إيراني يكفي لـ 10 قنابل نووية
غروسي يربط مستقبل الشرق الأوسط بملف إيران النووي والقضية الفلسطينية
وأكد غروسي في حديثه مع فايننشال تايمز أنّه «رغم سعي الوكالة التابعة للأمم المتحدة إلى تنظيم علاقتها المعقدة مع إيران على أساس “تفاهم متبادل”، فإنّ على طهران أن تظل ملتزمة بتعهداتها».
وأوضح قائلاً: «لا يمكن الادعاء بالالتزام بمعاهدة عدم الانتشار النووي، وفي الوقت ذاته عدم تنفيذ الالتزامات المترتبة عليها».
كما شدّد المدير العام للوكالة على أنّ إيران لا يمكنها أن تتوقع إعفاءها من المعايير وعمليات التفتيش بسبب انخراطها في الحرب. وحذّر قائلاً: «وإلاّ فإنّ ما سأضطر إلى فعله هو أن أبلغ بأنّني فقدت تماماً القدرة على مراقبة هذه المواد».
- استشهاد ستة من بيشمركة الحزب الديمقراطي الكردستاني الإيراني

- إيران .. مقتل الشاب سياوش ألك على يد عناصر من ميليشيا البسيج في مهاباد

- وحدات المقاومة تضيء شوارع شيراز وكرج بأخطر الشعارات ضد نظام الملالي

- لويس فري: هناك أدلة جنائية كافية لمحاكمة نظام طهران وحرسه أمام القضاء الدولي

- ليام فوكس: صلح المنطقة مرهون بإسقاط نظام طهران


