أوقفوا جنون الإعدامات في إيران وحاسبوا القتلة
في مقال نُشر في موقع “تاون هول” الأمريكي، شنّ السياسي الاسكتلندي البارز ومنسق “حملة التغيير في إيران”، سترون ستيفنسون، هجوماً لاذعاً على نظام الملالي، واصفاً الموجة الحالية من الإعدامات بأنها “مذبحة ترعاها الدولة”. وأشار ستيفنسون إلى أن النظام، الذي بات مرعوباً من انتفاضة الشعب وتنامي قوة المقاومة، يلجأ إلى المشانق كأداة أخيرة للبقاء، مطالباً العالم بالاعتراف بحق الإيرانيين في المقاومة ومحاسبة قادة النظام.
وفيما يلي مقتطفات ونقاط رئيسية مما جاء في تقرير “تاون هول”:
ماكينة القتل المسعورة
يقول ستيفنسون: “لقد كشر الطغيان الذي يعود للقرون الوسطى في إيران عن أنيابه مرة أخرى. يشهد العالم موجة إعدام مسعورة، ومنهجية ببرودة أعصاب، لا يمكن وصفها إلا بأنها مذبحة ترعاها الدولة. يجر الديكتاتور الديني يوماً بعد يوم المزيد من الرجال والنساء الأبرياء إلى المشانق، في محاولة يائسة لسحق روح أمة انتفضت ضده”. وينتقد الكاتب رد الفعل الدولي الضعيف قائلاً: “إنها جرائم متعمدة، وأدوات إرهاب يستخدمها نظام مرعوب من شعبه. إن التزام الصمت هو تواطؤ”.
أبطال في طابور الموت: استهداف أنصار المقاومة
يسلط المقال الضوء على حالات محددة لمحكومين بالإعدام، مشيراً إلى أن دعم منظمة مجاهدي خلق الإيرانية، حركة المعارضة الديمقراطية التي أصبحت نقطة تجمع لشباب إيران، يحمل “عقوبة الإعدام الإلزامية” لدى النظام.
- محمد جواد وفائي ثاني (29 عاماً): بطل الملاكمة والمدرب، المحكوم عليه بالإعدام بتهمة “الإفساد في الأرض”.
- رضا عبدلي (35 عاماً): من الأهواز، محكوم عليه بالإعدام بتهمة “محاربة الله”.
- مهدي وفائي (39 عاماً): يقبع في الحبس الانفرادي بعد تلفيق تهم جديدة له بالتواصل مع مجاهدي خلق و”محاربة الله”.
ويشير ستيفنسون إلى أن أكثر من 20 أسطورة أولمبية وقعوا رسالة تطالب بوقف إعدام الرياضيين، لكنه يؤكد أن “وقت الشعارات قد انتهى”.
280 عملية إعدام في شهر مهر الإيراني: عملية إعدام كل ساعتين ونصف، رقم قياسي غير مسبوق خلال الـ 36 عامًا الماضية
1135 عملية إعدام في الأشهر السبعة الأولى من عام 1404 (2025/2026) بزيادة 110% مقارنة بعام 1403 (2024/2025)، تشمل 36 امرأة و 6 مجرمين أحداث
إحصائيات مرعبة: رسالة خوف من الولي الفقيه
يفضح التقرير الأرقام المتصاعدة للإعدامات: “في عام 2023 وحده، أعدمت إيران 853 شخصاً… وفي العام الماضي (2024) ارتفع الرقم إلى 972، وهو الأعلى منذ عام 2015. وحتى الآن في هذا العام (2025)، تم إزهاق أرواح أكثر من 1000 شخص”.
ويؤكد الكاتب: “كل عملية شنق هي رسالة من الولي الفقیة علي خامنئي مفادها: سنحكم بالخوف إذا لم نتمكن من الحكم بالرضا”.
الخوف من الجيل Z والمقاومة
يرى ستيفنسون أن دوافع النظام واضحة: “حكام إيران مرعوبون. مرعوبون من انتفاضة … مرعوبون من شجاعة الجيل Z في إيران. ومرعوبون من النفوذ المتزايد لمنظمة مجاهدي خلق وحركة المقاومة الديمقراطية”.
ويستشهد باعترافات مسؤولي النظام، حيث كتب مستشار كبير للرئيس مسعود بزشكيان في 31 أكتوبر أن “الجيل Z ضدنا… هذه حقيقة”.
١٤٧١ إعداماً في ١٠ أشهر من عام ٢٠٢٥، بينهم ٤٥ سجينة، أي أكثر من ضعف الفترة المماثلة في ٢٠٢٤
الدعوة للمحاسبة ونهاية الاسترضاء
يختتم ستيفنسون مقاله بدعوة صريحة للعمل الجاد، خاصة في ظل وجود إدارة أمريكية بقيادة الرئيس ترامب تفرض الاحترام على المسرح العالمي:
- وقف الإعدامات: المطالبة بوقف فوري لجميع الإعدامات ذات الدوافع السياسية.
- المحاسبة: يجب محاسبة الجناة، من القضاة ومسؤولي الاستخبارات إلى خامنئي نفسه.
- الاعتراف بالمقاومة: “يجب على العالم أن يعترف، رسمياً وبشكل لا لبس فيه، بحق الشعب الإيراني في مقاومة الطغيان… المقاومة ضد إرهاب الدولة ليست حقاً فحسب، بل هي واجب أخلاقي”.
- قاضٍ أمريكي سابق: الإعدامات الفورية تفضح وحشية النظام الإيراني وتعيد شبح مجزرة 1988

- كازاكا: إعدامات النظام الإيراني تفشل في كسر المقاومة وتُشعل ثورة الشارع

- نواب البرلمان الأوروبي يطالبون بمحاسبة النظام الإيراني وتأسيس محكمة دولية خاصة

- النظام الإيراني يفرض حكمًا جديدًا بالسجن على فروغ تقي بور بسبب انتمائها إلى مجاهدي خلق

- قناة أمريكية: تصاعد الإعدامات يعكس ضعف ورعب النظام الإيراني

- السجين السياسي علي يونسي: العار لي إن ساومت على حريتي ولن أستجدي عفواً من الجلادين


