الوكالة الدولية للطاقة الذرية: إيران تمنع تفتيش منشآتها النووية التي تعرضت للقصف
الوكالة الذرية تدق ناقوس الخطر: إيران تمنع تفتيش منشآتها النووية المقصوفة ومخزون اليورانيوم يكفي لـ 10 قنابل
أعلنت الوكالة الدولية للطاقة الذرية أن نظام الملالي في إيران منع مفتشيها من الوصول إلى منشآته النووية التي استهدفتها إسرائيل والولايات المتحدة بالقصف.
وفي تقريرين جديدين صدرا يوم الأربعاء 12 نوفمبر، أكد المدير العام للوكالة رافائيل غروسي أن “عدم وصول الوكالة إلى هذه المواد النووية لمدة 5 أشهر يعني أن التحقق منها… قد تأخر لفترة طويلة”. وشددت الوكالة على أنه من “الحيوي” التمكن من القيام بهذا العمل في أسرع وقت ممكن.
كشفت الوكالة الدولية للطاقة الذرية في تقريرين فصليين جديدين قُدما إلى الدول الأعضاء أن مخزون إيران من اليورانيوم المخصب بنسبة تصل إلى 60%، وهي نسبة قريبة من المستوى اللازم لصنع أسلحة نووية، قد شهد زيادة ملحوظة قبيل الهجمات الإسرائيلية الأخيرة
وأكدت الوكالة في الوقت نفسه أنها قامت بتفتيش بعض المنشآت النووية الإيرانية التي لم تتضرر خلال “حرب الـ 12 يوماً” مع إسرائيل والهجوم الأمريكي.
مخزون اليورانيوم المقلق
أكد التقرير الجديد للوكالة النتائج السابقة التي أشارت إلى أن مخزون إيران من اليورانيوم المخصب بلغ 9 آلاف و 874 كيلوغراماً و 900 غرام في 13 يونيو.
ونظراً لعدم عودة عمليات التفتيش إلى شكلها الكامل والسابق منذ “حرب الـ 12 يوماً”، أوضحت الوكالة أنها لا تملك تقديراً جديداً أو مختلفاً لحجم تراكم اليورانيوم المخصب في إيران.
وبناءً على آخر النتائج في عمليات التفتيش قبل 13 يونيو، بلغ مخزون إيران من اليورانيوم المخصب بنسبة 60% (على شكل سداسي فلوريد اليورانيوم UF6) حوالي 440 كيلوغراماً و 900 غرام. ووفقاً لمعايير الوكالة الدولية للطاقة الذرية، فإن هذه الكمية، في حال تخصيبها أكثر، تكفي لصنع 10 قنابل نووية.
كما أُعلن أن كمية اليورانيوم المخصب بنسبة 20% في إيران تعادل 184 كيلوغراماً و 100 غرام.
في خطوة تنذر بمزيد من التصعيد، ذكرت صحيفة “وول ستريت جورنال“ أن الوكالة الدولية للطاقة الذرية قد بدأت بسحب مفتشيها من إيران بسبب مخاوف تتعلق بسلامتهم
انتهاك معاهدة حظر الانتشار
وفي التقرير الثاني الذي وزعته الوكالة على الأعضاء يوم الأربعاء، تم التأكيد على أن إيران ملزمة، بموجب معاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية (NPT)، بتقديم تقرير دون تأخير حول وضع المواد النووية الموجودة في المنشآت المتضررة في الحرب؛ وهو إجراء لم تبادر طهران إليه حتى الآن.
وأوضحت الوكالة أنها بسبب توقف ومحدودية عمليات التفتيش منذ الحرب، فقدت إمكانية تحديث معلوماتها حول مكان تخزين ووضع المواد النووية الإيرانية، بما في ذلك شحنة اليورانيوم عالي التخصيب.
وخلص التقرير إلى أن الحجم الحقيقي لليورانيوم عالي التخصيب وتراكمه في إيران يشكل “مصدراً لقلق جدي”.
- وكالة «فارس» التابعة لقوات الحرس: لا خيار أمام إيران سوى تصنيع القنبلة النووية

- ريال أمريكان فويس: تفتيش المنشآت النووية ليس كافيا ويجب إغلاق مواقع التخصيب بالكامل وليس إدارتها

- جعفرزاده: طهران تستغل المفاوضات للمراوغة والحل يكمن في الإغلاق الكامل للمنشآت النووية ودعم انتفاضة الشعب

- علي صفوي: مهادنة الولي الفقيه خطرٌ على الاستقرار وبقاءُ النظام مرهونٌ بالقمع

- بريت بارت: مريم رجوي ترحب بخطوات إنهاء الحرب وتؤكد أن السلام بمثابة سم لبقاء النظام الإيراني

- السفير الأمريكي لدى الأمم المتحدة: أي اتفاق مع إيران يجب أن يوقف التخصيب ودعم الجماعات الوكيلة


