الرئيسية بلوق الصفحة 193

مريم رجوي: أطالب المجتمع الدولي مرة أخرى بإدراج وزارة المخابرات السيئة الصيت التابعة لنظام الملالي في قائمة المنظمات الإرهابية

مريم رجوي: أطالب المجتمع الدولي مرة أخرى بإدراج وزارة المخابرات السيئة الصيت التابعة لنظام الملالي في قائمة المنظمات الإرهابية

دعت السيدة مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، إلى إدراج وزارة المخابرات سيئة الصيت التابعة لنظام الملالي على قوائم المنظمات الإرهابية في دول العالم.

وكتبت السيدة رجوي في حسابها على منصة «إكس»:

أطالب المجتمع الدولي مرة أخرى بإدراج وزارة المخابرات السيئة الصيت التابعة لنظام الملالي في قائمة المنظمات الإرهابية. إن المجلس الوطني للمقاومة يؤكد على هذا المطلب العادل منذ أكثر من ثلاثة عقود. والآن، بعد مجازر شهر يناير، يصرّ عوائل الشهداء وعموم الشعب الإيراني ومقاتلي الحرية، لا سيما السجناء السياسيون الصامدون، على هذا المطلب. يجب إدراج وزارة التعذيب والتجسس السيئة الصيت في قوائم الإرهاب لدى أعضاء المجتمع الدولي والأمم المتحدة في أسرع وقت ممكن.

اليونيسف تطالب بالإفراج الفوري عن جميع الأطفال المحتجزين على خلفية الاحتجاجات في إيران

اليونيسف تطالب بالإفراج الفوري عن جميع الأطفال المحتجزين على خلفية الاحتجاجات في إيران

أصدرت منظمة الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسف) بياناً رسمياً أعربت فيه عن قلقها البالغ والعميق إزاء الوضع الحالي للأطفال المحتجزين في إيران على خلفية الاحتجاجات التي تشهدها البلاد، مطالبة بوضع حد فوري لاحتجاز القاصرين بكافة أشكاله وإطلاق سراحهم دون قيد أو شرط. وأوضحت المنظمة الدولية في بيانها الصادر يوم الخميس أنها تتابع بقلق شديد التقارير التي تؤكد استمرار بقاء الأطفال المرتبطين بالاحتجاجات قيد الاحتجاز. وفي ظل التحديات المتعلقة بصعوبة التحقق المستقل من الأعداد الدقيقة للقاصرين المعتقلين أو طبيعة الظروف التي يُحتجزون فيها، شددت اليونيسف على الضرورة القصوى لتوفير وصول فوري ومستقل للجهات المختصة إلى جميع الأطفال المحتجزين، وذلك بهدف تقييم أوضاعهم بشكل دقيق، ومراقبة طبيعة المعاملة التي يتلقونها، وضمان الحفاظ على سلامتهم ورفاههم الجسدي والنفسي.

النظام الإيراني يعترف بمشاركة واسعة لطلاب المدارس في انتفاضة يناير

اعترف برلمان النظام الإيراني بمشاركة واسعة وغير مسبوقة لطلاب المدارس والمراهقين في انتفاضة يناير 2026. وكشفت لجنة التعليم عن أرقام تعكس رعب السلطة من انخراط هذا الجيل في الاحتجاجات، مؤكدة أن الحراك لم يعد مقتصرًا على الفئات التقليدية بل امتد ليشمل القاعدة الطلابية التي أصبحت محركًا أساسيًا للمطالبة بالتغيير.

وفي سياق تسليط الضوء على التداعيات الخطيرة لهذه الممارسات، حذرت اليونيسف من أن الآثار السلبية والموثقة جيداً لاحتجاز الأطفال وسجنهم لا يمكن تجاهلها، مؤكدة بوضوح أن الأطفال ليسوا مجرد “بالغين صغار” يمكن إخضاعهم لنفس الإجراءات العقابية، بل هم فئة هشة تتطلب رعاية وحماية خاصة. وأضاف البيان أن سلب حرية الطفل يترك ندوباً وتداعيات تستمر مدى الحياة، وتؤثر بشكل مباشر على مسار نموه السليم، وهو ما ينعكس في نهاية المطاف بشكل مدمر على مستقبل المجتمع بأسره. كما ذكّرت المنظمة السلطات بالتزاماتها الصارمة بموجب القانون الدولي، والتي تنص على وجوب معاملة الأطفال المحرومين من حريتهم بأقصى درجات الإنسانية والكرامة، وتوفير كافة السبل التي تضمن الحفاظ على تواصلهم المنتظم والمستمر مع عائلاتهم، مؤكدة أن هذه المعايير هي التزامات دولية ملزمة يجب احترامها وتطبيقها في جميع الأوقات وتحت أي ظرف.

ولوضع هذا البيان في سياقه الأوسع بناءً على تقييمات مراكز الأبحاث والمؤسسات المستقلة، تتقاطع مخاوف اليونيسف مع تحذيرات متكررة أطلقتها منظمات حقوقية دولية مثل منظمة العفو الدولية ومراكز رصد حقوقية محلية. وتوثق هذه المؤسسات المستقلة حالات احتجاز للقاصرين في مرافق غير مخصصة للأحداث، محذرة من تعرضهم لضغوط نفسية وقانونية تتنافى تماماً مع اتفاقية حقوق الطفل، وتعتبر أن هذه الإجراءات تمثل انتهاكاً ممنهجاً لحقوق الإنسان.

رويترز: أربعينية انتفاضة يناير تشعل مواجهات جديدة في إيران

أفادت وكالة رويترز باندلاع مواجهات واسعة في مختلف المدن الإيرانية تزامناً مع أربعينية شهداء انتفاضة يناير 2026. وتحولت مراسم العزاء إلى تظاهرات ثورية حاشدة في الجامعات والميادين الكبرى، قابلها النظام بقطع الإنترنت واستخدام العنف المفرط، وسط إصرار شعبي على مواصلة الاحتجاجات حتى تحقيق هدف إسقاط النظام.

وعلى الجانب الآخر وفي إطار الرأي المعاكس، ترفض السلطات الإيرانية باستمرار هذه التقارير الأممية والحقوقية وتصفها غالباً بأنها تقارير “مُسيسة” وتعتمد على مصادر غير دقيقة. وتؤكد الرواية الرسمية الإيرانية أن الأجهزة الأمنية لا تضع القاصرين الموقوفين في السجون العادية مع البالغين، بل تتم إحالتهم إلى “مراكز التأهيل والإصلاح” التابعة لهيئة السجون، والتي تهدف، بحسب الرواية الرسمية، إلى إرشادهم وحمايتهم. ويجادل المسؤولون الإيرانيون والمنصات الإعلامية الحكومية بأن التدخلات الأمنية وتوقيف بعض المراهقين هو إجراء وقائي واحترازي يهدف بالأساس إلى منع استغلال هذه الفئة العمرية الهشة من قبل من يصفونهم بـ”قادة الشغب”، معتبرين أن الإجراءات المتخذة تأتي في إطار الحفاظ على الأمن العام وحماية الأطفال من الانخراط في أعمال التخريب.

تصاعد التوترات النووية: تحركات عسكرية ومواقف أمريكية حازمة تجاه طهران

تصاعد التوترات النووية: تحركات عسكرية ومواقف أمريكية حازمة تجاه طهران

تتزايد حدة التوترات بين الولايات المتحدة والنظام الحاكم في إيران بشكل ملحوظ بالتزامن مع استمرار المفاوضات النووية، حيث يشهد المشهد الإقليمي تحركات عسكرية احترازية وتصريحات سياسية متصاعدة. وفي ظل هذا المناخ المشحون، تتسارع التطورات الميدانية والمواقف الصارمة من قبل مسؤولين أمريكيين وحلفاء غربيين، مما يعكس حالة من الترقب والاستعداد لأي تصعيد محتمل في التعامل مع طهران.

كشفت مجلة “دير شبيغل” الألمانية في تقرير لها نُشر يوم الجمعة عن قيام برلين بنقل عدد من جنودها المتمركزين في شمال العراق إلى الأردن، في خطوة تأتي استجابة لارتفاع وتيرة التوتر بين واشنطن وطهران. وأوضحت المصادر العسكرية أن هذا القرار اتُخذ لتقليص أعداد القوات “غير الضرورية للمهمة”، حيث يدعم الجيش الألماني جهود إعادة بناء الجيش العراقي ضمن مهام الناتو، ويتمركز غالبية جنوده في منطقة أربيل ذات الأغلبية الكردية.

وأشار التقرير إلى أنه في أوقات سابقة من تصاعد التوتر بين إيران والولايات المتحدة، حاولت طهران مراراً استهداف المواقع الأمريكية في شمال العراق، مما جعل الاستخدام المشترك للقواعد العسكرية يعرض الجنود الألمان لخطر غير مباشر. وتراقب ألمانيا الوضع في الشرق الأوسط بدقة، حيث تمتلك قاعدة صغيرة في شرق الأردن لدعم التحالف الدولي عبر طائرات التزود بالوقود، إلى جانب تواجد جنود آخرين في قاعدة “العديد” بقطر ضمن مقر التحالف لمكافحة الإرهاب.

وفي سياق المواقف الأمريكية الحازمة، نشر نائب الرئيس الأمريكي السابق، مايك بنس، رسالة شديدة اللهجة يوم الخميس عبر منصة “إكس”، وصف فيها النظام الإيراني بأنه “أكبر راعٍ لإرهاب الدولة”. وشدد بنس في بيانه على أنه بعد عقود من تورط طهران في تأجيج العنف الإقليمي وتهديد إسرائيل والولايات المتحدة، فضلاً عن ممارسة العنف ضد مواطنيها، فإن “وقت الكلام قد انتهى”.

وطالب بنس القيادة الإيرانية بالتراجع الفوري، محذراً من أنه حان الوقت لكي يتراجع “ملالي طهران” أو يستعدوا لـ “دفع الثمن”. وتأتي هذه التصريحات في وقت تتزايد فيه الضغوط السياسية والأمنية على النظام الإيراني، وتشتد فيه النقاشات داخل الأوساط السياسية الأمريكية حول ضرورة توجيه رد قاطع على تحركات طهران.

من جانبه، صرح السيناتور الجمهوري تيد كروز في مقابلة مع شبكة “فوكس نيوز” يوم الجمعة بأن سقوط الأنظمة في إيران وكوبا وفنزويلا خلال الأشهر الستة المقبلة، وتولي حكومات متحالفة مع الولايات المتحدة مقاليد الحكم، هو أمر “ممكن تماماً”. واعتبر كروز أن حدوث مثل هذا التحول سيمثل “أكبر تغيير جيوسياسي منذ انهيار جدار برلين”.

وأشار كروز إلى محادثة أجراها مؤخراً مع الرئيس دونالد ترامب حول إيران، قائلاً إنه أخبره بأن النظام قد تزعزع وأن “آية الله يعيش أيامه الأخيرة”، داعياً إلى عدم تفويت هذه الفرصة. وأكد السيناتور الأمريكي أن الإطاحة بـ “نظام الملالي” ستشكل تقدماً كبيراً للشعب الإيراني وشعوب الشرق الأوسط، والأهم من ذلك أنها ستُعد “إنجازاً عظيماً للأمن القومي الأمريكي”.

في غضون ذلك، وجه السفير الأمريكي لدى الأمم المتحدة، مايك والتز، رسالة صريحة للنظام الإيراني يوم الجمعة في مقابلة أعادت نشرها حسابات وزارة الخارجية الأمريكية باللغة الفارسية. أكد والتز أن الجيش الأمريكي هو “الأقوى في العالم” وقادر على التواجد وتنفيذ العمليات في أي زمان ومكان، مشيراً إلى أن حشد القوات في الشرق الأوسط واضح، وأن واشنطن تمتلك القدرة اللازمة للحفاظ على هذا الوضع التعبوي في المستقبل القريب.

وأضاف والتز أن ترامب وضع أمام النظام الإيراني خياراً واضحاً مفاده: “توقفوا عن التخصيب، وتخلوا عن الصواريخ الباليستية بعيدة المدى، وتخلوا عن وكلائكم الإرهابيين، ولا تذبحوا شعبكم”، معتبراً أن هذه قضايا لا ينبغي أن تكون مثيرة للجدل لأي حكومة عاقلة. وفي السياق ذاته، أفادت شبكة “سي بي إس نيوز” بأن كبار مسؤولي الأمن القومي أبلغوا ترامب بأن الجيش الأمريكي سيكون جاهزاً اعتباراً من يوم السبت لتنفيذ عمل عسكري ضد مواقع النظام الإيراني، رغم أن القرار النهائي لم يُتخذ بعد.

رويترز تكشف عن مساعٍ للنظام الإيراني لتحصين ودفن منشآت نووية وعسكرية

رويترز تكشف عن مساعٍ للنظام الإيراني لتحصين ودفن منشآت نووية وعسكرية

كشف تقرير لوكالةرويترز، استناداً إلى صور حديثة للأقمار الصناعية التقطت في فبراير2026، عن تحركات متسارعة وواسعة النطاق للنظام الإيراني لإعادة بناء وتحصين (Hardening) منشآته العسكرية والنووية الحساسة.

ويشير التقرير إلى أن طهران تعتمد على هياكل خرسانية ضخمة وسواتر ترابية لإخفاء وحماية المواقع التي تعرضت لأضرار خلال الضربات الجوية السابقة. وتتزامن هذه التحركات الميدانية مع استمرار المفاوضات الدبلوماسية، مما يعكس إعادة تموضع دفاعي تحسباً لأي تصعيد محتمل.

وصفت صحيفة “وول ستريت جورنال” الهجوم الأمريكي على المنشآت النووية الإيرانية بأنه “أفضل قرار لعام 2025″، مؤكدة أنه أدى لشل البرنامج النووي وإضعاف النظام. وبالتزامن مع ذلك، يلاحق مكتب التحقيقات الفيدرالي شبكات دولية لغسيل الأموال تعمل لصالح حرس النظام للالتفاف على العقوبات الدولية المفروضة عليه.

“وول ستريت جورنال”: ضربة “مطرقة منتصف الليل” شلت البرنامج النووي

وصفت صحيفة “وول ستريت جورنال” الهجوم الأمريكي على المنشآت النووية الإيرانية بأنه “أفضل قرار لعام 2025″، مؤكدة أنه أدى لشل البرنامج النووي وإضعاف النظام. وبالتزامن مع ذلك، يلاحق مكتب التحقيقات الفيدرالي شبكات دولية لغسيل الأموال تعمل لصالح حرس النظام للالتفاف على العقوبات الدولية المفروضة عليه.

وتتوزع أبرز العمليات التي رصدتها الأقمار الصناعية على عدة مواقع استراتيجية، أبرزها:

1. تابوت خرساني في موقع بارشين

أظهرت الصور إنشاء درع خرساني متين فوق منشآت جديدة في مجمع بارشين، والتي يُعتقد أنها مرتبطة بتجارب تفجيرية نووية. وقد تم تغطية هذا الدرع بطبقة كثيفة من التراب لحجبه عن رصد الأقمار الصناعية وتأمين حمايته من الغارات الجوية. وفي هذا السياق، وصف معهد العلوم والأمن الدولي (ISIS) هذه الخطوة بأنها أشبه ببناء تابوت خرساني (Sarcophagus) يهدف إلى حماية المعدات الحيوية.

2. تحصين الأنفاق في نطنز وأصفهان

رصدت التقارير في محيط منشأة نطنز (تحديداً في جبل كلنك كاز لا) نشاطاً مكثفاً للآليات الثقيلة وخلاطات الأسمنت، بهدف تعزيز المداخل المؤدية إلى الأنفاق العميقة.

أما في مجمع أصفهان النووي، الذي كان قد تضرر جراء حرب الـ 12 يوماً في العام الماضي، فقد أظهرت الصور طمر ودفن كافة مداخل الأنفاق الاستراتيجية بالتراب بحلول 10 فبراير/شباط، في خطوة تهدف إلى إعاقة أي اختراق جوي أو وصول بري إلى مخزونات اليورانيوم المخصب.

غروسي يقرع ناقوس الخطر: 400 كغم يورانيوم عسكري في منشآت إيران

حذر المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية، رافائيل غروسي، من وجود 400 كغم من اليورانيوم المخصب بنسبة 60% داخل المنشآت الإيرانية المتضررة. وأكد غروسي أن الملف النووي لم يُغلق بعد “حرب الـ 12 يوماً”، مشدداً على أن هذا المخزون يقترب من المستوى العسكري ويتطلب رقابة دولية فورية لمنع انحرافه نحو التسلح النووي.

3. عمليات ترميم في قواعد الصواريخ بشيراز وقم

على صعيد البنية التحتية الصاروخية، بيّنت الصور الجوية أعمال ترميم واسعة في القواعد الصاروخية الواقعة جنوب شيراز وفي موقع قم، تضمنت استبدال أسقف المباني المركزية المتضررة. ورغم هذه الإصلاحات الهيكلية، نقلت وكالة رويترز تقييمات تفيد بأن هذه القواعد لم تستعد بعد طاقتها التشغيلية الكاملة، حيث لا تزال آثار الهجمات السابقة تلقي بظلالها على قدراتها اللوجستية.

يُجمع المحللون على أن هذه الأنشطة تندرج ضمن استراتيجية الدفاع السلبي (Passive Defense) التي تتبناها طهران. وتُعد هندسة الدفن واستخدام الدروع الخرسانية بمثابة رسالة موجهة إلى واشنطن وحلفائها، مفادها أن إيران تعمل على رفع مستوى مرونة بنيتها التحتية استعداداً لاستيعاب أي موجة ثانية من الضربات العسكرية، خاصة في حال تعثر أو انهيار مسار مفاوضات جنيف الحالية.

صحيفة دير ستاندرد تفضح الإمبراطورية المالية لـ مجتبى خامنئي في قلب أوروبا

صحيفة دير ستاندرد تفضح الإمبراطورية المالية لـ مجتبى خامنئي في قلب أوروبا

في كشف مدوٍ يسلط الضوء على التناقض الصارخ بين انهيار الاقتصاد الإيراني وثراء النخبة الحاكمة، نشرت صحيفة دير ستاندرد النمساوية يوم الخميس (19 فبراير 2026) تقريراً استقصائياً كشف عن صفقة بالغة الحساسية جرت عام 2024 لشراء شركة في العاصمة فيينا بقيمة مقترحة بلغت 706 ملايين يورو. وأكدت الصحيفة أن الخيوط السرية لهذه الصفقة تقود مباشرة إلى مجتبى خامنئي، إبن الولي الفقیة الإيراني، والذي يُوصف بأنه العقل المدبر السياسي والاقتصادي لعائلة خامنئي.

بلومبرغ: الإمبراطورية المالية الخفية لمجتبى خامنئي

كشف تقرير استقصائي لوكالة بلومبرغ عن شبكة مالية معقدة يديرها مجتبى خامنئي، تعتمد على عائدات النفط والشركات الوهمية. وأوضح التقرير أن هذه الإمبراطورية الخفية تعمل في كواليس النظام بعيداً عن الرقابة، وتتناقض بشكل صارخ مع الأزمة الاقتصادية الخانقة التي يعاني منها الشعب الإيراني، مما يعزز نفوذ مجتبى كأحد أقوى الشخصيات في اقتصاد وسياسة البلاد.

أوضحت التحقيقات أن النشاط الاقتصادي لمجتبى خامنئي قد تغلغل في النمسا، حيث دخل عبر وسطاء في مفاوضات لشراء شركة القابضة بلو ريفر (Blue River) في فيينا، وهي الشركة التي كانت تدير فروع العلامة التجارية الشهيرة سبار (SPAR) في إيران.

ويأتي هذا الكشف ليؤكد تقريراً سابقاً نشرته وكالة بلومبرغ في يناير 2026، والذي فضح وقوف مجتبى خامنئي خلف شبكة معقدة من العقارات تصل قيمتها إلى حوالي 400 مليون يورو موزعة بين أوروبا ودبي، وتضم فيلات وفنادق وشققاً فاخرة. وتُدار هذه الإمبراطورية المالية في تحدٍ صارخ للعقوبات الأمريكية المفروضة على مجتبى منذ عام 2019 بسبب دوره المباشر في قمع الاحتجاجات الدموية.

قمع بالرصاص في الداخل.. واستثمارات باليورو في الخارج

عقدت صحيفة دير ستاندرد مقارنة مريرة بين المشهدين الداخلي والخارجي؛ ففي الوقت الذي قام فيه حرس النظام التابع للنظام بـ قمع انتفاضة شعبية بعنف مفرط خلف آلاف القتلى، وفي ظل اقتصاد وطني يعيش حالة انهيار كامل، تسعى الدائرة المقربة من خامنئي بكل قوة لتوسيع استثماراتها الضخمة وإخفاء ثرواتها في الملاذات الأوروبية.

رجل أموال مجتبى ومستشار الصفقة

كشف الملف عن أسماء بارزة لعبت دور الواجهة في هذه العمليات، من أهمها:

  • علي أنصاري: رجل أعمال مثير للجدل، أظهرت تحقيقات بلومبرغ أنه يعمل كوسيط مالي رئيسي لمجتبى خامنئي، ويُطلق عليه في الأوساط المالية لقب رجل أموال مجتبى.
  • طهماسب مظاهري: وزير الاقتصاد الإيراني الأسبق والمحافظ السابق للبنك المركزي، والذي عمل كمستشار مبيعات لهذه الشركة. ويُذكر أن اسم مظاهري ارتبط سابقاً بفضيحة مدوية تتعلق بنقل 54 مليون يورو نقداً من فنزويلا.
“فرانكفورتر ألغيماينه”: مجتبى خامنئي يدير إمبراطورية مالية في قلب أوروبا

كشف تقرير لصحيفة “فرانكفورتر ألغيماينه تسايتونغ” الألمانية عن شبكة مالية معقدة يديرها مجتبى خامنئي في أوروبا، تهدف لتهريب ثروات الشعب الإيراني وتأمين بقاء النظام. وأوضح التقرير أن هذه العمليات تتم عبر فساد هيكلي ممنهج لتوفير احتياطيات استراتيجية للنظام في الخارج، بعيداً عن أعين الرقابة الدولية.

انهيار الصفقة وسقوط القناع

انتهت محاولة الاستحواذ بالفشل في أواخر عام 2024 ، وذلك قبل إتمام العقد النهائي بوقت قصير. فقد قامت شركة سبار إنترناشيونال (SPAR International)، ومقرها أمستردام، بإلغاء حقوق امتياز العلامة التجارية بسبب ما وصفته بـ الارتباطات المشبوهة مع النظام الإيراني. أدى هذا القرار إلى انهيار القيمة السوقية للشركة المستهدفة وتوقف الصفقة تماماً.

يؤكد هذا التحقيق النمساوي الموثق أنه بينما يرزح الشعب الإيراني تحت وطأة القمع الدموي والتضخم المفرط وسحق الطبقة الوسطى والفقيرة، تنشط الشبكة في غسيل ونقل مئات الملايين من اليوروهات إلى قلب أوروبا. ورغم أن هذه الصفقات تُعتبر شديدة الحساسية للشركاء الأوروبيين بسبب العقوبات والمخاطر الجيوسياسية، إلا أنها تكشف بوضوح عن أولويات النظام الذي ينهب مقدرات البلاد لتأمين مستقبل رموزه في الخارج.

النظام الإيراني يعترف بمشاركة واسعة لطلاب المدارس في انتفاضة يناير

النظام الإيراني يعترف بمشاركة واسعة لطلاب المدارس في انتفاضة يناير

اعترف المتحدث باسم لجنة التعليم والبحوث في برلمان النظام بمشاركة واسعة النطاق وغير مسبوقة للمراهقين وطلاب المدارس في انتفاضة يناير 2026، كاشفاً عن أرقام وإحصائيات تعكس حالة الرعب الحقيقية داخل أروقة السلطة من هذا الجيل الثائر.

أرقام رسمية تكشف حجم الرفض بين الشباب:

ووفقاً للتصريحات التي أدلى بها المسؤول البرلماني، فقد ظهرت معطيات ميدانية صادمة لقيادة النظام، أبرزها:

  • متوسط وطني مرتفع: شكل المراهقون (ومعظمهم من طلاب المدارس) ما متوسطه 17% من إجمالي المشاركين في الانتفاضة على مستوى جغرافيا إيران بالكامل.
  • أرقام قياسية في بعض المحافظات: ارتفعت نسبة مشاركة الفئة العمرية تحت 20 عاماً في بعض المحافظات لتصل إلى 45% من إجمالي المنتفضين في الشوارع.
  • عصيان جماعي في المدارس: كشف المسؤول عن ظاهرة غير مسبوقة تمثلت في خروج فصول دراسية كاملة بشكل جماعي من المدارس للمشاركة في الاحتجاجات وإعلان رفضهم للنظام.
سجينان سياسيان يحذران من إعدامات جماعية: الثورة يصنعها الثوار

وجه السجينان السياسيان شاهرخ دانشور كار وبريسا كمالي رسائل من داخل السجن، كشفا فيها عن قمع مروع يواجهه معتقلو انتفاضة يناير 2026. وحذر السجينان من موجة إعدامات وشيكة مبنية على اعترافات قسرية، مشددين على أن إرادة التغيير تنبع من تضحيات الشعب الإيراني في الداخل، وليست رهينة لورثة الديكتاتورية السابقة أو اللاعبين الخارجيين.

تبريرات يائسة ومطالبة بإحصاء الضحايا والمعتقلين

وفي محاولة بائسة لتبرير هذا السقوط المدوي لسياسات غسيل الدماغ التي تمارسها المدارس الحكومية، لجأ المتحدث البرلماني إلى الأسطوانة المشروخة للنظام، مدعياً أن هذا الجيل انخدع بما يبث في الفضاء الإلكتروني والقنوات الفضائية والإعلام المعادي (في إشارة إلى إعلام المقاومة الإيرانية).

كما كشف المسؤول عن أزمة صامتة داخل أروقة الحكومة، حيث أعلن عن مطالبة وزير التربية والتعليم بتقديم إحصائيات دقيقة عن أعداد الشهداء والمعتقلين من صفوف الطلاب خلال الأحداث الأخيرة، مما يمثل اعترافاً ضمنياً بحجم القمع الدموي الذي طال الأطفال والقصر.

اعتراف من داخل النظام: إيران تغرق في “البؤس” المطلق

في اعتراف نادر يعكس عمق الأزمة، وصف “جواد إمام” المحسوب على التيار الإصلاحي الوضع المعيشي في إيران بـ “البؤس الصريح”. وتكشف التصريحات عن الفجوة العميقة بين الواقع والدعاية الرسمية، مؤكدة أن موارد البلاد تُوجه لتمويل القمع والمجازر بدلاً من تأمين الخبز والاحتياجات الأساسية للشعب الذي يرزح تحت وطأة الانهيار الاقتصادي.

جيل شباب الانتفاضة: التحاق المراهقين بـ وحدات المقاومة وشباب الانتفاضة يعكس تحولاً نوعياً في بنية المعارضة الميدانية، حيث يمتاز هذا الجيل بالجرأة، وإجادة استخدام التكنولوجيا، وعدم قابليته للمساومة أو الخوف من آلة القمع.

أزمة شرعية وجودية: خروج فصول دراسية كاملة للهتاف ضد النظام يعني أن الرفض لم يعد مقتصراً على نخب سياسية أو فئات متضررة اقتصادياً فحسب، بل أصبح رفضاً مجتمعياً شاملاً يبدأ من مقاعد الدراسة الابتدائية والثانوية.

رويترز: أربعينية انتفاضة يناير تشعل مواجهات جديدة في إيران

رويترز: أربعينية انتفاضة يناير تشعل مواجهات جديدة في إيران

شهدت المدن الإيرانية موجة جديدة من الاحتجاجات العارمة تزامناً مع إحياء ذكرى أربعينية شهداء انتفاضة يناير 2026. وفي مشهد يعيد للأذهان المناخ الثوري لعام 1979، تحولت مراسم العزاء إلى مظاهرات غاضبة واجهها نظام الملالي بقمع دموي وقطع لشبكات الإنترنت، بينما تواصلت التجمعات الحاشدة في الجامعات والمدن الكبرى مرددة شعارات تؤكد حتمية إسقاط النظام.

رويترز: رصاص حي وقطع للإنترنت في مواجهة الغضب الشعبي

أكدت وكالة “رويترز” للأنباء في تقرير لها أن مراسم إحياء ذكرى قتلى الاحتجاجات تحولت سريعاً إلى بؤر لانتفاضة جديدة وواسعة النطاق. ورغم الانتشار الأمني المكثف لقوات النظام داخل المقابر ومحيطها لمحاولة السيطرة على التجمعات، تدفق المواطنون إلى الشوارع مرددين شعار “الموت للديكتاتور”.

وأشار تقرير الوكالة إلى التطورات الميدانية التالية:

  • استهداف مباشر: أظهرت مقاطع فيديو موثقة ومؤكدة إطلاق نار مباشر من قبل قوات الأمن تجاه المشيعين العزل.
  • عزلة رقمية: كرد فعل على اتساع رقعة التظاهرات، عمد النظام إلى قطع شبكة الإنترنت في مدن عدة، من أبرزها آبدانان، مشهد، وهمدان، في محاولة للتعتيم على حجم القمع.
  • أجواء ثورية: وصفت رويترز هذه الأجواء المشحونة والمواجهات المستمرة بأنها تذكر بقوة بثورة عام 1979، مؤكدة أن كسر حاجز الخوف بات أمراً واقعاً.
اعتراف من داخل النظام: إيران تغرق في “البؤس” المطلق

في اعتراف نادر يعكس عمق الأزمة، وصف “جواد إمام” المحسوب على التيار الإصلاحي الوضع المعيشي في إيران بـ “البؤس الصريح”. وتكشف التصريحات عن الفجوة العميقة بين الواقع والدعاية الرسمية، مؤكدة أن موارد البلاد تُوجه لتمويل القمع والمجازر بدلاً من تأمين الخبز والاحتياجات الأساسية للشعب الذي يرزح تحت وطأة الانهيار الاقتصادي.

جامعات طهران ومشهد ومدينة نجف آباد: “المدافع لم تعد تجدي نفعاً”

على الصعيد الميداني الداخلي، أثبتت الأيام الأخيرة فشل الاستنفار الأمني في إخماد جذوة الانتفاضة، حيث تركز الحراك في عدة نقاط استراتيجية:

  • غضب في نجف آباد: تحولت مراسم أربعينية عدد من الشهداء في مدينة نجف آباد إلى تجمعات جماهيرية حاشدة استمرت حتى ساعات متأخرة من الليل. وأثبت هذا الحضور الكثيف أن الضغوط الأمنية لم تفلح في محو ذكرى الشهداء. وهتفت الحشود الغاضبة بصوت واحد شعارات تعبر عن عمق التحدي والجراح النازفة، من بينها: “المدافع والدبابات والرشاشات لم تعد تجدي نفعاً”، و”قولوا لأمي إنها فقدت ابنها”.
  • حراك طلابي مستمر: تزامناً مع حراك الشوارع، نظم الطلاب في جامعة طهران وجامعة فردوسي في مشهد تجمعات حاشدة لإحياء ذكرى الشهداء، مؤكدين استمرار الحراك الطلابي كعنصر فاعل ومؤثر جنباً إلى جنب مع الشارع المنتفض.

يعكس هذا المشهد إصراراً شعبياً متزايداً على مواصلة النضال رغم التكلفة البشرية الباهظة، مكرساً حقيقة أن سياسات القمع واستخدام القوة المميتة لم تعد قادرة على إعادة عقارب الساعة إلى الوراء أو إسكات المطالب الجذرية بالتغيير.

 سجينان سياسيان يؤكدان إفلاس ابن الشاه وحتمية انتصار وحدات المقاومة

 سجينان سياسيان يؤكدان إفلاس ابن الشاه وحتمية انتصار وحدات المقاومة

في تحدٍ مباشر لآلة القمع الإيرانية، وجه السجينان السياسيان من أنصار منظمة مجاهدي خلق، شاهين ذوقي تبار (من سجن إيفين) ومحمد رضا حبيبيان (من سجن يزد المركزي)، رسالتين منفصلتين سُرّبتا من داخل السجون. وأكد السجينان في رسالتيهما على استمرار الانتفاضة الشعبية، مشددين على الموقف المبدئي للشعب الإيراني برفض الديكتاتوريتين عبر شعار لا لنظام الشاه ولا لنظام الملالي، مؤكدين أن الرهان الحقيقي لتحرير إيران يقع على عاتق وحدات المقاومة في الداخل.

الطالبان النخبة مرادي ويونسي: انتفاضة 2026 نقطة تحول لإنهاء الديكتاتورية

وجه السجينان السياسيان أمير حسين مرادي وعلي يونسي رسالة من داخل السجن بمناسبة أربعينية شهداء يناير، مؤكدين أن الانتفاضة الحالية تمثل منعطفاً تاريخياً لإنهاء الاستبداد. وشدد الطالبان على أن الحراك الشعبي يهدف لتغيير جذري يرفض العودة للماضي أو البقاء في ظل الدكتاتورية الدينية، مع التأكيد على استقلالية الإرادة الشعبية.

سجن إيفين: ذوقي تبار يتحدى المحققين.. لست نادماً ولن أتراجع

في رسالة صوتية مسربة من سجن إيفين المروع، طلب السجين السياسي شاهين ذوقي تبار بثها عبر شاشة سيماي آزادي (تلفزيون المقاومة الإيرانية)، كشف عن تصعيد النظام لضغوطه على السجناء السياسيين عقب الانتفاضة الأخيرة وإدراج حرس النظام في قوائم الإرهاب.

وروى ذوقي تبار تفاصيل استدعائه للتحقيق من قبل وزارة المخابرات في 2 فبراير بتهمة الدعاية ضد النظام، ناقلاً حواراً يعكس صلابة منقطعة النظير:

  • المحقق: هل أرسلت رسائل صوتية وبيانات؟
  • ذوقي تبار: نعم.
  • المحقق: هل ستستمر في ذلك؟
  • ذوقي تبار: نعم.
  • المحقق: هل أنت متمسك بموقفك؟
  • ذوقي تبار: نعم.
  • المحقق: ألا تشعر بالندم؟
  • ذوقي تبار: لا، لست نادماً ولن أندم أبداً.

وسخر ذوقي تبار من محاولات وزارة المخابرات تلفيق ملفات كيدية جديدة لإنقاذ حرس النظام من العقوبات الدولية، مؤكداً أن المخابرات الإيرانية نفسها ستوضع قريباً على اللوائح السوداء في أوروبا وأمريكا، ومطالباً المجتمع الدولي بالاعتراف رسمياً بـ وحدات المقاومة وحق الشعب الإيراني في النضال المشروع.

سجينان سياسيان يحذران من إعدامات جماعية: الثورة يصنعها الثوار

وجه السجينان السياسيان شاهرخ دانشور كار وبريسا كمالي رسائل من داخل السجن، كشفا فيها عن قمع مروع يواجهه معتقلو انتفاضة يناير 2026. وحذر السجينان من موجة إعدامات وشيكة مبنية على اعترافات قسرية، مشددين على أن إرادة التغيير تنبع من تضحيات الشعب الإيراني في الداخل، وليست رهينة لورثة الديكتاتورية السابقة أو اللاعبين الخارجيين.

سجن يزد: حبيبيان يفتح سجل الجرائم.. لا فرق بين نظام الشاه ونظام الملالي

من سجن يزد المركزي، وجه السجين السياسي محمد رضا حبيبيان رسالة تحيي دماء شهداء انتفاضة يناير، وتفضح المحاولات البائسة للالتفاف على ثورة الشعب الإيراني.

وأكد حبيبيان بوضوح أن الحرب الخارجية أو المهادنة لن تجلب الحرية، مشدداً على أن الطريق الوحيد للخلاص هو الاعتماد على المقاومة المنظمة المتمثلة في وحدات المقاومة.

واستذكر حبيبيان تاريخاً يمتد لمئة عام من نضال الإيرانيين ضد ديكتاتوريتي الشاه والملالي، مستحضراً جرائم العهد الشاه قائلاً: يوماً ما قطع رضا خان لسان الشاعر الحر فرخي يزدي، ويوماً آخر ربط ابنه (محمد رضا شاه) الجسد المحموم لشهيد الوطن الدكتور فاطمي بعمود الإعدام، وقام جهاز السافاك بإعدام قادة مجاهدي خلق والفدائيين رمياً بالرصاص.

وفي هجوم لاذع على المساعي الحالية لورثة ديكتاتورية الشاه، قال حبيبيان: إن المحاولات البائسة لـ ابن الشاه، والتي تحظى بدعم الملالي والاستعمار لتشويه جبهة الشعب وصب الماء في طاحونة الملالي، لن تصل إلى نتيجة أمام شمس المقاومة الحارقة ودماء الشعب التي أريقت من أجل الحرية. واختتم رسالته بيقين قاطع: النصر لنا.. والغد لنا.

متلازمة الجلبي: جنرال أمريكي يحذر واشنطن من الانجرار خلف دعوات ابن الشاه لضرب إيران عسكرياً

متلازمة الجلبي: جنرال أمريكي يحذر واشنطن من الانجرار خلف دعوات ابن الشاه لضرب إيران عسكرياً

نشر موقع ريال كلير ديفينس مقالاً تحليلياً بارزاً للجنرال الأمريكي المتقاعد تشارلز ف. والد (النائب السابق لقائد القيادة الأوروبية الأمريكية)، حذر فيه صناع القرار في واشنطن من تكرار الأخطاء الكارثية للتدخلات السابقة. وسلط المقال، المنشور، الضوء على ما أسماه متلازمة الجلبي، منتقداً بشدة مساعي رضا بهلوي (ابن الشاه المخلوع) للضغط على الولايات المتحدة لتنفيذ ضربات عسكرية في إيران، ومؤكداً أن هذا التوجه يضر بانتفاضة الشعب الإيراني ويخدم دعاية النظام.

من المقاومة السلمية إلى استجداء القصف الأجنبي

أوضح الجنرال والد في تقريره أن ابن الشاه تخلى في الأشهر والأسابيع الأخيرة عن لغة المقاومة المدنية، وانتقل إلى الدعوة المفتوحة لتدخل عسكري أمريكي وإسرائيلي. وأشار الكاتب إلى سلسلة من التصريحات الإعلامية المكثفة لبهلوي (في نادي الصحافة الوطني، وبي بي سي، وفوكس نيوز، وسي إن إن)، حيث طالب بـ ضربات جراحية وضربة حاسمة ضد البنية التحتية للنظام، طامحاً في أن يصبح المستفيد الأول من تغيير النظام عبر قوة أجنبية وعلى حساب دافعي الضرائب الأمريكيين.

ابن الشاه يبيع الأوهام في ميونيخ.. أرقام مضخمة وغياب للبرنامج السياسي

نشر موقع “يوراسيا ريفيو” تحليلاً للدكتور مجيد رفيع زاده، حذر فيه من محاولات ابن الشاه القفز على نضالات الشعب الإيراني عبر صناعة شرعية زائفة. وأكد التحليل أن بهلوي يفتقر للقواعد التنظيمية في الداخل ويعتمد على أرقام مضخمة في الخارج، مشيراً إلى غياب أي برنامج سياسي واضح وتوقه للتدخل العسكري الأجنبي بدلاً من الاعتماد على الحراك الشعبي الحقيقي.

استنساخ تجربة أحمد الجلبي

شبه الجنرال الأمريكي تحركات بهلوي بما فعله السياسي العراقي أحمد الجلبي قبل ربع قرن. وأكد أن افتقار ابن الشاه إلى الشرعية العضوية والقاعدة الشعبية داخل إيران يفسر هذا التحول الاستراتيجي؛ فبدلاً من خوض العمل الشاق والخطير لتنظيم المجتمع الإيراني تحت القمع، يسعى للوصول إلى السلطة عبر القوة العسكرية الأجنبية. وأضاف: من منفاه الآمن، يحث الولايات المتحدة على تحمل مخاطر عسكرية لن يتحمل هو عواقبها أبداً.

هدية مجانية للنظام الإيراني

حذر الكاتب من أن ظهور شخصية منفية على التلفزيون الأمريكي للمطالبة بضربات جوية، يقدم خدمة مجانية لدعاية النظام الإيراني ويمنحه مبرراً جاهزاً لتكثيف القمع المروع ضد المحتجين. وأكد أن الثمن لا يدفعه من يدعو للحرب من الخارج، بل يدفعه الإيرانيون العاديون الذين يواجهون الرصاص في شوارع إيران.

كما أشار إلى أن الترويج لفكرة أن أمريكا تنوي فرضه على البلاد قد أدى إلى تأجيج الانقسامات بين صفوف الشعب الإيراني.

صحيفة SZ الألمانية: الأرقام الحقيقية لحشود ابن الشاه في ميونيخ مبالغ فيها

كشف تحقيق ميداني لصحيفة “زود دويتشه تسايتونغ” أن الأرقام المتداولة حول مشاركة 250 ألف شخص في مظاهرة أنصار ابن الشاه بميونيخ كانت مبالغاً فيها بشكل كبير. وفندت الصحيفة بالأدلة تقديرات الشرطة، مؤكدة أن العدد الحقيقي بعيد تماماً عن الرقم المعلن، مما يضع مصداقية الدعاية السياسية المحيطة بهذا الحراك تحت المجهر.

رسالة لواشنطن: المستقبل يصنعه الشعب لا ورثة الديكتاتورية

شدد الجنرال والد على ضرورة أن تعلن الولايات المتحدة بشكل قاطع ولا لبس فيه أنها لا تنوي تنصيب ابن ديكتاتور مخلوع كملك مستقبلي لإيران، مكذباً الدعاية المضللة التي تروجها الجماعات الشاه.

واختتم مقاله بتأكيد حاسم: المسار الوحيد والواقعي والمسؤول للمضي قدماً يكمن في الاعتماد على الشعب الإيراني نفسه، وخاصة أولئك المستعدين لدفع الثمن وتقديم التضحيات اللازمة لتحرير بلادهم واستعادة مستقبلهم وبناء إيران حرة وديمقراطية، وهو أمر لا غنى عنه للسلام والاستقرار في المنطقة.

بزشكيان يعترف بـ الانهيار الوشيك.. قلب النظام ينبض بصعوبة وأي ضغط إضافي سيفجره

بزشكيان يعترف بـ الانهيار الوشيك.. قلب النظام ينبض بصعوبة وأي ضغط إضافي سيفجره

في اعتراف علني ونادر يعكس عمق الأزمة الهيكلية والوجودية التي تعصف بنظام الملالي، أطلق مسعود بزشكيان، رئيس حكومة خامنئي، تصريحات غير مسبوقة تكشف عن حالة التخبط والانهيار الداخلي. وخلال خطاب ألقاه في مدينة خرم آباد يوم الأربعاء (18 فبراير)، وبثته قناة أفلاك التابعة للنظام، شبه بزشكيان جسد النظام بـ مريض قلبه ينبض على الحافة، محذراً من أن أي ضغط إضافي سيؤدي إلى تمزقه وانفجار الأزمات المتراكمة.

اعتراف من داخل النظام: إيران تغرق في “البؤس” المطلق

في اعتراف نادر يعكس عمق الأزمة، وصف “جواد إمام” المحسوب على التيار الإصلاحي الوضع المعيشي في إيران بـ “البؤس الصريح”. وتكشف التصريحات عن الفجوة العميقة بين الواقع والدعاية الرسمية، مؤكدة أن موارد البلاد تُوجه لتمويل القمع والمجازر بدلاً من تأمين الخبز والاحتياجات الأساسية للشعب الذي يرزح تحت وطأة الانهيار الاقتصادي.

 استعارة القلب المريض: العجز عن تحمل الضغط

استخدم بزشكيان، مستعيناً بخلفيته الطبية، استعارة دقيقة لوصف الهشاشة القاتلة التي وصل إليها النظام، قائلاً: أنتم محقون، لدينا مشاكل خطيرة للغاية. بصفتي مسؤولاً، وصلت إلى قلب ينبض على الحافة، وإذا مارستم عليه ولو قدراً ضئيلاً من الضغط الإضافي، فإن هذه المشاكل ستنفجر وتطفو على السطح واحدة تلو الأخرى. هذا التصريح ليس مجرد إقرار بالفشل الاقتصادي أو الإداري، بل هو إعلان رسمي بـ استنفاد السعة. النظام فقد قدرته على المناورة أو امتصاص الصدمات، وبات يدرك أن أي موجة احتجاجية جديدة أو ضغط خارجي يمكن أن يكون الرصاصة الأخيرة التي توقف هذا القلب المريض عن النبض.

الإقرار بالظلم الممنهج وجغرافية الغضب

لم يحاول بزشكيان تجميل الواقع، بل اعترف صراحة بأن اللاعدالة هي سمة عامة تضرب كافة أنحاء جغرافية إيران. وقال: لدينا في البلاد انعدام للعدالة، وهذا لا يقتصر على هذه المحافظة. إذا جئتم إلى أذربيجان، يمكنني أن أشرح لكم ما تشاؤون من هذه المظالم، وكذلك في سيستان وبلوشستان، في خراسان الشمالية والجنوبية، وفي خوزستان. وأضاف: مجتمعنا اليوم مصاب بجرح، وربما يكون جرحاً عميقاً، والناس يرون ذلك وهم غير راضين عنا.هذا الاعتراف ينسف الرواية الرسمية للنظام التي طالما حاولت تصوير الاحتجاجات في هذه المحافظات (مثل سيستان وخوزستان) على أنها مؤامرات خارجية. إقرار رئيس حكومة النظام بأن الظلم مستشرٍ فيها، يمثل تصديقاً قاطعاً بأن التهميش والقمع هما سياسة دولة ممنهجة.

 الشلل الداخلي: عوائق لا تسمح بالعمل

أزاح بزشكيان الستار عن حالة الانسداد السياسي داخل أجنحة النظام، معترفاً بضعف حيلته أمام مراكز القوى (مثل قوات الحرس ومكتب الولي‌الفقیة). وقال بيأس: في كثير من الأحيان أذهب وأطرح كلماتي، لكنني أرى أن هذه العوائق لا تسمح لي بالقيام بالعمل.يُظهر هذا المقطع أن مسرحية الرئيس المسمی الإصلاحي قد انتهت صلاحيتها حتى في نظر مؤيديها. النظام وصل إلى طريق مسدود هيكلياً، حيث لا توجد آلية للإصلاح من الداخل، والقرارات الحقيقية بيد قوى القمع التي ترفض أي تغيير.

الصحافة الحكومية تعكس عمق الأزمة البنيوية والاقتصادية في إيران

باتت الصحف الرسمية الإيرانية تعكس بوضوح حجم المأزق الذي يواجهه النظام، حيث كشفت عناوين الصحف الصادرة في 17 فبراير عن أزمات متفاقمة تمس الاقتصاد والحريات الرقمية والبيئة. وتشير التقارير إلى تدهور مستمر يجعل “كل يوم أسوأ من سابقه”، مما يعكس عجز النظام عن إيجاد حلول للأزمات البنيوية والاجتماعية المتلاحقة.

الخوف من المواجهة واستجداء المساومة

في ظل التوترات المتصاعدة، عكس بزشكيان رعب النظام من الانفجار الداخلي والمواجهة الخارجية. فمن جهة تساءل بيأس حول كيفية العلاج: هل نتشاجر؟ هل نتقاتل مع بعضنا البعض؟ إذن يجب أن نجد طريقاً أتنازل فيه قليلاً وتتنازلون فيه أنتم قليلاً. ومن جهة أخرى، أبدى خوفاً من التبعات الخارجية قائلاً: نحن لا نريد القتال، وأعتقد أنه يجب علينا تنحية الحرب جانباً، ولكن إذا أرادوا إذلالنا، فهل نقبل بذلك؟. استجداء التنازلات يمثل محاولة يائسة لشراء الوقت وتجنب ثورة شعبية شاملة. أما التذبذب بين الخوف من الحرب وادعاء رفض الإذلال، فيعكس المأزق الاستراتيجي لنظام يعلم أن خوض أي صراع عسكري أو داخلي سيكلفه بقاءه.

إن تصريحات بزشكيان في خرم آباد تمثل وثيقة اعتراف تاريخية بهزيمة النظام من الداخل. إنها رسالة استغاثة من قيادة تدرك أن شعبها يعيش حالة غضب عارم وأن مؤسساتها فقدت القدرة على الصمود. شباب الانتفاضة و المنتفضون في الشوارع لا يرون في هذه التصريحات دعوة للمساومة، بل دليلاً قاطعاً على أن توجيه المزيد من الضغط هو الخيار الوحيد والمجدي لإسقاط هذا الهيكل المتهاوي.