الرئيسيةأخبار إيرانتصريحات قادة النظام الإيراني تكشف رعبهم الحقيقي من الانتفاضة والمقاومة المنظمة

تصريحات قادة النظام الإيراني تكشف رعبهم الحقيقي من الانتفاضة والمقاومة المنظمة

0Shares

تصريحات قادة النظام الإيراني تكشف رعبهم الحقيقي من الانتفاضة والمقاومة المنظمة

تؤكد تقارير من داخل النظام الإيراني أن الدليل الأكثر وضوحاً على خشية النظام  من اندلاع انتفاضة شعبية جديدة لا ينبع من خطابات المعارضة، بل يتجلى بوضوح في التصريحات المذعورة التي أدلى بها مسؤولو النظام أنفسهم خلال الأيام القليلة الماضية من شهر مارس لعام 2026. وتثبت هذه التصريحات المتتالية أن الهاجس الأكبر الذي يؤرق أركان الاستبداد ليس الهجمات الخارجية أو التدخلات العسكرية، بل الحراك الداخلي المنظم والقوة الميدانية للمقاومة.

وفي هذا السياق، بدأ مسلسل الاعترافات من داخل الأجهزة الأمنية نفسها، حيث تحدث حميد رضا مقدم فر، مستشار قائد قوات الحرس في النظام الإيراني، في التاسع عشر من مارس بلغة عملياتية وميدانية غير معتادة. وأعرب مقدم فر عن قلقه البالغ من تحركات مريبة لمجموعات من الشباب والفتيات الملثمين الذين يتنقلون معاً على شكل مجموعات صغيرة باستخدام الدراجات النارية والسيارات في شوارع المدن. ويعكس هذا الخطاب الأمني، الذي يتجاوز الشعارات الأيديولوجية المعتادة، حالة من القلق العميق والتوتر الميداني من تحركات وحدات المقاومة التي تفرض حضورها بقوة في الشارع.

شبكة فوكس 5: وحدات المقاومة تقود المعركة لإسقاط النظام وبناء الديمقراطية

في مقابلة مع “فوكس 5 دي سي”، أكد مجيد صادق بور أن تطلعات الشعب الإيراني تتمثل في إسقاط النظام وبناء جمهورية ديمقراطية مستقلة. وأوضح أن هذا الهدف يتطلب نضالاً متواصلاً تقوده المقاومة الداخلية المنظمة (وحدات المقاومة)، مشدداً على أن التغيير الحقيقي ينبع من الداخل ولا يعتمد على تدخلات خارجية أو حلول شكلية.

إعلام دولي | مارس 2026 – شبكة FOX 5 الإخبارية الأمريكية

وتصاعدت نبرة التحذيرات في العشرين من مارس، حين وجه غلام حسين نوفرستي، الممثل بالنيابة عن الولي الفقيه في مدينة بيرجند، دعوة صريحة لحرمان قوى المقاومة من أي ملاذ آمن. وشدد نوفرستي على ضرورة يقظة أنصار النظام لضمان عدم شعور المعارضين، الذين وصفهم بمصطلح النظام التحقيري المعتاد، بأي أمان في الأزقة أو المنازل أو الملاجئ والمرافق العامة. وتكشف هذه التصريحات عن استراتيجية النظام القائمة على محاولة حرمان خصومه من المساحات الفعلية والمحلية، مما يؤكد حجم الاختراق الكبير الذي حققته المقاومة المنظمة داخل النسيج المجتمعي الإيراني.

وانتقلت حالة الذعر إلى مرحلة التعبئة الميدانية في الثاني والعشرين من مارس على لسان أحمد علم الهدى، ممثل الولي الفقيه في مدينة مشهد، الذي حث ميليشيات النظام على التواجد المستمر في الساحات ليلاً ونهاراً. واعترف علم الهدى بشكل لا لبس فيه بأن الخطر الحقيقي الذي يواجه النظام لا يتمثل في الصواريخ، بل في التجمعات والسيطرة على المساحات العامة داخل إيران. ويتزامن هذا التخبط مع الهتافات المكررة ضد المقاومة في التظاهرات الحكومية، مثل يوم القدس في الثالث عشر من مارس وتجمعات أخرى منتصف الشهر، والتي تعكس في جوهرها اعترافاً خفياً بالرعب المتنامي من السقوط.

شبكة أو إيه إن: الشعب الإيراني يرفض دكتاتورية الشاه والمقاومة تمثل الديمقراطية

في مقابلة مع شبكة “وان أمريكا نيوز”، أكد علي رضا جعفرزاده أن المشهد السياسي الإيراني يتجه نحو التغيير الجذري. وأوضح أن الشعب حسم خياره برفض العودة إلى نظام الشاه أو البقاء تحت استبداد الملالي، مشدداً على أن المقاومة المنظمة هي القوة الميدانية الوحيدة القادرة على قيادة المرحلة الانتقالية نحو جمهورية ديمقراطية.

إعلام دولي | مارس 2026 – شبكة One America News الأمريكية

ويخلص التقرير إلى نتيجة حاسمة مفادها أن ما يسلب النوم من عيون قادة النظام الإيراني ليس القنابل الأجنبية أو الاحتجاجات العفوية المفتقرة للقيادة والتي سرعان ما تخبو، بل الحركة المنظمة القادرة على استثمار كل غضب شعبي وتوجيهه بمسار منضبط نحو التغيير النهائي. إن هذا البديل الديمقراطي المستقل، الذي يحول غضب الشعب إلى قوة فاعلة على الأرض، هو الخطر الوجودي الذي لا يمكن للنظام قصفه أو القضاء عليه بالاعتقالات، وهو القوة الحقيقية التي ستكتب النهاية الحتمية لهذا الاستبداد.

مقالات ذات صلة

الأكثر قراءة