الرئيسية بلوق الصفحة 167

وحدات المقاومة تدك وتحرق قواعد للقمع في 12 مدينة وترفع شعار لا لنظام الملالي ولا لنظام الشاه

وحدات المقاومة تدك وتحرق قواعد للقمع في 12 مدينة وترفع شعار لا لنظام الملالي ولا لنظام الشاه

عشية حلول العام الإيراني الجديد، وفي خطوة ميدانية كاسحة ترحيباً بإعلان الحكومة المؤقتة من قبل المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية لنقل السيادة إلى الشعب وإرساء جمهورية ديمقراطية بناءً على خطة النقاط العشر للسيدة مريم رجوي، نفذت وحدات المقاومة سلسلة عمليات هجومية واسعة. شملت هذه العمليات إحراق ودك مراكز القمع والنهب في مدن: دزفول، مشهد، بيرانشهر، رودبار، زاهدان، طهران، تبريز، شهريار، أصفهان، تاكستان، لردكان، وقزوين. وقد جرت هذه العمليات تحت مظلة الشعار الاستراتيجي الحاسم: الموت للديكتاتورية.. لا لنظام الملالي ولا لنظام الشاه.

دك مقرات الحرس والباسيج: شل الأذرع العسكرية

في مقدمة هذه العمليات، شنت وحدات المقاومة هجمات مكثفة بزجاجات المولوتوف الحارقة والنيران المباشرة على قواعد الباسيج التابعة لميليشيا الحرس في مشهد، بيرانشهر، رودبار، تبريز، وتاكستان. وتلعب هذه القواعد العسكرية دوراً محورياً في قمع الاحتجاجات الشعبية، حيث تُستخدم كنقاط انطلاق للمرتزقة لقمع المنتفضين، وتنفيذ حملات الاعتقال العشوائية، وبث الرعب في صفوف المواطنين العزل. إحراق هذه المقرات، بما فيها تدمير قاعدتين بالكامل في تبريز، يمثل ضربة قاصمة للبنية التحتية القمعية للنظام.

وحدات المقاومة في زاهدان: ضربة سياسية قاصمة ودعم مطلق للحكومة المؤقتة

في قلب إقليم بلوشستان، رفع شجعان وحدات المقاومة لافتات ثورية تعلن الدعم الكامل للحكومة المؤقتة للجمهورية الديمقراطية. تأتي هذه الخطوة رداً حازماً على محاولات فرض “الخلافة الوراثية” وقطع الطريق أمام مؤامرات بقايا النظامين الملكي والكهنوتي لحرف مسار الثورة.

نشاط ميداني | زاهدان، إقليم بلوشستان – مارس 2026
استهداف مراكز التجهيل وقمع النساء والطلاب

ولأن النظام يعتمد على أذرع أيديولوجية وفئوية لتشديد قبضته، استهدفت وحدات المقاومة مراكز متخصصة في القمع الممنهج. ففي دزفول، أمطر الثوار حوزة للتجهيل والجريمة بزجاجات المولوتوف، وهي المراكز التي تبرر جرائم النظام دينياً. وفي زاهدان، تم استهداف قاعدة للباسيج المعادي للطلاب، والتي تلعب دوراً خبيثاً في مراقبة وقمع الحراك الطلابي. أما في تبريز، فقد تم إحراق قاعدة للباسيج مخصصة تحديداً لـ قمع النساء، في رد ثوري حاسم على السياسات التعسفية والاعتداءات المستمرة التي يمارسها النظام ضد المرأة الإيرانية.

تحطيم أصنام الديكتاتورية وحرب الرموز

في موازاة ضرب المقرات، خاضت وحدات المقاومة حرباً نفسية كاسحة لتحطيم هيبة النظام ورموزه. ففي العاصمة طهران، أُضرمت النيران في لوحة إعلانية عملاقة لخامنئي وتزينت بشعار التحية لرجوي. وامتدت النيران لتلتهم صور خميني وخامنئي وبهشتي في مشهد، وتدمر المجسم الرمزي للجلاد إبراهيم رئيسي في شهريار، ومجسم السفاح قاسم سليماني في أصفهان، بالإضافة إلى إحراق لافتات حكومية في لردكان. إن تحطيم هذه الرموز في الشوارع يكسر حاجز الخوف لدى المواطنين ويثبت عجز النظام عن حماية حتى صوره ومجسماته.

حملة وطنية لوحدات المقاومة في 6 مدن إيرانية كبرى لدعم الحكومة المؤقتة

عشية العام الجديد، نفذت وحدات المقاومة عمليات جريئة في طهران وشيراز وكرج ومدن أخرى، متحديةً الاستنفار الأمني. رفعت الوحدات شعارات تؤكد الإجماع الوطني خلف الحكومة المؤقتة للمجلس الوطني للمقاومة، معلنةً الرفض القاطع للعودة للماضي (الشاه) أو استمرار الحاضر (الملالي).

عمليات وحدات المقاومة | طهران والمحافظات – مارس 2026
تعمية عيون مخابرات النظام

لإكمال طوق الاستهداف، وجهت وحدات المقاومة ضربة للأجهزة الاستخباراتية في مدينة قزوين، حيث تم إحراق اللوحة الإرشادية الخاصة بـ مقر التجسس والوشاية التابع لوزارة المخابرات. تمثل هذه المقرات غرف عمليات خفية لرصد وملاحقة الثوار والناشطين. إن استهدافها يحمل رسالة تحدٍ واضحة بأن عيون النظام المخابراتية باتت هي نفسها تحت رصد ونيران الثوار، مما يربك شبكات التجسس التابعة له.

تؤكد هذه العمليات المتزامنة والجريئة أن هدف وحدات المقاومة يتجاوز مجرد الاحتجاج؛ إنه عمل منهجي لتفكيك آلة القمع التابعة للنظام خطوة بخطوة. ومن خلال توجيه هذه الضربات ترحيباً بـ الحكومة المؤقتة، يرسخ شباب الانتفاضة رسالتهم للعالم بأن الشعب الإيراني يمتلك القوة والبديل على الأرض، وأنه ماضٍ بلا هوادة في طريق إسقاط الاستبداد، مجسداً إرادته الحرة بشعار: لا لنظام الملالي ولا لنظام الشاه.

عشية العام الإيراني الجديد .. وحدات المقاومة تنفذ حملة منظمة في 9 مدن دعماً لـ الحكومة المؤقتة 

عشية العام الإيراني الجديد.. وحدات المقاومة تنفذ حملة منظمة في 9 مدن دعماً لـ الحكومة المؤقتة 

عشية حلول العام الإيراني الجديد، والذي يطمح الشعب الإيراني أن يكون عاماً للسلام والحرية، وفي استعراض تنظيمي وميداني عالي التنسيق، نفذت وحدات المقاومة البطلة سلسلة من العمليات الثورية الواسعة في تسع مدن ومحافظات رئيسية شملت: طهران، كرج، مشهد، شيراز، كرمان، قزوين، ساري، زاهدان، وإيلام. جاءت هذه الفعاليات المنسقة بدقة لتعلن الدعم المطلق لـ الحكومة المؤقتة التي أعلنها المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية لنقل السيادة إلى الشعب وإرساء جمهورية ديمقراطية وفق خطة النقاط العشر للسيدة مريم رجوي.

حملة وطنية لوحدات المقاومة في 6 مدن إيرانية كبرى لدعم الحكومة المؤقتة

عشية العام الجديد، نفذت وحدات المقاومة عمليات جريئة في طهران وشيراز وكرج ومدن أخرى، متحديةً الاستنفار الأمني. رفعت الوحدات شعارات تؤكد الإجماع الوطني خلف الحكومة المؤقتة للمجلس الوطني للمقاومة، معلنةً الرفض القاطع للعودة للماضي (الشاه) أو استمرار الحاضر (الملالي).

عمليات وحدات المقاومة | طهران والمحافظات – مارس 2026
 جسور العاصمة والمحافظات تنبض برسالة الحكومة المؤقتة

تصدرت العاصمة طهران ومدن شيراز، إيلام، وقزوين مشهد الترحيب بالبديل السياسي الشرعي. فقد قامت وحدات المقاومة بتعليق لافتات ضخمة من أعلى جسور الطرق السريعة في طهران، تحمل عبارات واضحة: إعلان الحكومة المؤقتة لنقل السيادة وإرساء الجمهورية الديمقراطية وفق خطة النقاط العشر للسيدة مريم رجوي. وتكرر هذا المشهد المنظم في شيراز وإيلام، بينما امتلأت شوارع قزوين وكرج بلافتات التهنئة بهذا الإنجاز. يعكس هذا الانتشار الميداني المتزامن قدرة الوحدات التنظيمية الفائقة على كسر الطوق الأمني، وتحويل شوارع المدن الإيرانية إلى منصات تبشر بعهد الجمهورية الديمقراطية.

فضح الخلافة الموروثة ورفض الديكتاتوريتين

في خضم هذه العمليات، وجهت وحدات المقاومة ضربات قاصمة لمساعي توريث السلطة ومحاولات إحياء الديكتاتورية السابقة. فقد رفع الثوار في العاصمة شعاراً يفضح تنصيب مجتبى خامنئي على عرش ولاية الفقيه، مؤكدين أن المعركة من أجل الاستقلال والحرية مستمرة بلا هوادة. وفي كرج وطهران، رُفعت تصريحات للسيدة مريم رجوي تؤكد أن الشعب الإيراني يرفض الماضي والحاضر المظلمين معاً. وتجلى هذا الموقف الاستراتيجي الحاسم في كتابات الثوار على جدران ساري وشعارات طهران: الموت للظالم، سواء كان الشاه أو الولي الفقیة، ليؤكدوا للعالم قاطعين الطريق على أي دكتاتورية جديدة عبر شعارهم العملي: لا لنظام الملالي ولا لنظام الشاه.

 مبايعة قيادة المقاومة وبشارة جيش التحرير

شكل تجديد العهد مع القيادة التاريخية للمقاومة ودعم جيش التحرير محوراً أساسياً في هذه الحملة. ففي طهران، كرمان، وإيلام، عُلقت لافتات تؤكد: ليعلم العالم أجمع أن مسعود هو قائدنا. وأبرزت الوحدات في العاصمة مقولات للسيدة مريم رجوي تؤكد أن اسم مسعود مرادف للنضال الدؤوب من أجل الحرية. وفي مشهد، نفذت الوحدات عملاً ميدانياً جماعياً رفعوا فيه شعار جيش التحرير الوطني الإيراني، مؤكدين أن النصر حليفنا وغداً لنا ولشعبنا. كما صدحت شعارات في طهران تهتف بحياة جيش التحرير، الذي يمثل الذراع الضاربة للشعب في معركته الحاسمة.

وحدات المقاومة في زاهدان: ضربة سياسية قاصمة ودعم مطلق للحكومة المؤقتة

في قلب إقليم بلوشستان، رفع شجعان وحدات المقاومة لافتات ثورية تعلن الدعم الكامل للحكومة المؤقتة للجمهورية الديمقراطية. تأتي هذه الخطوة رداً حازماً على محاولات فرض “الخلافة الوراثية” وقطع الطريق أمام مؤامرات بقايا النظامين الملكي والكهنوتي لحرف مسار الثورة.

نشاط ميداني | زاهدان، إقليم بلوشستان – مارس 2026
صمود حتى النصر بشعار يمكن ويجب

عكست الشعارات المرفوعة في زاهدان، ساري، وطهران إصراراً لا يلين على مواصلة الكفاح. ففي ساري خطّ الثوار على الجدران: قسماً بدماء الرفاق المجاهدين في الميدان، وفي زاهدان رُفعت لافتات تطالب بـ الديمقراطية والحرية مع مريم رجوي. لقد أثبتت هذه الفعاليات المنسقة أن وحدات المقاومة تمتلك زمام المبادرة. وأكدت لافتات كرمان أن الحرية قادمة بشعار: يمكن ويجب، وأن هذا الجيل من شباب الانتفاضة قد تعلم من قيادته كيف يحطم الطرق المسدودة بمزيد من التضحيات والفداء.

 طريق الخلاص الوحيد

في الختام، تؤكد هذه العمليات البطولية حقيقة ساطعة: إن الطريق الوحيد لإنقاذ إيران والمنطقة بأسرها من كابوس الحرب والإرهاب والتطرف الديني، يكمن في إسقاط هذا النظام الدموي بالكامل على يد وحدات المقاومة والشعب الإيراني المنتفض. إن إرساء حكومة ديمقراطية حقيقية، بناءً على خطة النقاط العشر للسيدة مريم رجوي، هو الضمانة الوحيدة لتحقيق السلام والاستقرار، وإعادة السيادة إلى أصحابها الحقيقيين لتبدأ حقبة جديدة ومشرقة في تاريخ إيران والشرق الأوسط.

هجومُ وحدةٍ من جيش التحرير الوطني الإيراني على مبنى المحافظة في الأهواز

هجومُ وحدةٍ من جيش التحرير الوطني الإيراني على مبنى المحافظة في الأهواز

قامت وحدة من وحدات المقاومة التابعة لمنظمة مجاهدي خلق الإيرانية يوم الاثنين 16 مارس بشنّ هجومٍ مسلّح على مبنى محافظة خوزستان في الأهواز جنوب غرب إيران، مردّدةً شعار: «تحية لرجوي، عاش جيش التحرير الوطني الإيراني. »

وجاءت هذه العملية ردّاً على قمع وتعذيب سجناء سجني شيبان وسبيدار وخاصة السجناء المحكومين بالإعدام.

یذكر أنه عشية حلول العام الإيراني الجديد، وفي خطوة ميدانية كاسحة ترحيباً بإعلان الحكومة المؤقتة من قبل المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية لنقل السيادة إلى الشعب وإرساء جمهورية ديمقراطية بناءً على خطة النقاط العشر للسيدة مريم رجوي، نفذت وحدات المقاومة سلسلة عمليات هجومية واسعة. شملت هذه العمليات إحراق ودك مراكز القمع والنهب في مدن: دزفول، مشهد، بيرانشهر، رودبار، زاهدان، طهران، تبريز، شهريار، أصفهان، تاكستان، لردكان، وقزوين. وقد جرت هذه العمليات تحت مظلة الشعار الاستراتيجي الحاسم: الموت للديكتاتورية.. لا لنظام الملالي ولا لنظام الشاه.

في مقدمة هذه العمليات، شنت وحدات المقاومة هجمات مكثفة بزجاجات المولوتوف الحارقة والنيران المباشرة على قواعد الباسيج التابعة لميليشيا الحرس في مشهد، بيرانشهر، رودبار، تبريز، وتاكستان. وتلعب هذه القواعد العسكرية دوراً محورياً في قمع الاحتجاجات الشعبية، حيث تُستخدم كنقاط انطلاق للمرتزقة لقمع المنتفضين، وتنفيذ حملات الاعتقال العشوائية، وبث الرعب في صفوف المواطنين العزل. إحراق هذه المقرات، بما فيها تدمير قاعدتين بالكامل في تبريز، يمثل ضربة قاصمة للبنية التحتية القمعية للنظام.

ماي ساتو تطالب بوقف الهجمات العسكرية والتحقيق في قمع انتفاضة يناير

ماي ساتو تطالب بوقف الهجمات العسكرية والتحقيق في قمع انتفاضة يناير

طالبت ماي ساتو، المقررة الخاصة للأمم المتحدة المعنية بحالة حقوق الإنسان في إيران، خلال جلسة لمجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة، بضرورة الوقف الفوري للهجمات العسكرية الجارية، مشددة في الوقت ذاته على أهمية التحقيق الشامل في القمع العنيف الذي طال الاحتجاجات الشعبية في شهر يناير الماضي.

وأوضحت ساتو في كلمتها يوم الاثنين أن الشعب الإيراني شهد في الأشهر الأخيرة مستويات غير مسبوقة من العنف والفقدان. وأشارت إلى أن الأزمة بدأت بتصعيد التوترات العسكرية وفرض القيود، ليعقبها اندلاع احتجاجات وطنية عارمة واجهها النظام الإيراني بقمع مميت وحملات اعتقال واسعة، وقبل أن يلتقط المواطنون أنفاسهم، استؤنفت الهجمات العسكرية من جديد.

وأكدت المقررة الأممية أن هذه الظروف المأساوية أسفرت عن مقتل واعتقال عدد كبير من الإيرانيين، وتشريد آخرين، فضلاً عن فرض قيود مشددة على تواصل البلاد مع العالم الخارجي. ولفتت إلى أن الشعب الإيراني بات عالقاً ومحاصراً بين وطأة العقوبات الخارجية وآلة القمع الداخلية، مما أدى إلى انتشار واسع للعنف وحالات الوفاة.

ودعت ساتو إلى وضع الشعب الإيراني ومطالبه في قلب أي حل مستقبلي. وطالبت بوقف الحرب فوراً واستئناف الحوارات الدبلوماسية بين جميع الأطراف، مشددة على أن أي مسار للحل يجب أن يراعي حقوق الإنسان، ويحترم إرادة الشعب الإيراني، ويضمن المساءلة الكاملة عن أي انتهاكات للقوانين الدولية.

كما حذرت من مغبة تجاهل المجتمع الدولي لما حدث خلال احتجاجات يناير والقمع الدموي الذي رافقها، حتى بعد انتهاء الحرب الحالية. وأكدت أن الشعب الإيراني يقف موحداً في سعيه نحو بناء مستقبل مختلف وإحداث تغييرات جذرية، وأن حقه المطلق في تقرير مصيره يجب أن يكون المحور الأساسي لأي تسوية سياسية.

وفي الجلسة ذاتها، تطرقت سارة حسين، رئيسة البعثة الدولية المستقلة لتقصي الحقائق في إيران، إلى شدة القمع الذي شهدته احتجاجات يناير. وكشفت، استناداً إلى تقارير المؤسسات الحقوقية، عن مقتل أكثر من سبعة آلاف شخص، تزامناً مع اعتقالات واسعة طالت المتظاهرين والكوادر الطبية، بالإضافة إلى هجوم القوات الأمنية على المستشفيات، مؤكدة بوضوح أن العدالة لا يمكن إرساؤها عبر الحرب.

اعتراف رسمي يهز إيران: إطلاق “رصاصة الرحمة” على 70% من جرحى الانتفاضة

في تصريح غير مسبوق، أقر مدير مقبرة “بهشت زهراء” في طهران بأن الغالبية الساحقة من ضحايا انتفاضة يناير تعرضوا لتصفية ميدانية برصاصات مباشرة بعد الإصابة. ورغم محاولات النظام نسب الجريمة لجهات مجهولة، إلا أن هذا الاعتراف يثبت المنهجية الدموية في التعامل مع المتظاهرين والجرحى.

انتهاكات حقوق الإنسان | توثيق جرائم الانتفاضة – مارس 2026

واختتمت سارة حسين تصريحاتها بتسليط الضوء على المعاناة المزدوجة للمواطنين. وأوضحت أن الشعب الإيراني يجد نفسه اليوم عالقاً بين مطرقة حملة عسكرية خارجية واسعة النطاق من جهة، وسندان النظام الإيراني الذي يمتلك سجلاً طويلاً ومظلماً في القمع من جهة أخرى.

نوتيسياس أونو الكولومبية: المقاومة الإيرانية تستعد لحكومة مؤقتة وترفض العودة لدكتاتورية الشاه

نوتيسياس أونو الكولومبية: المقاومة الإيرانية تستعد لحكومة مؤقتة وترفض العودة لدكتاتورية الشاه

بثت شبكة الأخبار الكولومبية الرائدة نوتيسياس أونو التي تتمتع بتاريخ يمتد لأكثر من 20 عاماً وحازت على 14 جائزة إنديا كاتالينا، تقريراً خاصاً حول التحركات السياسية للمقاومة الإيرانية. وسلط التقرير الضوء على دعوة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، بقيادة السيدة مريم رجوي، لتشكيل حكومة مؤقتة هدفها الرئيسي إعادة السيادة الكاملة للشعب الإيراني، رافضة أي محاولة لإعادة إنتاج أشكال الدكتاتورية السابقة، بما في ذلك دكتاتورية الشاه.

وأشار التقرير إلى أن شبكة نوتيسياس أونو حضرت كشاهد في اجتماع استثنائي للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، والذي جمع شخصيات سياسية ووزراء سابقين من العالم الغربي، لمناقشة الترتيبات المتعلقة بإيران في مرحلة ما بعد الحرب وتداعيات سقوط النظام الإيراني. وأوضح التقرير أن النقاشات تركزت بشكل أساسي حول خطة النقاط العشر التي اقترحتها السيدة مريم رجوي، والتي تهدف إلى تنظيم انتقال ديمقراطي سلس في البلاد.

وتضمنت التغطية مقتطفات من خطاب السيدة رجوي، التي أكدت بوضوح أن جميع القيود التي فرضها النظام الإيراني، سواء كانت سياسية أو قانونية أو تلك المستمدة من الشريعة القسرية، سيتم إلغاؤها بالكامل. وأضافت أن حركة المقاومة تؤمن إيماناً راسخاً بالمساواة والحرية، مكررة شعار الحركة الدائم: لا للحجاب القسري، لا للدين القسري، ولا لحكم الجور.

وأكدت رجوي في كلمتها التي نقلتها الشبكة، أن الشعب الإيراني وحده هو من يمتلك الشرعية الكاملة لتحديد المستقبل السياسي لبلاده. كما تضمنت خطة النقاط العشر التي استعرضها التقرير بنوداً أساسية تشمل إجراء انتخابات حرة، والفصل الكامل بين الدين والدولة، والمساواة التامة بين الرجل والمرأة، وتأسيس إيران خالية تماماً من الأسلحة النووية.

ونقل التقرير تصريحات لشخصيات سياسية وحلفاء من أربع قارات عبروا عن دعمهم المطلق لهذه الخطة. وأكد هؤلاء الحلفاء أن الأزمة الإيرانية لا يمكن حلها عبر استراتيجيات الاسترضاء أو التدخل العسكري الخارجي، بل من خلال تغيير جذري للنظام يدفعه الشعب الإيراني نفسه وتقوده مقاومته المنظمة.

واستعرضت الشبكة الكولومبية التاريخ الطويل لنضال المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، مشيرة إلى أنه يقدم نفسه كبديل ديمقراطي حقيقي لـ النظام الإيراني في طهران. ولفت التقرير إلى أن هذا النضال قد كلف المقاومة تضحيات هائلة، تمثلت في فقدان مائة ألف حياة، بما في ذلك إعدام ثلاثين ألف سجين سياسي في عام 1988.

واختتم تقرير نوتيسياس أونو بالتأكيد على أن التغيير الحقيقي في إيران يتطلب قيادة شجاعة وخطة واضحة، وهو ما يتجسد بوضوح في خطة النقاط العشر التي قدمتها السيدة مريم رجوي، والتي تمثل خارطة طريق موثوقة نحو الحرية والديمقراطية.

الحل الاستراتيجي لإيران: المقاومة المنظمة تنهي حقبة الاستبداد بشقيه وتقدم البديل الديمقراطي

الحل الاستراتيجي لإيران: المقاومة المنظمة تنهي حقبة الاستبداد بشقيه وتقدم البديل الديمقراطي

نشر موقع صحيفة إكسبرس البريطانية مقالاً تحليلياً بقلم جون بيركو، رئيس مجلس العموم البريطاني الأسبق (2009 – 2019)، يسلط فيه الضوء على الحل الجذري للأزمة الإيرانية الذي يبدو أن الكثيرين يتجاهلونه. ويؤكد الكاتب في ملخص مقاله أن تعيين مجتبى خامنئي يعكس يأس النظام الإيراني، محذراً من محاولات إعادة إنتاج دكتاتورية الشاه، ومشدداً على أن المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية بقيادة السيدة مريم رجوي يمثل الحل الحقيقي والبديل الديمقراطي المنظم الجاهز لقيادة البلاد.

إيشيوز آند إنسايتس: مشروع مريم رجوي للحكومة المؤقتة هو المسار الاستراتيجي لمستقبل إيران

أكد البروفيسور إيفان ساشا شيهان أن الانتقال الديمقراطي في إيران بات ضرورة ملحة للأمن الدولي. وأوضح في مقاله أن إطار العمل الذي قدمته السيدة مريم رجوي للحكومة المؤقتة يوفر البديل الأكثر جاهزية وتنظيماً، مشدداً على أن دعم هذا المسار هو الرد الاستراتيجي الوحيد لضمان استقرار المنطقة بعد سقوط نظام الملالي.

تحليل دولي | موقع Issues & Insights – مارس 2026

وأوضح بيركو أن مقتل علي خامنئي لم يؤدِ إلى انهيار فوري لـ النظام الإيراني، بل كشف عن نظام عالق في طريق مسدود. وأشار إلى أن قيام مجلس الخبراء بتصعيد إبنه مجتبى خامنئي يمثل أول انتقال فعلي للسلطة من الأب إلى الابن منذ ثورة 1979 التي أطاحت بنظام الشاه. واعتبر الكاتب أن هذه الخطوة لا تعكس قوة، بل تظهر يأس النظام وتخبطه كالغريق الذي يتعلق بقشة، حيث اختارت القيادة شخصية تعتمد كلياً على اسم والدها وعلاقاتها العميقة مع حرس النظام الإيراني والأجهزة الأمنية. وأضاف أن الدافع الأعمق وراء هذا التعيين هو الخوف من اندلاع انتفاضة وطنية أخرى، والتي قد تكون أوسع نطاقاً وأكثر شراسة من انتفاضة يناير 2026.

وحذر الكاتب المراقبين الغربيين من الانجرار وراء الإجابات السطحية والبحث عن أسماء مألوفة، في إشارة إلى الترويج لرضا بهلوي، إبن الشاه الذي أطيح به قبل 47 عاماً بعد حقبة اتسمت بالاستبداد وحكم الحزب الواحد والفساد المستشري وسطوة الشرطة السرية السافاك. وأكد بيركو أن الشرعية السياسية لا تتأسس على تضخيم وسائل التواصل الاجتماعي، بل تبنى على المصداقية والتضحية والارتباط المستمر بالشعب، محذراً من تكرار تجارب فاشلة مثل تجربة أحمد الجلبي في العراق. وشدد على أن الشعب الإيراني يرفض العودة إلى الاستبداد بشقيه، وهو ما يتجلى بوضوح في هتافات الشوارع: الموت للظالم، سواء كان الشاه أو الملالي، مؤكداً أن مطلبهم ليس تدوير السلطة بل التجديد الديمقراطي.

وفي سياق تقديم الحل الحقيقي، لفت بيركو الانتباه إلى المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية (NCRI)، الذي قدم نفسه لأكثر من أربعة عقود كمعارضة منظمة لـ النظام الإيراني. وأشار إلى أن عشرات الآلاف من النشطاء المرتبطين بمنظمة مجاهدي خلق الإيرانية واجهوا السجن والتعذيب والإعدام، في حين تواصل شبكاتها الداخلية العمل بمخاطر شخصية كبيرة، مذكرًا بأنها الجهة التي كشفت سابقاً عن برنامج الأسلحة النووية الإيراني. واعتبر أن هذه الحركة صُنعت بالتضحيات، وتقف على رأسها السيدة مريم رجوي التي أمضت عقوداً في الدفاع عن بديل ديمقراطي حقيقي.

نيوز نيشن: علي صفوي يؤكد انتهاء عصر الدكتاتورية وجاهزية الحكومة المؤقتة

في مقابلة مع الإعلامي كونيل ماكشين، صرح علي صفوي بأن موت خامنئي يمثل نهاية عهد الاستبداد الديني في إيران. وأوضح أن المجلس الوطني للمقاومة مستعد تماماً للمرحلة الانتقالية عبر تشكيل حكومة مؤقتة تستند إلى رؤية السيدة مريم رجوي الديمقراطية لإعادة السلطة للشعب.

مقابلة تلفزيونية | شبكة NewsNation الأمريكية – مارس 2026

وأشاد الكاتب بالدور البارز الذي تلعبه النساء في قيادة هذه الحركة، في تناقض صارخ مع كراهية النساء المؤسسية لدى النظام الإيراني. وسلط الضوء على خطة النقاط العشر التي وضعتها رجوي، والتي تحدد معالم جمهورية إيرانية مستقبلية تقوم على الاقتراع العام، والانتخابات الحرة، وفصل الدين عن الدولة، والمساواة بين الجنسين، وإلغاء عقوبة الإعدام، واستقلالية الأقليات، وتأسيس جمهورية غير نووية. وأكد أن هذه الالتزامات تشكل خارطة طريق هيكلية واضحة وعملية للانتقال السياسي، وهي ضرورية في لحظات التمزق السياسي.

واختتم رئيس مجلس العموم الأسبق مقاله بالإشارة إلى إعلان المجلس الوطني للمقاومة عن تشكيل حكومة مؤقتة تستند إلى خطة النقاط العشر، وذلك فور توارد الأنباء عن مقتل علي خامنئي لملء الفراغ السياسي ببرنامج واضح. وخلص إلى أن الخلافة الحالية قد تشتري بعض الوقت للنظام الإيراني، لكنها لن تنقذ سفينته الغارقة، داعياً الغرب إلى التخلي عن الوضع الراهن والانحياز إلى هذا المستقبل الديمقراطي الناشئ الذي تقدمه المعارضة.

الاتحاد الأوروبي يفرض عقوبات على 16 فرداً و3 كيانات تابعة لـ النظام الإيراني لانتهاكات حقوق الإنسان

الاتحاد الأوروبي يفرض عقوبات على 16 فرداً و3 كيانات تابعة لـ النظام الإيراني لانتهاكات حقوق الإنسان

أقر الاتحاد الأوروبي حزمة عقوبات جديدة شملت شخصيات وكيانات تابعة لـ النظام الإيراني، وذلك على خلفية تورطهم في انتهاكات جسيمة لحقوق الإنسان. وأكد المسؤولون الأوروبيون أن هذه العقوبات تأتي رداً على الدور المباشر لهؤلاء الأفراد والجهات في القمع الدموي لاحتجاجات شهر يناير الماضي، فضلاً عن مساعيهم لتشديد الرقابة على المواطنين عبر أدوات التجسس والعمليات السيبرانية.

اعتراف رسمي يهز إيران: إطلاق “رصاصة الرحمة” على 70% من جرحى الانتفاضة

في تصريح غير مسبوق، أقر مدير مقبرة “بهشت زهراء” في طهران بأن الغالبية الساحقة من ضحايا انتفاضة يناير تعرضوا لتصفية ميدانية برصاصات مباشرة بعد الإصابة. ورغم محاولات النظام نسب الجريمة لجهات مجهولة، إلا أن هذا الاعتراف يثبت المنهجية الدموية في التعامل مع المتظاهرين والجرحى.

انتهاكات حقوق الإنسان | توثيق جرائم الانتفاضة – مارس 2026

وبحسب القائمة التي نشرها المجلس الأوروبي، شملت العقوبات 16 مسؤولاً بارزاً في الأجهزة القمعية، من بينهم علي أكبر بور جمشيديان، العميد في حرس النظام ونائب وزير الداخلية للشؤون الأمنية وإنفاذ القانون، إلى جانب غلام علي محمدي، رئيس منظمة السجون والإجراءات الأمنية. كما ضمت القائمة داود معظمي كودرزي، رئيس شرطة الفضاء الإلكتروني في طهران، ومحمد معظمي كودرزي، نائب قائد شرطة طهران الكبرى والقائد السابق لشرطة محافظة ألبرز.

وشملت العقوبات الأوروبية أيضاً قيادات أمنية وعسكرية تلعب دوراً محورياً في آلة القمع، مثل علي شيرازي، رئيس المنظمة العقائدية والسياسية لقيادة الشرطة، ويد الله بوعلي، قائد فيلق فجر في محافظة فارس، وهاشم غياثي، قائد فرقة ما يسمى بـ الإمام الرضا في محافظة خراسان الرضوية. كما استهدفت العقوبات مسؤولين قضائيين متورطين في المحاكمات الجائرة، وهم أحمد درويش كفتار رئيس الفرع الأول في محاكم النظام بمدينة رشت، ومحمد علي درويش كفتار رئيس الفرع الثاني في المحكمة ذاتها.

وتضمنت القائمة كذلك قاسم قريشي، نائب رئيس منظمة الباسيج، وأحمد بيكدلي، نائب العمليات في مقر ثار الله الأمني بطهران. وطالت العقوبات مجموعة من المسؤولين في نيابة المنطقة 33 سيئة السمعة، وهم محمد نصيري بور مساعد المدعي العام في طهران والمشرف على النيابة، وأمير حسين تاريان، وناصر جلاير سرنقي، ومحمود حاج مرادي، بالإضافة إلى حسين يكتا، عضو المجلس المركزي لمقر عمار التابع لحرس النظام الإيراني.

رصاصة الإجهاز: اعترافات رسمية تفضح “بروتوكول الإعدام الميداني” في إيران

كشف تصريح لمدير مقبرة “بهشت زهرا” عن حقيقة مرعبة؛ حيث تبين أن 70% من جثامين شهداء الانتفاضة تحمل آثار “رصاصة الإجهاز”. هذا الاعتراف يوثق تورط أجهزة النظام في إرهاب دولة منظم، ويحول المؤسسات الخدمية إلى شهود عيان على جرائم إعدام ميدانية تُرتكب بدم بارد ضد المتظاهرين العزل.

تقرير حقوقي | جرائم النظام الإيراني – مارس 2026

وعلى صعيد الكيانات، فرض الاتحاد الأوروبي عقوبات على ثلاث مؤسسات رئيسية تستخدم لقمع المواطنين، وهي فرقة ما يسمى بـ محمد رسول الله في طهران، وفرقة ما يسمى بـ الإمام الرضا في خراسان الرضوية. كما طالت العقوبات شركة ناجي للبحث والتطوير، وهي الجهة المسؤولة عن تصميم تطبيق ناظر لصالح قوات الشرطة، والذي يُستخدم بشكل مكثف لمراقبة وتتبع اتصالات المواطنين الإيرانيين وانتهاك حرياتهم الشخصية.

إسرائيل تعلن مقتل لاريجاني وقائد الباسيج للنظام الإيراني

إسرائيل تعلن مقتل لاريجاني وقائد الباسيج للنظام الإيراني

أعلن وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس، اليوم الثلاثاء، مقتل رئيس المجلس الأعلى للأمن القومي للنظام الإيراني علي لاريجاني، إلى جانب قائد قوات الباسيج، خلال هجمات استهدفت مواقع داخل إيران الليلة الماضية.

وقال كاتس في تصريح مصور إن لاريجاني كان “القائد الفعلي للبلاد”، مؤكداً أن إسرائيل ماضية في استهداف “جميع بدائل القيادة” داخل النظام الإيراني، ومشدداً على استمرار العمليات ضد كبار المسؤولين في طهران. وأضاف أن الضربات الإسرائيلية “تعيد إيران عقوداً إلى الوراء”، وفق تعبيره.

وفي السياق ذاته، أعلن الجيش الإسرائيلي مقتل قائد الباسيج غلام رضا سليماني إثر غارات استهدفت مواقع في قلب العاصمة طهران.

وكان مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو قد أعلن في وقت سابق أن نتنياهو أصدر أوامر مباشرة باستهداف كبار قادة النظام الإيراني، في إطار تصعيد غير مسبوق في المواجهة بين الطرفين.

ويُعد علي لاريجاني، المولود في النجف، من أبرز الشخصيات النافذة في النظام الإيراني، حيث تولى رئاسة المجلس الأعلى للأمن القومي منذ أغسطس 2025، ولعب دوراً محورياً في رسم السياسات الأمنية والعسكرية، خاصة بعد مقتل علي خامنئي. كما اكتسب نفوذاً متزايداً داخل الدائرة المقربة من مجتبى خامنئي.

وتأتي هذه التطورات في سياق حملة اغتيالات واسعة بدأت مع انطلاق الحرب في 28 فبراير، حيث استهدفت الضربات الإسرائيلية والأميركية عدداً من كبار القادة الإيرانيين، بينهم خامنئي، وقائد الحرس محمد باكبور، ورئيس الأركان عبد الرحيم موسوي، إضافة إلى وزير الدفاع وعدد من القادة العسكريين البارزين.

مؤتمر “إيران منعطف تاريخي”: إجماع دولي لدعم الحكومة المؤقتة وخطة النقاط العشرللسيدة مريم رجوي

مؤتمر “إيران منعطف تاريخي”: إجماع دولي لدعم الحكومة المؤقتة وخطة النقاط العشرللسيدة مريم رجوي

عقدت المقاومة الإيرانية الأحد 15 مارس مؤتمراً دولياً عبر الانترنت بحضور السیدة مریم رجوي‌، تحت عنوان «مؤتمر إيران منعطف تاريخي ،دعم الحكومة المؤقتة التابعة للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية على أساس خطة النقاط العشر».شارک فيه رؤساء وزراء، وزراء سابقون، وقادة عسكريون وشخصیات سیاسیة، حیث أعلنوا عن دعمهم لمقاومة الشعب الإیراني ورفض دکتاتوریتي الشاه  والملالي.

وكان بعض المتکلمین في المؤتمر: شارل میتشل رئیس المفوضیة الأوربیة و رئیس وزراء بلجیکا السابق، جوليو تيرزي، وزير الخارجية الإيطالي الأسبق ورئيس لجنة الشؤون الأوروبية في مجلس الشيوخ الإيطالي، جون بيرد، وزير خارجية كندا الأسبق، الجنرال ويسلي كلارك، القائد الأعلى السابق لقوات الناتو في أوروبا، غي فيرهوفشتات، رئيس وزراء بلجيكا الأسبق، كارلا ساندز السفيرة الأمریکیة السابقة‌ في‌الدنمارک، السیدة توکل کرمان الحائزة علی جائزة نوبل للسلام، السیدة سهام بادي الوزیرة السابقة‌ في تونس، جیرهارد رئیس وزراء‌ إیرلندا السابق، أعضاء مجلسی العموم واللوردات البریطاني، غي إيف لوتيرم رئیس وزراء بلجیکا السابق و…

وقد تمحور الحدث حول تقديم الدعم الحاسم للبديل الديمقراطي الإيراني في ظل الأزمات الراهنة. وافتتحت السيدة مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة للمقاومة الإيرانية، هذا الحدث الهام بكلمة شاملة تناولت فيها التطورات الراهنة في إيران والمنطقة، مسلطة الضوء على خارطة الطريق نحو الحرية.

مؤتمر دولي: دعم واسع للحكومة المؤقتة للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

أكد المشاركون في المؤتمر أن منظمة مجاهدي خلق، بخبرتها الممتدة لـ 60 عاماً وتضحيات شهدائها، هي القوة الدافعة لإرساء الديمقراطية. وشدد المؤتمر على أن خطة النقاط العشر للسيدة مريم رجوي تمثل خارطة الطريق الوحيدة لضمان السيادة الشعبية والحرية في إيران المستقبل.

مؤتمر دولي عبر الإنترنت | مارس 2026 – دعم البديل الديمقراطي

في كلمتها الافتتاحية، قالت السيدة مريم رجوي: في حين أن إيران والمنطقة بأسرها غارقة في حرب طاحنة، أدعو العالم باسم السلام وباسم الحرية إلى الاعتراف بالحل الوحيد للأزمة الإيرانية الخطيرة. هذا الحل يتمثل في إسقاط النظام على يد المقاومة والانتفاضة المنظمة وجيش التحرير. أعلن المجلس الوطني للمقاومة عن الحكومة المؤقتة لنقل السلطة إلى الشعب الإيراني وإقامة جمهورية ديمقراطية بناءً على خطة المقاومة المكونة من 10 نقاط. هذه الخطة هي هندسة الديمقراطية في إيران. وهذه هي بالضبط رسالة الحكومة المؤقتة. إن المهمة الأولى لهذه الحكومة، كما جاء في المادة الأولى من برنامج المجلس الوطني للمقاومة، هي «نقل السيادة إلى الشعب الإيراني وإرساء سيادة وطنية وشعبية جديدة».

وأضافت السيدة رجوي: ندعو جميع حكومات العالم إلى إغلاق سفارات نظام الملالي، وممارسة الضغط عليه للإفراج عن السجناء السياسيين، وإنهاء قطع الإنترنت، ووقف الإعدامات. وندعو الجميع إلى دعم الحكومة المؤقتة لنقل السيادة إلى الشعب الإيراني وإقامة جمهورية ديمقراطية، والاعتراف بنضال الشعب الإيراني ومعركة جيش التحرير وحراك الشباب الثوار ضد الحرس من أجل إسقاط نظام الملالي. الشعب الإيراني وحده هو من يملك شرعية تقرير المستقبل السياسي لبلده. هذه المقاومة لا تطلب مالاً أو سلاحاً، ولا تطلب حضور قوات أجنبية على الأراضي الإيرانية.

في مداخلته، رسم السيد شارل ميشيل، الرئيس السابق للمجلس الأوروبي ورئيس وزراء بلجيكا الأسبق، صورة شاملة لطبيعة النظام القائم، مشيراً إلى سجلّه في “تصدير الإرهاب، وزعزعة الاستقرار عبر الوكلاء، والسعي لامتلاك السلاح النووي كوسيلة لقتلٍ أكبر ومنح الذات حصانة، واستخدام الرهائن السياسيين كسلاح ابتزاز”، إضافة إلى عجزه عن تأمين أساسيات الحياة للشعب الإيراني “لا ماء ولا خبز ولا كهرباء”، وما يصاحب ذلك من تهديدات تمس العالم عبر “ابتزاز اقتصادي” مثل التلويح بإغلاق مضيق هرمز. ومن هذا السياق، شدد ميشيل على أن “لا حرب ولا تدخل عسكري خارجي” يمكن أن يصنع حلاً دائماً، كما أن “التهدئة والصمت والتواطؤ” لم ولن يدفعوا النظام إلى الإصلاح. وطرح ما سمّاه “الطريق الثالث” بوصفه الطريق الوحيد: “إرادة الشعب الإيراني وشرعيته وتعبئته” لنقل السيادة من الديكتاتورية إلى الديمقراطية، على قاعدة ثلاثة عناصر: “فريق بقيادة، برنامج موثوق، وشركاء وأصدقاء”. واعتبر أن قوة المعارضة تكمن في شموليتها وتمثيلها لمختلف القوميات والمكونات، مؤكداً أن “التعددية والوحدة” شرطٌ للانتقال.وختم بالتأكيد على أن “خطة النقاط العشر” هي الإطار الواقعي والموثوق للانتقال من الديكتاتورية إلى الديمقراطية، نحو إيران “ديمقراطية، قائمة على فصل الدين عن الدولة، مسالمة، مزدهرة”.

وفي كلمته، أكد السيناتور الإيطالي ووزير الخارجية الأسبق جوليو تيرتزي، على الأهمية الاستثنائية لإظهار الدعم الدولي للبديل الديمقراطي الحقيقي في إيران. وأشار إلى أن أكثر من 1000 برلماني وقائد سياسي من جميع أنحاء العالم قد أعلنوا دعمهم القوي والواضح للحكومة المؤقتة التابعة للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية. هذا التأييد، بحسب تيرتزي، يعكس إجماعاً عالمياً متزايداً على ضرورة وجود إطار شرعي لانتقال سلمي للسلطة يستند بالكامل إلى إرادة الشعب الإيراني الذي عانى من القمع المستمر.

السيناتور جوليو ترزي: نعيش الساعات الأكثر حسماً وعصر إرهاب الملالي شارف على النهاية

أكد السيناتور الإيطالي جوليو ترزي فخره بالوقوف إلى جانب ملايين الشباب الإيرانيين الشجعان في انتفاضتهم ضد القمع. وشدد في كلمته على أن النظام وصل إلى طريق مسدود، وأن إرادة الشعب في الحرية والكرامة ترسم الآن ملامح المستقبل الجديد لإيران.

دعم دولي للمقاومة الإيرانية | كلمة السيناتور جوليو ترزي – مارس 2026

كما شدد تيرتزي على أن عصر إرهاب الملالي وإراقة الدماء قد وصل إلى نهايته المحتومة. وأعرب عن تضامنه العميق مع الشبان والشابات في جميع أنحاء إيران الذين يرفضون الاستسلام لشرور الجمهورية الإجرامية. وبصفته مواطناً أوروبياً، جدد التزامه القوي بخطة النقاط العشر للسيدة مريم رجوي، مؤكداً أنها الرؤية الأوضح والأكثر شمولاً لبناء دولة إيرانية جديدة تقوم على الديمقراطية، سيادة القانون، المساواة بين الجنسين، وفصل الدين عن الدولة.

من جهتها، شددت السيدة توكل كرمان، الحائزة جائزة نوبل للسلام، على وقوفها إلى جانب “ثورة الشعب الإيراني” ونضاله الطويل من أجل الحرية والكرامة، معتبرة أن ما يعيشه الإيرانيون اليوم ليس حادثاً طارئاً بل امتداد لسلسلة ديكتاتوريات وتعقيدات تاريخية ودولية. وفي الوقت نفسه، أعلنت رفضها الصريح لـ”الحرب والقصف” ضد إيران، محذّرة من أن الحروب المدمرة لا تقود تلقائياً إلى ديمقراطية، بل قد تفتح الباب لإعادة إنتاج الاستبداد عبر “إحياء نظام الشاه” أو فرض ترتيبات تُبقي وجوهاً من داخل النظام، وتحوّل البلد إلى ساحة صراع على النفوذ والموارد.

من جانبه، صرح جون بيرد، وزير خارجية كندا الأسبق، بأن التجارب المريرة منذ عام 1979 أثبتت بما لا يدع مجالاً للشك أن سياسة استرضاء النظام الإيراني لا تجدي نفعاً، بل تساهم فقط في إطالة أمد هذا النظام الوحشي. وأوضح بيرد أن الحل الوحيد لإنهاء معاناة الشعب الإيراني يكمن في إسقاط النظام، محذراً في الوقت ذاته من أن التدخل العسكري الأجنبي ليس هو الحل، بل إن التغيير الحقيقي يجب أن ينبع من الداخل، وهو ما تؤكده الانتفاضات الشعبية المستمرة التي تطالب بالتغيير الجذري.

وأكد بيرد أن التغيير الناجح يتطلب قيادة، تنظيماً، وشبكات قادرة على الحشد، وهي عناصر متوفرة بقوة داخل المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية بقيادة السيدة رجوي. وأشاد بخطة النقاط العشر كخارطة طريق واضحة ترفض كافة أشكال الدكتاتورية، سواء كانت دينية أو وراثية. وختم كلمته بتأكيد وقوف الشعب الكندي إلى جانب الإيرانيين في نضالهم، متطلعاً إلى اليوم الذي يسقط فيه نظام الملالي وتعود فيه إيران حرة وديمقراطية إلى المجتمع الدولي.

بدوره، حذر جير هارد، رئيس وزراء أيسلندا الأسبق، من أن النظام الثيوقراطي الراسخ في إيران مستعد لتدمير البلاد بأكملها من أجل الحفاظ على قبضته على السلطة. وأكد أن سبعة وأربعين عاماً من الاسترضاء الغربي لم تؤدِ إلا إلى تقوية هذا النظام. وأشار هارد إلى أن الأزمة الإيرانية لا يمكن حلها عبر الحروب ولا عبر التنازلات، بل فقط من خلال إسقاط النظام بأيدي الشعب الإيراني والمقاومة المنظمة، وهو ما يتوافق تماماً مع رؤية السيدة مريم رجوي التي طرحتها منذ عقدين.

وسلط هارد الضوء على الخطوة السياسية الحاسمة المتمثلة في إعلان المجلس الوطني للمقاومة عن حكومة مؤقتة لمرحلة ما بعد الملالي. وأوضح أن هذه الحكومة، المستندة إلى خطة النقاط العشر، تمثل مخططاً موثوقاً لجمهورية ديمقراطية قائمة على فصل الدين عن الدولة، ترفض العودة إلى ديكتاتورية الشاه. كما وجه انتقاداً لوسائل الإعلام الدولية لتجاهلها غير المبرر للمقاومة الإيرانية كبديل ديمقراطي حقيقي، داعياً المجتمع الدولي إلى التوقف عن الوقوف على الهامش والاعتراف الفوري بالحكومة المؤقتة.

أما السيناتور الهولندي فرانس فان كنابن، فقد أشاد بالشجاعة الاستثنائية التي أظهرها الشعب الإيراني في احتجاجاته المستمرة ضد القمع العنيف لنظام الملالي. وأكد أن الشعب الإيراني يطالب بحقه في تقرير مصيره بنفسه، ويرفض بشدة أي محاولات لفرض دكتاتوريات جديدة، سواء كانت استمراراً لحكم الملالي بوجوه جديدة أو عودة لرموز النظام السابق، دون العودة إلى الإرادة الشعبية الحقيقية.

مؤتمر إيران “منعطف تاريخي”: إجماع دولي واسع لدعم الحكومة المؤقتة وخطة النقاط العشر

في حدث دولي بارز، أعلن رؤساء دول ووزراء وبرلمانيون دعمهم الحاسم للبديل الديمقراطي الإيراني. وافتتحت السيدة مريم رجوي المؤتمر بكلمة شاملة أكدت فيها أن مسار الحرية يمر عبر دعم الحكومة المؤقتة، مشددة على أن العالم بات يدرك ضرورة التغيير الجذري لإنهاء أزمات المنطقة.

مؤتمر دولي رفيع المستوى | دعم البديل الديمقراطي – 15 مارس 2026

واعتبر فان كنابن إعلان المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية عن خطة النقاط العشر وتشكيل حكومة مؤقتة بمثابة خطوة تاريخية وجسر ضروري للانتقال نحو دولة ديمقراطية خلال ستة أشهر من إسقاط النظام. وأكد تضامن أغلبية الشعب الهولندي مع هذا النضال السلمي، موجهاً نداءً مباشراً إلى المجتمع الدولي، لدعم مبادرة الشعب الإيراني والمقاومة بقيادة السيدة رجوي لتحقيق الاستقرار والحرية.

في الختام، أجمع المتحدثون في المؤتمر على رسالة موحدة وحازمة: إن سياسة الاسترضاء قد فشلت تماماً، ولا بديل عن إسقاط نظام الملالي بأيدي الشعب الإيراني ومقاومته المنظمة. وطالب المشاركون المجتمع الدولي بالتوقف عن تجاهل البديل الديمقراطي، والاعتراف الرسمي بالحكومة المؤقتة التابعة للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية. كما شددوا على ضرورة إغلاق سفارات النظام، ومحاسبته على انتهاكاته المستمرة لحقوق الإنسان، مؤكدين دعمهم الكامل لخطة النقاط العشر للسيدة مريم رجوي كخارطة طريق وحيدة وموثوقة لبناء جمهورية إيرانية ديمقراطية، قائمة على فصل الدين عن الدولة، ومسالمة، ترفض كافة أشكال الدكتاتورية الدينية والوراثية.

كايْل أولسون لسكاي نيوز: مريم رجوي تمثل خياراً مقنعاً لمستقبل إيران، وعودة نظام الشاه مرفوضة

كايْل أولسون لسكاي نيوز: مريم رجوي تمثل خياراً مقنعاً لمستقبل إيران، وعودة نظام الشاه مرفوضة

سلطت شبكة سكاي نيوز أستراليا الضوء على مستقبل إيران في ظل التطورات المتسارعة، حيث استضافت الصحفي كايْل أولسون لمناقشة تفاصيل مقابلته الحصرية مع السيدة مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة من قبل المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية. وتناول اللقاء الرؤية الديمقراطية التي تطرحها المقاومة لمرحلة ما بعد الإطاحة بحكم النظام الإيراني الحالي.

وعرضت القناة خلال المقابلة تسجيلاً للسيدة مريم رجوي تؤكد فيه أن جميع القيود السياسية والقانونية وتلك المستمدة من الشريعة القسرية التي فرضها النظام سيتم إلغاؤها بالكامل. وأوضحت رجوي أن حركة المقاومة تؤمن إيماناً راسخاً بالمساواة والحرية، مشددة على أن شعار حركتها الدائم هو: لا للحجاب القسري، لا للدين القسري، ولا للحكم القسري.

وفي تعليقه على هذه الرؤية، أكد كايْل أولسون أن أي شخص في العالم الغربي سيوافق بلا شك على المبادئ الديمقراطية التي تطرحها رجوي. وأشار إلى أن هذا المشروع يتضمن إلغاء الإكراه الديني، وضمان حقوق متساوية للمرأة، وإرساء نظام اقتصادي حر، وتأسيس محاكم علنية وعادلة، معتبراً إياها خطوات تمثل طموحات الشعب الإيراني الحقيقية.

وتطرق أولسون إلى التحركات الراهنة لإدارة ترامب وتأثيرها في دفع ملالي النظام الإيراني نحو التراجع. وأوضح أن العالم يترقب الخطوة التالية بعد القضاء على هذا النظام، مؤكداً أن الشعب الإيراني يمتلك خيارات حقيقية وموثوقة، وأن السيدة مريم رجوي تمثل خياراً مقنعاً لقيادة هذه المرحلة الانتقالية.

مريم رجوي من جنيف: لا مفر من العدالة الدولية لمحاسبة قادة نظام الملالي

في رسالة متلفزة لمؤتمر حقوق الإنسان بالأمم المتحدة، دعت السيدة مريم رجوي المجتمع الدولي لدعم حل الشعب الإيراني لإقامة جمهورية ديمقراطية. وأكدت أن الأزمات الحادة التي يمر بها الإيرانيون تفرض ضرورة إنهاء الإفلات من العقاب وتقديم رؤوس النظام للمحاكمة الدولية.

مؤتمر حقوق الإنسان – المقر الأوروبي للأمم المتحدة | مارس 2026

وفي المقابل، انتقد أولسون بشدة الترويج لإبن الشاه السابق، مشيراً إلى أن مساعيه لإعادة نظام الشاه إلى إيران تتعارض مع تطلعات الشعوب الحرة. وقارن ذلك بالتاريخ الأمريكي، موضحاً أن الأمريكيين أطاحوا بنظام الحكم الملكي قبل 250 عاماً، ومؤكداً أن هذا النوع من الأنظمة الاستبدادية هو ما لا يرغب الناس في العيش تحته أو القبول به مجدداً.

واختتم الصحفي مقابلته بتأكيد أهمية هذا التحول الديمقراطي ليس فقط بالنسبة للإيرانيين، بل للأمن العالمي بأسره. وأوضح أن تخليص العالم من هذا النظام، وتأسيس إيران حرة وخالية من الأسلحة النووية، سيعود بالنفع المباشر على أمن واستقرار دول المنطقة والولايات المتحدة وأوروبا وبقية العالم.