الرئيسيةأخبار إيرانالحل الاستراتيجي لإيران: المقاومة المنظمة تنهي حقبة الاستبداد بشقيه وتقدم البديل الديمقراطي

الحل الاستراتيجي لإيران: المقاومة المنظمة تنهي حقبة الاستبداد بشقيه وتقدم البديل الديمقراطي

0Shares

الحل الاستراتيجي لإيران: المقاومة المنظمة تنهي حقبة الاستبداد بشقيه وتقدم البديل الديمقراطي

نشر موقع صحيفة إكسبرس البريطانية مقالاً تحليلياً بقلم جون بيركو، رئيس مجلس العموم البريطاني الأسبق (2009 – 2019)، يسلط فيه الضوء على الحل الجذري للأزمة الإيرانية الذي يبدو أن الكثيرين يتجاهلونه. ويؤكد الكاتب في ملخص مقاله أن تعيين مجتبى خامنئي يعكس يأس النظام الإيراني، محذراً من محاولات إعادة إنتاج دكتاتورية الشاه، ومشدداً على أن المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية بقيادة السيدة مريم رجوي يمثل الحل الحقيقي والبديل الديمقراطي المنظم الجاهز لقيادة البلاد.

إيشيوز آند إنسايتس: مشروع مريم رجوي للحكومة المؤقتة هو المسار الاستراتيجي لمستقبل إيران

أكد البروفيسور إيفان ساشا شيهان أن الانتقال الديمقراطي في إيران بات ضرورة ملحة للأمن الدولي. وأوضح في مقاله أن إطار العمل الذي قدمته السيدة مريم رجوي للحكومة المؤقتة يوفر البديل الأكثر جاهزية وتنظيماً، مشدداً على أن دعم هذا المسار هو الرد الاستراتيجي الوحيد لضمان استقرار المنطقة بعد سقوط نظام الملالي.

تحليل دولي | موقع Issues & Insights – مارس 2026

وأوضح بيركو أن مقتل علي خامنئي لم يؤدِ إلى انهيار فوري لـ النظام الإيراني، بل كشف عن نظام عالق في طريق مسدود. وأشار إلى أن قيام مجلس الخبراء بتصعيد إبنه مجتبى خامنئي يمثل أول انتقال فعلي للسلطة من الأب إلى الابن منذ ثورة 1979 التي أطاحت بنظام الشاه. واعتبر الكاتب أن هذه الخطوة لا تعكس قوة، بل تظهر يأس النظام وتخبطه كالغريق الذي يتعلق بقشة، حيث اختارت القيادة شخصية تعتمد كلياً على اسم والدها وعلاقاتها العميقة مع حرس النظام الإيراني والأجهزة الأمنية. وأضاف أن الدافع الأعمق وراء هذا التعيين هو الخوف من اندلاع انتفاضة وطنية أخرى، والتي قد تكون أوسع نطاقاً وأكثر شراسة من انتفاضة يناير 2026.

وحذر الكاتب المراقبين الغربيين من الانجرار وراء الإجابات السطحية والبحث عن أسماء مألوفة، في إشارة إلى الترويج لرضا بهلوي، إبن الشاه الذي أطيح به قبل 47 عاماً بعد حقبة اتسمت بالاستبداد وحكم الحزب الواحد والفساد المستشري وسطوة الشرطة السرية السافاك. وأكد بيركو أن الشرعية السياسية لا تتأسس على تضخيم وسائل التواصل الاجتماعي، بل تبنى على المصداقية والتضحية والارتباط المستمر بالشعب، محذراً من تكرار تجارب فاشلة مثل تجربة أحمد الجلبي في العراق. وشدد على أن الشعب الإيراني يرفض العودة إلى الاستبداد بشقيه، وهو ما يتجلى بوضوح في هتافات الشوارع: الموت للظالم، سواء كان الشاه أو الملالي، مؤكداً أن مطلبهم ليس تدوير السلطة بل التجديد الديمقراطي.

وفي سياق تقديم الحل الحقيقي، لفت بيركو الانتباه إلى المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية (NCRI)، الذي قدم نفسه لأكثر من أربعة عقود كمعارضة منظمة لـ النظام الإيراني. وأشار إلى أن عشرات الآلاف من النشطاء المرتبطين بمنظمة مجاهدي خلق الإيرانية واجهوا السجن والتعذيب والإعدام، في حين تواصل شبكاتها الداخلية العمل بمخاطر شخصية كبيرة، مذكرًا بأنها الجهة التي كشفت سابقاً عن برنامج الأسلحة النووية الإيراني. واعتبر أن هذه الحركة صُنعت بالتضحيات، وتقف على رأسها السيدة مريم رجوي التي أمضت عقوداً في الدفاع عن بديل ديمقراطي حقيقي.

نيوز نيشن: علي صفوي يؤكد انتهاء عصر الدكتاتورية وجاهزية الحكومة المؤقتة

في مقابلة مع الإعلامي كونيل ماكشين، صرح علي صفوي بأن موت خامنئي يمثل نهاية عهد الاستبداد الديني في إيران. وأوضح أن المجلس الوطني للمقاومة مستعد تماماً للمرحلة الانتقالية عبر تشكيل حكومة مؤقتة تستند إلى رؤية السيدة مريم رجوي الديمقراطية لإعادة السلطة للشعب.

مقابلة تلفزيونية | شبكة NewsNation الأمريكية – مارس 2026

وأشاد الكاتب بالدور البارز الذي تلعبه النساء في قيادة هذه الحركة، في تناقض صارخ مع كراهية النساء المؤسسية لدى النظام الإيراني. وسلط الضوء على خطة النقاط العشر التي وضعتها رجوي، والتي تحدد معالم جمهورية إيرانية مستقبلية تقوم على الاقتراع العام، والانتخابات الحرة، وفصل الدين عن الدولة، والمساواة بين الجنسين، وإلغاء عقوبة الإعدام، واستقلالية الأقليات، وتأسيس جمهورية غير نووية. وأكد أن هذه الالتزامات تشكل خارطة طريق هيكلية واضحة وعملية للانتقال السياسي، وهي ضرورية في لحظات التمزق السياسي.

واختتم رئيس مجلس العموم الأسبق مقاله بالإشارة إلى إعلان المجلس الوطني للمقاومة عن تشكيل حكومة مؤقتة تستند إلى خطة النقاط العشر، وذلك فور توارد الأنباء عن مقتل علي خامنئي لملء الفراغ السياسي ببرنامج واضح. وخلص إلى أن الخلافة الحالية قد تشتري بعض الوقت للنظام الإيراني، لكنها لن تنقذ سفينته الغارقة، داعياً الغرب إلى التخلي عن الوضع الراهن والانحياز إلى هذا المستقبل الديمقراطي الناشئ الذي تقدمه المعارضة.

مقالات ذات صلة

الأكثر قراءة