الرئيسية بلوق الصفحة 166

مؤتمر إيران منعطف تاريخي: السيناتور جوليو تيرتزي يؤكد على الإجماع العالمي لدعم خطة النقاط العشر

مؤتمر إيران منعطف تاريخي: السيناتور جوليو تيرتزي يؤكد على الإجماع العالمي لدعم خطة النقاط العشر

في إطار الدعم الدولي المتزايد للبديل الديمقراطي الإيراني، عُقد مؤتمرٌ دولي هام عبر الإنترنت تحت عنوان: «إيران: منعطف تاريخي، دعم الحكومة المؤقتة التابعة للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية على أساس خطة النقاط العشر». شهد المؤتمر مشاركة واسعة من كبار السياسيين وصناع القرار حول العالم. وفي هذا السياق، برزت المشاركة القوية للسيد جوليو تيرتزي، السيناتور الإيطالي ووزير خارجية إيطاليا الأسبق، الذي ألقى كلمة شاملة أكد فيها على التضامن الدولي غير المسبوق مع الشعب الإيراني ومقاومته المنظمة، رافضاً أي مساومة مع نظام الملالي.

مؤتمر “إيران منعطف تاريخي”: إجماع دولي لدعم الحكومة المؤقتة وخطة النقاط العشر

شهد المؤتمر الدولي، بحضور السيدة مريم رجوي، مشاركة واسعة من رؤساء وزراء وقادة عالميين أعلنوا دعمهم لتشكيل الحكومة المؤقتة للمجلس الوطني للمقاومة. أكد المشاركون أن خطة النقاط العشر هي المسار الديمقراطي الأنسب لمستقبل إيران، معبرين عن رفضهم القاطع لكل من دكتاتورية الشاه والملالي.

تغطية مؤتمر دولي | مارس 2026 – المقاومة الإيرانية

استهل السيناتور جوليو تيرتزي كلمته بتوجيه شكر عميق، من صميم قلبه، للسيدة مريم رجوي على توجيهاتها وكلماتها البالغة الأهمية في هذا المنعطف التاريخي الصعب. وأعرب عن الأهمية القصوى لإظهار هذا الدعم الاستثنائي للبديل الديمقراطي الحقيقي والضروري لإيران.

وأوضح تيرتزي أن هذا الدعم تجلى بوضوح من خلال توقيع أكثر من 1000 برلماني ورؤساء دول وحكومات سابقين ووزراء وقادة سياسيين من جميع أنحاء العالم على بيان مشترك، يهدف إلى دعم الحكومة المؤقتة التي أعلن عنها المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية دعماً كاملاً. وأكد أن هذا التأييد غير المسبوق يعكس اعترافاً دولياً واسع النطاق وعابراً للأحزاب، ويؤكد على إجماع عالمي متزايد حول إطار منظم وشرعي لانتقال سلمي يستند إلى إرادة الشعب الإيراني.

ووجّه تيرتزي رسالة تضامن قوية قائلاً: اليوم نقف معكِ، سيدة رجوي. نقف مع أمة إيران البطلة التي تقاتل من أجل حريتها. نقف مع النساء الإيرانيات، ومع الآلاف من المقاتلين من أجل الحرية. نقف مع الملايين من الطلاب والشبان الذين يرفعون أصواتهم بعزيمة شجاعة ضد شر زماننا، شر جمهورية الملالي الإجرامية.

وشدد وزير الخارجية الإيطالي الأسبق على أن عصر إرهاب الملالي وإراقة الدماء والفساد قد وصل إلى نهايته، مشيراً إلى أن الشعب الإيراني عانى على مدار 47 عاماً من انتهاكات لا توصف لحقوق الإنسان في ظل نظام حكم بالخوف والقمع. واستذكر تضحيات عشرات الآلاف من الإيرانيين، وإصابة أكثر من 300 ألف خلال الأشهر القليلة الماضية فقط، مؤكداً أن هؤلاء الشباب يرفضون التخلي عن أملهم في الحرية.

أزمة إيران الكبرى: حين يصبح إسقاط النظام خياراً لا مفرّ منه لمستقبل المنطقة

في ظل اضطراب إقليمي واسع وأزمات داخلية متفاقمة، يطرح المؤتمر الدولي لدعم الحكومة المؤقتة ضرورة تغيير المقاربة الدولية للملف الإيراني. يؤكد التحليل أن العالم يقف أمام لحظة تحول تفرض الاعتراف بالبديل الديمقراطي المنظم كخيار وحيد لإنهاء حقبة الاستبداد وتحقيق الاستقرار في الشرق الأوسط.

تحليل سياسي | مارس 2026 – آفاق التغيير في إيران

كما تطرق تيرتزي إلى سياسات النظام التخريبية، موضحاً كيف صدّر الملالي أيديولوجية الهيمنة والإرهاب في جميع أنحاء الشرق الأوسط لزعزعة استقرار الدول، وكيف تم إسكات المعارضين السياسيين في الداخل والخارج عبر التعذيب والشنق والهجمات الإرهابية من خلال جهاز استخبارات حوّل سفاراته إلى أسلحة.

وأكد السيناتور الإيطالي أن التاريخ يعلمنا أن الأنظمة المبنية على القمع لا تدوم، وأن الإيرانيين يطالبون بقوة بقيادة ديمقراطية موثوقة تستمد شرعيتها من تضحيات الشهداء وشجاعة المواطنين، وليس من مضطهدي الحاضر أو الماضي. واختتم كلمته بتجديد التزامه، كأوروبي، بدعم خطة النقاط العشر للسيدة مريم رجوي، واصفاً إياها بأنها الرؤية الأوضح لبناء دولة جديدة تقوم على الديمقراطية، سيادة القانون، المساواة بين الجنسين، وفصل الدين عن الدولة، من أجل تحقيق السلام والأمن والتقدم لجميع الأمم.

جير هارد يطالب بالاعتراف بالحكومة المؤقتة وينتقد التجاهل الإعلامي للمقاومة الإيرانية

جير هارد يطالب بالاعتراف بالحكومة المؤقتة وينتقد التجاهل الإعلامي للمقاومة الإيرانية

في خضم التطورات المتسارعة التي تشهدها المنطقة، انعقد المؤتمر الدولي «إيران: منعطف تاريخي، دعم الحكومة المؤقتة التابعة للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية على أساس خطة النقاط العشر»، ليمثل منصة عالمية لدعم التغيير الديمقراطي في إيران. وفي مشاركة بارزة، ألقى السيد جير هارد، رئيس وزراء أيسلندا الأسبق، كلمة قيّمة تناول فيها حتمية التغيير في إيران. وأكد هارد أن النظام لا يمكن إصلاحه، وأن التغيير لن يأتي عبر الحروب الخارجية بل بأيدي الإيرانيين، داعياً المجتمع الدولي إلى الاعتراف الجاد بالبديل الديمقراطي المتمثل في المجلس الوطني للمقاومة.

مؤتمر “إيران منعطف تاريخي”: إجماع دولي لدعم الحكومة المؤقتة وخطة النقاط العشر

شهد المؤتمر الدولي، بحضور السيدة مريم رجوي، مشاركة واسعة من رؤساء وزراء وقادة عالميين أعلنوا دعمهم لتشكيل الحكومة المؤقتة للمجلس الوطني للمقاومة. أكد المشاركون أن خطة النقاط العشر هي المسار الديمقراطي الأنسب لمستقبل إيران، معبرين عن رفضهم القاطع لكل من دكتاتورية الشاه والملالي.

تغطية مؤتمر دولي | مارس 2026 – المقاومة الإيرانية

استهل السيد جير هارد كلمته بالتعبير عن فخره بالمشاركة في هذا المؤتمر الذي يُعقد في لحظة بالغة الأهمية لإيران والمنطقة. وطرح تساؤلاً جوهرياً حول ما إذا كان الصراع الحالي سيؤدي إلى إسقاط النظام الذي ينشده الجميع، مشيراً إلى أن التاريخ يثبت أن سياسة الاسترضاء والتنازلات للأنظمة العدوانية لا تخفف من سلوكها بل تزيدها جرأة.

وأوضح رئيس وزراء أيسلندا الأسبق أن التاريخ يعلمنا درساً آخر من تجارب التسعينيات وعام 2003، وهو أن الحرب والتدخل العسكري الخارجي ليسا الحل. فالقوة العسكرية قد تهدم الهياكل لكنها نادراً ما تُحدث تغييراً سياسياً مستداماً. وأكد أن هذا ينطبق بقوة على إيران، حيث نواجه نظاماً ثيوقراطياً مستعداً لتدمير البلاد من أجل البقاء في السلطة. وأشار إلى أن 47 عاماً من الاسترضاء الغربي لم تزد النظام إلا قوة، مؤكداً رؤية السيدة مريم رجوي التي طُرحت منذ عقدين: الأزمة الإيرانية لن تُحل بالاسترضاء ولا بالحرب، بل عبر إسقاط النظام على يد الشعب ومقاومته المنظمة.

وسلط هارد الضوء على الخطوة السياسية الحاسمة التي اتخذها المجلس الوطني للمقاومة بإعلانه عن حكومة مؤقتة لمرحلة ما بعد حكم الملالي، مستندة إلى خطة النقاط العشر. واعتبرها مخططاً واضحاً وموثوقاً لجمهورية ديمقراطية قائمة على فصل الدين عن الدولة ترفض العودة إلى النظام البهلوي المرفوض شعبياً، وترفض في الوقت ذاته البقاء تحت دكتاتورية ملالي.

صحيفة إكسبرس: جون بيركو يؤكد أن المقاومة المنظمة هي الحل الوحيد لمستقبل إيران

في مقال تحليلي، شدد رئيس مجلس العموم البريطاني الأسبق على أن محاولات النظام لتعيين مجتبى خامنئي تعكس حالة اليأس. وأكد بيركو أن البديل الحقيقي والمنظم يتمثل في المجلس الوطني للمقاومة بقيادة السيدة مريم رجوي، محذراً من محاولات إحياء دكتاتورية الشاه كبديل للدكتاتورية الدينية.

تحليل دولي | صحيفة Express البريطانية – مارس 2026

كما عبر عن قلقه البالغ إزاء التكلفة البشرية للصراع، داعماً بقوة دعوة السيدة رجوي لحماية المدنيين والبنية التحتية. وأكد أن سقوط النظام لم يعد مسألة هل سيحدث؟ بل متى سيحدث؟، مطالباً العالم بالتوقف عن الوقوف على الهامش والاعتراف الفوري بالحكومة المؤقتة.

وفي ختام كلمته، وجه جير هارد انتقاداً لاذعاً وصريحاً لوسائل الإعلام الدولية (مثل سي إن إن، وبي بي سي، والإعلام الأوروبي) والأوساط الأكاديمية لتجاهلها المستمر للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية كبديل ديمقراطي قابل للحياة. واعتبر هذا التجاهل أمراً محبطاً وخاطئاً، متسائلاً عن أسبابه الحقيقية، وداعياً الجميع إلى مضاعفة الجهود لدعم السيدة رجوي وفريقها ومقاتلي الحرية حتى تحقيق النصر.

هندسة الديمقراطية في إيران.. مريم رجوي تطرح خارطة طريق لإسقاط النظام وتأسيس جمهورية ديمقراطية

هندسة الديمقراطية في إيران.. مريم رجوي تطرح خارطة طريق لإسقاط النظام وتأسيس جمهورية ديمقراطية

في مؤتمر إلكتروني عُقد يوم الأحد، وبمشاركة المئات من الشخصيات السياسية البارزة، قدمت الرئيسة المنتخبة للمقاومة الإيرانية، السيدة مريم رجوي، رؤية شاملة أطلقت عليها اسم هندسة الديمقراطية في إيران. وتتضمن هذه الرؤية خطة متكاملة لإسقاط النظام الإيراني، ونقل السلطة عبر حكومة مؤقتة، وصولاً إلى إرساء دعائم جمهورية ديمقراطية، مؤكدة أن أربعة عقود من سياسة الاسترضاء مع النظام لم تجلب في النهاية سوى الحرب والدمار.

مؤتمر “إيران منعطف تاريخي”: إجماع دولي لدعم الحكومة المؤقتة وخطة السيدة مريم رجوي

شهد المؤتمر الدولي الذي عُقد بحضور السيدة مريم رجوي مشاركة واسعة من رؤساء وزراء وقادة عالميين، حيث أعلنوا دعمهم الكامل للمجلس الوطني للمقاومة في تشكيل حكومة مؤقتة. وأكد المشاركون أن خطة النقاط العشر هي المسار الديمقراطي الوحيد لمستقبل إيران، رافضين كافة أشكال الدكتاتورية.

مؤتمر دولي | مارس 2026 – الحكومة المؤقتة

واستهلت رجوي كلمتها بالتأكيد على أن المطلب الأساسي للشعب الإيراني والمقاومة هو تحقيق السلام والحرية، مشددة على أن الحل الوحيد للأزمة الراهنة يكمن في إسقاط النظام الإيراني بأيدي الشعب ومقاومته المنظمة. وخلال المؤتمر، استعرضت رجوي خارطة طريق هيكلية لإسقاط النظام تتألف من خمسة محاور رئيسية، يتمثل المحور الأول منها في وجود ائتلاف ديمقراطي راسخ يتجسد في المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية. ويعمل هذا المجلس بمثابة برلمان للمقاومة ويشكل اللبنة الأساسية للحكومة المؤقتة المستقبلية، ويضم توجهات سياسية متنوعة وأكثر من 450 عضواً تشكل النساء نصفهم، مما يجعله التحالف السياسي الأكثر استدامة في تاريخ إيران المعاصر.

وتطرق المحور الثاني إلى استراتيجية إسقاط النظام وتفكيك قوات حرس النظام الإيراني بشكل حاسم. وأكدت رجوي بوضوح أن التغيير السياسي الحقيقي لا يمكن أن يتحقق عبر طاولة المفاوضات أو من خلال التدخلات الأجنبية، مبينة أن التجارب أثبتت فشل فرضيات الانهيار التلقائي للنظام أو التغيير عبر شبكات التواصل الاجتماعي والقنوات التلفزيونية الوهمية. وشددت على الحاجة إلى يد قادرة تطيح بحرس النظام في ساحة المعركة، وهو ما يرتبط مباشرة بالمحور الثالث الذي يرتكز على شبكة واسعة من وحدات المقاومة المنتشرة في المدن الإيرانية، حيث تعتبر رجوي أن وحدات الانتفاضة وجيش التحرير هم تلك اليد القادرة والدعامة الحقيقية لإنجاز المهمة التاريخية المتمثلة في إسقاط الاستبداد.

صحيفة إكسبرس: جون بيركو يؤكد أن المقاومة المنظمة هي الحل الوحيد لمستقبل إيران

في مقال تحليلي، شدد رئيس مجلس العموم البريطاني الأسبق على أن محاولات النظام لتعيين مجتبى خامنئي تعكس حالة اليأس. وأكد بيركو أن البديل الحقيقي والمنظم يتمثل في المجلس الوطني للمقاومة بقيادة السيدة مريم رجوي، محذراً من محاولات إحياء دكتاتورية الشاه كبديل للدكتاتورية الدينية.

تحليل دولي | صحيفة Express البريطانية – مارس 2026

أما المحور الرابع فيتمثل في وجود منظمة قيادية قادرة على توجيه مسار النضال، وهي منظمة مجاهدي خلق الإيرانية التي تمتلك خبرة تمتد لستين عاماً في مواجهة دكتاتوريتين (دكتاتورية الشاه ودكتاتورية الملالي)، وتضم آلاف الكوادر المتمرسة التي تشكل القوة الدافعة للمقاومة. وتوجت رجوي هذه الهيكلية بالمحور الخامس الذي يعنى بخطة وبرنامج مرحلة ما بعد السقوط، والمتمثل في خطة النقاط العشر التي وصفتها بـ هندسة الديمقراطية في إيران. وأوضحت أن المهمة الأولى للحكومة المؤقتة ستكون نقل السيادة الكاملة إلى الشعب الإيراني وتأسيس حكم وطني وشعبي جديد.

واختتمت السيدة رجوي رؤيتها بالإعراب عن إدراكها العميق لحجم التحديات التي ترافق هذه الرسالة التاريخية، مؤكدة أن عملية النقل السلمي والمنظم للسلطة وإعادة الاستقرار للبلاد وتنشيط الدورة الاقتصادية تتطلب تنظيماً يتمتع بخبرة واسعة وكفاءة عالية. ومن هذا المنطلق، تعتمد الحكومة المؤقتة على الدعم القوي لتشكيلات منظمة مجاهدي خلق وكوادرها المؤهلة، بالإضافة إلى طابور طويل من الخبراء الوطنيين والوطنيات في داخل إيران وخارجها، الذين لا يدخرون جهداً وينتظرون بفارغ الصبر فرصة خدمة شعبهم وإعادة بناء وطنهم.

بيان تاريخي لأكثر من 1000 شخصية دولية دعماً للحكومة المؤقتة ورفضاً لدكتاتوريتي الشاه والملالي

بيان تاريخي لأكثر من 1000 شخصية دولية دعماً للحكومة المؤقتة ورفضاً لدكتاتوريتي الشاه والملالي

في تطور دولي يعكس تزايد الدعم العالمي لتطلعات الشعب الإيراني، أصدر أكثر من ألف شخصية عالمية بارزة بياناً سياسياً مشتركاً أعلنوا فيه تأييدهم المطلق والكامل لإعلان المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية عن تشكيل حكومة مؤقتة. وأكد البيان أن هذا الدعم يستند بشكل أساسي إلى الرؤية الديمقراطية المتمثلة في خطة النقاط العشر التي قدمتها السيدة مريم رجوي كخارطة طريق واضحة لنقل السيادة الحقيقية إلى الشعب. وشدد الموقعون على أن الإيرانيين أثبتوا من خلال انتفاضاتهم المستمرة أنهم يسعون لبناء جمهورية ديمقراطية حديثة، رافضين بشكل قاطع أي محاولة للعودة إلى دكتاتورية الشاه السابقة أو القبول بالاستمرار في ظل النظام الكهنوتي الحالي، ومؤكدين أن هذا الانتقال هو مفتاح السلام والاستقرار في الشرق الأوسط.

بيان تاريخي لـ 1000 شخصية دولية: دعم مطلق للحكومة المؤقتة ورفض للدكتاتورية

أعلنت أكثر من ألف شخصية عالمية بارزة تأييدها الكامل للمجلس الوطني للمقاومة في تشكيل حكومة مؤقتة تستند لبرنامج السيدة مريم رجوي. وأكد الموقعون رفض الشعب الإيراني القاطع للعودة لدكتاتورية الشاه أو البقاء تحت وطأة نظام الملالي، مشددين على أن قيام جمهورية ديمقراطية هو السبيل الوحيد لضمان السلام العالمي.

دعم دولي واسع | مارس 2026 – تضامن عالمي

وضمت قائمة الموقعين على هذا البيان التاريخي نخبة من صناع القرار والسياسات على مستوى العالم، وشملت قادة دول سابقين، ورؤساء وزراء، ووزراء، وبرلمانيين بارزين، بالإضافة إلى سياسيين يمثلون مختلف الأطياف الحزبية في دولهم. كما حظيت الوثيقة بدعم رسمي ومعنوي من قبل مسؤولين في الأمم المتحدة وهيئات دولية أخرى، إلى جانب حشد من الحقوقيين والمحامين وممثلي منظمات حقوق الإنسان، فضلاً عن عمداء مدن وأعضاء مجالس بلدية. وأجمع هؤلاء القادة على أن إيران تقف اليوم في مفترق طرق حاسم ومصيري، معبرين عن إعجابهم العميق وإشادتهم البالغة بالنضال الشجاع والمستمر الذي يخوضه الشعب الإيراني من أجل انتزاع حريته.

وتطرق البيان الدولي إلى التحولات العميقة التي تشهدها الساحة الإيرانية، معتبراً أن إزالة الدكتاتور علي خامنئي من المشهد يمثل تطوراً سياسياً وميدانياً بالغ الأهمية، محملين إياه المسؤولية المباشرة عن إراقة دماء مئات الآلاف من الأبرياء داخل إيران وفي مختلف دول المنطقة. ومع ذلك، أوضح الموقعون أن التغيير الجذري والحقيقي للنظام الإيراني، والذي سيحمل تداعيات إيجابية وحاسمة على السلم والأمن العالميين، لا يمكن أن يتحقق إلا بأيدي الشعب الإيراني ومقاومته الباسلة، مشددين على أن تحديد المستقبل السياسي للبلاد هو حق حصري ومسؤولية تقع على عاتق الإيرانيين وحدهم دون أي وصاية خارجية أو تدخلات تفرض عليهم خيارات لا تمثلهم.

وأكدت الشخصيات الدولية بوضوح تام أن مسار الشعب الإيراني يتجه بقوة نحو المستقبل والتقدم، ولا مجال فيه للرجوع إلى الماضي. وفي هذا السياق، رحب الموقعون بقوة بخطوة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية المتمثلة في إعلان تشكيل حكومة مؤقتة، معتبرين إياها الآلية الأنسب لضمان انتقال سلس للسلطة وتأسيس جمهورية ديمقراطية. وأشاد البيان بـ خطة النقاط العشر التي ترسي أسس دولة حديثة تحترم حرية التعبير والتجمع، وتضمن الفصل الكامل بين الدين والدولة، وتكفل المساواة التامة بين الجنسين، وتلغي عقوبة الإعدام، وتعترف بالحكم الذاتي للمكونات الوطنية المضطهدة ضمن إطار إيران متحدة، وتتعهد ببناء جمهورية غير نووية، مذكرين بأن هذه الخطة حظيت بالفعل بمصادقة أكثر من أربعة آلاف مشرع على ضفتي المحيط الأطلسي.

وسلط الموقعون الضوء على المكانة التاريخية للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، بوصفه أقدم وأعرق ائتلاف ديمقراطي ومستقل في الساحة المعارضة. وثمنوا الموقف المبدئي للمجلس الذي يعلن باستمرار رفضه القاطع لتلقي أي دعم مالي أجنبي أو السماح بتواجد أي قوات عسكرية خارجية على الأراضي الإيرانية. وأثنوا على التزام هذا التحالف بتسهيل عملية انتقال سلمي للسلطة من خلال التعهد بتنظيم انتخابات حرة وعادلة وشفافة في غضون ستة أشهر فقط من الإطاحة بـ النظام الإيراني، مما يعكس إيماناً راسخاً بصناديق الاقتراع.

وفي ختام بيانهم، رحب القادة والشخصيات الدولية بالدعوة الصادقة التي أطلقها المجلس الوطني للمقاومة لتشكيل جبهة تضامن وطنية تجمع كافة القوى السياسية الملتزمة بإسقاط النظام وتأسيس جمهورية مدنية. وخلص الموقعون إلى أن دعم الحكومة المؤقتة للمجلس الوطني، والوقوف إلى جانب السيدة مريم رجوي وحركة المقاومة التي تقودها، هو خطوة لا غنى عنها لتحقيق الديمقراطية في إيران، وضمان السلام والتعايش السلمي في العالم أجمع.

وحدات المقاومة تمزق وتحرق صور قادة النظام الإيراني في 15 مدينة إيرانية

وحدات المقاومة تمزق وتحرق صور قادة النظام الإيراني في 15 مدينة إيرانية

عشية حلول العام الإيراني الجديد، والذي يطمح الشعب الإيراني أن يكون عاماً للسلام والحرية، وفي استعراض ميداني عالي التنسيق والتنظيم، حولت وحدات المقاومة البطلة شوارع 15 مدينة إيرانية إلى ساحات مواجهة مفتوحة ضد الديكتاتورية. وامتدت هذه العمليات المنسقة جغرافياً لتشمل: العاصمة طهران وأراك ، ومشهد و زاهدان و إيرانشهر و سرباز (شرق وجنوب شرق)، وبانه وروانسر وكرمنشاه وإسلام آباد غرب وأبهر وزنجان (غرب)، وصولاً إلى ياسوج وأهر (جنوب وشمال غرب). وقد جاءت هذه الانتفاضة الميدانية الواسعة لتعلن الدعم المطلق لـ الحكومة المؤقتة التي أعلنها المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، ولتوجه ضربة قاصمة لرموز نظام الملالي.

لهیب الثورة في مدن إيران: شبان الانتفاضة يحرقون صور رموز الاستبداد

في استعراض ميداني جديد، قام الشباب الثائر في مدينة **مشهد** ومدن إيرانية أخرى بإحراق صور قادة نظام الملالي. تأتي هذه العمليات الجريئة عشية العام الجديد (16 مارس 2026) لترسل رسالة واضحة بأن إرادة التغيير لا تنطفئ، وأن “نيران الغضب” هي الرد الشعبي على عقود من القمع والظلم.

المقاومة الميدانية | مشهد – آذار (مارس) 2026
النار ترد على النار.. تمزيق وإحراق صور قادة القمع

تلبية للنداءات الوطنية، وتحت الشعار الحاسم النار ترد على النار، شنت وحدات المقاومة هجوماً واسعاً استهدف الرموز البصرية للديكتاتورية. وتركزت النشاطات بقوة على تمزيق وإحراق صور قادة النظام القمعيين ورموز الفساد والدمار في الشوارع والساحات العامة. إن استهداف صور رموز الاستبداد وإحراق المجسمات الحكومية لا يعبر فقط عن الغضب الشعبي العارم، بل يمثل كسراً لـ هيبة الأجهزة الأمنية، وإثباتاً عملياً لعجز النظام عن حماية حتى صور قادته أمام الضربات المنسقة لشباب الانتفاضة.

الشباب الثائر يحرق صور قادة النظام في إسلام آباد غرب ومدن أخرى

في استجابة واسعة لدعوات المقاومة ومع اقتراب العام الجديد، قام الشباب الثائر بإحراق صور علي خامنئي ورموز النظام في شوارع مدينة “إسلام آباد غرب” ومدن إيرانية عدة. تعكس هذه العمليات الجريئة، التي ترافقت مع شعارات الموت للديكتاتور، إصرار الشعب على إسقاط النظام وفشل كافة الإجراءات القمعية.

أنشطة وحدات المقاومة | 16 مارس 2026 – إسلام آباد غرب
رسم الحدود التاريخية: الموت للظالم سواء كان الشاه أو الولي‌الفقیة

خلال هذه الحملة الوطنية، صدحت حناجر الثوار وزُينت الجدران بشعارات تستهدف رأس النظام الاستبدادي، وترسم حدوداً سياسية واضحة ترفض أي عودة للماضي المظلم أو بقاء في الحاضر الدموي. ومن أبرز الشعارات التي زلزلت شوارع المدن الخمس عشرة:

  • الموت للظالم، سواء كان الشاه أو الولي الفقية، في تأكيد حاسم وقاطع على رفض نظام الشاه ونظام الملالي معاً.
  • الحرية والجمهورية الديمقراطية مع مريم رجوي.
  • عاش جيش التحرير الوطني الإيراني.. التحية لرجوي.

الشباب الثائر يحرق صور قادة النظام في طهران – 16 مارس 2026

في استمرار للأنشطة الميدانية المناهضة للديكتاتورية، قام الشباب الثائر في العاصمة طهران بإحراق صور علي خامنئي ورموز النظام الإيراني. تأتي هذه العمليات الجريئة، التي ترافقت مع شعارات تطالب برحيل النظام، لتؤكد من جديد على إرادة الشعب الراسخة في التغيير وإسقاط الاستبداد الديني في كافة ربوع البلاد.

أنشطة وحدات المقاومة | 16 مارس 2026 – طهران
رسالة السلام والحرية ودعم الحكومة المؤقتة

من خلال تحويل أجواء ليلة رأس السنة الإيرانية إلى ساحة نضال ثوري حقيقي، وجه المشاركون في هذه الحملة رسالة استراتيجية واضحة: في مواجهة سياسات إشعال الحروب والقمع التي ينتهجها النظام، يرفع الشعب الإيراني ومقاومته راية السلام والحرية المتمثلة في مشروع الحكومة المؤقتة.

لقد أثبتت وحدات المقاومة عبر هذه النشاطات الجريئة والمنسقة تمسكها ببرنامج النقاط العشر للسيدة مريم رجوي، مشددة على أن نيران هذه الانتفاضة المتأججة وغضب الشعب لن ينطفئ أبداً حتى يتم الإسقاط الكامل لنظام الملالي الجرم، وتأسيس جمهورية ديمقراطية حرة تعيد السيادة والكرامة للشعب الإيراني.

طهران
طهران
مشهد
مشهد
زاهدان
زاهدان
أراك
أراك
إيرانشهر
إيرانشهر
سرباز
سرباز
كرمنشاه
كرمنشاه
زنجان
زنجان
ياسوج
ياسوج

وحدات المقاومة تمزق وتحرق صور قادة القمع في 15 مدينة دعماً للحكومة المؤقتة

عشية حلول العام الإيراني الجديد، حول شجعان وحدات المقاومة في 15 مدينة إيرانية (من بينها طهران وزاهدان ومشهد وكرمشاه) الشوارع إلى ساحات مواجهة ضد الديكتاتورية. وفي استعراض ميداني عالي التنظيم، أحرقت الوحدات ومزقت صور قادة النظام ورموز القمع، معلنةً الدعم المطلق للحكومة المؤقتة للمجلس الوطني للمقاومة، وموجهة ضربة قاصمة لرموز الاستبداد الديني.

عمليات ميدانية لوحدات المقاومة | طهران و 14 مدينة أخرى – مارس 2026

عرض صور ضوئية لقيادة المقاومة في مدن إيران دعماً لـ الحكومة المؤقتة وتأكيداً على حتمية إسقاط النظام

عرض صور ضوئية لقيادة المقاومة في مدن إيران دعماً لـ الحكومة المؤقتة وتأكيداً على حتمية إسقاط النظام

بالتزامن مع الإعلان التاريخي عن تشكيل الحكومة المؤقتة لتولي مسار نقل السيادة إلى الشعب الإيراني، نفذت وحدات المقاومة البطلة سلسلة من عمليات عرض صور ضوئية لقيادة المقاومة في مدن سبزوار، بجنورد، وبوکان. وتأتي هذه النشاطات المبتكرة لتؤكد الدعم الشعبي المطلق للمشروع الديمقراطي للسيدة مريم رجوي، وتجسد إرادة الشعب الإيراني الراسخة لإسقاط الاستبداد.

سبزوار: حتمية سقوط الديكتاتورية

في مدينة سبزوار، تحدى الثوار الظلام الأمني وأضاءوا جدران المدينة بعرض صور ضوئية ضخمة للسيدة مريم رجوي، مرفقة بشعار استراتيجي حاسم: مصير نظام الملالي هو السقوط الحتمي والمؤكد تماماً كنظام الشاه. يعكس هذا العرض الضوئي الرفض الشعبي القاطع لأي شكل من أشكال الديكتاتورية، ويوجه رسالة واضحة بأن نهاية الاستبداد الديني هي حقيقة تاريخية لا مفر منها.

بجنورد: إرادة بناء إيران الحرة

وفي بجنورد، استمرت العروض الضوئية لتزين سماء المدينة بصورة السيدة رجوي، مصحوبة بعبارة تؤكد العزم الوطني الموحد: لقد عقد الشعب الإيراني ومقاومته العزم على بناء إيران حرة. تمثل هذه الخطوة الميدانية تأكيداً على أن مشروع الحرية والسيادة الشعبية المنصوص عليه في خطة النقاط العشر، هو خيار وطني لا رجعة فيه، وأن الشعب جاهز لدفع ثمن حريته.

بوکان: الموت للظالم ورفض الماضي

أما في مدينة بوکان الصامدة، فقد خطت الأنوار الساطعة شعار الثورة الأساسي على الجدران: الموت للظالم، سواء كان الشاه أو الولي الفقیة. هذا الشعار، الذي بات يتردد صداه في كل أنحاء إيران، يمثل الانعكاس الحقيقي للمطلب العام بإنهاء كل أشكال الاستبداد، وإغلاق الباب نهائياً أمام أي مساعٍ مشبوهة لإعادة إنتاج دكتاتورية الماضي.

الحل الإيراني بأيدٍ إيرانية

إن هذه النشاطات المتطورة لـ وحدات المقاومة تثبت للعالم حقيقة استراتيجية بالغة الأهمية: إن معضلة إيران وإرهاب هذا النظام الذي يهدد المنطقة، لن تُحل عبر حروب مدمرة أو هجمات عسكرية خارجية. إن الحل الجذري والوحيد يكمن في الداخل الإيراني، من خلال دعم هذه المقاومة المنظمة والوقوف إلى جانب هؤلاء الشباب الفدائيين الذين يضعون أرواحهم على أكفهم يومياً من أجل انتزاع حريتهم.

سبزوار
بجنورد
بوكان

وحدات المقاومة في 3 مدن: عروض ضوئية دعماً للحكومة المؤقتة

نفذ شجعان وحدات المقاومة في مدن **سبزوار**، **بجنورد**، و**بوكان** عمليات عرض صور ضوئية لقيادة المقاومة، مؤكدين دعمهم المطلق للمشروع الديمقراطي وللحكومة المؤقتة التي أعلنها المجلس الوطني للمقاومة. تجسد هذه الأنشطة المبتكرة إرادة الشعب الراسخة لإسقاط الاستبداد.

أنشطة وحدات المقاومة | سبزوار، بجنورد، بوكان – مارس 2026

مسؤول سابق بـ السي آي إيه: عملية اقتحام مجمع قیادة النظام الإيراني تثبت وجود جيش معارض منظم بالداخل

مسؤول سابق بـ السي آي إيه: عملية اقتحام مجمع قيادة النظام الإيراني تثبت وجود جيش معارض منظم بالداخل

نشر موقع ريل كلير ديفينس مقالاً تحليلياً للكاتب جون آر. سانو، النائب السابق لمدير الخدمة السرية الوطنية في وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية (CIA)، يسلط فيه الضوء على التداعيات العميقة لعملية استهداف مجمع الولي الفقیة في طهران يوم 23 فبراير 2026 اي خمسة ايام قبل الحرب الامريكية اسرائيلية ضد النظام الايراني . ويؤكد الكاتب أن هذا الاختراق الأمني غير المسبوق، الذي نفذته منظمة مجاهدي خلق الإيرانية، لا يمثل مجرد مواجهة تكتيكية محدودة، بل يثبت بالدليل القاطع وجود معارضة داخلية منظمة تمتلك قدرات استخباراتية ولوجستية قادرة على إحداث زلزال استراتيجي في قلب النظام الإيراني.

منظمة مجاهدي خلق تكشف أسماء مفقودي ومعتقلي عملية “بيت العنكبوت”

أعلنت المنظمة عن إرسال قائمة بأسماء المعتقلين والمفقودين في عملية 23 فبراير إلى المقررة الخاصة والمراجع الدولية. وأكد البيان أن صمت النظام وتستره على التفاصيل يعكس حالة الذعر التي يعيشها من اتساع رقعة المواجهة الميدانية، محذراً من أي مساس بحياة هؤلاء الأبطال.

بلاغ حقوقي دولي | عملية بيت العنكبوت – مارس 2026

وأوضح سانو في تقريره أنه في خضم النقاش المكثف حول مقتل علي خامنئي إثر غارة جوية أمريكية، برز تطور داخلي بالغ الأهمية تمثل في هجوم منسق شارك فيه مئات الأعضاء من منظمة مجاهدي خلق واستهدف المجمع الرئاسي المحصن في طهران. وأسفرت العملية عن سقوط نحو 100 مقاتل بين قتيل وجريح ومعتقل، في حين تمكن 150 آخرون من الانسحاب بنجاح. وأكد الكاتب أن أهمية هذا الحدث تتجاوز الخسائر البشرية، لتسلط الضوء على القوة التنظيمية والاختراق الاستخباراتي العميق للمعارضة داخل واحدة من أشد البيئات السياسية حراسة في الشرق الأوسط.

وأشار المسؤول الاستخباراتي السابق إلى أن القدرة على اختراق واشتباك القوات الأمنية بالقرب من مقر القيادة المركزية للنظام الإيراني تعكس مستوى متقدماً من الاستخبارات البشرية، تشمل معرفة تفاصيل الترتيبات الأمنية وأنماط الدوريات ونقاط الضعف، وهو ما يرجح وجود عمليات استطلاع مستدامة ومصادر معلومات من الداخل. وأضاف أن تنسيق حركة مئات العناصر في عاصمة تخضع لمراقبة أمنية مشددة يتطلب انضباطاً عالياً في مكافحة المراقبة، واتصالات آمنة، وبنية تحتية لوجستية معقدة تضم منازل آمنة وتنسيقاً للنقل وتخطيطاً طبياً وتسلسلاً هرمياً للقيادة، مما يثبت أننا أمام شبكة سرية مهيكلة وليس مجرد حركة احتجاجية عفوية.

وعلى الصعيد النفسي والسياسي، أكد الكاتب أن الأنظمة الاستبدادية تستمد استقرارها من وهم القدرة المطلقة، وأن المواجهة المرئية بالقرب من مراكز القيادة تؤدي إلى تآكل هذا التصور لدى النخب والجمهور على حد سواء. وحذر من أن هذا الاختراق قد يثير موجات من التطهير الداخلي ويزيد من انعدام الثقة داخل المؤسسات الأمنية للنظام الإيراني. وشدد على أن الأهمية الاستراتيجية تكمن في تغيير السردية السائدة، حيث تقدم هذه العملية دليلاً حاسماً على وجود بديل محلي منظم يعمل فعلياً كجيش ميداني داخل طهران، مما يغير التقييمات الدولية حول متانة النظام ومسار إيران المستقبلي.

معركة “بيت العنكبوت”: اشتباكات ضارية في قلب مقر خامنئي وخسائر فادحة بصفوف الحرس

أعلنت قيادة مجاهدي خلق في الداخل عن عملية اقتحام نوعية للمنطقة المحصنة بطهران، حيث دارت اشتباكات واسعة منذ فجر 23 فبراير. العملية التي استهدفت “بيت العنكبوت” (مقر الولي الفقيه) أسفرت عن تضحيات جسيمة باستشهاد واعتقال أكثر من 100 مجاهد، مقابل تكبيد قوات الحرس خسائر ميدانية وبشرية كبيرة في عقر دارها.

تقرير ميداني عاجل | اشتباكات طهران – فبراير 2026

واستعرض التقرير أدلة تعزز مصداقية هذه العملية، حيث قدمت منظمة مجاهدي خلق أسماء 42 ضحية، بينهم مصوران محترفان، إلى مقرري الأمم المتحدة. وفي المقابل، أصدرت وسائل الإعلام التابعة للنظام الإيراني اعترافات جزئية تؤكد حدوث خرق أمني خطير؛ إذ أشارت وكالة مهر إلى استخدام مقذوفات هاون، بينما اعترفت وكالة فارس (في منشور حُذف لاحقاً) بإحباط عملية ثقيلة وعالية الخسائر. كما تساءل موقع بولتن نيوز التابع لحرس النظام بحسرة عن كيفية تجرؤ العدو على الوصول إلى قلب طهران في شارع باستور شديد التحصين، في حين وصفت منصات عسكرية تابعة للنظام العملية بأنها انقلاب ثانٍ تم إحباطه، في إشارة تقارن الحدث بالانتفاضة الوطنية الكبرى، مما يعكس حجم التهديد الذي استشعره النظام.

واختتم الكاتب تقريره بالإشارة إلى شهود عيان من سكان المنطقة، أكدوا سماع دوي انفجارات وطلقات نارية متواصلة طوال الليل وحتى ظهر اليوم التالي، تزامناً مع إغلاق الشوارع ومداهمات شنتها قوات حرس النظام الإيراني. وخلص سانو إلى أنه إذا كانت هذه التفاصيل تعكس الواقع، فإنها تشكل تطوراً استراتيجياً ونفسياً يعيد تشكيل النظرة العالمية تجاه هشاشة النظام وتنامي قدرات المعارضة، تاركة انطباعاً دائماً بأن هناك معارضة مهيكلة وقادرة داخل إيران لم تعد مجرد نظرية بل واقع ملموس.

هجوم جريء لوحدة من جيش التحرير الوطني على مبنى المحافظة في الأهواز

هجوم جريء لوحدة من جيش التحرير الوطني على مبنى المحافظة في الأهواز

رداً على قمع وتعذيب السجناء في محافظة خوزستان

يوم الاثنين 16 مارس، ورداً على قمع وتعذيب السجناء في محافظة خوزستان، شنت وحدة من جيش التحرير الوطني الإيراني (NLA) هجوماً جريئاً على مبنى المحافظة في مدينة الأهواز.

هذا الهجوم هو رد ساحق على جرائم النظام ضد السجناء في سجني شيبان وسبيدار، وخاصة السجناء المحكوم عليهم بالإعدام في هذين المركزين للتعذيب، ويظهر العزم الراسخ على تحطيم آلة القمع.

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

17 مارس / آذار 2026

علي صفوي لشبكة سي دي إم: تسليح المقاومة الإيرانية ضرورة ملحة والحل يكمن في إسقاط النظام بأيدي الشعب

علي صفوي لشبكة سي دي إم: تسليح المقاومة الإيرانية ضرورة ملحة والحل يكمن في إسقاط النظام بأيدي الشعب

استضافت شبكة سي دي إم (CDM) الإخبارية الأمريكية، ضمن تغطياتها المستقلة، السيد علي صفوي، عضو لجنة الشؤون الخارجية في المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، في حوار أداره الإعلامي ومؤسس الشبكة إل. تود وود. وسلطت المقابلة الضوء على القدرات الميدانية والسياسية للمقاومة الإيرانية، وضرورة تسليح المواطنين لمواجهة آلة القمع، وتاريخ جيش التحرير الوطني، بالإضافة إلى الجاهزية السياسية للمقاومة المتمثلة في خطة الحكومة المؤقتة لإدارة مرحلة ما بعد سقوط النظام الإيراني.

وبدأ الحوار بتسليط الضوء على مسألة تسليح المقاومة الإيرانية، وهو موضوع يندر طرحه في الأوساط الغربية. وأكد صفوي أن هناك دعوات متزايدة في واشنطن وعواصم أخرى لضرورة تسليح المعارضة، مشيراً إلى أن الشعب الإيراني الذي يواجه نظاماً دموياً يمتلك الحق المشروع في الدفاع عن نفسه واستخدام كافة الوسائل المتاحة لمواجهة هذا الاستبداد وحماية أرواح المواطنين الأبرياء من بطش الأجهزة الأمنية.

وفي سياق الحديث عن القدرات العسكرية للمقاومة، استعرض صفوي التاريخ الطويل لجيش التحرير الوطني الإيراني الذي كان يتمركز في العراق قبل عام 2003. وأوضح أن المقاومة لا تبدأ من الصفر، فقد امتلكت في السابق جيشاً كبيراً ومجهزاً بآلاف الدبابات والمدرعات والمدفعية، وخاضت معارك طاحنة ضد قوات حرس النظام الإيراني، من أبرزها معارك وصلت إلى مشارف مدينة كرمانشاه وواجهت فيها مئات الآلاف من عناصر النظام.

وأشار عضو المجلس الوطني للمقاومة إلى أن جيش التحرير الوطني قام بتسليم أسلحته طواعية للقوات الأمريكية في عام 2003، والتي تضمنت أكثر من ألفي دبابة وعجلة مدرعة وقطعة مدفعية. واعتبر صفوي أن هذا التاريخ العسكري يثبت الجاهزية العالية والخبرة الميدانية العميقة التي تمتلكها المقاومة، مؤكداً أن هذه الروح الانضباطية والتنظيمية قد انتقلت اليوم لتتجسد في شكل جديد داخل المدن الإيرانية.

وتطرق صفوي إلى الوضع الميداني الراهن، مسلطاً الضوء على دور وحدات المقاومة التي تأسست منذ عام 2017 وتنشط بقوة داخل البلاد. وأكد أن هذه الوحدات تمثل قوة منظمة ومنضبطة ومستعدة للقتال، وقد أثبتت فاعليتها عبر تنفيذ عشرات العمليات الجريئة التي استهدفت مقرات حساسة ومراكز تابعة لقوات حرس النظام الإيراني، مما يعكس ضعف المنظومة الأمنية للنظام وقدرة المقاومة على اختراقها.

وفي توصيفه لطبيعة النظام الحاكم، أوضح صفوي أن حرس النظام الإيراني ليس مجرد قوة عسكرية تقليدية، بل هو إمبراطورية اقتصادية ومافيا مالية تسيطر على نحو ستين بالمائة من اقتصاد البلاد. وأشار إلى أن هذا الحرس يهيمن على قطاعات النفط والغاز والمياه والكهرباء والنقل الدواء، مما يعني أن إسقاط هذا النظام يتطلب تفكيك هذه المنظومة الاحتكارية الفاسدة التي تستنزف ثروات الشعب الإيراني وتمول الإرهاب.

وجدد صفوي التأكيد على الموقف الثابت للمقاومة الرافض لأي تدخل عسكري أجنبي أو تواجد قوات برية خارجية على الأراضي الإيرانية لإسقاط النظام. وشدد على أن التغيير الحقيقي والمستدام يجب أن ينبع من الداخل وبأيدي الشعب الإيراني ومقاومته المنظمة، مطالباً المجتمع الدولي والدول الغربية بالاعتراف الصريح والعملي بحق الإيرانيين في إسقاط النظام الإيراني وتغيير نظام الحكم.

وعلى الصعيد السياسي الانتقالي، أكد صفوي أن المجلس الوطني للمقاومة يمتلك رؤية واضحة لمستقبل البلاد، وهو ما تجلى في الإعلان السريع عن تشكيل حكومة مؤقتة فور توارد الأنباء عن مقتل علي خامنئي. وأوضح أن هذه الحكومة المؤقتة تستند إلى خطة النقاط العشر للسيدة مريم رجوي، وتهدف إلى إدارة البلاد لفترة انتقالية لا تتجاوز ستة أشهر، تُتوج بإجراء انتخابات حرة ونزيهة تعيد السيادة الحقيقية للشعب.

واختتم صفوي حديثه بتأكيد رفض الشعب الإيراني القاطع للعودة إلى دكتاتورية الشاه البائدة، معتبراً أن محاولات تلميع صورة إبن الشاه لا تلقى أي صدى حقيقي في الداخل. وأشار إلى أن المقاومة الإيرانية، بفضل تضحياتها المستمرة ورؤيتها الديمقراطية العلمانية، تحظى اليوم بدعم دولي واسع النطاق من آلاف المشرعين والمسؤولين الغربيين السابقين والشخصيات المدافعة عن حقوق الإنسان، مما يجعلها البديل الوحيد الموثوق والقادر على قيادة إيران نحو الحرية والديمقراطية.

أزمة إيران الكبرى: حين يصبح إسقاط النظام خياراً لا مفرّ منه

أزمة إيران الكبرى: حين يصبح إسقاط النظام خياراً لا مفرّ منه

في لحظةٍ إقليمية شديدة الاضطراب، تتقاطع فيها الحروب المفتوحة مع أزمات داخلية متفاقمة، يأتي انعقاد المؤتمر الدولي لدعم الحكومة المؤقتة التابعة للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية ليطرح سؤالاً جوهرياً: هل ما زال بالإمكان التعاطي مع الأزمة الإيرانية بالأدوات القديمة، أم أن المنطقة والعالم يقفان أمام لحظة تحوّل تفرض إعادة تعريف شاملة لمقاربة هذا الملف؟

إن ما تشهده إيران اليوم ليس مجرد أزمة سياسية عابرة، بل هو نتيجة تراكم أربعة عقود من السياسات القائمة على القمع الداخلي والتوسع الخارجي. هذا الواقع لم يأتِ فجأة، بل سبقته تحذيرات متكررة من المقاومة الإيرانية التي دقّت ناقوس الخطر منذ التسعينيات، بدءاً من كشف مشاريع التطرف، مروراً بفضح البرنامج النووي السري، ووصولاً إلى تعرية شبكات التدخل الإقليمي وأجهزة القمع والاستخبارات.

لكن المشكلة لم تكن فقط في طبيعة النظام، بل أيضاً في الطريقة التي تعامل بها العالم معه. فسياسة الاسترضاء، التي اتبعتها قوى دولية لسنوات طويلة، لم تؤدِ إلى تغيير سلوك النظام كما كان يُؤمل، بل ساهمت عملياً في تمكينه. وكما أثبتت الوقائع، فإن الرهان على “ترويض” نظام يقوم على الأيديولوجيا والتوسع لم يكن سوى وهمٍ مكلف، انتهى بتوسيع رقعة الأزمات بدل احتوائها.

اليوم، تبدو الصورة أكثر وضوحاً من أي وقت مضى. فالفوضى التي كان يُحذَّر منها في حال غياب النظام، تحققت في ظل بقائه. والتطرف الذي كان يُفترض احتواؤه، تحوّل إلى شبكة معقدة من الأزمات تمتد من الداخل الإيراني إلى عمق الإقليم. وفي المقابل، فإن استمرار القمع وانتهاك الحقوق لم يُنتج استقراراً، بل راكم أسباب الانفجار.

في هذا السياق، تبرز مسألة البديل كأحد أكثر الملفات حساسية. فخلال السنوات الماضية، جرى الترويج لفكرة أن غياب النظام سيؤدي إلى فراغ وفوضى. غير أن ما يُطرح اليوم يختلف عن هذه الصورة النمطية، حيث يتم تقديم مشروع متكامل يقوم على حكومة مؤقتة، وبرنامج سياسي محدد، وخطة انتقالية واضحة المعالم.

هذا الطرح يقوم على مجموعة من الركائز، أبرزها وجود ائتلاف سياسي منظم، وشبكات داخلية ناشطة، وخبرة تنظيمية ممتدة، إضافة إلى برنامج سياسي لما بعد التغيير. وهو ما يعكس محاولة لتجاوز واحدة من أبرز إشكاليات التحولات السياسية في المنطقة، أي غياب البديل المنظم.

غير أن النقطة الأكثر أهمية في هذا الطرح تكمن في تأكيده على أن التغيير يجب أن يكون نابعاً من الداخل، وليس نتيجة تدخل خارجي. فالتجارب الإقليمية أثبتت أن فرض التغيير من الخارج غالباً ما يؤدي إلى نتائج كارثية، بينما يبقى التغيير الداخلي، رغم صعوبته، أكثر قدرة على إنتاج استقرار مستدام.

وفي المقابل، فإن الرهان على إعادة إنتاج أنماط حكم سابقة، سواء بصيغ جديدة أو عبر أدوات إعلامية وسيبرانية، لا يبدو أنه يحمل حلاً حقيقياً. فإيران، التي دفعت ثمناً باهظاً تحت حكم أنظمة استبدادية متعاقبة، لا يمكن أن تعود إلى الوراء تحت أي مسمى. كما أن محاولات فرض بدائل غير منبثقة من الواقع الاجتماعي والسياسي الإيراني قد تؤدي إلى مزيد من الانقسام بدل الحل.

من جهة أخرى، فإن التطورات الأخيرة داخل النظام نفسه، بما في ذلك الاتجاه نحو تكريس الطابع الوراثي للسلطة، تعكس حالة انسداد سياسي عميق. فبدلاً من تقديم حلول للأزمات المتراكمة، يبدو أن النظام يلجأ إلى إعادة إنتاج نفسه بصيغ أكثر هشاشة، وهو ما قد يسرّع من فقدانه للشرعية الداخلية.

وفي خضم هذا المشهد، تطرح المقاومة الإيرانية رؤيتها القائمة على إقامة جمهورية ديمقراطية، وفصل الدين عن الدولة، وضمان حقوق المرأة، وإلغاء عقوبة الإعدام، وبناء دولة قائمة على التعددية. وهي مبادئ، بغض النظر عن المواقف السياسية منها، تعكس توجهاً نحو إعادة صياغة العقد الاجتماعي في إيران.

لكن التحدي الأكبر لا يكمن فقط في طرح هذه الرؤية، بل في القدرة على تحويلها إلى واقع عملي. فمرحلة ما بعد التغيير، كما تشير التجارب الدولية، تتطلب إدارة دقيقة، وانتقالاً منظماً، ومؤسسات قادرة على الحفاظ على الاستقرار. وهنا تبرز أهمية الحديث عن حكومة مؤقتة، لا بوصفها هدفاً بحد ذاتها، بل كأداة لعبور مرحلة انتقالية حساسة.

في المحصلة، يبدو أن الأزمة الإيرانية وصلت إلى نقطة لم يعد فيها الاستمرار على النهج السابق خياراً قابلاً للاستدامة. فالعوامل التي أوصلت الوضع إلى ما هو عليه اليوم ما زالت قائمة، بل وتزداد تعقيداً. وفي المقابل، فإن طرح بدائل سياسية منظمة يعكس إدراكاً متزايداً بأن التغيير لم يعد مجرد احتمال، بل أصبح استحقاقاً يفرض نفسه.

السؤال الذي يواجه المجتمع الدولي اليوم ليس ما إذا كان التغيير سيحدث، بل كيف يمكن التعامل معه بطريقة تقلل من كلفته وتمنع انزلاقه إلى الفوضى. وبين الاستمرار في سياسات أثبتت فشلها، والانخراط في مقاربات جديدة تعترف بواقع التحولات، تتحدد ملامح المرحلة المقبلة في إيران والمنطقة بأسرها.