إيشيوز آند إنسايتس: الاستعداد للانتقال الديمقراطي في إيران وإطار مريم رجوي للحكومة المؤقتة
نشر موقع إيشيوز آند إنسايتس مقالاً تحليلياً للبروفيسور إيفان ساشا شيهان، العميد المؤقت لكلية الشؤون العامة بجامعة بالتيمور، تناول فيه الاستراتيجيات الضرورية للتعامل مع مستقبل إيران في ظل التطورات الجارية. وأكد الكاتب في مقدمة مقاله أن مسألة مستقبل البلاد لم تعد مجرد تكهنات أكاديمية أو خطابات للمعارضة في الخارج، بل أصبحت مسألة استراتيجية ملحة للولايات المتحدة وحلفائها.
وتتزايد هذه الأهمية الاستراتيجية بشكل خاص مع تصاعد الشكوك حول بقاء النظام الإيراني بعد سنوات من الاضطرابات الداخلية والانهيار الاقتصادي والمقاومة الشعبية المتصاعدة. وأشار شيهان إلى أن ما يهم الآن ليس مجرد انهيار هذا النظام، بل ما إذا كان هناك بديل ديمقراطي موثوق ومستعد لتحمل المسؤولية الكاملة لإدارة البلاد.
وأوضح الكاتب أن التطور الحاسم في هذا السياق تمثل في إعلان السيدة مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، في أواخر شهر فبراير عن تشكيل إطار حكم مؤقت. ويهدف هذا الإعلان إلى توجيه إيران نحو بر الأمان خلال الفترة الحرجة التي ستعقب انهيار المؤسسة الحاكمة الحالية.
وشدد المقال على أن تغيير النظام الإيراني من الداخل يمثل مساراً يختلف جذرياً عن التحول المفروض أو الهندسة السياسية من الخارج. ويهدف هذا المسار الداخلي إلى نقل السيادة للشعب الإيراني نفسه، لتمكينه من تفكيك الحكم الاستبدادي وبناء مؤسسات ديمقراطية بإرادته الحرة.
وأشار الكاتب إلى أن المخطط السياسي لهذا الانتقال موجود بالفعل في خطة النقاط العشر للسيدة رجوي، والتي تدعو إلى الاقتراع العام والمساواة وفصل الدين عن الدولة. ووصف مستشار الأمن القومي السابق، الجنرال جيمس جونز، هذا المخطط بأنه يحمل مبادئ جيفرسونية أصيلة لبناء إيران غير نووية تعيش بسلام مع جيرانها.
واستعرض المقال المراحل الثلاث المحددة لهذا الانتقال الديمقراطي، مبيناً أن المرحلة الأولى تبدأ فور إسقاط النظام الإيراني. وفي هذه المرحلة، ستدير حكومة مؤقتة البلاد لمدة أقصاها ستة أشهر بهدف تحقيق الاستقرار، وتفكيك الهياكل القمعية، والإفراج عن السجناء السياسيين، وضمان الحريات المدنية للتحضير للانتخابات الديمقراطية.
وتتضمن المرحلة الثانية تنظيم انتخابات وطنية حرة ونزيهة على أساس الاقتراع العام بمساعدة وتنسيق مع مراقبين دوليين. وستكون هذه العملية أول تصويت وطني حر حقاً في تاريخ إيران الحديث، بعيداً عن الرقابة الأيديولوجية التي يفرضها النظام الإيراني الحالي.
أما المرحلة الثالثة فتتمثل في قيام الممثلين المنتخبين بتشكيل جمعية تأسيسية تتولى صياغة دستور جديد لجمهورية ديمقراطية حقيقية. وسيتم عرض هذا الدستور لاحقاً على استفتاء وطني شامل، لضمان استمداد الوثيقة التأسيسية لشرعيتها من الموافقة الشعبية الخالصة.
وفي ختام مقاله، قدم شيهان توصيات سياسية مباشرة للإدارة الأمريكية، مؤكداً على ضرورة الاعتراف بالأهمية الاستراتيجية لحركات المعارضة الديمقراطية المنظمة. ودعا إلى التعامل مع المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية كجزء من حوار أوسع حول مستقبل إيران، والدعم العلني لمبدأ الانتخابات الحرة بإشراف دولي لتجاوز خيارات المواجهة العسكرية أو القبول باستمرار الاستبداد.
- إيران: إعدام تعسفي لسجينين سياسيين كرديين بتهمة التمرد المسلح واغتيال أحد قادة الحرس

- نيويورك بوست: النظام الإيراني ينفذ 80% من إعدامات العالم

- وحدات المقاومة هي البديل القادرعلى إسقاط النظام الإيراني.. ومسيرة باريس ستكون حاسمة

- جاست ذا نيوز: النظام الإيراني يحول البلاد إلى مسلخ

- نيوزماكس: النظام الإيراني ينفذ 80% من الإعدامات العالمية ويحول البلاد إلى مسلخ بشري

- من الجفاف إلى غلاء الأسعار.. سياسات النظام الإيراني تدمر الإنتاج وتعمق الجوع


