عشية العام الإيراني الجديد.. وحدات المقاومة تنفذ حملة منظمة في 9 مدن دعماً لـ الحكومة المؤقتة
عشية حلول العام الإيراني الجديد، والذي يطمح الشعب الإيراني أن يكون عاماً للسلام والحرية، وفي استعراض تنظيمي وميداني عالي التنسيق، نفذت وحدات المقاومة البطلة سلسلة من العمليات الثورية الواسعة في تسع مدن ومحافظات رئيسية شملت: طهران، كرج، مشهد، شيراز، كرمان، قزوين، ساري، زاهدان، وإيلام. جاءت هذه الفعاليات المنسقة بدقة لتعلن الدعم المطلق لـ الحكومة المؤقتة التي أعلنها المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية لنقل السيادة إلى الشعب وإرساء جمهورية ديمقراطية وفق خطة النقاط العشر للسيدة مريم رجوي.
جسور العاصمة والمحافظات تنبض برسالة الحكومة المؤقتة
تصدرت العاصمة طهران ومدن شيراز، إيلام، وقزوين مشهد الترحيب بالبديل السياسي الشرعي. فقد قامت وحدات المقاومة بتعليق لافتات ضخمة من أعلى جسور الطرق السريعة في طهران، تحمل عبارات واضحة: إعلان الحكومة المؤقتة لنقل السيادة وإرساء الجمهورية الديمقراطية وفق خطة النقاط العشر للسيدة مريم رجوي. وتكرر هذا المشهد المنظم في شيراز وإيلام، بينما امتلأت شوارع قزوين وكرج بلافتات التهنئة بهذا الإنجاز. يعكس هذا الانتشار الميداني المتزامن قدرة الوحدات التنظيمية الفائقة على كسر الطوق الأمني، وتحويل شوارع المدن الإيرانية إلى منصات تبشر بعهد الجمهورية الديمقراطية.
فضح الخلافة الموروثة ورفض الديكتاتوريتين
في خضم هذه العمليات، وجهت وحدات المقاومة ضربات قاصمة لمساعي توريث السلطة ومحاولات إحياء الديكتاتورية السابقة. فقد رفع الثوار في العاصمة شعاراً يفضح تنصيب مجتبى خامنئي على عرش ولاية الفقيه، مؤكدين أن المعركة من أجل الاستقلال والحرية مستمرة بلا هوادة. وفي كرج وطهران، رُفعت تصريحات للسيدة مريم رجوي تؤكد أن الشعب الإيراني يرفض الماضي والحاضر المظلمين معاً. وتجلى هذا الموقف الاستراتيجي الحاسم في كتابات الثوار على جدران ساري وشعارات طهران: الموت للظالم، سواء كان الشاه أو الولي الفقیة، ليؤكدوا للعالم قاطعين الطريق على أي دكتاتورية جديدة عبر شعارهم العملي: لا لنظام الملالي ولا لنظام الشاه.
مبايعة قيادة المقاومة وبشارة جيش التحرير
شكل تجديد العهد مع القيادة التاريخية للمقاومة ودعم جيش التحرير محوراً أساسياً في هذه الحملة. ففي طهران، كرمان، وإيلام، عُلقت لافتات تؤكد: ليعلم العالم أجمع أن مسعود هو قائدنا. وأبرزت الوحدات في العاصمة مقولات للسيدة مريم رجوي تؤكد أن اسم مسعود مرادف للنضال الدؤوب من أجل الحرية. وفي مشهد، نفذت الوحدات عملاً ميدانياً جماعياً رفعوا فيه شعار جيش التحرير الوطني الإيراني، مؤكدين أن النصر حليفنا وغداً لنا ولشعبنا. كما صدحت شعارات في طهران تهتف بحياة جيش التحرير، الذي يمثل الذراع الضاربة للشعب في معركته الحاسمة.
صمود حتى النصر بشعار يمكن ويجب
عكست الشعارات المرفوعة في زاهدان، ساري، وطهران إصراراً لا يلين على مواصلة الكفاح. ففي ساري خطّ الثوار على الجدران: قسماً بدماء الرفاق المجاهدين في الميدان، وفي زاهدان رُفعت لافتات تطالب بـ الديمقراطية والحرية مع مريم رجوي. لقد أثبتت هذه الفعاليات المنسقة أن وحدات المقاومة تمتلك زمام المبادرة. وأكدت لافتات كرمان أن الحرية قادمة بشعار: يمكن ويجب، وأن هذا الجيل من شباب الانتفاضة قد تعلم من قيادته كيف يحطم الطرق المسدودة بمزيد من التضحيات والفداء.
طريق الخلاص الوحيد
في الختام، تؤكد هذه العمليات البطولية حقيقة ساطعة: إن الطريق الوحيد لإنقاذ إيران والمنطقة بأسرها من كابوس الحرب والإرهاب والتطرف الديني، يكمن في إسقاط هذا النظام الدموي بالكامل على يد وحدات المقاومة والشعب الإيراني المنتفض. إن إرساء حكومة ديمقراطية حقيقية، بناءً على خطة النقاط العشر للسيدة مريم رجوي، هو الضمانة الوحيدة لتحقيق السلام والاستقرار، وإعادة السيادة إلى أصحابها الحقيقيين لتبدأ حقبة جديدة ومشرقة في تاريخ إيران والشرق الأوسط.
- وحدات المقاومة تدك مراكز للقمع في إيران وتؤكد: إسقاط النظام بأيدينا لا بالحرب الخارجية

- وحدات المقاومة في زاهدان ترفع راية التغيير وترفض ديكتاتورية الملالي ونظام الشاه

- وحدات المقاومة تحيي يوم العمال العالمي.. صرخة في وجه الخراب الاقتصادي

- ۱۰عمليات جريئة لـ وحدات المقاومة في طهران و7 مدن أخرى

- وحدات المقاومة ترفع صور الشهداء في 8 مدن وتؤكد استمرار الانتفاضة لإسقاط ديكتاتورية

- 10عمليات متزامنة تستهدف مراكز للبسيج في طهران و7 مدن إيرانية


