الرئيسيةأخبار إيراننوتيسياس أونو الكولومبية: المقاومة الإيرانية تستعد لحكومة مؤقتة وترفض العودة لدكتاتورية الشاه

نوتيسياس أونو الكولومبية: المقاومة الإيرانية تستعد لحكومة مؤقتة وترفض العودة لدكتاتورية الشاه

0Shares

نوتيسياس أونو الكولومبية: المقاومة الإيرانية تستعد لحكومة مؤقتة وترفض العودة لدكتاتورية الشاه

بثت شبكة الأخبار الكولومبية الرائدة نوتيسياس أونو التي تتمتع بتاريخ يمتد لأكثر من 20 عاماً وحازت على 14 جائزة إنديا كاتالينا، تقريراً خاصاً حول التحركات السياسية للمقاومة الإيرانية. وسلط التقرير الضوء على دعوة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، بقيادة السيدة مريم رجوي، لتشكيل حكومة مؤقتة هدفها الرئيسي إعادة السيادة الكاملة للشعب الإيراني، رافضة أي محاولة لإعادة إنتاج أشكال الدكتاتورية السابقة، بما في ذلك دكتاتورية الشاه.

وأشار التقرير إلى أن شبكة نوتيسياس أونو حضرت كشاهد في اجتماع استثنائي للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، والذي جمع شخصيات سياسية ووزراء سابقين من العالم الغربي، لمناقشة الترتيبات المتعلقة بإيران في مرحلة ما بعد الحرب وتداعيات سقوط النظام الإيراني. وأوضح التقرير أن النقاشات تركزت بشكل أساسي حول خطة النقاط العشر التي اقترحتها السيدة مريم رجوي، والتي تهدف إلى تنظيم انتقال ديمقراطي سلس في البلاد.

وتضمنت التغطية مقتطفات من خطاب السيدة رجوي، التي أكدت بوضوح أن جميع القيود التي فرضها النظام الإيراني، سواء كانت سياسية أو قانونية أو تلك المستمدة من الشريعة القسرية، سيتم إلغاؤها بالكامل. وأضافت أن حركة المقاومة تؤمن إيماناً راسخاً بالمساواة والحرية، مكررة شعار الحركة الدائم: لا للحجاب القسري، لا للدين القسري، ولا لحكم الجور.

وأكدت رجوي في كلمتها التي نقلتها الشبكة، أن الشعب الإيراني وحده هو من يمتلك الشرعية الكاملة لتحديد المستقبل السياسي لبلاده. كما تضمنت خطة النقاط العشر التي استعرضها التقرير بنوداً أساسية تشمل إجراء انتخابات حرة، والفصل الكامل بين الدين والدولة، والمساواة التامة بين الرجل والمرأة، وتأسيس إيران خالية تماماً من الأسلحة النووية.

ونقل التقرير تصريحات لشخصيات سياسية وحلفاء من أربع قارات عبروا عن دعمهم المطلق لهذه الخطة. وأكد هؤلاء الحلفاء أن الأزمة الإيرانية لا يمكن حلها عبر استراتيجيات الاسترضاء أو التدخل العسكري الخارجي، بل من خلال تغيير جذري للنظام يدفعه الشعب الإيراني نفسه وتقوده مقاومته المنظمة.

واستعرضت الشبكة الكولومبية التاريخ الطويل لنضال المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، مشيرة إلى أنه يقدم نفسه كبديل ديمقراطي حقيقي لـ النظام الإيراني في طهران. ولفت التقرير إلى أن هذا النضال قد كلف المقاومة تضحيات هائلة، تمثلت في فقدان مائة ألف حياة، بما في ذلك إعدام ثلاثين ألف سجين سياسي في عام 1988.

واختتم تقرير نوتيسياس أونو بالتأكيد على أن التغيير الحقيقي في إيران يتطلب قيادة شجاعة وخطة واضحة، وهو ما يتجسد بوضوح في خطة النقاط العشر التي قدمتها السيدة مريم رجوي، والتي تمثل خارطة طريق موثوقة نحو الحرية والديمقراطية.

مقالات ذات صلة

الأكثر قراءة