نوتيسياس أونو الكولومبية: المقاومة الإيرانية تستعد لحكومة مؤقتة وترفض العودة لدكتاتورية الشاه
بثت شبكة الأخبار الكولومبية الرائدة نوتيسياس أونو التي تتمتع بتاريخ يمتد لأكثر من 20 عاماً وحازت على 14 جائزة إنديا كاتالينا، تقريراً خاصاً حول التحركات السياسية للمقاومة الإيرانية. وسلط التقرير الضوء على دعوة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، بقيادة السيدة مريم رجوي، لتشكيل حكومة مؤقتة هدفها الرئيسي إعادة السيادة الكاملة للشعب الإيراني، رافضة أي محاولة لإعادة إنتاج أشكال الدكتاتورية السابقة، بما في ذلك دكتاتورية الشاه.
El Consejo Nacional de la Resistencia de Irán, liderado por Maryam Rajavi, anuncia un gobierno provisional para devolver la soberanía al pueblo iraní.
— M. Hanif Jazayeri (@HanifJazayeri) March 16, 2026
🎥 Reportaje de @NoticiasUno 🇨🇴
CC: @AndresPastrana_ @IvanDuque @rosaliaarteaga @tutoquiroga @mauriciomacri @Laura_Ch @TonoEPP https://t.co/7y0Ra3h6JZ pic.twitter.com/O6EsPsPPUO
وأشار التقرير إلى أن شبكة نوتيسياس أونو حضرت كشاهد في اجتماع استثنائي للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، والذي جمع شخصيات سياسية ووزراء سابقين من العالم الغربي، لمناقشة الترتيبات المتعلقة بإيران في مرحلة ما بعد الحرب وتداعيات سقوط النظام الإيراني. وأوضح التقرير أن النقاشات تركزت بشكل أساسي حول خطة النقاط العشر التي اقترحتها السيدة مريم رجوي، والتي تهدف إلى تنظيم انتقال ديمقراطي سلس في البلاد.
وتضمنت التغطية مقتطفات من خطاب السيدة رجوي، التي أكدت بوضوح أن جميع القيود التي فرضها النظام الإيراني، سواء كانت سياسية أو قانونية أو تلك المستمدة من الشريعة القسرية، سيتم إلغاؤها بالكامل. وأضافت أن حركة المقاومة تؤمن إيماناً راسخاً بالمساواة والحرية، مكررة شعار الحركة الدائم: لا للحجاب القسري، لا للدين القسري، ولا لحكم الجور.
وأكدت رجوي في كلمتها التي نقلتها الشبكة، أن الشعب الإيراني وحده هو من يمتلك الشرعية الكاملة لتحديد المستقبل السياسي لبلاده. كما تضمنت خطة النقاط العشر التي استعرضها التقرير بنوداً أساسية تشمل إجراء انتخابات حرة، والفصل الكامل بين الدين والدولة، والمساواة التامة بين الرجل والمرأة، وتأسيس إيران خالية تماماً من الأسلحة النووية.
ونقل التقرير تصريحات لشخصيات سياسية وحلفاء من أربع قارات عبروا عن دعمهم المطلق لهذه الخطة. وأكد هؤلاء الحلفاء أن الأزمة الإيرانية لا يمكن حلها عبر استراتيجيات الاسترضاء أو التدخل العسكري الخارجي، بل من خلال تغيير جذري للنظام يدفعه الشعب الإيراني نفسه وتقوده مقاومته المنظمة.
واستعرضت الشبكة الكولومبية التاريخ الطويل لنضال المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، مشيرة إلى أنه يقدم نفسه كبديل ديمقراطي حقيقي لـ النظام الإيراني في طهران. ولفت التقرير إلى أن هذا النضال قد كلف المقاومة تضحيات هائلة، تمثلت في فقدان مائة ألف حياة، بما في ذلك إعدام ثلاثين ألف سجين سياسي في عام 1988.
واختتم تقرير نوتيسياس أونو بالتأكيد على أن التغيير الحقيقي في إيران يتطلب قيادة شجاعة وخطة واضحة، وهو ما يتجسد بوضوح في خطة النقاط العشر التي قدمتها السيدة مريم رجوي، والتي تمثل خارطة طريق موثوقة نحو الحرية والديمقراطية.
- علي صفوي: مهادنة الولي الفقيه خطرٌ على الاستقرار وبقاءُ النظام مرهونٌ بالقمع

- فاتورة العزلة والانهيار: خسائر بـ 30 تريليون تومان تكشف واقع البنية التحتية المتهالكة في إيران

- إيران: 31 إعداماً تعسفياً خلال أربعة أيام… بمعدل إعدام واحد كل ثلاث ساعات

- 3000 شخصية من خمس قارات تدعم الحكومة المؤقتة للجمهورية الديمقراطية في إيران وفق خطة السيدة مريم رجوي ذات النقاط العشر

- تفاقم الغليان الشعبي وفشل إستراتيجية المشنقة في إيران

- عندما تتحول مفاوضات إلى ميدان حرب بين أجنحة السلطة في إيران


