الرئيسيةنشاطات المقاومة الإيرانية الدوليةمؤتمر في البرلمان الأسترالي؛ روب ميتشل: لا الحرب ولا الاسترضاء حلٌّ لأزمة...

مؤتمر في البرلمان الأسترالي؛ روب ميتشل: لا الحرب ولا الاسترضاء حلٌّ لأزمة إيران

0Shares

مؤتمر في البرلمان الأسترالي؛ روب ميتشل: لا الحرب ولا الاسترضاء حلٌّ لأزمة إيران

احتضن البرلمان الفدرالي الأسترالي مؤتمراً هاماً تحت عنوان: «من مجزرة عام 1988 حتى إعدامات اليوم؛ ضرورة إقامة جمهورية ديمقراطية في إيران من أجل تحقيق سلام واستقرار دائمين في الشرق الأوسط». وشهد المؤتمر حضوراً لافتاً لنواب البرلمان وأعضاء مجلس الشيوخ، وممثلي منظمات حقوق الإنسان، وممثلي الجاليات الإيرانية في أستراليا. وتخللت المؤتمر كلمة رئيسية ألقيت عبر الإنترنت من قِبل السيدة مريم رجوي، رئيسة الجمهورية المنتخبة من قِبل المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، والتي حددت فيها ملامح خارطة طريق الخلاص من الاستبداد.

وفي هذا السياق، جاءت كلمة السيد روب ميتشل، رئيس لجنة الصناعة والابتكار والعلوم في البرلمان الأسترالي، لتؤكد الدعم التشريعي والسياسي الراسخ لحقوق الشعب الإيراني وتطلعاته الديمقراطية.

التضامن مع الشعب وفضح السلوك المزعزع للاستقرار

استهل ميتشل كلمته بإعلان الوقوف الحازم إلى جانب الشعب الإيراني الشجاع ودعم نضاله ضد الظلم والقمع، معرباً عن كامل التضامن مع الجاليات الإيرانية المقيمة في أستراليا. وأوضح أن النظام الحاكم شكّل على مدى عقود طويلة عاملاً رئيسياً لزعزعة الاستقرار إقليمياً ودولياً عبر برامجه للصواريخ الباليستية، ومشروعه النووي، ودعمه للميليشيات المسلحة بالوكالة، فضلاً عن ممارساته الوحشية القائمة على العنف والترهيب داخل إيران وحول العالم.

استمرار القمع والمطالبة الدولية بمنع السلاح النووي

 أشار ميتشل إلى أن المجتمع الدولي طالب مراراً باحترام حقوق الإنسان والحريات الأساسية للمواطنين الإيرانيين، إلا أن رد النظام كان دائماً تصعيد القمع الدموي وقتل الآلاف من أبناء شعبه. وجدد التأكيد على الموقف الدولي الصارم القاضي بعدم السماح لهذا النظام إطلاقاً بامتلاك السلاح النووي.

استذكار الذكرى الـ38 لمجزرة عام 1988

 استعاد رئيس لجنة الصناعة التضحيات الجسام لعشرات الآلاف من ضحايا القمع السياسي، مستحضراً بإجلال ذكرى إعدام 30 ألف سجين سياسي في مجزرة صيف عام 1988 ومؤكداً أن مرور 38 عاماً على هذه الفاجعة يمثل محطة مفصلية تستوجب التأمل والمساءلة الدولية.

رسالة السيدة مريم رجوي إلى مؤتمر في البرلمان الأسترالي

عقد في البرلمان الأسترالي مؤتمر بمشاركة عدد من أعضاء مجلسي النواب والشيوخ الأستراليين، إلى جانب مجموعة من أبناء الجالية الإيرانية في أستراليا، تناول تصاعد الإعدامات وانتهاكات حقوق الإنسان في إيران، بالتزامن مع الذكرى الثامنة والثلاثين لمجزرة السجناء السياسيين عام 1988. ووجهت السيدة مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، رسالة إلى المؤتمر تحت عنوان «من مجزرة عام 1988 إلى الإعدامات اليوم»، دعت فيها البرلمان والحكومة الأستراليين والمجتمع الدولي إلى اتخاذ إجراءات عملية لمواجهة موجة الإعدامات ومحاسبة المسؤولين عن الانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان في إيران.

الإشادة بالسيدة مريم رجوي وخطة النقاط العشر

 أشاد ميتشل بصلابة واستقامة وشجاعة السيدة مريم رجوي، معبراً عن إعجابه الكبير بطريقتها في طرح المواقف، وخاصة «خطة النقاط العشر»، ومؤكداً تأييده الكامل لها إلى جانب جميع الحاضرين في المؤتمر، بوصفها برنامجاً واقعياً يعبر عن تطلعات الشعب الإيراني نحو انتخابات حرة ونزيهة.

رفض خياري الحرب والمماشاة والإشادة بإجراءات الحكومة الأسترالية

 شدد ميتشل على أن الحرب ليست الحل، كما أن سياسة الاسترضاء لن تجدي نفعاً، وأن التغيير يجب أن يقوده الإيرانيون الوطنيون والشجعان لإقامة دولة قائمة على العدالة وحقوق الإنسان. وسلط الضوء على الخطوات التاريخية التي اتخذتها الحكومة الأسترالية، والتي شملت إغلاق سفارة النظام، وطرد السفير، وتصنيف قوات الحرس منظمة إرهابية، وفرض عقوبات موجهة على أكثر من 230 مسؤولاً في النظام. واختتم بالتأكيد على أن البرلمان الأسترالي بكافة أطيافه السياسية سيواصل العمل المشترك والوقوف جنباً إلى جنب مع الشعب الإيراني حتى تحقيق السلام العالمي الدائم.

مقالات ذات صلة

الأكثر قراءة