الرئيسية بلوق الصفحة 1266

مريم رجوي: لا جدوى من التفاوض مع الملالي وثورة الإيرانيين ضد الظلم تعيش لحظة مصيرية

مريم رجوي: لا جدوى من التفاوض مع الملالي وثورة الإيرانيين ضد الظلم تعيش لحظة مصيرية

صحيفة السياسة الكويتية: في تطور دراماتيكي لافت، ألغى القضاء الفرنسي قرار حظر الحكومة الفرنسية لإقامة التظاهرة الكبيرة لآلاف الايرانيين المعارضين للنظام الايراني في باريس، وتزامنا مع التظاهرة بدأ التجمع السنوي العام لإيران الحرة تحت شعار”الى الامام نحو جمهورية ديمقراطية” أعماله في مقر المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية في اوفيرسورافاز.

وجاء عقد التجمع المناهض للنظام الايراني، بعد الفشل الذي لاقته المحاولات المكثفة للنظام الايراني لمنع إقامة التجمع، من خلال الصفقة مع بعض الحكومات الغربية وسياسة احتجاز الرهائن واستخدام التسهيلات السياسية والديبلوماسية، وحضر التجمع نحو 500 من المشرعين ورؤساء الدول ورؤساء الحكومات ووزراء ومسؤولين سابقين من أميركا وأوروبا والشرق الأوسط، وذلك بالتزامن مع التظاهرة الكبيرة في قلب باريس لدعم انتفاضة الشعب الإيراني وإسقاط الملالي.

وأكدت الرئيسة المنتخبة من جانب المجلس الوطني للمقاومة الايرانية مريم رجوي، أن “لحظة مصيرية لبلدنا ولحركتنا وثورتنا، جاءتنا فرصة هي نادرة في تاريخ الشعوب”، قائلة “إما يستمر الاستبداد الديني وولاية الفقيه، أو نثور ونسقط الملالي ونبني جمهورية ديمقراطية قائمة على فصل الدين عن الدولة؛ وبذلك يتخلص وينجو شعبنا وبلدنا.”

وأعربت عن قناعتها بفشل وعدم جدوى المفاوضات وخاطبت البلدان الغربية، قائلة “جربوا مئة وألف مرة.”، مشددة على أنه بالاتفاق النووي أو بدونه، فإن شمس الفاشية الدينية تقترب من الغروب وهي على وشك السقوط والانهيار، مؤكدة أن هناك حركة منظمة بوحدات المقاومة التي تشكل المحرك للانتفاضة ینضم إلیها الشعب المضطهد أكثر فأكثر.

من جانبه، أكد نائب الرئيس الاميركي السابق مايك بنس أن الشعب الأميركي يؤيد إيران الحرة، جمهورية علمانية ديمقراطية وغير نووية تستمد قوتها العادلة من موافقة المحكومين، ويحض بلدان العالم الحر على دعم نضال الشعب الايراني من أجل الحرية، مؤكدا فشل سياسة المهادنة وعدم جدوى إبرام إتفــــــاق نووي مع النظام الايراني، داعيا لوقف جميع المفاوضات النووية مع طهران على الفور.

بدوره، عبر وزير الخارجية الأميركي السابق مايك بومبيو عن دعمه للسيدة رجوي والمجلس الوطني للمقاومة ومجاهدي خلق من أجل إيران حرة، قائلا “كلنا نعرف النظام الذي يسحق شعبه، مؤكدا عزم الشعب الايراني ورغبته في الحرية.

من جهته، أكد رئيس الوزراء الكندي السابق ستيفن هاربر أن الشعب الإيراني يواصل إظهار رغبته في العيش في دولة حرة وديمقراطية، قائلا إن الجولة الأخيرة من الاحتجاجات قادتها نساء إيران، وأن هناك بديلا قابلا للتطبيق للنظام.

في غضون ذلك، دعا نحو 3600 مشرعا في 61 برلمانا من 40 دولة إلى تصنيف “الحرس الثوري” الإيراني في قائمة الارهاب، وقالت اللجنة الدولية للبحث عن العدالة برئاسة نائب رئيس البرلمان الأوروبي ألجو فيدال في بيان، إنها تسلمت طلبا من نحو 3600 ممثل من 40 دولة من أوروبا وأميركا الشمالية وأستراليا ودول عربية في 61 مجلسًا تشريعيًا يؤيد انتفاضة الشعب الإيراني ومطالبتهم بمحاسبة قادة النظام الإيراني عن الجرائم ضد الإنسانية واستنكارهم مقتل نحو 750 متظاهرا واعتقال 30 ألف شخص وموجة الإعدامات وتضامنهم مع الشعب الإيراني.

بؤس شيطنة البديل

بؤس شيطنة البديل

اكد المتحدثون في احدى جلسات المؤتمر العالمي لايران حرة على تبلور و جاهزية البديل الديمقراطي لنظام الولي الفقيه، ووصول الملالي الى نقطة النهاية، بعد تسببهم في ازمات اجتماعية وسياسية واقتصادية طاحنة للمجتمع الايراني.

التقى المتحدثون في الحوار ـ الذي ادارته مديرة الامن السيبراني د. راميش سبهر راد وشارك فيه كل من السناتور روبرت توريسيلي، وزير الخزانة والصناعة الكندي السابق توني كليمنت، مديرة العلاقات العامة السابقة للبيت الأبيض ليندا شافيز؛ مارك شورت رئيس مكتب نائب الرئيس الأمريكي السابق؛ ومرشح الرئاسة السيناتور السابق جوزيف ليبرمان ـ عند التأكيد على جهوزية المجلس الوطني للمقاومة الايرانية للقيام بهذا الدور وعبثية صناعة بدائل مزيفة.

قال السناتور ليبرمان ان “الشعب الإيراني يريد جمهورية ديمقراطية، يوجد حاليًا بديل جاهز في إيران، بديل له كفاءة وقدرة على التغيير الديمقراطي، هم الذين قاتلوا ضد الشاه، وقفوا ضد نظام الملالي، وضحى الكثير منهم بحياته” مشيرا الى امتلاك منظمة مجاهدي خلق والمجلس الوطني للمقاومة هيكلا وخطة جاهزين، ولا يمكن لأي مجموعة أخرى تقديم مثل هذا البرنامج الكامل.

استعرض السناتور توريسلي في خطابه ملامح البديل الديمقراطي الذي تقدمه المقاومة الإيرانية قائلا “الشباب في شوارع إيران يقولون لا للشاه ولا للملالي، يقولون لن نعود إلى الماضي، الماضي ليس جوابنا، ماذا تتطلب الحركة الثورية، العزم والشجاعة على دفع أي ثمن للوصول إلى الهدف، أولئك الذين يلتزمون تمامًا بأهدافهم، وجدت هذه السمات فقط في منظمة مجاهدي خلق” مؤكدا حاجة انتفاضة الشعب الإيراني لأناس عازمين وملتزمين ومستعدين للقتال، الامر الذي يتوفر في منظمة مجاهدي خلق والمجلس الوطني للمقاومة، كما اشار الى توفر البرنامج المتماسك والشامل في برنامج النقاط العشر الذي طرحته الرئيسة المنتخبة من المقاومة مريم رجوي، والقوة المتمثلة بوحدات المقاومة التي تقود الحركة داخل إيران، معربا عن ثقته بان يحدث البديل التغيير.  

اشارت المديرة السابقة للعلاقات العامة في البيت الأبيض ليندا شافيز الى ان الحركة التي تقودها رجوي قدمت بديلاً “لم أره في أي مكان آخر، ليس في ابن الشاه، ولا الذين يسمون بالمعتدلين في النظام” مؤكدة على رغبة الشعب الايراني في المقاومة التي تحقق التغيير، مما جعله  يدعم المجلس الوطني للمقاومة، الرئيسة المنتخبة من قبل المقاومة مريم رجوي، وبرنامجها المكون من 10 نقاط، وينتفض بعد توصله إلى نتيجة مفادها أنه لن يحصل على الحرية في ظل وجود الملالي.

رفض توني كليمنت ادعاء “الذين يريدون القول بعدم وجود البديل” مشددا على امكانية “الاعتماد على برنامج النقاط العشر الذي دعمته برلمانات مختلفة، ويمنح عناصر القوة والمصداقية لهذا البديل، الذي يؤمن بالقيم الديمقراطية، يريد فصل الدين عن الدولة” مشيرا الى استغناء المجاهدين في ألبانيا عن متطلبات الحياة لإحداث التغيير في بلدهم.

اتفق المتحدثون على ان خوف نظام الولي الفقيه من مجاهدي خلق، المجلس الوطني للمقاومة، والمؤسسات التي تم بناءها وراء محاولات الشيطنة والضغوط التي يمارسها الملالي للتضييق على البديل الناجز، مما يفسر الاجراءات التي يتخذها اصحاب نهج الاسترضاء بين الحين والاخر، وانسياقهم وراء اوهام وقف عجلة التغيير.

مايك بنس: النظام الإيراني في اضعف حاله – مريم رجوي مصدر إلهام للعالم

مايك بنس: النظام الإيراني في اضعف حاله – مريم رجوي مصدر إلهام للعالم

في مؤتمر إيران الحرة 2023 الذي عقد في باريس يوم 1 يوليو شارك مايك بنس نائب الرئيس الأمريكي السابق وألقى كلمة أعلن خلالها دعمه لبرنامج 10 نقاط للسيدة مريم رجوي لمستقبل إيران. و في إشارة إلى وضع نظام الملالي قال: النظام لم يكن أبدًا ضعيفًا كما هو عليه اليوم، وخاطب السيدة مريم رجوي وقال: شكرا لك مريم رجوي على قيادتك المتميزة وشجاعتك الشخصية أنت مصدر إلهام للعالم.


كما أكد بنس في كلمته: مع مرور تسعة أشهر على الانتفاضة، أصبحت شبكة المقاومة أقوى لا يزال الشعب الإيراني يطالب بحريتهم نحن على ثقة من أن هذا ليس مجرد احتجاج آخر بل هي بداية ثورة من أجل الحرية:
وأضاف:من أكبر الأكاذيب التي يروجها النظام الحاكم للعالم إنه لا بديل عن الاستبداد والقمع في إيران ولكن هناك بديل منظم بالكامل ومجهز بالكامل ومؤهل بالكامل ويحظى بتأييد شعب يسمى منظمة مجاهدي خلق
كما أكد: يجب محاكمة إبراهيم رئيسي على جرائم ضد الإنسانية والإبادة الجماعية في حين أن النظام لم يكن أبدًا ضعيفًا كما هو عليه اليوم، أقول إن حركة المقاومة لم تكن بهذه القوة من قبل
وشدد بنس على مطلب الشعب الإيراني لإقرار جمهورية ديمقراطية وقال: نظام طهران يريد خداع العالم ليتخيل أن المحتجين الإيرانيين يريدون العودة إلى ديكتاتورية الشاه لكن الشعب الإيراني لا يريد استبدال ديكتاتورية بأخرى يريد الشعب الإيراني أن يكون حراً

وفيما يلي نص كلمة نائب الرئيس الأمريكي السابق مايك بنس:


أصحاب السعادة والضيوف الكرام والمشرعين وأعضاء الكونغرس والبرلمانيين والقادة العسكريين السابقين والرئيسة المنتخبة للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية مريم رجوي وجميع المتجمعين هنا وفي الشوارع والأماكن حول العالم، اليوم، نائب رئيس سابق يقف أمامكم كمواطن أمريكي. لكني أعلم أنني أتحدث نيابة عن عشرات الملايين من الأمريكيين من كلا الحزبين السياسيين عندما أقول إن الشعب الأمريكي يدافع عن الحرية والشعب الأمريكي يدافع عن إيران الحرة، جمهورية مع فصل الدين عن الدولة، ديمقراطية وغير نووية، تستمد قوتها العادلة من رضا الشعب، نحو جمهورية ديمقراطية. لقد اجتمعنا هنا اليوم وفي جميع أنحاء العالم للتعبير عن دعمنا للمتظاهرين الشجعان الذين نزلوا إلى شوارع إيران خاصة منذ سبتمبر 2022 وخاطروا بحياتهم من أجل الحرية. بصوت واحد، نطلب من الدول الحرة في العالم دعم الشعب الإيراني الشجاع وممارسة أقصى قدر من الضغط على النظام الإجرامي الذي يحكم طهران. ومعا نجدد التزامنا بالقضية العظيمة التي نتشارك فيها والتي نأمل أن نصلي ونقف من أجلها. تحرير الشعب الإيراني من عقود من الاستبداد وولادة إيران ديمقراطية وحرة ومسالمة ومزدهرة.


بصفتي مسؤولاً منتخبًا سابقًا ومسيحيًا أمريكيًا، أعتقد أن كل الناس خلقهم الله. ولطالما كان للشعب الإيراني مكانة خاصة في قلبي خلال حياتي الاجتماعية. القضية الأمريكية هي الحرية، وفي هذه القضية يجب ألا نصمت أبدًا. إن الأمل الدائم لإيران حرة لن ينطفئ أبداً. هذا واضح لي اليوم عندما أنظر هنا وألقي نظرة على ما نراه على الشاشات. أستطيع أن أراه في عينيكم، أستطيع أن أرى الثقة في وجهكم بأن الشعب الإيراني سيكون حراً في يوم من الأيام. وأنا فخور بالقول إننا في إدارة ترامب وبنس لم نغلق آذاننا عن مطالب الشعب الإيراني. لم نسكت على جرائم النظام الإيراني التي لا تعد ولا تحصى. وقفنا بفخر إلى جانب شعب إيران المحب للحرية واتخذنا إجراءات. لقد ألغينا الاتفاق النووي الإيراني، الذي ملأ خزائن النظام بعشرات المليارات من الدولارات في منصات مليئة بالنقود، وأموال استخدمها لقمع الناس ودعم الهجمات الإرهابية القاتلة في جميع أنحاء العالم. فرضنا عقوبات جديدة معوقة على الحرس الإيراني. أطلقنا حملة من الضغط الأقصى وعاقبنا النظام على سلوكه الحربي واعتدائه على المواطنين. ونفذنا العقوبات بصرامة لخفض صادرات (النظام) النفطية الإيرانية إلى الصفر وحرمان النظام من مصدر دخله الرئيسي. وقد أوضحنا تمامًا منذ اليوم الأول لإدارتنا أن الولايات المتحدة لن تسمح أبدًا (للنظام) لإيران بامتلاك سلاح نووي. وكما يسجل التاريخ، لم نتردد في اتخاذ إجراءات حاسمة لوقف أخطر إرهابي في العالم، وتم القضاء على قاسم سليماني. يوم تركنا السلطة، كان النظام الإيراني أكثر عزلة من أي وقت مضى. لكن الآن، مع وجود الإدارة الأمريكية الجديدة في السلطة، نعيش في وقت يتعرض فيه كل التقدم الذي أحرزناه في عزل هذا النظام الاستبدادي في طهران للتهديد. تعمل الحكومة الأمريكية الحالية لوقت إضافي لاستعادة الاتفاق النووي الإيراني وتضع طهران على المسار السريع للحصول على أسلحة نووية. المهادنة لم تنجح ولن تنجح أبدًا. لن يؤدي تجديد الاتفاقية النووية إلى السلام والاستقرار، بل سيؤدي إلى مزيد من الإرهاب والمزيد من الموت والدمار، وسيهدد حلفاءنا في جميع أنحاء المنطقة وحول العالم. سوف يمهد الطريق. إنه يمهد طريقا ذهبيا لتحقيق أسلحة ذرية. إن تجديد الاتفاق النووي لن يفيد الشعب الإيراني بأي شكل من الأشكال. بل سيقوي وسيثري هذا النظام الذي عذب الشعب الإيراني جيلا بعد جيل. لذا اليوم، بصفتي أميركيًا، أطلب من إدارة بايدن وقادة جميع الدول المحبة للحرية الوقوف إلى جانب الشعب الإيراني، والدفاع عن الحرية والعدالة، ووقف جميع المفاوضات النووية مع طهران على الفور. لقد أثبت النظام الإيراني مرارًا وتكرارًا أنه غير قادر على الاعتدال. كل غصن زيتون قدمته الدول الغربية في السنوات الأربعين الماضية تم كسره بشكل غير رسمي. فقط الالتزام المتجدد بالضغط الأقصى يمكن أن يغير مستقبل إيران، والذي يجب أن يتضمن اعترافًا قويًا ودعمًا للمقاومة المنظمة الممثلة جيدًا هنا اليوم. السلام ممكن فقط بالقوة. الضعف يولد الشر، والحقيقة أن العالم شهد بعد الانسحاب الكارثي من أفغانستان جعل أعداء الحرية أقوى، واليوم أقول لكل واحد منكم ولكل المجتمعين هنا و لجميع الذين يراقبون، فكما يجب أن يقف العالم الحر إلى جانب أوكرانيا، ستقف أمريكا إلى جانب الشعب الإيراني ضد الاستبداد. الحقيقة هي أن النظام الإيراني لم يكن أبدًا ضعيفًا كما هو عليه اليوم. يعيش أربعة من كل خمسة إيرانيين تحت خط الفقر. الفساد في أعلى مستوياته. كل الأدلة في شوارع إيران تشير إلى أن الشعب الإيراني قد ضجر. يمكن للشعب الأمريكي رؤيته. ينصب تركيز النظام الوحيد الآن على الحفاظ على قبضته غير المستقرة على السلطة، والتي تضعف يومًا بعد يوم. هذا هو سبب اختيارهم لإبراهيم رئيسي كرئيس (للنظام) لإيران. لست بحاجة لإخبار هؤلاء المجتمعين منكم هنا مدى شر الرئيس. لقد فقد الكثير منكم أحباءهم بسبب (إبراهيم) رئيسي، وفقدوا منازلهم، وفقدوا مصدر رزقهم. أنتم تحملون ندوب وحشيته على جسدكم. بعضكم أنقذ حياته من براثنه بصعوبة. لذا أشارككم اليوم في التعهد بأن جرائمه لن تمر دون عقاب. إبراهيم رئيسي لا يستحق أن يكون رئيسًا لأمة إيران العظيمة. يجب أن يزيله شعب إيران من منصبه. يجب محاكمة إبراهيم رئيسي على جرائم ضد الإنسانية والإبادة الجماعية. في حين أن النظام لم يكن أبدًا بالضعف الذي هو عليه اليوم، فإن حركة المقاومة، كما أقول، لم تكن أبدًا بهذه القوة. وحدات المقاومة في إيران مصدر أمل للشعب الإيراني. إنهم القوة الدافعة وراء التغيير من الداخل خلال الانتفاضات والاحتجاجات المستمرة. يزدادون قوة كل يوم بينما يذبل النظام. بقيادة مجاهدي خلق، نزل المدرسون والعمال والمتقاعدون بشجاعة إلى الشوارع في مئات المدن في 31 محافظة. لقد أعطى طلاب من أكثر من 130 جامعة، حتى طلاب المدارس الثانوية، طاقة جديدة لقضية إيران الحرة. اعتادت الاحتجاجات أن تكون معزولة ومشتتة، لكن كما نرى من جميع أنحاء العالم، استمرت الاحتجاجات في جميع أنحاء البلاد، وخاصة في الأشهر التسعة الماضية. النظام لم يكن خاملا أيضا. حتى الآن، قتل النظام مئات الأشخاص في الشوارع. واعتقل عشرات الآلاف ظلما واعتقل أكثر من 3600 من أعضاء وحدات المقاومة أو اختفوا قسرا. مدنيون أبرياء حُكم عليهم بالإعدام. ومع ذلك، بعد 9 أشهر من هذه الانتفاضة، أصبحت شبكة المقاومة أقوى. لا يزال شعب إيران شجاعًا ولا يزال يطالب بحريته. نحن نصلي ونأمل ونثق في أن هذا ليس مجرد احتجاج آخر، بل بداية ثورة من أجل الحرية، الحرية في صنع كل إيران. لقد تحقق ذلك من قبل الإيرانيين الشجعان الذين نزلوا إلى الشوارع. ونشيد بشكل خاص بالنساء الإيرانيات اللواتي دفعن ثمناً باهظاً وقاد الكفاح المستمر منذ عقود من أجل الحرية والعدالة لعائلاتهن ومن أجل شعبهن. الأمل هو شعلة في قلوب الرجال والنساء المحبين للحرية، وهذا اللهب يشتعل أكثر من أي وقت مضى بفضلكم جميعًا. لذا كونوا صريحين. كل من تسمعونه اليوم في هذا المؤتمر وعشرات الملايين من الأشخاص الذين نمثلهم، نقف إلى جانب الشعب الإيراني ومقاومته دون سبب أو شرط. لكن كما قلت من قبل، فإن إحدى أكبر الأكاذيب التي روجها النظام الحاكم للعالم هي أنه لا بديل عن الوضع الراهن والاستبداد والقمع في إيران. ولكن هناك بديل. بديل منظم بالكامل ومجهز بالكامل ومؤهل بالكامل ومدعوم شعبيًا يسمى منظمة مجاهدي خلق. وشكرا لك مريم رجوي على قيادتك المتميزة وشجاعتك الشخصية. أنت مصدر إلهام للعالم، لقد كان شرفًا لي أن أزور أشرف 3 في ألبانيا مع زوجتي كارين العام الماضي. لقد سمعنا عن كثب كيف أن منظمة مجاهدي خلق ملتزمة بالديمقراطية وحقوق الإنسان وتحرير وحرية جميع المواطنين الإيرانيين. تضمن الخطة المكونة من 10 نقاط لمستقبل إيران حرية التعبير وحرية التجمع وحرية كل إيراني في اختيار قادته المنتخبين. في الشهر الماضي فقط، تشرفت بالانضمام إلى مجموعة من 100 من قادة العالم السابقين الذين دعوا الرئيس جو بايدن وزعماء الاتحاد الأوروبي لدعم مقاومة إيران، وعلى وجه الخصوص، خطة مريم رجوي المكونة من 10 نقاط. نريد أن يصل السلام أخيرًا إلى إيران. دعم المقاومة شرط أساسي للسلام. يريد نظام طهران خداع العالم حتى يفكر في أن المحتجين الإيرانيين يريدون العودة إلى ديكتاتورية الشاه. لكن كما رأيت وسمعت من قادة هذه الحركة والعائلات التي شكلتها، فإن شعب إيران لا يريد استبدال ديكتاتورية بأخرى. الشعب الايراني سيكون حرا. نحن نعلم أن إيران يمكن أن تكون أمة عظيمة. نحن نعلم تاريخ إيران الغني الذي يعود إلى العصور القديمة، إنه قصة أشخاص قدموا مساهمة كبيرة في الفن والموسيقى والأدب والعلوم والأعمال. ونعلم أن هذه القصة لم تنته بعد. قال الرئيس رونالد ريغان: “لا توجد ترسانة، ولا سلاح في ترسانات العالم، يضاهي الإرادة والشجاعة الأخلاقية للرجال والنساء الأحرار”. نحن ندرك الإمكانات الهائلة وغير المستخدمة للشعب الإيراني. في بلدي، المهاجرون الإيرانيون، الممثلون جيدًا هنا اليوم، أثبتوا ما يمكن تحقيقه عندما يكون الناس أحرارًا في متابعة أحلامهم. على كل دول العالم الحرة أن تستمر في دعم الشعب الإيراني في دعواته للحرية وأن تطالب قادة (النظام) الإيراني بوقف أعمالهم الخطيرة والمزعزعة للاستقرار داخل وخارج البلاد. نحن نقف إلى جانب شعب إيران الفخور لأن هذا صحيح ولأن النظام في طهران يهدد سلام وأمن المنطقة والعالم. لكن لا يمكن لأي نظام قمعي أن يستمر إلى الأبد. لأنه يوجد في قلب كل إنسان نار لا تطفأ تشتعل من أجل التحرر. سيأتي يوم يفقد فيه الملالي غير المنتخبين قبضتهم الحديدية على إيران وشعبها. سوف يطل يوم مجيد جديد. سيبدأ مستقبل مشرق وسيبدأ عهد سلام وازدهار واستقرار وحرية لأبناء إيران الطيبين والعالم. أريد أن أضمن لكم جميعًا أننا سنكون معكم، وسوف نصلي من كل قلوبنا أن يأتي اليوم الذي ستتحقق فيه إيران حرة في العالم قريبًا. يشرفني أن أتحدث إليكم اليوم في هذا التجمع التاريخي، في هذا المؤتمر. إنني أتطلع إلى ذلك اليوم، اليوم الذي سيأتي قريبًا، عندما نلتقي في إيران حرة ومنفتحة وديمقراطية. وفقنا الله. شكرا لكم بارك الله فيكم.

الكشف عن قضية سرقة مليار دولار أخرى في إيران

الكشف عن قضية سرقة مليار دولار أخرى في إيران

خلال حرب العصابات الحاكمة في إيران على نهب ممتلكات الشعب الإيراني، تم الكشف عن سرقة أخرى لمليارات الدولارات.

وبحسب حريري، رئيس غرفة التجارة المشتركة بين النظام والصين، فقد 1500 مليار تومان في الغرفة التجارية في الوقت الذي كان فيه حسين سلاح ورزي نائباً لرئيسها.

حادثة السرقة التي حدثت الآن بسبب الخلافات بين حكومة إبراهيم رئيسي والحرس من جهة وعصابات النظام من جهة أخرى على رئاسة الغرفة التجارية. تم تعيين صلاح ورزي مؤخرًا رئيسًا للغرفة التجارية، لكن حكومة رئيسي والحرس ضده.

وقال حريري: “حقيقة عدم السماح لرئيس الغرفة التجارية بحضور اجتماع لإبراهيم رئيسي يدل على التخبط الذي يكتنف الوضع”.

في المقابل، أيد 70 نائباً من برلمان النظام رئيس الغرفة التجارية سلاح ورزي في رسالة إلى وزير الصناعة والتجارة.

وردًا على رسالة نواب النظام، كتبت وكالة أنباء فيلق القدس: تم انتخاب مجلس إدارة الغرفة التجارية في 18 حزيران / يونيو بحضور حسين سلاح ورزي. أنه قد تم استبعاده من قبل وزارة المخابرات بسبب بعض الملفات الاقتصادية، ولهذا السبب فإن الانتخابات غير قانونية ويجب إلغاؤها.

ذات الصلة

إيران .. سرقة المليارات من قبل قادة نظام الملالي

نقلت صحیفة “صبح اقتصاد” في 16 أبریل عن “راغفر”، الخبير الاقتصادي في النظام قوله:

«من المقرّر تخصیص 75 ألف مليار دولار للمؤسسات الاقتصادية  من بين حزمة الدعم الحكومي البالغة 100 ألف مليار تومان، وهو أمر مريب للغاية، وهناك قلق من أنه سيتمّ توزيعه على رفاق ومعارف السادة».

مضیفاً: «بينما خرج مبلغ 20 مليار دولار من البلاد خلال قضیة الفساد الكبری ولم يفسّر أحد الأمر، فقد مددنا اليوم أيدينا للبنك الدولي مقابل 5 مليارات دولار».

وكتبت صحیفة “اقتصاد سرآمد” الحکومیة في 16 أبريل عن سرقة مليارات الدولار من ممتلكات الشعب الإیراني وتبدیدها من قبل قادة النظام:

وفيما يتعلّق بالسرقة البالغة 4.8 مليار دولار من ميزانية عام 2018 وإنكار المعمّم روحاني المحتال لهذه السرقة الهائلة، نقلت صحیفة “جهان صنعت” في 16 أبریل، عن “نادري”، عضو في مجلس الشوری الرجعي قوله:

«الشعب عاجز عن توفیر ضروریات الحیاة في هذه الظروف الحرجة. وقد انتحرت فتاة في إيلام تبلغ من العمر 12 عاماً. من غير الإنصاف في هذه الظروف أن تکذّب الحكومة التقرير الرسمي لدیوان المحاسبة بشأن تفریغ الميزانية ونهب الممتلكات العامة».

وأضاف «أنه في عالم التكنولوجيا الراهن، ليس من الصعب معرفة أين تمّ تحويل العملة المستلمة وأين تمّ تسجيلها، وفي أي اتجاه أنفقت، ولكن لم يتم اتخاذ هذا الإجراء بسبب وجود بعض الأشخاص في السلطة سواء كانوا حقيقيين أو اعتباریین.

لم يتمّ استخدام حوالي 5 مليارات دولار من عملتنا الحكومية لاستيراد السلع، وهذا مجرد مثال واحد على المخالفات في بلد یعانى من کورونا ويسعى للحصول على قرض من البنك الدولي».

وتحدّث “عادل آذر”، رئيس ديوان المحاسبة في النظام، یوم الثلاثاء 14 أبريل خلال الجلسة العامة لمجلس شوری النظام، عن استشراء الفساد المالي في حکومة روحاني، بما في ذلك اختفاء أکثر من 10 آلاف و800 ملیار تومان من العملة الحکومیة بناءً علی التقریر الصادر من دیوان المحاسبة.

وقال “آذر”:

«في عام 2018، خصّصت الحكومة 31.416 مليون دولار من العملة لاستيراد السلع الأساسية وغير الأساسية بسعر الصرف الرسمي.

وفقاً للتحقيقات التي أجريت في دیوان المحاسبة والمعلومات المدوّنة من جمارك جمهورية إيران الإسلامية حتى الثالث من ديسمبر 2019، يمكن ذكر النقاط التالية:

لم يتم استيراد أية سلع أو معدات، رغم استلام 4 مليارات و821 مليون دلار (بسعر الصرف الرسمي وهو 42 ألف ريال للدولار الواحد)، من قبل 9658 طلب استيراد تعود لأشخاص حقيقيين أو اعتباريين. 

يوضح تقرير مراجعة أداء العملة بسعر 4200 تومان أنه من بين إجمالي 12 ألفًا و563 مليار تومان من اختلاف سعر الصرف الذي يجب أن يستلمه 21 مصرفاً عاملاً، تم استلام حوالي 14 في المائة منه حتى الأول من دیسمبر 2019، لکن لم یتمّ استلام ما تبقّی بما یعادل 10 آلاف و800 ملیار تومان».

موقع إیران اکونومیست الحکومي: سيصل سعر الدولار إلى 65000 تومان بحلول نهاية العام

موقع إیران اکونومیست الحکومي: سيصل سعر الدولار إلى 65000 تومان بحلول نهاية العام

كتب موقع إيران إيكونوميست في تقرير عن سعر الدولار: إذا لم يرتفع التضخم وظل حوالي 40٪، فمن المتوقع أن يبلغ الحد الأقصى لسعر الدولار هذا العام 65000 تومان.
ونقل الموقع الحكومي عن خبير اقتصادي حول نبأ نشر الحكومة للسيطرة على سعر الصرف في أي وقت قائلا:

وقال الخبير الاقتصادي فردين أقابزرگي: “جزء من المتغيرات الرئيسية التي تحدد سعر الصرف مرتبط بالعواطف والأحداث غير الاقتصادية والسياسية والتفاوضية. أما الباقي فيتصل بالمتغيرات الاقتصادية مثل التضخم ومعدل نمو حجم السيولة ونمو الناتج القومي الإجمالي. لكن إثارة الأخبار لها تأثير ضئيل على الأسواق على المدى القصير.
وأضاف الخبير الحكومي: “عمق هذا السوق مرتبط بمكونات الاقتصاد الكلي. وينبغي ملاحظة كيفية تسعير أسعار السلع والأجهزة المنزلية والإلكترونيات والسيارات وغيرها من المنتجات المستوردة (متوسط سعر الصرف). السعر الحقيقي هناك ؛ وبالتالي، فإن التوترات السلبية والإيجابية لا تعتبر حركة واتجاه سوق الصرف الأجنبي”.

ذات الصلة

خبير اقتصادي: أكثر من10 ملايين عاطل عن العمل والاقتصاد الإيراني يحتضر

في تقرير عن الاقتصاد الإيراني، ذكرت صحيفة “جهان صنعت” الحكومية على لسان خبير في الشؤون الاقتصادية قوله إن عدد العاطلين عن العمل في إيران تجاوز 10 ملايين فرد، واعترف بأن الاقتصاد الإيراني يحتضر، ولا يوجد أي حل.

وفي مقابلة مع صحيفة “جهان صنعت”، تناول محسن رناني، الخبير في نظام الملالي؛ في الشؤون الاقتصادية، العديد من القضايا المتعلقة بالاقتصاد الإيراني، والتي تشير إلى تهالك مفاصل الاقتصاد، وجاء في المقابلة:

التضخم

يقول رناني بأن الاقتصاد الإيراني يتحمل تضخمًا مزدوج الرقم لأكثر من 4 عقود، وبسبب حجم السيولة النقدية وديون الحكومة سيستمر التضخم في التسارع في السنوات القليلة المقبلة، مشيراً إلى أنه في هذه الحالة، سنسجل في غضون عامين آخرين، الرقم القياسي في أطول فترة من التضخم المتسارع بين دول العالم في تاريخ البشرية بأكمله.

 ما لا يقل عن 10 ملايين عاطل عن العمل

وفيما يتعلق بالبطالة يقول محسن رناني: ” إن إحصاءات البطالة الرسمية في إيران غير واقعية”.

كيف أثبت مؤتمر إيران الحرة لهذا العام استقلال المقاومة الإيرانية؟

كيف أثبت مؤتمر إيران الحرة لهذا العام استقلال المقاومة الإيرانية؟

من 30 يونيو إلى 3 يوليو، لمدة أربعة أيام متتالية، عقد المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية خمسة مؤتمرات ولجان رئيسية، إلى جانب تجمع كبير في باريس بحضور آلاف المؤيدين.
ما الهدف؟ لفت انتباه المجتمع الدولي إلى قضية ملحة: مع رحيل النظام الثيوقراطي الإرهابي في إيران، سيكون العالم مكانًا أفضل وهذا التغيير ممكن. ومع ذلك، جاءت مؤتمرات إيران الحرة هذا العام على خلفية العديد من الأمور المتأثرة دوليًا والتي كانت طهران الطرف الأكثر تعرضًا للخطر وبالتالي الأكثر تعهدًا.
في 19 يونيو، بعد أيام من إعلان المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية عن خطط لعقد مؤتمر إيران الحرة 2023، أصدرت شرطة باريس بيانًا لرويترز أكدت فيه أنها أبلغت اللجنة المنظمة بقرار حظر التجمع لأنه قد «يولد اضطرابات في النظام العام بسبب السياق الجيوسياسي».
وربط محللون سياسيون القرار بمكالمة استمرت 90 دقيقة بين الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون ورئيس النظام الإیراني إبراهيم رئيسي في 10 يونيو. تكهنت بعض المنافذ الفرنسية بملف رهائن أوروبيين.
أكد عبد الرضا فرجی راد، سفير النظام السابق في النرويج والمجر، أنه خلال المفاوضات للإفراج عن السجناء الفرنسيين والدنماركيين والإيرانيين النمساويين في إيران، تم إبرام اتفاقيات حول السيطرة على أنشطة منظمة مجاهدي خلق في أوروبا.
أصدر المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية بيانًا وأعلن أنه سيطعن في قرار الحكومة الفرنسية في المحكمة.
وجاء في تفاصيل البيان أن “ضغوط النظام الإيراني على فرنسا لفرض هذا الحظر تكشف جنون العظمة لدى الملالي” بسبب المشاعر الشعبية تجاه منظمة مجاهدي خلق الإيرانية والدور المحوري للمنظمة في الانتفاضة على مستوى البلاد”.
ومع ذلك، سارت الأمور في النهاية بشكل مختلف، وبما أن كل شيء تقريبًا تمت تغطيته جيدًا من قبل وسائل الإعلام الدولية والناطقة بالفارسية، فقد تُرك المراقبون يتساءلون كيف ولماذا. ما فشلوا في فهمه هو التغاضي عن نفس العنصر الذي كانت هذه الحركة تعتمد عليه طوال الوقت؛ هو استقلالها.
ربما كان الخوف الأكبر للنظام هو منع مجتمع مضطرب يشهد مؤتمر إيران الحرة التي أظهرت كيف تمكنت منظمة إيرانية من دمج خلايا المقاومة المحلية بدعم دولي. لكن في النهاية، مع انتشار الصراع بين النظام الإرهابي وحركة المعارضة الرئيسية، شهد الشعب الإيراني المشهد المحظور جنبًا إلى جنب مع المزيد من التحدي والصمود والمقاومة الجريئة.
علم الشعب الإيراني أنه على عكس مزاعم النظام بأن المقاومة الإيرانية مدعومة من قوى أجنبية، فقد تمكن من تحدي كل الصعاب والاستمرار في نقل رسالة مفادها أن الإسترضاء مع طهران محكوم عليها بالفشل وأن الشعب الإيراني مصيره النصر.
هناك سابقة قليلة للحركات الشعبية أو مجموعات المقاومة التي وصلت بالفعل إلى الاعتراف العالمي، ناهيك عن تحقيق هدفها بنجاح مما يعني إحداث تغيير اجتماعي أو سياسي.
إما أن تكون مدعومة من قبل القوى العالمية أو تستخدم في صفقة جيوسياسية، فقد ضحت العديد من جماعات المعارضة باستقلالها من أجل الفوز أو الوصول إلى السلطة. ولكن عندما يأتي الدعم مع القيود المرفقة، فقدوا أكثر مما اكتسبوا.
منذ أن ذهبت المقاومة الإيرانية إلى المنفى، دفعت ثمناً باهظاً للحفاظ على استقلالها. في أكثر من أربعة عقود، ظلت الحركة وفية لأهدافها ومُثلها على الرغم من التحولات الكبيرة في موقعها الجغرافي أو المزاج والأولويات المتغيرة دائمًا لكيفية قرار القوى العالمية إشراك نظام الإرهابي في إيران.
وقالت مريم رجوي الرئيسة المنتخبة من قبل المجلس الوطني للمقاومة خلال خطابها في 1 يوليو «يجب أن أكرر» واضاف “لا نرغب ولا نطلب من الحكومات الاجنبية مساعدة شعبنا ومقاومتنا على اسقاط النظام. وبدلا من ذلك، نحثهم على التوقف عن دعم الملالي”.
وأضافت السيدة رجوي، وهي تخاطب قادة العالم الحاضرين في المؤتمر بعدد لا يقاس من الجماهير التي تشاهد عبر الفضائيات، “ومع ذلك، لن نسمح بأي حل وسط بشأن استقلال المقاومة وسيادة إيران على كل ثروات العالم. نحن نرفض التخلي عن معتقداتنا وقيمنا ومعاركنا ومثلنا الأساسية لمتابعة السلطة. لن نتحمل أدنى غبار للاستبداد أو الاستغلال أو النية الاستبدادية، سواء كان ذلك من ديكتاتوريات الشاه أو الملالي. وعلاوة على ذلك، فإننا لا نعتمد على أي قوة أجنبية لتحرير إيران”.

عقوبات بريطانية على 13 مسؤولاً وكيانا من النظام الإيراني

عقوبات بريطانية على 13 مسؤولاً وكيانا من النظام الإيراني
لندن (رويترز) – أعلنت المملكة المتحدة، الخميس 6 يوليو / تموز، فرض مزيد من العقوبات على المسؤولين والأجهزة الأمنية التابعة للنظام الإيراني بسبب ما وصفته بانتهاكات حقوق الإنسان في إيران، بما في ذلك حرية التعبير والتجمع السلمي.

تشمل العقوبات الجديدة 13 شخصًا وكيانا وتستهدف المسؤولين عن السجون الإيرانية والمؤسسات الحكومية ذات الصلة بالأمن السيبراني، بما في ذلك قيادة الدفاع السيبراني في قوات الحرس.

أعلنت المملكة المتحدة، إلى جانب الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة، عن جولات متعددة من العقوبات ضد إيران، في إشارة إلى القمع الواسع والعنيف في كثير من الأحيان للاحتجاجات بعد مقتل الشابة الكردية الإيرانية مهسا أميني في على يد دورية إرشاد في سبتمبر الماضي.

تشمل العقوبات الجديدة في المملكة المتحدة حظر السفر وكذلك تجميد الأصول، مما يمنع الشركات البريطانية من التعامل مع أولئك الخاضعين للعقوبات وتجميد أصولهم في المملكة المتحدة.

والمعاقبون هم: فتحي مدير عام السجون في محافظة كردستان وكشوري مدير عام سجون سيستان وبلوشستان، بستنديده رئيس سجن سنندج المركزي، بيري، رئيس سجن زاهدان المركزي، خسرو بناه، السكرتير الاول لمجلس الثورة الثقافية للنظام، صغرى خدادادي طاقانكي، رئيسة سجن النساء في قرجك، اقاميري، أمين عام المجلس الأعلى للفضاء السيبراني ومسلم معين، القائد السيبراني للباسيج.

المؤسسات الخاضعة للعقوبات هي: المجلس الأعلى للثورة الثقافية للنظام، والمجلس الأعلى للفضاء السيبراني للنظام، وقيادة الأمن السيبراني للحرس، ومركز التحقيق في الجرائم المنظمة التابع للنظام، وأكاديمية راوين.

ذات الصلة

مجلس الاتحاد الأوروبي يقر الحزمة التاسعة من العقوبات ضد انتهاكات حقوق الإنسان في إيران

صادق مجلس الاتحاد الأوروبي، في 26 يونيو، على الحزمة التاسعة من العقوبات ضد النظام الإيراني بسبب انتهاكات حقوق الإنسان.

وجاء في البيان الصحفي لمجلس دول الاتحاد الأوروبي: إن المجلس يستهدف سبعة أشخاص لارتكابهم انتهاكات خطيرة لحقوق الإنسان.

قرر المجلس اليوم تطبيق الحزمة التاسعة من الإجراءات التقييدية ضد 7 أشخاص آخرين مسؤولين عن انتهاكات جسيمة لحقوق الإنسان في إيران.

وتضم القائمة الجديدة المدعي العام والثوري لمحافظة أصفهان ونائب قاضي محكمة جنايات محافظة أصفهان، المسؤولين عن محاكمة المتظاهرين صالح ميرهاشمي ومجيد كاظمي وسعيد يعقوبي، الذين تم إعدامهم لاحقًا في مايو الماضي.

كما تستهدف العقوبات قائد الحرس في محافظة أصفهان الذي أشرف على أعمال الحرس الإيراني وقوات الأمن الأخرى ردًا على الاحتجاجات المناهضة للحكومة.

كما قام هذا المجلس بتسمية محافظ ورئيس مجلس أمن رضوان شهر في محافظة جيلان، الذي أصدر أمرًا بفتح النار على المتظاهرين، مما أدى إلى سقوط العديد من القتلى والجرحى، بمن فيهم الأطفال، خلال الاحتجاجات التي عمت البلاد في 2022-2023، وكذلك وذكر قادة الشرطة في مدينة رضوانشهر في محافظة جيلان أولئك الذين نفذوا الأوامر.

أخيرًا، كان حاكم مدينة آمل مسؤولاً عن مقتل شابين اثنين على الأقل من المتظاهرين الإيرانيين وقائد فيلق الإمام الحسين (ع) في كرج بسبب اعتقال وقتل محمد رضا قرباني واعتقال أرميتا عباسي واغتصابها من قبل قوات امن كرج.

يتم الآن تطبيق تدابير تقييدية على ما مجموعه 223 فردًا و 37 مؤسسة. وهي تشمل تجميد الأصول، وحظر السفر إلى الاتحاد الأوروبي، وحظر إتاحة الأموال أو الموارد الاقتصادية للأفراد المدرجين في القائمة. هناك أيضًا حظر على تصدير المعدات التي يمكن استخدامها للقمع الداخلي ومعدات مراقبة الاتصالات إلى إيران …

التقرير الأول لبعثة الأمم المتحدة لتقصي الحقائق: إيران تواصل القمع والاعدام بحق المحتجين

التقرير الأول لبعثة الأمم المتحدة لتقصي الحقائق: إيران تواصل القمع والاعدام بحق المحتجين

في صباح يوم الأربعاء 5 يوليو بالتوقيت المحلي، قدم فريق تقصي الحقائق الدولي التابع للأمم المتحدة، في مقر الأمم المتحدة في جنيف، تقريره الشفوي الأول إلى مجلس حقوق الإنسان حول وضع حقوق الإنسان في إيران. وجاء في التقرير أن إيران تواصل القمع والاعدام بحق المحتجين.

في هذا الاجتماع، الذي بدأ في الساعة 10:30 صباحًا بالتوقيت المحلي واستمر لمدة ساعتين ونصف الساعة، قدمت سارة حسين، رئيسة بعثة تقصي الحقائق التابعة للأمم المتحدة، التقرير الأولي لهذه البعثة إلى مجلس حقوق الإنسان، ثم رد على بعض الأسئلة المطروحة بعد رد فعل دول الأعضاء وممثلين لعدد من منظمات حقوق الإنسان.

وفي إشارة إلى مقتل مهسا أميني وسعي عائلتها لتحقيق العدالة، قالت سارة حسين إن عائلة أميني لم تشهد العدالة، بل تم توقيف ومحاكمة صحفيين كانا قد أعدا تقريرًا حول هذه القضية.

وأكدت رئيسة لجنة تقصي الحقائق أنه على الرغم من أن أنباء الاحتجاجات في إيران لم تعد في اهتمام وسائل الإعلام مثل نوفمبر الماضي، إلا أن المعلومات والتقارير المتعلقة بانتهاكات حقوق الإنسان لا تزال تصل إلى لجنة تقصي الحقائق.

وأكدت سارة حسين، في جانب من حديثها، أن الوفد أعلن لنظام الملالي منذ البداية أنه يريد الوصول إلى داخل إيران والمسؤولين والضحايا حتى يتمكنوا من سماع أقوال جميع الأطراف والتحقيق في المطالبات الواردة، وأعلنت أن الجمهورية الإسلامية لم تقدم أي “رد مباشر” على طلبات هذه اللجنة.

وأكدت رئيس لجنة تقصي الحقائق أنه على الرغم من القيود المفروضة على الاتصال بالضحايا، إلا أن هذه اللجنة ستحاول إتاحة الفرصة للضحايا لإيصال كلماتهم إلى اللجنة من خلال الوسائل الآمنة. واصلت سارة حسين مخاطبة مجلس حقوق الإنسان وقالت إنها ستبلغ مجلس حقوق الإنسان “بأي تهديد أو ضغط أو معاملة من قبل الحكومة” ضد من يريدون التواصل مع الوفد، أو أي إعاقة لأنشطة الوفد من قبل النظام الإيراني.

وأعرب فريق تقصي الحقائق عن قلقه البالغ من الضغط على عائلات صاحبة التقاضي وطالب نظام الملالي بالامتناع عن إصدار أحكام قاسية وإعدامات بحق المتظاهرين.

وفي إشارة إلى “العفو” عن السجناء الذي تم تطبيقه نهاية العام الماضي، تساءلت سارة حسين عن شروط تطبيقه وقالت إن التقارير الواردة تفيد بأن الشرط المسبق لـ “العفو” هو الحصول على تعهد من السجناء الذين قبلت تهمة تكرار تجنب النشاط.

زاوية الاسترضاء الضيقة

زاوية الاسترضاء الضيقة

اظهرت مؤتمرات إيران الحرة، مع اعلان زعماء العالم السابقين، وبيانات الغالبية في 29 برلمانا، التي تضمنت تحذيرات من سياسة الاسترضاء تمكن المقاومة الإيرانية من توعية العالم بخطورة تهديد حكم الفاشية الدينية في إيران، واولوية مواجهته.
تحت شعار “لا للاسترضاء ونعم لسياسة حاسمة ضد الفاشية الدينية” القت 500 شخصية سياسية بارزة كلمات في سلسة المؤتمرات التي استمرت اربعة ايام، وأكد 3600 ممثل في 61 مجلسًا تشريعيًا، ينتمون الى 40 دولة خطورة النظام الايراني الداعي للحرب على السلام والامن العالمي.
رحب العديد من البرلمانيين وقادة العالم السابقين ـ أثناء مقارنة الفاشية الدينية بفاشية هتلر ـ بمبادرة المقاومة الرافضة لسياسة الاسترضاء والتي تدين التساهل مع وحش التطرف.
قال السفير روبرت جوزيف في اليوم الأول من مؤتمر إيران الحرة ان ” تشامبرلين ذهب إلى برلين وتفاوض مع هتلر، وعندما عاد إلى لندن قال إنني توصلت للسلام، لكن هذه السياسة أدت إلى الحرب، وغزو هتلر لبولندا، مما يستدعي زيادة الضغط على نظام الملالي” مشيرا الى ان حكم الولي الفقيه في أضعف حالاته .
لم يكن نيفيل تشامبرلين يتوقع اشتعال الحرب لدى محاولته استرضاء هتلر، كان يعتقد ان ليونته وتسامحه مع الفاشية تمكنانه من منع التطاول النازي، لكن سياسة الاسترضاء منحت الوحش الفاشي فرصة لتجهيز وتسليح نفسه قدر الإمكان لابتلاع العالم والتحضير لحرب رهيبة من شأنها أن تودي بحياة 60 مليون انسان.
لم تكن تتوفر في ذلك اليوم مثل هذه الحملة العالمية، تصريحات الغالبيات البرلمانية، وتحذير 117 زعيما من استرضاء الفاشية، اختلف الامر مع التصدي لنظام الملالي، بعد أربعة عقود من مؤتمرات مجاهدي خلق والمقاومة الإيرانية التنويرية، الكشف عن المشاريع النووية السرية، وفضح الأهداف الشريرة للفاشية الدينية.
كتب توم ريدج أول وزير أمريكي للأمن الداخلي مقالة في صحيفة واشنطن تايمز تؤكد حلول اللحظة التي يواجه فيها الغرب الحقيقة مع الملالي وتتم محاسبتهم اخلاقيا، داعيا الحكومات والنشطاء الغربيين الى القيام بواجبهم تجاه الانتهاكات الوقحة للنظام الإيراني التي وصلت إلى قلب أوروبا، منتقدا انعدام المبالاة بقمع نظام طهران للمعارضة، مشيرا الى ان مثل هذه الموافقة غير المقصودة تضفي الشرعية على الافعال القمعية لحكم الولي الفقيه وتقوي سلاسل الاستبداد في زمن التغيرات الاجتماعية، ومشددا على ضرورة تضامن العالم الغربي بقوة مع الشعب الإيراني للدفاع عن القيم الديمقراطية الثمينة لانهاء حكم الملالي الخانق، وتحقيق تطلعات الايرانيين إلى الحرية والعدالة والكرامة الإنسانية.
وجهت المؤتمرات رسالة واضحة للعمل من اجل حرية الشعب الايراني، الحفاظ على القيم الديمقراطية المشتركة، وتوجيه رسالة واضحة الى الحكام المستبدين في طهران، مفادها توحد المجتمع الدولي وثباته في التزامه بمُثُل الديمقراطية وعدم خضوعه لسياسات الدكتاتوريات، لتضع اصحاب نهج الاسترضاء في زاوية ضيقة، وتكشف عزلتهم عن تطلعات شعوبهم .

جو ليبرمان: مريم رجوي امرأة أفضل استعدادًا من أي شخص آخر لقيادة الناس إلى الحرية في إيران

جو ليبرمان: مريم رجوي امرأة أفضل استعدادًا من أي شخص آخر لقيادة الناس إلى الحرية في إيران

كتب نيك باول، المحرر السياسي لصحيفة ديلي روز في 5 يوليو، في تقرير عن مؤتمر إيران الحرة 2023: السناتور جو ليبرمان، المرشح الديمقراطي السابق لمنصب نائب رئيس الولايات المتحدة الأمريكية، أشاد بمريم رجوي وقال “قائدة رائعة، امرأة شجاعة، امرأة ذات مبادئ”. ووصفتها بأنها “امرأة أكثر استعدادًا من أي شخص آخر لقيادة الناس إلى الحرية في إيران”.

كتب نيك باول، المحرر السياسي، أن مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، قالت في مؤتمر عقد في باريس إن ديكتاتورية الملالي في طهران على وشك الانهيار. في خطاب ألقته أمام مظاهرة حاشدة في وسط باريس، تنبأ بالسقوط الوشيك للفاشية الدينية في بلاده.

اجتمع المنفيون الإيرانيون في باريس، عازمين على الإشادة بشجاعة المقاومة الداخلية في وطنهم، والتي غالبًا ما تقودها الشابات والفتيات.

ألقى غي فرهوفستاد، عضو البرلمان الأوروبي ورئيس الوزراء السابق لبلجيكا، أحد القادة السياسيين الـ 110 الذين دعوا إلى تغيير جذري في السياسة الغربية تجاه إيران، كلمة أمام الحضور. وأدان سعي المعتدلين العبثي للتفاوض مع طهران. قال: “لا اعتدال في نظام الملالي. هم الذين ينفذون ويعدمون الفتيان والفتيات.

لقد كانت صورة غير مواتية للسياسة الخارجية الأوروبية، عززتها تعليقات مارك شورت، رئيس مكتب مايك بنس، نائب الرئيس خلال إدارة الجمهوري دونالد ترامب في الولايات المتحدة.

وألقى باللوم على الرئيسين أوباما وبايدن لمحاولتهما استرضاء الملالي من خلال اتفاق نووي “منحهم طريقًا إلى أسلحة نووية”، لكنه أشار إلى أن الزعماء الأوروبيين اتصلوا بترامب في البيت الأبيض وتوسلوا للرئيس ألا تخرج الولايات المتحدة من ذلك الاتفاق.

الوضوح الأخلاقي قدمه السيناتور جو ليبرمان، المرشح الديمقراطي السابق لمنصب نائب رئيس الولايات المتحدة. ورفض ادعاءات النظام في طهران بأنه لا بديل عن التفاوض معه ووصفها بأنها “الحجة التي جلبها تشامبرلين إلى ميونيخ”.

وتابع: “لا يمكن للولايات المتحدة أن تقبل أبدًا بعدم وجود بديل عن الحكومة الشمولية (الاستبدادية) الحاكمة لإيران.

وقال السيناتور ليبرمان إن المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية حصل على حق قيادة الفترة الانتقالية بعد الإطاحة بالملالي بسبب إيمانه الموحد بإيران ديمقراطية”. وأشاد بمريم رجوي ووصفها بأنها “قائدة رائعة، وامرأة شجاعة، وامرأة ذات مبادئ”، ووصفها بأنها “امرأة أكثر استعدادًا من أي شخص آخر لقيادة الناس إلى الحرية في إيران”.

وتمنى هذا السناتور اجتماعا في المستقبل القريب “لإقامة هذا الحفل بحرية واحتفال في مدينة طهران”.