الرئيسيةأخبار إيرانبؤس شيطنة البديل

بؤس شيطنة البديل

0Shares

بؤس شيطنة البديل

اكد المتحدثون في احدى جلسات المؤتمر العالمي لايران حرة على تبلور و جاهزية البديل الديمقراطي لنظام الولي الفقيه، ووصول الملالي الى نقطة النهاية، بعد تسببهم في ازمات اجتماعية وسياسية واقتصادية طاحنة للمجتمع الايراني.

التقى المتحدثون في الحوار ـ الذي ادارته مديرة الامن السيبراني د. راميش سبهر راد وشارك فيه كل من السناتور روبرت توريسيلي، وزير الخزانة والصناعة الكندي السابق توني كليمنت، مديرة العلاقات العامة السابقة للبيت الأبيض ليندا شافيز؛ مارك شورت رئيس مكتب نائب الرئيس الأمريكي السابق؛ ومرشح الرئاسة السيناتور السابق جوزيف ليبرمان ـ عند التأكيد على جهوزية المجلس الوطني للمقاومة الايرانية للقيام بهذا الدور وعبثية صناعة بدائل مزيفة.

قال السناتور ليبرمان ان “الشعب الإيراني يريد جمهورية ديمقراطية، يوجد حاليًا بديل جاهز في إيران، بديل له كفاءة وقدرة على التغيير الديمقراطي، هم الذين قاتلوا ضد الشاه، وقفوا ضد نظام الملالي، وضحى الكثير منهم بحياته” مشيرا الى امتلاك منظمة مجاهدي خلق والمجلس الوطني للمقاومة هيكلا وخطة جاهزين، ولا يمكن لأي مجموعة أخرى تقديم مثل هذا البرنامج الكامل.

استعرض السناتور توريسلي في خطابه ملامح البديل الديمقراطي الذي تقدمه المقاومة الإيرانية قائلا “الشباب في شوارع إيران يقولون لا للشاه ولا للملالي، يقولون لن نعود إلى الماضي، الماضي ليس جوابنا، ماذا تتطلب الحركة الثورية، العزم والشجاعة على دفع أي ثمن للوصول إلى الهدف، أولئك الذين يلتزمون تمامًا بأهدافهم، وجدت هذه السمات فقط في منظمة مجاهدي خلق” مؤكدا حاجة انتفاضة الشعب الإيراني لأناس عازمين وملتزمين ومستعدين للقتال، الامر الذي يتوفر في منظمة مجاهدي خلق والمجلس الوطني للمقاومة، كما اشار الى توفر البرنامج المتماسك والشامل في برنامج النقاط العشر الذي طرحته الرئيسة المنتخبة من المقاومة مريم رجوي، والقوة المتمثلة بوحدات المقاومة التي تقود الحركة داخل إيران، معربا عن ثقته بان يحدث البديل التغيير.  

اشارت المديرة السابقة للعلاقات العامة في البيت الأبيض ليندا شافيز الى ان الحركة التي تقودها رجوي قدمت بديلاً “لم أره في أي مكان آخر، ليس في ابن الشاه، ولا الذين يسمون بالمعتدلين في النظام” مؤكدة على رغبة الشعب الايراني في المقاومة التي تحقق التغيير، مما جعله  يدعم المجلس الوطني للمقاومة، الرئيسة المنتخبة من قبل المقاومة مريم رجوي، وبرنامجها المكون من 10 نقاط، وينتفض بعد توصله إلى نتيجة مفادها أنه لن يحصل على الحرية في ظل وجود الملالي.

رفض توني كليمنت ادعاء “الذين يريدون القول بعدم وجود البديل” مشددا على امكانية “الاعتماد على برنامج النقاط العشر الذي دعمته برلمانات مختلفة، ويمنح عناصر القوة والمصداقية لهذا البديل، الذي يؤمن بالقيم الديمقراطية، يريد فصل الدين عن الدولة” مشيرا الى استغناء المجاهدين في ألبانيا عن متطلبات الحياة لإحداث التغيير في بلدهم.

اتفق المتحدثون على ان خوف نظام الولي الفقيه من مجاهدي خلق، المجلس الوطني للمقاومة، والمؤسسات التي تم بناءها وراء محاولات الشيطنة والضغوط التي يمارسها الملالي للتضييق على البديل الناجز، مما يفسر الاجراءات التي يتخذها اصحاب نهج الاسترضاء بين الحين والاخر، وانسياقهم وراء اوهام وقف عجلة التغيير.

مقالات ذات صلة

الأكثر قراءة