728 x 90

تفشي كورونا في إيران والاعتراف بسرقة المسؤولين في النظام 5 مليارات دولار

  • 4/15/2020
فقر في إيران
فقر في إيران

في حين أن تفشي فيروس كورونا في إيران له أبعاد غير مسبوقة، إضافة إلى أن نظام الملالي يرفض تقديم أي مساعدة للمواطنين لتسيير أمور معيشتهم.

ويجبر خامنئي وروحاني المواطنين على إقحام أنفسهم في حقل ألغام كورونا لكسب لقمة العيش والاستسلام للموت بسبب كورونا بدلًا من الموت من المجاعة في منازلهم.

كشف تقرير لمجلس شورى الملالي النقاب عن أن المسؤولين في هذا النظام الفاشي قد حولوا ما يقرب من 5 مليارات دولار من العملة الحكومية خارج البلاد ولم يتم استيراد أي نوع من السلع الهامة بهذه الأموال.

وكتبت وكالة "فارس" الحكومية للأنباء التابعة لنظام الملالي، يوم الثلاثاء: إن تقرير تصفية ميزانية عام 2018 في المحكمة المالية حول جدوى عملة بسعر حكومي 4,200 تومان في عام 2018 قرئ اليوم في الجلسة العلنية للمجلس.

ويظهر تقرير تصفية الميزانية أن الدولارات الحكومية في عام 2018 تنطوي على مصير غامض، حيث تم توزيع مبلغ قدره 4,8 مليار دولار من الميزانية على الأشخاص بدون استيراد أي سلع، وأنه تم إنفاق 2,7 مليار دولار أيضًا في التربة، وأغذية الكلاب والقطط، وما شابه ذلك.

ويظهر التقرير أعلاه بوضوح أن زعماء نظام الملالي الحاكم في إيران إما أنهم يسرقون أي مساعدة مالية يتلقاها هذا النظام الفاشي؛ بأي شكل من الأشكال وتحت أي مسمى، أو أنهم ينفقونها في التحريض على الحروب وتصدير الإرهاب في المنطقة بدلًا من إنفاقها في مكافحة فيروس كورونا، ولم ولن تُستخدم هذه المساعدات في خدمة الشعب الإيراني على الإطلاق.

مقتطفات من التقرير المؤلم الخاص بتصفية ميزانية عام 2018 الذي قُرئ اليوم في الجلسة العلنية لمجلس شورى الملالي :

1. تلقت شركة توزيع المنتجات النفطية أجزاءً من عائدات تصدير هذه المنتجات تقدر بـ 414 مليار تومان، ومليون و 229 ألف دولار، و 11 مليون و 558 ألف يورو، و 22 مليون و 374 ألف درهم، إلا أنها لم تودعها في الخزانة العامة للدولة. والجدير بالذكر أن قانون الخطة السادسة ينص على ضرورة إيداع هذا المبلغ في حساب منظمة الإعانات الهادفة لدى الخزانة العامة للدولة، ولكن هذا لم يحدث، ولم تنفذ الحكومة هذا القانون في الفترة من عام 2017 حتى عام 2019، وكذلك لم تنفذه في مشروع قانون ميزانية 2020.

2. إلى جانب ذلك، تلقى 241 مديرًا حكوميًا في الشركات الفرعية التابعة للصندوق الوطني للمعاشات التقاعدية، وبنك الإسكان، والشركات التابعة لوزارة النفط، وغيرها من الشركات أكثر من 23 مليونًا، أي ما مجموعه 11 مليارًا و 350 مليون تومان إضافي. وأعلى مبلغ تلقاه أحد هؤلاء المديرين قدره 53 مليون تومان.

3. ومن بين 9 آلاف و 658 مسلسل ائتمان لتسجيل طلبات صرف بالعملة الأجنبية من قبل الأشخاص الطبيعيين والاعتباريين، أي ما يزيد مجموعه عن 4 مليارات و 821 مليون دولار. وعلى الرغم من تلقي 4200 تومان بالعملة الأجنبية، إلا أنه لم يتم استيراد أي شيء.

4. ومن بين 37 شخصًا من الأفراد الطبيعيين والاعتباريين الذين حصلوا على أكثر من 100 مليون دولار من العملات الأجنبية، نجد 32 منهم ليس لديهم استيراد على الرغم من تلقيهم أكثر من مليار و 200 مليون دولار.

5. ومن بين 48 شخصًا من الأفراد الطبيعيين والاعتباريين الذين تلقوا ما يتراوح بين 50 مليون حتى 100 مليون دولار، نجد أن 31 شخصًا منهم ليس لديهم استيراد على الرغم من تلقيهم أكثر من 852 مليون دولار.

6. ومن بين 385 شخصًا من الأفراد الطبيعيين والاعتباريين الذين تلقوا ما يتراوح بين 10 ملايين حتى 50 مليون دولار، نجد أن 212 شخصًا منهم ليس لديهم استيراد على الرغم من تلقيهم أكثر من مليار و 237 مليون دولار.

7. ونجد 99 حالة لتسجيل طلبات الصرف بالعملة الأجنبية بما يزيد عن 5 ملايين دولار على الرغم من تلقي مبلغ يزيد عن مليار و99 مليون دولار ليس لديهم أي استيراد إزاء ما تلقوه من عملة أجنبية.

8 . من بين 70 حالة لتسجيل طلبات الصرف بالعملة الأجنبية بقيمة 2 مليار و 94 مليون دولار، نجد 22 شركة بالغوا في تقدير قيمة السلع المستوردة، مما أدى إلى تلقيهم ما لا يقل عن 172 مليون دولار أكثر من قيمة السلع التي استوردوها.

9. في عام 2018، عندما كانت البلاد تعاني من العقوبات وتوفير السلع الأساسية، ومن بينها الأغذية والأدوية، تم إنفاق ما يعادل 2 مليار و 706 ملايين دولار من عملة بسعر 4200 تومان في استيراد سلع مثل خيط تنظيف الأسنان والدمى والألعاب والدوشك وأدوات المطبخ ومعدات اللياقة البدنية والمصابيح وأغطية العلب وطعام الكلاب والقطط، وعيدان الآيس كريم، ومجموعة متنوعة من التربة والأقمشة.

وقالت السيدة مريم رجوي في وقت سابق: أعلنت المقاومة الإيرانية منذ سنوات أنه يجب توفير الغذاء والدواء والرواتب غير المدفوعة للممرضين والممرضات والعمال والمدرسين تحت سيطرة الأمم المتحدة، لأن خامنئي يصرف الأموال لتصدير الإرهاب والتطرف إلى العراق وسوريا واليمن ولبنان وقبل كل شيء، يملأ جيوب قوات حرس النظام.