الرئيسية بلوق الصفحة 1127

منظمات حقوق الانسان للأمين العام للأمم المتحدة: تحرك فوري لإنذار بشأن الموجة المتزايدة للإعدامات في إيران

منظمات حقوق الانسان للأمين العام للأمم المتحدة: ضرورة تحرك فوري لإنذار بشأن الموجة المتزايدة للإعدامات في إيران

نشر موقع الأمم المتحدة يوم 16 ديسمبر نص بيان مكتوب مشترك قدمته الرابطة الدولية لحقوق الإنسان للمرأة ورابطة المواطنين العالميين.

ويطالب بيان الرابطة الدولية لحقوق الإنسان للمرأة وهي رابطة برتبة استشارية لدى الأمم المتحدة، الأمين العام للأمم المتحدة بتحرك عاجل لوقف الإعدامات في إيران.

وصدر البيان الذي نشره موقع الأمم المتحدة في 16 ديسمبر في الدورة الأخيرة لاجتماع مجلس حقوق الإنسان.

وجاء في موقع الأمم المتحدة: في الدورة الـ 53 لاجتماعات مجلس حقوق الإنسان تم لفت الانتباه إلى بيان مكتوب مشترك مقدم من الرابطة الدولية لحقوق الإنسان للمرأة ورابطة المواطنين العالميين. يدعو هذا البيان بشكل عاجل إلى اتخاذ إجراءات دولية ردًا على الارتفاع المقلق في عمليات الإعدام في نظام الملالي، لا سيما خلال فترة ولاية الرئيس إبراهيم رئيسي.

وتلقى الأمين العام للأمم المتحدة البيان المكتوب الذي نشر على أساس القرار 1996/31 للمجلس الاقتصادي والاجتماعي في 30 مايو 2023

  إحصائيات مثيرة للقلق

منذ أن تولى الرئيس رئيسي منصبه، أعدمت السلطات الإيرانية ما لا يقل عن 1050 شخصًا، من بينهم 33 امرأة وثمانية أشخاص كانوا قاصرين وقت ارتكاب جرائمهم المزعومة. ويثير حجم عمليات الإعدام هذه مخاوف جدية بشأن حماية حقوق الإنسان في البلاد.وتم إعدام ما لا يقل عن سبعة إيرانيين في الأشهر الأخيرة لمشاركتهم في الاحتجاجات المناهضة للحكومة.وفي عام 2022، تم تنفيذ ما لا يقل عن 578 عملية إعدام في  إيران، بينما وصل هذا العدد في الأشهر الخمسة الأولى من عام 2023 وحدها إلى 301. وتنفذ السلطات العديد من عمليات الإعدام سراً، لذا يُعتقد أن العدد الفعلي لعمليات الإعدام أعلى من ذلك بكثير.

وفي الأسابيع الأخيرة، لوحظت زيادة مثيرة للقلق في عدد عمليات الإعدام في جمهورية إيران الإسلامية. وفي مايو/أيار 2023، أُعدم شخص واحد كل خمس ساعات. ثلاثة شبان، مجيد كاظمي، وسعيد يعقوبي، وصالح ميرهاشمي، اعتقلوا في 21 نوفمبر 2022، لمشاركتهم في احتجاجات أصفهان، وتم إعدامهم في 19 مايو 2023، بتهمة “المحاربة” أو “الحرب على الله”.

وينتظر المزيد من المتظاهرين تنفيذ حكم الإعدام ويتعرضون للتهديد بالإعدام الوشيك.

بالإضافة إلى عمليات الإعدام، نفذت الحكومة الرئاسية حملة قمع مميتة على الاحتجاجات التي عمت البلاد والتي بدأت في سبتمبر/أيلول 2022، مع تقارير عن مقتل أكثر من 750 شخصًا في الشوارع أو في السجون.

  قمع مستمر للاحتجاجات

يسلط البيان الضوء على حملة القمع القاسية التي شنتها الحكومة على الاحتجاجات على مستوى البلاد والتي بدأت في سبتمبر/أيلول 2022. وقد تطورت هذه الاحتجاجات، الناجمة عن وفاة مهسا أميني، إلى حركة سياسية أوسع، مع مطالبات بتغيير سياسي جذري، وإنهاء القمع، وحماية حقوق الإنسان. حقوق الإنسان الأساسية.

  دور الحرس النظام في قمع الإحتجاجات

ويقود الحرس  الإيراني جهود القمع ضد المتظاهرين. وتشير الأدلة إلى أن الحرس الإيراني، إلى جانب قوات أمنية أخرى، تعمل تحت قيادة الحرس  في قمع المظاهرات. تشير التقارير إلى أنه تم اعتقال أكثر من 30 ألف متظاهر سلمي، بما في ذلك النساء والأطفال والمحامين والمدافعين عن حقوق الإنسان.

الحرس الإيراني هو القوة الرئيسية المسؤولة عن قمع الاحتجاجات. تظهر الأدلة الموثوقة، بما في ذلك أوامر قادة الحرس الإيراني التي كشفت عنها المعارضة الإيرانية، أن الحرس  يتحمل المسؤولية الكاملة عن قمع المتظاهرين. وتعمل ميليشيا الباسيج، وهي عملاء يرتدون الزي الرسمي، وحتى قوات الأمن في البلاد، تحت قيادة الحرس الإيراني في محاولة لقمع المتظاهرين.

 استخدام الإجراءات الجنائية وعقوبة الإعدام كسلاح لقمع المعارضة

يُزعم أن الحكومة الإيرانية تستخدم الإجراءات الجنائية وعقوبة الإعدام كسلاح لقمع المعارضة وبث الرعب في نفوس السكان. ووفقاً لمفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان فولكر تورك، فإن هذا يرقى إلى مستوى القتل بموافقة الدولة وانتهاك القانون الدولي لحقوق الإنسان.

وسرعان ما يتم تصنيف أي شخص يشارك في مظاهرة على أنه “عدو يجب مواجهته”، أو “إرهابي”، أو “عميل أجنبي يحاول زعزعة استقرار جمهورية إيران الإسلامية”. وشدد كل من رئيس السلطة القضائية والرئيس على ضرورة التصرف “دون تهاون” مع المتظاهرين.

الهجمات على مدارس البنات والعتالین

يُشتبه في تورط السلطات في هجمات سامة مستمرة تستهدف مدارس البنات، مما أدى إلى تسمم آلاف الفتيات وإدخالهن إلى المستشفى منذ نوفمبر 2022. بالإضافة إلى ذلك، يستهدف الحرس الإيراني العتالین الفقراء، المعروفين باسم “كولبر”، بالقرب من حدود إيران، مما أدى إلى عدد كبير من الوفيات سنويا.

  السياق التاريخي : مجزرة عام 1988

ويسلط البيان الضوء على عمليات الإعدام الجماعية خارج نطاق القانون والاختفاء القسري التي جرت عام 1988 لأكثر من 30 ألف سجين سياسي،

إن الإفلات من العقاب الذي تستهدف به السلطات الإيرانية السكان يرجع جزئياً إلى فشل المجتمع الدولي في اتخاذ إجراءات فعالة ضد جرائمها الكبرى السابقة، ولا سيما عمليات الإعدام خارج نطاق القضاء على نطاق واسع في عام 1988 والاختفاء القسري لأكثر من 30 ألف سجين سياسي.

وقعت مذبحة عام 1988 بناءً على “فتوى”خميني، والتي سعت على وجه التحديد إلى تدمير جماعة المعارضة الرئيسية، منظمة مجاهدي خلق الإيرانية كما تم استهداف أعضاء الجماعات الأخرى في الموجة الثانية. وتم دفن الضحايا سرا في مقابر جماعية في جميع أنحاء البلاد. لم تتح لعائلاتهم أبدًا الفرصة لتوديع أحبائهم. ولم يتم إبلاغهم حتى بأن أحبائهم سيتم إعدامهم.

ولعب الرئيس إبراهيم رئيسي، الذي كان آنذاك نائب المدعي العام في طهران، دوراً في “لجنة الموت” المسؤولة عن عمليات الإعدام هذه. ويشكل عدم المساءلة عن هذه الجرائم انتهاكًا مستمرًا، كما أكد فريق الأمم المتحدة العامل المعني بحالات الاختفاء القسري ولم يتم تقديم رئيسي ولا أي مسؤول آخر إلى العدالة على الإطلاق لدورهم في مذبحة عام 1988، والتي يقول فريق الأمم المتحدة العامل المعني بحالات الاختفاء القسري  (WGEID) إنها جريمة مستمرة.

الإفلات الهيكلي من العقاب والحاجة إلى الاستجابة الدولية

ويشير المقرر الخاص المعني بحالة حقوق الإنسان في إيران، جاويد رحمن، إلى انتشار “الإفلات الهيكلي من العقاب” في إيران، مما يؤدي إلى انتهاكات واسعة النطاق لحقوق الإنسان. ويحث البيان المجتمع الدولي على عزل السلطات الإيرانية ومحاسبتها على جرائمها ضد الإنسانية.

قال جاويد رحمن، المقرر الخاص المعني بحالة حقوق الإنسان في جمهورية إيران الإسلامية، في جلسة خاصة لمجلس حقوق الإنسان في 24 نوفمبر 2022، إن “الإفلات الهيكلي من العقاب” يسود في جمهورية إيران الإسلامية، مما يؤدي إلى تفشي المرض على نطاق واسع. إن أنماط القتل غير القانوني والاختفاء القسري والتعذيب وغيرها من الحالات تؤدي إلى انتهاكات خطيرة لحقوق الإنسان وتستحق “رداً حازماً” من المجتمع الدولي.

على مدى العقود الأربعة الماضية، ارتكبت السلطات الإيرانية جرائم ضد الإنسانية وأفعالاً ترقى إلى مستوى الإبادة الجماعية. وتشمل هذه مذبحة الأكراد الإيرانيين، والإعدام الجماعي للسجناء السياسيين في الثمانينيات، فضلاً عن المجازر التي وقعت في عام 1988، ونوفمبر/تشرين الثاني 2019، ومنذ سبتمبر/أيلول 2022 والتي استهدفت المتظاهرين العزل.

وقد شاركت الشخصيات الرئيسية في القيادة الحالية، مثل علي خامنئي، والرئيس إبراهيم رئيسي، وغلام حسين محسني ایجئي رئيس السلطة القضائية، ومحمد باقر قاليباف رئيس المجلس، بشكل مباشر في هذه الأحداث منذ الثمانينيات. وبالنظر إلى التاريخ الطويل من عمليات القتل الجماعي والجرائم ضد الإنسانية، فمن الضروري أن يقوم المجتمع الدولي بعزل السلطات الإيرانية عن جرائمها ومحاسبتها.

  دعوة للعمل

ومع الاعتراف بإنشاء بعثة لتقصي الحقائق بشأن نظام الملالي، يؤكد البيان على خطورة الوضع. ويدعو مجلس حقوق الإنسان إلى التوصية بإحالة عمليات القتل المنهجي والجرائم ضد الإنسانية التي ترتكبها إيران إلى مجلس الأمن الدولي لاتخاذ إجراءات سريعة وفعالة. بالإضافة إلى ذلك، فإنه يشدد على ضرورة الاعتراف بالحق المشروع للشعب الإيراني في المطالبة بالتغيير والدفاع عن نفسه ضد تصرفات قوات الأمن.

يشیر البیان : نحث مجلس حقوق الإنسان بقوة على أن يوصي الجمعية العامة للأمم المتحدة بإحالة عمليات القتل المنهجي والجرائم المستمرة التي ترتكبها جمهورية إيران الإسلامية والجرائم ضد الإنسانية إلى مجلس الأمن لاتخاذ إجراءات سريعة وفعالة. ينبغي لمجلس حقوق الإنسان أن يدعم السعي إلى محاسبة المسؤولين الإيرانيين الذين ارتكبوا جرائم خطيرة في انتهاك للقانون الدولي، مثل مذبحة عام 1988 والقمع الوحشي للاحتجاجات السابقة والحالية. وبالإضافة إلى ذلك، ينبغي عليها أن تعترف بالحق المشروع للشعب الإيراني في المطالبة بالتغيير والدفاع عن نفسه ضد الأعمال الوحشية التي ترتكبها قوات الأمن.

وفي الختام، يؤكد البيان المشترك على الحاجة الملحة إلى قيام المجتمع الدولي، ممثلاً بمجلس حقوق الإنسان، بالتصدي للانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان في  إيران . وتهدف الدعوة إلى العمل إلى ضمان المساءلة والعدالة والحماية للشعب الإيراني الذي يواجه تهديدات وشيكة على حياته وحقوقه الأساسية. إن خطورة الوضع تتطلب تدخلاً دولياً سريعاً وحاسماً.

اعتراف عضو في برلمان النظام بالتخريب في المنشأت الصناعية لنظام الملالي

0

اعتراف عضو في برلمان النظام بالتخريب في المنشأت الصناعية لنظام الملالي

اعترف عضو البرلمان النظام  فريدون عباسي، بالتخريب الذي تعرضت له المنشآت الصناعية التابعة للنظام في الأيام الأخيرة، وقال: التخريب في المنشآت الصناعية في البلاد يتم من قبل متسللين.

وقال في حوار مع موقع الحكومة رویداد 24-  16 ديسمبر: مع مرور الوقت قد ينجذب الشخص ويصبح عنصرا تخريبيا بسبب عدم رضاه أو مشاكل عائلية أو دعايات الآخرين. المخرب لا يزرع القنابل، بل أحيانا يقوم بالتخريب الصناعي، أي يتلقى تدريبا.

وحول الأحداث الأخيرة التي شهدتها المصافي ردا على ما إذا كانت البنية التحتية تعاني من مشكلة، قال فريدون عباسي: بشكل عام، الحوادث الصناعية لا مفر منها لأنه قد يكون هناك أداء غير مناسب في تلك الصناعة.

وأضاف عضو البرلمان : هل يجب أن نقول أنه لا يوجد شيء والأمن مستتب دائما ولا توجد خروقات أمنية في أي مكان؟ لا، لا يمكن أن يقال هذا؛ لأنه كان لدينا اغتيالات في الماضي.

فريدون عباسي: بالطبع ليس لدي أي بيانات عن مصفاة بيرجند لأقول أن هناك أعمال تخريب قد تكون إهمال أو خطأ بشري أو خلل في المعدات.

وعما إذا كان سيتم التحقيق في حادثة بيرجند من قبل لجنة الطاقة، قال: إن شاء الله سيصل الموضوع إلى اللجنة وسيطلب أعضاء اللجنة من السلطات تقريرا.

كلام عباسي يشير إلى حادثتي حريق في منشآت صناعية تابعة للنظام في مدينتي أصفهان وبيرجند

أفادت وكالة أنباء تابناك الحكومية يوم السبت (16 كانون الأول/ديسمبر) أن النيران اشتعلت في إحدى وحدات تقطير النفط الخام في مصفاة أصفهان، وبحسب الأخبار المنشورة، لم تقع إصابات. كما تحدث دهبيديان، مدير العلاقات العامة في مصفاة أصفهان، لتابناك عن سبب الحريق: يجري التحقيق في أسباب الحريق، ولكن الحمد لله تم احتواء الحريق.

وكانت الحالة السابقة هي حريق مصفاة بيرجند، حيث أفادت وكالة أنباء الجمهورية الإسلامية الإيرانية في 10 ديسمبر/كانون الأول عن حريق في أحد خزانات هذه المصفاة الصغيرة الحجم في منطقة بيرجند الاقتصادية الخاصة.
تقرير مدهش.. 80% من أهالي قرية في إيران يعانون من مرض السرطان بسبب قرابتها بالمنشآت الصناعية

من أجل خلق الخوف والرعب، يقوم نظام الملالي بتدمير منازل المحرومين

من أجل خلق الخوف والرعب، يقوم نظام الملالي بتدمير منازل المحرومين

خوفاً من وصول الانتفاضة الشعبية لإسقاط النظام إلى ذروتها، لجأ نظام الملالي مرة أخرى إلى خلق جو من الرعب من خلال الإجراءات القمعية المناهضة للإنسانية. وبالإضافة إلى الإعدام الذي وصل إلى ذروة جديدة في الأيام الأخيرة، فإن نظام الملالي يستخدم أساليب أخرى، منها تدمير منازل المحرومين في مدن مختلفة، حتى لا يتمكن المحرومون في المجتمع من الاهتمام بالانتفاضة ضد النظام.

في أحدث تحرك، قام عناصر الشرطة القمعية مع رجال إدارة التنمية الحضرية التابعة للنظام في مدينة مهرستان بمحافظة سيستان وبلوشستان في جنوب شرق إيران يوم الأحد 10 ديسمبر بمهاجمة منازل المواطنين البلوش المحرومين بوحشية الذين كانوا مشغولين بالبناء في احدى مناطق هذه المدينة ودمروها.

  وفي أصفهان، صباح يوم الاثنين 4 ديسمبر/كانون الأول، دمر جلاوزة خامنئي منازل المواطنين في منطقة تيميارت في فصل الشتاء البارد بتحشيد عدد كبير من قوات الشرطة القمعية والشفلات.

وفي زاهدان، صباح يوم الخميس 30 نوفمبر، قامت العشرات من آليات الشرطة ورجال القمع للبلدية، إلى جانب 15 شفلا، بتدمير منازل المحرومين في منطقة شيراباد بزاهدان.

ويقال أنه قبل التدمير قام عناصر القمع بقطع الكهرباء عن هذه المنطقة ودمروا منازل الأهالي دون سابق إنذار. ونتيجة لهذا العمل الإجرامي، تركت ممتلكات الناس تحت الأنقاض.

كما قام عناصر النظام القمعيون في زاهدان، فجر يوم الاثنين 7 أغسطس، بمهاجمة بلدة جهاد زاهدان بوحشية ودمروا عدة منازل سكنية للمواطنين البلوش المحرومين باستخدام الشفل.

وفي الساعة الخامسة فجراً، قامت القوات القمعية أولاً بتطويق المكان بعدد كبير من القوات العسكرية، ومن ثم قامت بتدمير منازل المواطنين بعدة شفلات. ولم يسمح أزلام خامنئي حتى للناس بإزالة الأشياء الموجودة داخل المنازل والمصاحف.

قبل ذلك، كان تدمير منازل المواطنين البلوش في منطقتي منزل آب ودايي آباد في زاهدان وحتى في مدن أخرى بالمحافظة من قبل الجهات الحكومية أمرًا مسبوقا، وفي 28 فبراير، قامت قوات الباسيج وقوات الحرس بتدمير وإضرام النار في أكواخ المواطنين البلوش الساكنين في عشوائيات مدينة تشابهار.

من أجل خلق الخوف والرعب، يقوم نظام الملالي بتدمير منازل المحرومين
من أجل خلق الخوف والرعب، يقوم نظام الملالي بتدمير منازل المحرومين

اعتراف بالصراع على رأس نظام الملالی: إنهم یتصارعون بعضهم البعض

اعتراف بالصراع على رأس نظام الملالی: إنهم یتصارعون بعضهم البعض

قال علي صوفي، الوزير السابق من عصابة نظام الملالي المهزومة، في إشارة إلى الصراع بين الفصائل الداخلية لعصابة خامنئي، إن الانتخابات قريبة وهم يتصارعون بعضهم البعض.

وأوضح أن هناك خلافا في الرأي بين حكومة رئيسي والقوات الأمنية بشأن الانتخابات.

وأضاف أنه منذ أن توحدت أركان السلطة واكتسبوا  القضاء، يتسترون على فساد بعضهم البعض وأصبح فسادهم يتفاقم.

على سبيل المثال، في قضية فساد الشاي، ومن أجل تبرير الاستيراد، أُعلن أن حصة الفرد من الاستهلاك مرتفعة. حسنا، عندما كان الإنتاج المحلي أقل من نصيب الفرد، كان هذا الاستيراد مبررا، وكلما ارتفعت حصة الفرد، كلما كان بوسعهم الاستيراد.

وقال وزير التعاون السابق للنظام فيما يتعلق باختلاس 3.8 مليار دولار في فساد الشاي الذي تم الكشف عنه مؤخراً وجذور هذا الفساد: التيار اليميني وجد هامشاً آمناً؛ أي منذ عام 1989، عندما ارتكب شقيق محسن رفيق دوست أول عملية فساد مهمة في الجمهورية الإسلامية، كانوا يبحثون عن أي فرصة لتبرير فسادهم، وكانوا يستفتون من بعض الجهات. وقال علي صوفي: كلما توحدت الحكومة، زاد الفساد، في عهد أحمدي نجاد، عندما سقطت السلطة التنفيذية في أيديهم وازداد هامش الأمان لديهم. فمن يمنع هؤلاء؟ ولما جعلوا أركان السلطة من لون واحد، غطوا على فساد بعضهم البعض، وأصبح فسادهم فلكيا.

يذكر أنه تم الكشف خلال الصراع في مختلف فروع عصابة خامنئي، وهي العصابة الحاكمة في نظام الملالي، مؤخرا عن عدة قضايا فساد تبلغ قيمة كل منها مليارات الدولارات.

تفاقم الصراع في رأس نظام الملالی

مع استمرار مأزق نظام الملالي في كبح أزمات الصراع المتزايدة، بين العصابات الحكومية في رأس النظام، أخذ  الصراع بين برلمان النظام والحكومة والقضاء إلى مستوى غير مسبوق. هذا بينما توقع خامنئي سد الفجوة على رأس النظام من خلال تنصيب إبراهيم رئيسي كرئيس للنظام، لكن مع استمرار الأزمات وعجز النظام عن حلها، اتسعت هذه الفجوة الآن بين العصابات الحاكمة التابعة إلى خامنئي وهي علامة على فشل خامنئي الكامل في السيطرة على الأزمات داخل النظام

كتبت الجريدة الرسمية لحكومة رئيسي الجلاد، في 24 يوليو عن الصراع بين الذئاب بين البرلمان الحاكم وحكومة رئيسي: إسقاط الكرة على المواقف المتخذة ضد نائب وزير الداخلية السياسي أحمد وحيدي، ومحو وجه القضية ونفي ما تم نشره في وسائل الإعلام حول نص المناقشات الأخيرة للبرلمان، فيما لا تزال الإجراءات القائمة على هذا الشكل من القضية جارية من قبل بعض النواب.

برح محمد باقر قاليباف، موضوع تهديد وزير الداخلية بالإقالة والضغط على نقل النائب السياسي لهذه الوزارة.

وأضافت الصحيفة الناطقة باسم حكومة رئيسي في سخرية من قاليباف: “بدلاً من محو المشكلة وإنكار الضغط، على الإدارة العليا للبرلمان تحذير النواب الذين يعتزمون استخدام الأداة القانونية للمساءلة لمتابعة طلب غير قانوني لا علاقة له بقضايا البلاد و مشاكل.”

(صحيفة ايران – 24 يوليو)

مع تصاعد الصراع بين الذئاب بسبب الأزمة الاقتصادية وتداعياتها الاجتماعية، قال الملا ايجئي، رئيس السلطة القضائية للنظام، في بيان ضد رئيسي الجلاد: احدى القضايا اليوم التي يتم حولها اثارة الأجواء وتثير القلق لدى الشعب هي قضية البورصة.

وأضاف: أنا لا أحكم الآن، لكن على أي حال، على هيئة التفتيش والمجلس الأعلى للبورصة والحكومة شرح قضايا هذا المجال للناس حتى لا يسيء العدو استغلال هذه الفئة، لا سمح الله هذه المسألة تصبح مشكلة، لأن عدد المتورطين في هذا الأمر كبير وكثير من الناس لم يكونوا على دراية بالبورصة، لكنهم دخلوها وأحياناً يشعرون أنهم تعرضوا للضرر.

الانتخابات الرئاسية وتعاظم الصراع بين الذئاب على رأس النظام

الصراع بين الذئاب على سيرك الانتخابات في نظام الملالي

عداوة خامنئي لفلسطين

0

عداوة خامنئي لفلسطين

تضمنت وكالة أنباء قوة القدس (تسنيم)، في عددها الصادر یوم الاثنین الماضی 11 ديسمبر، تصريحات وزير خارجية النظام في الاجتماع الـ21 في الدوحة بحضور رؤساء الدول والمنظمات الإقليمية وكتبت: وفي إشارة إلى رأي إيران بشأن فلسطين، قال أمير عبد اللهيان: ما يجمعنا نحن والكيان الصهيوني هو أن لا أحد منا يؤمن بفكرة حل الدولتين.

إن البيان الرسمي لحكومة وزير خارجية رئيسي الجلاد بشأن المعارضة المشتركة لحكومة خامنئي والأحزاب الأكثر تطرفا في إسرائيل لحل الدولتين، يأتي في حين يدعم المجتمع الدولي والدول الإسلامية والعربية بشكل متزايد حل الدولتين. فيما يؤكد حل الدولتين باعتباره السبيل الوحيد لتأمين حقوق الشعب الفلسطيني المظلوم والخروج من الحرب؛ إنها حرب دموية وكارثة ضحيتها الشعب المظلوم والأطفال الفلسطينيون الأبرياء في غزة وفي جميع أنحاء الأراضي الفلسطينية.

ولكن في حين أن ضمير الإنسانية جريح فيما يجري في غزة، فإن خامنئي وأزلامه من أئمة الجمعة وقادة الحرس فرحون متبجحين من بعيد.

والحقيقة أن ما عبر عنه أمير عبد اللهيان ليس “خطاباً دبلوماسياً غير مطبوخ”، بل هو كشف لا مفر منه عن عداء هذا النظام القديم لفلسطين والسلام في الشرق الأوسط والرهان على بث الفرقة والترويج للحرب على حساب الدماء والمعاناة التي لا نهاية لها لهذا الشعب المظلوم.

واليوم لم يعد سرا أن خميني وخامنئي بذلا كل ما في وسعهما في عداوتهما مع منظمة التحرير وياسر عرفات ومحمود عباس وقضية الشعب الفلسطيني منذ اليوم الأول، ومنذ البداية كان عملهما الطعن للقضية الفلسطينية والخيانة وبث الفرقة وإعاقة تحقيق حل الدولتين والسلام في الشرق الأوسط، وحاولا تغطية هذه الخيانات العلنية بأكاذيب مثل “يوم القدس” و”القدس عبر كربلاء” . مظهرين أنفسهما كمدافعين عن الشعب الفلسطيني. وهذا بالضبط ما فعله خميني وخامنئي مع شعب بلادنا المحروم والمظلوم وتدمير حياتهم ونهب ثرواتهم، لكنهم يتبجحون كذبا وخداعا عن الدفاع عن المظلومين.

الدجال المروج للحرب، الذي مزّق بخنجر الخيانة ظهر الشعب الفلسطيني، ومن أجل تبرير معارضته لحل الدولتين، أعلن عن الاستفتاء على حكم “الدولة الواحدة”. ادعاء مثير للسخرية، حتى أن المقربين من النظام لا يأخذونه على محمل الجد. وكتب رحيم قميشي، أحد ضحايا وجرحى الحرب المناهضة لمصالح الوطن، على قناته على تلغرام يوم الاثنين 11 ديسمبر وهو يخاطب خامنئي: “قلت أن لديك حل للصراع بين إسرائيل وفلسطين، سألوا ما هو؟ انت قلت استفتاء إذا سُئل جميع الناس هناك عما يريدون، فسيتم ذلك. قالوا لماذا لا تجري استفتاء في بلدك؟ أصبحت غاضبا [قلت] هل لدى الناس القدرة على تحليل القضايا؟ وهل لهم الحق في التعليق على أي قضية؟ هل هذا يعني أن شعب إيران يفهم أقل بكثير من شعب إسرائيل وفلسطين؟ كيف تفسر هذا التناقض؟”

وفيما يتعلق بتوعيات ومواقف المقاومة الإيرانية بشأن هذه المواقف المشينة والخائنة لنظام الملالي، قالت مريم رجوي الرئيسة المنتخبة للمقاومة الإيرانية ، الثلاثاء 12، في رسالة إلى النواب المجتمعين في الكونغرس الأمريكي: “إن قيام النظام بالترويج للحرب في المنطقة ومواجهته بالسلام ليس بالأمر الجديد. وبعد إبرام اتفاقية السلام عام 1993، هنأت المقاومة الإيرانية قادة إسرائيل وفلسطين والولايات المتحدة. لكن نظام الملالي كان العامل الأهم الذي شارك بنشاط في العداء والتخريب ضد عملية السلام، ومن خلال تعزيز التطرف وتفعيل الجماعات الوكيلة، أحدثت انقسامًا في فلسطين”.

خوفاً من الانتفاضة، خامنئي يواصل موجة الإعدامات، 48 إعداماً في أسبوعين

خوفاً من الانتفاضة، خامنئي يواصل موجة الإعدامات، 48 إعداماً في أسبوعين

خوفاً من الانتفاضة، خامنئي يواصل موجة الإعدامات، 48 إعداماً في أسبوعين

إعدام الشاب الثائر ميلاد بيده في كرج،، وحميد بخشايش الذي كان عمره 16 عاماً أثناء الاعتقال وقضى في السجن 15 عاماً

قام جلاوزة خامنئي يوم السبت  16 ديسمبر / كانون الأول بإعدام مواطن بلوشي يدعى محسن سالارزهي في سجن إيرانشهر وسجين بلوشي آخر في سجن زاهدان المركزي، وفي يوم الجمعة 15 ديسمبر، تم إعدام مواطن بلوشي يدعى داود براهويي في سجن قم المركزي. في يوم الخميس 14 ديسمبر، تم إعدام مواطنين بلوشيين آخرين خير الله نهتاني في سجن زاهدان المركزي ومسافر زركر في سجن مشهد المركزي (وكيل آباد) وسجين يدعى جميل في سجن شيراز المركزي من قبل الجلادين.

وفي الفترة من 4 إلى 13 ديسمبر، بالإضافة إلى السجناء الذين وردت أسماؤهم في بيان 13 ديسمبر، تم إرسال ما لا يقل عن 14 سجينًا آخر إلى المشانق من قبل قضاء خامنئي المتعطش للدماء.

13 ديسمبر: عبيد محمودي في كرمانشاه، وخليل ماجدي في الأهواز، ووحيد حاجي بور في أصفهان، و12 ديسمبر رحيم أميري وميلاد بيده في سجن كرج المركزي، وأبو الفضل عبد الملكي وبهرام سيد زاده في سجن قم المركزي، وحميد بخشايش في سجن قزل حصار، وسجاد حقي زاده في سجن خرم آباد المركزي، وفي 11 ديسمبر، تم إعدام أمين جوكار وسعيد أكبري في سجن شيراز المركزي، 7 ديسمبر، مجتبى ملك بور في سجن شيراز المركزي، وفي 4 ديسمبر، تم شنق أمير عليخاني في سجن رفسنجان، وصادق اجدر في سجن ياسوج المركزي.

ميلاد بيده هو أحد الشباب الثائرين في كرج الذي تعرض هو وشقيقه ميثم بيده لهجوم من قبل القوات القمعية في يوليو 2022 بسبب مقتل عنصر من مخابرات النظام في جوهر دشت يدعى منصور إبراهيمي. قتل ميثم في هذا الهجوم الإجرامي، وتم القبض على ميلاد وتم إعدامه في 12 ديسمبر بتهمة المحاربة. وقال رئيس قضاة محافظة البرز: “تم تنفيذ حكم الإعدام بحق ميلاد بيده، المتهم الرئيسي في حادث إطلاق النار الذي أدى إلى قتل عامل لتصليح السيارات في حي “أوقافي هاي كرج”….وكذلك شقيقه، والذي كان مسلحاً أيضاً، تم إعدامه بعد هذا الحادث وأثناء المطاردة قتل في صراع مسلح مع المأمورين”. (وكالة أنباء القضاء للنظام، ميزان – 14 ديسمبر).

حميد بخشايش، الذي أُعدم في 12 ديسمبر/كانون الأول، اعتقل عام 2008 عندما لم يكن عمره يتجاوز 16 عامًا، وبعد 15 عامًا من السجن، تم إعدامه شنقًا على يد الجلادين.

إن المقاومة الإيرانية تطالب مرة أخرى بالتحرك الفوري لوقف آلة الإعدام والقتل التابعة لنظام الملالي، وتدعو الوفد الدولي لتقصي الحقائق لزيارة سجون إيران ولقاء السجناء. إن الصمت والتقاعس حيال صاحب سجل التعذيب والإعدام في القرن الحادي والعشرين هو انتهاك لجميع المبادئ الديمقراطية وحقوق الإنسان المعترف بها، وتشجيع النظام على مواصلة الجرائم ضد الإنسانية.

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

16 ديسمبر / كانون الأول 2023

إعدام أيوب كريمي، سجين سياسي سني، بعد 14 عامًا من السجن

24 إعداماً خلال أسبوع بينهم مراهقان دون الـ18 عاماً في إيران

الإعدام السري للسجين السياسي علي صابر من أنصار منظمة مجاهدي خلق في سجن لاكان بمدینة رشت

باريس – معرض لصور الشهداء تضامنًا مع الانتفاضة في إيران

باريس – معرض لصور الشهداء تضامنًا مع الانتفاضة في إيران

يوم الخميس المصادف 14ديسمبر، أقام أنصار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية وأنصار مقاومة الشعب الإيراني في باريس وفي وسط المدينة معرض كتاب ومعرضًا لصور شهداء الانتفاضة العارمة في إيران تضامنًا ودعمًا للانتفاضة.

وفي هذه الوقفة التي أقيمت وسط العاصمة الفرنسية باريس تم عرض كتب قائد المقاومة السيد مسعود رجوي وكذلك رئيسة المقاومة المنتخبة السيدة مريم رجوي.

و عرضت أثناء الوقفة في الشوارع لافتات كبيرة تحمل السير الذاتية لشهداء الانتفاضة الوطنية في إيران.

كما تم عرض صور الشهداء الجدد لانتفاضة الشعب الإيراني على مستوى البلاد والذين أعدمتهم قوات الحرس في إيران الأسبوع الماضي إلى جانب السير الذاتية لهم.

كما كانت في معرض الكتب صور الشهداء الإيرانيين وشهداء مجزرة صيف 1988 في إيران مع إحصائيات الشهداء في إيران والسيرة الذاتية لهؤلاء الشهداء وطريقة استشهادهم.

وفي هذا الحدث، فضح المشاركون الدور الإرهابي والتجسسي لنظام الملالي في الدول الأوروبية ومنطقة الشرق الأوسط، وطالبوا المجتمع الدولي بإغلاق جميع المكاتب الدبلوماسية للنظام الإيراني، التي تستخدم لتوجيه العمليات الإرهابية والتجسسية للنظام ضد معارضة أوروبا.

وفي هذه الوقفة، عرضت على المواطنين صور شهداء الانتفاضة العارمة للشعب الإيراني. كما تم التحذير من الأنشطة الإرهابية والقتل التي يقوم بها نظام الملالي في المنطقة والدول الأوروبية.

نود أن نذكركم أنه في الأسابيع القليلة الماضية، ومع ارتفاع نبرة موجة الإعدامات في جميع أنحاء إيران، نظم أنصار المقاومة الإيرانية وأنصار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية وقفات تدين عمليات الإعدام هذه ،في أوروبا والولايات المتحدة و وطالبت باتخاذ موقف حازم ضد هذا النظام المجرم.

باريس – أعرب أنصار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية عن تضامنهم مع الانتفاضة العارمة في إيران من خلال إقامة معرض الكتب ومعرض صور الشهداء – 14ديسمبر

باربع ندوات سیاسیة – تدشن المقاومة الإیرانیة تجمعها السنوي العام بباریس

أنصار مجاهدي خلق يتظاهرون في باریس و برلين وستوكهولم تضامنا مع انتفاضة إيران – 1 اكتوبر 

تضامن شخصيات دولية مع مقاومة الشعب الإيراني بمقر إقامة مريم رجوي بباریس‎‎

کلمة السید محمد محدثین رئیس اللجنة الخارجیة‌ للمجلس الوطنی للمقاومة‌ الإیرانیة في مؤتمربباریس- 1 تموز2018

مؤتمر کبیر في برلين يتناول تحديات إيران ويدعم حركة المقاومة

مؤتمر کبیر في برلين يتناول تحديات إيران ويدعم حركة المقاومة

في تجمع هام عقد في برلين يوم الخميس 14ديسمبر 2023، اجتمع اعضاء البرلمانات الفيدرالية وبرلمانات الولايات في ألمانيا وشخصيات سياسية ومدافعون عن حقوق الإنسان وأعضاء الجالية الإيرانية لمعالجة القضايا الملحة المتعلقة بإيران. وقد استقطب المؤتمر مشاركين بارزين، من بينهم الرئيسة السابقة للبرلمان الاتحادي البروفيسورة الدكتورة ريتا زوسموث، وشخصيات مؤثرة أخرى.

وكان من بين المتحدثين البارزين الذين تحدثوا في المؤتمر سياسيون بارزون مثل الدكتور فرانس جوزيف يونغ وزير الدفاع الألماني الأسبق والنائب السابق عن حزب الاتحاد الديمقراطي المسيحي، وليو دوتزنبرج الرئيس المشارك للجنة التضامن الألمانية من أجل إيران حرة، وكارستن مولر عضو بارز في اللجنة القانونية للبرلمان الاتحادي من حزب الاتحاد الديمقراطي المسيحي، والسيد إنغو بودتكي عضو البرلمان الألماني عن الحزب الديمقراطي الحر، والسيد إيرهارد غروندل عضو تحالف 90/الخضر (حزب الخضر) وكريستوف دي فريز عضو لجنة الشؤون الداخلية والمجتمع وعضو لجنة الرقابة في البرلمان الاتحادي من حزب الاتحاد الديمقراطي المسيحي، وكاتيا أدلر عضوة البوندستاغ من الحزب الديمقراطي الحر، وديانا ستوكر عضوة لجنة الصحة والعضوة المناوبة في لجنة التعليم والبحث وأمينة البرلمان الاتحادي من حزب الاتحاد الديمقراطي المسيحي، ومارتن باتزيلت العضو السابق في البرلمان الاتحادي والرئيس المشارك للجنة التضامن الألمانية من أجل إيران حرة، وكريستيان زيمرمان أمين لجنة التضامن الألمانية، وكاترين بورنمولر الرئيسة الفخرية للقسم الألماني للجمعية الدولية لحقوق الإنسان.

وكان من بين المتحدثين أيضًا ممثلون عن المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية وأعضاء من الجالية الإيرانية. ومن الجدير بالذكر أن المؤتمر افتتح بكلمات عبر الإنترنت للسيدة مريم رجوي، مما حدد نغمة المناقشات حول المسائل الحاسمة المتعلقة بإيران.

وقالت السيدة رجوي: “أن أربعين عاما من استرضاء هذا النظام هو سبب مهم للحرب وعدم الاستقرار في المنطقة. ومن أجل تجنب تكرار أخطاء الماضي، لا بد من اعتماد سياسة حاسمة ضد النظام ودعم نضال الشعب والمقاومة الإيرانية لإنهاء حياة هذا النظام.

خلال سنوات النضال ضد نظام الملالي القامع للنساء، تمكنا من تحقيق قضية المساواة بين الرجل والمرأة . 56% من أعضاء المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية هم من النساء. ويتكون المجلس المركزي لمنظمة مجاهدي خلق من ألف امرأة من كافة شرائح المجتمع يتمتعن بخبرة نضالية تزيد عن 40 عاما. انهن يمثلن مصدر أمل وإلهام للنساء الإيرانيات.

منذ بداية حرب الشرق الأوسط، أعدموا 230 سجيناً في إيران خلال شهرين.إلا أن السياسة الغربية تجاه هذا النظام لم تشكل أي عائق أمام انتهاكه الوحشي والممنهج لحقوق الإنسان وتدخلاته في المنطقة، حتى أنهم ساعدوا النظام عمليًا.

أكدت الأجهزة الأمنية والدوائر السياسية الأوروبية، وخاصة في ألمانيا، مراراً وتكراراً أن الهدف الرئيسي لأجهزة استخبارات النظام الإيراني في أوروبا هو المجلس الوطني للمقاومة ومجاهدي خلق. عملاء النظام مشغولون بجمع المعلومات ونشر الأكاذيب ضد المقاومة. وعثرت الشرطة الألمانية على عدة دفاتر في سيارة دبلوماسي النظام الإرهابي أسد الله أسدي، وفي أحدها المعروف بالدفتر الأخضر، تم تسجيل 289 عنواناً للقاء بمرتزقة النظام في دول مختلفة، كان يدفع لهم أسدي العديد من المبالغ. نصف العناوين في ألمانيا. لكن لسوء الحظ، لم يتم نشر هذه الدفاتر على الإطلاق. وفي الآونة الأخيرة، تم الكشف عن شبكة المتسللين التابعة للنظام في أمريكا وأوروبا.

ودعت السيدة رجوي إلى تحرك دولي عاجل، بما في ذلك تصنيف قوات حرس النظام الإيراني كمنظمة إرهابية، تفعيل آلية الزناد في قرار مجلس الأمن 2231 وضمان التنفيذ الكامل لقرارات المجلس المتعلقة بالمشاريع النووية للنظام والعقوبات الشاملة. اعتبار النظام تهديدا ملحا للسلم والأمن العالميين وإدراجه تحت الفصل السابع من ميثاق الأمم المتحدة، الاعتراف بنضال الشعب الإيراني من أجل إسقاط النظام والكفاح الشجاع لشباب الانتفاضة ضد قوات الحرس الإرهابية.

وألقى السيد كارستن مولر، الذي أدار المؤتمر، كلمة في مؤتمر برلين، أعرب فيها عن قلقه العميق إزاء أوجه القصور في السياسات الغربية والألمانية تجاه طهران. وفي معرض تأكيده على الحاجة الملحة لزيادة الدعم الدولي للمقاومة الإيرانية، وعرض السيد مولر كتابًا يحتوي على توقيعات أكثر من 500ممثل من مختلف الخطوط الحزبية في الولايات الألمانية والبرلمان الفيدرالي. وفي خطابه، لفت الانتباه أيضًا إلى أساليب التسلل الخبيثة التي يستخدمها النظام الإيراني، مشيرًا بكتيب عن شبكة نفوذهم في السياسة الأوروبية.

وبالإشارة إلى المناقشات الأخيرة في البوندستاغ الألماني حول قمع الحرية في إيران، أكد السيد مولر على أهمية الجهود الموحدة عبر حدود الأحزاب والفصائل لمعالجة القضايا المتعددة الجوانب التي تؤثر على الشعب الإيراني بشكل فعال.

وسلط السيد ليو دوتزنبرج الضوء على القضايا الحاسمة المحيطة بحقوق الإنسان والحرية في إيران، كما سلط الضوء على الدور المدمر لنظام الملالي في صراع الشرق الأوسط وتداعياته على المواطنين الأوروبيين.

كما سلط الضوء على جهود النظام المكثفة لقمع المعارضة الإيرانية على الأراضي الأوروبية، وذلك باستخدام التلاعب بالعدالة وإنشاء وثائق مزورة للتحريض على الإرهاب ضد المعارضين في الخارج. وتحدث السيد دوتزنبرج عن المحاكمة الصورية المستمرة التي نظمها نظام العدالة التعسفي في إيران ضد شخصيات معارضة إيرانية بارزة غيابيًا، واستهدفت 104من أعضاء مجاهدي خلق.

معربًا عن قلقه بشأن المحاولات المتجددة لتجريم أعضاء مجاهدي خلق، أشار السيد دوتزنبرج إلى التداعيات المحتملة للاضطهاد والهجمات الإرهابية في المستقبل ضد اللاجئين الإيرانيين في أوروبا. وشدد على دور المقاومة المنظمة ضد النظام الإيراني، بقيادة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية ومنظمة مجاهدي خلق الإيرانية ووحدات المقاومة التابعة لها داخل إيران.

وذكّر السيد دوتزنبرج الجمهور برغبة الشعب الإيراني في الديمقراطية، وهو الشعور الذي تم التعبير عنه في الفترة من 2017 إلى 2022، والذي كان للأسف يفتقر إلى الدعم الكافي من الغرب بسبب عوامل مثل الجهل والتثبيت على الاتفاق النووي والمصالح الاقتصادية.

وفي إشارة إلى مشكلة جوهرية، انتقد السيد دوتزنبرج الحكومات الغربية لإحاطة نفسها بـ “خبراء إيرانيين” مزعومين ينشرون روايات حول استقرار النظام الإيراني على الرغم من جرائمه ويرفضون البدائل القابلة للتطبيق، مشيرًا إلى خطة النقاط العشر للرئيسة المنتخبة للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، السيدة مريم رجوي.

وأعربت السيدة ريتا زوسموث في كلمتها أمام مؤتمر في برلين عن إعجابها بالتزام السيدة رجوي بالمساواة وحقوق الإنسان في إيران.

وذكّرت رئيسة البوندستاغ السابقة، التي اعترفت بالحضور الكبير، الجمهور بالعقبات المبكرة التي واجهتها هي ومجموعة صغيرة تدعو إلى التغيير في معارضة موقف الحكومة من النظام الإيراني. وشددت على أهمية التغلب على الصمت بالشجاعة. وأعربت السيدة زوسموث عن سعادتها بالدعم البرلماني المتزايد وأثنت على السيدة رجوي لشجاعتها ونهجها الأيجابي والاستباقي، وشددت أيضًا على تأثير تصرفات السيدة رجوي في ألمانيا وفي جميع أنحاء أوروبا.

وبالرجوع إلى كتاب السيدة رجوي حول المساواة، شجعت السيدة زوسموث الجمهور على فهم التقدم التدريجي المحرز وأهمية التمسك بالرؤية من أجل مستقبل أفضل.

وفي كلمته، أكد السيد إنغو بودتكي، عضو البوندستاغ الألماني، على ضرورة التحدث بصوت عالٍ واتخاذ موقف ضد الظلم. وأعرب عن اعتزازه بكونه جزءًا من القضية، مشددًا على أهمية التضامن ودعم من هم في طليعة الكفاح ضد الظلم.

ونقلاً عن النظام الإيراني، استمد السيد بودتكي من تجربته الشخصية في ألمانيا الشرقية، وقارن بين الأنظمة القمعية، وشدد على أهمية عدم السماح لأي نظام يقمع أصحاب الأفكار المختلفة بتبرير وجوده. وبمقارنة المخاوف والشكوك خلال فترة جدار برلين، أعرب عن تضامنه مع الشعب الإيراني ونضاله من أجل العدالة.

وفي الختام، أكد البرلماني على مسؤولية المجتمع الدولي، وخاصة من ألمانيا، لدعم قضية العدالة في إيران والتضامن مع أولئك الذين يناضلون من أجل حقوقهم.

وأعلنت النائبة كاتيا أدلر دعمها للمقاومة الإيرانية، مشيرة إلى الارتباط بين حقوق الإنسان وحقوق المرأة. وفي إشارة إلى البروز الأخير للمقاومة الإيرانية، أكد النائب أدلر على ضرورة التركيز على جهود المقاومة.

وأعربت عن التزامها القوي بدعم المقاومة من أجل الحرية والديمقراطية، وتعهدت بمواصلة المناقشات الرامية إلى تصنيف حرس نظام الملالي كمنظمة إرهابية. وشددت على الدور الأساسي الذي يلعبه هذا التصنيف، خاصة في ضوء تصرفات النظام وتأثيرها على الصراع في الشرق الأوسط.

واختتمت النائبة أدلر كلمتها بالتأكيد على الأهمية الحاسمة لإقامة الديمقراطية في إيران لتحقيق السلام في الشرق الأوسط. وتعهدت بمواصلة جهودها في الدفاع عن هذه المبادئ وقدرت مريم رجوي على شجاعتها وقيادتها.

وفي كلمتها في المؤتمر في برلين، أعربت ديانا ستوكر عن قلقها العميق إزاء تقرير منظمة العفو الدولية الأخير الذي يعرض تفاصيل الاعتداء الجنسي على المتظاهرين خلال احتجاجات عام 2022 في إيران. وسلطت ستوكر الضوء على الحقيقة المثيرة للقلق المتمثلة في أن أي شخص يعارض النظام يمكن أن يصبح ضحية لانتهاكات حقوق الإنسان، مشددة على الطبيعة العشوائية لهذا الاضطهاد.

وأعربت البرلمانية الألمانية عن التزامها بأن تكون صوتًا للسجناء السياسيين في إيران، وحثت المجتمع الدولي على إدانة النظام بسبب انتهاكاته الجسيمة لحقوق الإنسان. وأدانت الدعوة التي وجهها المنتدى العالمي للاجئين التابع للأمم المتحدة إلى إبراهيم رئيسي، رئيس النظام الإيراني، مشيرة إلى تورطه في الإعدام الجماعي للسجناء السياسيين عام 1988.

كما انتقدت ستوكر دور النظام في تفاقم أزمة اللاجئين من إيران وسوريا بسبب جرائم الحرب. وأشادت بإلغاء مشاركة رئيسي، وأرجعت ذلك إلى الجهود المشتركة لنشطاء حقوق الإنسان والشخصيات البارزة والزملاء البرلمانيين في جميع أنحاء العالم.

واختتمت النائبة ديانا ستوكر كلمتها بتأييد المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية كبديل ديمقراطي للنظام الحالي، داعية إلى خطة النقاط العشر التي حددتها رئيسته المنتخبة السيدة مريم رجوي. وشددت على أن دعم المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية يوفر الأمل للإيرانيين ويعزز الالتزام العالمي بإيران حرة وديمقراطية.

وفي خطاب ألقاه خلال المؤتمر في برلين، أعرب السيد فرانس جوزيف يونغ عن قلقه العميق إزاء تجاهل النظام الإيراني الصارخ لحقوق الإنسان. وفي الاحتفال باليوم العالمي لحقوق الإنسان في 10 ديسمبر، أشاد السيد يونغ بالضحايا البالغ عددهم 120ألفًا الذين أعدمهم النظام منذ تأسيسه. وشدد على أن إعدام أكثر من 700شخص مؤخرًا في العام الماضي وحده هو تذكير صارخ بالقمع الوحشي الذي يمارسه النظام.

ووصف محاولات النظام الإيراني لتصدير الإرهاب والأصولية بأنها علامات ضعف، وسلط الضوء على خوف النظام من المعارضة المحلية والدولية. وأشار إلى أن النظام يحاكم حاليًا في محاكمة مدبرة، 104 من أعضاء المقاومة الإيرانية، جميعهم من سكان الدول الأوروبية.

علاوة على ذلك، أعرب وزير الدفاع الألماني السابق عن قلقه إزاء حملة التضليل واسعة النطاق التي يشنها النظام ضد المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية. وشدد على ضرورة قيام المؤسسات ووسائل الإعلام الأوروبية برفض دعاية النظام ودعا إلى إعادة النظر في سياسة الاتحاد الأوروبي تجاه إيران. ودعا السيد يونغ إلى اتخاذ موقف حازم، بما في ذلك فرض العقوبات، لمواجهة انتهاكات النظام لحقوق الإنسان والتضليل.

ودعمًا للبديل الديمقراطي الذي قدمه المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، أيد السيد يونغ خطة النقاط العشر التي طرحتها السيدة مريم رجوي، معتبرًا إياها أساسًا متينًا لإيران ديمقراطية. وحث على إعادة تقييم سياسة الاتحاد الأوروبي، مؤكدًا على أن إيران الديمقراطية أمر بالغ الأهمية للسلام والأمن والاستقرار الإقليمي والعالمي.

وألقى السيد مارتن باتزيلت كلمة مؤثرة، شهد فيها على النضالات التي يواجهها الشعب الإيراني في ظل النظام القمعي. وتأكيدًا على أوجه التشابه بين الهياكل الشمولية في ألمانيا الشرقية والنظام الإيراني، أعرب عمدة فرانكفورت السابق عن قلقه بشأن التأثير المستمر للمعلومات المضللة والهجمات المستهدفة ضد المقاومة الإيرانية داخل الدول الديمقراطية مثل ألمانيا. وفي معرض تأمله للسنوات الثماني التي قضاها كممثل للبوندستاغ، سلط الضوء على التحديات التي تواجهها في مواجهة الروايات الكاذبة المتداولة ضد المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية.

وأكد النائب الذي زار أشرف وشارك في تجمعات في باريس، تقييمه النقدي للمزاعم الموجهة ضد المقاومة الإيرانية. ونفى مزاعم أن الحركة طائفة ذات نوايا شيوعية وأكد دعمه لمنظمة تعتز بالديمقراطية كبديل للحكم الاستبدادي.

ومعربًا عن أمله العميق في رؤية إيران حرة في حياته، حيا باتزيلت شجاعة الإيرانيين الذين يواصلون الوقوف ضد الإجراءات القمعية، وخاصة النساء اللاتي يواجهن السجن لتحديهن قواعد اللباس القديمة. واعترافًا بالتضحيات التي قدمها أولئك الذين يدافعون عن الحرية، حث ألمانيا وأوروبا على الاعتراف بالحقيقة ومقاومة الوقوع فريسة لحملات التضليل.

أوصى العمدة السابق بكتاب شارك في تأليفه يهدف إلى فضح الخرافات والأحكام المسبقة السائدة ضد المقاومة الإيرانية. وبتشجيع الأفراد على التعامل مباشرة مع أعضاء الحركة، اختتم السيد باتزيلت حديثه بتصوير صورة للإيرانيين الذين، بدافع من حب ثقافتهم وشعبهم، يسعون جاهدين من أجل مستقبل أقرب إلى الحريات التي يتمتعون بها في ألمانيا.

وشدد السيد إيرهارد غروندل على أهمية وجود أساس سياسي واسع في المؤتمر. وبوصفه المتحدث باسم السياسة الثقافية والإعلامية لفصيله، أدان نظام الملالي القمعي، وعزا ذلك إلى المعاناة ليس فقط داخل إيران ولكن أيضًا خارج حدودها. وبالتأمل في تجربته خلال دكتاتورية الشاه، أشار إلى الآمال المتبددة في التحسن التي أعقبت ذلك.

وبالإشارة إلى الصراع الأخير في الشرق الأوسط، ربط النائب غروندل بين خيوط الإرهاب، مؤكدًا على ضرورة إجراء مناقشات حول قضايا مثل إدراج الحرس الثوري الإيراني على قائمة الإرهاب.

وشدد النائب غروندل على التزامه بمواجهة التحديات التي تفرضها المنظمات الإرهابية، متعهدًا بالتضامن مع المتضررين، سواء في إيران أو في جميع أنحاء العالم. واختتم كلمته بالتأكيد على حرصه على تعزيز الحوار والبحث عن حلول للشواغل الدولية الملحة.

وأعربت كاترين بورنمولر، الرئيسة الفخرية للقسم الألماني للجمعية الدولية لحقوق الإنسان في كلمتها عن دعمها لنشطاء حقوق الإنسان داخل إيران وناشدت جميع الحكومات الديمقراطية اتخاذ موقف ضد النظام القمعي، وحثتها على ذلك. والعمل على وقفها والمساءلة عن فظائعها.

وتحدث كريستيان زيمرمان، الناشط في مجال حقوق الإنسان، عن الذكرى الخامسة والسبعين لإعلان حقوق الإنسان، مشددًا على الوضع المزري لحقوق الإنسان في إيران. وعلى الرغم من توقيع إيران على الإعلان العالمي لحقوق الإنسان في عام 1948، أكد زيمرمان أن الحكومات الإيرانية المتعاقبة، وخاصة إدارة رئيسي، انتهكت هذه المبادئ باستمرار.

ووصف السيد زيمرمان إيران بأنها “نظام إرهابي” يتجاهل الكرامة الإنسانية، ودعا إلى دعم ديمقراطي عالمي لوضع حد للنظام.

ثلاث حالات فلكية للنهب تكشف في غضون أسبوع واحد فقط

ثلاث حالات فلكية للنهب تكشف في غضون أسبوع واحد فقط

تزداد جرائم خامنئي وملف حالات فساده المالي باستمرار، بحيث أن القمع والإرهاب إلى جانب الفساد المالي عبارة ملخصة تفسر كل سياساته التي ينتهجها.

ونتيجة الصراع بين مختلف عصابات نظام الملالي، تم الكشف عن ثلاث حالات فلكية للنهب من قبل خامنئي والعصابات التابعة له في وسائل الإعلام الحكومية خلال أسبوع.

وفي 2ديسمبر 2023، أفادت وسائل إعلام النظام عن دمج مؤسسة مالية اسمها “نور” في البنك الوطني بعد نهب 40ألف مليار تومان من أموال المواطنين! أي أن الأشخاص الذين أودعوا أموالهم في هذه المؤسسة لأي سبب من الأسباب، يمكنهم الآن وبعد نهب أموالهم، الذهاب إلى البنك الوطني لاستعادة أموالهم.

يبدو الأمر وكأنه أخبار جيدة، فالحكومة تقوم بالتعويض عن النهب! لكن من لا يعلم أن رئيسي السفاح يعوض الـ 40ألف مليار تومان التي سرقها أبناء الذوات في مؤسسة “نور” من جيوب المواطنين وعلى حسابهم. وهذا يعني في الواقع أن المواطنين هم الذين يعوضون النهب البالغ 40ألف مليار من قبل عناصر قوات الحرس والأنذال والأوغاد في مؤسسة “نور”.

أما مسألة طباعة الأوراق النقدية وغيرها من حالات الاحتيال والخداع من قبل الحكومة في طباعة النقود والنقود الزائفة وما إلى ذلك، فهي مسألة ثانوية. لأن المواطنين المنهوبة أموالهم في هذه المؤسسة في مدينة قزوين أظهروا أنهم وبانتفاضتهم خلال يوم واحد قادرون على تضييق الخناق على النظام. كما وأن النظام وخوفًا من انتشار تلك الحركة الاحتجاجية سارع إلى حل المسألة “جذريًا” (أي من جيوب الناس)!

الحالة الثانية تعود إلى الكشف عن اختلاس يبلغ 3مليارات و370مليون دولار في تجارة الشاي، والذي أحدثت ضجة في أواخر نوفمبر هذا العام. وتسلمت شركة لتجارة استيراد الشاي منذ أعوام تشمل عامين من حكومة رئيسي السفاح، ما لا يقل عن 3مليارات و370مليون دولار من العملة الحكومية لاستيراد الشاي، ثم استوردت الشاي الأفريقي بـ 2دولار للكيلو وباعته للمواطنين على أنه شاي هندي بـ 12دولارًا للكيلو الواحد وباعت معظم الدولارات بسعر الحكومة في السوق السوداء بـ 50ألف تومان! (صحيفة اعتماد في 4ديسمبر 2023)

أما الحالة الثالثة فهي حالة نهب بالمليارات!

وفي 4ديسمبر العام الجاري (أي نفس اليوم الذي تم فيه الكشف عن اختلاس الشاي ومؤسسة نور)، قال سعيد قديري، أمين سر اتحاد الإنتاج والتصدير لصناعات النسيج والألبسة التابعة للنظام: إن نسبة تجارة الملابس في البلاد 9مليارات دولار سنويًا، منها تأتي 3مليارات و500مليون دولار عن طريق التهريب!

 لاحظوا هذه الأرقام الثلاثة مرة أخرى فقط:

نهب 40ألف مليار تومان من ودائع المواطنين في مدينة قزوين

3مليارات و370مليون دولار: الفساد من خلال المراباة في صناعة الشاي

3مليارات و500مليون دولار: التهريب في صناعة الملابس

وأثبتت انتفاضة المنواطنين المنهوبة أموالهم في مدينة قزوين مدى خوف النظام ورعبه تجاه خروج المواطنين الغاضبين إلى الشوارع، بحيث أنه وخوفًا من تكرار التظاهرات والاحتجاجات للمنهوبة أموالهم والتي شهدها قبل سنوات قليلة، قام بدمج المؤسسة مع البنك الوطني فور ما اندلع أول تظاهرة واحتجاج لأبناء قزوين المنهوبة أموالهم دون إضاعة الوقت، حتى تنتهي الفوضى! وذلك بناء على تجربة جربها في قضية صناديق القروض لقوات الحرس في العقد الماضي.

يُذكر أن وسائل إعلام النظام كانت قد كشفت في وقت سابق أن ثروة خامنئي الشخصية تزيد على ألف مليار دولار.

هجوم شباب الانتفاضة على الكتيبة 203 للحرس  في زاهدان ردا على تدمير منازل المحرومين في زاهدان

هجوم شباب الانتفاضة على الكتيبة 203 للحرس  في زاهدان ردا على تدمير منازل المحرومين في زاهدان

زاهدان – تعالت أصوات الانفجار في الكتيبة 203 للحرس في منطقة الباسيج  ثار الله بزاهدان عقب استهدافها من قبل شباب الانتفاضة.

جاء الهجوم ردا على تدمير منازل المواطنين البلوش المحرومين في ضواحي مدينة كشت في سراوان.

في منتصف ليل الأربعاء 13 ديسمبر، اقتحم ضباط الشرطة القمعية التابعة لخامنئي وأزلام البلدية منازل المواطنين البلوش في ضواحي مدينة كشت في سراوان بعشرات المركبات والآلات العسكرية. وقد أدت هذه المداهمة الوحشية إلى تدمير منازل وأكواخ الأهالي المحرومين وتسويتها بالأرض.

لم يؤد هذا العمل المدمر الذي قام به العملاء القمعيون إلى تدمير منازل الناس فحسب، بل تسبب أيضًا في إصابة هؤلاء الناس بالصدمة الروحية وتدمير حياتهم اليومية.

وكرد فعل حاسم على الأعمال الوحشية والمدمرة التي قامت بها الحكومة، نفذ شباب الانتفاضة هذا الاستهداف.

ومن خلال تنفيذ هذا الاستهداف، أعلن أبطال الانتفاضة الشباب أنهم سيقفون ضد نظام الملالي بكل ما أوتوا من قوة لحماية حقوق الشعب المحروم.

هجوم شباب الانتفاضة على مراكز النهب لنظام الملالي في مدينة رشت  

استهدف شباب الانتفاضة في مدينة رشت يوم الأربعاء 29 مارس مركز النهب لنظام الملالي في بلدية المنطقة 4 بمدينة رشت شمالي إيران وأضرموا النار فيه. وسمع صوت انفجار شديد في المنطقة. 

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية  

31 مارس/ آذار 2023 

مسيرة لوحدات المقاومة في طهران ومشهد وشيراز وشهر كرد وكاشان بشعارات الموت لخامنئي، والتحية لـ رجوي

بدأت وحدات المقاومة من الشباب من أنصارمنظمة مجاهدي خلق الإيرانية في 28 مارس 2023 عملاً شجاعاً متزامناً من خلال مسيرة في طهران ومُدنِ مشهد مركز محافظة خراسان الشمالية في شمال غرب إيران، وشيراز مركز محافظة فارس، و شهر كرد  مركز محافظة جهار محل وبختياري، وكاشان بوسط إيران، مرددين هتافات الموت لـ خامنئي، والتحية لـ رجوي،  وكذلك هاتفين بـ شعارات:

– لتعلم شعوب العالم أن مسعود قائدنا، وأن جيش التحرير أخر جوابٍ لنا

– الموت للظالم سواء كان الشاه أو خامنئي

– تتحقق الحرية مع يمكن ويجب والديمقراطية والحرية مع مريم رجوي

– لا لنظام الشاه .. ولا لنظام الملالي بل الديمقراطية والمساواة

– الفقر والفساد والغلاء والنار للإطاحة بنظام الملالي

– نحن مجاهدو خلق نقاتل ضد الملالي، الموت للظالم سواء كان الشاه أو خامنئي

في ظل الظروف التي يحاول فيه نظام الملالي السيطرة على جو الاختناق على المجتمع بإجراءات قمعية مناهضة للإنسان، كسرت هذه الإجراءات الشجاعة أجواء الاختناق وشجعت الشعب الإيراني على انتفاضة أوسع ضد نظام الملالي. ولهذا السبب حاول النظام إستخدام كافة قدراته وإمكانياته الأمنية والاستخباراتية والعسكرية لإعتقال وحدات المقاومة التي هي رمز النضال ضد النظام. وحذر المسؤلون والصحف الحكومية مرارا بشأن خطورة وحدات المقاومة في نضالها من أجل إسقاط للنظام.

إيران .. عرض صورة ضوئية للسيدة مريم رجوي في مدينة دهدشت

“صفعة” نارية على وجه خامنئي بتنفيذ 12 عملية من قبل شباب الانتفاضة

اردبيل- استهداف احدى مؤسسات الفساد والنهب التابعة لخامنئي من قبل شباب الانتفاضة

احراق قواعد للباسيج ومراكز للنهب والقمع وصور لخميني وخامنئي وقاسم سلماني