الرئيسية بلوق الصفحة 1075

استراتيجية جديدة تجاه إيران

استراتيجية جديدة تجاه إيران

“يصعد النظام الإيراني الصراع في الشرق الأوسط، ليس لأنه قوي، بل لأنه ضعيف. إضافةً إلى ذلك، يؤجج النظام الحرب في المنطقة ليخفي قمعه الداخلي”.

هذا ما أفاد به اللورد ديفيد ألتون في مؤتمر أقيم في برلمان المملكة المتحدة في الحادي والثلاثين من يناير. حضر المؤتمر عدد من الأعضاء البارزين في البرلمان البريطاني، بمن فيهم وزراء سابقون ووزراء من حكومة الظل.

وناقش المتحدثون وضع النظام وأعماله الرامية إلى إثارة الحرب، والبديل الديمقراطي، والوضع المتفجر للمجتمع الإيراني، ودور المقاومة المنظمة ووحدات المقاومة في توجيه التطورات داخل البلاد، وضرورة تصحيح سياسات واستراتيجيات الدول الغربية فيما يخص قضية إيران.

وفيما يتعلق بالدور المدمر لنظام الملالي في المنطقة، أكدت الكلمات أن التطورات الحالية من سفك الدماء ونيران الحرب المشتعلة في المنطقة تؤكد صحة رؤى المقاومة الإيرانية التي عبرت عنها السيدة مريم رجوي على مدار سنوات طويلة وحذرت مرارًا من مخاطر نفوذ النظام الإيراني في المنطقة، وألقت هذه الكلمات ضوءًا جديدًا قويًا وأثبتت ضرورة تبني سياسة حازمة ضد نظام الملالي.

وقالت النائبة آنا فيرث، عضو مجلس العموم البريطاني: “الطريق إلى السلام في الشرق الأوسط يبدأ باتخاذ موقف حازم وموحد ضد النظام الإيراني”.

كانت نقطة أخرى مشتركة بين المتحدثين في جلسة البرلمان البريطاني هي فشل السياسات الغربية تجاه نظام الملالي من ناحية، وضرورة تبني سياسة واستراتيجية جديدة من ناحية أخرى.

وقال اللورد بيلينجهام: “يجب أن نواجه حقيقة أن نهج وسياسة الاتحاد الأوروبي والمملكة المتحدة والولايات المتحدة تجاه النظام الإيراني قد فشلت. ومن الواضح أن سياسة الاحتواء والتعامل مع النظام لم تنجح. نحن بحاجة إلى استراتيجية جديدة”.

وفي السياق نفسه، قال اللورد لاري ويتي، عضو مجلس اللوردات: “إن الاحتواء والتعامل مع النظام الإيراني قد فشل تمامًا، والوكلاء الذين يزودهم بالأسلحة قد زادوا الوضع سوءًا في المنطقة”.

فيما يتعلق بالوضع الحالي في إيران، كان القاسم المشترك بين الخطب هو التأكيد على الظروف الثورية في المجتمع الإيراني النابض بالحياة، حيث تتخذ النساء ووحدات المقاومة موقفًا فاعلًا وحاسمًا. وقالت البارونة إيتون: “إن قيادة المرأة في وحدات المقاومة داخل إيران وفي الانتفاضات تظهر قوة المرأة في إيران. يجب على حكومتنا دعمهم والاعتراف بحق النساء والشباب الإيرانيين في وحدات المقاومة في مواجهة الحرس الثوري الهمجي”. وأضافت آنا فيرث: “إن تصرفات وحدات المقاومة تعزز روح المقاومة وتضعف معنويات القوى القمعية للنظام”.

فيما يتعلق بالموقف الصاعد للبديل الديمقراطي ودعم خطة السيدة مريم رجوي المكونة من عشر نقاط، قال النائب جيم شانون: “هناك صوت مشترك في البرلمان البريطاني يدعم مريم رجوي”.

وقالت وزيرة العمل في حكومة الظل راشيل ماسكيل للسيدة رجوي: “يجب أن ندعم بقوة الهدف الذي تدافعون عنه من خلال خطة من عشر نقاط لحرية إيران”.

وأفادت السيدة تيريزا فيليرز، وزيرة البيئة البريطانية السابقة: “أنا متفائلة جدًا بالتغيير في إيران. آمل أن نشهد أخيرًا تلك الجمهورية الديمقراطية القائمة على الفصل بين الدين والدولة، والتي تحترم المساواة بين المرأة والرجل والأقليات الدينية وتسمح بحرية التعبير وحرية الصحافة”. وأضافت: “إن تحقيق مستقبل ديمقراطي في إيران يمكن أن يكون له تأثير إيجابي استثنائي على المنطقة، في ثقافتها، مع جيل الألفية وسكانها المتعلمين تعليمًا عاليًا الذين يتميزون بالإصرار والعمل الجاد”.

وتحدث المتحدثون أيضًا عن الخطوات اللازمة لتحقيق هذه الاستراتيجية الجديدة. وقال اللورد لاري ويتي: “يجب أن ندرج الحرس الثوري الإيراني ضمن القائمة السوداء ونفرض عقوبات على قادة النظام الإيراني“.

ملخص لأهم الاخبار – الأربعاء 7 فبراير

ملخص لأهم الاخبار – الأربعاء 7 فبراير

  • أعلنت الإذاعة السويدية عن ترحيل السويد لاثنين من الإرهابيين المرتبطين بالحرس الایراني، وهما زوجان لاجئان تم الكشف عن تعاونهما مع الحرس الإيراني وتورطهما في خطة لاغتيال ثلاثة يهود.
  •   أعلنت وسائل إعلام النظام الإيراني استمرار مسلسل فصل أساتذة الجامعات، وتم فصل أكثر من 25 أستاذاً من  جامعة طهران خلال عامين.
  • أعلن نائب رئيس غرفة التجارة المشتركة بين إيران وقطر عن انخفاض بنسبة 70% في صادرات الحاويات إلى قطر، وقال إنه قبل كأس العالم 2022، كانت ترسل 100 حاوية بضائع من إيران إلى قطر يوميا، واليوم هذا العدد قد انخفض إلى أقل من 30 حاوية.
  • كتبت مجلة “ذا هيل” في مقال: لا تسمحوا النظام الإيراني يختبئ خلف وكلائه، اضربوه مباشرة.
  • السيناتور جوليو تريزي: استخدم النظام الإيراني اثنين من بنوك بريطانيا العظمى بدعم من أجهزة المخابرات السرية للتحايل على العقوبات.
  • المتحدث باسم وزارة الدفاع الأمريكية: بالإضافة إلى الهجوم على 80 هدفاً للنظام الإيراني في العراق وسوريا، هناك المزيد من الإجراءات في الطريق ضد النظام ووكلائه.
  • وكالة وفا الفلسطينية: استشهد 127 شخصا وأصيب 143 آخرون في الهجمات الإسرائيلية على جنوب ووسط غزة خلال الـ 24 ساعة الماضية في مدينتي رفح وخان يونس، دون ترك مكان آمن للاجئين.
  • المتحدث باسم وزارة الدفاع الأمريكية العقيد باد رايدر: سيتم اتخاذ المزيد من الإجراءات ضد الحرس الثوري الإيراني والميليشيات التابعة له فيما يتعلق بهجماتهم ضد القوات الأمريكية وقوات التحالف.
  • أعلن المرصد السوري لحقوق الإنسان، ومقره لندن، عن مقتل أربعة أشخاص في غارات جوية إسرائيلية على مدينة حمص السورية.
  • أكدت وكالة الاستخبارات الدفاعية الأمريكية، من خلال نشر تقرير لها، أن الحوثيين يستخدمون الصواريخ والطائرات المسيرة التي يصنعها النظام الإيراني ضد أهداف عسكرية ومدنية في جميع أنحاء منطقة الشرق الأوسط.
  • السعودية: لن يكون هناك علاقات مع إسرائيل ما لم يتم الاعتراف بالدولة الفلسطينية  وأكد بيان للخارجية السعودية أن المملكة قدمت موقفها الثابت للإدارة الأميركية بأنه لن يكون هناك علاقات دبلوماسية مع إسرائيل ما لم يتم الاعتراف بالدولة الفلسطينية المستقلة على حدود عام 1967، وأن تصبح القدس الشرقية عاصمتها، ويتوقف العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة، وينسحب جميع جنود الاحتلال الإسرائيلي من قطاع غزة.
  • هيل: حان الوقت لكي تضرب أمريكا رأس الأخطبوط
  • الاستخبارات الأميركية: ايران زودت الحوثيين  بالصواريخ وطائرات مسيرة للهجوم على السفن
  • فايننشال تايمز : إيران تستخدم بنكين رئيسيين في المملكة المتحدة لتحويل الأموال سراً
  • 4 مبادرات بشأن قضية إيران

تقرير عن الاحتجاجات الشعبية في إيران الأسبوع الماضي

تقرير عن الاحتجاجات الشعبية في إيران الأسبوع الماضي

شهدت شوارع إيران الأسبوع الماضي، تجمعات احتجاجية واسعة من مختلف شرائح الشعب التي عبرت عن استيائها من الظلم الذي تمارسه السلطة الدينية الحاكمة. المتقاعدون، العمال، الممرضات، المزارعون، وغيرهم من المواطنين، خرجوا مطالبين بتلبية مطالبهم المشروعة. وقد شهد قطاع صناعة النفط الإيراني أكثر من 20 تجمعًا احتجاجيًا.

ووفقًا للتقارير المنشورة، نظم المتقاعدون في قطاع الاتصالات في عدة مدن إيرانية تجمعات احتجاجية تحت شعار “لن نصوت بعد الآن، لم نرَ عدلاً”. شملت المدن التي شهدت هذه التجمعات أراك، أردبيل، أورميه، الأهواز، بيجار، تبريز، طهران، رشت، سنندج، كرمان، كرمانشاه، مريوان، أصفهان، مشهد، واندیمشك.

وفي أصفهان، احتج المزارعون على الجفاف وطالبوا بحقهم في الوصول إلى المياه، متهمين قادة الحرس بالاستيلاء عليها. وفي اندیمشك، نظم العمال المفصولون من محطة سد دز تجمعًا احتجاجيًا، كما خرج سائقو الأجرة في مشهد في تجمع مماثل.

وأفاد رئيس جمعية المتقاعدين للتأمين الاجتماعي في طهران بأنه في الوقت الذي تبلغ فيه تكلفة سلة المعيشة الأسرية الحضرية 20 مليون تومان، يتلقى المتقاعدون 6 ملايين تومان كحد أدنى، مما يعكس الفجوة الكبيرة في مستويات المعيشة.

كما بدأ عمال مصنع إنتاج الآيس كريم “أطمینان آذرگل” إضرابًا احتجاجًا على انخفاض الرواتب وتردي الأوضاع المعيشية، استمر من يوم الاثنين 29 يناير حتى الأربعاء الأول من فبراير. وأضرب عمال مشروع تحلية المياه في مکران على سواحل جابهار عن العمل.

وفي مازندران شمالي إيران، تجمعت الممرضات وطواقم الرعاية الصحية تحت شعار “التجمع، الاعتصام، من الآن فصاعدًا هذا هو الوضع!”، وفي مشهد، كشفت الممرضات عن الظلم، وتأخر الرواتب، وعدم دفع البدلات، والعمل الإضافي الإجباري.

وتشير تقارير الإعلام والخبراء الحكوميين إلى أن الراتب الشهري لمعظم العمال وجميع المتقاعدين في إيران لا يتجاوز ثلث خط الفقر، وذلك في ظل زيادة غير مسبوقة في عمليات الإعدام التي ينفذها النظام في محاولة لبث الخوف ومنع انتشار الاحتجاجات.

تجمعات احتجاجية في لاوان وحقل بارس جنوبي والأهواز: صوت العمال يرتفع في صناعة النفط”

تجمعات احتجاجية للمتقاعدين واستمرار إضراب محلات بيع الذهب في المدن الإيرانية

اليوم الثالث لإضراب عمال الصلب في الأهواز وأسواق الصاغة في مدن عدة و تجمعات احتجاجية لمتقاعدي الاتصال في 15 محافظة

هيل: حان الوقت لكي تضرب أمريكا رأس الأخطبوط

هيل: حان الوقت لكي تضرب أمريكا رأس الأخطبوط

في تقرير نشرته صحيفة “هيل” الأمريكية، بتاريخ 6 فبراير، تم التأكيد على ضرورة أن تتخذ الولايات المتحدة الأمريكية إجراءات حاسمة ضد النظام الإيراني، مشددة على أهمية عدم السماح للنظام بالاختباء خلف وكلائه وضرورة استهدافه مباشرة. وقد جاء في المقال أن “الوقت قد حان لأمريكا لتضرب رأس الأخطبوط”، في إشارة إلى النظام الإيراني.

في السياق نفسه، أشارت الصحيفة إلى الضربات الأمريكية التي وقعت في 2 فبراير ضد أهداف مرتبطة بالنظام الإيراني كجزء من استراتيجية الرئيس جو بايدن لمحاسبة المسؤولين عن هجوم بطائرات بدون طيار استهدف قاعدة أمريكية في 28 يناير، والذي أسفر عن مقتل ثلاثة جنود أمريكيين وإصابة أكثر من 40 آخرين.

وأضاف التقرير أنه لردع النظام الإيراني بفعالية، يجب على الولايات المتحدة تطوير استراتيجية تستهدف النظام مباشرة، بدلاً من الاقتصار على استهداف القدرات العسكريةللحرس الإيراني ومصالحه الاقتصادية وقدراته على النقل والمساعدة العسكرية للقوات الوكيلة.

في رده على سؤال حول نجاح الضربات الأمريكية، ذكر بايدن أن هذه الضربات لن توقف الحوثيين وأنه من المتوقع أن تستمر الأعمال العدائية.

وتابع التقرير بالتأكيد على أن فشل الهجمات المحدودة ضد الجماعات المدعومة من النظام الإيراني لم يكن مفاجئاً، وأن النهج الأمريكي الحالي يقوض فقط الاستراتيجية الإيرانية ويؤكد للنظام أنه يمكنه مواصلة هجماته دون خوف من رد فعل ملموس.

وختمت “هيل” تقريرها بالدعوة إلى استخدام القوة العسكرية الأمريكية بشكل أقوى وأسرع وأكثر تواتراً واستدامة ضد أهداف في العراق وسوريا واليمن، والأهم من ذلك، في إيران نفسها، مشيرة إلى أنه إذا لم تفرض الولايات المتحدة تكاليف رادعة على القادة الإيرانيين، فإن الاعتداءات من قبل عملائهم ستصبح أكثر فتكاً.

سناتور جولیو ترتزی :إيران تستخدم بنوك بريطانيا العظمى لتجاوز العقوبات

سناتور جولیو ترتزی :إيران تستخدم بنوك بريطانيا العظمى لتجاوز العقوبات

كشف السناتور جولیو ترتزی، رئيس لجنة السياسات الأوروبية في مجلس الشيوخ الإيطالي، عبر حسابه على إيكس، عن استخدام النظام الإيراني لخدمات اثنين من البنوك الكبرى في المملكة المتحدة بشكل سري، بهدف تحويل الأموال عبر العالم لتجاوز العقوبات المفروضة عليه.

وأضاف ترتزی أن هذه الخطة المعقدة كانت تحظى بدعم من الخدمات السرية التابعة لطهران، مشكلةً جزءًا من شبكة أوسع تهدف إلى جمع مئات الملايين من الدولارات لصالح “قوة القدس” التابعة للحرس الإيراني، لتمويل الميليشيات الوكيلة.

كتب جوليو ترتزي أيضًا عن الانتقال السري للأموال من قبل نظام الملالي: هذا فشل مروع في التنسيق مع حلفائنا لمنع تمويل نظام معادي. من غير المعقول أن تعمل شركة محظورة من قبل أمريكا تنشط بحرية في لندن.

وأشار ترتزی إلى مقالة نشرتها صحيفة “فايننشال تايمز” تلقي الضوء على كيفية استخدام “شركة التجارة البتروكيماوية”، التي تسيطر عليها طهران ولها مقر قريب من قصر باكنغهام، لحسابات في بنكي #Lloyds و #Santander لتجاوز العقوبات.

ووفقًا للتقرير، فإن هذه الشركة جزء من شبكة تعمل لجمع الأموال لصالح الميليشيات النيابية للنظام. من الجدير بالذكر أن كلاً من الشركة الأم وفرعها البريطاني كانا قد خضعا للعقوبات الأمريكية منذ نوفمبر 2018.

وذكرت وثائق تم تحليلها بواسطة ” فايننشال تايمز” كيف استخدمت “شركة التجارة البتروكيماوية”، بعد تعرضها للعقوبات الأمريكية، شركات في المملكة المتحدة لاستقبال الأموال من كيانات واجهة إيرانية في الصين. “Pisco UK”، إحدى هذه الشركات، استخدمت حسابًا تجاريًا لدى Santander UK حيث تلقت في عام 2021 تحويلاً من شركة صينية تُدعى “Black Tulip”، والتي تبين أنها شركة وكيلة أخرى تسيطر عليها “شركة التجارة البتروكيماوية”.

وتابع ترتزی بوصف هذه الأفعال بأنها “إخفاق مذهل” في العمل بتنسيق مع الحلفاء لمنع تمويل نظام معادٍ، معربًا عن دهشته من أن شركة خاضعة للعقوبات الأمريكية يمكنها أن تعمل بحرية في لندن، مما يشير إلى ضرورة اتخاذ المزيد من الإجراءات الصارمة لمنع تجاوز العقوبات وتمويل الأنشطة الإيرانية المعادية.

السويد ترحل اثنين من الإرهابيين المرتبطين بالحرس الإيراني

السويد ترحل اثنين من الإرهابيين المرتبطين بالحرس الإيراني

أعلنت الإذاعة السويدية عن ترحيل السويد لاثنين من الإرهابيين المرتبطين بالحرس الایراني، وهما زوجان لاجئان تم الكشف عن تعاونهما مع الحرس الإيراني وتورطهما في خطة لاغتيال ثلاثة يهود.

ووفقا لتقرير نشرته الإذاعة يوم الثلاثاء 6 فبراير، تم القبض على فرشته صانعی‌فر ومهدي رمضاني في أبريل 2021، بتهمة التخطيط لعمل إرهابي داخل الأراضي السويدية.

وأكد نائب المدعي العام السويدي أن الزوجين الإيرانيين تم اعتبارهما “تهديدا أمنيا” بعد تحقيقات مكثفة أجرتها الشرطة، مما أدى إلى طردهما من البلاد. التقرير ذكر أيضا أن الزوجين “كانا يعملان” لصالح الحرس الإيراني، حيث تم اعتقالهما خلال تجميعهما لتفاصيل، وعناوين، وصور لأهدافهم الثلاثة.

وفقا للإذاعة السويدية، لم يتم الكشف عن هوية سوى أحد الأهداف، وهو آرون فيرشتونديج، مدير المجلس الرسمي للجاليات اليهودية في السويد. وأفاد فيرشتونديج للإذاعة بأن جهاز الأمن السويدي قد اتصل به في سبتمبر 2022، محذرا إياه من أنه قد يكون هدفا لعملية إرهابية، لكنه أضاف أن هذا التهديد لن يثنيه عن مواصلة نشاطه.

وأضافت الإذاعة السويدية أن موقع إيران‌واير كشف في تقرير سابق عن جوانب من الأنشطة التي قام بها الشخصان، وتتعلق بجهاز المخابرات والأمن للجمهورية الإسلامية، مشيرا إلى تورطهما في أنشطة ضد المواطنين الإيرانيين المعارضين للجمهورية الإسلامية في السويد.

وذكر التقرير أن الزوجين دخلا إلى أوروبا مع موجة طالبي اللجوء في 2015، مقدمين أنفسهم كمواطنين أفغان، ومنحتهما مصلحة الهجرة السويدية حق اللجوء السياسي. بعد ست سنوات، وبعد اعتقالهما بتهم الإرهاب، اكتشف جهاز الأمن السويدي أن معلوماتهما المقدمة ربما كانت مزيفة.

وتابع هانز إيرمان، المدعي العام السويدي، قائلا للإذاعة السويدية أن الزوجين “اعتبرا تهديدا خطيرا للغاية لأمننا”، وذلك بعد التحقيقات التي أشارت إلى أنهما كانا ينفذان مهمة نيابة عن الحكومة الإيرانية. وأضاف أن الشرطة لم تتمكن من الحصول على الوثائق الدقيقة حول كيفية تنفيذ الهجوم على الأهداف.

وأفادت التحقيقات الجنائية السويدية بأن الزوجين تم تنشيطهما كخلية إرهابية خلال رحلة إلى إيران في أوائل عام 2021، حيث التقيا بضباط الحرس الإيراني وتلقيا تمويلا غير محدد. عند عودتهما إلى السويد، اشتريا سيارة وبدآ في تجميع المعلومات اللازمة لتنفيذ هجماتهما، بحسب ما ذكرته الإذاعة السويدية.

الاستخبارات الأميركية: ايران زودت الحوثيين  بالصواريخ وطائرات مسيرة للهجوم على السفن

الاستخبارات الأميركية: ايران زودت الحوثيين  بالصواريخ وطائرات مسيرة للهجوم على السفن

أكدت وكالة استخبارات الدفاع الأمريكية، يوم الثلاثاء 6 فبراير، من خلال نشر تقرير لها، أن الحوثيين يستخدمون الصواريخ والطائرات المسيرة التي يصنعها النظام الإيراني ضد أهداف عسكرية ومدنية في جميع أنحاء منطقة الشرق الأوسط.

وبحسب هذا التقرير فإن الصور المنشورة للصواريخ والطائرات المسيرة التي يصنعها النظام الإيراني تتطابق تماما مع الأسلحة التي تستخدمها قوات الحوثي لمهاجمة السفن التجارية في البحر الأحمر والبنى التحتية المدنية والموانئ في جميع أنحاء المنطقة.

ويشير التقرير أيضًا إلى أن النظام الايراني أرسل بشكل أساسي صواريخ باليستية قصيرة ومتوسطة المدى وصواريخ كروز إلى الحوثيين، بينما استولت الولايات المتحدة وحلفاؤها بين عامي 2015 و2023 على ما لا يقل عن 18 سفينة تابعة لايران كانت تحمل باليستيات. مكونات صاروخية، وطائرات مسيرة وصواريخ موجهة مضادة للدبابات وآلاف البنادق الهجومية إلى الحوثيين.

كما أشارت وكالة استخبارات الدفاع الأمريكية في تقريرها إلى تعزيز العلاقة بين الحوثيين والنظام الإيراني، وأشارت إلى أن فيلق القدس التابع للحرس الثوري الإسلامي قدم مجموعة واسعة من الأسلحة المتطورة والتدريب اللازم للحوثيين. منذ عام 2014، وأن الحكومة الإيرانية قدمت المساعدة للحوثيين ، مكنت من تنفيذ هجمات صاروخية وطائرات بدون طيار ضد السفن التجارية في البحر الأحمر وهددت حرية الملاحة والتجارة الدولية في إحدى الدول. أهم الممرات المائية في العالم.

تقرير أمام مجلس الأمن: إيران تمد الحوثيين بالصواريخ

وجّه تقرير سري عرض أمام مجلس الأمن حول اليمن أصابع الاتهام إلی إيران، مؤکداً وصول صواريخ بعيدة المدی وطائرات بدون طيار إلی مليشيا الحوثي، رغم فرض حظر التسلح علی ذلک البلد.
وأکد التقرير أن فحص بقايا الصواريخ، التي سقطت علی السعودية، يظهر أنها إيرانية الصنع، وقد عمل علی التقرير مجموعة من الخبراء والمحققين الذين سعوا إلی تحديد ما إذا کان هناک انتهاکات لقرار حظر تصدير السلاح إلی اليمن، بحسب شبکة سي إن إن الأمريکية.
ويقول التقرير إن لجنة الخبراء کشفت عن وجود “بقايا صواريخ وطائرات بدون طيار إيرانية الأصل ووصلت إلی اليمن بعد فرض حظر تصدير الأسلحة إلی ذلک البلد”،  وبالتالي وجدت اللجنة أن إيران “لم تلتزم بالإجراءات المطلوبة لمنع التوفير المباشر أو غير المباشر، وبيع ونقل صواريخ طراز “برکان 2H- ” ذات المدی القصير ومخازن الوقود المستخدم للصواريخ والطائرات العاملة بدون طيار من طراز “أبابيل” للحوثيين.
وسبق لإيران التورط في دعم الحوثيين عدة مرات، وتصف الأمم المتحدة الوضع في اليمن بأنه أحد أسوأ الأزمات الإنسانية المعاصرة بعد سقوط عشرة آلاف قتيل جراء الانقلاب الحوثي، بينما تهدد الکوليرا مليون شخص ويقف 11 مليون يمني علی شفير المجاعة نتيجة لقطع الحوثيين إمدادات الغذاء عن مواطني اليمن.
ويشير التقرير إلی توقف تدفق المساعدات الإنسانية إلی اليمن لأشهر عديدة، کما يقول إن مليشيات الحوثي “تستخدم التهديد بالجوع کوسيلة ضغط وأداة حرب”.

السعودية: لن يكون هناك علاقات مع إسرائيل ما لم يتم الاعتراف بالدولة الفلسطينية

السعودية: لن يكون هناك علاقات مع إسرائيل ما لم يتم الاعتراف بالدولة الفلسطينية

ذكرت وزارة الخارجية السعودية في بيان صادر اليوم الأربعاء أن المملكة تحافظ على موقفها الثابت والمستمر تجاه القضية الفلسطينية. وأكدت الوزارة على ضرورة حصول الشعب الفلسطيني على حقوقه المشروعة.

وفي سياق المناقشات الجارية بين السعودية والولايات المتحدة حول مسار السلام العربي-الإسرائيلي، أشارت الوزارة إلى تصريحات المتحدث باسم مجلس الأمن القومي الأميركي جون كيربي. وأكدت الوزارة أن موقف المملكة لا يزال ثابتاً تجاه القضية الفلسطينية وضرورة تحقيق حقوق الشعب الفلسطيني.

وأكد البيان أيضًا أن المملكة قدمت موقفها الثابت للإدارة الأميركية بأنه لن يكون هناك علاقات دبلوماسية مع إسرائيل ما لم يتم الاعتراف بالدولة الفلسطينية المستقلة على حدود عام 1967، وأن تصبح القدس الشرقية عاصمتها، ويتوقف العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة، وينسحب جميع جنود الاحتلال الإسرائيلي من قطاع غزة.

وأعادت الوزارة دعوتها للمجتمع الدولي، وخاصة الدول الدائمة العضوية في مجلس الأمن التي لم تعترف بعد بالدولة الفلسطينية، للإسراع في الاعتراف بالدولة الفلسطينية على حدود 1967م وعاصمتها القدس الشرقية. وذلك لتمكين الشعب.

هذا ووجّه أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية حسين الشيخ الشكر للمملكة العربية السعودية على موقفها الثابت والجهود المبذولة للوقوف مع الشعب الفلسطيني وقضيته العادلة.

غوتيريش: يجب أن يعترف الجميع بحق الفلسطينيين في إقامة دولتهم الخاصة

عباس خلال لقائه بلينكن يؤكد الرفض التام لأي تهجير للشعب الفلسطيني

محمود عباس: الحل الوحيد هو الاعتراف بحقوق الشعب الفلسطيني بالحرية والاستقلال

حركة “فتح”: النظام الإيراني يستخدم الدم الفلسطيني لاستعراض نفوذه الاقليمي

ارتفاع تكاليف الغذاء: التأثير على ميزانيات الأسر الإيرانية

ارتفاع تكاليف الغذاء: التأثير على ميزانيات الأسر الإيرانية

وفقًا للبيانات الصادرة عن مركز الإحصاء الإيراني، أنفقت الأسر الحضرية في طهران أكثر من 70% من دخلها على شراء السلع غير الغذائية والخدمات في عام 2023.

وبحسب موقع “إيكو إيران”، بلغ متوسط النفقات السنوية للأسر في طهران 196,189,000 تومان. من هذا المبلغ، خُصص 77.9% للسلع غير الغذائية، بينما أُنفق 22.1% على السلع الغذائية.

ويُمثل هذا، زيادة ملحوظة من نسبة 21.1% لنفقات الغذاء في ميزانيات الأسر في عام 2022. ونتيجةً لذلك، ارتفعت نسبة تكاليف الغذاء ضمن النفقات السنوية الإجمالية للأسر الحضرية في طهران، ما يُشير إلى اتجاه تضخمي في أسعار السلع الغذائية في عام 2023.

وكشف التقرير أن الأسرة الواحدة في طهران أنفقت في المتوسط 43,445,000 تومان على المنتجات الغذائية في عام 2023. حوالي 19.8% من هذا الرقم، أي ما يقارب 8,600,000 تومان، خُصص لشراء اللحوم، ما جعله المساهم الأكبر في نفقات الغذاء بين الأسر الحضرية في طهران.

وشكّلت الفواكه والخضروات 19.4% من سلة التسوق للأسر في طهران في عام 2023. في الوقت نفسه، جاءت الفئة التي تشمل الدقيق، المعكرونة، الحبوب، الخبز، والمنتجات ذات الصلة في المرتبة الثالثة في سلة الغذاء، ممثلةً 17% من النفقات.

وتندرج نفقات السكن، الرعاية الصحية، الأجهزة، والأثاث تحت فئة السلع غير الغذائية. بلغ إجمالي الإنفاق على السلع غير الغذائية لأسرة حضرية في طهران في عام 2022 مبلغ 152,744,000 تومان. شكّلت نفقات السكن 65.2% من هذا المجموع، والتي تقدر بحوالي 99,600,000 تومان. تلتها الرعاية الصحية كثاني أكبر فئة من النفقات بنسبة 9.9%.

وأشارت المؤشرات إلى أن معدل التضخم في عام 2024 سيتجاوز ذلك في كل من عامي 2023 و2022. أدت الزيادات في الأسعار التي حدثت قبل نهاية عام 2023 إلى اندلاع احتجاجات على الشبكات الاجتماعية، حيث عبر المواطنون عن قلقهم بشكل خاص تجاه الارتفاع الصاروخي في فواتير الكهرباء.

وذكرت أخبار “برترین‌ها” أن شركة توانير للكهرباء، قامت وبأمر من الحكومة، بزيادة أسعار التعرفة الكهربائية ابتداءً من بداية عام 2024، مما انعكس في ارتفاع فواتير المستهلكين في فبراير.

وشهد سوق الفواكه والخضروات تقلبات طوال عام 2023، مما دفع العديد من المزارعين والموزعين إلى تفضيل بيع منتجاتهم في الدول المجاورة لتعظيم الأرباح. نتيجةً لذلك، استغل الوسطاء الوضع، مما أدى إلى تضخم الأسعار مع تقلب المنتجات في السوق.

وانتقد جلال محمودزاده، عضو لجنة الزراعة بالبرلمان الحكومة على هذا الوضع. وأبرزت الأرباح الضئيلة التي يكسبها المزارعون والفروقات السعرية الكبيرة بين ما يتلقاه المزارعون وما يُفرض على المستهلكين من قبل الوسطاء.

ودعا محمودزاده الحكومة إلى التدخل لتبسيط نظام توزيع الفواكه والقضاء على الوسطاء، والذي يعتقد أنه يمكن أن يخفض الأسعار إلى النصف بخطة توزيع فعّالة.

أنشطة وحدات المقاومة في إيران: لا مكان للانتخابات في هذا النظام، حان وقت الثورة

أنشطة وحدات المقاومة في إيران: لا مكان للانتخابات في هذا النظام، حان وقت الثورة

في الرابع من فبراير 2024، شهدت إيران بدء وحدات المقاومة لأنشطة واسعة النطاق، بهدف إظهار تصميمها على إسقاط نظام ولاية الفقيه وإقامة جمهورية ديمقراطية. تخللت هذه الأنشطة تركيب لافتات ورفع شعارات بعنوان “لا مكان للانتخابات في هذا النظام، حان وقت الثورة”، وطالت مدناً إيرانية مختلفة من طهران العاصمة  إلى مشهد في شمال شرق ، والأهواز جنوب غرب وشيراز ورشت في شمال وشيراز واصفهان في وسط إيران.

في طهران، كان من الممكن مشاهدة لافتات تحمل صورة السيدة مريم رجوي وتصريحاتها حول إرادة الشعب الإيراني في إسقاط نظام ولاية الفقيه والسعي نحو إقامة جمهورية ديمقراطية. انتشرت هذه الرسالة، المفعمة بالأمل في التغيير والتأكيد على قوة الإرادة الشعبية، في جميع أنحاء المدينة.

وفي رشت مركز محافظة كيلان شمال إيران ، رُفعت لافتات تحمل اقتباسات من قائد المقاومة السيد مسعود رجوي تحت عنوان ” نظام الملالي مثل الشاه لا علاج له الا اسقاطه”، مؤكدةً على استمرارية النضال ضد ظلم وقمع النظام الحاكم. كما شهدت أصفهان وكرمانشاه تركيب لافتات ورفع شعارات تحمل رسائل قوية من  السيدة مريم رجوي الرئيسة المنتخبة من قبل المقاومة  الايرانية وقائد المقاومةالسيد مسعود رجوي، المعروفين بكونهما مصدر إلهام للانتفاضة والمقاومة ضد نظام ولاية الفقيه.

شيراز، من جهتها، عززت مركزية الانتفاضة والثورة برسائل من مسعود رجوي حول الحاجة إلى مزيد من النضال واستعادة إيران. وبشعارات مثل “الموت للظالم، سواء كان الشاه أو خامنئي”.

 كما أكدت الأهواز مركز محافظة خوزستان جنوب غرب إيران على المقاومة الشاملة ضد أي نوع من القمع.

وفي مشهد مركز محافظة خراسان رضوي شمال شرق إيران ، كانت الأنشطة رمزية تخليدًا لذكرى ضحايا النضال من أجل الحرية في مذبحة السجناء السياسيين عام 1988. وفي طهران، أظهرت الكتابات على الجدران التي تحمل رسائل “سنقاتل، سنموت، سنستعيد إيران”، الإرادة والالتزام بمواصلة النضال.

هذه الأنشطة تجسد روح المقاومة والجهود المستمرة للشعب الإيراني نحو تحقيق الحرية والديمقراطية. تحت قيادة مسعود ومريم رجوي، تتخذ وحدات المقاومة خطوات نحو التغيير المستدام بأمل وتصميم، مع تردد صدى هذه الحركة الثورية في كل ركن من أركان البلاد، حاملةً الحلم ببناء إيران حرة وديمقراطية.