الرئيسية بلوق الصفحة 545

أنصار مجاهدي خلق والمقاومة الإيرانية يتظاهرون في ثماني دول رفضاً للإعدامات ودعماً للانتفاضة 

أنصار مجاهدي خلق والمقاومة الإيرانية يتظاهرون في ثماني دول رفضاً للإعدامات ودعماً للانتفاضة 

تصاعد النشاطات الدولية لأنصار المقاومة من سيدني إلى زيورخ وبولونيا: لا للإعدامات، نعم للجمهورية الديمقراطية 

في الأيام الأخيرة، شهدت مدن عديدة حول العالم موجة من النشاطات الميدانية التي نظّمها أنصار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية والمقاومة الإيرانية، في تصاعد لافت للتضامن العالمي مع انتفاضة الشعب الإيراني. 

وقد توزّعت هذه النشاطات بين معارض صور وكتب، وتجمعات احتجاجية، ومسيرات شعبية، طالبت بوقف الإعدامات وإطلاق سراح السجناء السياسيين، خصوصاً السجينَين بهروز إحساني ومهدي حسني، اللذين يواجهان خطر الإعدام الوشيك. 

المشاركون شددوا على رفضهم المطلق لجميع أشكال الديكتاتورية، سواء دينية أو ملكية، مؤكدين تمسّكهم بخيار الجمهورية الديمقراطية والعلمانية كما يطرحه البرنامج ذو البنود العشر للسيدة مريم رجوي. 

سيدني – أستراليا | 14 مايو 2025 

نظّم أنصار المقاومة الإيرانية في مدينة سيدني معرضاً للصور والكتب في ساحة عامة، دعماً لحملة «لا للإعدامات» وتنديداً بسياسات القتل الممنهج في سجون النظام. طالب المشاركون بإلغاء أحكام الإعدام الصادرة بحق بهروز إحساني ومهدي حسني، وأكدوا على ضرورة محاسبة قادة النظام أمام محكمة دولية، داعين إلى إغلاق سفارة النظام الإيراني في أستراليا. 

ملبورن – أستراليا | 13 مايو 2025 

شهدت مدينة ملبورن تجمعاً حاشداً لأنصار منظمة مجاهدي خلق، رفعوا فيه شعارات ترفض القمع السياسي وتطالب بإطلاق سراح المعتقلين السياسيين. وطالبوا الحكومة الأسترالية بـقطع العلاقات الدبلوماسية مع النظام الإيراني، ودعوا المجتمع الدولي إلى الاعتراف بحق الشعب الإيراني في مقاومة الاستبداد. 

بوخارست – رومانيا | 13 مايو 2025 

في بوخارست، خرجت مظاهرة نظّمها أنصار المقاومة الإيرانية تنديداً بموجة الإعدامات الأخيرة، وحمل المحتجون صور السجناء السياسيين المهددين بالإعدام. وطالبوا البرلمان الروماني باتخاذ مواقف حازمة تجاه النظام الإيراني، مؤكدين أن صمت الحكومات يشجّع الجلادين في طهران. 

غوتنبرغ – السويد | 13 مايو 2025 

لأسبوع متتالٍ، نظم أنصار مجاهدي خلق في غوتنبرغ تظاهرة دعمًا لحملة «ثلاثاء لا للإعدام»، بالتزامن مع استمرار الإضراب الرمزي في 41 سجنًا داخل إيران. المتظاهرون أكدوا أن الانتفاضة مستمرة رغم القمع، وطالبوا بمحاكمة قادة النظام بسبب الجرائم ضد الإنسانية. 

شيفيلد – المملكة المتحدة | 13 مايو 2025 

نظّمت “جمعية الأكاديميين في المنفى” معرضًا عامًا في شيفيلد، ركّز على تصاعد الإعدامات والتعذيب في السجون الإيرانية، داعين إلى تصنيف النظام كمنتهك ممنهج لحقوق الإنسان. وندّدوا بدور السفارة الإيرانية في لندن كمنصة للتجسس والقمع خارج البلاد. 

زيورخ – سويسرا | 12 مايو 2025 

في زيورخ، تواصلت الاحتجاجات ضد أحكام الإعدام، حيث نظّم أنصار مجاهدي خلق معرضًا عامًا طالبوا فيه بـإلغاء كافة أحكام الإعدام، وأعربوا عن تضامنهم مع الانتفاضة الشعبية، داعين إلى إغلاق السفارة الإيرانية في برن ومقاطعة النظام دوليًا. 

دوسلدورف – ألمانيا | 10 مايو 2025 

شارك المئات من أنصار المقاومة الإيرانية في معرض احتجاجي بمدينة دوسلدورف، نددوا خلاله بالإعدامات الجماعية، ودعوا لمحاكمة مسؤولي النظام دوليًا. كما عبّروا عن تضامنهم مع ضحايا انفجار ميناء بندر عباس، مطالبين بكشف الحقائق أمام العالم. 

بولونيا – إيطاليا | 10 مايو 2025 

أُقيم معرض في بولونيا عرض صورًا توثق القمع والإعدامات في إيران، ووزّع المشاركون منشورات تدعو إلى دعم الانتفاضة الشعبية. وطالبوا الحكومة الإيطالية بإغلاق سفارة النظام في روما، مؤكدين أن التغيير الديمقراطي هو الحل الوحيد لإنهاء معاناة الشعب الإيراني. 

وتشير هذه الفعاليات المتزامنة في عواصم ومدن مختلفة حول العالم إلى توسّع التأييد الشعبي والدولي للمقاومة الإيرانية ومنظمة مجاهدي خلق، كما تُبرز العزلة المتزايدة التي يعاني منها النظام الإيراني في الساحة الدولية. 
الهتافات واللافتات التي رفعها المتظاهرون – من سيدني إلى غوتنبرغ – لم تكن فقط رفضًا للإعدامات، بل نداءً صريحًا من أجل إنهاء عهد القمع وتأسيس جمهورية ديمقراطية علمانية تقوم على العدالة وحقوق الإنسان. 

الرسالة التي وجّهها المتظاهرون إلى المجتمع الدولي واضحة: 
لم يعد الصمت مقبولاً. دعم انتفاضة الشعب الإيراني ومقاومته المنظمة بات ضرورة أخلاقية وسياسية، والخيار الحقيقي يكمن في الاعتراف بشرعية المقاومة وقيادتها وبرنامجها السياسي ذي البنود العشرة بقيادة السيدة مريم رجوي. 

أغلبية الكونغرس الأميركي تدعم خطة السيدة مريم رجوي لمستقبل إيران

أغلبية الكونغرس الأميركي تدعم خطة السيدة مريم رجوي لمستقبل إيران

أعربت أغلبية الكونغرس الأميركي، من خلال إصدار القرار رقم H.Res.166، عن دعمها لخطة السيدة مريم رجوي ذات النقاط العشر لمستقبل إيران، وأدانت بشدة إرهاب النظام الإيراني وسياسته في إشعال الحروب في المنطقة.

وقد وقّع هذا القرار 220 نائباً من كلا الحزبين الجمهوري والديمقراطي في الولايات المتحدة.

ومن بين مقدّمي القرار 11 من رؤساء لجان مجلس النواب، ورؤساء الحزب الديمقراطي في 6 لجان، و45 رئيساً للجان فرعية في الكونغرس، و21 عضواً من لجنة الشؤون الخارجية، و32 عضواً من لجنة القوات المسلحة، و30 عضواً من لجنة المخصصات، و14 عضواً من لجنة الاستخبارات.

ويشير القرار أيضاً إلى دعم 4000 نائب برلماني من مختلف أنحاء العالم، يمثلون 33 هيئة تشريعية، إضافة إلى أكثر من 130 من القادة السابقين في العالم و80 من الحائزين على جائزة نوبل، لخطة السيدة مريم رجوي ذات النقاط العشر لمستقبل إيران.

يشير القرار إلى أن الأحداث الجارية في الشرق الأوسط أكدت أنّ مصدر الإرهاب وإثارة الحروب في المنطقة هو «النظام الثيوقراطي الإيراني». وقد اعتمد هذا النظام على الإرهاب والتدخلات العسكرية الخارجية طيلة العقود الأربعة الماضية لضمان بقائه، مما أدى إلى عرقلة السلام الإقليمي وتغذية النزاعات من خلال دعم الميليشيات بالسلاح والصواريخ والطائرات المسيّرة، واستهداف الملاحة الحرة في البحر الأحمر والقوات الأميركية في المنطقة. 

أوضح القرار أنّ النظام الإيراني انتهك مرارًا التزاماته بموجب معاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية (NPT)، وتجاهل قرارات الوكالة الدولية للطاقة الذرية، وواصل تخصيب اليورانيوم إلى مستويات قريبة من الدرجة المستخدمة في صنع السلاح النووي. 

كما أشار إلى أنّ ولاية «بزشكيان» شهدت إعدام أكثر من 500 سجين خلال أربعة أشهر فقط، بينهم 17 امرأة، إلى جانب تصاعد تنفيذ أحكام بتر الأعضاء. 

أكد القرار أنّ النساء والفتيات في إيران يُعتبرن الهدف الأول لقمع قوات حرس النظام الإيراني، كما أن النظام يمارس قمعًا وحشيًا بحق الأقليات القومية والدينية، من الكرد والبلوش والعرب والمسيحيين والبهائيين والزردشتيين وحتى السنّة. 

أشاد القرار بالانتفاضات المتكررة في إيران، خاصة في أعوام 2018، 2019، و2022، بقيادة النساء والشباب، والتي رفضت الديكتاتورية الدينية ونظام الشاه على حد سواء، وطالبت بجمهورية ديمقراطية تعددية. 

كما أكّد أنّ محاولات الغرب لتغيير سلوك النظام الإيراني باءت بالفشل، وأن الحل الجذري يتمثل في إقامة نظام ديمقراطي علماني من قبل الشعب الإيراني والمقاومة. 

الاعتراف بخطة مريم رجوي: 

نوّه القرار بتأييد أكثر من 4,000 برلماني حول العالم، بينهم 243 عضوًا في الكونغرس الأميركي، و130 زعيمًا عالميًا سابقًا، و80 من حاملي جائزة نوبل، لـ«البرنامج المكوّن من عشرة بنود» الذي طرحته مريم رجوي من أجل مستقبل إيران. 

هذا البرنامج يدعو إلى: 

  • حق الاقتراع العام 
  • انتخابات حرّة 
  • فصل الدين عن الدولة 
  • المساواة بين الجنسين والأديان والقوميات 
  • إيران غير نووية 
  • التعايش السلمي في السياسة الخارجية 

كما أشار إلى أنّ خارطة الطريق التي قدّمتها مريم رجوي في البرلمان الأوروبي بتاريخ 20 نوفمبر 2024، تستجيب لمطالب المتظاهرين، وتوفّر خطوات عملية لتحقيق التغيير الديمقراطي. 

وثّق القرار شهادة المقرر الخاص للأمم المتحدة لحقوق الإنسان بشأن إعدام عشرات الآلاف من السجناء السياسيين في ثمانينات القرن الماضي، خصوصًا في مذبحة عام 1988، والتي استهدفت بدرجة كبيرة أعضاء ومؤيدي منظمة مجاهدي خلق الإيرانية. 

وأكّد أنّ العديد من هؤلاء الشهود يقيمون حاليًا في مخيم أشرف 3 بألبانيا، ويجب توفير الحماية الكاملة لهم تمهيدًا لإدلاء بشهاداتهم أمام محاكم دولية مستقبلية. 

البنود الأساسية للقرار: 

  • إدانة لا لبس فيها لمغامرات النظام الإيراني الحربية، واعتبارها مصدرًا رئيسيًا للإرهاب وعدم الاستقرار في المنطقة. 
  • تأييد نداءات المتظاهرين الإيرانيين من أجل تغيير جذري، لما فيه مصلحة السلام الإقليمي والدولي. 
  • تأكيد حق الشعب الإيراني في تقرير مستقبله السياسي وفقًا للإعلان العالمي لحقوق الإنسان. 
  • مطالبة بمحاسبة النظام الإيراني عبر استمرار العقوبات، ودعم المقاومة الإيرانية و«البرنامج المكوّن من عشرة بنود». 
  • دعوة العالم الحر للاعتراف بحق الشعب الإيراني في مقاومة الحرس القمعي ومؤسسات النظام بغية التغيير. 
  • دعوة حكومة الولايات المتحدة، بالتعاون مع ألبانيا، لتوفير الحماية الكاملة للاجئين السياسيين الإيرانيين في أشرف 3، وتمكينهم من حقوقهم الأساسية بموجب اتفاقيات جنيف وحقوق الإنسان الأوروبية. 

ملخص أهم الأخبار – الجمعة 16 مايو 2025 

ملخص أهم الأخبار – الجمعة 16 مايو 2025 

  • التقت مريم رجوي في باريس مع أمانوئيلس زين‌گریس نائب رئيس كتلة أحزاب الشعب الأوروبي في المجلس البرلماني لمجلس أوروبا عن ليتوانيا، والسيناتور جو أورايلي من إيرلندا. وقد أشاد الضيفان بـمواقف المقاومة الإيرانية وكشفها للبرنامج النووي للنظام، واعتبراها صوتاً بديلاً ذا قاعدة شعبية متينة. 
  • بالتزامن مع زيارة بزشكيان إلى كرمانشاه، وسّعت وحدات الانتفاضة أنشطتها بشعار «بزشكيان، كرمانشاه ليست مكانك، ارحل»، في رسالة رفض شعبي لسياسات النظام. 
  • قال تام ماكلينتوك، رئيس مجموعة حقوق الإنسان والديمقراطية في إيران بالكونغرس الأميركي، إن القرار رقم 166 الذي يدعمه 223 نائباً من الحزبين يؤكد دعم الأميركيين لمطلب الشعب الإيراني في جمهورية ديمقراطية غير نووية تقوم على فصل الدين عن الدولة، ويدين إرهاب النظام. 
  • كتب مايك بنس على “إكس” أن أي اتفاق نووي مع النظام الإيراني يجب أن يُمنَع، ويجب تفكيك أو تدمير برنامجه النووي بالكامل دون استثناء. 
  • أقام أنصار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية في سيدني، ملبورن وبوخارست فعاليات تضامنية ضد أحكام الإعدام بحق السجناء السياسيين، شملت طاولات كتب وعرض صور الشهداء. 
  • أفاد المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية أن النظام أعدم 19 سجيناً بين 11 و14 أيار، بينهم امرأة وطفلان، ليرتفع عدد الإعدامات في عهد بزشكيان إلى 1164 حالة، في أعلى معدل خلال ثلاثة عقود. 
  • بثّ تلفزيون النظام تصريحات عدائية من بزشكيان ضد ترامب، اتهم فيها الولايات المتحدة بـ”إثارة الفوضى في المنطقة”، وقال إن ترامب يعيش في “وهم القدرة على فرض رؤيته على إيران”. 
  • دعم السيناتور جيم ريش، رئيس لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ، سياسة الضغط القصوى التي يقودها ترامب، وقال إن إيران تستخدم عائدات النفط غير الشرعي لتمويل الإرهاب وزعزعة الاستقرار، وإن الاتفاق النووي في عهد أوباما تجاهل هذا السلوك. 
  • أعلنت فرنسا أنها ستقاضي النظام الإيراني أمام محكمة العدل الدولية بسبب احتجاز مواطنَين فرنسيَّين منذ مايو 2022 في سجن إيفين، متهمة النظام بالتعذيب وحرمانهم من الحقوق القنصلية. 
  • قال أحد نواب مجلس النظام من كرمان إن 10 آلاف شخص في أطراف المدينة يواجهون الموت البطيء بسبب الفقر، معظمهم من عمال البناء الموسميين. كما أشار إلى أن البطالة في راور هي الأعلى في البلاد، وأن وضع مناجم الفحم في كرمان أسوأ من طبس بنسبة 100%. 
  • أفادت تقارير إعلامية بإعادة اشتعال الحريق في ميناء رجائي ببندرعباس، مساء الجمعة الساعة 9 ليلاً. وقد تم منع الدخول إلى المنطقة، بينما أعلنت فرق الإطفاء السيطرة على الحريق. 
  • ذكرت وكالة ديدبان الحکومیة أن عاصفة ترابية عنيفة ضربت طهران، قم، أراك، ساوه وكرج، وأدت إلى أضرار مادية كبيرة وتدهور جودة الهواء. وقد سُجّل في مطار مهرآباد انخفاض مدى الرؤية إلى 250 متراً، وسط رياح سرعتها 80 كلم/س. 
  • رحّبت السيناتور جين شاهين بقرار ترامب رفع العقوبات عن سوريا، واعتبرته فرصة تاريخية لإعادة بناء دولة حرة ومزدهرة ومستقلة. 
  • أعلنت وزارة الخزانة الأميركية فرض عقوبات جديدة على اثنين من كبار قادة حزب الله اللبناني واثنين من الميسّرين الماليين في لبنان وإيران، بينهم “معين دقيق”، ممثل الحزب في قم، المتهم بتحويل الأموال بالتنسيق مع مسؤولي النظام الإيراني. 
  • ارتفعت حصيلة الهجوم الإسرائيلي على قطاع غزة إلى 53,119 قتيلا، و120,214 مصابا، منذ 7 تشرين الأول/ أكتوبر 2023. وأفادت مصادر طبية، بأن من بين الحصيلة 2,985 قتيلا، و8,173 إصابة، منذ 18 آذار/ مارس الماضي، أي منذ استئناف الهجوم الإسرائيلي على القطاع عقب اتفاق وقف إطلاق النار.
  • وصل إلى مستشفيات قطاع غزة خلال الـ 24 ساعة الماضية، 109 قتيلا، فيما بلغ عدد القتلى منذ فجر اليوم وحتى اللحظة 93 ، نتيجة الاستهدافات الإسرائيلية المتواصلة، وما يزال عدد من الضحايا تحت الأنقاض والركام، وفي الطرقات، ولا تستطيع طواقم الإسعاف والدفاع المدني الوصول إليهم.

وحدات الانتفاضة: بزشكيان كرمانشاه ليس مكانك… ارحل 

وحدات الانتفاضة: بزشكيان كرمانشاه ليس مكانك… ارحل 

رسالة احتجاج حاسمة من وحدات الانتفاضة ضد زيارة بزشكيان إلى كرمانشاه 

في وقت كان فيه بزشكيان، رئيس الجمهورية المعيّن من قبل خامنئي، يقوم بزيارة دعائية إلى محافظة كرمانشاه، كانت وحدات الانتفاضة تنفّذ على الأرض رسالة واضحة لا لبس فيها: لا شرعية لهذا النظام، ولا مكان لوكلائه في مدن الشعب المنتفض. 

ففي تحدٍّ صارخ للإجراءات الأمنية المشددة، والكاميرات المنتشرة، ودوريات البسيج وحرس النظام الإيراني، أطلقت وحدات الانتفاضة في كرمانشاه حملة ميدانية تضمنت نشر لافتات وشعارات على الجدران وفي شوارع المدينة، حاملةً رسائل قوية موجهة إلى بزشكيان والنظام برمّته. 

ومن بين الشعارات التي ظهرت على الجدران: 

“ألف إعدام… هذه حصيلة بزشكيان” 

“غادر كرمانشاه فوراً” 

“رئيس جمهورية الولي الفقيه… شريك كل جريمة” 

“1120 حالة إعدام في عهد بزشكيان” 

“نضالنا مستمر حتى تحرير إيران” 

هذه الشعارات كُتبت بخط واضح، وغالباً في مناطق حساسة ومكشوفة، ما يدلّ على الجرأة التنظيمية والتخطيط الميداني الدقيق الذي تقوم به وحدات الانتفاضة رغم الحصار الأمني. 

وتأتي هذه التحركات بعد أيام من صدور تقارير حقوقية تؤكد أن عدد الإعدامات منذ بداية عهد بزشكيان بلغ أكثر من 1120 حالة، وهو ما دفع الناشطين إلى وصفه بـ«رئيس المقصلة»، خاصة في ظل تصعيد حملات الإعدام الجماعية في مختلف السجون الإيرانية، بما في ذلك سجن كرمانشاه نفسه. 

زيارة بزشكيان التي حاول النظام تصويرها كزيارة ميدانية لـ«رئيس شعبي»، واجهت استقبالاً نارياً من وحدات الانتفاضة التي رفعت شعار: “ليس مكانك… ارحل”. وهو ما يعكس رفضاً شعبياً واسعاً لمسرحية الانتخابات التي أوصلته إلى هذا المنصب، والتي قاطعتها الأغلبية الساحقة من الشعب الإيراني. 

وبينما يحاول النظام التغطية على عمق الأزمة السياسية والاجتماعية من خلال زيارات شكلية، تؤكد وحدات الانتفاضة في كرمانشاه وسائر المدن أن المعركة الحقيقية تدور في الشارع، وأن النظام يعيش أيامه الأخيرة تحت وطأة الغضب الشعبي. 

وحدات الانتفاضة في زاهدان : لن ننسى جريمة بندر عباس… ولا لنظام الشاه ولا لنظام الملالي 

وحدات الانتفاضة في إيران تجدد العهد مع شهداء مجاهدي خلق

لقاء السيدة مريم رجوي مع نائبي رئيس مجموعة أحزاب الشعب الأوروبي في مجلس أوروبا 

لقاء السيدة مريم رجوي مع نائبي رئيس مجموعة أحزاب الشعب الأوروبي في مجلس أوروبا 

اللقاء تناول أزمات النظام الإيراني، تصاعد الانتفاضة الشعبية، ودعم دولي متزايد للمقاومة وبرنامجها الديمقراطي 

بناءً على ما ورد في البيان المنشور على الموقع الرسمي للسيدة مريم رجوي، بشأن «لقاء مع إيمانوئليس زينغريس والسيناتور جو أورايلي، نائبي رئيس مجموعة أحزاب الشعب الأوروبي في الجمعية البرلمانية لمجلس أوروبا» 

وفي لقاء نُشر حديثًا، اجتمعت السيدة مريم رجوي، رئيسة جمهورية المقاومة الإيرانية، بكل من السيد إيمانوئليس زينغريس من ليتوانيا، والسيناتور جو أورايلي من إيرلندا، وهما نائبا رئيس مجموعة أحزاب الشعب الأوروبي في الجمعية البرلمانية لمجلس أوروبا. اللقاء تناول تطورات الوضع في إيران، كما عبّر الضيفان عن دعم متزايد للمقاومة الإيرانية. 

وخلال الاجتماع، أوضحت السيدة رجوي أن «الأزمات الكبرى التي تحيط بملالي الحاكمين في إيران وضعت النظام في مأزق مميت». ولفتت إلى أن «الوضع في المجتمع الإيراني متفجر»، مؤكدة على «استعدادات ونشاطات شباب الانتفاضة والمقاومة المنظمة» في الداخل. 

وتطرقت رجوي إلى السياسات القمعية للنظام، قائلة: «النظام، خاصة بعد الضربات القاسية التي تلقاها في المنطقة، لجأ إلى تكثيف الإعدامات والقتل». كما أشارت إلى أن «النظام صعّد من مساعيه للحصول على القنبلة النووية، في محاولة يائسة لمنع سقوطه». 

وأكدت: «مقاومتنا قد أعلنت بأنها لا تعارض إطلاقًا تناول النظام للسمّ النووي»، موضحة أن «السمّ النووي مصطلح أطلقه خميني ويُستخدم للدلالة على التراجع عن مشروع السلاح النووي»، وأن «هذا التراجع يمثل تصدّعًا في هيمنة خامنئي». وأوضحت أن «سقوط النظام برمّته بات في الأفق بشكل لا مفر منه». 

السيناتور أورايلي بدوره هنأ المقاومة، قائلًا: «أهنئكم على الكشف الأخير بشأن البرنامج النووي للنظام»، وأضاف: «هذا يُظهر قوة المقاومة وقاعدتها الشعبية». وتابع قائلًا: «من المدهش حقًا أن المقاومة لا تزال مستمرة داخل إيران رغم هذا الكم الهائل من القمع». 

وأكد أورايلي أيضًا أن «هناك دعمًا متزايدًا من قبل المشرّعين في إيرلندا»، و«دعمًا متناميًا في الجمعية البرلمانية لمجلس أوروبا للمقاومة الإيرانية». 

أما السيد زينغريس، فقد ثمّن دور مجاهدي خلق بقوله: «منظمة مجاهدي خلق الإيرانية والسيدة رجوي تلعبان دورًا فريدًا في تقديم صورة حقيقية عن الإسلام». وأضاف: «المقاومة فضحت جرائم النظام التي تُرتكب باسم الإسلام». 

وأشاد بالبرنامج السياسي، قائلًا: «البرنامج ذو البنود العشر يُعد نموذجًا قياديًا وقيمًا في العالم الإسلامي»، موضحًا: «أن تكون هناك حركة مسلمة تطالب بجمهورية ديمقراطية تفصل الدين عن الدولة وتحقق المساواة للمرأة هو أمر بالغ الأهمية». 

واختتم زينغريس حديثه قائلًا: «هذه الحركة تمثل نموذجًا مشرّفًا للعالم الإسلامي والعالم بأسره». 

إيران: أكثر من عشرة آلاف عامل يُقتلون سنوياً في مواقع العمل

إيران: أكثر من عشرة آلاف عامل يُقتلون سنوياً في مواقع العمل

أكثر من عشرة آلاف عامل يُقتلون سنوياً في مواقع العمل – نظام الولي الفقيه يحوّل مواقع الإنتاج إلى مقابر جماعية صامتة 

في 14 مايو 2025، فجّر «عليرضا رئيسي»، مساعد وزير الصحة في حكومة النظام الإيراني، قنبلة إعلامية حين كشف أن أكثر من عشرة آلاف عامل إيراني يلقون حتفهم سنوياً نتيجة الحوادث المرتبطة بالعمل. وبحساب بسيط، يعني ذلك وفاة 27 عاملاً يومياً في مواقع العمل، في واحدة من أسوأ كوارث العمل الصامتة في العالم. 

هذه الأرقام، وإن بدت رسمية، ليست سوى قمة جبل الجليد الذي يخفي تحته مأساة وطنية كبرى يعاني منها ملايين العمال في ظل حكم الملالي. نظام يتعامل مع الطبقة العاملة كوقود رخيص لعجلات الاقتصاد الريعي الفاسد، في ظل غيابٍ كامل لأدنى معايير السلامة والصحة المهنية، وسكوت مريب من الجهات الرقابية والقضائية. 

ورغم وجود مادة قانونية صريحة (المادة 60 من قانون الضمان الاجتماعي) تلزم أرباب العمل بتوفير بيئة عمل آمنة، إلّا أن أغلب أصحاب العمل يتهربون من تنفيذها، بدعم غير معلن من أجهزة السلطة. المعدات البالية، انعدام أجهزة التهوية، إطفاء أنظمة الإنذار لتقليل كلفة الكهرباء، وغياب التدريب الأساسي… كلّها عوامل تُحوّل أماكن العمل إلى ساحات موت محتّم. 

كارثة انفجار منجم طبس للفحم، التي أودت بحياة أكثر من 50 عاملاً، ليست سوى مثال واحد على هذه الكوارث المتكرّرة. حادثة تعيد إلى الأذهان فاجعة انفجار منجم «زمستان يورت» في 2017، والتي لا تزال جراحها مفتوحة في ذاكرة الطبقة العاملة الإيرانية. 

التعتيم والتمييع… سياسات ممنهجة لإخفاء الحقيقة 

لسنوات طويلة، اعتمدت وزارة العمل التابعة للنظام سياسة إخفاء الأرقام الحقيقية عبر حصر إحصاءاتها في نطاق العمال المؤمن عليهم ضمن ورش العمل الرسمية. لكن وفقاً لتقارير الطب الشرعي، فإن عدد الضحايا الحقيقيين يفوق بكثير الأرقام الرسمية، حيث تشمل الوفيات في القطاعات غير الرسمية، وهم يشكلون نسبة ضخمة من القوى العاملة في البلاد. 

هذا التعتيم لم يكن مجرد تقصير إداري، بل هو جزء من استراتيجية منهجية لمنع الرأي العام من إدراك حجم الكارثة، وبالتالي الحيلولة دون أي مساءلة قانونية أو سياسية. 

حرس النظام الإيراني وهيئة التنفيذ… من مؤسسات القمع إلى شبكات النهب وسفك الدماء في المناجم 

في تطوّر خطير ومروّع، تحوّل قطاع المناجم في إيران إلى أحد ميادين السيطرة الاقتصادية والعسكرية لحرس النظام الإيراني، حيث دخل هذا الجهاز القمعي إلى مجال التعدين ليس كمراقب أو داعم، بل كمستثمر مباشر ومستفيد أول عبر شركات وهمية تابعة له أو عبر صفقات غير شفافة مع مؤسسات الدولة. 

هذه السيطرة لم تكن تهدف إلى تحسين بيئة العمل أو الاستثمار المنتج، بل كانت تهدف أولاً وأخيراً إلى نهب الثروات الجوفية على حساب أرواح العمال. مع سيطرة الحرس، تراجعت شروط السلامة المهنية إلى الحضيض، وتحولت مواقع الإنتاج إلى مناجم موت حقيقية. 

لكن الأخطر من ذلك أن هيئة التنفيذ أمر خميني الملعون، الذراع الاقتصادية التابعة للولي الفقيه، أصبحت شريكاً استراتيجياً في هذا الاستغلال الدموي. هذه الهيئة، التي من المفترض أن تخدم المصالح العامة، أصبحت منصة للنهب المؤسسي، تدير مشاريع ضخمة في قطاعات الطاقة والمناجم، وتشارك الحرس في اقتسام عائدات هذه المشاريع، فيما العمال لا يجدون ما يسدّ رمقهم. 

عمال المناجم اليوم يعملون تحت سلطة هذين الجهازين – الحرس وهيئة التنفيذ – وكأنهم عبيد في منظومة استعباد حديثة: 

  • عقود عمل مؤقتة أو “بيضاء” تفتقد لأي ضمانات قانونية 
  • غياب التأمين الصحي والاجتماعي 
  • تأخير أو انقطاع الأجور 
  • حرمان من الحق في التنظيم أو الاعتراض 
  • تهديد بالطرد الفوري والسجن في حال الشكوى أو التمرّد 

في هذه البيئة القهرية، الموت، البتر، الأمراض الرئوية والمهنية، والانتحار ليست أحداثاً استثنائية، بل مشاهد يومية مألوفة. 
هذا النظام لا يكتفي بقمع حرية التعبير في الشارع، بل يمارس قمعاً من نوع آخر في عمق الأرض، حيث يجبر أبناء الشعب على استخراج ثروات وطنهم وهم محاطون بالخوف والموت والبؤس. 

الحرس وهيئة التنفيذ، كجهازين طفيليين، يتغذيان على دماء العمال ويكدّسان الثروات في جيوب فاسدي النظام، فيما الكادحون يُدفنون بصمت تحت أنقاض المناجم أو على فراش الأمراض. 

الضحايا ليسوا فقط من يُقتلون في الحوادث. فهناك من ينتحرون بسبب الضغوط المعيشية والنفسية الهائلة. الأجور المتدنية، وغياب التأمين الصحي، وارتفاع الأسعار، وغياب أي أفق، كلها عوامل تدفع بالعمال إلى حافة الانهيار النفسي والاجتماعي. 

وما يجري في إيران لم يعد مجرد «أزمة عمّالية»، بل كارثة وطنية ممنهجة، تنبع من طبيعة النظام الحاكم نفسه، الذي لا يقدّس سوى الربح والقمع والبقاء في السلطة، ولا يرى في العامل سوى رقم يمكن استبداله. 

الضحايا ليسوا أرقاماً على الورق، بل بشر، وعائلات مدمّرة، وأحلام محطّمة. 

ولا سبيل للخلاص إلا بإسقاط هذا النظام، وإقامة نظام ديمقراطي مسؤول، يُعيد للإنسان كرامته، ويجعل من العمل وسيلة للحياة لا للموت. 

بيان تام مك‌كلينتوك: أغلبية الحزبين في الكونغرس تدعم القرار 166 المؤيّد لجمهورية ديمقراطية في إيران 

بيان تام مك‌كلينتوك: أغلبية الحزبين في الكونغرس تدعم القرار 166 المؤيّد لجمهورية ديمقراطية في إيران 

النائب الأميركي يشيد بتبنّي القرار الداعم لبرنامج مريم رجوي ويدين إرهاب النظام الإيراني وقمعه الداخلي 

في خطوة بالغة الأهمية على طريق دعم تطلعات الشعب الإيراني نحو الحرية والديمقراطية، أعلن النائب الأميركي توم مك‌كلينتوك، الرئيس المشترك للجنة البرلمانية لحقوق الإنسان والديمقراطية في إيران، أن القرار رقم 166 في مجلس النواب الأميركي قد حصل على دعم الأغلبية المطلقة من أعضاء المجلس، حيث وقّع عليه 223 نائباً من كلا الحزبين الجمهوري والديمقراطي، مما يعكس إجماعاً نادراً في السياسة الأميركية تجاه الملف الإيراني. 

وفي بيان رسمي صدر عن مكتبه، قال النائب مك‌كلينتوك: 

«يسعدني أن أعلن أنّ القرار 166 الداعم لجمهورية إيرانية ديمقراطية وعلمانية وغير نووية، قد تجاوز عتبة مهمة؛ إذ انضمّ الآن أغلبية أعضاء مجلس النواب بالكامل، وهم 136 نائباً جمهورياً و83 نائباً ديمقراطياً، إلى رعاة القرار». 

«هذه الأغلبية العريضة العابرة للحزبين تؤيد المبادئ العامة التي طرحتها مجموعات المعارضة الإيرانية الداعية للديمقراطية، وعلى رأسها الخطة المكوّنة من عشرة بنود التي قدمها المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية». 

«تشمل هذه المبادئ: الحق العام في التصويت، انتخابات حرّة، اقتصاد السوق، فصل الدين عن الدولة، المساواة بين الجنسين والطوائف والأعراق، سياسة خارجية قائمة على التعايش السلمي، السلام في الشرق الأوسط، وإقامة جمهورية إيرانية غير نووية. كما يدين القرار إرهاب النظام الإيراني، وحروبه بالوكالة في المنطقة، وقمعه الداخلي». 

«إنّ أكثر من 4000 برلماني حول العالم، وأغلبية 33 برلماناً وطنياً، وأكثر من 130 من قادة العالم السابقين، و80 من الحائزين على جائزة نوبل، قد أعلنوا دعمهم لهذه المبادئ. وأنا ممتنّ لأنّ أغلبية أعضاء مجلس النواب الأميركي قد اتخذوا هذه الخطوة لدعم القرار». 

ويُعدّ هذا القرار خطوة بارزة في دعم البرنامج السياسي الذي أعلنته رئيسة جمهورية المقاومة الإيرانية مريم رجوي، والذي ينصّ على إقامة جمهورية ديمقراطية تقوم على فصل الدين عن الدولة، والمساواة الكاملة بين جميع المواطنين، ورفض الأسلحة النووية، واحترام الحريات العامة وحقوق الإنسان. 

كما يُعتبر القرار رقم 166 أحد أبرز الوثائق الرسمية التي حظيت بدعم أغلبية في الكونغرس، ويمثل رسالة سياسية واضحة من الولايات المتحدة إلى المجتمع الدولي بشأن رفضها لسياسات النظام الإيراني القمعية والإرهابية، ودعمها لبديل ديمقراطي تتجسّد معالمه في البرنامج المكوّن من عشرة بنود الذي أعلنه المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية. 

فرنسا ترفع دعوى رسمية ضد النظام الإيراني أمام محكمة العدل الدولية

فرنسا ترفع دعوى رسمية ضد النظام الإيراني أمام محكمة العدل الدولية

باريس تتّهم طهران بـ”الاختطاف الحكومي” وتدين الانتهاكات الممنهجة لحقوق السجناء الفرنسيين في إيران 

أعلنت وزارة الخارجية الفرنسية، يوم الخميس 15 مايو 2025، أنّها ستقدّم دعوى رسمية ضد النظام الإيراني أمام محكمة العدل الدولية، احتجاجاً على استمرار احتجاز مواطنيْن فرنسييْن في إيران في ظروف وصفتها بـ”غير القانونية” و”المنافية للقانون الدولي”. 

وقال المتحدث باسم الخارجية الفرنسية، كريستف لوموان، إنّ الشكوى التي سترفع رسميًا يوم الجمعة 16 مايو إلى محكمة لاهاي، تهدف إلى متابعة ملف سيبيل كوهلر وجاك باريس، اللذين تحتجزهما السلطات الإيرانية منذ أكثر من ثلاث سنوات بتهم واهية تتعلق بالتجسس. 

وأضاف لوموان أن “فرنسا قررت اللجوء إلى الوسائل القانونية الدولية بعد أن استنفدت كل السبل الدبلوماسية”، مؤكداً أن ظروف احتجاز المواطنين الفرنسيين تشكّل خرقاً صارخاً للاتفاقيات الدولية، وخاصة اتفاقية فيينا للعلاقات القنصلية. 

احتجاز تعسفي وتنكيل مستمر 

وكان الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون قد صرّح في 6 مايو الجاري، في الذكرى السنوية لاعتقال كوهلر وباريس، أن “كلاهما لا يزالان رهينتين لدى النظام الإيراني”، مؤكداً أن باريس “لن تتوانى عن بذل كل الجهود من أجل إطلاق سراحهما”. 

وتعود قضية هذين الزوجين إلى مايو 2022، حين اعتقلتهما السلطات الإيرانية أثناء زيارة سياحية إلى طهران، واتهمتهما زوراً بالتجسس لصالح قوى أجنبية، في إطار ما وصفه مراقبون بـ”الابتزاز السياسي المنهجي”. 

ومنذ اعتقالهما، سمح لهما بأربع زيارات قنصلية فقط، لم تتجاوز كل واحدة منها عشر دقائق، وتحت مراقبة مشددة من عناصر أمنية، وهو ما يتنافى مع أدنى معايير حقوق الإنسان، بحسب بيان عائلاتهما. 

حملة أوروبية متصاعدة ضد “الاختطاف الحكومي” الإيراني 

وقد أكدت الحكومة الفرنسية في منتصف أبريل الماضي أنها بصدد إعداد ملف قانوني متكامل لتقديمه إلى محكمة العدل الدولية، ردًا على ما وصفته بـ”الاحتجاز القسري لمواطنيها”. وقال وزير الخارجية الفرنسي، جان نوال بارو، يوم 17 أبريل، إن “باريس لن تدخر جهداً في سبيل إطلاق سراح مواطنينا المحتجزين ظلماً في ظروف قاسية”. 

وفي سياق متصل، كانت الاتحاد الأوروبي قد فرض في أبريل الماضي عقوبات على سبعة مسؤولين وكيانين تابعين للنظام الإيراني، لدورهم المباشر في عمليات احتجاز مواطنين أوروبيين، ضمن ما وصفه بـ”سياسة الاختطاف الممنهجة”. 

ويعتبر نشطاء حقوق الإنسان أن طهران تستخدم احتجاز الأجانب كورقة ضغط لابتزاز الدول الغربية سياسياً، عبر مساومات تتعلق بالعقوبات أو تبادل السجناء. 

وجدير بالذكر أنه في يناير الماضي، أفرج النظام الإيراني عن الصحفية الإيطالية تشيشيليا سالا بعد احتجاز دام 20 يومًا، تبعه بعد أربعة أيام إطلاق سراح إيطاليا لمواطن إيراني متهم بالتعاون مع حرس النظام الإيراني، ما عزّز المخاوف من أن طهران تمارس “الاختطاف مقابل الامتيازات”. 

وتواجه النظام الإیراني انتقادات دولية متصاعدة بسبب سجلّها المروع في الاعتقالات التعسفية، والتعذيب، وانتهاك حقوق السجناء، خاصة الأجانب، في محاولة لاستخدامهم كأوراق ضغط في المفاوضات الدولية. 

ترامب من الدوحة: لن نسمح لإيران بامتلاك سلاح نووي – هناك خياران فقط 

ترامب من الدوحة: لن نسمح لإيران بامتلاك سلاح نووي – هناك خياران فقط 

الرئيس الأميركي يؤكّد تصميمه الحازم لمنع النظام الإيراني من إنتاج الغبار النووي ويهدّد بردّ غير مسبوق في حال فشل المسار السلمي 

في كلمة حاسمة خلال مأدبة عشاء أُقيمت يوم الأربعاء 14 مايو 2025، وفي إطار جولته الإقليمية إلى الشرق الأوسط، جدّد الرئيس الأميركي دونالد ترامب تأكيده على رفض بلاده القاطع لامتلاك النظام الإيراني أي شكل من أشكال الأسلحة النووية، مشيراً إلى أن الولايات المتحدة باتت على عتبة اتخاذ قرار حاسم بين مسارين لا ثالث لهما: إما اتفاق ودي وسلمي، أو خيار قاسٍ وصارم لم يشهد العالم مثله من قبل. 

وقال ترامب في تصريحاته: 

«هناك خياران، لا أكثر: خيار ودي وخيار عدائي. وآمل أن لا نُضطر إلى السير في الطريق العدائي». 

وأكد أن بلاده لن تقبل أبداً بإنتاج “غبار نووي” في إيران، مضيفاً: 

«الأمر بسيط جداً، لا حاجة لشرح من ثلاثين صفحة، فقط جملة واحدة: إيران لا يجب أن تمتلك سلاحاً نووياً. هذا كل ما في الأمر». 

وفي حديثه عن المفاوضات الجارية، قال ترامب: 

«أعتقد أننا نقترب من التوصّل إلى اتفاق. نحن نجري مفاوضات جادة للغاية من أجل سلام طويل الأمد مع إيران». 

وتابع مؤكداً على مخاطر ترك الأزمة بدون حل، قائلاً: 

«لقد رأيت كيف تبدأ هذه الأمور وتنتهي بالفوضى والحروب الخارجة عن السيطرة. ونحن لن نسمح بحدوث ذلك». 

الرئيس الأميركي شدّد في أكثر من موضع على أن الخيار العسكري ليس مستبعداً، لكنه أكّد أنه لا يفضّله، قائلاً: 

«كثيرون يريدون مني أن أختار الطريق الآخر [العسكري]، يقولون فقط اضرب، لا أحد يستطيع أن يهزمنا. لا الصين، ولا روسيا، ولا أي طرف. لكنني لا أريد هذا الطريق». 

وفي ختام تصريحاته، أشار ترامب إلى أن الإدارة الأميركية الحالية تتبع نهجاً أكثر صرامة من الإدارة السابقة، لكنها تسعى إلى إنهاء الملف النووي الإيراني بوسائل ذكية وسلمية، مؤكداً مرة أخرى: 

«هناك طريقان فقط: إمّا حل ذكي، وإمّا حل عنيف ووحشي. لا خيار ثالث». 

إسبانيا – لجنة الشؤون الخارجية في البرلمان تدعم نضال الشعب الإيراني

0

إسبانيا – لجنة الشؤون الخارجية في البرلمان تدعم نضال الشعب الإيراني

قرار تاريخي يسلّط الضوء على 44 عامًا من المقاومة ويطالب باعتبار الحرس منظمة إرهابية 

أقرّت لجنة الشؤون الخارجية في مجلس النواب الإسباني، وبالإجماع بين الكتل السياسية المختلفة، قرارًا خاصًا يركّز على “44 عامًا من المقاومة ضد دكتاتورية النظام الإيراني”. ويُعد هذا القرار وثيقة سياسية وإنسانية ذات أهمية خاصة، لما يحتويه من مواقف حازمة تجاه انتهاكات حقوق الإنسان المنظمة في إيران ودعمه الصريح لحركة المقاومة الإيرانية بقيادة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية. 

وقد شدد القرار على المحاور التالية: 

  • تسليط الضوء على ارتفاع غير مسبوق في تنفيذ أحكام الإعدام عام 2024، حيث وثّق المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية تنفيذ ألف حالة إعدام، ما يعكس تصعيدًا خطيرًا في سياسة القمع. 
  • إدانة قرار المحكمة العليا للنظام في 23 فبراير 2025 برفض مراجعة ملفات السجينين السياسيين مهدي حسني وبهروز إحساني، رغم تعرضهما للتعذيب. 
  • التأكيد على أن الانتهاكات الموثّقة في تقرير لجنة تقصي الحقائق التابعة للأمم المتحدة تمثل “جرائم ضد الإنسانية” بحسب القانون الدولي. 
  • مطالبة الأنظمة الديمقراطية بتصعيد الضغط السياسي والدبلوماسي على النظام الإيراني ودعم الحركات الديمقراطية المعارضة التي تناضل من أجل الحرية والمساواة. 
  • الإشادة بكلمة السيدة مريم رجوي في المؤتمر الدولي للنساء، حيث نوّهت بدور النساء الإيرانيات القياديات في مقاومة الاستبداد الديني. 

وفي الجلسة التي أقرّت القرار، قالت مارتا غونزالس باسكيز، نائبة رئيس البرلمان الإسباني: “نهدف من خلال هذا القرار إلى إبراز ما تعانيه النساء في إيران منذ 44 عامًا… لقد حُرمن من حقوقهن، لكن لم يفقدن كرامتهن. وها هنّ اليوم في طليعة النضال ضد دكتاتورية مطلقة”. 

كما قالت خوليا بوادا دانس، نائبة رئيس لجنة المساواة: “النظام في طهران يستخدم سياسة القبضة الحديدية لترهيب الداخل، ويمارس سلطة الموت والحياة كسلاح للقمع. لنوسع الدعم على المستويات الوطنية والأوروبية والدولية لحماية النساء والفتيات الإيرانيات اللواتي يقاومن بكرامة لا تُضاهى”. 

واختتم كارلوس فلوريس خوبريراس، المتحدث باسم لجنة الشؤون الخارجية، مداخلته بدعوة صريحة قائلاً: “حان الوقت لأن نُعلن أن حرس النظام الإيراني هو منظمة إرهابية، ويجب أن تُدرجه أوروبا في قوائم الإرهاب وتفرض عليه العقوبات”.