الرئيسيةأخبار إيرانباليسي دايجست: احتجاج من أجل آلاف أعدمهم النظام الإيراني

باليسي دايجست: احتجاج من أجل آلاف أعدمهم النظام الإيراني

0Shares

باليسي دايجست: احتجاج من أجل آلاف أعدمهم النظام الإيراني

في مقال نشره موقع إنترناشونال باليسي دايجست، تستعرض الكاتبة دونا إم. هيوز تجربتها الطويلة مع المقاومة الإيرانية، وتسلط الضوء على نضالها المستمر وتضحياتها الجسيمة في مواجهة نظام قمعي. وتؤكد هيوز أن الحل لأزمة إيران لا يكمن في الحرب أو الاسترضاء، بل في دعم نضال الشعب الإيراني ومقاومته المنظمة، التي تقدم رؤية ديمقراطية واضحة لمستقبل البلاد.

تبدأ الكاتبة بسرد لقائها الأول بأحد أعضاء المقاومة الإيرانية الديمقراطية الرئيسية في عام 1996 في لندن، حيث عرض عليها صوراً لنساء تم إعدامهن على يد النظام. هذه التجربة، كما تقول، فتحت عينيها على حجم الفظائع، وخاصة الإعدامات. وتضيف أنها عندما التقت بالمزيد من أعضاء المقاومة في باريس، أُعجبت بـ”صمودهم ووضوحهم والتزامهم الراسخ بإيران حرة”.

وتشير هيوز إلى أن النظام الإيراني مهووس بالقضاء على أي معارضة لحكمه، وتستشهد بتقرير لـ”هيومن رايتس ووتش” عن شنق آلاف السجناء السياسيين في حملة إعدامات جماعية وحشية في عام 1988. وتؤكد أن هذا الإرث مستمر، حيث لا تزال الإعدامات العلنية “تكتيكاً للسيطرة والترهيب”. وقد أفاد المقرر الخاص للأمم المتحدة المعني بإيران هذا العام بوقوع أكثر من 900 عملية إعدام في عام 2024 وحده، وأن إيران تتصدر العالم في إعدام النساء.

ورغم هذا القمع، تؤكد الكاتبة أن “المقاومة مستمرة، حتى داخل جدران السجون الإيرانية”. وتستشهد بحملة “ثلاثاءات لا للإعدام“، وهي إضرابات عن الطعام أسبوعية ينظمها السجناء السياسيون في عشرات السجون منذ أكثر من عام للاحتجاج على إعدامات الدولة.

وتشيد هيوز بالدور الذي لعبته المقاومة في فضح طموحات النظام النووية، مشيرة إلى أن المقاومة كشفت عن مواقع تطوير نووي رئيسية من خلال معلومات استخباراتية موثقة، وحذرت العالم من طموحات النظام السرية. وتستشهد بالمعرض والاحتجاج القوي الذي نظمته الجالية الإيرانية الأمريكية في واشنطن مؤخراً، حيث تم عرض صور لآلاف من أعضاء المقاومة الذين تم إعدامهم.

وتحذر الكاتبة من أنه طالما بقي النظام على قيد الحياة، فإنه سينتقم من الضربات العسكرية الأخيرة بـ”اعتقالات جديدة وإعدامات جماعية ودورة أخرى من القمع”. وترى أن الطريق إلى الأمام يجب أن يكون “جمهورية ديمقراطية علمانية بقيادة الشعب الإيراني“. وتختتم مقالها بالقول: “يجب على العالم الديمقراطي ألا يشيح بنظره. أن تبقى صامتاً الآن يعني أن تصبح متواطئاً في ما سيأتي بعد ذلك”.

مقالات ذات صلة

الأكثر قراءة