الرئيسية بلوق الصفحة 531

ملخص أهم الأخبار – الثلاثاء 27 مايو

ملخص أهم الأخبار – الثلاثاء 27 مايو

  • سجناء سياسيون في 45 سجناً بإيران يضربون عن الطعام في حملة ” ثلاثاء لا للإعدام.
  • قامت عائلات السجناء المحكوم عليهم بالإعدام باحتجاجات ضد احكام الإعدام في 26 مدينة إيرانية.
  • يواصل سائقو الشاحنات ومركبات النقل الثقيل في البلاد إضرابهم العام لليوم السادس على التوالي ويطالب السائقون بتحسين ظروفهم المعيشية وزيادة الأجور وخفض التكاليف الباهظة للتصليح والوقود، وكذلك معالجة مشكلات التأمين والضمان الاجتماعي.
  • انضم سائقو شاحنات النيسان في قزوين إلى الإضرابات العامة لسائقي الشاحنات في البلاد وتوقفوا عن العمل بسبب الظروف الاقتصادية السيئة. وفي أعقاب تزايد الإضرابات، أعلن المدعي العام في فارس عن اعتقال عدد من المتسببين في تعطيل نشاط السائقين وأصحاب الشاحنات والتعامل القضائي معهم.
  • تجمع متقاعدو الاتصالات في مدن إيرانية مختلفة، بما في ذلك طهران وكرمانشاه وهمدان وسنندج وبيجار وتبريز، ونظموا مظاهرات ضد نهب وقمع النظام.وهتفوا بأن حقوقهم قد أُكلت ، وطالبوا باسترداد الحقوق ووضع حد للظلم والفساد.
  • اعتقلت السلطة القضائية التابعة للنظام الإيراني في فارس عددًا من السائقين المضربين وتوعدت باتخاذ إجراءات قانونية بحقهم.
  • نظم أنصار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية، بمناسبة ذكرى إعدام مؤسسي المنظمة والذكرى الستين لتأسيسها، تجمعات ومعارض ومظاهرات في مدن مثل ليون ولاهاي وفرانكفورت وغوتنغن وميونيخ وبوخارست وواشنطن وتورونتو.
  • أفادت وكالة أنباء فارس الحكومية بأن قائد شرطة فلارد القمعي، الملازم ثالث علي سعيدي، قُتل دهسًا أثناء مطاردة مركبة تهريب بسرعة عالية.
  • أعلنت وسائل إعلام النظام الإيراني أن القاضي إحسان باقري، الرئيس السابق للفرع 101 بمحكمة شيراز، قُتل بسكين على يد شخصين مسلحين أثناء خروجه من منزله ، وأن التحقيقات مستمرة بأمر من رئيس السلطة القضائية للنظام الإيراني.
  • أعلن أردستاني، عضو برلمان النظام الإيراني، أن اقتراح عمان بوقف تخصيب اليورانيوم لمدة ستة أشهر قد رُفض ، لأن إيران تخشى من مطالب مبالغ فيها من الطرف الآخر.وقال أيضًا إن إيران تمتلك حاليًا مخزونًا من اليورانيوم المخصب بنسبة 60% ، وهو ما يعادل القدرة على صنع عدة قنابل ذرية.
  • وصف متكي، عضو برلمان النظام ووزير الخارجية السابق، الوضع الاقتصادي الإيراني بأنه ورم خبيث وغير قابل للعلاج.وقال إن الحكومات أصبحت يومًا بعد يوم أقل كفاءة وأكثر تكلفة ، وعلى الرغم من ثروة البلاد، فإن الاقتصاد يزداد ضعفًا ويواجه عجزًا في الميزانية.
  • كتبت صحيفة “ستاره صبح” الحكومية أن ثروة بابك زنجاني، رجل الأعمال المثير للجدل والمتهم بالفساد والاختلاس في إيران، تقدر بنحو 20 مليار دولار.ويُظهر هذا الرقم الضخم الأبعاد الواسعة لثروته ونفوذه الاقتصادي ، ويسلط الضوء مرة أخرى على قضية الفساد الاقتصادي على المستوى الكلي في النظام الإيراني.
  • أعلن مركز أبحاث برلمان النظام الإيراني، استنادًا إلى تقرير وزارة الصحة، أن تلوث الهواء تسبب في وفاة مبكرة لأكثر من 30 ألف شخص في 57 مدينة إيرانية يبلغ عدد سكانها حوالي 48 مليون نسمة .كما قُدرت الخسائر الاقتصادية الناجمة عن هذا التلوث بنحو 23 مليار دولار ، مما يشير إلى التأثير الشديد لتلوث الهواء على الصحة والاقتصاد في البلاد.
  • أكد أصغر جهانكير، المتحدث باسم السلطة القضائية للنظام الإيراني، اعتقال غلام رضا قاسمیان، الملا المرتبط بمكتب علي خامنئي.في مدينة مكة بالمملكة العربية السعودية .
  • أعرب أنطونيو كوستا، رئيس المجلس الأوروبي، في محادثة مع محمود عباس، عن قلقه بشأن الأزمة الإنسانية في غزة ، ودعا إلى رفع الحصار والوصول الفوري للمساعدات الإنسانية.ومع دعمه لحل الدولتين، شدد على إطلاق سراح الرهائن وتنفيذ برنامج الإغاثة التابع للأمم المتحدة.
  • ارتفعت حصيلة الهجمات الاسرائيلة على قطاع غزة إلى 54.056 قتيلا، و123.129 مصابا منذ 7 تشرين الأول/ أكتوبر 2023 وأفادت مصادر طبية، اليوم الثلاثاء، بأن من بين الحصيلة 3,901 قتيل، و110,88 مصابا منذ 18 آذار/ مارس الماضي أي منذ استئناف اسرائيل هجومه على القطاع عقب اتفاق وقف إطلاق النار. ووصل إلى مستشفيات قطاع غزة خلال الساعات الـ24 الماضية، 79 قتيلا، و169 مصابا، نتيجة المجازر المتواصلة، ولا يزال عدد من الضحايا تحت الأنقاض والركام، وفي الطرقات، ولا تستطيع طواقم الإسعاف والدفاع المدني الوصول إليهم، كما أن الإحصائية لا تشمل مستشفيات محافظة شمال قطاع غزة لصعوبة الوصول إليها.

دعوة لإدانة السياسات المعادية للعمال التي ينتهجها نظام الملالي ودعم المطالب الأساسية لسائقي الشاحنات المضربين

دعوة لإدانة السياسات المعادية للعمال التي ينتهجها نظام الملالي ودعم المطالب الأساسية لسائقي الشاحنات المضربين

تدعو لجنة العمل في المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية منظمة العمل الدولية وكافة النقابات والاتحادات العمالية وسائقي الشاحنات في مختلف بلدان العالم إلى إدانة السياسات القمعية والمعادية للعمال التي ينتهجها نظام الملالي، وإلى دعم المطالب العادلة لسائقي الشاحنات الذين يواصلون إضرابهم لليوم السادس على التوالي.

وقد أعلن السائقون، الذين يخوضون أحد أوسع إضراباتهم في العقود الأخيرة، عن مطالبهم الأساسية التي نوجزها كما يلي:

  1. خفض تكلفة التأمين الباهظة التي تُرهق كاهل السائقين: أفاد محمد محمدي، مساعد شؤون التأمين في مؤسسة الضمان الاجتماعي (في محافظة خراسان)، بأن “التغييرات التي طرأت على رسوم التأمين المفروضة على سائقي الشاحنات تعود إلى تنفيذ قانون برنامج التنمية السابع”. ووفقًا لهذا القانون، “يتم تصنيف السائقين إلى ثلاث فئات، حيث تشمل الفئة الأولى سائقي الشاحنات والتريلات والحافلات بين المدن، ويُقدر مجموع رواتبهم الشهرية بـ 17 مليون و700 ألف تومان، في حين تم تحديد مبلغ التأمين الشهري لهم بـ 4 ملايين و700 ألف تومان” (صحيفة خراسان – 26 مايو).

ويأتي ذلك في وقت يُقدّر فيه “متوسط کلفة المعيشة بما يزيد عن 35 مليون تومان، وهو رقم آخذ في الارتفاع يوميًا” (صحيفة جهان صنعت – 16 مارس 2025).

أما الرواتب التي تُدفع للسائقين فهي لا تتجاوز نصف هذا الرقم، ومع الارتفاع الجنوني في معدلات التضخم خلال الشهرين الماضيين، أصبحت أوضاعهم أكثر تدهورًا، إذ يتم اقتطاع أكثر من ربع هذا الراتب الضئيل تحت بند التأمين.

2.خفض سعر الوقود: تشير التقارير إلى أن “شركة النفط الوطنية لا توفر الوقود اللازم للشاحنات”، ويُجبر السائقون على “شراء وقود الديزل، الذي ينبغي أن يحصلوا عليه بسعر 3000 تومان، مقابل 6000 تومان” (صحيفة خراسان – 26 مايو). أي أن النظام قد ضاعف فعليًا سعر الوقود المفروض على سائقي الشاحنات.

3. دفع الأجور في موعدها: يعاني السائقون من تأخّر دفع أجورهم مقابل شحن البضائع، إذ قد ينتظرون ما يصل إلى أربعة أشهر للحصول على مستحقاتهم.

تعكس هذه المطالب الأساسية حجم الاستغلال الوحشي الذي يتعرض له هؤلاء الكادحون من قبل خامنئي ونظام ولاية الفقيه الكهنوتي البغيض. إذ تهيمن كبرى المؤسسات والقابضات الصناعية والخدمية على مفاصل الاقتصاد، وتقع جميعها تحت قبضة خامنئي وحرس النظام الإیراني، فيما لا توجد أي فئة أو طبقة اجتماعية في إيران بمنأى عن النهب والفساد المالي المنظم.

على سبيل المثال، فإن شركة “شستا” (شركة الاستثمار التابعة لمؤسسة الضمان الاجتماعي) تمتلك تسعة قابضات عملاقة في مختلف القطاعات، وهي بالكامل تحت هيمنة خامنئي. أما صندوق التقاعد، فيُنهب بشكل مستمر، ولا تتوقف صرخات ومعاناة المتقاعدين في مدن إيران المختلفة احتجاجًا على ذلك.

وفي هذا السياق، قالت السيدة مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة للمقاومة الإيرانية، بشأن الإضراب العام لسائقي الشاحنات:

«إنهم عمال شرفاء، يكافحون ليلًا ونهارًا في أقسى الظروف، ومع ذلك يرفعون أصواتهم بشجاعة ضد الظلم ويقولون إنهم لن يرضخوا بعد اليوم. إنهم، بوحدتهم واحتجاجهم، لا يسمحون بأن تُهدر دماء زملائهم الذين سقطوا في کارثة بندرعباس».

نعم، لاستعادة حقوق العمال والكادحين المنهوبة، لا بد من الانتفاض والمقاومة لإسقاط النظام المعادي للعمال، واستعادة السيادة الشعبية التي اغتصبها نظام الملالي.

لجنة العمل في المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية
27 مايو / أيار 2025

سجناء سياسيون في 45 سجناً بإيران يضربون عن الطعام

سجناء سياسيون في 45 سجناً بإيران يضربون عن الطعام

27 مايو/أيار 2025 – مع انضمام سجن فرديس كرج إلى الحملة، تتوسع حملة “ثلاثاء لا للإعدام” في أسبوعها السبعين لتشمل 45 سجناً في مختلف أنحاء إيران، حيث يخوض السجناء اليوم، الثلاثاء 27 مايو إضراباً عن الطعام احتجاجاً على موجة الإعدامات المتصاعدة التي ينفذها نظام الملالي. يأتي ذلك في ظل استمرار مأساوي لإزهاق أرواح السجناء، حيث تشير التقارير إلى أن “جنون القتل الحكومي بحق المواطنين السجناء” يسجل أرقاماً قياسية ومروعة.

فقد أقدم جهاز القمع التابع للوالي الفقيه خلال شهر أبريل/مايو 2025 وحده على إعدام ما يزيد عن 170 سجيناً، وهو رقم غير مسبوق يكشف عن إعدام سجينين كل تسع ساعات في إيران. ومما يزيد من فداحة الوضع أن حوالي 19% من هذه الإعدامات طالت المواطنين البلوش المظلومين، الذين يتعرضون لظلم وتمييز مضاعف.

ووجهت حملة “ثلاثاء لا للإعدام” نداءً عاجلاً إلى جميع المدافعين عن حقوق الإنسان وأولئك الذين يتوقون إلى إيران حرة ومتساوية، تناشدهم فيه الوقوف إلى جانب ضحايا الظلم في هذه الأيام والسنوات العصيبة. وأكدت الحملة أن “الاستبداد الحاكم، بانتهاكه لحقوق المحاكمة العادلة وتنفيذه الواسع لأحكام الإعدام، يدوس على ‘حق الحياة’ للأقليات العرقية والعقائدية وغيرها، ويسوق بإهمال المواطنين البلوش والكرد والعرب والسجناء السياسيين إلى أعواد المشانق.”

وشددت الحملة على أنه “من الجميل والواجب أن يقوم المتعاطفون مع إيران، وخاصة أولئك الذين يمتلكون منابر دولية، بإيصال صرخة ‘لا للإعدام’ للشعب الإيراني وفضح ‘جنون القتل الذي تمارسه الحكومة’ أمام العالم؛ لأن هذا السلوك اللاإنساني من قبل الحكومة الديكتاتورية تجاه الأقليات والشعب الإيراني، هو مثال واضح على ‘جريمة ضد الإنسانية‘ وانتهاك صارخ لحقوق الإنسان.”

وأوضحت الحملة أن “كل حكم إعدام في إيران له جانب سياسي وليس مجرد عقوبة لمتهم؛ لأن كل متهم هو ضحية للهيكل الفاسد وغير الكفء للحكم. وفي الوقت نفسه، لا يوجد أي إجراء قضائي عادل في الجهاز القضائي والأمني للحكومة. الهدف الرئيسي من هذه الإعدامات هو خلق الرعب والخوف في المجتمع ومنع الانتفاضات الشعبية؛ لأنه مع تفاقم الأزمات في البلاد، اتخذ القمع والإعدام أيضاً منحى تصاعدياً.”

ولهذا، أكدت الحملة أن “الصمت ليس هو الحل”؛ بل “يجب الصراخ والانتفاض ضد هذا الظلم والجور”. وكما هو الحال منذ أسابيع، يواصل عدد من عائلات السجناء السياسيين المحكوم عليهم بالإعدام، إلى جانب الشباب والمواطنين المحبين للحرية، احتجاجاتهم أمام السجون وفي جميع أنحاء البلاد، وحتى في مدن مختلفة حول العالم، مرددين شعار “لا للإعدام” ودعماً للحملة. وفي خطوة إبداعية، تجتمع السجينات المشاركات في هذه الحملة في سجن إيفين كل يوم ثلاثاء، بالتزامن مع تجمعات الأهالي، ويرددن شعار “لا للإعدام”.

وأعلنت الحملة عن تضامن مجموعة من سجناء سجن فرديس كرج هذا الأسبوع مع حملة “ثلاثاءات لا للإعدام” وانضمامهم إلى الإضراب عن الطعام، ليرتفع بذلك عدد السجون المشاركة في الإضراب اليوم الثلاثاء إلى 45 سجناً، وهي: سجن إيفين (عنابر النساء، وعنبر 4 و8)، وسجن قزلحصار (الوحدتان 3 و4)، وسجن كرج المركزي، وسجن طهران الكبرى، وسجن خورين ورامين، وسجن تشوبيندر قزوين، وسجن أراك، وسجن خرم آباد، وسجن ياسوج، وسجن أسد آباد أصفهان، وسجن دستجرد أصفهان، وسجن شيبان الأهواز، وسجن سبيدار الأهواز (عنابر النساء والرجال)، وسجن نظام شيراز، وسجن عادل آباد شيراز (عنابر النساء والرجال)، وسجن زاهدان (عنبر النساء)، وسجن برازجان، وسجن رامهرمز، وسجن بهبهان، وسجن بم، وسجن كهنوج، وسجن طبس، وسجن مشهد، وسجن كنبد كاووس، وسجن قائم شهر، وسجن رشت (عنابر الرجال والنساء)، وسجن رودسر، وسجن حويق تالش، وسجن أزبرم لاهيجان، وسجن ديزل آباد كرمانشاه، وسجن أردبيل، وسجن تبريز، وسجن أرومية، وسجن سلماس، وسجن خوي، وسجن نقده، وسجن مياندوآب، وسجن مهاباد، وسجن بوكان، وسجن سقز، وسجن بانه، وسجن مريوان، وسجن سنندج، وسجن كامياران، بالإضافة إلى سجن فرديس كرج الذي انضم حديثاً للحملة.

إن هذا التضامن المتنامي داخل السجون وخارجها، وهذا الإصرار على مواجهة آلة القتل الحكومية، يبشر بأن صوت الحياة والحرية لن تخنقه المشانق، وأن الشعب الإيراني ماضٍ في نضاله لإنهاء عهد الإعدامات والظلم.

رئيس المجلس الأوروبي يؤكد دعم الاتحاد الثابت لحل الدولتين ويدعو لرفع الحصار عن غزة

رئيس المجلس الأوروبي يؤكد دعم الاتحاد الثابت لحل الدولتين ويدعو لرفع الحصار عن غزة

أعرب رئيس المجلس الأوروبي، أنطونيو كوستا، يوم الاثنين 26 مايو/أيار، عن قلقه العميق إزاء الوضع الإنساني الكارثي في غزة، مجدداً التأكيد على دعم الاتحاد الأوروبي الثابت لحل الدولتين. جاء ذلك في رسالة نشرها كوستا عبر منصة “إكس” للتواصل الاجتماعي.

وكتب رئيس المجلس الأوروبي في رسالته: “في اتصالي الهاتفي اليوم مع محمود عباس، رئيس ‘دولة فلسطين’، كررت الإعراب عن مخاوفي العميقة بشأن الوضع الإنساني الكارثي في غزة وتصاعد أعمال العنف في الضفة الغربية.” وأضاف كوستا أنه عبر عن “الدعم الكامل لبرنامج المساعدة المؤلف من خمس مراحل الذي قدمه الأمين العام للأمم المتحدة لغزة.”

وشدد كوستا على ضرورة أن تقوم إسرائيل “برفع حصارها والسماح بوصول فوري وآمن ودون عوائق للمساعدات الإنسانية والإغاثية، بما يتوافق مع القانون الدولي والمبادئ الإنسانية.” كما طالب بـ”الإفراج الفوري عن الرهائن المتبقين”.

واختتم رئيس المجلس الأوروبي رسالته بالتأكيد على موقف الاتحاد الأوروبي المبدئي، قائلاً: “يواصل الاتحاد الأوروبي دعمه القاطع لحل الدولتين، ويتطلع بشغف إلى مؤتمر الأمم المتحدة في نيويورك في يونيو/حزيران المقبل.”

وتأتي هذه التصريحات في وقت تتزايد فيه الضغوط الدولية على إسرائيل لتحسين الأوضاع الإنسانية في قطاع غزة والسماح بدخول المزيد من المساعدات، وفي ظل استمرار الجهود الدبلوماسية الرامية إلى إيجاد حل دائم للصراع الفلسطيني الإسرائيلي.

 تهنئة مجاهدي خلق باعتماد قرار العضویة ‌الکاملة لدولة فلسطین في الأمم المتحدة

فلسطین.. حتى في حالة توقف القتال، الأزمة الصحية في غزة تهدد بحياة ثمانية آلاف شخص بحلول أغسطس

نيران الانتفاضة تُحرق مسرحيات تأبين رئيسي جزار 88

0

نيران الانتفاضة تُحرق مسرحيات تأبين رئيسي جزار 88

في محاولة يائسة لرفع معنويات قواته المنهارة من حرس وباسيج في ظل نظام ولايته المتأزم، أمر طاغية إيران، الولي الفقيه خامنئي، بتنظيم ما يزيد عن 120 ألف فعالية تأبينية باذخة بمناسبة الذكرى السنوية لهلاك إبراهيم رئيسي، رئيس نظامه السابق وجلاد مجزرة عام 1988 الشهيرة. لكن وحدات الانتفاضة الشجاعة كانت بالمرصاد، حيث أحالت بضرباتها النارية مسرحيات النظام الهزلية في ذكرى هلاك من عُرف بـ”جزار القرن” وقاضي الموت في عهد خميني ورئيس جمهورية وقاضي قضاة خامنئي، إلى رماد متناثر.

في سلسلة من العمليات البطولية، وعلى نهج أسلافهم الأبطال في التحدي والمقاومة حتى الموت، أضرم شباب الانتفاضة النيران في صور ورموز رئيسي الهالك في مدن طهران، مشهد، أصفهان، الأهواز، رشت، كرمان، أرومية، جرجان، بيرجند، نيشابور، أليغودرز، بروجرد، لاهيجان، دورود، و سرپل ذهاب.

أكدت وحدات الانتفاضة، بإشعالها لهيب غضب الشعب، أن اسم رئيسي الهالك سيبقى في ذاكرة الأمة مقروناً بدوره كعضو متعطش للدماء في هيئة الموت التي شكلها خميني الملعون للإبادة الجماعية لأعضاء منظمة مجاهدي خلق الإيرانية والمناضلين من السجناء السياسيين في صيف عام 1988، وكذلك بصفته رئيساً لقضاء الجلادين في مجزرة نوفمبر/تشرين الثاني 2019 التي راح ضحيتها أكثر من 1500 شهيد.

لقد ترسخت هذه الحقيقة في وعي المجتمع الإيراني لدرجة أن أبواق النظام التلفزيونية، خلال برامج ذكرى هلاك رئيسي في 20 مايو/أيار، شهدت اعترافات مرغمة ومشفوعه بالآهات من قبل قادة في النظام وأعضاء حكومة رئيسي الهالك، أقروا فيها بالكراهية الشعبية الواسعة لـ”جلاد جزار” وبأن اسمه أصبح مرادفاً للإعدام والمجازر. ففي أحد هذه البرامج، قال محسن منصوري، القائم بأعمال ديوان رئاسة رئيسي الهالك: “لقد صيغت الكثير من العبارات في تلك السنوات، اسمحوا لي أن أقول، كانت ظلماً له، مثلاً قالوا آية الله الإعدام”. واعترف مهدي إسماعيلي، وزير ثقافة النظام، بالإشارة إلى انتشار شعارات “لا للجلاد ولا للمخادع” خلال مسرحيات انتخابات عام 2017، قائلاً: “لأول مرة أطلقوا هذه الكلمات المفتاحية عن القتل و40 عاماً من الإعدام وما إلى ذلك بين حشود الناس في إحدى الصالات الرياضية المغطاة في همدان، وأدخلوها رسمياً في المناظرات والخلافات الانتخابية، وقال قائد الثورة (خامنئي) بعد الانتخابات إنهم استبدلوا أماكن الجلاد والشهيد”.

أما رئيسي الهالك نفسه، فعندما وُوجه في مقابلة مع شبكة “سي بي إس” الأمريكية بسؤال: “هل أنت نادم على عضويتك في لجنة الموت؟”، أجاب في منتهى العجز واليأس: “ما هو سندكم لهذا الموضوع؛ سوى الادعاء الذي يطلقه مجاهدي‌خلق ؟ في ذلك الوقت المزعوم، كنت أشغل منصب نائب المدعي العام… لقد كنت دائماً مدافعاً عن حقوق الإنسان. هؤلاء هم الذين استشهد على أيديهم 17 ألف شخص في بلادنا”.

بلغت فضيحة مسرحيات خامنئي في ذكرى هلاك “جزار 88” حداً دفع أحد عناصر النظام، ضمن اعترافه بكراهية الشعب لهذه العروض المقززة، إلى الكتابة في صحيفة “هم ميهن” بتاريخ 18 مايو/أيار: “يريدون إقامة 120 ألف مراسم للسيد رئيسي، هؤلاء الذين لا يستطيعون كتابة 120 سطراً إيجابياً ومستنداً في وصف فترة إدارته… هذه الميزانية الضخمة التي تُنفق على مثل هذه المراسم، في جيوب من تصب فائدتها؟ أي طفل فقير يستفيد منها؟ برأيي، من الأفضل أن يعطوهم الخبز الجاف بدلاً من إثارة غضب الأمة وملئها بالكراهية”.

لم يحصد “الخليفة” البائس خامنئي من وراء 120 ألف فعالية تأبينية ودعاية مقيتة لتقديس “جزار 88” سوى المزيد من الفشل والخزي والكراهية. وقد أثبتت وحدات الانتفاضة بضرباتها النارية على رموز وصور سفاح المجازر خلال هذه المسرحيات البغيضة، أن نيران غضب الشعب وثورته ضد نظام الجلادين ومنظومة الإبادة الجماعية لن تنطفئ أبداً، وأن فجر الحرية آت لا محالة على يد الشعب الإيراني ومقاومته الباسلة.

فساد نظام الملالي يؤجج غضب الشارع في إيران

فساد نظام الملالي يؤجج غضب الشارع في إيران

 يواجه الشعب الإيراني أزمة اقتصادية تزداد تفاقماً يوماً بعد يوم، حيث كشفت الأرقام الرسمية الصادرة عن مركز إحصاء النظام عن معدل تضخم مذهل بلغ 38.9% لشهر فروردين (مارس/أبريل 2025) مقارنة بالفترة نفسها من العام السابق. هذا الإعلان القاتم لا يمثل سوى بداية العام الفارسي الجديد، فيما تحذر وسائل إعلام النظام نفسها، مثل موقع “اقتصاد أونلاين”، بشكل مشؤوم من أن “المزيد من التضخم وارتفاع الأسعار لا يزال في الطريق”. هذه التكلفة المعيشية التي لا تُطاق ليست نتيجة ثانوية مؤسفة لضغوط خارجية، بل هي نتيجة مباشرة للفساد الممنهج والنهب المنظم الذي تقوده المافيا الحاكمة، وعلى رأسها الولي الفقيه علي خامنئي. وتدفع الأزمة المتفاقمة الجماهير إلى نقطة الانهيار، مما يؤجج بشكل متزايد احتمالية اندلاع انتفاضات واسعة النطاق تهدف إلى الإطاحة بالنظام.

وحتى داخل المشهد الإعلامي الإيراني الخاضع لرقابة شديدة، بدأت الاعترافات بالوضع المزري تتسرب. فقد أُجبر مسؤولو النظام وأعضاء مجلسه على الإقرار بأن “التضخم والأسعار المرتفعة ترهق الناس بشدة” وأن “الظل الثقيل لارتفاع الأسعار يلقي بثقله على كاهل الشعب”. وباتت وسائل الإعلام الحكومية تنقل بشكل متكرر تقارير عن الآثار المدمرة للتضخم، مع عناوين رئيسية تتحسر على أن “الأرز والدجاج يتصدران ارتفاعات الأسعار” وأن “أسعار المواد الغذائية الأساسية قد تجاوزت معدلات التضخم”.

إن التأثير على الإيرانيين العاديين، وخاصة الطبقة العاملة، كارثي. وقد ذهبت بعض الصحف التابعة للنظام إلى حد القول: “لم يعد بالإمكان القول إن موائد العمال قد تقلصت، بل لقد دُمرت!”. هذا الشعور يردده روح الله تجاري، رئيس مركز تنسيق مجالس العمل النظام في محافظة كلستان، الذي صرح لوكالة أنباء تسنيم في 25 أبريل/نيسان 2025: “لقد جعل التضخم والقضايا المعيشية الحياة صعبة على العمال، وظهورهم قد انقصمت تحت هذا الضغط”.

وتمتد الأزمة بشكل حاد إلى قطاع الإسكان. فتقرير لموقع “خبر أونلاين” بتاريخ 24 مايو/أيار 2025، بعنوان “كابوس استئجار منزل قد بدأ/ الناس عالقون في فخ ارتفاع الأسعار”، يفصل كيف أن المستأجرين “يُفاجأون بموجة من زيادات الإيجارات أبكر من أي وقت مضى”. العديد من العائلات “غير قادرة حالياً حتى على تجديد عقودها السابقة وتُجبر على مغادرة منازل عاشت فيها لسنوات”. وينقل التقرير عن وكيل عقارات قوله: “من بين كل 10 مستأجرين يأتون، 8 منهم يبحثون فقط عن تجديد عقدهم بأقل زيادة ممكنة؛ لكن الملاك غالباً لا يوافقون، والسوق ليس في صالح المستأجر على الإطلاق”.

وقد أشارت وسائل إعلام النظام نفسها، مثل صحيفة “هم ميهن”، إلى تصاعد الاستياء الشعبي، مشيرة إلى أن “الناس غاضبون ويحتجون” وأن “قدرتهم على التحمل قد وصلت إلى نقطة الانفجار”. هذا الغضب الملموس هو نتيجة مباشرة لكفاحهم اليومي من أجل البقاء في ظل نظام لا يقدم سوى المزيد من المشقة.

“تنين الفساد” برأس خامنئي يستنزف ثروات الأمة

هذا التضخم الجامح ليس ظاهرة اقتصادية طبيعية، بل هو النتيجة المباشرة للفساد الممنهج، “تنين الفساد ذي الرؤوس السبعة” الذي لا يرأسه سوى الولي الفقيه علي خامنئي. فالمافيا الحاكمة في النظام تعطي الأولوية لإثرائها الخاص، وتنهب موارد الأمة بشكل منظم، وتلقي بعبء سوء الإدارة الاقتصادية على كاهل الشعب الإيراني.

وخير مثال على ذلك هو السلوك الغريب للأسعار بالنسبة للدولار الأمريكي. فكما أفاد موقع “خبر أونلاين” في 18 مايو/أيار 2025، حتى عندما انخفضت قيمة الدولار بشكل كبير (بمقدار 230,000 ريال من ذروة تجاوزت 1,050,000 ريال بحلول منتصف أبريل/نيسان 2025)، لم تنخفض أسعار السلع والخدمات الأساسية؛ بل إن بعضها، مثل منتجات الألبان، قد ارتفع. وهذا يوضح بجلاء كيف تحافظ المافيا الحاكمة على مصالحها الخاصة، وتضمن خنق أي راحة محتملة للسكان. هذه المافيا، كما هو معترف به داخل دوائر النظام، تبتلع الأجور الهزيلة للعمال بالتضخم، بينما خامنئي وزمرته هم من يجنون الأرباح من هذا البؤس.

التضخم كوقود للانتفاضة: خوف النظام من الغضب الشعبي

تمثل الظروف الاقتصادية المدمرة حافزاً قوياً للاضطرابات الاجتماعية. وقد اعترفت السلطة القضائية التابعة للنظام بشكل صارخ بأن “80% من سبب زيادة الجرائم هو التضخم وارتفاع الأسعار”. ومع ذلك، بدلاً من معالجة الأسباب الجذرية لمعاناة الشعب – أي فساده وسوء إدارته – يلجأ النظام إلى تكتيكه المجرب: القمع الوحشي. وفي محاولة يائسة “لخلق الرعب في المجتمع وتأجيل انفجار الغضب”، أطلق النظام موجة غير مسبوقة من الإعدامات خلال العام الماضي، مستهدفاً في كثير من الأحيان ضحايا الفقر والتضخم الذي خلقه هو نفسه.

إن هذا التضخم المتفشي، الذي تفاقمه الانقطاعات المزمنة للتيار الكهربائي، ونقص المياه، وأزمة الإسكان، والعديد من الأزمات الأخرى المتزايدة باستمرار، لا يؤدي إلا إلى تأجيج غضب الشعب وتمهيد الأرضية لانتفاضة عارمة. والنظام، الذي يدرك تماماً هذا الخطر الداهم، كثف من عمليات القمع والإعدامات والجو العام للخوف في محاولة للسيطرة على الوضع المتفجر.

إن نظام الملالي، القائم على أساس من الفساد والقمع، يخلق بنفسه الظروف التي ستؤدي إلى زواله. فالعبء الساحق للتضخم، الناتج مباشرة عن جشعه الذي لا يرتوي وعدم كفاءته الفادحة، يدفع الشعب الإيراني إلى ما هو أبعد من حدود قدرته على التحمل. والغضب المكتوم، الذي تؤججه باستمرار حالة اليأس الاقتصادي ووحشية النظام، لا يمكن قمعه إلى ما لا نهاية بالإعدامات وتكتيكات الإرهاب.

لقد أدرك الشعب الإيراني، الذي تعرض للخيانة والنهب، بشكل متزايد أن الحل الوحيد للعديد من الأزمات التي يواجهها – من التضخم والفساد إلى انعدام الحرية – ليس من خلال إصلاحات صورية زائفة، بل من خلال انتفاضة شعبية حاسمة. إن الطريق إلى إيران حرة وديمقراطية ومزدهرة، حيث تخدم ثروات الأمة مواطنيها بدلاً من نخبة ملالي، يكمن في أيدي شعبها، المصمم على إلقاء هذا الفصل المظلم من ديكتاتورية الملالي في مزبلة التاريخ.

إيران .. مقتل قائد قوات الشرطة في مدينة فلارد

إيران .. مقتل قائد قوات الشرطة في مدينة فلارد

قُتل قائد قوات الشرطة في فلارد بعدما صدمته سيارة تهريب تُعرف محليًا بـ”شوتي”.

أفادت وكالة أنباء الحرس الثوري “فارس” 27 أيار بأن قائد قوى الأمن في فلارد تعرّض للدهس وقُتل.

ونقلت الوكالة عن محافظ النظام في مدينة فلارد التابعة لمحافظة جهارمحال وبختياري قوله: قبل ساعات، قُتل الملازم الثالث علي سعيدي، أحد عناصر قوى الأمن، أثناء قيامه بعملية تفتيش وتوقيف على طريق فلارد – لردغان، حيث صدمته سيارة تهريب مسرعة من نوع “شوتي”.

هذا وذكرت وسائل الإعلام الحكومية أن قاضياً في إحدى محاكم شيراز قُتل اليوم أثناء خروجه من منزله وتوجهه إلى مقر عمله على يد شخصين مسلحين بـ”سلاح أبيض”.

وبحسب هذا التقرير، فإن هوية القاضي قد تم الإعلان عنها وهو إحسان باقري، وكان يشغل منصب رئيس الفرع ۱۰۱ من المحكمة الجنائية الثانية في شيراز.

اعتراف بهلاك 70 من عناصر الشرطة القمعية في إيران

هلاك أحد قادة الشرطة القمعية في سيستان وبلوشستان وضابطي شرطة في طهران

وقال رئيس السلطة القضائية في محافظة فارس إن رئيس السلطة القضائية للنظام الإيراني أمر بمتابعة عاجلة لهذا الحادث، وإن “أبعاد القضية وإدارة مسرح الجريمة” قيد التحقيق بمشاركة مسؤولي الحماية والمخابرات في المحافظة بالإضافة إلى المحقق الخاص بجرائم القتل في نيابة شيراز.

وقالت وكالة “ميزان” الحكومية إن هذا القاضي البالغ من العمر ۳۸ عاماً لديه أكثر من ۱۲ عاماً من الخبرة القضائية.

ولم تتبنَّ أي جهة أو مجموعة مسؤولية هذا الهجوم حتى الآن، كما لم يُعرف الدافع المحتمل للمهاجمين.

وبحسب تقرير أصدرته السلطة القضائية للنظام الإيراني في العام الماضي، فقد قُتل حتى ذلك الحين نحو ۷۷ قاضياً في هجمات مختلفة.

مقتل قاضٍ لمحكمة تابعة لنظام إيران في شيراز

مقتل قاضٍ لمحكمة تابعة لنظام إيران في شيراز

ذكرت وسائل الإعلام الحكومية أن قاضياً في إحدى محاكم شيراز قُتل أثناء خروجه من منزله وتوجهه إلى مقر عمله على يد شخصين مسلحين بـ”سلاح أبيض”.

وبحسب هذا التقرير، فإن هوية القاضي قد تم الإعلان عنها وهو إحسان باقري، وكان يشغل منصب رئيس الفرع ۱۰۱ من المحكمة الجنائية الثانية في شيراز.

وقال رئيس السلطة القضائية في محافظة فارس إن رئيس السلطة القضائية للنظام الإيراني أمر بمتابعة عاجلة لهذا الحادث، وإن “أبعاد القضية وإدارة مسرح الجريمة” قيد التحقيق بمشاركة مسؤولي الحماية والمخابرات في المحافظة بالإضافة إلى المحقق الخاص بجرائم القتل في نيابة شيراز.

وقالت وكالة “ميزان” الحكومية إن هذا القاضي البالغ من العمر ۳۸ عاماً لديه أكثر من ۱۲ عاماً من الخبرة القضائية.

ولم تتبنَّ أي جهة أو مجموعة مسؤولية هذا الهجوم حتى الآن، كما لم يُعرف الدافع المحتمل للمهاجمين.

وبحسب تقرير أصدرته السلطة القضائية للنظام الإيراني في العام الماضي، فقد قُتل حتى ذلك الحين نحو ۷۷ قاضياً في هجمات مختلفة.

ومن أحدث هذه الحالات، مقتل اثنين من كبار قضاة المحكمة العليا للنظام الإيراني في العام الماضي، وهما من بين أكثر عناصر النظام الإجرامية، حيث قُتل محمد مقيسه وعلي رازيني إثر إطلاق نار من شخص وصفته وسائل الإعلام في طهران بأنه “موظف في قسم الخدمات” و”عامل تقديم الشاي” لديه خبرة عمل لعشر سنوات في قصر العدالة.

هلاك اثنين من ابرز ملالي قمعیین تابعين للنظام الإيراني في هجوم مسلح في طهران

وكان هذان القاضيان يُعرفان بـ”السمعة السيئة” بسبب تصديقهما على العديد من أحكام الإعدام وأحكام السجن الطويلة للمحكومين. وبالإضافة إلى دورهما في إعدامات ثمانينيات القرن الماضي، كانا من المسؤولين عن ملفات العديد من المعتقلين خلال الاحتجاجات السياسية والاجتماعية في البلاد.

كانساس سيتي : دعم من الحزبين في الكونغرس لخطة مريم رجوي من أجل إيران حرة

كانساس سيتي : دعم من الحزبين في الكونغرس لخطة مريم رجوي من أجل إيران حرة

سلط مقال رأي نُشر مؤخراً في موقع “كانساس سيتي” الأمريكي الضوء على الدعم المتزايد من الحزبين، الجمهوري والديمقراطي، في الكونغرس الأمريكي لخطة النقاط العشر التي طرحتها السيدة مريم رجوي من أجل مستقبل ديمقراطي في إيران. وأشار المقال إلى أن هذا الإجماع يعكس فهماً متنامياً في واشنطن بأن التغيير الحقيقي في إيران يجب أن ينبع من الداخل، بقيادة مقاومة منظمة، وأن الشعب الإيراني له الحق الأصيل في تقرير مصيره.

وذكر المقال أن “أغلبية من الحزبين في مجلس النواب الأمريكي دعمت هذا الشهر خطة السيدة مريم رجوي ذات النقاط العشر لإيران حرة. هذه المبادرة – قرار مجلس النواب رقم 166 – شارك في رعايتها نواب من كلا جانبي الطيف السياسي، يمثلون مجموعة متنوعة من التوجهات الأيديولوجية.” ومن بين هؤلاء النواب، كما أشار المقال، ممثلون عن ولايتي ميزوري وكانساس مثل إيمانويل كليفر وسام غريفز وشاريس ديفيدز، وقاد هذه المبادرة النائبان عن كاليفورنيا توم مكلينتوك (جمهوري) وبراد شيرمان (ديمقراطي).

وأوضح المقال أن “المشرعين يعترفون بحق الشعب الإيراني – وخاصة الشباب الثائر، بقيادة منظمة مجاهدي خلق الإيرانية، المعارضة المحورية – في مواجهة القوات القمعية التابعة لحرس النظام الإيراني داخل إيران.” وأكد أن “هؤلاء المشرعين يفهمون تماماً أن التغيير القابل للحياة يجب أن يأتي من داخل إيران، وأن التغيير يمكن أن يحدث عندما تقوده مقاومة منظمة.” وأضاف المقال أن الكونغرس، بناءً على دعم الجالية الإيرانية الأمريكية، “راقب عن كثب الحركة المنظمة من أجل الحرية داخل إيران، بقيادة منظمة مجاهدي خلق الإيرانية. تتمتع الحركة بشبكة واسعة من وحدات الانتفاضة المخلصة، التي تتمثل وظيفتها الرئيسية في الدفاع عن الناس ضد القوات القمعية للنظام وتحطيم جدار القمع.”

وتناول المقال أيضاً جهود نظام الملالي الدعائية لمواجهة هذا التهديد الوجودي الحقيقي، المتمثل في الحركة التي تقودها السيدة رجوي، من خلال “هدفين دعائيين: الإيحاء بأن النظام يمكن أن يصلح نفسه من خلال ما يسمى بالفصائل الإصلاحية، وشيطنة منظمة مجاهدي خلق الإيرانية – بوصفها طائفة، إرهابية وغير شعبية.” وأكد أن “الانتفاضات الأخيرة في إيران، مع ذلك، وضعت حداً للادعاء بأن النظام يمكن أن يصلح نفسه.”

وفي مواجهة هذا الواقع، يرى المقال أن نظام الملالي، “إذ يشعر بالتهديد الوجودي من منظمة مجاهدي خلق الإيرانية، المنظمة المحورية في المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، بقيادة السيدة رجوي، يرى المخرج الوحيد في دعم فلول نظام الشاه المخلوع – الذي أُطيح به في ثورة 1979 – كبديل.” ويهدف النظام من ذلك إلى “منع وصول الدعم للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية إلى كتلة حرجة، وتهميش الشعب التواق للحرية بحصر خياراته بين ديكتاتوريات الماضي (الشاه) والحاضر (الثيوقراطية)، ومساعدة دعاة الاسترضاء الذين يجادلون بعدم وجود بديل قابل للحياة للنظام.”

وشدد المقال على أن قرار مجلس النواب رقم 166 “يشكك في دعاية النظام، التي تستخدم جيشها الإلكتروني وأنصارها السياسيين للدفاع عن فلول الشاه.” وأكد أن “المشرعين يشددون على أن إيران حرة ممكنة من خلال جمهورية ديمقراطية علمانية – لا مطلقة للديكتاتوريات تحت حكم الشاه والملالي.” ونقل المقال عن وزير الخارجية الأمريكي السابق مايك بومبيو قوله: “إيران لن تعود أبداً إلى ديكتاتورية الشاه… فلول الشاه السابقة فشلت في كسب أي زخم خلال انتفاضة (2022-2023)… لقد تم فضح أنصار الشاه لاعتمادهم الشديد على التعاون مع حرس النظام الإيراني.”

وخلص المقال إلى أن “هذا القرار يعترف بالسيدة مريم رجوي كتجسيد لحركة الحرية المنظمة في إيران، المصممة على تغيير النظام من قبل الشعب. ويدعم برنامجها من أجل المساواة الكاملة بين الجنسين، وحرية التعبير والتجمع، وفصل الدين عن الدولة، والديمقراطية العلمانية، وإيران غير نووية.” واعتبر أن “الحوار الرسمي مع هذا الصوت المهم للإصلاح السياسي يرسل رسالة مفادها أن الولايات المتحدة تقف مع الشعب من أجل إيران حرة.”

أنصار المقاومة الإيرانية ينظمون فعاليات دولية إحياءً لذكرى مؤسسي منظمة مجاهدي خلق

أنصار المقاومة الإيرانية ينظمون فعاليات دولية إحياءً لذكرى مؤسسي منظمة مجاهدي خلق

 في تحرك دولي واسع، نظم أنصار المقاومة الإيرانية ومؤيدو منظمة مجاهدي خلق الإيرانية سلسلة من التجمعات والمعارض والمسيرات يوم السبت 24 مايو/أيار 2025، في عدة مدن رئيسية حول العالم، شملت ليون (فرنسا)، لاهاي (هولندا)، فرانكفورت غوتينغن ميونيخ (ألمانيا)، بوخارست (رومانيا)، واشنطن العاصمة (الولايات المتحدة)، وتورنتو (كندا). وهدفت هذه الفعاليات بشكل أساسي إلى إحياء الذكرى السنوية لاعدام مؤسسي المنظمة على يد نظام الشاه في 25 مايو/أيار 1972، والاحتفاء بالذكرى الستين لتأسيس المنظمة عام 1965 ونضالها المستمر ضد نظامي ديكتاتورية الشاه البائد ونظام الملالي الثيوقراطي الحالي. كما شكلت هذه التحركات مناسبة قوية للتنديد بانتهاكات حقوق الإنسان المتصاعدة في إيران، وخاصة موجة الإعدامات الأخيرة ضد السجناء السياسيين، والمطالبة بوقفها الفوري.

في ليون، فرنسا:

نظم أنصار المقاومة الإيرانية تجمعاً ومعرضاً لإحياء ذكرى إعدام مؤسسي منظمة مجاهدي خلق الإيرانية. كرم المتظاهرون تضحيات المؤسسين واحتفوا بالتزام الحركة الراسخ بالحرية والديمقراطية وجمهورية علمانية في إيران، مسلطين الضوء على دور المنظمة المحوري في مقاومة كلا النظامين والدفاع عن حق الشعب الإيراني في السيادة والعدالة. كما أدان التجمع انتهاكات حقوق الإنسان المتصاعدة من قبل النظام الإيراني، وطالب بوقف فوري للإعدامات والإفراج عن جميع المعتقلين السياسيين، معربين عن دعمهم لنضال الشعب الإيراني من أجل التغيير الديمقراطي وتكريم ذكرى شهداء الثورة الإيرانية.

في لاهاي، هولندا:

عقد أنصار المقاومة الإيرانية تجمعاً ومعرضاً مماثلاً، حيث تم تكريم تضحيات مؤسسي منظمة مجاهدي خلق الإيرانية والاحتفاء بستة عقود من نضالها ضد الديكتاتوريات. وأدان المشاركون بشدة موجة الإعدامات الأخيرة، مطالبين بوقفها الفوري والإفراج عن السجناء السياسيين، ومؤكدين دعمهم لنضال الشعب الإيراني من أجل التغيير الديمقراطي.

في فرانكفورت، ألمانيا:

نظم أنصار المقاومة الإيرانية تجمعاً لإحياء ذكرى إعدام مؤسسي منظمة مجاهدي خلق الإيرانية والذكرى الستين لتأسيسها. ركز المتظاهرون على إدانة انتهاكات حقوق الإنسان من قبل النظام الإيراني، وخاصة أحكام الإعدام الأخيرة، مطالبين بوقفها الفوري وإطلاق سراح المعتقلين السياسيين، وتجديد الالتزام بالنضال من أجل الحرية والديمقراطية في إيران.

في غوتينغن، ألمانيا:

أقيم معرض نظمه أنصار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية للاحتجاج على القمع الشديد الذي يمارسه النظام الإيراني، مع التركيز بشكل خاص على أحكام الإعدام الصادرة بحق السجناء السياسيين، وخصوا بالذكر بهروز إحساني ومهدي حسني اللذين يواجهان، حسب التقارير، إعداماً وشيكاً. وطالب المنظمون بالإلغاء الفوري لهذه الأحكام والإفراج غير المشروط عن جميع السجناء السياسيين. كما دعا المحتجون الحكومة الألمانية إلى اتخاذ تدابير حاسمة، وحثوا بشكل خاص على إغلاق سفارة النظام الإيراني في برن (سويسرا)، والتصنيف الرسمي لحرس النظام الإيراني كمنظمة إرهابية. وجددوا التأكيد على رؤيتهم لجمهورية ديمقراطية علمانية في إيران، رافضين جميع أشكال الديكتاتورية، ودعوا إلى الاعتراف الدولي بحق الشعب الإيراني في مقاومة القمع، مؤكدين دعمهم لـ وحدات الانتفاضة التابعة لمنظمة مجاهدي خلق ونضالها داخل إيران.

في ميونيخ، ألمانيا:

عقد أنصار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية مسيرة ومعرضاً للاحتجاج على انتهاكات حقوق الإنسان المتصاعدة من قبل النظام الإيراني، مع التركيز بشكل خاص على أحكام الإعدام الصادرة بحق السجناء السياسيين. وطالب المشاركون بالإلغاء الفوري لهذه الأحكام والإفراج غير المشروط عن جميع السجناء السياسيين، واشادوا بذكرى شهداء الثورة الإيرانية ونضال المنظمة الممتد لستين عاماً ضد ديكتاتوريتي الشاه والملالي.

في بوخارست، رومانيا:

أقام أنصار المقاومة الإيرانية معرضاً لإحياء ذكرى إعدام مؤسسي منظمة مجاهدي خلق الإيرانية والذكرى الستين لتأسيسها. كرم منظمو المعرض تضحيات المؤسسين واحتفوا بالتزام الحركة الراسخ بالحرية والديمقراطية. كما أدانوا انتهاكات حقوق الإنسان المتصاعدة، وطالبوا بوقف الإعدامات والإفراج عن المعتقلين، وأكدوا دعمهم لنضال الشعب الإيراني.

في واشنطن العاصمة، الولايات المتحدة:

تجمع أنصار المقاومة الإيرانية من مقاطعة كولومبيا ولايتي ماريلاند وفيرجينيا أمام البيت الأبيض لإحياء ذكرى إعدام مؤسسي منظمة مجاهدي خلق الإيرانية. وسلط الحدث الضوء أيضاً على الذكرى الستين لتأسيس المنظمة ونضالها ضد نظامي الشاه والملالي. كرم المتظاهرون تضحيات المؤسسين و أدانوا انتهاكات حقوق الإنسان المتصاعدة من قبل النظام الإيراني، وخاصة أحكام الإعدام الأخيرة.

في تورونتو، كندا:

نظم أنصار المقاومة الإيرانية تجمعاً لإحياء ذكرى إعدام مؤسسي منظمة مجاهدي خلق الإيرانية والاحتفاء بالذكرى الستين لتأسيسها. ردد المتظاهرون هتافات تدين القمع في إيران وتدعم نضال الشعب الإيراني من أجل جمهورية ديمقراطية وعلمانية، وطالبوا بوقف فوري للإعدامات والإفراج عن جميع السجناء السياسيين.

عكست هذه التحركات الدولية المتزامنة إصرار أنصار المقاومة الإيرانية على إبقاء قضية الحرية والديمقراطية في إيران حية على الساحة الدولية. وتمثلت مطالبهم الرئيسية في:

  • الوقف الفوري لجميع عمليات الإعدام في إيران.
  • الإفراج غير المشروط عن جميع السجناء السياسيين والمعتقلين.
  • دعم نضال الشعب الإيراني المشروع من أجل التغيير الديمقراطي وإقامة جمهورية ديمقراطية علمانية.
  • اتخاذ إجراءات دولية حاسمة ضد نظام الملالي، بما في ذلك تصنيف حرس النظام الإيراني كمنظمة إرهابية.
  • الاعتراف بحق الشعب الإيراني في مقاومة الاستبداد ودعم وحدات الانتفاضة الناشطة داخل إيران.

جدد المشاركون في هذه الفعاليات عهدهم على مواصلة النضال على درب المؤسسين، مؤكدين أن تضحياتهم وتضحيات جميع شهداء الحرية لن تذهب سدى، وأن النصر النهائي للشعب الإيراني بإقامة إيران حرة وديمقراطية أمر حتمي.