الرئيسيةأخبار إيرانتجمع حاشد في بروكسل دعمًا لـ "الخيار الثالث" لمريم رجوي: لا للحرب،...

تجمع حاشد في بروكسل دعمًا لـ “الخيار الثالث” لمريم رجوي: لا للحرب، لا للاسترضاء، ونعم لتغيير النظام

0Shares

تجمع حاشد في بروكسل دعمًا لـ “الخيار الثالث” لمريم رجوي: لا للحرب، لا للاسترضاء، ونعم لتغيير النظام

بروكسل، بلجيكا – 16 يوليو 2025 – احتشد أنصار المقاومة الإيرانية، بمن فيهم أعضاء المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية ومنظمة مجاهدي خلق الإيرانية ، أمام مقر البرلمان الأوروبي في بروكسل للتعبير عن معارضتهم لنظام الملالي الحاكم في طهران والدعوة إلى بديل ديمقراطي.

ونظم المتظاهرون هذا التجمع لدعم “الخيار الثالث” الذي طرحته السيدة مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، والذي يدعو إلى تغيير ديمقراطي بقيادة الشعب الإيراني وحركة المقاومة المنظمة. وقد أكد المحتجون أن هذا المسار، الذي يرفض كلاً من التدخل العسكري الأجنبي وسياسة استرضاء النظام، هو الحل الوحيد القابل للتطبيق من أجل إيران حرة ومستقرة.

وقد شارك في التجمع عدد من أعضاء البرلمان الأوروبي، الذين ألقوا كلمات تضامنية مع المتظاهرين. وأعربوا عن دعمهم لمطالب المقاومة الإيرانية، وأيدوا “الخيار الثالث” الذي طرحته السيدة رجوي كإطار عمل موثوق لتحقيق جمهورية ديمقراطية في إيران.

ورفع المتظاهرون لافتات ورددوا شعارات تدعم قيام جمهورية ديمقراطية وعلمانية وغير نووية في إيران. وشددوا على ضرورة تأسيس جمهورية تقوم على مبدأ فصل الدين عن الدولة، والمساواة بين الجنسين، وحماية الأقليات العرقية والدينية. كما أكد المشاركون رفضهم القاطع لكل من الحكم الديني الحالي وأي عودة إلى الديكتاتورية الملكية.

وفي عرض قوي، نظم المتظاهرون فعاليات احتجاجية تندد بموجة الإعدامات الأخيرة في إيران، وطالبوا بالوقف الفوري لعمليات الإعدام والإفراج غير المشروط عن جميع السجناء السياسيين الذين يحتجزهم النظام.

وفي كلماتهم وبياناتهم، حث المتظاهرون المجتمع الدولي على الاعتراف بالمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية وخطة السيدة مريم رجوي ذات العشر نقاط الشاملة كبديل شرعي وديمقراطي للنظام القائم. كما دعوا إلى الاعتراف بحق وحدات المقاومة التابعة لمنظمة مجاهدي خلق داخل إيران في الدفاع عن نفسها ضد قمع الدولة المستمر.

أكد هذا التجمع في بروكسل الدعم العالمي المتزايد لتطلعات الشعب الإيراني نحو الحرية والعدالة والديمقراطية، ووجه رسالة واضحة لصناع السياسة الأوروبيين: لقد حان الوقت للوقوف إلى جانب الشعب الإيراني، وليس إلى جانب مضطهديه.

مقالات ذات صلة

الأكثر قراءة