الرئيسيةمقالاتحديث اليومالخوف المتزايد للنظام الإيراني من وحدات الانتفاضة

الخوف المتزايد للنظام الإيراني من وحدات الانتفاضة

0Shares

الخوف المتزايد للنظام الإيراني من وحدات الانتفاضة

بالتزامن مع تكثيف حملات الاعتقال والإجراءات القمعية، مثل خطط “الأمن المرتكز على الأحياء” ونشر نقاط التفتيش، كشفت وكالة “مهر” للأنباء، التابعة لوزارة المخابرات، عن الهلع الذي يستبد بالنظام من أنشطة وحدات الانتفاضة، وخاصة من صدى شعارات مثل “الموت للديكتاتور” و”الموت لخامنئي” التي تبثها هذه الوحدات. كما أظهرت الوكالة الانزعاج الشديد للنظام وعملائه من تحطيم الدعاية القومية الزائفة التي يروجون لها تحت ستار “الوحدة الوطنية” و”الدفاع المقدس”، حيث كتبت: “المهمة الجديدة التي كلفت بها الجماعة عناصرها في الداخل هي شراء مكبرات صوت صغيرة لبث أصوات احتجاجية ومنتجات من تلفزيون النفاق، بهدف تهميش صوت الوحدة الوطنية الكبرى”.

وفي هذه الأثناء، تحولت صلوات الجمعة أيضاً إلى ساحة لكشف خوف النظام من مجاهدي خلق وأنشطة المنتفضين من أجل الحرية. فقد طالب الملا نوري، إمام جمعة خامنئي في بجنورد، بخوف وقلق، باعتقال مجاهدي خلق لضمان أمن النظام، وخاطب قضاء النظام قائلاً: “مطلبنا من أعزائنا في القضاء هو التعامل بأشد الحزم مع المنافقين”. وأضاف، مؤكداً على خط النظام في تأجيج أجواء الحرب واستغلالها للقمع: “يجب استغلال هذه الفرصة واعتقالهم جميعاً”.

وفي خضم ذلك، وفي وقت يغرق فيه النظام في مستنقع العجز، تبجح الملا موحدي، المدعي العام لقضاء النظام ، بشكل أبله ومتناقض، بـ “قوة” النظام، وفي نفس الوقت أشار إلى خطر “تدمير النظام”، قائلاً: “النظام الإسلامي يقف أقوى من أي وقت مضى في وجه الأعداء. الأعداء اليوم، بالتمسك بأشكال مختلفة باستخدام أسلحة متنوعة، يسعون لتدمير هذا النظام”.

وفي الوقت نفسه، كشف المدعي العام عن خوف وعجز نظام الإعدام والمجازر في مواجهة مجاهدي خلق و المنتفضين من أجل الحرية. ففي طلب عاجز وأحمق، دعا “أولئك الذين وقعوا في فخ مجاهدي خلق” إلى “تسليم أنفسهم طواعية للاستفادة من التخفيفات القانونية”.

ورداً على هذا الخوف والصلف الذي لا يوصف من المدعي العام لقضاء الجلادين، قال المتحدث باسم مجاهدي خلق: “إذا كان هناك من يجب أن يمنح التخفيف، فهم الشعب ومجاهدو خلق. وفيما يتعلق بالشعب الإيراني، فإنه لا يغفر ولا ينسى. إن ‘بطل العام’ الذي نشير إليه، والذي أصبح يُعرف في إيران بلقب ‘عامل الشاي البطل’، هو مثال واحد فقط على أبناء الشعب الإيراني الذين يقتصون من جلاديهم بأيديهم، في إشارة إلى الشخص الذي تمكن في العام الماضي من تصفية اثنين من كبار جلادي النظام. ومع ذلك، ننصح الجلادين واللصوص والغاصبين في جميع أركان نظام ولاية الفقيه بتسليم أنفسهم على الفور إلى وحدات الانتفاضة، وتقديم جميع معلوماتهم، والتماس التخفيف!”.

مقالات ذات صلة

الأكثر قراءة