الرئيسية بلوق الصفحة 220

واشنطن تحشد 40 دولة في “براغ” لتفعيل القرارات الأممية ضد طهران

واشنطن تحشد 40 دولة في “براغ” لتفعيل القرارات الأممية ضد طهران.. والهدف: “الضغط الأقصى”

في خطوة دبلوماسية تهدف إلى تضييق الخناق الدولي على طهران، أعلنت وزارة الخارجية الأمريكية عن انعقاد اجتماع استراتيجي في العاصمة التشيكية “براغ” الأسبوع الماضي، ضم الولايات المتحدة وممثلي 40 دولة أخرى، للتشاور حول آلية إعادة تنفيذقرارات مجلس الأمن الدولي ضد النظام الإيراني بشكل صارم.

ووفقاً لبيان الخارجية الأمريكية الصادر يوم الثلاثاء 27 يناير، فقد اتفق المجتمعون على ضرورة التطبيق “الفوري والكامل” لقرارات مجلس الأمن والتدابير التقييدية المرتبطة بأنشطة النظام.

وجاء هذا التحرك الدولي الواسع رداً على ما وصفه البيان بـ “استمرار التهديدات الواسعة للنظام الإيراني وقمعه الوحشي للمتظاهرين.

ناقش المشاركون في اجتماع براغ التحديات التقنية والأمنية التي تواجه دولهم في مسار تطبيق العقوبات. وفي هذا السياق، عرضت واشنطن تقديم “مساعدات تخصصية وتقنية-أمنية” مصممة لتناسب ظروف كل دولة، بهدف إزالة العقبات وضمان التنفيذ الفعال للعقوبات.

وأكدت الخارجية الأمريكية أن الهدف من هذه المساعدات هو “تعظيم الضغط” على النظام الإيراني وحرمانه من الموارد.

إيطاليا ستطلب من الاتحاد الأوروبي رسمياً إدراج “حرس النظام” على قائمة الإرهاب

٢٦ يناير ٢٠٢٦ — أعلنت إيطاليا أنها ستتقدم بطلب رسمي هذا الأسبوع لشركائها في الاتحاد الأوروبي لإدراج حرس النظام الإيراني على القائمة السوداء للمنظمات الإرهابية، في خطوة تصعيدية تهدف لمحاصرة النظام.

وصرح مسؤولون أمريكيون بأن هذا الاجتماع يمثل حلقة في سلسلة جهود دولية منسقة، تهدف لإجبار النظام الإيراني على تحمل المسؤولية ودفع ثمن إجراءاته المزعزعة للاستقرار وانتهاكاته الواسعة لحقوق الشعب الإيراني.

الاتحاد الأوروبي يجهز الموجة الأولى من العقوبات ضد قادة حرس النظام الإيراني

الاتحاد الأوروبي يجهز الموجة الأولى من العقوبات ضد قادة حرس النظام الإيراني

كشف دبلوماسيون في الاتحاد الأوروبي، يوم الثلاثاء 27 يناير، عن توجه التكتل لفرض حزمة عقوبات جديدة وصارمة تستهدف عدداً من كبار قادة “حرس النظام الإيراني” وكيانات تابعة له، وذلك كأول رد فعل عملي من بروكسل على القمع الدموي والواسع النطاق للاحتجاجات الشعبية في إيران.

القائمة السوداء: 31 فرداً وكياناً

وبحسب ما نقلته وكالة الصحافة الفرنسية، فإن دائرة الاستهداف تشمل شقين:

  1. قمع الاحتجاجات: وضع نحو 21 فرداً وكياناً، بينهم ضباط كبار في حرس النظام الإيراني، على القائمة السوداء، مما يعني منعهم من دخول الأراضي الأوروبية وتجميد أصولهم المالية.
  2. حرب أوكرانيا: فرض عقوبات على 10 أفراد وكيانات أخرى تابعة للنظام، متهمة بتقديم دعم عسكري لروسيا (يشمل طائرات مسيرة وصواريخ) لاستخدامها في الحرب ضد أوكرانيا.

الحسم يوم الخميس

من المقرر أن يتم التصويت النهائي على هذه العقوبات خلال اجتماع وزراء خارجية دول الاتحاد الأوروبي يوم الخميس المقبل.

وأشارت المصادر إلى أن هذا التحرك جاء بناءً على مقترح إيطالي، إلا أن القرار النهائي لا يزال ينتظر تحقيق “الإجماع الكامل” بين الدول الأعضاء الـ 27.

إيطاليا ستطلب من الاتحاد الأوروبي رسمياً إدراج “حرس النظام” على قائمة الإرهاب

٢٦ يناير ٢٠٢٦ — أعلنت إيطاليا أنها ستتقدم بطلب رسمي هذا الأسبوع لشركائها في الاتحاد الأوروبي لإدراج حرس النظام الإيراني على القائمة السوداء للمنظمات الإرهابية، في خطوة تصعيدية تهدف لمحاصرة النظام.

تاجاني: دماء المدنيين تستوجب الرد

وفي سياق متصل، جدد وزير الخارجية الإيطالي، أنطونيو تاجاني، موقفه الحازم عبر رسالة نشرها على منصة “إكس”، مؤكداً أن: “الخسائر التي لحقت بالمدنيين خلال الاحتجاجات تستدعي رداً واضحاً”.

وطالب الوزير الإيطالي بفرض عقوبات فردية محددة ضد المسؤولين عن هذه “الأعمال المروعة”، في إشارة واضحة لقادة الأجهزة الأمنية والحرس.

تقارير صادمة للأمم المتحدة والعفو الدولية تكشف “مجزرة منظمة” في إيران: اختطاف الجرحى من المستشفيات وقنص المتظاهرين من أسطح المباني

تقارير صادمة للأمم المتحدة والعفو الدولية تكشف “مجزرة منظمة” في إيران: اختطاف الجرحى من المستشفيات وقنص المتظاهرين من أسطح المباني

كشفت تقارير دولية جديدة عن الأبعاد المروعة للقمع الدموي الذي رافق الانتفاضة الوطنية في إيران خلال شهر ينايرالماضي. ففيما وصفت “ماي ساتو”، المقررة الخاصة للأمم المتحدة، ما يجري بـ “القتل التعسفي” وانتهاك حرمة الطب، أكدت منظمة العفو الدولية استخدام “حرس النظام” لأسلحة حربية ضد العزل، مشددة على أن مطلب الشارع الإيراني قد تجاوز الإصلاح إلى “التغيير الجذري” للنظام.

“لوموند” الفرنسية: من “الموت للشاه” إلى “الموت لخامنئي”.. نظام طهران يواجه أمة موحدة

٢٦ يناير ٢٠٢٦ — في تحليل لـ “لوموند”، يرسم آلان فراشون صورة لنظام وصل لخط النهاية، مقارناً بين شتاء ١٩٧٩ وشتاء ٢٠٢٦، حيث تبدل شعار الشارع من “الموت للشاه” (ضد نظام الشاه) إلى “الموت لخامنئي”، مؤكداً أن الاستبداد الديني يواجه اليوم أمة موحدة ترفض التراجع.

الأمم المتحدة: “وحوش الأمن” تقتحم المستشفيات وتبتز العائلات

نقلت وكالة “رويترز” عن المقررة الأممية ماي ساتو، تأكيدها تلقي تقارير متعددة وموثقة تفيد بأن قوات أمن النظام تقوم بنقل المتظاهرين الجرحى إلى المستشفيات ثم تعيد اعتقالهم واختطافهم من أسرة العلاج.

واعتبرت ساتو هذا السلوك انتهاكاً جسيماً للحق في الرعاية الصحية وخرقاً لمبدأ “الحياد الطبي” المنصوص عليه في القوانين الدولية واتفاقيات جنيف.

وكشفت المسؤولة الأممية عن تفاصيل صادمة أخرى تشمل:

  • ابتزاز مالي: تعرضت عائلات الضحايا لعمليات ابتزاز دنيئة، حيث طُلب منهم دفع مبالغ تتراوح بين 5000 إلى 7000 دولار مقابل تسليم جثامين أبنائهم.
  • اختفاء قسري: شهادات من طواقم طبية في عدة محافظات تؤكد هجوم القوات الأمنية على المراكز العلاجية واختفاء الجرحى بعدها.
  • إصابات العيون: توثيق واسع لحالات فقدان البصر وإصابات العيون الناجمة عن الاستهداف المتعمد بطلقات معدنية (الخردق).
مريم رجوي: شهداء هذا الشهر هم الأحياءُ حقاً.. ودماؤهم ستحرق أركان النظام

٢٦ يناير ٢٠٢٦ — في رسالة مؤثرة، أكدت السيدة رجوي أن إحياء ذكرى شهداء يناير يمثل صرخة غضب تجدد نار الانتفاضة، مشددة على أن دموع وآلام العوائل ستتحول إلى نيران تلتهم النظام ومرتزقته من حرس النظام الإيراني.

من جانبها، أكدت منظمة العفو الدولية في تقريرها أن الاحتجاجات التي اندلعت شرارتها في 28 ديسمبر 2025، نابعة من غضب متراكم لعقود، وأن المتظاهرين يطالبون بوضوح بـ “تغيير أساسي والانتقال من نظام الجمهورية الإسلامية”.

ووثقت المنظمة، عبر تحليل فيديوهات وشهادات شهود عيان، التكتيكات العسكرية التي استخدمها النظام:

  • القنص من الأعلى: تمركزت القوات الأمنية فوق أسطح المباني، والمساجد، ومراكز الشرطة، وأطلقت النار بشكل متكرر باستخدام البنادق الحربية وبنادق الصيد (شوت غان).
  • القتل العمد: أشارت الأدلة إلى أن الرصاص كان موجهاً بشكل مباشر نحو الرؤوس والصدور بقصد القتل.
  • الجناة: حدد التقرير الجهات المنفذة لهذه “المجزرة الجماعية” وهي: حرس النظام الإيراني (IRGC)، ميليشيات الباسيج، وقوات الشرطة، وعناصر بملابس مدنية، الذين حاولوا إخفاء جرائمهم عبر قطع الإنترنت.

مندوبة الولايات المتحدة في مجلس الأمن: الشعب الإيراني لم يعد يطيق هذا النظام

مندوبة الولايات المتحدة في مجلس الأمن: الشعب الإيراني لم يعد يطيق هذا النظام

في إحاطة قوية أمام مجلس الأمن الدولي يوم الثلاثاء 27 يناير، أكدت تامي بروس، نائبة المندوبة الأمريكية لدى الأمم المتحدة، أن الشعب الإيراني وصل إلى نقطة اللاعودة ولم يعد يتحمل سياسات القمع والاستبداد التي يمارسها نظام الجمهورية الإسلامية.

عقود من العنف وتبديد الثروات

أشارت المسؤولة الأمريكية في كلمتها إلى الوضع الداخلي المتفجر، موضحة أن النظام الإيراني دأب منذ عقود على تهديد شعبه والسلم الدولي عبر العنف والترهيب.

وقالت بروس: “إن السخط الشعبي الواسع هو نتيجة حتمية ومباشرة لسياسات النظام، الذي اختار تبديد موارد البلاد وثرواتها على دعم الجماعات الإرهابية وتمويل البرامج النووية والصاروخية، بدلاً من تلبية الاحتياجات الأساسية والملحة للمواطنين”.

إضراب السجناء في 56 سجناً: حملة “ثلاثاء لا للإعدام” تدخل عامها الثالث

٢٧ يناير ٢٠٢٦ — في تحدٍ صارخ لآلة القتل، دشن السجناء السياسيون الأسبوع الـ ١٠٥ من الحملة، لتدخل عامها الثالث وتتوسع لتشمل ٥٦ سجناً (بانضمام سجن “جرجان”)، مؤكدين استمرار النضال حتى وقف الإعدامات التي يمارسها النظام.

“الشعب لم يعد يتحمل”

وفي انتقاد لاذع لأداء السلطة الحاكمة في طهران، قالت بروس:

“هذا النظام، بدلاً من الاستجابة لمطالب شعبه المشروعة، حكم لعقود عبر القمع والعنف، والنتيجة اليوم هي أن الشعب الإيراني لم يعد يطيق البقاء تحت هذا الحكم.

وشددت على أن واشنطن ستواصل ممارسة أقصى درجات الضغط السياسي والدبلوماسي لإجبار النظام على المحاسبة تجاه انتهاكات حقوق الإنسان وتهديد الأمن العالمي.

الاستمرار في تنفيذ العقوبات

أكدت نائبة السفيرة الأمريكية أن الولايات المتحدة ستستمر في التنفيذ الكامل لـ العقوبات الأممية المعاد فرضها ضد النظام الإيراني. وأوضحت أن الهدف من هذه العقوبات هو التصدي لتهديدات الانتشار النووي والسلوك المزعزع للاستقرار في المنطقة.

إيطاليا ستطلب من الاتحاد الأوروبي رسمياً إدراج “حرس النظام” على قائمة الإرهاب

٢٦ يناير ٢٠٢٦ — أعلنت إيطاليا أنها ستتقدم بطلب رسمي هذا الأسبوع لشركائها في الاتحاد الأوروبي لإدراج حرس النظام الإيراني على القائمة السوداء للمنظمات الإرهابية، في خطوة تصعيدية تهدف لمحاصرة النظام.

سياق الأحداث:

تأتي هذه التصريحات الدولية في وقت تشهد فيه إيران تصاعداً في وتيرة الانتفاضة الشعبية، بالتزامن مع تقارير ميدانية تؤكد لجوء النظام إلى حملات قمع واسعة، وقطع شامل لشبكة الإنترنت، وارتفاع متزايد في أعداد القتلى برصاص القوات القمعية.

حين تفشل المجازر: المقاومة المنظمة طريق إسقاط نظام الملالي

حين تفشل المجازر: المقاومة المنظمة طريق إسقاط نظام الملالي

كان نظام الملالي، عبر ارتكابه مجزرة بحق آلاف الإيرانيين خلال الانتفاضة الأخيرة، يراهن على ترهيب الشعب وسحق إرادته الثورية من خلال قمعٍ وحشيّ وغير مسبوق. غير أنّ هذا القمع اللاإنساني لم يؤدِّ إلى ما أراده النظام، بل على العكس، أدخل المجتمع الإيراني عملياً في مرحلةٍ لا عودة فيها من الوعي والحياة السياسية. فالشعب لم يُرهَب، بل تضاعف غضبه وتصاعدت نقمته على النظام، وهو ما تؤكده الوقائع الميدانية اليومية.

ففي هذه الأيام، ما تزال المواجهات واشتباكات على شكل الكرّ والفرّ مستمرة بين الشعب والشباب الثوار من جهة، وقوات القمع التابعة للنظام من جهة أخرى. ويواصل المواطنون والشباب البواسل استهداف ومعاقبة المتورطين في القتل والجرائم التي طالت المتظاهرين في مختلف المدن، في مؤشرٍ واضح على أنّ جذوة الانتفاضة لم تنطفئ.

إنّ الانتفاضات الاجتماعية لا تسير في مسارٍ خطيّ أو رتيب، كما أنّ التراجع المؤقت في التظاهرات الشارعية لا يعني نهايتها. ويكفي التذكير بثورة عام 1979 ضد ديكتاتورية الشاه، التي شهدت موجات متعاقبة من الصعود والهبوط. فقد لجأ الشاه آنذاك إلى تنظيم تظاهرات مضادة وحشد أتباعه لإيهام الرأي العام بأنّ غالبية المجتمع تؤيد بقاء حكمه؛ وهو التكتيك ذاته الذي يعتمد عليه النظام الحالي اليوم. لكن التاريخ أثبت في نهاية المطاف أنّ الثورة هي التي انتصرت وأسقطت النظام.

أما الأسباب الجوهرية لانتفاضة الشعب الإيراني، وفي مقدمتها الفقر الواسع والفساد البنيوي المتجذر في بنية الحكم، فلم تُعالج، بل ازدادت حدّةً يوماً بعد يوم. فقد انطلقت الانتفاضة الأخيرة احتجاجاً على ارتفاع سعر الدولار وما رافقه من تضخم خانق، إلا أنّ سعر الدولار تجاوز اليوم مستواه في بداية الانتفاضة، متخطياً حاجز 150 ألف تومان. كما بلغ تضخم المواد الغذائية، وفق اعترافات مسؤولي النظام أنفسهم، أكثر من 90%، ما يعكس عمق الأزمة الاقتصادية والاجتماعية.

في هذا السياق، يتبيّن أنّ الرهان على تدخلٍ عسكري خارجي لإسقاط النظام، أو انتظار إصلاحات من داخله، أو التعويل على انشقاقات تلقائية داخل الحرس الثوري، ليس سوى أوهام سياسية لا تقود إلى التغيير. فإسقاط النظام ليس مهمة الولايات المتحدة ولا أي دولة أخرى، بل هو مسؤولية الشعب الإيراني ومقاومته. والتجربة التاريخية تؤكد أنّ الحرية لا تُستورد، بل تُنتزع بالاعتماد على القوى الذاتية وتضحيات أبناء الوطن.

وتعدّ قوات الحرس العمود الفقري الحامي لهذا النظام، إذ يرتبط عضوياً بنظام ولاية الفقيه وبشخص خامنئي، بحيث لا يمكن لأحدهما البقاء دون الآخر. أما الحديث عن استقطاب أجزاء من الحرس أو تغيير بوصلته، فليس سوى سرابٍ وفخّ ينصبه النظام لبعض أطراف المعارضة. فالانشقاقات داخل الأجهزة العسكرية لا تتحقق إلا عندما تفرض قوةٌ منظمة ومقاتلة داخل البلاد، بالتوازي مع انتفاضة شعبية، تغييراً حاسماً في ميزان القوى على حساب آلة القمع، وعندها فقط تتسع ظاهرة التصدع داخل صفوف القواعد الدنيا للنظام.

من هنا، يبقى المبدأ الجوهري والثابت هو إسقاط النظام على يد الشعب والمقاومة المنظمة. فهذا هو الطريق الوحيد لإنهاء حكم هذا النظام المتوحش والقرون-وسطّي. ومن دون مقاومة منظمة، لن يسقط هذا النظام مهما اشتدت الأزمات.

وقد شكّل هذا المبدأ أساس «المقاومة المتواصلة» لمنظمة مجاهدي خلق الإيرانية على مدى ما يقرب من خمسة عقود، وهو مبدأ أكدت صحته مرةً أخرى تجربة الانتفاضة الأخيرة للشعب الإيراني، وبدأ العالم بدوره يعترف به تدريجياً.

إجماع ثلاثي “ألماني-سويدي-إيطالي” لتصنيف “حرس النظام الإيراني” منظمة إرهابية.. وتاجاني: “سأطرح الملف في بروكسل الخميس”

إجماع ثلاثي “ألماني-سويدي-إيطالي” لتصنيف “حرس النظام الإيراني” منظمة إرهابية.. وتاجاني: “سأطرح الملف في بروكسل الخميس”

في خطوة تشير إلى تحول جذري في السياسة الأوروبية تجاه طهران، تبلور إجماع دبلوماسي بين ثلاث من كبرى دول الاتحاد الأوروبي (ألمانيا، السويد، وإيطاليا) على ضرورة إدراج “حرس النظام الإيراني” في قائمة المنظمات الإرهابية، رداً على القمع الوحشي للانتفاضة الشعبية.

“لوموند” الفرنسية: من “الموت للشاه” إلى “الموت لخامنئي”.. نظام طهران يواجه أمة موحدة

٢٦ يناير ٢٠٢٦ — في تحليل لـ “لوموند”، يرسم آلان فراشون صورة لنظام وصل لخط النهاية، مقارناً بين شتاء ١٩٧٩ وشتاء ٢٠٢٦، حيث تبدل شعار الشارع من “الموت للشاه” (ضد نظام الشاه) إلى “الموت لخامنئي”، مؤكداً أن الاستبداد الديني يواجه اليوم أمة موحدة ترفض التراجع.

برلين وستوكهولم: النظام “معادٍ للإنسانية” وفاقد للشرعية

أعلنت وزيرتا خارجية ألمانيا والسويد، في موقف مشترك، دعمهما الكامل لتصنيف “حرس النظام الإيراني” كمنظمة إرهابية.

  • الموقف الألماني: صرحت وزيرة الخارجية الألمانية بلهجة حادة: “لدينا موقف واضح مما يجري في إيران. الأحداث تثبت أننا نواجه نظاماً معادياً للإنسانية تماماً وقد فقد الدعم الشعبي بالكامل”.
    وأضافت مشيرة إلى حجم الكارثة الإنسانية: “إن الأعداد المروعة للضحايا، والذين تعرضوا للقتل والتعذيب والسجن، يجب أن تثير غضبنا وتدفعنا للتحرك. نحن نسعى لإدراج حرس النظام الإيراني التابع لهذا النظام الإرهابي في قائمة الإرهاب وفرض عقوبات عليه. ألمانيا تدعم هذا الموقف، وكذلك السويد”.
  • الموقف السويدي: من جانبها، أيدت وزيرة الخارجية السويدية موقف نظيرتها الألمانية، قائلة: “يجب علينا التعامل بصرامة أكبر مع النظام الإيراني ودعم الرجال والنساء الشجعان في الشوارع. الأخبار التي تصلنا مرعبة، وأنا أدعم بشدة تصنيف حرس النظام الإيراني كمنظمة إرهابية”.
إيطاليا ستطلب من الاتحاد الأوروبي رسمياً إدراج “حرس النظام” على قائمة الإرهاب

٢٦ يناير ٢٠٢٦ — أعلنت إيطاليا أنها ستتقدم بطلب رسمي هذا الأسبوع لشركائها في الاتحاد الأوروبي لإدراج حرس النظام الإيراني على القائمة السوداء للمنظمات الإرهابية، في خطوة تصعيدية تهدف لمحاصرة النظام.

إيطاليا تغير قواعد اللعبة: مقترح رسمي في بروكسل

بالتزامن، نقلت وكالة “رويترز” عن وزير الخارجية الإيطالي، أنطونيو تاجاني، إعلانه يوم الاثنين 26 يناير عن تغيير في موقف روما، مؤكداً أن بلاده ستطلب رسمياً من حلفائها في الاتحاد الأوروبي إدراج “حرس النظام الإيراني” على قوائم الإرهاب.

وقال تاجاني: “الخسائر التي لحقت بالمدنيين خلال الاحتجاجات الأخيرة تستدعي رداً واضحاً”.

وكشف الوزير الإيطالي عن خطته القادمة قائلاً: “سأطرح هذا الموضوع يوم الخميس في اجتماع وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي في بروكسل. سأقترح، بالتنسيق مع الشركاء الأوروبيين، وضع حرس النظام الإيراني في قائمة المنظمات الإرهابية وفرض عقوبات على المسؤولين عن أعمال القمع الشنيعة”.

يعكس هذا التحرك المنسق بين روما وبرلين وستوكهولم نفاد الصبر الأوروبي تجاه جرائم النظام، ويمهد الطريق لقرارات عقابية جماعية تستهدف “حرس النظام الإيراني” في الاجتماع الوزاري المرتقب.

عائلات سجناء سياسيين محكومين بالإعدام تدعم حملة “ثلاثاء لا للإعدام”: بحثنا عن أحبائنا بين آلاف الجثث في المغاسل

عائلات سجناء سياسيين محكومين بالإعدام تدعم حملة “ثلاثاء لا للإعدام”: بحثنا عن أحبائنا بين آلاف الجثث في المغاسل

في خطوة تضامنية شجاعة، أعلنت عائلات عدد من السجناء السياسيين المحكومين بالإعدام (وهم: وحيد بني عامريان، بويا قبادي، وشاهرخ دانشوركار)، دعمها الكامل لحملة ثلاثاء لا للإعدام التي دخلت عامها الثالث. ونظمت العائلات وقفة احتجاجية يوم الثلاثاء 27 يناير ، رافعين لافتات تندد بالمجازر وتطالب بالحرية.

“لا للإعدام”.. صرخة في وجه الديكتاتورية

حملت العائلات لافتات كتب عليها شعارات تعكس مطالب الشارع الإيراني المنتفض، ومن أبرزها:

  • “السجين السياسي يجب أن يطلق سراحه”.
  • “لا للإعدام”.
  • “يجب إطلاق سراح معتقلي الانتفاضة الوطنية”.
  • “السجن والإعدام ليسا من حق أبناء وشباب إيران – يناير 2026”.
  • “حرية.. حرية.. حرية للسجين السياسي.. هذا هو الشعار الوطني لشهر يناير 2026”.
إضراب السجناء في 56 سجناً: حملة “ثلاثاء لا للإعدام” تدخل عامها الثالث

٢٧ يناير ٢٠٢٦ — في تحدٍ صارخ لآلة القتل، دشن السجناء السياسيون الأسبوع الـ ١٠٥ من الحملة، لتدخل عامها الثالث وتتوسع لتشمل ٥٦ سجناً (بانضمام سجن “جرجان”)، مؤكدين استمرار النضال حتى وقف الإعدامات التي يمارسها النظام.

رسالة العائلات: “ألوف الجثث الغارقة في الدماء”

وفي بيان مؤثر يعكس حجم المأساة التي تعيشها إيران، وجهت عائلات المحكومين بالإعدام رسالة تضامن إلى الشعب الإيراني، جاء فيها:

“بسم الله.. إيران اليوم تعيش الألم والحداد. إن رؤية الصور المؤلمة لمواطنينا وهم يبحثون عن أعزائهم في مغاسل الموتى بوطننا المضطهد، وسط آلاف الجثث الغارقة في الدماء، قد خدشت أرواحنا وأبكتنا من أعماق قلوبنا”.

وأضافت العائلات في بيانها مؤكدة وحدة المصير:

“في النهاية، هؤلاء الضحايا هم فلذات أكبادنا جميعاً. ذنبهم الوحيد، مثل ذنب أبنائنا القابعين في السجون، هو أنهم قالوا (لا) للديكتاتورية”.

إن عبارة “البحث بين آلاف الجثث” ليست مجازاً، بل هي وصف دقيق لـ “مسرح الجريمة” في مغاسل الموتى والمشارح، حيث تكدست جثامين شهداء الانتفاضة فوق بعضها البعض داخل أكياس سوداء. هناك، تعلو صرخات الأمهات الثكالى وهن يتنقلن بين الجثث بلهفة ويأس، يفتشن عن وجوه أبنائهن بين الأكوام المتراكمة، في مشهد مروع يعجز أي ضمير إنساني عن تحمله. إن هذه الصور ستبقى الشاهد الأكبر على وحشية نظام لم يتورع عن تحويل شباب إيران إلى أرقام في أكياس الموت، لكنه عجز عن طمس حقيقة جرائمه المروعة ضد الإنسانية.

تناقضات الرواية الرسمية: بين فوبيا “التنظيم” ووهم “الشغب”.. هل يخشى الملالي الحقيقة؟

تناقضات الرواية الرسمية: بين فوبيا “التنظيم” ووهم “الشغب”.. هل يخشى الملالي الحقيقة؟

لم تتوقف أبواق النظام الإيراني وماكينته الدعائية عن القرع على طبلة واحدة منذ اندلاع انتفاضة يناير 2026؛ فهم يرددون ليل نهار أن صناع الانتفاضة – أو من يصفونهم بـ “مثيري الشغب” – كان لديهم “خطة مسبقة”، وكانوا “منظمين”، وتحركوا ضمن “تنسيق عالي المستوى”.

هذه السردية ليست قراءة للواقع بقدر ما هي فصل من فصول “الحرب النفسية” لسلطة تحتضر، وتبحث عن أسباب بقائها في تزوير الحقائق وقلب المفاهيم. إنه لنظام غارق في تناقض مضحك ومبكي: فلطالما وصم أي صرخة للحرية طيلة السنوات الماضية بأنها “مؤامرة خارجية” أو “شغب أعمى”، وها هو اليوم يعترف بلسانه – من حيث لا يدري – بأن الانتفاضة نتاج تخطيط وتنظيم، في حين يحاول عبثاً تصويرها بأنها بلا جذور!

“لوموند” الفرنسية: من “الموت للشاه” إلى “الموت لخامنئي”.. نظام طهران يواجه أمة موحدة

٢٦ يناير ٢٠٢٦ — في تحليل لـ “لوموند”، يرسم آلان فراشون صورة لنظام وصل لخط النهاية، مقارناً بين شتاء ١٩٧٩ وشتاء ٢٠٢٦، حيث تبدل شعار الشارع من “الموت للشاه” (ضد نظام الشاه) إلى “الموت لخامنئي”، مؤكداً أن الاستبداد الديني يواجه اليوم أمة موحدة ترفض التراجع.

ذريعة لشرعنة القمع

إن الغاية من وراء هذا التخبط في المصطلحات واضحة؛ فهم يريدون ضرب عصفورين بحجر واحد: تبرير نطاق جرائمهم الوحشية، وتمرير خداعهم على المجتمع.

عندما يصرخ قادة النظام بأن المتظاهرين “كان لديهم برنامج”، هم في الواقع يحررون لأنفسهم “صكوك الغفران” المسبقة للقتل. وعندما يتحدثون عن “التنسيق”، فهم يحاولون تسويق حملات الاعتقال والتعذيب والإعدام بوصفها “إجراءات استباقية ووقائية”. هذه اللغة ليست لغة دولة، بل لغة سلطة مرعوبة تخفي ذعرها المتصاعد خلف ستار كثيف من المصطلحات الأمنية التي تضخها عبر الإذاعة والتلفزيون ومنابر الجمعة.

الهروب من حقيقة “الأغلبية المقاتلة”

يتعمد “رواة السلطة” القفز فوق الحقيقة الساطعة والأساسية: إن الغالبية العظمى من المجتمع تخوض معركة وجودية ضد “سلطة الاحتلال” المتمثلة في نظام ولاية الفقيه.

الاعتراف بهذه الحقيقة يعني انهيار الرواية الرسمية للنظام بالكامل؛ تلك الرواية التي تقدم الولي الفقيه كـ “ممثل للشعب”، بينما هو في الواقع يقف بالحديد والنار في الخندق المقابل للشعب. ولذلك، يحاولون تقزيم هذا الطوفان البشري وتفتيته، ليختزلوه في بضع “خلايا شغب”، هرباً من الاعتراف بأن الأرض تميد تحت أقدامهم.

التنظيم: اعتراف بالهزيمة السياسية

إن محاولتهم الالتفاف على حقيقة أن الصراع مع النظام هو صراع “شامل، هادف، ومنظم”، تنبع من إدراكهم لخطورة هذا الاعتراف. فالإقرار بـ “شمولية وتنظيم” المعركة يعني تلقائياً توقيع وثيقة الهزيمة السياسية والتاريخية، والإقرار بفقدان الشرعية تماماً. هم يعلمون يقيناً أن هذا النضال ليس رد فعل انفعالي عابر، بل هو مسار تاريخي ممتد ومتجذر يتغذى من الذاكرة الجمعية وتراكم الخبرات النضالية للشعب الإيراني.

مريم رجوي: شهداء هذا الشهر هم الأحياءُ حقاً.. ودماؤهم ستحرق أركان النظام

٢٦ يناير ٢٠٢٦ — في رسالة مؤثرة، أكدت السيدة رجوي أن إحياء ذكرى شهداء يناير يمثل صرخة غضب تجدد نار الانتفاضة، مشددة على أن دموع وآلام العوائل ستتحول إلى نيران تلتهم النظام ومرتزقته من حرس النظام الإيراني.

معركة الحسم قادمة

نعم، إن معركة تاريخية تهدف إلى إسقاط “اللاجمهورية” الدينية تجري الآن في أزقة وشوارع إيران، ولن تتوقف. هذا النضال هو نتاج تراكم الوعي العام، والغضب الوطني المقدس، وليس نتاج حدث عشوائي أو دعوة يتيمة. إنها معركة جادة ومنسقة لإنهاء حقبة الديكتاتورية المظلمة في أرض إيران إلى الأبد.

هذا المجد هو وسام على صدر كل من صنعوا الانتفاضات، من 20 يونيو 1981، مروراً بانتفاضة يوليو 1999، وصولاً إلى انتفاضة يناير 2026 المجيدة. هذا هو التاريخ الحي لمقاومة شعبية لم ترفع الراية البيضاء قط.

وسيعود هذا المجد إلى الميدان بشكل أقوى، وأوسع، وأكثر تنظيماً، ليخوض “أم المعارك” للانتصار على “المحتلين المتدثرين بالدين”. معركة لن تُكتب نهايتها بروايات النظام المزيفة والمبتذلة، بل ستُخط بالإرادة الفولاذية للشعب الإيراني. فبعد انتفاضة يناير 2026، لن يُرسم مستقبل إيران إلا بأعظم نهوض وطني لكنس “القتلة التابعين للولي الفقيه” وإلقائهم في مزبلة التاريخ.

تظاهرات السجناء السياسيين في سجن قزل حصار بهتاف: حكومة المجازر، لتسقط لتسقط

تظاهرات السجناء السياسيين في سجن قزل حصار بهتاف: حكومة المجازر، لتسقط لتسقط

في تحدٍ بطولي لآلة الموت، وبالتزامن مع دخول حملة ثلاثاء لا للإعدام عامها الثالث، تحول سجن “قزلحصار” سيئ السمعة إلى ساحة مواجهة مفتوحة. فقد نظم السجناء السياسيون تظاهرة مدوية داخل العنابر، أعلنوا فيها أن المشانق التي ينصبها نظام الولي الفقيه لن تزيدهم إلا إصراراً على المقاومة.

شعارات تهز أركان “نظام المذابح”

ردد السجناء هتافات اخترقت جدران الصمت، موجهين رسالة مباشرة لرأس النظام. وقد صدحت حناجرهم بشعار: “ليسقط نظام المذابح.. يسقط يسقط”، في إشارة إلى المجازر المستمرة التي يرتكبها النظام في الشوارع والسجون.

كما أكدوا فشل سياسة الترهيب بشعار: لا إعدام، لا مجازر، لا سجن.. لن تجدي نفعاً أبداً”، معلنين أن أدوات القمع قد فقدت فاعليتها أمام إرادة التغيير.

“النار الحمراء”: الحل الوحيد هو المقاومة

النقطة المفصلية في هذه التظاهرة تجسدت في الشعار الاستراتيجي الذي رفعه السجناء: ردنا على الإعدام هو النار الحمراء للانتفاضة.

هذا الشعار يحمل دلالة سياسية عميقة؛ فهو يؤكد أن الرد الوحيد والفعال على موجة الإعدامات المسعورة التي طالت المئات في شهر واحد، ليس الاستسلام أو المناشدة، بل هو “المقاومة والنار”. إنه إعلان بأن الدماء التي أريقت في الشوارع، ودماء آلاف الشهداء الذين سقطوا في انتفاضة يناير المجيدة، لن تذهب هدراً، بل ستتحول إلى وقود يضرم نار الثورة حتى إسقاط النظام.

عهد مع الشهداء

تأتي هذه الصرخة من خلف القضبان لتلتحم مع صرخات المنتفضين في المدن الإيرانية. السجناء، وهم مكبلون، يرسلون رسالة وفاء لرفاقهم الذين استشهدوا برصاص “حرس النظام” في “مذبحة يناير”، مؤكدين أن طريق الخلاص يمر حصراً عبر تصعيد النضال.

إن تأكيد السجناء على “النار الحمراء” يثبت وعيهم التام بأن هذا النظام لا يفهم لغة الحوار، وأن المقاومة المنظمة والكفاح بلا هوادة هما السبيل الوحيد لكسر شوكة الجلاد وإنهاء عقود من الاستبداد والمجازر. اليوم، يثبت سجن قزلحصار أنه ليس مجرد معتقل، بل هو خندق متقدم في معركة الحرية.

أسماء ۸۷ شهيداً آخر من شهداء الانتفاضة الأمجاد، بينهم 16 امرأة و 4 أطفال وفتية

أسماء ۸۷ شهيداً آخر من شهداء الانتفاضة الأمجاد، بينهم 16 امرأة و 4 أطفال وفتية

انتفاضة إيران الوطنية –60

أسماء ۸۷ شهيداً آخر من شهداء الانتفاضة الأمجاد، بينهم 16 امرأة و 4 أطفال وفتية

حتى الآن، أعلنت منظمة مجاهدي خلق أسماء ۷۸۱ شهيداً من شهداء الانتفاضة

أعلنت منظمة مجاهدي خلق الإيرانية اليوم الثلاثاء ۲۷ يناير، أسماء ۸۷ شهيداً آخر من شهداء الانتفاضة الوطنية في إيران، وذلك بعد عملية تدقيق وتأكد من الهوية. ومن بين هؤلاء الشهداء 16 امرأة و 4 أطفال وفتية تتراوح أعمارهم بين ۱۱ و ۱۷ عاماً. وبذلك، بلغ عدد الشهداء الذين أعلنت المنظمة أسماءهم حتى الآن ۷۸۱ شهيداً، يضمون ۱۰۰ امرأة وما لا يقل عن 44 طفلاً ومراهقاً.

الرقمالاسمالعمرمدينة الاستشهاد
۱أعظم حسني45طهران
۲أبوالفضل جاهديطهران
۳مسعود مراديطهران
4سجاد رعدي۱۹طهران
5رضوان عبدي۲۳طهران
6عليرضا مقدسي نيكو۲۱طهران
۷آريا آرين خو36طهران
۸تينا نورعلي26طهران
۹تانيا عباسي۲۱طهران
۱۰منوچهر باغاني40طهران
۱۱بابك متين آزاد49طهران
۱۲علي عنبرستانی۳۷طهران
۱۳أمير حسين أحمدوند25طهران
14أميد مختاري۲۳طهران
15حسن شاخص46طهران
16سعيد شهكلي۳۹طهران
۱۷حسين حسيني۳۳طهران
۱۸روزيتا رخ زاده۳۲طهران
۱۹سپهر شكري25طهران
۲۰نسترن لشكري۳۹طهران
۲۱علي غودرزيطهران (بونك)
۲۲بريا قلاوند۲۳طهران (برند)
۲۳زينب فرد۳۸ورامين
24رسول فعله غري42ورامين (قرچك)
25علي أيازي۱۸أصفهان
26آرمين عباس بور۲۲أصفهان
۲۷سپهر غنجه۳۲أصفهان
۲۸سعيد كياني۳۰أصفهان
۲۹حسن رادي24أصفهان (نجف آباد)
۳۰عليرضا خداده‌ايأصفهان (نجف آباد)
۳۱رضا أحمدي آبادي53أصفهان (فولادشهر)
۳۲عليرضا سيدصالح44أصفهان (فولادشهر)
۳۳مهرزاد نظري۲۸نورآباد ممسني
34عبدالسادات شمس الديني64نورآباد ممسني
35محراب منصوري۳۰نورآباد ممسني
36مهرشاد قائدينورآباد ممسني
۳۷کامیاب أحمدي۲۰نورآباد ممسني
۳۸مجيد أسدينورآباد ممسني
۳۹رضا أسدينورآباد ممسني
40بهنام إیزدي36نورآباد ممسني
41آرين كشكولينورآباد ممسني
42نازنين سيدي45كرج
43معين غلامي۳۲كرج
44سمانه عبدي24كرج
45ساينا نظام دوست25كرج
46أبوالفضل آروين طلبكرج
47بهرام أخلاقي59كرج (هشتغرد)
48عليرضا سوري16كرج (محمد شهر)
49علي رحمانيكرج (حصار)
50فائزه حسين نحاد۲۳مشهد
51علي رهبر۳۳مشهد
52حذيفة أوستاخ (زرغر)۱۱مشهد
53حامد شوشتريمشهد
54مرتضى رهنما توبكانلو۳۷مشهد
55سجاد صمدي۱۷غناباد
56مهدي ساوری۲۷جرجان
57مصطفى قرباني42جرجان
58حسين أكبري۱۸جرجان
59هادي فغاني25جرجان
60رامتین بايدارجرجان
61علي قزلقيجرجان
62ديانا بهاري۱۹جرجان
63محمد إبراهيم داداشيبابل
64محمد هاشميبابل
65أبوالفضل بابانجادبابل
66أمير بشيري۱۹رشت
67فاطمة حاتم سنغري60رشت
68ميلاد أفروخته35رشت
69بهنام إيمانيرشت
۷۰مونا اسمي۳۸رشت
۷۱علي بور إمامعلي50تشالوس
۷۲أمير (حسن) بورآهنغريان۳۰تشالوس
۷۳(—) روانمهرلاهيجان
74عليرضا توكلي۱۹لاهيجان
75بجمان نوروز رجبي۲۷شهسوار
76علي طاهر خاني۳۳تاكستان
۷۷محمد بيروسبارتبريز
۷۸ميلاد بيرانوند۳۰خرم آباد
۷۹عبدالرؤوف شهبازي36خرم آباد
۸۰أمير خدائيخرم آباد
۸۱محمد مهدي روستا16شيراز
۸۲سامان أفسري۳۹شيراز
۸۳ياسر مجيدي۲۱أراك
84رضا شريفي44أراك
85دلارام كاظمي۳۷غيلان غرب
86أمين رضايي۳۱كرمان
۸۷جعفر أميري سواد كوهي

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

۲۷ يناير/ كانون الثاني 2026