واشنطن تحشد 40 دولة في “براغ” لتفعيل القرارات الأممية ضد طهران.. والهدف: “الضغط الأقصى”
في خطوة دبلوماسية تهدف إلى تضييق الخناق الدولي على طهران، أعلنت وزارة الخارجية الأمريكية عن انعقاد اجتماع استراتيجي في العاصمة التشيكية “براغ” الأسبوع الماضي، ضم الولايات المتحدة وممثلي 40 دولة أخرى، للتشاور حول آلية إعادة تنفيذقرارات مجلس الأمن الدولي ضد النظام الإيراني بشكل صارم.
ووفقاً لبيان الخارجية الأمريكية الصادر يوم الثلاثاء 27 يناير، فقد اتفق المجتمعون على ضرورة التطبيق “الفوري والكامل” لقرارات مجلس الأمن والتدابير التقييدية المرتبطة بأنشطة النظام.
وجاء هذا التحرك الدولي الواسع رداً على ما وصفه البيان بـ “استمرار التهديدات الواسعة للنظام الإيراني وقمعه الوحشي للمتظاهرين“.
ناقش المشاركون في اجتماع براغ التحديات التقنية والأمنية التي تواجه دولهم في مسار تطبيق العقوبات. وفي هذا السياق، عرضت واشنطن تقديم “مساعدات تخصصية وتقنية-أمنية” مصممة لتناسب ظروف كل دولة، بهدف إزالة العقبات وضمان التنفيذ الفعال للعقوبات.
وأكدت الخارجية الأمريكية أن الهدف من هذه المساعدات هو “تعظيم الضغط” على النظام الإيراني وحرمانه من الموارد.
٢٦ يناير ٢٠٢٦ — أعلنت إيطاليا أنها ستتقدم بطلب رسمي هذا الأسبوع لشركائها في الاتحاد الأوروبي لإدراج حرس النظام الإيراني على القائمة السوداء للمنظمات الإرهابية، في خطوة تصعيدية تهدف لمحاصرة النظام.
وصرح مسؤولون أمريكيون بأن هذا الاجتماع يمثل حلقة في سلسلة جهود دولية منسقة، تهدف لإجبار النظام الإيراني على تحمل المسؤولية ودفع ثمن إجراءاته المزعزعة للاستقرار وانتهاكاته الواسعة لحقوق الشعب الإيراني.
- فضيحة غسل أموال بمليارات الدولارات للنظام الإيراني في لندن

- الاتحاد الأوروبي يفرض عقوبات على 16 فرداً و3 كيانات تابعة لـ النظام الإيراني لانتهاكات حقوق الإنسان

- دعمٌ ثنائيّ الحزبين في الكونغرس الأميركي لمواصلة سياسة الضغط الأقصى على النظام الإيراني

- رداً على القمع الوحشي للانتفاضة: نيوزيلندا تفرض حظر سفر على وزراء إيرانيين وقادة في حرس النظام الإيراني

- صحيفة دير ستاندرد تفضح الإمبراطورية المالية لـ مجتبى خامنئي في قلب أوروبا

- عقوبات أمريكية جديدة لمعاقبة قمع الإنترنت وبولندا تطلق تحذيراً: غادروا إيران فوراً


