إضراب سجناء سياسيين في 56 سجناً.. حملة ‘ثلاثاء لا للإعدام’ تدخل عامها الثالث
في تحدٍ صارخ لآلة الإعدام التي تعمل بأقصى طاقاتها، أعلن السجناء السياسيون في إيران دخول حملة “ثلاثاء لا للإعدام“ عامها الثالث و أسبوعها الخامس بعد المئة (105)، متسعة لتشمل 56 سجناً في مختلف أنحاء البلاد، مع انضمام سجن “جرجان” حديثاً إلى الحراك.
ويأتي إضراب هذا الثلاثاء 27 يناير وسط تحذيرات خطيرة أطلقها السجناء من مخططات النظام لتصفية المعتقلين الجدد والجرحى داخل الزنازين.
إعدام 400 شخص في شهر وعشرة أيام
كشف بيان الحملة عن أرقام مفزعة تعكس دموية النظام في مواجهة الانتفاضة الشعبية :
- تم تنفيذ أكثر من 355 حكم إعدام خلال شهر واحد فقط (شهر “دي” الفارسي / يناير).
- في الأيام الأولى من شهر “بهمن” الحالي، تم إعدام أكثر من 50 سجيناً آخرين، بينهم السجناء السياسيون والعقائديون مثل أمانج كاروانشي وأرسلان شيخي.
وأكد البيان أن آلة القتل لم تكتفِ بالسجون، بل امتدت إلى الشوارع والمستشفيات وحتى منازل المواطنين.
السجون تغص بمعتقلي الانتفاضة
أشار التقرير الميداني للحملة إلى حالة طوارئ واكتظاظ غير مسبوق في السجون الإيرانية لاستيعاب آلاف المعتقلين من الشوارع:
- سجن شيبان (الأهواز): تم تحويل العنابر الجديدة التي بنيت لتقليل الاكتظاظ إلى “حجز معزول” لاستقبال مئات المعتقلين الجدد.
- سجن كرج المركزي وقزلحصار: أفرغت إدارات السجون قاعات كاملة ونقلت نزلاءها لتكديسهم في أماكن أخرى، بهدف توفير مساحة للمعتقلين الجدد والقادمين من سجن “طهران الكبرى”.
- معتقل مقداد: يمتلئ عن آخره بالشباب الذين اعتقلوا خلال الاحتجاجات الأخيرة.
تحذير خطير: “سيناريو كهريزك” وتصفية الجرحى
أطلق أعضاء الحملة تحذيراً عاجلاً للمجتمع الدولي، مشيرين إلى أن النظام يخطط لسيناريو مرعب:
“بسبب عدم الإعلان الرسمي عن أسماء المعتقلين والجرحى، هناك نية مبيتة لتصفية العديد من المصابين والمعتقلين داخل السجون ونقلهم إلى مشارح مثل (كهريزك)، ثم الإعلان عنهم لاحقاً كقتلى سقطوا في اشتباكات الشوارع للتملص من مسؤولية تعذيبهم وقتلهم تحت الاحتجاز”.
٢٦ يناير ٢٠٢٦ — في رسالة مؤثرة، أكدت السيدة رجوي أن إحياء ذكرى شهداء يناير يمثل صرخة غضب تجدد نار الانتفاضة، مشددة على أن دموع وآلام العوائل ستتحول إلى نيران تلتهم النظام ومرتزقته من حرس النظام الإيراني.
إشادة بالموقف الدولي
ثمن السجناء المضربون المواقف الدولية الأخيرة، وتحديداً تصريح المقررة الأممية ماي ساتو، التي وصفت قمع النظام بـ “جرائم ضد الإنسانية” وطالبت بمحاكمة قادة نظام الولي الفقيه، بالإضافة إلى مواقف البرلمان الأوروبي ومجلس حقوق الإنسان.
السجون المشاركة في الإضراب
أعلن السجناء في 56 سجناً الإضراب عن الطعام اليوم الثلاثاء، تضامناً مع عائلات الضحايا ورفضاً للمجازر، وتشمل القائمة:
سجن إيفين (نساء ورجال)، قزلحصار، كرج المركزي، طهران الكبرى، قرتشك، خرم آباد، الأهواز (شيبان وسبيدار)، شيراز (نظام وعادل آباد)، زاهدان، مشهد، تبريز، رشت، سنندج، أرومية، وسجن جرجان (المنضم حديثاً)، وعشرات السجون الأخرى في المدن المنتفضة.
- دعم أوروبي للحكومة المؤقتة للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

- نهاية الحرب.. الضربة القاضية لنظام الملالي

- ناشطة إيرانية: التغيير في إيران ممكن ونطالب الغرب بالاعتراف بحقنا في الدفاع عن النفس

- علي صفوي عبر أرايز نيوز: وقف إطلاق النار نافذة للانتفاضة، ولا بديل عن إسقاط ديكتاتورية الولي الفقيه

- جعفر زاده على نيوز نيشن: الشعب الإيراني يستأنف معركته ضد الولي الفقيه لإنهاء الاستبداد

- تلفزيون إل تورو: انتهاء الحرب يعرّي النظام والسلام الفعلي رهن بإسقاط الولي الفقيه


