تقارير صادمة للأمم المتحدة والعفو الدولية تكشف “مجزرة منظمة” في إيران: اختطاف الجرحى من المستشفيات وقنص المتظاهرين من أسطح المباني
كشفت تقارير دولية جديدة عن الأبعاد المروعة للقمع الدموي الذي رافق الانتفاضة الوطنية في إيران خلال شهر ينايرالماضي. ففيما وصفت “ماي ساتو”، المقررة الخاصة للأمم المتحدة، ما يجري بـ “القتل التعسفي” وانتهاك حرمة الطب، أكدت منظمة العفو الدولية استخدام “حرس النظام” لأسلحة حربية ضد العزل، مشددة على أن مطلب الشارع الإيراني قد تجاوز الإصلاح إلى “التغيير الجذري” للنظام.
٢٦ يناير ٢٠٢٦ — في تحليل لـ “لوموند”، يرسم آلان فراشون صورة لنظام وصل لخط النهاية، مقارناً بين شتاء ١٩٧٩ وشتاء ٢٠٢٦، حيث تبدل شعار الشارع من “الموت للشاه” (ضد نظام الشاه) إلى “الموت لخامنئي”، مؤكداً أن الاستبداد الديني يواجه اليوم أمة موحدة ترفض التراجع.
الأمم المتحدة: “وحوش الأمن” تقتحم المستشفيات وتبتز العائلات
نقلت وكالة “رويترز” عن المقررة الأممية ماي ساتو، تأكيدها تلقي تقارير متعددة وموثقة تفيد بأن قوات أمن النظام تقوم بنقل المتظاهرين الجرحى إلى المستشفيات ثم تعيد اعتقالهم واختطافهم من أسرة العلاج.
واعتبرت ساتو هذا السلوك انتهاكاً جسيماً للحق في الرعاية الصحية وخرقاً لمبدأ “الحياد الطبي” المنصوص عليه في القوانين الدولية واتفاقيات جنيف.
وكشفت المسؤولة الأممية عن تفاصيل صادمة أخرى تشمل:
- ابتزاز مالي: تعرضت عائلات الضحايا لعمليات ابتزاز دنيئة، حيث طُلب منهم دفع مبالغ تتراوح بين 5000 إلى 7000 دولار مقابل تسليم جثامين أبنائهم.
- اختفاء قسري: شهادات من طواقم طبية في عدة محافظات تؤكد هجوم القوات الأمنية على المراكز العلاجية واختفاء الجرحى بعدها.
- إصابات العيون: توثيق واسع لحالات فقدان البصر وإصابات العيون الناجمة عن الاستهداف المتعمد بطلقات معدنية (الخردق).
٢٦ يناير ٢٠٢٦ — في رسالة مؤثرة، أكدت السيدة رجوي أن إحياء ذكرى شهداء يناير يمثل صرخة غضب تجدد نار الانتفاضة، مشددة على أن دموع وآلام العوائل ستتحول إلى نيران تلتهم النظام ومرتزقته من حرس النظام الإيراني.
من جانبها، أكدت منظمة العفو الدولية في تقريرها أن الاحتجاجات التي اندلعت شرارتها في 28 ديسمبر 2025، نابعة من غضب متراكم لعقود، وأن المتظاهرين يطالبون بوضوح بـ “تغيير أساسي والانتقال من نظام الجمهورية الإسلامية”.
ووثقت المنظمة، عبر تحليل فيديوهات وشهادات شهود عيان، التكتيكات العسكرية التي استخدمها النظام:
- القنص من الأعلى: تمركزت القوات الأمنية فوق أسطح المباني، والمساجد، ومراكز الشرطة، وأطلقت النار بشكل متكرر باستخدام البنادق الحربية وبنادق الصيد (شوت غان).
- القتل العمد: أشارت الأدلة إلى أن الرصاص كان موجهاً بشكل مباشر نحو الرؤوس والصدور بقصد القتل.
- الجناة: حدد التقرير الجهات المنفذة لهذه “المجزرة الجماعية” وهي: حرس النظام الإيراني (IRGC)، ميليشيات الباسيج، وقوات الشرطة، وعناصر بملابس مدنية، الذين حاولوا إخفاء جرائمهم عبر قطع الإنترنت.
- صحيفة لوفيغارو: آلاف يتظاهرون في باريس تنديداً بالإعدامات وللمطالبة بمحاسبة النظام الإيراني

- ترامب يعلن بدء «حصار مضيق هرمز» ويكشف تفاصيل فشل المفاوضات مع إيران

- تقرير رویترزعن تظاهرة الإيرانيين الأحرار وأنصار المجلس الوطني للمقاومة في باريس

- افتتاحية داغنز نيهيتر السويدية: انتقادات لاذعة لدعوة رضا بهلوي للبرلمان ومواقفه الداعمة للحرب

- ماهان تاراج عبر بي إف إم الفرنسية: النظام الإيراني يرتعب من السلام، والهدنة أسقطت رهان ابن الشاه على الحرب

- مظاهرات الإيرانيين الأحرار في ستوكهولم: تحذير من مجازر جديدة ودعوة لتحرك دولي عاجل لوقف الإعدامات


