مندوبة الولايات المتحدة في مجلس الأمن: الشعب الإيراني لم يعد يطيق هذا النظام
في إحاطة قوية أمام مجلس الأمن الدولي يوم الثلاثاء 27 يناير، أكدت تامي بروس، نائبة المندوبة الأمريكية لدى الأمم المتحدة، أن الشعب الإيراني وصل إلى نقطة اللاعودة ولم يعد يتحمل سياسات القمع والاستبداد التي يمارسها نظام الجمهورية الإسلامية.
عقود من العنف وتبديد الثروات
أشارت المسؤولة الأمريكية في كلمتها إلى الوضع الداخلي المتفجر، موضحة أن النظام الإيراني دأب منذ عقود على تهديد شعبه والسلم الدولي عبر العنف والترهيب.
وقالت بروس: “إن السخط الشعبي الواسع هو نتيجة حتمية ومباشرة لسياسات النظام، الذي اختار تبديد موارد البلاد وثرواتها على دعم الجماعات الإرهابية وتمويل البرامج النووية والصاروخية، بدلاً من تلبية الاحتياجات الأساسية والملحة للمواطنين”.
٢٧ يناير ٢٠٢٦ — في تحدٍ صارخ لآلة القتل، دشن السجناء السياسيون الأسبوع الـ ١٠٥ من الحملة، لتدخل عامها الثالث وتتوسع لتشمل ٥٦ سجناً (بانضمام سجن “جرجان”)، مؤكدين استمرار النضال حتى وقف الإعدامات التي يمارسها النظام.
“الشعب لم يعد يتحمل”
وفي انتقاد لاذع لأداء السلطة الحاكمة في طهران، قالت بروس:
“هذا النظام، بدلاً من الاستجابة لمطالب شعبه المشروعة، حكم لعقود عبر القمع والعنف، والنتيجة اليوم هي أن الشعب الإيراني لم يعد يطيق البقاء تحت هذا الحكم“.
وشددت على أن واشنطن ستواصل ممارسة أقصى درجات الضغط السياسي والدبلوماسي لإجبار النظام على المحاسبة تجاه انتهاكات حقوق الإنسان وتهديد الأمن العالمي.
الاستمرار في تنفيذ العقوبات
أكدت نائبة السفيرة الأمريكية أن الولايات المتحدة ستستمر في التنفيذ الكامل لـ “العقوبات الأممية المعاد فرضها“ ضد النظام الإيراني. وأوضحت أن الهدف من هذه العقوبات هو التصدي لتهديدات الانتشار النووي والسلوك المزعزع للاستقرار في المنطقة.
٢٦ يناير ٢٠٢٦ — أعلنت إيطاليا أنها ستتقدم بطلب رسمي هذا الأسبوع لشركائها في الاتحاد الأوروبي لإدراج حرس النظام الإيراني على القائمة السوداء للمنظمات الإرهابية، في خطوة تصعيدية تهدف لمحاصرة النظام.
سياق الأحداث:
تأتي هذه التصريحات الدولية في وقت تشهد فيه إيران تصاعداً في وتيرة الانتفاضة الشعبية، بالتزامن مع تقارير ميدانية تؤكد لجوء النظام إلى حملات قمع واسعة، وقطع شامل لشبكة الإنترنت، وارتفاع متزايد في أعداد القتلى برصاص القوات القمعية.
- وقف الإعدامات شرط لأي مسار نحو الاستقرار في إيران والمنطقة

- مشانق أيقظت ضمير العالمي: إعدامات النظام الإيراني تفشل في إسكات المقاومة وتشعل الغضب الداخلي والدولي

- الهدنة تكشف دموية نظام الولي الفقيه والتغيير الإيراني قادم من الداخل

- بي إف إم الفرنسية: السلام في المنطقة مرهون بإسقاط النظام الإيراني عبر انتفاضة شعبية منظمة

- حُميرا حسامي عبر OANN: المشانق في الداخل تفضح النظام، وإسقاط الولي الفقيه بأيدي المقاومة لا بالقنابل

- مريم رجوي: شهداء مجاهدي خلق هم فدية الحرية والسلام الدائم في إيران والمنطقة


