الرئيسية بلوق الصفحة 219

مقال مريم رجوي في ذا سكوتسمان: كيف يمكن لبلدي إيران أن يصبح جمهورية ديمقراطية سلمية وغير نووية

مقال مريم رجوي في ذا سكوتسمان: كيف يمكن لبلدي إيران أن يصبح جمهورية ديمقراطية سلمية وغير نووية

المساواة بين الجنسين، فصل الدين عن الدولة، إلغاء عقوبة الإعدام، استقلال القضاء، إيران غير نووية ومسالمة – يمكن لإيران أن تتحول إلى دولة مختلفة تماماً إذا تم إسقاط هذا النظام الوحشي الحالي

تناولت السيدة مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة للمقاومة الإيرانية، في مقالٍ لها نُشر في صحيفة «ذا سكوتسمان» البريطانية دراسةَ التطورات الأخيرة لانتفاضة الشعب الإيراني الهادفة إلى إسقاط نظام الملالي. وفيما يلي نصّ المقال:

خلال الانتفاضة التي بدأت في الأيام الأخيرة من عام 2025، ملأ أبناء وطني في جميع أنحاء إيران الشوارع بشجاعة فائقة، ومن خلال تضحيات أبناء وبنات هذا الوطن البواسل، أثبتوا للعالم أنهم مستعدون لدفع أي ثمن للإطاحة بهذا النظام وتحقيق طموحاتهم في إقامة جمهورية ديمقراطية مبنية على فصل الدين عن الدولة.

إن السؤال الجوهري الذي يواجه إيران اليوم لم يعد “هل سيسقط النظام؟”، بل “متى سيسقط؟”، وماذا سيحدث بعد انهياره، وهل ستحل الفوضى محل قرن من الديكتاتوريات السابقة (الشاه) والحالية الدينية؟

الحقيقة هي أن إيران، بشعبها وحكامها، لن تعود إلى وضع ما قبل الانتفاضة. فجذور الاستياء لا تزال حية، وجرائم النظام التي لا حدود لها جعلت المجتمع أكثر قابلية للانفجار. إن العودة إلى الماضي لبلد دفع هذا الثمن الإنساني الباهظ لا توجد إلا في خيال نظام استنفد كل قدراته على البقاء.

المقاومة الإيرانية في وجه نظام وحشي

تظهر التجارب الأخيرة بوضوح أن نظام “ولاية الفقيه” الحاكم قد تآكل تماماً وأصبح هشاً وضعيفاً. وفي الوقت نفسه، كشفت عن حقيقة أساسية: وهي أن ضعف النظام لن يؤدي تلقائياً إلى سقوطه.

وبالمثل، فإن النظام الديني الحاكم لن ينهار تحت الضغط الخارجي، ولن يتم إسقاطه عبر حرب أجنبية. إن تغيير النظام لا يمكن تحقيقه إلا على يد الشعب الإيراني نفسه، من خلال مقاومة منظمة وشاملة ومستعدة للقتال، قادرة على مواجهة أحد أكثر أجهزة القمع وحشية في العالم اليوم في الميدان: وهو “حرس الملالي”. هذه هي المهمة التي التزمت بها منظمة مجاهدي خلق الإيرانية ووحدات المقاومة طوال الـ 45 عاماً الماضية، وخصوصاً في السنوات الأخيرة.

لكن الأمر لا ينتهي عند هذا الحد؛ فالاستعداد للفترة الانتقالية أمر حاسم بنفس القدر. لسنوات عديدة، ركز المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية على التحضير السياسي والقانوني والتنفيذي لـ “اليوم التالي” لسقوط النظام.

إن وجود بديل ديمقراطي معترف به – ببرنامج واضح وهيكل محدد، إلى جانب شبكة متجذرة ونشطة داخل البلاد، شبكة واسعة من العلماء والمتخصصين ورجال الأعمال داخل إيران وخارجها – يجعل من الممكن نقل السيادة من الديكتاتورية إلى الشعب بطريقة ديمقراطية ومنظمة وسلسة، دون حدوث فراغ في السلطة.

انتخابات حرة ونزيهة

وفقاً لخطط المجلس، سيتم تشكيل حكومة مؤقتة فور سقوط النظام، بمهام محددة وشفافة ولفترة زمنية محدودة لتنظيم انتخابات حرة ونزيهة وعامة للجمعية التأسيسية في غضون ستة أشهر كحد أقصى.

ومع تشكيل هذه الجمعية، التي لن تتجاوز مدتها سنتين، ستنتقل كل السلطة السياسية إلى ممثلي الشعب المنتخبين لتشكيل حكومة مؤقتة وصياغة دستور الجمهورية الإيرانية الجديدة، والذي سيُطرح بعد ذلك للاستفتاء الشعبي. خارطة الطريق هذه ليست مجرد شعارات؛ بل هي نتاج عقود من العمل الفكري والقانوني والعملي.

ومع ذلك، فإن هذا الاستعداد لا معنى له دون رصيد متين داخل البلاد. إن وجود حركة المقاومة في إيران اليوم ليس رمزياً أو دعائياً. فخلال انتفاضة يناير، لعبت “وحدات المقاومة” دوراً حاسماً في توسيع الاحتجاجات ومواجهة القوات القمعية وحماية المتظاهرين – وكان ذلك على حساب تقديم الكثير من الأرواح.

هذا الحضور هو نتيجة أكثر من ستة عقود من النضال المستمر ضد ديكتاتوريتي الشاه والملالي. لقد تم إعدام نحو 100 ألف عضو ومؤيد لهذه الحركة أو فقدوا أرواحهم تحت التعذيب. وفي عام 1988، وبناءً على فتوى من خميني، تم إعدام جميع السجناء الذين أصروا على مواقفهم ورفضوا التخلي عن معتقداتهم في غضون أسابيع؛ وكان 90% منهم من أعضاء منظمة مجاهدي خلق الإيرانية.

دعم المقاومة

خلال الانتفاضة الأخيرة، لعب الشباب المنظم دوراً مركزياً في توسيع الاحتجاجات. ومن خلال نقل الرسائل وربط الاحتجاجات المحلية بالموجات الوطنية والحفاظ على روح المقاومة، تلعب هذه الشبكة دوراً محورياً في استمرار وتعميق الانتفاضات.

إن التزام المجلس الوطني للمقاومة بالمبادئ الديمقراطية، رغم الأثمان الباهظة، هو سر بقائه كأطول ائتلاف سياسي في تاريخ إيران المعاصر. لقد رفض المجلس منذ البداية جميع أشكال الإقصاء، مؤكداً على الوحدة بين جميع القوى الملتزمة بالجمهورية.

إن المبادئ الأساسية لإيران المستقبل – المساواة الكاملة بين الجنسين، فصل الدين عن الدولة، إلغاء عقوبة الإعدام، استقلال القضاء، حرية الأحزاب والإعلام، الاعتراف بحقوق القوميات الإيرانية، وإيران غير نووية تسعى للسلام – قد تم توضيحها في “مشروع النقاط العشر” للمجلس من أجل إيران حرة، وقُدمت للشعب الإيراني والمجتمع الدولي.

هناك شبكة واسعة من المتخصصين والأكاديميين والمديرين داخل البلاد وخارجها، مستعدون للتنفيذ العملي لهذه الخطط.

في المقابل، فإن رهان البعض الآخر على التدخل العسكري الأجنبي أو الآمال في “انهيار عفوي” من داخل قيادات الحرس هو وهم خطير. الحرس هو العمود الفقري لهذا النظام، وتفككه لن يحدث إلا بعد تغيير جذري في ميزان القوى في الميدان. وفي تلك المرحلة فقط، سيكتسب انشقاق الرتب الدنيا في الجيش أهمية حقيقية.

التحرر عبر المقاومة المنظمة

طالما بقي هذا النظام في السلطة، فإنه لن يتخلى أبداً عن القمع، ولن يخضع للإصلاح أو الإقناع. التحرر لا يأتي إلا من خلال الانتفاضة والمقاومة المنظمة.

وبينما يجب على المجتمع الدولي تجنب التدخل العسكري، فإنه يمتلك القدرة والمسؤولية لرفع ثمن انتهاك القوانين بالنسبة للنظام. يشمل ذلك إدراج الحرس في قائمة الإرهاب، ورفع الحصانة عن قادة النظام، ومحاكمة المسؤولين عن الجرائم ضد الإنسانية والإبادة الجماعية.

علاوة على ذلك، يجب على العالم قطع شريان الحياة المالي للنظام، وضمان الوصول الحر إلى الإنترنت، والأهم من ذلك، الاعتراف بحق الشباب الإيراني ووحدات المقاومة في مواجهة الحرس.

الاتحاد الأوروبي وإدراج حرس النظام الإيراني على قائمة الإرهاب + رسالة السيدة مريم رجوي

الاتحاد الأوروبي وإدراج حرس النظام الإيراني على قائمة الإرهاب + رسالة السيدة مريم رجوي

من المقرر أن يعقد مجلس وزراء الاتحاد الأوروبي، اليوم الخميس 29 يناير، اجتماعًا حاسمًا للبتّ في مسألة إدراج قوات حرس النظام الإيراني على قائمة التنظيمات الإرهابية للاتحاد الأوروبي، في خطوة تحظى باهتمام واسع من قبل الشعب الإيراني والمقاومة الإيرانية، وكذلك الأوساط السياسية والحقوقية الدولية.

وفي هذا السياق، نشرت السيدة مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة للمقاومة الإيرانية، رسالة على حسابها في منصة «إكس»، أكدت فيها أن الشعب الإيراني والمقاومة الإيرانية، ومعهم أرواح الشهداء، ينتظرون بفارغ الصبر إعلان الاتحاد الأوروبي إدراج قوات الحرس في قائمة الإرهاب، بموافقة جميع الدول الأعضاء، ودعت إلى أن تحذو الدول الأوروبية الأخرى حذو هذا القرار.

وأوضحت السيدة رجوي في رسالتها أن قوات الحرس تمثل الجهاز المحوري للقمع الداخلي، وتصدير الإرهاب، وإشعال الحروب في المنطقة، مشيرة إلى أن تأخر إدراجها على قوائم الإرهاب استمر لأكثر من ثلاثة عقود. وأضافت أن الوقت قد حان لوضع حدٍّ لسياسة الاسترضاء والمماطلة والمناقشات الطويلة التي استمرت على مدى أربعين عامًا، مطالبة بعدم تأجيل اتخاذ القرار بشأن التصنيف الإرهابي لقوات حرس النظام.

كما شددت على أن الشعب الإيراني، وكما طالب في السابق بحل جهاز «سافاك» في عهد الشاه، يطالب اليوم بإصرار بحل قوات الحرس، مؤكدة أن الإيرانيين لم يعودوا يطيقون أجهزة القمع بمختلف مسمياتها، من الحرس إلى أجهزة المخابرات، وأن مطلبهم الأساسي يتمثل في إقامة جمهورية ديمقراطية تقوم على أساس الإعلان العالمي لحقوق الإنسان.

وفي ختام رسالتها، أكدت المقاومة الإيرانية على موقفها الثابت بأن نظام ولاية الفقيه، لو لم يكن يسعى إلى القمع وإشعال الحروب وتصدير الإرهاب، لكان جيش واحد كافيًا للبلاد، دون تحميل الشعب الإيراني المحروم الأعباء والتكاليف الباهظة لقوات الحرس.

شباب الانتفاضة ينفذون 50 عملية ضد الباسيج ومراكز القمع في إيران

شباب الانتفاضة ينفذون 50 عملية ضد الباسيج ومراكز القمع في إيران

في الوقت الذي تشتد فيه قبضة القمع، وتتحول فيه المدن الإيرانية إلى ثكنات عسكرية غير معلنة، أثبتت وحدات “شباب الانتفاضة” مجدداً أنها القوة الضاربة التي لا يمكن كسرها أو احتواؤها. ففي موجة عمليات واسعة وغير مسبوقة من حيث الكثافة والتنسيق، نفذ هؤلاء الثوار 50 عملية نارية استهدفت مقرات الباسيج ومراكز القمع والنهب ورموز النظام في 24 مدينة في أنحاء إيران.

شملت خارطة النار هذه كلاً من: طهران (العاصمة)، شهريار، ورامين، كرج، مشهد، الأهواز، رشت، قزوين، كرمانشاه، كرمان، همدان، زاهدان، يزد، بجنورد، خرمشهر، نيشابور، شاهرود، سبزوار، بم، أليجودرز، إيرانشهر، ماهشهر، دورود، وباشت (كهكيلويه وبوير أحمد).

هذه العمليات الخمسون لم تكن مجرد حوادث متفرقة، بل كانت رداً استراتيجياً ومنظماً تحت شعار “نيران الانتفاضة لا تنطفئ”، مستهدفةً شل قدرة النظام على القمع وتعمية عيونه الاستخباراتية.

الشباب الثوار يقضون على عناصر إطلاق النار على المواطنين في كرج ونجف‌آباد

٢٨ يناير ٢٠٢٦ — في تطور ميداني لافت، أفادت التقارير بأن الشباب الثوار قاموا بتحديد هويات العناصر التي تطلق النار على المتظاهرين في كرج ونجف آباد والقضاء عليهم، وذلك في إطار حق الدفاع المشروع ضد وحشية حرس النظام الإيراني.

استهداف الحرس والباسيج

شكلت القواعد العسكرية وشبه العسكرية التابعة لـ حرس النظام الإيراني وميليشيا الباسيج الهدف الرئيسي لهذه العمليات، نظراً لدورها المباشر في قمع الاحتجاجات وقتل المتظاهرين:

  • في العاصمة ومحيطها: شهدت طهران هجمات جريئة بزجاجات المولوتوف استهدفت قاعدتين للباسيج، بالإضافة إلى استهداف “قاعدة لقمع النساء” في ورامين، وقاعدة أخرى في كرج. وفي شهريار، التي تعتبر من نقاط الغليان الثوري، هاجم الشباب مقر “قيادة قوى الأمن الداخلي” (الشرطة) وقاعدة للباسيج بزجاجات المولوتوف، في تحدٍ صارخ للأجهزة الأمنية.
  • في المحافظات: تكرر المشهد في الأهواز، ويزد، وسبزوار، وإيرانشهر، حيث اشتعلت النيران في قواعد الباسيج التابعة للحرس، مما أدى إلى زعزعة معنويات قوات القمع التي تعتمد على هذه المقرات لترهيب السكان.
إحراق مراكز “غسل الأدمغة”

من أخطر أدوات النظام هي “قواعد الباسيج للتلاميذ” و”حوزات التجهيل”، التي تهدف إلى عسكرة المدارس وتسميم عقول الجيل الناشئ. لذا، كان استهدافها أولوية لشباب الانتفاضة:

  • تم إضرام النار في قواعد الباسيج المخصصة لقمع وتجنيد التلاميذ في كل من طهران، كرمان (قاعدتان)، زاهدان، بم، وأليجودرز. هذه العمليات تحمل رسالة واضحة: المدارس والجامعات هي معاقل للحرية ولن يُسمح للنظام بتحويلها إلى ثكنات.
  • وفي همدان، نيشابور، وأليجودرز، استهدف الثوار “مجمعاً مناهضاً للثقافة” وما يسمى بـ “حوزات التجهيل والجريمة” بزجاجات المولوتوف، ضرباً للبنية الأيديولوجية للنظام.
استهداف وزارة المخابرات

لشل قدرة النظام على رصد الناشطين واعتقالهم، شنت الوحدات حرباً على مراكز الوشاية والتجسس. في قزوين، رشت، وكرمانشاه، تم إضرام النار في اللوحات الإرشادية ومقرات “الإخبار والوشاية” التابعة لاستخبارات الباسيج ووزارة المخابرات، في خطوة لكسر حاجز الخوف الأمني لدى المواطنين وتعمية أجهزة الرصد الحكومية.

الشباب الثوار يقودون الحراك في إيران؛ من إضراب الأسواق إلى “مواجهة شاملة” لإسقاط النظام

٢٨ يناير ٢٠٢٦ — تقرير يرصد تحولاً جذرياً في مسار الانتفاضة التي بدأت كإضرابات اقتصادية لتصبح ثورة وطنية شاملة، بفضل الدور القيادي لـ “الشباب الثوار” الذين نفذوا عمليات دفاعية نوعية نجحت في تحييد آلة القمع وتوسيع رقعة الاحتجاجات.

إسقاط هيبة “الأصنام”

بالتوازي مع العمليات العسكرية، شن الثوار حرباً نفسية شرسة استهدفت الرموز “المقدسة” لدى النظام، محولين صورهم وتماثيلهم إلى رماد:

  • خامنئي وخميني: في مشهد، الأهواز، زاهدان، سبزوار، إيرانشهر، وباشت، التهمت النيران لافتات ضخمة تحمل صور “الولي الفقيه” (خامنئي) وسلفه (خميني). وصف هؤلاء بـ “السفاح” و”الدجال” وحرق صورهم في الساحات العامة يكسر الهالة الدينية والسياسية التي يحاول النظام إحاطة نفسه بها.
  • قاسم سليماني ورئيسي: طالت النيران تماثيل وصور “الجلاد قاسم سليماني” و”السفاح رئيسي” في طهران، قزوين، كرمان، بجنورد، خرمشهر، ماهشهر، ودورود. إن إحراق صورة سليماني في مسقط رأسه (كرمان) وفي مدن الجنوب (خرمشهر وماهشهر) هو دليل قاطع على رفض الشعب لسياسات تصدير الإرهاب والحروب التي كان يقودها.
“لن تذهب الدماء هدراً”: عهد الثوار وسط المقابر

تأتي هذه العمليات الخمسون في سياق إنساني وسياسي بالغ الحساسية. فبينما يعيش الشعب الإيراني مأساة حقيقية، حيث تبحث الأمهات والآباء عن أشلاء أعزائهم بين “أكياس الجثث” التي خلفها قمع النظام والمجازر المستمرة، وبينما يرتفع عدد الإعدامات يومياً لإشاعة الرعب، أقسم “شباب الانتفاضة” يميناً مغلظاً بأن هذه الدماء لن تذهب هدراً.

إن كل زجاجة مولوتوف تُلقى على قاعدة للباسيج، وكل لافتة تُحرق لخامنئي، هي بمثابة صرخة وفاء للشهداء. هؤلاء الشباب، الذين يشاهدون أقرانهم يُقتلون أو يُعدمون، لم يختاروا الانزواء أو الاستسلام، بل اختاروا التصعيد. رسالتهم واضحة: “نحن هنا لنكمل الطريق، وسنواصل القتال مهما كان الثمن، حتى إسقاط هذا النظام ومحاسبة القتلة”. إنهم يدركون أن الثمن باهظ، لكنهم يدركون أيضاً أن ثمن بقاء هذا النظام هو فناء إيران وشعبها.

اختراق الحصار: شجاعة تتحدى “الأحكام العرفية”

ما يزيد من أهمية هذه العمليات الـ 50 هو الظرف الأمني الذي نُفذت فيه. فالنظام يفرض حالة من “الأحكام العرفية” غير المعلنة في معظم المدن، حيث تنتشر الدوريات في كل زاوية، ويتم قطع الإنترنت أو إبطاؤه بشكل متعمد لعزل المدن عن بعضها البعض ومنع وصول أخبار الانتفاضة للعالم.

رغم هذا الحصار الرقمي والأمني المطبق، ورغم خطر الإعدام الفوري الذي يتهدد كل من يُقبض عليه، تمكن “شباب الانتفاضة” من التخطيط والتنسيق وتنفيذ 50 عملية في 24 مدينة متباعدة جغرافياً. هذه القدرة العملياتية تشير إلى فشل ذريع للأجهزة الأمنية والاستخباراتية للنظام، وتؤكد أن المبادرة باتت بيد الشارع. إن شجاعة هؤلاء الشباب، الذين يخترقون جدار الخوف والظلام ليشعلوه بنيران الحرية، هي الضمانة الوحيدة بأن فجر الحرية قريب، وأن ليل الملالي، مهما طال، زائل لا محالة.

باريس تعلن دعمها لإدراج “حرس النظام” على قائمة الإرهاب والاتحاد الأوروبي يقترب من الإجماع

باريس تعلن دعمها لإدراج “حرس النظام” على قائمة الإرهاب والاتحاد الأوروبي يقترب من الإجماع

في تطور يعكس تغيراً جذرياً في السياسة الأوروبية تجاه طهران، أعلنت الرئاسة الفرنسية رسمياً دعم باريس لإدراج حرس النظام الإيراني على قائمة المنظمات الإرهابية للاتحاد الأوروبي. ويأتي هذا الإعلان قبيل انعقاد اجتماع حاسم للاتحاد لمناقشة حزمة عقوبات جديدة ضد النظام الإيراني.

“ذا سكوتسمان”: على لندن تصنيف “حرس النظام” منظمة إرهابية فوراً

٢٨ يناير ٢٠٢٦ — في افتتاحية قوية، دعت صحيفة “ذا سكوتسمان” الحكومة البريطانية للوقوف بحزم مع الحراك الديمقراطي، مؤكدة ضرورة تصنيف حرس النظام الإيراني كمنظمة إرهابية فوراً، ومشيدة بخارطة الطريق التي طرحتها السيدة مريم رجوي لمستقبل إيران حرة.

قصر الإليزيه يحسم الموقف

أكد قصر الإليزيه في بيان رسمي قاطع: “فرنسا تدعم إضافة حرس النظام الإيراني إلى قائمة المنظمات الإرهابية التابعة للاتحاد الأوروبي”.

ويزيل هذا الإعلان الغموض الذي أحاط بالموقف الفرنسي سابقاً، ويشير إلى نفاد صبر باريس تجاه ممارسات النظام القمعية.

سياق التحرك الأوروبي

يتزامن الموقف الفرنسي مع تحركات مكثفة في بروكسل:

  • عقوبات جديدة: كانت كايا كالاس، مسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي، قد كشفت سابقاً أن الاتحاد يعكف على إعداد حزمة عقوبات جديدة رداً على العنف المفرط الذي تمارسه القوات الأمنية للنظام ضد المتظاهرين.
  • الدعم الإيطالي: سبق الإعلان الفرنسي تصريح لوزير الخارجية الإيطالي يوم 26 يناير، أكد فيه أن روما تؤيد أيضاً تصنيف الحرس كمنظمة إرهابية، مما يعزز الجبهة الأوروبية الموحدة.
إيطاليا ستطلب من الاتحاد الأوروبي رسمياً إدراج “حرس النظام” على قائمة الإرهاب

٢٦ يناير ٢٠٢٦ — أعلنت إيطاليا أنها ستتقدم بطلب رسمي هذا الأسبوع لشركائها في الاتحاد الأوروبي لإدراج حرس النظام الإيراني على القائمة السوداء للمنظمات الإرهابية، في خطوة تصعيدية تهدف لمحاصرة النظام.

إجماع الـ 27 دولة

تشير هذه التطورات المتسارعة إلى تبدل كبير في المشهد السياسي داخل الاتحاد. فبعد تقارير سابقة تحدثت عن تحفظات من قبل فرنسا وإيطاليا وإسبانيا، ذكرت صحيفة وول ستريت جورنال في تقرير حديث أن الدول الأعضاء الـ 27 في الاتحاد الأوروبي قد توصلت الآن إلى موافقة جماعية على تصنيف “حرس النظام” كمنظمة إرهابية، مما يمهد الطريق لقرار تاريخي يضيق الخناق على الأداة العسكرية الأهم للنظام الإيراني.

ألمانيا: نظام طهران فقد شرعيته بإطلاق النار على شعبه.. ويجب إدراج “حرس النظام” فوراً على قوائم الإرهاب

ألمانيا: نظام طهران فقد شرعيته بإطلاق النار على شعبه.. ويجب إدراج “حرس النظام” فوراً على قوائم الإرهاب

في موقف حاسم يعكس نفاد صبر برلين تجاه القمع الدموي في إيران، أعلنت ألمانيا رسمياً أن النظام الإيراني قد “فقد شرعيته بالكامل” بعد لجوئه إلى الرصاص الحي ضد المتظاهرين العزل. وشددت الخارجية الألمانية على ضرورة اتخاذ خطوة عملية عاجلة تتمثل في إدراج حرس النظام الإيراني على لائحة المنظمات الإرهابية للاتحاد الأوروبي، مؤكدة أن زمن البيانات اللفظية قد ولى وأن المحاسبة الدولية أصبحت أمراً واقعاً.

إيطاليا ستطلب من الاتحاد الأوروبي رسمياً إدراج “حرس النظام” على قائمة الإرهاب

٢٦ يناير ٢٠٢٦ — أعلنت إيطاليا أنها ستتقدم بطلب رسمي هذا الأسبوع لشركائها في الاتحاد الأوروبي لإدراج حرس النظام الإيراني على القائمة السوداء للمنظمات الإرهابية، في خطوة تصعيدية تهدف لمحاصرة النظام.

برلين: “أخبار مروعة وتضامن عظيم”

ونقل موقع وزارة الخارجية الألمانية عن السياسي البارز يوهان واديفول، قوله إن هناك “تضامناً عظيماً” مع المنتفضين الإيرانيين في الأوساط الألمانية. وأضاف: “ألمس هذا التضامن في دائرتي الانتخابية، وأسمعه من زملائي في البرلمان ومن وزارة الخارجية، ومن عشرات الآلاف من الرسائل التي تعبر عن القلق العميق. إن الأخبار الواردة من إيران في الأسابيع الأخيرة مروعة بكل المقاييس”.

فقدان الشرعية والملاحقة في بروكسل

وضع المسؤول الألماني معادلة سياسية جديدة للتعامل مع طهران، قائلاً: “إن النظام الذي يبدو أنه لا يملك خياراً سوى إطلاق النار على شعبه، قد فقد تماماً كل أشكال الشرعية”.

وعن الخطوات العملية، أوضح واديفول: “لهذا السبب، نحن نكثف جهودنا في بروكسل لإدراج حرس النظام الإيراني – الذي لعب دوراً رئيسياً في قمع الاحتجاجات – ضمن قائمة المنظمات الإرهابية في الاتحاد الأوروبي”.

كما أشار إلى النجاح الدبلوماسي الذي تحقق يوم الجمعة الماضي، حيث تمكنت ألمانيا وحلفاؤها من تمديد ولاية “بعثة تقصي الحقائق” في جلسة خاصة لمجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة، مشدداً على أن “الهدف هو ضمان عدم إفلات مرتكبي الجرائم من العقاب”.

“ذا سكوتسمان”: على لندن تصنيف “حرس النظام” منظمة إرهابية فوراً

٢٨ يناير ٢٠٢٦ — في افتتاحية قوية، دعت صحيفة “ذا سكوتسمان” الحكومة البريطانية للوقوف بحزم مع الحراك الديمقراطي، مؤكدة ضرورة تصنيف حرس النظام الإيراني كمنظمة إرهابية فوراً، ومشيدة بخارطة الطريق التي طرحتها السيدة مريم رجوي لمستقبل إيران حرة.

جبهة أوروبية موحدة: إيطاليا والبرلمان الأوروبي

هذا التصعيد الألماني يأتي متناغماً مع حراك أوروبي أوسع. فقد انضمت إيطاليا بقوة إلى هذا المسار، حيث دعت روما عبر مسؤوليها إلى ضرورة تبني موقف أوروبي موحد وحازم، مؤيدة العقوبات الصارمة وتصنيف الحرس ككيان إرهابي، مما يعكس توافقاً بين القوى الكبرى في القارة العجوز.

وفي السياق ذاته، يبرز موقف رئيسة البرلمان الأوروبي، روبرتا ميتسولا، التي أكدت في تصريحات متكررة أن أوروبا “لن تدير ظهرها للشعب الإيراني”. وشددت ميتسولا على أن الاتحاد الأوروبي يقف إلى جانب النساء والشباب المطالبين بالحرية، داعية إلى ترجمة هذا الدعم إلى إجراءات عقابية ملموسة ضد قادة النظام المسؤولين عن القتل والقمع.

منظمة مجاهدي خلق تعلن أسماء أكثر من ألف شهيد من شهداء الانتفاضة

منظمة مجاهدي خلق تعلن أسماء أكثر من ألف شهيد من شهداء الانتفاضة

مع إعلان منظمة مجاهدي خلق عن أسماء 224 شهيداً آخرين من شهداء الانتفاضة، وصل عدد الأسماء المعلنة إلى أكثر من 1000 شهيد

  • من بين أسماء الشهداء المعلنة، يوجد ما لا يقل عن 125 امرأة و65 طفلاً وقاصراً؛ وتوزع الشهداء بواقع 248 من محافظة طهران، 127 من محافظة أصفهان، و107 من محافظة كیلان.
  • السيدة مريم رجوي: هؤلاء الشهداء هم رمز لإرادة شعب انتفض من أجل الحرية. يجب على الاتحاد الأوروبي تصنيف قوات الحرس التابعة للنظام منظمة إرهابية دون إبطاء، فالتلكؤ لم يعد مبرراً. إن الاعتراف بتغيير النظام على يد الشعب الإيراني والمقاومة الإيرانية وحق الشباب في النضال ضد قوات الحرس هو خطوة ملحة وضرورية.

أعلنت منظمة مجاهدي خلق الإيرانية اليوم، الأربعاء 28 يناير 2026، عن أسماء 224 شهيداً جديداً من شهداء الانتفاضة الوطنية للشعب الإيراني  بعد عملية تدقيق وتثبيت للهوية. ومن بين هؤلاء الشهداء الأبرار 25 امرأة و21 طفلاً وفتى تتراوح أعمارهم بين 3 و17 عاماً. وبذلك، بلغ عدد الشهداء الذين أعلنت المنظمة أسماءهم حتى الآن 1005 شهداء، من بينهم 125 امرأة وما لا يقل عن 65 طفلاً وقاصراً.

وبلغ عدد الشهداء الذين تم تأكيد هوياتهم في محافظة طهران 248 شهيداً، وفي محافظة أصفهان 127 شهيداً، وفي محافظة كیلان 107 شهداء.

وقدمت السيدة مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة من قبل المقاومة الإيرانية، خالص تعازيها ومواساتها لعوائل الشهداء وأصدقائهم وأبناء بلدهم  ورفاق دربهم في سبيل الحرية، وقالت: “هؤلاء الشهداء هم رمز لإرادة شعب انتفض من أجل الحرية والاستقلال والعدالة”.

وأكدت السيدة رجوي أن على المجتمع الدولي اتخاذ خطوات عملية حيال هذه المجازر الكبرى في القرن الحادي والعشرين، مشددة على أن تأخير الاتحاد الأوروبي في إدراج قوات الحرس – المسؤولة الرئيسية عن هذه الجرائم ضد الإنسانية – في قائمة الإرهاب لم يعد مبرراً على الإطلاق. وأضافت أن الاعتراف بحق الشعب الإيراني والمقاومة الإيرانية في تغيير النظام، وحق الشباب في مقاتلة قوات الحرس، يمثل خطوة ملحة وضرورية.

وتُعدُّ محاكمة خامنئي وقادة النظام الآخرين، على خلفية 47 عاماً من الجرائم ضد الإنسانية والإبادة الجماعية ضمن الولاية القضائية الدولية، وإغلاق الشرايين الاقتصادية للملالي الحاكمين، من الإجراءات الضرورية الأخرى.

أسماء 224 شهيداً آخرين من انتفاضة شهر يناير:

أسماء 224 شهيداً آخر من شهداء انتفاضة شهر يناير

قائمة بأسماء الشهداء الأبرار ومواقع استشهادهم

ت الاسم العمر موقع الاستشهاد
1محسن دربندي50طهران
2معصومه ابراهيمي46طهران
3علي ميرزاييطهران
4محمد فرهاديطهران
5فرشته رجبي اقباش39طهران
6سعيد خورچه فراهاني32طهران
7پوریا درخشانطهران
8حسين تهرانچي31طهران
9بهزاد ابراهيم پور32طهران
10رسول عاليوندي54طهران
11بهروز معصوم نژاد32طهران
12غلامرضا يوسفي58طهران
13عليرضا ملاحسنيطهران
14الهه نوريطهران
15اميد عظيمي24طهران
16مهسا دزفوليان كرمانشاهيطهران
17ستايش شفيعي20طهران
18پویا فارسيطهران
19اصغر ولايتيطهران
20دانيال كريميطهران
21محمد قابضيطهران
22روزيتا حاجي زادهطهران
23سحر فلاح26طهران
24جواد قربانيطهران
25محمد رسولي زادهطهران
26امير نوزماني44طهران
27حسين حيدري50طهران
28حسين فرهي32طهران
29محمد سليماني39طهران
30پيمان درنگ41طهران
31هيمن كاظمي21طهران
32محمد حاجي محمديطهران
33سليمان پرهيزكاري36طهران
34اميرحسين موحد18طهران
35ميلاد جهانگيري36طهران (پرند)
36وحيد فيروزيطهران (نسيم شهر)
37هامون علي بريطهران (نسيم شهر)
38علي اكبر غلام زادهطهران (فشافويه)
39مجيد قنبريطهران (فشافويه)
40غلامرضا كاشانيطهران (فشافويه)
41حاجي محمد رضايي نسبطهران (فشافويه)
42نيما نجفي17طهران (قلعه حسن خان)
43فضائيل بالغطهران (قلعه حسن خان)
44اميرصالح برجيطهران (قلعه حسن خان)
45صادق قدسي38طهران (قلعه حسن خان)
46ايليا قدسي17طهران (قلعه حسن خان)
47اميد علي ميسايي21طهران (قلعه حسن خان)
48محمد پاي بست (ساراني)45طهران (پاكدشت)
49علي كاظمي12طهران (اسلامشهر)
50محمدرضا مولويطهران (اسلامشهر)
51جواد كاظمي13طهران (اسلامشهر)
52يوسف هوشمند40اسلامشهر
53سامان (محمدرضا) دل آرام37طهران (پرديس)
54ليلا شكري43ورامين (قرچك)
55حسن ملكيورامين
56اسماعيل پناهياصفهان
57ميكائيل مصطفوياصفهان
58مجيد اسماعيلياصفهان
59ملكه رضويان40اصفهان
60داوود سلطاني هليسادي38اصفهان
61پژمان نيكبخت18اصفهان
62حمدالله سليميان ناقاني35اصفهان
63ناصر توكليان40اصفهان
64محمد پايمرد24اصفهان
65مجتبي (شاهمراد)‌ شهپرياصفهان
66مهدي مصطفايي پوراصفهان
67حميدرضا همتي21اصفهان
68محمد توكياصفهان
69رسول صالحييزدانشهر
70فرشيد مختاري18اصفهان (يزدانشهر)
71ابوالفضل باجول16اصفهان (ويلاشهر)
72اصغر ناصري كريموند43اصفهان (شاهين شهر)
73حسين منجزياصفهان (يزدانشهر)
74محسن احمدپور50اصفهان (مباركه)
75حجت ملكي37اصفهان (مباركه)
76داوود فرقانياصفهان (شهرضا)
77حسين(اميد) هاشم زاده23شهركرد
78علي جوانبخت20فرخ‌شهر
79حسين جوانبخت50فرخ‌شهر
80بهاره باباييفرخ‌شهر
81نيما حكيميكرج
82افشين اسفندياري23كرج
83سهند ناصري15كرج
84امير لطفي19كرج
85احمد اصغري36كرج
86فضل‌الله لوايي55كرج
87پانته آ شياسي23كرج
88حمزه خانگي37كرج
89آرمان پوردلجو22كرج
90امير بياتي35كرج (مهرشهر)
91(—) نثاريكرج (حصار)
92محمدرضا مراد علي24كرج (فرديس)
93رامين پويافرد35كرج (فرديس)
94متين قربانيكرج (فرديس)
95مرتضي عليداديكرج (گلشهر)
96يحيي ترابيكرج (گلشهر)
97عماد پاشاكرج (گلشهر)
98عباس گودرزي دره شوري37شهرضا
99محمد اسدياصفهان
100فاطمه امام دوست40مشهد
101محمود كاظمي44مشهد
102ابوالفضل نوروزي14مشهد
103ارشيا عسكري16مشهد
104مجيد زنگنه25مشهد
105اميرحسين مرادي16مشهد
106ابوالفضل خان قيظاني44مشهد
107مهدي مردان نيكمشهد
108مهدي چابك36مشهد
109محمدرضا صادقي17مشهد
110امير حيدري14مشهد
111نيروانا احمدي15مشهد
112سيد محمد حسيني38مشهد
113رضا قلي‌پور38مشهد
114طاها قائمي18مشهد
115نيما احمدي26مشهد
116پوریا ميربهروزيان24مشهد
117عليرضا قديريمشهد
118حسين نيك سرشت36مشهد
119مجيد خردمند26مشهد
120زهرا نجفيمشهد
121امیررضا شباني17مشهد (شانديز)
122حميدرضا حدادي19مشهد (شانديز)
123سيد طاها هاشمي17نيشابور
124شايان بهشتي16نيشابور
125علي دلشادقوچان
126محمد جعفريقوچان
127مهدي نجفيگناباد
128حامد ميرزازاده22كلات
129حسين پوريوسفيرشت
130ياسين جاويدان21رشت
131مهرداد فلاحرشت
132حجت جوكاررشت
133امير عباسيرشت
134آرين روايي19رشت
135درمضانرشت
136امين اماني نژاد34رشت
137سيديوحنا ميرپادياب39رشت
138محمد رضايي23رشت
139بنيامين عليزاده14رشت
140مهرشاد حسني27رشت
141مجتبي رضواني25رشت
142داوود خوش طلب35رشت
143آنوشا حميدي15رشت (لولمان)
144احمد باستي43چابكسر
145كيان پورسفردلشاد27بندرانزلي
146آرين حسيني26كوچصفهان
147علي مهدي پور52كوچصفهان
148احمدرضا نائيجيچمستان نور
149رامتين كشاورز37گيلان
150جعفر منفردچالوس
151افسانه رضويانچالوس
152سيد محمد ميرآقا رضاييلوشان
153پيمان لطفيتنكابن
154حسين اكرامي39ساري
155علي عباس زورقچيان52ساري
156ايليا عباسي21آمل
157بهرام عباسقلي زادهبابل
158شاهو(محمد) شيرازيشهريار
159پوریا باقري22شهريار
160حبيب سوخته سراييگرگان
161سجاد قنبري28گرگان
162مجتبي كريگرگان
163عليرضا جعفري چوگانگنبد كاووس
164محمد غراوي25گنبد كاووس
165حمر احمديبندر تركمن صحرا
166ملينا اسدي3كرمانشاه
167ابوالفضل قلعه گري16كرمانشاه
168ماهان رستمي21كرمانشاه
169شهلا كاكاييكرمانشاه
170سينا رسولي زادهكرمانشاه
171امير نادفياسلام آباد
172هادي قنبرپورجونقاني30جونقان
173مهدي آقا رضايي24شيراز
174آنيسا هوشنگي كشكولي19كوه‌چنار
175امين جامعجهرم
176(—) اسدينورآباد ممسني
177علي كرمينورآباد ممسني
178علي نظرينورآباد ممسني
179آرمان گرجيان19نورآباد ممسني
180راضيه رحماني18نورآباد ممسني
181علي نوري17اراك
182اميررضا نوروزياراك
183ابوالفضل حوضچي23اراك
184رئوف درخشاني مهردزفول
185مهدي حاجيوندرحيميدزفول
186صفورا جعفريقزوين
187محمد فاتح26قزوين (الوند)
188ابراهيم حيدري37خرم آباد
189محمد شاه كرمي26خرم آباد
190اسماعيل فارج بلاگرياسوج
191مصطفي آقامحمديملكشاهي
192علي بهمنياليگودرز
193علي سكينياهواز
194حسين قشقاييخمين
195سپهر شيرانيچابهار
196فاطمه سلطانياسفراين
197صادق عزميشاهرود
198گلسا شريفي20يزد
199علي اصغر خدادادي18اسفراين
200احسان طوفان40بندرعباس
201حسين پوشنه19اهواز
202محمدمهدي حسن‌زاده چهل‌بازهازنا
203حسين كايدي17انديمشك
204محمدرسول مردوخي45مريوان
205مسعود بهمني57
206حسن مظلومي
207مرضيه كمالي
208زهرا محمديكرج
209پروين عزيزي51البرز
210ايرج فيضي ناميونديكرمانشاه
211عليرضا محسني38اسلام شهر
212صابر بابايي25تنكابن
213ميكائيل نوروزي24گرگان
214حامد شفيعيچالوس
215رضا اميري18چابكسر
216امير علي دارابيچالوس
217ياسر مدير روستاگوهردشت
218سروش صادقي زادهاصفهان
219علي صديشيلاهيجان
220علي زمانيبندر انزلي
221مرتضي شادپوربندرانزلي
222مرتضي مردانپورلاهيجان
223محمد رضا حسينيايذه
224علي حسيني26شهريار

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

28 يناير / كانون الثاني 2026

لمشاهدة قائمة الاسماء كاملة انقر هنا

البرلمان الإستوني يصوت بالإجماع على تصنيف “حرس النظام” منظمة إرهابية ودعم انتفاضة الشعب الإيراني

البرلمان الإستوني يصوت بالإجماع على تصنيف “حرس النظام” منظمة إرهابية ودعم انتفاضة الشعب الإيراني

في خطوة سياسية ودبلوماسية غير مسبوقة، تعكس حجم الغضب الأوروبي المتصاعد تجاه ممارسات النظام في طهران، تبنى البرلمان الإستوني بالإجماع بياناً رسمياً بعنوان “دعم شعب إيران”. ويمثل هذا البيان تحولاً نوعياً في الموقف الأوروبي، حيث لم يكتفِ بإبداء التضامن المعنوي، بل تضمن خارطة طريق عملية لمحاصرة النظام، وعلى رأسها الدعوة الصريحة لتصنيف حرس النظام الإيراني كمنظمة إرهابية ومحاسبة طهران على مشاركتها في الحرب ضد أوكرانيا.

استهل البرلمان بيانه بالتأكيد على المبادئ القانونية الدولية، مسترشداً بميثاق الأمم المتحدة والإعلان العالمي لحقوق الإنسان والعهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية. ومن هذا المنطلق، أعرب البرلمان عن “تضامنه الكامل مع الأشخاص الذين يقاتلون سلمياً من أجل حريتهم وديمقراطيتهم واحترام حقوق الإنسان”.

وقد أولى البيان اهتماماً خاصاً لشرائح المجتمع الإيراني التي تقود الحراك، حيث “أقر بشجاعة المواطنين الإيرانيين، بما في ذلك النساء والشباب والأقليات وممثلي المجتمع المدني، الذين يقفون في وجه النظام القمعي، غالباً على حساب حريتهم الشخصية أو سلامتهم أو حتى حياتهم”.

وشدد النواب الإستونيون على دعمهم الراسخ والأساسي للشعب الإيراني في جهوده لتحقيق الحرية والانتخابات الحرة، مؤكدين على “الحق غير القابل للتصرف للشعب الإيراني في تقرير المستقبل السياسي لبلده”.

 ونزع البيان الشرعية الأخلاقية والسياسية عن النظام الحاكم في طهران. وجاء في نص الوثيقة أن البرلمان الإستوني “يؤكد أنه لا توجد حكومة أو نظام يتمتع بالشرعية إذا كان قائماً على العنف والخوف والإكراه الأيديولوجي”.

وأوضح البيان أن القانون الدولي يمنح الشعب الإيراني الحق في الاحترام الكامل لحقوق الإنسان والحريات الأساسية، بما في ذلك الحياة بدون خوف أو عنف أو قمع.

وفي هذا السياق، أدان البرلمان “بشكل قاطع الانتهاكات المنهجية والواسعة لحقوق الإنسان من قبل سلطات الجمهورية الإسلامية الإيرانية”، معدداً جرائم محددة تشمل:

  • القتل الجماعي للمتظاهرين السلميين.
  • القمع العنيف للاحتجاجات.
  • الاعتقالات و المحاكمات التعسفية.
  • التعذيب وسوء المعاملة.
  • التمييز المؤسسي ضد النساء والفتيات.
  • التطبيق الواسع والتعسفي لعقوبة الإعدام.

لعل النقطة الأكثر جوهرية في هذا البيان هي الموقف الحاسم تجاه “حرس النظام الإيراني”. فقد أقر البرلمان الإستوني في وثيقته تصنيف “حرس النظام الإيراني الإسلامي كمنظمة إرهابية”.

ولم يقف الأمر عند الموقف الوطني، بل حث البيان “الاتحاد الأوروبي ودوله الأعضاء والديمقراطيات الأخرى في جميع أنحاء العالم على تصنيف حرس النظام الإيراني الإيراني كمنظمة إرهابية”.

وعلل البرلمان هذه الدعوة بالدور الذي يلعبه الحرس في “دعم الإرهاب، وانتهاك القانون الدولي، وممارسة القمع والانتهاك الجماعي لحقوق الإنسان للشعب الإيراني”.

ربط البيان بشكل وثيق بين القمع الداخلي والعدوان الخارجي، مؤكداً أن “السياسة الخارجية العدوانية للنظام والقمع الداخلي مترابطان بشكل لا انفصام فيه”. واعتبر البرلمان أن النظام الحالي في إيران يشكل “تهديداً خطيراً ومعقداً للأمن الدولي والإقليمي” من خلال:

  1. دعم الإرهاب: تمويل ودعم المنظمات الإرهابية والجماعات المتطرفة المسلحة في الشرق الأوسط وأماكن أخرى.
  2. تقويض الاستقرار: العمل على تقويض سيادة القانون الدولي والاستقرار الإقليمي.
  3. البرنامج النووي والصاروخي: تطوير برامج نووية وصاروخية بما يتعارض مع الالتزامات الدولية وقرارات الأمم المتحدة.
  4. التجسس والتهديد: ممارسة التهديدات والضغوط وأنشطة الاستخبارات ضد الشتات الإيراني والمعارضة، بما في ذلك في الدول الأوروبية.
  5. حرب أوكرانيا: أدان البيان بشدة “دعم حرب العدوان التي تشنها روسيا الاتحادية ضد أوكرانيا، في انتهاك لمبادئ ميثاق الأمم المتحدة”. وشدد النواب على ضرورة منع نقل المزيد من الأسلحة والتكنولوجيا إلى المعتدي الروسي ومحاسبة إيران على هذا الدور.
إيطاليا ستطلب من الاتحاد الأوروبي رسمياً إدراج “حرس النظام” على قائمة الإرهاب

٢٦ يناير ٢٠٢٦ — أعلنت إيطاليا أنها ستتقدم بطلب رسمي هذا الأسبوع لشركائها في الاتحاد الأوروبي لإدراج حرس النظام الإيراني على القائمة السوداء للمنظمات الإرهابية، في خطوة تصعيدية تهدف لمحاصرة النظام.

اختتم البرلمان الإستوني بيانه بسلسلة من المطالب الموجهة لحكومة إستونيا والاتحاد الأوروبي والمجتمع الدولي، داعياً إلى اتخاذ خطوات ملموسة تتجاوز الإدانة اللفظية:

  • زيادة الضغط السياسي والدبلوماسي: بما في ذلك من خلال عقوبات تستهدف قادة النظام وسلطاته الأمنية والأشخاص المسؤولين عن انتهاكات حقوق الإنسان.
  • منع الشرعية الدولية: الامتناع عن أي إجراءات قد تضفي شرعية دولية على النظام في ظل غياب تحسينات ملموسة ويمكن التحقق منها ودائمة في مجال حقوق الإنسان.
  • دعم حرية المعلومات: دعم المجتمع المدني ووسائل الإعلام المستقلة وحرية الإنترنت في إيران، لضمان حصول الشعب الإيراني على معلومات حرة وموثوقة.
  • التوثيق والمحاسبة: الإبقاء على التركيز في المحافل الدولية على حقوق الإنسان في إيران، ودعم آليات التحقيق المستقلة لتوثيق الجرائم الجماعية التي ترتكبها السلطات الإيرانية.

ووجه البرلمان نداءً أخيراً إلى “جميع دول العالم الحر بعدم الصمت عن الانتهاك الجسيم والمنهجي لحقوق الإنسان، والوقوف بحزم دعماً لحق الشعب الإيراني في العيش في مجتمع حر وآمن وكريم”.

يُذكر أن هذا البيان يأتي في وقت حساس للغاية، حيث تتزايد المطالب الشعبية في إيران بالتغيير، ويتصاعد الضغط الدولي على النظام بسبب انتهاكاته المتزايدة وتورطه في الصراعات الإقليمية والدولية. ويعد هذا الإجماع البرلماني في إستونيا مؤشراً قوياً على أن المجتمع الدولي، وخاصة الدول الأوروبية، يتجه نحو تبني سياسات أكثر صرامة وحزماً في مواجهة نظام طهران.

سكوتسمان: على لندن تصنيف “حرس النظام” منظمة إرهابية فوراً.. ورجوي تطرح خارطة طريق لـ “إيران حرة”

سكوتسمان: على لندن تصنيف “حرس النظام” منظمة إرهابية فوراً.. ورجوي تطرح خارطة طريق لـ “إيران حرة”

دعت صحيفة ذا سكوتسمانالبريطانية في افتتاحيتها ، الحكومة البريطانية إلى الوقوف بحزم مع الحركة المؤيدة للديمقراطية في إيران، مشددة على أن الخطوة الأولى والضرورية هي تصنيف حرس النظام الإيراني كمنظمة إرهابية، خاصة مع ارتفاع حصيلة ضحايا القمع الوحشي.

أشارت الصحيفة إلى المقال الذي كتبته زعيمة المعارضة الإيرانية، السيدة مريم رجوي، والذي طرحت فيه ما وصفته الصحيفة بـ “الرؤية الملهمة حقاً” لمستقبل بلادها.

وأوضحت الصحيفة أن “إيران رجوي” ستكون دولة تتمتع بـ:

  • انتخابات حرة ونزيهة.
  • المساواة الكاملة بين الجنسين.
  • فصل الدين عن الدولة.
  • إلغاء عقوبة الإعدام.
  • قضاء مستقل وصحافة حرة.
  • دولة مسالمة وغير نووية لا تشكل أي تهديد للعالم.

في المقابل، رسمت الصحيفة صورة قاتمة لـ “جحيم الواقع” في ظل حكم الملالي. واستناداً إلى بيانات “وكالة أنباء نشطاء حقوق الإنسان” التي تتخذ من الولايات المتحدة مقراً لها، أكدت الصحيفة مقتل ما لا يقل عن 5,777 متظاهراً، بينهم 86 طفلاً و49 من المارة الأبرياء.

لكن الصحيفة حذرت من أن الرقم الحقيقي قد يكون أفظع بكثير، مشيرة إلى مخاوف من أن تصل حصيلة القتلى إلى 30,000 شخص، وهو رقم يتجاوز أي فترة احتجاجات شهدتها البلاد منذ عقود، ويقارن بفوضى ما قبل ثورة 1979.

زعيمة المعارضة الإيرانية لنيوزماكس: الانتفاضة “مستمرة ولا رجعة فيها”

٢٨ يناير ٢٠٢٦ — في مقابلة حصرية، أكدت السيدة مريم رجوي أن الانتفاضة دخلت مرحلة سياسية جديدة “لا رجعة فيها” رغم القمع، مشددة على رفض الشعب القاطع للعودة إلى الوراء، سواء كان نظام الشاه أو البقاء تحت حكم الولي الفقيه.

وتطرقت الصحيفة إلى التحشيد العسكري الأمريكي ووصول حاملة الطائرات “يو إس إس أبراهام لينكولن” إلى المنطقة، معلقة على تصريحات الرئيس ترامب حول احتمالية “إبرام صفقة”.

وحذرت الصحيفة بلهجة حادة: “أي صفقة تسمح لهذا النظام بالبقاء في السلطة وتخون أولئك الذين يناضلون من أجل حريتهم، ستكون صفقة بلا ضمير. الإيرانيون يستحقون العيش في ديمقراطية حقيقية”.

اختتمت “ذا سكوتسمان” مقالها بدعوة بريطانيا للتحرك، مذكرّة بأن حزب العمال كان قد وعد بتصنيف حرس النظام منظمة إرهابية منذ عام 2023.

وخلصت الصحيفة إلى معادلة استراتيجية: “إذا تحققت رؤية مريم رجوي، فإن العالم الديمقراطي سيكسب عضواً جديداً، لقد حان الوقت لبريطانيا لتقف مع شعب إيران ضد حكامه الطغاة الوحشيين”.

مايك بومبيو: يجب مخاطبة النظام الإيراني بـ “لغة القوة” لا التفاوض

مايك بومبيو: يجب مخاطبة النظام الإيراني بـ “لغة القوة” لا التفاوض

في مقابلة مع شبكة “فوكس نيوز” يوم الثلاثاء 27 يناير ، وجه مايك بومبيو، وزير الخارجية الأمريكي في الولاية الأولى للرئيس دونالد ترامب، رسالة للإدارة الأمريكية، مؤكداً أن الولايات المتحدة يجب ألا تعلق أي آمال على التوصل إلى اتفاق مع حكام طهران، لأن “الجمهورية الإسلامية لا تتراجع إلا أمام القوة”.

استدعى بومبيو تجربة فترة ولايته، مشيراً إلى أن سياسة “الضغط الأقصى” أثبتت أن النظام الإيراني لا يغير سلوكه عبر المفاوضات أو الاتفاقيات.

وقال بومبيو بوضوح: “هذا النظام يتقهقر فقط عندما يواجه قوة حقيقية، وليس عبر تقديم التنازلات أو المراهنة على الحلول الدبلوماسية”.

وتعليقاً على الأنباء المتعلقة بإرسال أساطيل عسكرية أمريكية نحو المنطقة، شدد الوزير الأسبق – الذي تمت في عهده عملية تصفية قاسم سليماني – على ضرورة أن تحافظ واشنطن على “ضغط قوي” من خارج الحدود.

وأوضح بومبيو أن الهدف الاستراتيجي من هذا الضغط الخارجي هو إضعاف قبضة النظام، لتمكين الشعب الإيراني في الداخل من التحرك واتخاذ القرار بشأن “حريته وحقه في تقرير مصيره”.

واختتم بومبيو حديثه بتحذير صريح، مشيراً إلى أن أي تخفيف للضغوط الخارجية ضد النظام لن يؤدي إلا إلى نتيجة عكسية تتمثل في تعزيز القمع الداخلي. وأكد أن السبيل الوحيد لإحداث تغيير حقيقي في إيران يكمن في استمرار الضغط الدولي الحازم بالتوازي مع دعم مطالب الشعب الإيراني المشروعة.

السيناتور تيد كروز يدعو لتسليح المنتفضين في إيران “فوراً”

السيناتور تيد كروز يدعو لتسليح المنتفضين في إيران “فوراً”

طالب السيناتور الجمهوري البارز،تيد كروز، بضرورة إرسال الأسلحة إلى المتظاهرين في إيران فوراً لتمكينهم من الدفاع عن أنفسهم وإسقاط النظام.

إيطاليا ستطلب من الاتحاد الأوروبي رسمياً إدراج “حرس النظام” على قائمة الإرهاب

٢٦ يناير ٢٠٢٦ — أعلنت إيطاليا أنها ستتقدم بطلب رسمي هذا الأسبوع لشركائها في الاتحاد الأوروبي لإدراج حرس النظام الإيراني على القائمة السوداء للمنظمات الإرهابية، في خطوة تصعيدية تهدف لمحاصرة النظام.

ونشر كروز رسالة مساء الثلاثاء 27 ينايرعبر حسابه على منصة “إكس”، جاء فيها:

“يجب علينا (الولايات المتحدة) أن نسلح المتظاهرين الآن وفوراً. لكي يتمكن الشعب الإيراني من إسقاط [خامنئي]؛ ذلك الطاغية الذي يردد باستمرار شعار ‘الموت لأمريكا’. إن هذا الإجراء سيجعل أمريكا أكثر أماناً”.

تأتي دعوة السيناتور الأمريكي البارز في وقت لم تعد فيه عبارات الإدانة الدبلوماسية قادرة على وصف حول ما يجري على الأرض. فبحسب تقارير صحفية دولية، فإن إيران تشهد “مجزرة منظمة”.

التقارير الواردة من الداخل، والتي أكدتها منظمات حقوقية دولية مثل العفو الدولية، ترسم مشهداً مروعاً:

  • قنص مباشر: قوات الأمن تتمركز فوق أسطح المساجد والمباني الحكومية وتطلق النار بأسلحة حربية على رؤوس وصدور المتظاهرين.
  • مستشفيات مفخخة: تحولت المراكز الطبية إلى مصائد، حيث تقوم القوات الأمنية باختطاف الجرحى من أسرة العلاج، في انتهاك صارخ وصفته المقررة الأممية ماي ساتو بـ “الوحشية المطلقة”.
  • مقابر جماعية: الحديث يدور عن تكدس الجثث في المشارح، وابتزاز العائلات بدفع آلاف الدولارات لاستلام جثامين أبنائهم، في حين يتم دفن آخرين سراً في مقابر مجهولة.
الشباب الثوار يقودون الحراك في إيران؛ من إضراب الأسواق إلى “مواجهة شاملة” لإسقاط النظام

٢٨ يناير ٢٠٢٦ — تقرير يرصد تحولاً جذرياً في مسار الانتفاضة التي بدأت كإضرابات اقتصادية لتصبح ثورة وطنية شاملة، بفضل الدور القيادي لـ “الشباب الثوار” الذين نفذوا عمليات دفاعية نوعية نجحت في تحييد آلة القمع وتوسيع رقعة الاحتجاجات.

تحول في المزاج الدولي

هذه الحقائق الدامية دفعت شخصيات سياسية غربية، مثل كروز، إلى تجاوز الخطوط التقليدية. فالدعوة إلى “التسليح” تعكس قناعة متزايدة في واشنطن والعواصم الغربية بأن الشعب الإيراني يواجه “حرب إبادة” تشنها سلطة احتلال داخلي، وأن الوسائل السلمية وحدها لم تعد كافية في مواجهة آلة قتل عسكرية لا تتورع عن ارتكاب أفظع الجرائم للبقاء في السلطة.

إن المشهد في إيران اليوم لم يعد مجرد احتجاجات لقمعها، بل هو ثورة دموية تدفع الساسة الغربيين للاعتراف بأن الطريق الوحيد للاستقرار هو رحيل نظام الولي الفقيه، ولو بقوة السلاح.