الشباب الثوار يقضون على عناصر إطلاق النار على المواطنين في كرج ونجفآباد
يقوم الشباب الثوار في مختلف المدن، بعد تحديد هوية عناصر إطلاق النار على المواطنين، بالقضاء عليهم.
ففي مدينة فرديس كرج، القريبة من طهران، يوم الاثنين 26 يناير، هاجم الشباب الثوار اثنين من المرتزقة المجرمين وعناصر إطلاق النار على المواطنين وشباب الانتفاضة، وهما المدعوان أصغر روشني وفيض الله ستوري نامدار، وذلك بالقرب من شارع متنزه تندرستي في هذه المدينة، وقضوا عليهما.
وفي السياق نفسه، شنّ الشباب الثوار في قضاء نجفآباد بمحافظة أصفهان هجومًا على مرتزق مجرم يُدعى بيغي، كان قد أصدر أوامر بإطلاق النار على المواطنين، وتم القضاء عليه.
الشباب الثوار يقودون الحراك في إيران؛ من إضراب الأسواق إلى “مواجهة شاملة” لإسقاط النظام
مواجهات كرّ وفرّ واشتباكات بين الشباب الثوار وقوات الأمن في طهران وعدة مدن إيرانية
وخلال انتفاضة الشعب الإيراني ضد نظام الملالي في يناير 2026، تعرّض المتظاهرون لإطلاق نار كثيف من قبل قوات الأمن القمعية التابعة للنظام، بأوامر من خامنئي، ما أسفر عن استشهاد الآلاف من أبناء الشعب واعتقال مئات الآلاف وزجّهم في السجون، الأمر الذي أثار غضبًا شديدًا لدى الشعب الإيراني والمجتمع الدولي.
وقد ظنّ خامنئي أن هذه المجازر ستمكّنه من فرض أجواء من الرعب والخوف على المجتمع، إلا أن هذه الجرائم اللاإنسانية أدّت عمليًا إلى تصاعد غضب الشباب والشعب الإيراني، وأسهمت في زيادة راديكالية الشباب في مواجهتهم لقوات الأمن القمعية التابعة للنظام.
- وقف الإعدامات شرط لأي مسار نحو الاستقرار في إيران والمنطقة

- مشانق أيقظت ضمير العالمي: إعدامات النظام الإيراني تفشل في إسكات المقاومة وتشعل الغضب الداخلي والدولي

- الهدنة تكشف دموية نظام الولي الفقيه والتغيير الإيراني قادم من الداخل

- بي إف إم الفرنسية: السلام في المنطقة مرهون بإسقاط النظام الإيراني عبر انتفاضة شعبية منظمة

- حُميرا حسامي عبر OANN: المشانق في الداخل تفضح النظام، وإسقاط الولي الفقيه بأيدي المقاومة لا بالقنابل


