الرئيسية بلوق الصفحة 221

إضراب سجناء سياسيين في 56 سجناً.. حملة ‘ثلاثاء لا للإعدام’ تدخل عامها الثالث

إضراب سجناء سياسيين في 56 سجناً.. حملة ‘ثلاثاء لا للإعدام’ تدخل عامها الثالث

في تحدٍ صارخ لآلة الإعدام التي تعمل بأقصى طاقاتها، أعلن السجناء السياسيون في إيران دخول حملة ثلاثاء لا للإعدام عامها الثالث و أسبوعها الخامس بعد المئة (105)، متسعة لتشمل 56 سجناً في مختلف أنحاء البلاد، مع انضمام سجن “جرجان” حديثاً إلى الحراك.

ويأتي إضراب هذا الثلاثاء 27 يناير وسط تحذيرات خطيرة أطلقها السجناء من مخططات النظام لتصفية المعتقلين الجدد والجرحى داخل الزنازين.

إعدام 400 شخص في شهر وعشرة أيام

كشف بيان الحملة عن أرقام مفزعة تعكس دموية النظام في مواجهة الانتفاضة الشعبية :

  • تم تنفيذ أكثر من 355 حكم إعدام خلال شهر واحد فقط (شهر “دي” الفارسي / يناير).
  • في الأيام الأولى من شهر “بهمن” الحالي، تم إعدام أكثر من 50 سجيناً آخرين، بينهم السجناء السياسيون والعقائديون مثل أمانج كاروانشي وأرسلان شيخي.
    وأكد البيان أن آلة القتل لم تكتفِ بالسجون، بل امتدت إلى الشوارع والمستشفيات وحتى منازل المواطنين.

السجون تغص بمعتقلي الانتفاضة

أشار التقرير الميداني للحملة إلى حالة طوارئ واكتظاظ غير مسبوق في السجون الإيرانية لاستيعاب آلاف المعتقلين من الشوارع:

  1. سجن شيبان (الأهواز): تم تحويل العنابر الجديدة التي بنيت لتقليل الاكتظاظ إلى “حجز معزول” لاستقبال مئات المعتقلين الجدد.
  2. سجن كرج المركزي وقزلحصار: أفرغت إدارات السجون قاعات كاملة ونقلت نزلاءها لتكديسهم في أماكن أخرى، بهدف توفير مساحة للمعتقلين الجدد والقادمين من سجن “طهران الكبرى”.
  3. معتقل مقداد: يمتلئ عن آخره بالشباب الذين اعتقلوا خلال الاحتجاجات الأخيرة.
تحذير خطير: “سيناريو كهريزك” وتصفية الجرحى

أطلق أعضاء الحملة تحذيراً عاجلاً للمجتمع الدولي، مشيرين إلى أن النظام يخطط لسيناريو مرعب:

“بسبب عدم الإعلان الرسمي عن أسماء المعتقلين والجرحى، هناك نية مبيتة لتصفية العديد من المصابين والمعتقلين داخل السجون ونقلهم إلى مشارح مثل (كهريزك)، ثم الإعلان عنهم لاحقاً كقتلى سقطوا في اشتباكات الشوارع للتملص من مسؤولية تعذيبهم وقتلهم تحت الاحتجاز”.

مريم رجوي: شهداء هذا الشهر هم الأحياءُ حقاً.. ودماؤهم ستحرق أركان النظام

٢٦ يناير ٢٠٢٦ — في رسالة مؤثرة، أكدت السيدة رجوي أن إحياء ذكرى شهداء يناير يمثل صرخة غضب تجدد نار الانتفاضة، مشددة على أن دموع وآلام العوائل ستتحول إلى نيران تلتهم النظام ومرتزقته من حرس النظام الإيراني.

إشادة بالموقف الدولي

ثمن السجناء المضربون المواقف الدولية الأخيرة، وتحديداً تصريح المقررة الأممية ماي ساتو، التي وصفت قمع النظام بـ “جرائم ضد الإنسانية” وطالبت بمحاكمة قادة نظام الولي الفقيه، بالإضافة إلى مواقف البرلمان الأوروبي ومجلس حقوق الإنسان.

السجون المشاركة في الإضراب

أعلن السجناء في 56 سجناً الإضراب عن الطعام اليوم الثلاثاء، تضامناً مع عائلات الضحايا ورفضاً للمجازر، وتشمل القائمة:

سجن إيفين (نساء ورجال)، قزلحصار، كرج المركزي، طهران الكبرى، قرتشك، خرم آباد، الأهواز (شيبان وسبيدار)، شيراز (نظام وعادل آباد)، زاهدان، مشهد، تبريز، رشت، سنندج، أرومية، وسجن جرجان (المنضم حديثاً)، وعشرات السجون الأخرى في المدن المنتفضة.

مايك واتز يصف قمع الانتفاضة بـ “مجزرة برعاية الدولة”

مايك واتز يصف قمع الانتفاضة بـ “مجزرة برعاية الدولة”

في تصريحات تعكس الموقف لإدارة الرئيس دونالد ترامب تجاه الأحداث الدامية في إيران، وصف مايك والتز، المندوب الأمريكي لدى الأمم المتحدة، الحملة الأمنية الجارية ضد المتظاهرين بأنها مجزرة برعاية الدولة، كاشفاً عن أرقام صادمة لعدد الضحايا تتجاوز التقديرات السابقة.

مريم رجوي: شهداء هذا الشهر هم الأحياءُ حقاً.. ودماؤهم ستحرق أركان النظام

٢٦ يناير ٢٠٢٦ — في رسالة مؤثرة، أكدت السيدة رجوي أن إحياء ذكرى شهداء يناير يمثل صرخة غضب تجدد نار الانتفاضة، مشددة على أن دموع وآلام العوائل ستتحول إلى نيران تلتهم النظام ومرتزقته من حرس النظام الإيراني.

خلال مقابلة مع برنامج “فوكس نيوز صنداي” يوم الأحد، سلط والتز الضوء على التعتيم الشامل الذي يفرضه النظام، مشيراً إلى قطع الإنترنت والكهرباء والتشويش المتعمد على خدمات “ستارلينك”.

وقال والتز: “ما يحدث هناك هو مذبحة ترعاها الدولة. حتى الإحصائيات التي تطرحها الأمم المتحدة الآن تشير إلى سقوط نحو 18 ألف قتيل، لكن يبدو أن الواقع قد يكون أسوأ بكثير جداً من ذلك”.

“خطوات محسوبة” وتحشيد عسكري

وعن استراتيجية الإدارة الأمريكية، أكد والتز أن واشنطن ستتخذ “خطوات محسوبة” للتعامل مع الموقف، مشدداً على الجاهزية العسكرية.

وأضاف: “الرئيس ترامب سيضمن حماية قواعدنا، وأن تكون إسرائيل في مأمن من أي رد محتمل من قبل النظام الإيراني. نحن في تنسيق كامل مع حلفائنا ودول المنطقة، وقد تم نشر المعدات اللازمة لتمكين الرئيس من اتخاذ القرار الصحيح”.

“لوموند” الفرنسية: من “الموت للشاه” إلى “الموت لخامنئي”.. نظام طهران يواجه أمة موحدة

٢٦ يناير ٢٠٢٦ — في تحليل لـ “لوموند”، يرسم آلان فراشون صورة لنظام وصل لخط النهاية، مقارناً بين شتاء ١٩٧٩ وشتاء ٢٠٢٦، حيث تبدل شعار الشارع من “الموت للشاه” (ضد نظام الشاه) إلى “الموت لخامنئي”، مؤكداً أن الاستبداد الديني يواجه اليوم أمة موحدة ترفض التراجع.

الضغط الأقصى وانهيار الاقتصاد

وفيما يتعلق بالوضع الاقتصادي للنظام، أشار والتز إلى فعالية “الأمر التنفيذي الثاني” الذي أصدره الرئيس ترامب، والذي يمثل جوهر سياسة “الضغط الأقصى”.

وصرح قائلاً: “ما لن يتغير هو فساد وسوء سلوك النظام. نحن نرى الاقتصاد الإيراني يواصل الانهيار، ولا أعتقد أن الظروف ستتحسن لهذا النظام”.

واختتم المسؤول الأمريكي حديثه بالتأكيد على أن الرهان والأمل الحقيقي يكمن في الشعب الإيراني، الذي نزل إلى الشوارع مراراً وتكراراً للمطالبة بالتغيير، رغم مواجهته للقمع الدموي من قبل أجهزة “الولي الفقيه”.

إيران تسعى لكسر “100 عام من الاستبداد”

إيران تسعى لكسر “100 عام من الاستبداد”

تحت عنوان “هل تستطيع إيران أخيراً الانفصال عن 100 عام من الاستبداد؟”، نشر موقع “تاون هول” الأمريكي مقالاً تحليلياً للكاتب خليل خاني، أكد فيه أن نظام الملالي يعيش أيامه الأخيرة كديكتاتورية “فاشلة ومتخبطة”، لكنه حذر بشدة من محاولات إعادة تدوير “الديكتاتورية السابقة” (نظام الشاه)، معتبراً أن رضا بهلوي هو “الرجل الخطأ” لقيادة المرحلة.

يستهل الكاتب مقاله بتوصيف الوضع الميداني، مؤكداً أن الاقتصاد الإيراني الذي كان ثرياً يوماً ما، ينهار الآن، حيث يفتقر الإيرانيون للطعام والوقود بينما يعيش الملالي وعائلاتهم حياة الملوك.

ويشير التقرير إلى أن القمع الوحشي أدى إلى تأجيج المقاومة بدلاً من إخمادها. ومنذ بدء الانتفاضة، قطع النظام الإنترنت وقتل ما لا يقل عن 3900 متظاهر. وأشار الكاتب إلى أن الرئيس ترامب يقف بحزم مع المقاومة ويدرس الردود المناسبة، مما وضع الملالي في الزاوية.

“لوموند” الفرنسية: من “الموت للشاه” إلى “الموت لخامنئي”.. نظام طهران يواجه أمة موحدة

٢٦ يناير ٢٠٢٦ — في تحليل لـ “لوموند”، يرسم آلان فراشون صورة لنظام وصل لخط النهاية، مقارناً بين شتاء ١٩٧٩ وشتاء ٢٠٢٦، حيث تبدل شعار الشارع من “الموت للشاه” (ضد نظام الشاه) إلى “الموت لخامنئي”، مؤكداً أن الاستبداد الديني يواجه اليوم أمة موحدة ترفض التراجع.

“لا لنظام الشاه ولا لنظام الملالي”

يرى خاني أن الشعب الإيراني سئم من “100 عام من الاستبداد”، التي بدأت مع حكم الشاه رضا بهلوي في عام 1925. ويؤكد أن الأجيال الحالية ترفض استبدال “العمامة” بـ “التاج”، وتريد قطيعة كاملة مع الماضي.

واستشهد الكاتب بالشعارات التي تدوي في الاحتجاجات: “لا لنظام الشاه ولا لنظام الملالي (الولي الفقيه).. حرية ومساواة”، مؤكداً أن آخر ما يريده المتظاهرون هو استبدال ملك بآخر.

رضا بهلوي: “انتهازي” يهدد وحدة المعارضة

شن الكاتب هجوماً لاذعاً على رضا بهلوي، نجل الشاه المخلوع، واصفاً ظهوره كشخصية مقاومة بـ “المثير للقلق”. وسرد عدة نقاط جوهرية تضرب مصداقيته:

  1. القومية التقسيمية: يحذر الكاتب من أن بهلوي يروج لقومية فارسية أدت تاريخياً لتقسيم إيران المتنوعة ثقافياً، مشيراً إلى فشله في إلهام المجموعات غير الفارسية خلال انتفاضة 2022.
  2. علاقات مشبوهة بـ “الحرس”: استشهد الكاتب بتصريحات لوزير الخارجية الأمريكي الأسبق، مايك بومبيو، الذي أشار إلى تقارير تربط بين أنصار بهلوي و”قوات الحرس” (IRGC).
  3. تكرار سيناريو خميني: أعرب الكاتب عن مخاوف واسعة من أن بهلوي يحاول ملء “فراغ السلطة” كما فعل خميني عام 1979، وقد ينتهي به الأمر بقمع الحريات نفسها التي يقاتل الإيرانيون من أجلها.
إيطاليا ستطلب من الاتحاد الأوروبي رسمياً إدراج “حرس النظام” على قائمة الإرهاب

٢٦ يناير ٢٠٢٦ — أعلنت إيطاليا أنها ستتقدم بطلب رسمي هذا الأسبوع لشركائها في الاتحاد الأوروبي لإدراج حرس النظام الإيراني على القائمة السوداء للمنظمات الإرهابية، في خطوة تصعيدية تهدف لمحاصرة النظام.

المستقبل لجمهورية ديمقراطية

يختتم خليل خاني مقاله بالتأكيد على أن الغالبية العظمى من الإيرانيين، والعالم، يرفضون الحكم الوراثي ويعتبرونه قديماً وغير قادر على تلبية احتياجات المجتمع الحديث.

ويخلص إلى أن “اصوات نظام الشاه” في المنفى تفتقر للدعم والشرعية، وأنها “تقسم المعارضة بدلاً من توحيدها”. فالشعب الإيراني يسعى لحكومة “من الشعب وإلى الشعب”، وليس لحكام مستبدين يخدمون أنفسهم فقط، في رؤية تضمن السلام والاستقرار لإيران والمنطقة.

“ثلاثاء لا للإعدام” تدخل عامها الثالث: استراتيجية لانتزاع سلاح البقاء من يد الولي الفقيه

“ثلاثاء لا للإعدام” تدخل عامها الثالث: استراتيجية لانتزاع سلاح البقاء من يد الولي الفقيه

مع بزوغ فجر اليوم الثلاثاء، 27 يناير 2026، يدشن السجناء السياسيون في إيران مرحلة تاريخية جديدة في نضالهم ضد الاستبداد الديني، معلنين دخول حملة “ثلاثاء لا للإعدام” عامها الثالث. هذا الحراك، الذي بدأ كشرارة احتجاجية داخل الزنازين، تحول عبر 105 أسابيع متواصلة من الإضراب عن الطعام في 56 سجناً، إلى جبهة مقاومة وطنية شاملة تهدف إلى تجريد نظام الملالي من أهم أدوات بقائه: “الإعدام”.

فلسفة الحملة: كسر “آلة الرعب”

لإدراك أهمية هذا الحراك ، يجب فهم الطبيعة البنيوية للنظام الإيراني. فالإعدام في عرف “النظام الإيراني” ليس مجرد عقوبة جنائية، بل هو “العمود الفقري” لاستراتيجية السيطرة الأمنية. يدرك السجناء السياسيون، ومن خلفهم المقاومة الإيرانية، حقيقة جوهرية: إذا تم انتزاع سلاح الإعدام من يد الولي الفقيه، فإن إحدى أهم ركائز القمع ستنهار، مما يمهد الطريق لسقوط النظام برمته.

لهذا السبب، سجل عام 2025 رقماً قياسياً مروعاً، حيث نفذ النظام أكثر من 2000 عملية إعدام، وهو أعلى معدل منذ “مجزرة عام 1988″، في محاولة يائسة لترميم جدار الخوف الذي تصدع بفعل الانتفاضات المتتالية.

من السجون إلى الشوارع: تلاحم وطني

ما يميز العامين الماضيين هو أن صدى “ثلاثاء لا للإعدام” تجاوز الأسوار العالية للسجون. لقد نجحت الحملة في خلق تضامن شعبي واسع، حيث انضمت عائلات السجناء والضحايا إلى الحراك، محولين ساحات المحاكم والسجون إلى منصات للاحتجاج العلني.

والأهم من ذلك، هو انخراط “وحدات المقاومة” التابعة لمجاهدي خلق في هذه الحملة في جميع أنحاء إيران. هذا التلاحم بين “صمود السجناء” في الداخل و”عمليات وحدات المقاومة” في الخارج، حول مطلب “وقف الإعدامات” من مناشدة حقوقية إلى شعار سياسي يطالب بإسقاط النظام.

مريم رجوي: المقاومة هي الحل الوحيد

في هذا المنعطف التاريخي، ومع دخول الحملة عامها الثالث، وجهت السيدة مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة من قبل المقاومة الإيرانية، رسالة وضعت النقاط على الحروف.

أشارت رجوي إلى الإحصائيات الدامية لشهر “دي” الإيراني الماضي (22 ديسمبر 2025 – 21 يناير 2026)، حيث نفذ النظام 359 عملية إعدام بأمر مباشر من خامنئي، بالتزامن مع قمع وحشي للمنتفضين.

وأكدت رجوي في رسالتها أن هذا التصعيد الهستيري في القتل يثبت أن النظام وصل إلى طريق مسدود، مشددة على أن: “الطريق الوحيد هو المقاومة والانتفاضة وإسقاط النظام”.

الخاتمة: معركة الإرادة

إن استمرار الإضراب للأسبوع الخامس بعد المئة، وانضمام سجون جديدة مثل “سجن جرجان”، يبعث برسالة واضحة للعالم: الشعب الإيراني قرر خوض المعركة حتى النهاية. فبينما يعتمد النظام على المشانق لترهيب المجتمع، يحول السجناء أجسادهم وجوعهم إلى دروع تحمي الانتفاضة، مؤكدين أن إرادة الحياة والحرية أقوى من ماكينة الموت التي يديرها الولي الفقيه. اليوم، لم يعد السؤال “هل سيسقط النظام؟”، بل “متى؟”، بعد أن فقد سلاحه الأمضى هيبته أمام صمود الأمعاء الخاوية.

الشباب الثوار يقضون على عناصر إطلاق النار على المواطنين في كرج ونجف‌آباد

الشباب الثوار يقضون على عناصر إطلاق النار على المواطنين في كرج ونجف‌آباد

يقوم الشباب الثوار في مختلف المدن، بعد تحديد هوية عناصر إطلاق النار على المواطنين، بالقضاء عليهم.

ففي مدينة فرديس كرج، القريبة من طهران، يوم الاثنين 26 يناير، هاجم الشباب الثوار اثنين من المرتزقة المجرمين وعناصر إطلاق النار على المواطنين وشباب الانتفاضة، وهما المدعوان أصغر روشني وفيض الله ستوري نامدار، وذلك بالقرب من شارع متنزه تندرستي في هذه المدينة، وقضوا عليهما.

وفي السياق نفسه، شنّ الشباب الثوار في قضاء نجف‌آباد بمحافظة أصفهان هجومًا على مرتزق مجرم يُدعى بيغي، كان قد أصدر أوامر بإطلاق النار على المواطنين، وتم القضاء عليه.

الشباب الثوار يقودون الحراك في إيران؛ من إضراب الأسواق إلى “مواجهة شاملة” لإسقاط النظام

مواجهات كرّ وفرّ واشتباكات بين الشباب الثوار وقوات الأمن في طهران وعدة مدن إيرانية

وخلال انتفاضة الشعب الإيراني ضد نظام الملالي في يناير 2026، تعرّض المتظاهرون لإطلاق نار كثيف من قبل قوات الأمن القمعية التابعة للنظام، بأوامر من خامنئي، ما أسفر عن استشهاد الآلاف من أبناء الشعب واعتقال مئات الآلاف وزجّهم في السجون، الأمر الذي أثار غضبًا شديدًا لدى الشعب الإيراني والمجتمع الدولي.

وقد ظنّ خامنئي أن هذه المجازر ستمكّنه من فرض أجواء من الرعب والخوف على المجتمع، إلا أن هذه الجرائم اللاإنسانية أدّت عمليًا إلى تصاعد غضب الشباب والشعب الإيراني، وأسهمت في زيادة راديكالية الشباب في مواجهتهم لقوات الأمن القمعية التابعة للنظام.

“نيويورك تايمز” تكشف المستور: خامنئي أصدر أمر “الإبادة”.. تفاصيل “مذبحة الدولة” وتحويل المستشفيات إلى “مناطق حرب”

“نيويورك تايمز” تكشف المستور: خامنئي أصدر أمر “الإبادة”.. تفاصيل “مذبحة الدولة” وتحويل المستشفيات إلى “مناطق حرب”

في تحقيق استقصائي مطول وموثق، أماطت صحيفة نيويورك تايمز اللثام عن التفاصيل المروعة للقمع الدموي الذي واجهت به السلطات الإيرانية انتفاضة المواطنين في يناير الجاري. وأكدت الصحيفة أن عمليات القتل لم تكن تصرفات فردية، بل نُفذت بناءً على “أوامر مباشرة من الولي الفقيه وباستخدام القوة المميتة”.

الأمر الرئاسي: “اقمعوا بأي وسيلة”

نقلت الصحيفة عن مسؤولين إيرانيين مطلعين على القرارات الداخلية للنظام، أن علي خامنئي أصدر أمراً للمجلس الأعلى للأمن القومي يوم الجمعة 9 يناير، يقضي بقمع الاحتجاجات “بأي وسيلة ضرورية”.

وبناءً على هذا التوجيه الصادر من رأس الهرم، انتشرت قوات “حرس النظام الإيراني” والأجهزة الأمنية في المدن مع أوامر واضحة بـ إطلاق النار بقصد القتل والتعامل “دون أي رحمة”، مما أدى إلى ارتفاع جنوني في أعداد الضحايا.

أسماء 88 شهيداً آخر من شهداء الانتفاضة (بينهم 11 امرأة و7 فتيان)

٢٥ يناير ٢٠٢٦ — منظمة مجاهدي خلق تعلن عن قائمة جديدة تضم ٨٨ شهيداً، بينهم ١١ امرأة و٧ فتيان، ليرتفع العدد الموثق لضحايا قمع حرس النظام الإيراني إلى ٦٣١ شهيداً، بينهم ٧٨ امرأة.

خرائط الدم: الرصاص الحي في 19 مدينة

أشارت الصحيفة إلى أن مقاطع الفيديو التي تم التحقق منها تؤكد قيام القوات الأمنية بإطلاق النار بشكل مباشر على المتظاهرين في ما لا يقل عن 19 مدينة وستة أحياء رئيسية في طهران.

واستند التقرير إلى مقابلات مع 24 مواطناً من طهران، أصفهان، شيراز، رشت، والأهواز، بالإضافة إلى شهادات عائلات الضحايا.

وفي تعليقها للصحيفة، وصفت رها بحريني، الباحثة في منظمة العفو الدولية، ما جرى بأنه يتجاوز القمع العنيف، مؤكدة: “هذه ليست مجرد حملة قمع، بل هي مذبحة دولة منظمة”.

المستشفيات: “مناطق حرب” وعيادات سرية

كشفت شهادات الأطباء والممرضين لـ “نيويورك تايمز” عن انهيار تام في القطاع الصحي تحت وطأة أعداد المصابين:

  • مستشفى “شهداء تجريش”: أكد طبيب أن الكوادر الطبية كانت تعالج في المتوسط 70 متظاهراً مصاباً بالرصاص كل ساعة خلال يومي 9 و10 يناير، مشيراً إلى أن العديد منهم فارقوا الحياة فور وصولهم.
  • مداهمات أمنية: روت ممرضة في طهران كيف اقتحمت القوات الأمنية المستشفيات لانتزاع الجرحى واعتقالهم، مما دفع الأطباء لإنشاء “عيادات سرية” خارج المدن لعلاج المصابين بعيداً عن أعين النظام.
  • مستشفى “فارابي”: سجلت تقارير استقبال مستشفى واحد في طهران لـ 300 جريح في ليلة واحدة، بينما وثق مستشفى “فارابي” للعيون مئات الإصابات بالعمى ناتجة عن طلقات “الخردق” والرصاص الحي.
منظمة العفو الدولية: النظام يفرض “حكماً عسكرياً” للتستر على مجازر خلفت 5000 قتيل

٢٣ يناير ٢٠٢٦ — تقرير شديد اللهجة لمنظمة العفو الدولية يتهم النظام بشن حملة عسكرية واسعة منذ ٨ يناير للتغطية على مجازر راح ضحيتها ٥٠٠٠ قتيل، إضافة إلى جرائم تعذيب واعتداءات جنسية ارتكبها حرس النظام الإيراني لسحق الانتفاضة.

“كهريزك” يغص بالجثث

أكد التقرير أن مشرحة “كهريزك” امتلأت بالجثث فور وقوع المجزرة. وحصلت الصحيفة على صور توثق نقل أكثر من 300 جثة إلى هذا المركز وحده. ورغم هذه الأدلة الدامغة، يواصل إعلام النظام محاولاته لنسب المجازر إلى ما يسميه “الجماعات الإرهابية”.

الجنازات تتحول إلى مظاهرات

اختتمت “نيويورك تايمز” تقريرها بالإشارة إلى فشل القمع في إسكات الغضب. حيث أظهرت مقاطع فيديو مؤكدة تحول مراسم تشييع الضحايا إلى مظاهرات حاشدة، رفع فيها الآلاف صور قتلاهم وهتفوا بصوت واحد: “الموت لخامنئي”، في إشارة واضحة إلى استمرار الغليان الشعبي وتوجيه أصابع الاتهام إلى المسؤول الأول عن المذبحة.

القناة العاشرة الإيطالية: “مذبحة الـ 30 ألفاً”.. طلاب روما يطالبون بثورة ديمقراطية وإدراج “حرس النظام” على قوائم الإرهاب

القناة العاشرة الإيطالية: “مذبحة الـ 30 ألفاً”.. طلاب روما يطالبون بثورة ديمقراطية وإدراج “حرس النظام” على قوائم الإرهاب

في تقرير ميداني من العاصمة الإيطالية روما، سلطت قناة Canale 10 الضوء على تظاهرات الطلاب واللاجئين الإيرانيين، الذين رفعوا أصواتهم للمطالبة بـ “ثورة ديمقراطية” وإنهاء حكم الملالي، كاشفين عن أرقام مروعة لضحايا القمع في إيران.

“لوموند” الفرنسية: من “الموت للشاه” إلى “الموت لخامنئي”.. نظام طهران يواجه أمة موحدة

٢٦ يناير ٢٠٢٦ — في تحليل لـ “لوموند”، يرسم آلان فراشون صورة لنظام وصل لخط النهاية، مقارناً بين شتاء ١٩٧٩ وشتاء ٢٠٢٦، حيث تبدل شعار الشارع من “الموت للشاه” (ضد نظام الشاه) إلى “الموت لخامنئي”، مؤكداً أن الاستبداد الديني يواجه اليوم أمة موحدة ترفض التراجع.

ابنة أحد الضحايا: “أعدموا والدي وعمتي في 1988”

التقت القناة بمتحدثة من الجالية الإيرانية، ربطت بين ما يحدث اليوم ومجازر الماضي. وفي شهادة مؤثرة حول فقدان أفراد عائلتها، قالت:

“النظام الإيراني فعل الشيء نفسه في عام 1988، عندما أرسل 30,000 سجين سياسي إلى المشنقة في صيف واحد. أنا شخصياً فقدت والدي وعمتي في تلك المجزرة، وهي جريمة لم يُحاسب عليها أحد حتى الآن”.

تهمة “المحاربة” لكل من يقترب من “المجلس الوطني للمقاومة”

وفيما يتعلق بتهديدات السفارة الإيرانية للطلاب في روما، نقل التقرير تصريحاً واضحاً لأحد الطلاب اللاجئين حول “الخط الأحمر” للنظام.

قال الطالب للقناة: “النظام أعلن بوضوح أن أي طالب أو أي شخص يشارك أو يقترب من المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، يُعتبر في إيران (محارباً) أي عدواً لله، مما يجعله عرضة للقتل والتصفية”.

إيطاليا ستطلب من الاتحاد الأوروبي رسمياً إدراج “حرس النظام” على قائمة الإرهاب

٢٦ يناير ٢٠٢٦ — أعلنت إيطاليا أنها ستتقدم بطلب رسمي هذا الأسبوع لشركائها في الاتحاد الأوروبي لإدراج حرس النظام الإيراني على القائمة السوداء للمنظمات الإرهابية، في خطوة تصعيدية تهدف لمحاصرة النظام.

مطالب واضحة: “الحق في الدفاع عن النفس”

شدد المتحدثون للقناة الإيطالية على أن المطلوب من الغرب ليس التدخل العسكري، بل خطوات سياسية حاسمة:

  1. الاعتراف بنضال الشعب الإيراني وحقه المشروع في الدفاع عن النفس ضد عنف الدولة.
  2. إدراج حرس النظام الإيراني – القوة القمعية التي تقتل الشباب – في قوائم الإرهاب الدولية.

اختتمت القناة تقريرها بتأكيد رسالة المتظاهرين في روما: الشعب الإيراني يسعى لـ “ثورة ديمقراطية” تنهي الديكتاتورية الدينية وتؤسس لمستقبل حر.

المقررة الأممية ماي ساتو: مستشفيات إيران تحولت إلى “مصائد” للجرحى.. والنظام يبيع جثث الضحايا بـ 7 آلاف دولار

المقررة الأممية ماي ساتو: مستشفيات إيران تحولت إلى “مصائد” للجرحى.. والنظام يبيع جثث الضحايا بـ 7 آلاف دولار

أعربت ماي ساتو، المقررة الخاصة للأمم المتحدة المعنية بحقوق الإنسان في إيران، عن قلقها العميق وإدانتها الشديدة للتقارير التي توثق قيام قوات الأمن التابعة للنظام بملاحقة واعتقال المتظاهرين الجرحى من داخل المستشفيات، إضافة إلى ابتزاز عائلات الضحايا مالياً مقابل تسليم الجثامين.

إيطاليا ستطلب من الاتحاد الأوروبي رسمياً إدراج “حرس النظام” على قائمة الإرهاب

٢٦ يناير ٢٠٢٦ — أعلنت إيطاليا أنها ستتقدم بطلب رسمي هذا الأسبوع لشركائها في الاتحاد الأوروبي لإدراج حرس النظام الإيراني على القائمة السوداء للمنظمات الإرهابية، في خطوة تصعيدية تهدف لمحاصرة النظام.

انتهاك حرمة الطب: المستشفيات ليست آمنة

في مقابلة مصورة مع وكالة “رويترز”، أكدت ساتو أن المعلومات الواردة تشير إلى اقتحام عناصر الأمن للمراكز الطبية واعتقال المصابين، واصفة ذلك بأنه “انتهاك صارخ” للحق في الحصول على الرعاية الصحية، ومخالفة صريحة للأخلاقيات الطبية والالتزامات الدولية للنظام الإيراني.

وشددت المسؤولة الأممية على ضرورة أن تكون المراكز العلاجية “ملاذات آمنة”، محذرة من أن تحويلها إلى أماكن للاعتقال يعرض حياة الجرحى للخطر.

“تجارة الجثث”: ابتزاز يصل لـ 7000 دولار

وفي كشف صادم عن الممارسات اللاإنسانية، أشارت ساتو إلى تعرض عائلات الضحايا لعمليات ابتزاز ممنهجة.

وقالت ساتو: “تشير المعلومات إلى أن بعض العائلات أُجبرت على دفع مبالغ تتراوح بين 5000 إلى 7000 دولار لاستلام جثامين أبنائهم”.

واعتبرت أن هذا السلوك لا يفتقر للإنسانية فحسب، بل يفرض ضغوطاً مالية ساحقة على العائلات المفجوعة، خاصة في ظل الانهيار الاقتصادي الذي تعيشه البلاد.

“لوموند” الفرنسية: من “الموت للشاه” إلى “الموت لخامنئي”.. نظام طهران يواجه أمة موحدة

٢٦ يناير ٢٠٢٦ — في تحليل لـ “لوموند”، يرسم آلان فراشون صورة لنظام وصل لخط النهاية، مقارناً بين شتاء ١٩٧٩ وشتاء ٢٠٢٦، حيث تبدل شعار الشارع من “الموت للشاه” (ضد نظام الشاه) إلى “الموت لخامنئي”، مؤكداً أن الاستبداد الديني يواجه اليوم أمة موحدة ترفض التراجع.

اختفاء الجرحى من الأسرة

واستناداً إلى شهادات من الكوادر الطبية وشهود عيان في عدة محافظات، أكدت المقررة الأممية وجود نمط خطير من “الإخفاء القسري” من داخل المستشفيات.

ونقلت ساتو شهادات لعائلات أدخلت أبناءها الجرحى لتلقي العلاج، وعندما عادوا لزيارتهم في اليوم التالي، لم يجدوا لهم أي أثر، مما يثير مخاوف جدية حول مصيرهم.

واختتمت ساتو تصريحاتها بالمطالبة بإجراء تحقيق فوري ومستقل في هذه الانتهاكات، وضرورة محاسبة الجناة على المستويين الوطني والدولي.

جون بيركو لـ “واشنطن تايمز”: انتفاضة إيران تدين بـ “تنظيمها العظيم” للمقاومة.. وبهلوي “فاتته الحافلة”

جون بيركو لـ “واشنطن تايمز”: انتفاضة إيران تدين بـ “تنظيمها العظيم” للمقاومة.. وبهلوي “فاتته الحافلة” ويعيش في وهم “الأرستقراطية”

في مقابلة مفصلة مع برنامج “كابيتول هيل” على شبكة “واشنطن تايمز“، قدم جون بيركو، رئيس مجلس العموم البريطاني السابق (2009-2019)، تحليلاً عميقاً للانتفاضة الإيرانية الجارية. وأكد بيركو أن الحجم الهائل للاحتجاجات يعود الفضل فيه للتنظيم الدقيق الذي تقوده المقاومة، موجهاً انتقادات لاذعة لرضا بهلوي، وواصفاً إياه بـ “المنفصل عن الواقع” وبأنه يسعى لإعادة إنتاج الاستبداد تحت قناع ديمقراطي زائف.

“لوموند” الفرنسية: من “الموت للشاه” إلى “الموت لخامنئي”.. نظام طهران يواجه أمة موحدة

٢٦ يناير ٢٠٢٦ — في تحليل لـ “لوموند”، يرسم آلان فراشون صورة لنظام وصل لخط النهاية، مقارناً بين شتاء ١٩٧٩ وشتاء ٢٠٢٦، حيث تبدل شعار الشارع من “الموت للشاه” (ضد نظام الشاه) إلى “الموت لخامنئي”، مؤكداً أن الاستبداد الديني يواجه اليوم أمة موحدة ترفض التراجع.

المعادلة المزدوجة: غضب عفوي وتنظيم محكم

رداً على سؤال المذيع تيم كونستانتين حول ما إذا كانت الانتفاضة التي تجتاح أكثر من 200 مدينة عفوية أم منظمة، وصف بيركو الظاهرة بأنها “اندماج لمكونين أساسيين”:

  1. العنصر العفوي: وهو الغضب، الشعور بالألم، وغريزة التمرد والرغبة في الحرية، وهي تعبير تلقائي عن إرادة الشعب.
  2. العنصر المنظم: وهو الحجم الهائل، الانتشار الجغرافي الواسع، والشدة التي تتميز بها الاحتجاجات، والتي أكد بيركو أنها “تدين بلا شك بالكثير للتنظيم”.

وأشار بيركو إلى موقف المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية (الذي اعتبره المعارضة الرئيسية)، والذي يرى أن إسقاط النظام يتطلب وجود “آلة داخلية فعالة ومنظمة” إلى جانب التعطش للديمقراطية، وهو ما نشهده الآن على أرض الواقع.

أرقام الضحايا: “مذبحة جنونية” تعكس ضعف النظام

تطرق الحديث إلى الاعترافات الحكومية بسقوط أكثر من 3000 قتيل. وأكد بيركو أن هذه الأرقام ليست خيالاً ولا مبالغة، بل هي “انعكاس لواقع وحشي”.

واعتبر أن لجوء النظام إلى هذا المستوى من العنف والقتل الجماعي هو دليل على “الضعف والخوف” وليس القوة.

وقال: “النظام يرد بمذبحة جنونية لأنه قلق ومرتعب من قوى الحرية”.

بهلوي: “يا إلهي.. إنه يعيش في وهم!”

وعندما سُئل عن دور رضا بهلوي، الذي دعا الناس للتظاهر بعد أسبوع من بدء الاحتجاجات، وعن محاولته تقديم نفسه كـ “ولي عهد” ووريث منطقي، انفجر بيركو منتقداً بشدة:

“يا إلهي، يا إلهي.. بهلوي متوهم للغاية. علاقته بالواقع سطحية في أحسن الأحوال. إنه لم يدرك أن الناس كانوا في الشوارع بالفعل عندما دعاهم للتظاهر من مخبئه الآمن في أمريكا”.

وأضاف بيركو عبارته اللاذعة: “لقد وصلت متأخراً جداً إلى الحفلة يا صديقي القديم. لقد فاتتك الحافلة”.

التناقض الصارخ: “ملك ديمقراطي”؟!

سخر بيركو من التناقض في طرح بهلوي الذي يلقب نفسه بـ “ولي العهد” وفي نفس الوقت يدعي الديمقراطية.

وقال: “هذان الأمران ليسا مختلفين فحسب، بل متناقضان منطقياً.. هو يقول (أنا القائد الشرعي الآن)، وهذا نقيض الديمقراطية”.

وانتقد بيركو خطة بهلوي للتحول الديمقراطي، مشيراً إلى عيوب خطيرة فيها:

  1. غياب فصل السلطات: لا يوجد بند لفصل السلطات.
  2. تركيز السلطة: يقترح منح سلطات واسعة جداً لما يسمى “قائد الانتفاضة الوطنية” (وهو اللقب الذي أطلقه على نفسه).
  3. نخبوية أرستقراطية: رؤيته تعكس عودة لمفهوم “النخبة الصغيرة” التي تقود والجمهور يتبع، وهو ما وصفه بيركو بـ “شبه الإقطاعية”.
مريم رجوي: شهداء هذا الشهر هم الأحياءُ حقاً.. ودماؤهم ستحرق أركان النظام

٢٦ يناير ٢٠٢٦ — في رسالة مؤثرة، أكدت السيدة رجوي أن إحياء ذكرى شهداء يناير يمثل صرخة غضب تجدد نار الانتفاضة، مشددة على أن دموع وآلام العوائل ستتحول إلى نيران تلتهم النظام ومرتزقته من حرس النظام الإيراني.

المقارنة مع مريم رجوي: برنامج ديمقراطي حقيقي

في المقابل، أشاد بيركو ببرنامج المجلس الوطني للمقاومة وزعيمته مريم رجوي، موضحاً الفروق الجوهرية:

  • الفترة الانتقالية: يقترح المجلس الوطني فترة انتقالية مدتها 6 أشهر فقط تنتهي بانتخابات وتشكيل جمعية تأسيسية، بينما يتحدث بهلوي عن فترة تمتد لـ 3 سنوات (36 شهراً).
  • الملامح الديمقراطية: يركز برنامج السيدة رجوي بوضوح على:
    • نظام سياسي ديمقراطي حقيقي.
    • سيادة القانون وقضاء مستقل.
    • حرية الصحافة والفصل بين الدين والدولة.
    • جمهورية غير نووية.
    • المساواة بين الجنسين: وهي نقطة شدد عليها بيركو، مؤكداً أنه لا يرى أي أثر لها في عقلية بهلوي وأنصاره.

اختتم بيركو حديثه بالتأكيد على وجود فوارق “حادة وجوهرية” بين مشروع بهلوي الذي يميل للاستبداد والديكتاتورية في أفضل الأحوال، وبين البديل الديمقراطي المتكامل الذي يطرحه المجلس الوطني للمقاومة.

إيطاليا ستطلب من الاتحاد الأوروبي إدراج قوات حرس النظام الإيراني على قائمة المنظمات الإرهابية

إيطاليا ستطلب من الاتحاد الأوروبي إدراج قوات حرس النظام الإيراني على قائمة المنظمات الإرهابية

رويترز

قالت إيطاليا إنها ستطلب هذا الأسبوع من شركائها في الاتحاد الأوروبي إدراج قوات حرس النظام الإيراني(IRGC) على قائمة المنظمات الإرهابية التابعة للاتحاد الأوروبي.

وأعلن وزير الخارجية الإيطالي أنطونيو تاياني ذلك يوم الاثنين، في خطوة تعكس تغيراً في موقف روما.

وكانت روما حتى الآن من بين الحكومات التي قاومت الجهود الرامية إلى تصنيف قوات حرس النظام الإيراني منظمة إرهابية. غير أن تاياني قال إن القمع الدموي للاحتجاجات الشعبية في إيران هذا الشهر، والذي أفادت تقارير بأنه أودى بحياة الآلاف، لا يمكن تجاهله.

أسماء 88 شهيداً آخر من شهداء الانتفاضة (بينهم 11 امرأة و7 فتيان)

٢٥ يناير ٢٠٢٦ — منظمة مجاهدي خلق تعلن عن قائمة جديدة تضم ٨٨ شهيداً، بينهم ١١ امرأة و٧ فتيان، ليرتفع العدد الموثق لضحايا قمع حرس النظام الإيراني إلى ٦٣١ شهيداً، بينهم ٧٨ امرأة.

وكتب تاياني على منصة «إكس»: «الخسائر التي لحقت بالسكان المدنيين خلال الاحتجاجات تستوجب رداً واضحاً». وأضاف أنه سيطرح هذه القضية يوم الخميس خلال اجتماع وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي في بروكسل.

وقال: «سأقترح، بالتنسيق مع شركاء آخرين، إدراج الحرس على قائمة المنظمات الإرهابية، وكذلك فرض عقوبات فردية على المسؤولين عن هذه الأعمال الفظيعة».

ويؤدي إدراج جهة ما على قائمة المنظمات الإرهابية إلى تفعيل مجموعة من الإجراءات القانونية والمالية والدبلوماسية التي من شأنها أن تحد بشكل كبير من قدرة الحرس على العمل داخل أوروبا.

وقد تأسست قوات حرس النظام الإيراني بعد الثورة عام 1979، ويتمتع بنفوذ واسع داخل البلاد، حيث يسيطر على قطاعات كبيرة من الاقتصاد والقوات المسلحة، كما أنه مسؤول عن برامج إيران للصواريخ الباليستية والبرنامج النووي.

وبينما دفعت بعض دول الاتحاد الأوروبي في وقت سابق نحو إضافة الحرس إلى هذه القائمة، كانت دول أخرى أكثر حذراً، خشية أن يؤدي ذلك إلى قطع كامل للعلاقات مع إيران، والقضاء على فرص إحياء المفاوضات النووية، وتعريض أي أمل في الإفراج عن مواطني الاتحاد الأوروبي المحتجزين في السجون الإيرانية للخطر.

منظمة العفو الدولية: النظام يفرض “حكماً عسكرياً” للتستر على مجازر خلفت 5000 قتيل

٢٣ يناير ٢٠٢٦ — في تقرير شديد اللهجة، اتهمت منظمة العفو الدولية النظام بشن حملة عسكرية منسقة منذ ٨ يناير، وفرض حالة “حكم عسكري” للتغطية على مجازر راح ضحيتها ٥٠٠٠ قتيل، وجرائم تعذيب واعتداءات جنسية ارتكبها حرس النظام الإيراني لسحق الانتفاضة.

ومع ذلك، فإن القمع العنيف للاحتجاجات في إيران أعاد إحياء هذا النقاش، وسرّع وتيرة المحادثات بشأن إدراج الحرس —الذي يخضع حالياً لنظام عقوبات حقوق الإنسان التابع للاتحاد الأوروبي— على قائمة الإرهاب الأوروبية.

وكان دبلوماسيون من إيطاليا وفرنسا وإسبانيا قد أعربوا في وقت سابق من هذا الشهر، خلال اجتماع في بروكسل، عن شكوكهم حيال إضافة الحرس إلى القائمة، بحسب ما قاله دبلوماسيون في الاتحاد الأوروبي لوكالة رويترز آنذاك.