الرئيسية بلوق الصفحة 203

بيان تاريخي لـ 114 من الحائزين على جائزة نوبل: إدانة قاطعة للقمع ودعم لانتفاضة الشعب الإيراني من أجل جمهورية ديمقراطية

بيان تاريخي لـ 114 من الحائزين على جائزة نوبل: إدانة قاطعة للقمع ودعم لانتفاضة الشعب الإيراني من أجل جمهورية ديمقراطية

في خطوة تضامنية غير مسبوقة، أصدر 114 شخصية عالمية من الحائزين على جائزة نوبل بياناً مشتركاً، أعلنوا فيه عن دعمهم القوي والتاريخي لانتفاضة الشعب الإيراني، مدينين بأشد العبارات القمع الوحشي والانتهاكات الصارخة لحقوق الإنسان التي يرتكبها النظام الحاكم في طهران.

“لا للديكتاتورية.. نعم للجمهورية”

أكد الموقعون على البيان أن المتظاهرين في شوارع إيران، ومن خلال صيحاتهم المطالبة بالحرية، قد رسموا خطاً فاصلاً واضحاً لمستقبل بلادهم. وأشار البيان إلى أن الشعب الإيراني يرفض بشكل قاطع أي نوع من أنواع الديكتاتورية، سواء كانت الشاه السابق أو نظام ولاية الفقيه الحالي، مطالبين بدلاً من ذلك بإقامة جمهورية ديمقراطية تعددية، تحترم حقوق الإنسان وتكون خالية من الفساد.

أرقام مروعة للإعدامات في 2025

سلط البيان الضوء على الوحشية المفرطة التي واجه بها النظام هذا الحراك الشعبي. وكشف الحائزون على نوبل أن النظام الإيراني، في محاولة يائسة لمنع استمرار الانتفاضة، أقدم على إعدام أكثر من 2200 شخص خلال عام 2025 وحده.

ورغم حملات الاعتقال والتعذيب والإعدام، أشاد البيان بصمود الشعب الإيراني، مؤكداً أن “الرقم القياسي في القمع الوحشي والوقح لم يمنع استمرار الانتفاضة”، مما يجعل هؤلاء الشجعان يستحقون دعماً قوياً لا يتزعزع من العالم الحر.

خطّة مريم رجوي في 10 مواد لمستقبل إيران

تمثل هذه الخطة جوهر رؤية المقاومة الإيرانية لإقامة جمهورية ديمقراطية تعددية تحترم حقوق الإنسان، وتضمن الفصل بين الدين والدولة، والمساواة بين الجنسين، وإلغاء عقوبة الإعدام في إيران المستقبل.

نداء لقادة العالم

وجه الحائزون على جائزة نوبل نداءً مباشراً إلى قادة الدول المتحضرة في العالم، مطالبين إياهم بالوقوف إلى جانب الشعب الإيراني في نضاله من أجل التغيير والحرية والعدالة الاجتماعية، ومساعدته على الانضمام إلى “مجتمع الأمم الديمقراطية”.

الموقعون على البيان المشترك لـ 114 من الحائزين على جائزة نوبل:

  1. الرئيس خوسيه راموس-هورتا (Jose Ramos-Horta): جائزة نوبل للسلام 1996، تيمور الشرقية. الرئيس الحالي لتيمور الشرقية منذ عام 2022، ويقضي فترته الرئاسية الثانية.
  2. السيد ليخ فاليسا (Lech Walesa): جائزة نوبل للسلام 1983، بولندا. رئيس بولندا (1990-1995).
  3. السيد أوسكار أرياس (Oscar Arias): جائزة نوبل للسلام 1987، كوستاريكا. رئيس كوستاريكا (2006-2010).
  4. البروفيسور دارون عجم أوغلو (Daron Acemoglu): جائزة نوبل في الاقتصاد 2024، تركيا – أمريكا.
  5. البروفيسور بيير أغوستيني (Pierre Agostini): جائزة نوبل في الفيزياء 2023، فرنسا.
  6. البروفيسور بيتر أغري (Peter Agre): جائزة نوبل في الكيمياء 2003، أمريكا.
  7. البروفيسور هارفي ألتر (Harvey J. Alter): جائزة نوبل في الطب 2020، أمريكا.
  8. البروفيسور فيكتور أمبروس (Victor Ambros): جائزة نوبل في الطب 2024، أمريكا.
  9. البروفيسور فرانسيس أرنولد (Frances Arnold): جائزة نوبل في الكيمياء 2018، أمريكا.
  10. البروفيسور آلان أسبيه (Alain Aspect): جائزة نوبل في الفيزياء 2022، فرنسا.
  11. البروفيسور روبرت أومان (Robert Aumann): جائزة نوبل في الاقتصاد 2005، أمريكا – إسرائيل.
  12. البروفيسور باري باريش (Barry Barish): جائزة نوبل في الفيزياء 2017، الولايات المتحدة الأمريكية.
  13. البروفيسور منجي باوندي (Moungi Bawendi): جائزة نوبل في الكيمياء 2023، أمريكا – تونس – فرنسا.
  14. البروفيسور جورج بيدنورتز (Georg Bednorz): جائزة نوبل في الفيزياء 1987، ألمانيا.
  15. السيد كارلوس فيليبي بيلو (Carlos Filipe Belo): جائزة نوبل للسلام 1996، تيمور الشرقية.
  16. البروفيسور بروس بتلر (Bruce Beutler): جائزة نوبل في الطب 2011، أمريكا.
  17. البروفيسور ويليام كامبل (William Campbell): جائزة نوبل في الطب 2015، أيرلندا – أمريكا.
  18. البروفيسور ماريو كابيتشي (Mario Capecchi): جائزة نوبل في الطب 2007، إيطاليا – أمريكا.
  19. البروفيسور توماس تشيك (Thomas Cech): جائزة نوبل في الكيمياء 1989، أمريكا.
  20. البروفيسور آرون تشيخانوفير (Aaron Ciechanover): جائزة نوبل في الكيمياء 2004، إسرائيل.
  21. البروفيسور إلياس خوري (Elias Corey): جائزة نوبل في الكيمياء 1990، أمريكا.
  22. السيدة ميريد كوريغان ماغواير (Mairead Corrigan Maguire): جائزة نوبل للسلام 1976، أيرلندا الشمالية.
  23. البروفيسور يوهان دايزنهوفر (Johann Deisenhofer): جائزة نوبل في الكيمياء 1988، أمريكا.
  24. البروفيسور فرانسوا إنغليرت (Francois Englert): جائزة نوبل في الفيزياء 2013، بلجيكا.
  25. البروفيسورة آني إرنو (Annie Ernaux): جائزة نوبل في الأدب 2022، فرنسا.
  26. البروفيسور غيرهارد إرتل (Gerhard Ertl): جائزة نوبل في الكيمياء 2007، ألمانيا.
  27. السيد أدولفو بيريز إسكيفيل (Adolfo Pérez Esquivel): جائزة نوبل للسلام 1980، الأرجنتين.
  28. البروفيسور يواكيم فرانك (Joachim Frank): جائزة نوبل في الكيمياء 2017، أمريكا – ألمانيا.
  29. البروفيسور جيروم فريدمان (Jerome Friedman): جائزة نوبل في الفيزياء 1990، أمريكا.
  30. السيدة ليما روبرتا غبووي (Leymah Roberta Gbowee): جائزة نوبل للسلام 2011، ليبيريا.
  31. البروفيسور راينهارد غنزل (Reinhard Genzel): جائزة نوبل في الفيزياء 2020، ألمانيا.
  32. البروفيسور شيلدون غلاشو (Sheldon Glashow): جائزة نوبل في الفيزياء 1979، أمريكا.
  33. البروفيسور ديفيد غروس (David Gross): جائزة نوبل في الفيزياء 2004، أمريكا.
  34. البروفيسور جون لويس هول (John Lewis Hall): جائزة نوبل في الفيزياء 2005، أمريكا.
  35. البروفيسور بيتر هاندكه (Peter Handke): جائزة نوبل في الأدب 2019، النمسا.
  36. البروفيسور أوليفر هارت (Oliver Hart): جائزة نوبل في الاقتصاد 2016، أمريكا.
  37. البروفيسور آلان هيغر (Alan Heeger): جائزة نوبل في الكيمياء 2000، أمريكا.
  38. البروفيسور ريتشارد هندرسون (Richard Henderson): جائزة نوبل في الكيمياء 2017، إنجلترا.
  39. البروفيسور أفرام هيرشكو (Avram Hershko): جائزة نوبل في الكيمياء 2004، إسرائيل – المجر.
  40. البروفيسور جيفري هينتون (Geoffrey Hinton): جائزة نوبل في الفيزياء 2024، كندا.
  41. البروفيسور جول هوفمان (Jules Hoffmann): جائزة نوبل في الطب 2011، فرنسا.
  42. البروفيسور رولد هوفمان (Roald Hoffmann): جائزة نوبل في الكيمياء 1981، أمريكا.
  43. البروفيسور بينغت هولمستروم (Bengt Holmstrom): جائزة نوبل في الاقتصاد 2016، فنلندا.
  44. البروفيسور جيراردوس هوفت (Gerardus ‘t Hooft): جائزة نوبل في الفيزياء 1999، هولندا.
  45. البروفيسور مايكل هوتون (Michael Houghton): جائزة نوبل في الطب 2020، إنجلترا.
  46. البروفيسورة آن لويلييه (Anne L’Huillier): جائزة نوبل في الفيزياء 2023، السويد.
  47. الدكتور تيم هانت (Tim Hunt): جائزة نوبل في الطب 2001، إنجلترا.
  48. البروفيسور لويس إيغنارو (Louis Ignarro): جائزة نوبل في الطب 1998، أمريكا.
  49. السير كازو إيشيغورو (Kazuo Ishiguro): جائزة نوبل في الأدب 2017، إنجلترا.
  50. السيدة إلفريدي يلينك (Elfriede Jelinek): جائزة نوبل في الأدب 2004، النمسا.
  51. البروفيسور برايان جوزيفسون (Brian Josephson): جائزة نوبل في الفيزياء 1973، إنجلترا.
  52. البروفيسور تاكاكي كاجيتا (Takaaki Kajita): جائزة نوبل في الفيزياء 2015، اليابان.
  53. البروفيسور برايان كوبيلكا (Brian Kobilka): جائزة نوبل في الكيمياء 2012، أمريكا.
  54. البروفيسور روجر كورنبرغ (Roger Kornberg): جائزة نوبل في الكيمياء 2006، أمريكا.
  55. البروفيسور فيرينتس كراوس (Ferenc Krausz): جائزة نوبل في الفيزياء 2023، النمسا – المجر.
  56. البروفيسور يوان لي (Yuan T. Lee): جائزة نوبل في الكيمياء 1988، أمريكا.
  57. البروفيسور روبرت ليفكوويتز (Robert Lefkowitz): جائزة نوبل في الكيمياء 2012، أمريكا.
  58. البروفيسور جان ماري لين (Jean-Marie Lehn): جائزة نوبل في الكيمياء 1987، فرنسا.
  59. البروفيسور رودولف ماركوس (Rudolph Marcus): جائزة نوبل في الكيمياء 1992، أمريكا – كندا.
  60. البروفيسور إريك ماسكين (Eric Maskin): جائزة نوبل في الاقتصاد 2007، أمريكا.
  61. البروفيسور جون ماثر (John Mather): جائزة نوبل في الفيزياء 2006، أمريكا. (مؤسس وباحث رئيسي في ناسا لتلسكوب جيمس ويب الشهير).
  62. السيدة أولكساندرا ماتفيتشوك (Oleksandra Matviichuk): جائزة نوبل للسلام 2022، أوكرانيا.
  63. البروفيسور ميشيل مايور (Michel Mayor): جائزة نوبل في الفيزياء 2019، سويسرا.
  64. البروفيسور آرثر ماكدونالد (Arthur McDonald): جائزة نوبل في الفيزياء 2015، كندا.
  65. البروفيسور ديفيد ماكميلان (David MacMillan): جائزة نوبل في الكيمياء 2021، إنجلترا.
  66. البروفيسور كريغ ميلو (Craig Mello): جائزة نوبل في الطب 2006، أمريكا.
  67. البروفيسور هارتموت ميشل (Hartmut Michel): جائزة نوبل في الكيمياء 1988، ألمانيا.
  68. البروفيسور بول ميلغروم (Paul Milgrom): جائزة نوبل في الاقتصاد 2020، أمريكا.
  69. البروفيسور باتريك موديانو (Patrick Modiano): جائزة نوبل في الأدب 2014، فرنسا.
  70. البروفيسور بول مودريتش (Paul Modrich): جائزة نوبل في الكيمياء 2015، أمريكا.
  71. البروفيسور ويليام مورنر (William Moerner): جائزة نوبل في الكيمياء 2014، أمريكا.
  72. البروفيسور إدوارد موسر (Edvard Moser): جائزة نوبل في الطب 2014، النرويج.
  73. البروفيسورة ماي-بريت موسر (May-Britt Moser): جائزة نوبل في الطب 2014، النرويج.
  74. السيدة هيرتا مولر (Herta Müller): جائزة نوبل في الأدب 2009، ألمانيا.
  75. السيد ديمتري موراتوف (Dmitry Muratov): جائزة نوبل للسلام 2021، روسيا.
  76. البروفيسور روجر ميرسون (Roger Myerson): جائزة نوبل في الاقتصاد 2004، أمريكا.
  77. البروفيسور كونستانتين نوفوسيلوف (Konstantin Novoselov): جائزة نوبل في الفيزياء 2010، روسيا – إنجلترا.
  78. البروفيسور أورهان باموق (Orhan Pamuk): جائزة نوبل في الأدب 2006، تركيا – أمريكا.
  79. البروفيسور أرديم باتابوتيان (Ardem Patapoutian): جائزة نوبل في الطب 2021، لبنان – أمريكا.
  80. البروفيسور إدموند فيلبس (Edmund Phelps): جائزة نوبل في الاقتصاد 2006، أمريكا.
  81. البروفيسور ويليام فيليبس (William Phillips): جائزة نوبل في الفيزياء 1997، أمريكا.
  82. البروفيسور كريستوفر بيساريدس (Christopher Pissarides): جائزة نوبل في الاقتصاد 2010، قبرص – إنجلترا.
  83. البروفيسور جون بولاني (John Polanyi): جائزة نوبل في الكيمياء 1986، كندا.
  84. البروفيسور فينكاترامان راماكريشنان (Venkatraman Ramakrishnan): جائزة نوبل في الكيمياء 2009، أمريكا – بريطانيا – الهند.
  85. البروفيسور السير بيتر راتكليف (Sir Peter Ratcliffe): جائزة نوبل في الطب 2019، إنجلترا.
  86. البروفيسور تشارلز رايس (Charles Rice): جائزة نوبل في الطب 2020، أمريكا.
  87. البروفيسور آدم ريس (Adam Riess): جائزة نوبل في الفيزياء 2011، أمريكا.
  88. البروفيسور السير ريتشارد روبرتس (Sir Richard Roberts): جائزة نوبل في الطب 1993، إنجلترا – أمريكا.
  89. البروفيسور مايكل روزباش (Michael Rosbash): جائزة نوبل في الطب 2017، أمريكا.
  90. البروفيسور غاري روفكون (Gary Ruvkun): جائزة نوبل في الطب 2024، أمريكا.
  91. البروفيسور عزيز سانجار (Aziz Sancar): جائزة نوبل في الكيمياء 2015، تركيا – أمريكا.
  92. السيد كايلاش ساتيارثي (Kailash Satyarthi): جائزة نوبل للسلام 2014، الهند.
  93. البروفيسور جان بيير سوفاج (Jean-Pierre Sauvage): جائزة نوبل في الكيمياء 2016، فرنسا.
  94. البروفيسور راندي شيكمان (Randy Schekman): جائزة نوبل في الطب 2013، أمريكا.
  95. البروفيسور ريتشارد شروك (Richard Schrock): جائزة نوبل في الكيمياء 2005، أمريكا.
  96. البروفيسور غريغ سيمينزا (Gregg Semenza): جائزة نوبل في الطب 2019، أمريكا.
  97. البروفيسور داني شيختمان (Dan Shechtman): جائزة نوبل في الكيمياء 2011، إسرائيل.
  98. البروفيسور فيرنون سميث (Vernon Smith): جائزة نوبل في الاقتصاد 2002، أمريكا.
  99. البروفيسور وولي سوينكا (Wole Soyinka): جائزة نوبل في الأدب 1986، نيجيريا.
  100. البروفيسورة دونا ستريكلاند (Donna Strickland): جائزة نوبل في الفيزياء 2018، كندا.
  101. البروفيسور جاك زوستاك (Jack Szostak): جائزة نوبل في الطب 2009، أمريكا.
  102. البروفيسور جوزيف تايلور (Joseph Taylor): جائزة نوبل في الفيزياء 1993، أمريكا.
  103. البروفيسور كيب ثورن (Kip Thorne): جائزة نوبل في الفيزياء 2017، أمريكا.
  104. البروفيسورة أولغا توكارتشوك (Olga Tokarczuk): جائزة نوبل في الأدب 2018، بولندا.
  105. البروفيسور هارولد فارموس (Harold Varmus): جائزة نوبل في الطب 1989، أمريكا.
  106. البروفيسور كلاوس فون كليتزينغ (Klaus von Klitzing): جائزة نوبل في الفيزياء 1985، ألمانيا.
  107. البروفيسور السير جون ووكر (Sir John Walker): جائزة نوبل في الكيمياء 1998، إنجلترا.
  108. البروفيسور أرييه وارشيل (Arieh Warshel): جائزة نوبل في الكيمياء 2013، أمريكا – إسرائيل.
  109. البروفيسور تورستن ويزل (Torsten Wiesel): جائزة نوبل في الطب 1981، السويد.
  110. البروفيسور إريك فيشاوس (Eric Wieschaus): جائزة نوبل في الطب 1995، أمريكا.
  111. السيدة جودي ويليامز (Jody Williams): جائزة نوبل للسلام 1997، أمريكا.
  112. البروفيسور روبرت ويلسون (Robert Wilson): جائزة نوبل في الفيزياء 1978، أمريكا.
  113. البروفيسور ديفيد واينلاند (David Wineland): جائزة نوبل في الفيزياء 2012، أمريكا.
  114. البروفيسور غريغوري وينتر (Gregory Winter): جائزة نوبل في الكيمياء 2018، إنجلترا.

تقرير استقصائي لمؤسسة “تيردستن 71″، حول نشاط الحسابات المزيفة لصالح ابن الشاه

تقرير استقصائي لمؤسسة “تيردستن 71″، حول نشاط الحسابات المزيفة لصالح ابن الشاه

نشرت مجموعات “تيردستن 71” البحثية، في يناير 2026، تقريراً استقصائياً حول حسابات وهمية تعمل على إبراز ابن شاه إيران السابق.

تيردستن 71″، هي مجموعة أبحاث مستقلة، تقوم منذ سنوات برصد وتوثيق العمليات السيبرانية، وشبكات النفوذ الرقمي، وحملات تلاعب بالمعلومات.

تقرير تريدستون 71
“تريدستون 71” تفكك شيفرة “حصان طروادة” السيبراني: شعبية “ابن الشاه” صناعة مخابراتية

كشف تقرير استقصائي لمؤسسة “Treadstone 71” أن الشعبية الرقمية لـ “ابن الشاه” هي نتاج هندسة مخابراتية وسلوك منسق غير أصيل (CIB) عبر الروبوتات، يهدف لتزييف الشرعية بالتعاون مع الأذرع السيبرانية لنظام الملالي لتهميش البديل الحقيقي.

تم إعداد هذا التقرير بناءً على مجموعة بيانات مدمجة تضم عشرات الملايين من سجلات حسابات المستخدمين.

ويتناول التقرير شبكة تمثل بحسب “تيردستن 71″، نموذجاً صارخاً للسلوك المنسق غير الحقيقي، وهي شبكة استُخدمت لمحاكاة دعم شعبي وهندسة مشروعية رقمية لرضا بهلوي.

ووفقاً لهذا التقرير، فإن العديد من الحسابات التي كانت تقدم نفسها في شبكات التواصل الاجتماعي كأنصار نظام الشاه، متشددين ومناهضين للنظام، كانت تعمل من طهران، وغالباً ما كانت تهاجم مجموعات المعارضة الأخرى.

وكانت هذه استراتيجية حكومية لإثارة التفرقة وانعدام الثقة بين أطياف المعارضة الحقيقية.

وبناءً على البيانات، فإن ما يتم عرضه كدعم شعبي ليس موجة عفوية، بل هو خط إنتاج من حسابات مبرمجة تلعب دور الجماهير.

وأصبحت شبكة السلوك المنسق غير الحقيقي الخاصة ببهلوي، رصيداً للحكومة الإيرانية، إذ لوثت فضاء المعارضة المشروعة، وسمحت لحرس النظام بالادعاء بأن الاحتجاجات نفسها غير حقيقية، ومشترة، ويتم توجيهها من الخارج.

إعدام 99 سجيناً في إيران

إعدام 99 سجيناً في إيران

إیران: إعدام 99 سجيناً في الفترة من ۳ إلى ۱۰ فبرایر

عدد الإعدامات في الأسابيع الثلاثة الماضیة يبلغ ما لا يقل عن 243 شخصاً

يواصل خامنئي ونظامه السفاك للدماء، بقسوة لا مثيل لها، قتل السجناء لخلق جو من الرعب والخوف ومواجهة السقوط المحتوم. في الأسبوع الثالث من شهر بهمن (۲۱ ینایر- ۱۹ فبرایر)، وتحديداً في الفترة من ۳ إلى ۱۰ فبرایر، تم شنق ما لا يقل عن 99 سجيناً، ووصل عدد الإعدامات في الأسابيع الثلاثة الماضیة إلى ما لا يقل عن 243 شخصاً.

يوم الثلاثاء ۱۰ فبرایر، تم شنق 21 سجيناً وهم: كاظم فرجي نجاد وطه شيرزاد في ساري، وبيروز بيرواني وسجينان آخران في شيراز، ورجبعلي آراي في سبزوار، وأفشين قنبري في يزد، وأيوب صرفي في خواف، ومحمود نيازي في لاهيجان، ويد الله مختاري في سيرجان، ومجتبى باراني في رشت، وعلي بازرغان في تشابهار، ومهرشاد علي نيا في دامغان، وأمين تركمان في ملاير، وتقي زالبور في مهاباد، ومراد جهرمي في جيرفت، وجواد نجار في الأهواز، وسينا ملكي في برازجان، ومحمد كرم جعفري في إيلام، وفريبرز سلجوقي في بم، وغلام حسني في بيرجند.

يوم الاثنين ۹ فبرایر، أُعدم 10 سجناء بينهم امرأة، وهم: صيد علي كلامي في كاشان، وكيوان أكبري في أصفهان، وهوشنک شوخي في ساوه، وشهلا دولت آبادي في كرمان، وكريم جوادي في زنجان، ومحسن رضائي في دورود، وعابدين أحمدي في نيشابور، ومحمد زالي تبار في جرجان، وروزبه أمانت دوست في قوتشان، وشايان توجيحي في قائم شهر.

يوم الأحد ۸ فبرایر، تم إرسال 12 سجيناً إلى المشانق وهم: ناصر عيوضي (30 عاماً) وأمر الله سجادي (27 عاماً) في الأهواز، وحميد كاريابي في نائين، ودانيال عبدي في قم، وبارسا تقي زاده في قزوين، ويونس باقري في تبريز، ونظام تاجيك في بندر عباس، ورحمان نجفي في أراك، وشاه ميرزا قائد رحيمي في بروجرد، وعباس خردبين في سمنان، ومهدي جعفريان في أردبيل، وخالد حسيني في نوشهر.

يوم السبت ۷ فبرایر، شنق جلاوزة خامنئي 16 سجيناً وهم: علي ميردار (32 عاماً) في جرجان، وأبو الفضل نقوي في همدان، ومراد ساحلي في زاهدان، ومحمد علي سعيدلو في نهاوند، وبهزاد مشايخي في ياسوج، وسوشا مرادي في كرمانشاه، وعلي سرلك آباد في أليغودرز، وجعفر فريادي في دزفول، وآوين سرخى في سنندج، وفرهاد شيخي في كرج، وبابك أمرائي (25 عاماً)، ومحمد قاسم أمرائي، وعلي فضاخوش نشين وثلاثة سجناء آخرين في خرم آباد.

يوم الأربعاء 4 فبرایر، تم شنق 18 سجيناً وهم: جعفر شهري في جناباد، وخان مراد عزيزي في تايباد، وهومن مؤمني في إسفراين، وسجين باسم مراد حسن في كاشمر، وأمير حسين نوروزي في فردوس، ومسلم الماسي في ساري، وحامد نيكتاج في ماهشهر، وأيوب مشهدي في بجنورد، وشروين ياري في بهبهان، وكوشا مرادي في بوكان، وبرهام فردوسي في شهركرد، ومحرم عبدي في بوشهر، وإسكندر بشتكار في مشهد، وحجت منصوري في تشابهار، وفريبرز مهري في دامغان، وحسن علائي بخش (28 عاماً)، وبختيار شهابي وإيرج مصطفوي في جرجان.

يوم الثلاثاء 3 فبراير، تم شنق 22 سجيناً وهم: فرهاد وأحمد حيدري في سجن قزلحصار بكرج، وفرهاد كريم زاده وبيوك نامور زاده في تبريز، وعلي محمد بور في قوتشان، وناصر شهمرادي وأحمد برهاني (29 عاماً) في جرجان. وقد وردت أسماء الضحايا الآخرين في البيان السابق.

وبهذا، يصل عدد الإعدامات المسجلة في الأسابيع الثلاثة الماضية إلى ما لا يقل عن 243 شخصاً.

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

11 فبراير (شباط) 2026

إيران: حراك الطلاب في مشهد وشيراز وتبريز واليوم السادس من الإضراب في بارس الجنوبي

إيران: حراك الطلاب في مشهد وشيراز وتبريز واليوم السادس من الإضراب في بارس الجنوبي

إيران: حراك الطلاب في مشهد وشيراز وتبريز،

واليوم السادس من الإضراب في بارس الجنوبي والهجوم على عناصر القمع في خاش

يومي الاثنين والثلاثاء 9 و10 فبراير 2026، تصاعدت ألسنة لهب الاحتجاجات في الجامعات وصناعات النفط والغاز وشوارع مختلف المدن.

نظم طلاب جامعة فردوسي في مشهد تجمعاً بشعار “يموت الطالب ولا يقبل الذل” للمطالبة بالإفراج عن الطلاب المعتقلين، وصمدوا في وجه هجوم أمن الجامعة وقوات الأمن. وفي شيراز، نفذ طلاب العلوم الطبية اعتصاماً لليوم الخامس على التوالي احتجاجاً على القمع وأوضاع الكادر الطبي. كما أصدر طلاب جامعات تبريز، وخواجه نصير، وأمير كبير، وجامعة طهران، والجامعة الحرة في كرج بيانات أكدوا فيها على مقاطعة الفصول الدراسية والامتحانات واستمرار الإضراب.

وبالتزامن مع ذلك، أضرب عمال المصفاة العاشرة في مجمع غاز بارس الجنوبي عن العمل لليوم السادس على التوالي احتجاجاً على ظروف العمل الشبيهة بالعبودية وعدم دفع مستحقاتهم. وفي كرمانشاه، تجمع تجار وكسبه شارع سيروس احتجاجاً على الوضع الاقتصادي المتدهور، حيث واجهوا هجوماً من القوات الخاصة. وفي طهران ورشت والأهواز وشوش، نظم المتقاعدون تجمعات احتجاجية ضد الفقر والغلاء.

وفي خاش، وخلال اشتباكات بين القوات القمعية والشباب الثوار، تم استهداف سيارة تقل عناصر من القضاء والشرطة، مما أدى إلى مقتل وإصابة من كانوا بداخلها. وفي الأهواز أيضاً، قُتل أحد عناصر قوى الأمن الداخلي في اشتباك مع الشباب. واستقبل الشباب الثوار في مدن مختلفة، بما في ذلك شيراز وكرج وزاهدان، ذكرى 11 فبراير بإضرام النار في رموز “عشرة الفجر” ولافتات النظام.

وتحولت مراسم أربعينية وتأبين شهداء الانتفاضة في مدن مختلفة إلى بؤر للغضب ضد النظام. فقد أقام المواطنون في شاهين شهر بأصفهان مراسم الشهيد “روزبه صفري”، وفي مدينة آجين بهمدان مراسم تأبين الشهيدة “سميه قبادي”، مرددين شعار “هذه الزهرة المتناثرة غدت هدية للوطن”.

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

11 فبراير (شباط) 2026

ترامب: الاتفاق مع إيران يجب أن يشمل السلاح النووي والصواريخ وجميع البنود الأخرى

ترامب: الاتفاق مع إيران يجب أن يشمل السلاح النووي والصواريخ وجميع البنود الأخرى

أكد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، في مقابلة مع شبكة “فوكس نيوز” بثت يوم الثلاثاء 10 فبراير 2026 ، أن واشنطن لن تقبل بأي اتفاق مع طهران ما لم يكن “شاملاً وكاملاً”، مشدداً على أن البديل عن الاتفاق هو “عمل عسكري أقسى” من السابق.

إصرار على “كل الملفات”

وركز ترامب في حديثه على أن الاتفاق المحتمل يجب أن يغطي كافة مصادر التهديد دون استثناء. وقال بوضوح: “يجب أن يكون اتفاقاً جيداً.. لا أسلحة نووية، لا صواريخ، لا هذا ولا ذاك؛ كل الأشياء المختلفة التي نريدها يجب أن تكون موجودة فيه”. وأوضح الرئيس الأمريكي أن رؤيته للاتفاق تتجاوز الملف النووي لتشمل الترسانة الصاروخية وكافة الأنشطة الأخرى، قاطعاً الطريق أمام أي حلول جزئية.

قاليباف يعترف: أمريكا لا تريد التفاوض بل تسعى لاستسلامنا الكامل

أقر رئيس برلمان النظام محمد باقر قاليباف بانسداد الأفق الدبلوماسي، معتبراً أن الولايات المتحدة تهدف إلى إخضاع النظام بالكامل ولا تبحث عن حلول وسط، مما يعكس عمق العزلة السياسية التي يواجهها نظام الملالي.

الأسطول يتحرك: لغة التهديد

وفي تلويح بالقوة العسكرية لفرض شروط الاتفاق الشامل، كشف ترامب عن تحركات ميدانية قائلاً: “في الوقت الحالي، هناك أسطول ضخم يتحرك نحو إيران.. وعلينا أن نرى ما سيحدث”.

واستعاد ترامب ما وصفه بإنجازات إدارته السابقة، مهدداً بتوسيع دائرة التدمير في حال فشل الدبلوماسية: “لقد قضينا على قدراتهم النووية في المرة السابقة، والآن علينا أن نرى ما إذا كنا سندمر أشياء أكثر هذه المرة أم لا”.

خياران لا ثالث لهما

وختم ترامب حديثه بإنذار نهائي حول مصير المحادثات، واضعاً النظام الإيراني أمام خيار حاسم: “إما أن نصل إلى اتفاق (شامل)، أو سنضطر للقيام بعمل صعب جداً، يشبه ما فعلناه في المرة السابقة”.

وتشير هذه التصريحات إلى أن الإدارة الأمريكية تتبع استراتيجية التفاوض تحت النار، حيث يعد تحريك الأسطول والتهديد بتدمير البنية التحتية العسكرية أدوات ضغط قصوى لضمان استسلام طهران لكافة الشروط الأمريكية.

واشنطن تضرب الشريان المالي لحزب الله.. عقوبات جديدة تستهدف “شبكات الذهب” وعملاء إيران

واشنطن تضرب الشريان المالي لحزب الله.. عقوبات جديدة تستهدف “شبكات الذهب” وعملاء إيران

أعلنت وزارة الخزانة الأمريكية، يوم الثلاثاء 10 فبراير 2026 ، عن حزمة جديدة من العقوبات استهدفت الشبكات المالية والتجارية التابعة لحزب الله اللبناني والمرتبطة بشكل وثيق بالنظام الإيراني. وتأتي هذه الخطوة في إطار مساعي واشنطن لتجفيف منابع تمويل الحزب وتعطيل قنواته المدرة للدخل التي يديرها بالتعاون مع وكلاء مستقرين في طهران.

أمريكا تفرض عقوبات على 15 كياناً و14 ناقلة نفط إيرانية

أعلنت وزارتا الخارجية والخزانة الأميركيتان فرض عقوبات واسعة استهدفت شبكة من الكيانات وناقلات النفط المرتبطة بتصدير المنتجات النفطية والبتروكيميائية الإيرانية، في إطار تشديد الضغوط الاقتصادية.

هدف مزدوج: عزل الحزب وإنقاذ لبنان

أوضح مكتب مراقبة الأصول الأجنبية (OFAC) التابع لوزارة الخزانة أن العقوبات صُممت لتعطيل مسارين رئيسيين يعتمد عليهما حزب الله: الأول هو شبكات توليد الإيرادات بمساعدة عناصر نشطة داخل إيران، والثاني هو استغلال الموارد الاقتصادية اللبنانية.

وفي تعليقه على القرار، وصف وزير الخزانة الأمريكي، سكوت بيسنت، حزب الله بأنه تهديد لاستقرار المنطقة، مؤكداً أن “واشنطن تعمل على عزل هذه الجماعة عن النظام المالي العالمي، لتمهيد الطريق أمام لبنان لاستعادة عافيته الاقتصادية واستقراره”.

تسييل الذهب لتعويض نقص السيولة

شملت القائمة السوداء شركة “جود” لتبادل الذهب في لبنان. وبحسب البيانات الأمريكية، كانت هذه الشركة تعمل تحت مظلة مؤسسة “القرض الحسن” (الذراع المالي لحزب الله)، وتتولى مهمة تحويل احتياطيات الذهب لدى الحزب إلى سيولة نقدية. وتشير المعلومات الاستخباراتية إلى أن الحزب واجه ضغوطاً مالية خانقة في عام 2025، مما دفعه للجوء إلى شركات تجارة الذهب في لبنان والخارج للحفاظ على تدفق الأموال.

الهند توقف ثلاث ناقلات نفط مرتبطة بشبكة تهريب إيرانية

أعلن خفر السواحل الهندي عن توقيف ثلاث ناقلات نفط في بحر العرب مرتبطة بشبكة دولية لتهريب النفط الإيراني، وذلك بالتزامن مع تشديد العقوبات الأمريكية والتوترات الإقليمية المتزايدة.

شبكة التهريب الإيرانية: من طهران إلى تركيا

كما استهدفت العقوبات شبكة من الأفراد والشركات المتورطة في التجارة والنقل لصالح الحزب. وبرز اسم علي قصير، عضو الفريق المالي لحزب الله والمقيم في إيران، كأحد العناصر الرئيسية في هذه الشبكة.

وكشفت الخزانة الأمريكية عن تكتيكات التحايل التي اتبعتها هذه الشبكات، حيث قامت في عام 2025 بنقل شحنات ضخمة من الأسمدة الكيماوية الإيرانية (بقيمة ملايين الدولارات) عبر شركات وسيطة في تركيا، مع تزوير وثائق الشحن لإظهار أن منشأ البضائع هو سلطنة عمان، وذلك للالتفاف على العقوبات الدولية.

بموجب هذه العقوبات، يتم تجميد كافة الأصول والمصالح المالية للأفراد والكيانات المشمولة بالقرار داخل الولاية القضائية الأمريكية، ويُحظر على الأمريكيين التعامل معهم. كما وجهت واشنطن تحذيراً شديد اللهجة للمؤسسات والبنوك الأجنبية، مشيرة إلى أن أي تعاون مع هذه الشبكات سيعرضها لعقوبات ثانوية قاسية وقد يحرمها من الوصول إلى النظام المالي الأمريكي.

رئيس مجلس حقوق الإنسان السابق: منصة ابن الشاه خارطة طريق للفاشية الجديدة.. وخطة مريم رجوي هي الضمانة الوحيدة لجمهورية ديمقراطية

رئيس مجلس حقوق الإنسان السابق: منصة ابن الشاه خارطة طريق للفاشية الجديدة.. وخطة مريم رجوي هي الضمانة الوحيدة لجمهورية ديمقراطية

في حدث سياسي بارز في العاصمة الألمانية برلين، بتاريخ 8 فبراير ۲۰۲۶ ، عُقد مؤتمر “إيران: آفاق التغيير بحضورالسيدة مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة للمقاومة الإيرانية، ومشاركة واسعة من نواب البرلمان الألماني وشخصيات سياسية دولية.

ومن بين أبرز المتحدثين، برز اسم السفير يواخيم روكر، الرئيس السابق لمجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة (۲۰۱۵) وممثل ألمانيا الدائم السابق في المجلس. ركز السفير روكر في كلمته على آليات الانتقال الديمقراطي، وضرورة المحاسبة الدولية، وقدم مقارنة حادة وجريئة بين “مشروع العودة للماضي” و”مشروع المستقبل الديمقراطي”.

مؤتمر “إيران: آفاق التغيير” في برلين

عُقد في برلين مؤتمر دولي لبحث آفاق التغيير في إيران، بمشاركة السيدة مريم رجوي ونخبة من أعضاء البرلمان الاتحادي الألماني وشخصيات سياسية بارزة، لدعم تطلعات الشعب الإيراني نحو الديمقراطية.

النص الكامل والمُنقح لكلمة السفير يواخيم روكر:

“إنه لشرف عظيم أن أرحب بالسيدة الرئيسة في برلين. شكراً لكِ على هذه الكلمة الملهمة في هذا التوقيت الحساس.

اليوم، هناك إجماع شبه كامل في المجتمع الدولي على أن هذا النظام قد وصل إلى نهاية الطريق. المظاهرات الحاشدة في برلين وغيرها عكست هذه الحقيقة بوضوح.

تآكل النظام وتراجعه واضح للعيان، سواء خارجياً عبر ضعف وكلائه الإقليميين، أو داخلياً حيث لا يملك سوى العنف المفرط للبقاء في السلطة، كما أشار المستشار الألماني (ميرتس) مؤخراً عن الأسابيع الأخيرة لهذا الحكم.”

“السؤال الملح الآن هو: كيف نضمن انتقالاً ناجحاً للسلطة دون الوقوع في الفوضى؟

أولاً، يجب أن نرتكز على القانون الدولي. يجب أن نعلن بوضوح أن (تغيير النظام) مهمة تقع على عاتق الشعب الإيراني وحده، ولا ينبغي أن يكون نتيجة لتدخل عسكري خارجي.”

“ثانياً، يجب أن ندرك التنوع العرقي في إيران. كما أكدت السيدة الرئيسة بحق، فإن الكرد والبلوش والعرب وغيرهم يشكلون حوالي ۳۵٪ من السكان. هؤلاء جميعاً يطالبون بالتغيير ويجب أن تُسمع أصواتهم ويكونوا جزءاً من (الكتلة الحرجة) لإسقاط النظام. إن توحيد هذه المكونات هو المهمة الكبرى للمعارضة.”

في جزء مفصلي من خطابه، تناول السفير روكر مسألة البديل قائلاً:

“برأيي، يمكننا تجاوز (ابن الشاه) وصرف النظر عنه؛ فقد وصف أحد المراقبين في جامعة هارفارد منصته وبرنامجه بأنه (خارطة طريق لحكم الفاشية الجديدة – Neo-fascism).

لكن السؤال هو: ما هو البديل الجدير بالثقة؟

أنا أؤمن بأن (خطة النقاط العشر) التي قدمها المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية هي منصة استثنائية لمرحلة انتقالية منظمة نحو جمهورية ديمقراطية، علمانية، وسيادة القانون. وأنا أشدد هنا بشكل خاص على كلمة جمهورية.

بصراحة، لا أعرف أي برنامج سياسي أفضل من هذا المشروع في المشهد الحالي.”

“تكتسب هذه الخطة أهميتها القصوى لأنها تضمن احترام حقوق الإنسان، وإلغاء عقوبة الإعدام، وتركز على القضية الحيوية المتمثلة في (الدور القيادي للمرأة). وهذا يتماشى تماماً مع اتفاقية القضاء على التمييز ضد المرأة (CEDAW) وقرار مجلس الأمن ۱۳۲۵. كل ما قرأته عن مواقف المقاومة يصب في هذا الإطار الحقوقي، ولهذا السبب وحده فهي تستحق الدعم الكامل.”

“إنه لأمر جيد أن الأمم المتحدة قد مددت مهمة (لجنة تقصي الحقائق)، وأن الجمعية العامة أشارت لأول مرة إلى (مجزرة عام ۱۹۸۸)، تصنيف الاتحاد الأوروبي لحرس النظام كمنظمة إرهابية، رغم تأخره.

شارل ميشيل: المقاومة الإيرانية هي البديل الديمقراطي

خلال مؤتمر “إيران: آفاق التغيير” في برلين، أكد شارل ميشيل أن زمن المهادنة مع النظام قد انتهى، مشدداً على أن المقاومة هي البديل الحقيقي وأن الترويج لعودة النظام السابق هو وهم مصطنع.

لكن علينا فعل المزيد:

۱. يجب على الحكومة والبرلمان الألماني اشتراط أي محادثات مستقبلية مع النظام بـ (إلغاء عقوبة الإعدام) و (الإفراج عن السجناء السياسيين). أي شيء أقل من ذلك يعتبر (مهادنة).

۲. يجب تفعيل (الولاية القضائية العالمية – Universal Jurisdiction) لمحاكمة مرتكبي الجرائم ضد الإنسانية في إيران، ودعم تشكيل آلية تحقيق دولية مستقلة كما اقترح البروفيسور جاويد رحمان.”

“شكراً لكم على اهتمامكم، ولنعمل معاً من أجل العدالة والحرية.”

رسالة برلين الحاسمة: الشعب الإيراني يرسم خطاً أحمر أمام “نظام الشاه والملالي” ويتمسك بالبديل الديمقراطي

رسالة برلين الحاسمة: الشعب الإيراني يرسم خطاً أحمر أمام “نظام الشاه والملالي” ويتمسك بالبديل الديمقراطي

عشية الذكرى التاريخية لسقوط ديكتاتورية الشاه وثورة 11 فبراير، تحولت العاصمة الألمانية برلين يوم 7 فبراير، مرة أخرى، إلى مسرح لبيان سياسي قوي صاغه الشعب الإيراني. حيث احتشد عشرات الآلاف من الإيرانيين، يرافقهم شخصيات سياسية وثقافية دولية بارزة، في واحدة من أهم التظاهرات التي شهدتها السنوات الأخيرة، ليرسموا “خطاً وطنياً أحمر” لا يمكن تجاوزه: لا لنظام الشاه، ولا لنظام الملالي.

برلين تنتفض من أجل إيران حرة: تظاهرة حاشدة ومؤتمر دولي

احتشد عشرات الآلاف أمام “بوابة براندنبورغ” في برلين لإحياء ذكرى ثورة 1979، مؤكدين على استمرار الانتفاضة لإسقاط نظام الملالي وإقامة جمهورية ديمقراطية ترفض دكتاتوريتي الشاه والفقيه.

أكثر من مجرد ذكرى: إعلان إرادة سياسية

لم تكن هذه الفعالية مجرد مراسم إحياء ذكرى تقليدية، بل كانت إعلاًناً صريحاً عن “إرادة سياسية”. فقد عكس الحشد الجماهيري الهائل طيفاً وطنياً واسعاً، ضم أنصار المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية (NCRI)، وأعضاء ومناصري منظمة مجاهدي خلق، والقوى الجمهورية الديمقراطية، الذين جمعتهم رؤية مشتركة: “إيران حرة وجمهورية ديمقراطية”.

التنظيم والبديل: سد الطريق أمام “خاطفي الثورات”

شدد المشاركون على حقيقة مركزية مفادها أن نضال الشعب الإيراني، بدون “مقاومة منظمة” وبديل ديمقراطي ذي مصداقية، سيظل عرضة للتشويه والاختطاف. وأكدت التظاهرة أن وجود حركة مهيكلة تستند إلى برنامج واضح – وتحديداً خطة النقاط العشر للسيدة مريم رجوي – هو الضمان الوحيد لمنع استعادة المجال السياسي سواء من قبل “بقايا نظام الشاه” أو من قبل “الديكتاتورية الدينية الحالية”.

منح هذا الوضوح السياسي مظاهرة برلين ثقلها الاستراتيجي؛ فهي لم تكن مجرد دعوة لإسقاط الثيوقراطية الحاكمة فحسب، بل كانت حداً فاصلاً بين معسكر “الجمهورية والسيادة الشعبية” من جهة، وبين كافة أشكال الاستبداد (الديني أو نظام الشاه) من جهة أخرى.

الوحدة الوطنية: الرد على مشاريع “الاستبداد البديل”

شارك إيرانيون من جميع القوميات والأديان والمناطق والخلفيات السياسية، ليثبتوا أن مستقبل إيران يُبنى على الوحدة الوطنية والتعاون الديمقراطي. وكان الشعار الموحد “الموت للظالم، سواء كان الشاه أو خامنئي”، بمثابة حاجز سياسي منيع ضد محاولات الشبكات الإعلامية الانتهازية ومراكز الأبحاث المدعومة من الخارج، التي تسعى لإعادة تسويق الحكم الاستبدادي تحت مسمى آخر.

رفض الانتهازية السياسية: “وهم عودة الشاه”

كشفت مظاهرة برلين عن الوعي الوطني العميق لدى الشعب الإيراني ضد أولئك الذين يحاولون “ركوب موجة الثورة” لتحقيق مكاسب شخصية أو سلالية. ووجهت التظاهرة رسالة حازمة لعائلة بهلوي، التي عاشت طويلاً خارج إيران في رغد من العيش معتمدة على “الثروات المنهوبة من الأمة”، والتي تحاول اليوم إعادة إقحام نفسها في المشهد في لحظة تاريخية حرجة.

وأكد المتظاهرون أن هذا النمط ليس غريباً على الإيرانيين الذين تعلموا من التاريخ تكلفة استبدال ديكتاتورية بأخرى. ورفضوا بشكل قاطع محاولات استغلال تضحيات الشهداء والسجناء وعائلاتهم من أجل “تصيد الأسهم السياسية”، واصفين هذه الطموحات بأنها مجرد “أوهام”.

رويترز: تظاهر الآلاف في برلين تضامناً مع الاحتجاجات الإيرانية

ذكرت وكالة رويترز أن آلاف المتظاهرين احتشدوا في برلين يوم السبت لدعم الاحتجاجات الشعبية في إيران، تزامناً مع ذكرى الثورة التي أطاحت بنظام الشاه عام 1979.

البديل موجود منذ 44 عاماً

في كلمتها الرئيسية، أجابت السيدة مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة للمقاومة، بشكل قاطع على السؤال الدولي المتكرر: “هل يوجد بديل؟”.

كان جوابها: “نعم، البديل موجود منذ 44 عاماً”، وهو بديل يسترشد بمبدأ رفض عودة نظام الشاه أو بقاء الملالي، ورفض القمع وسفك الدماء والتبعية، وتأكيد الحرية والاستقلال الوطني.

إفشال مشاريع “هندسة البدائل”

بعثت مظاهرة برلين برسالة واضحة عطلت الجهود الجارية لتصنيع “بدائل مصطنعة” تهدف لتوجيه إيران نحو هيكل استبدادي قسري آخر. وأكدت أن ثورة إيران لن يتم “تعهيدها للخارج” أو اختطافها أو إعادة تدويرها في ديكتاتورية جديدة.

فالشعب الإيراني، الذي يرتكز مطلبه على أكثر من 120 عاماً من النضال المستمر – من الثورة الدستورية مروراً بعهد الدكتور محمد مصدق وصولاً إلى الثورة ضد نظام الشاه – لن يقبل الانتقال من استبداد إلى آخر.

اختتمت التظاهرة بالتأكيد على أن المسار الأكثر وطنية واستقلالية وديمقراطية للمضي قدماً يكمن في “جبهة التضامن الوطني”، وهو الإطار الذي يجمع كافة مكونات الشعب الإيراني المضطهدة والمقاومة المنظمة، لقطع الطريق أمام أي تدخل أجنبي أو بدائل مفبركة.

“شباب الانتفاضة” يدكون مراكز الباسيج بـ 30 عملية نارية في 20 مدينة

“شباب الانتفاضة” يدكون مراكز الباسيج بـ 30 عملية نارية في 20 مدينة

تزامناً مع الذكرى السابعة والأربعين للثورة المناهضة للشاه (فبراير 1979)، وفيما تحاول أجهزة نظام الملالي فرض سطوتها عبر القمع والإعدامات، نفذت وحدات “شباب الانتفاضة” سلسلة عمليات عسكرية ونارية واسعة النطاق ومنسقة بدقة عالية. شملت هذه العمليات، التي بلغت 30 عملية نوعية، ضرب أهداف استراتيجية للنظام في أكثر من 20 مدينة ومركزاً في أنحاء إيران، من شمالها إلى جنوبها ومن شرقها إلى غربها.

تحت شعار “الموت للديكتاتور.. لا لنظام الشاه الاستعماري، ولا لنظام الملالي الرجعي”، وشعار التحدي “نحارب، نموت، ونستعيد إيران”، أثبت هؤلاء الشباب أن الانتفاضة دخلت مرحلة جديدة من التنظيم والجرأة، متجاوزين كل الخطوط الحمراء الأمنية التي رسمها النظام.

شباب الانتفاضة ينفذون 50 عملية ضد مقرات القمع في إيران

في موجة عمليات واسعة، نفذ شباب الانتفاضة 50 عملية استهدفت مقرات الباسيج ورموز النظام في 24 مدينة إيرانية، رداً على تشديد القبضة الأمنية ومحاولات القمع.

اختراق الحصار الأمني: شجاعة تكسر حاجز الخوف

تأتي أهمية هذه العمليات من السياق الأمني الخانق الذي نُفذت فيه. فبعد موجة الانتفاضات الأخيرة، حول النظام المدن الإيرانية إلى ثكنات عسكرية، وصعّد من وتيرة الإعدامات الميدانية والاعتقالات العشوائية لترهيب الشارع. ومع ذلك، أظهر “شباب الانتفاضة” شجاعة نادرة، مؤكدين أن دماء الشهداء لم تزد الثورة إلا اشتعالاً، وأن القبضة الحديدية للحرس فشلت في حماية مراكزه من نيران الغضب الشعبي.

خارطة النار: دك مراكز القمع والنهب

تنوعت الأهداف التي ضربتها الوحدات بين مراكز عسكرية (للقمع)، ومؤسسات اقتصادية (للنهب)، ومراكز أيديولوجية (للتجهيل)، وذلك على النحو التالي:

1. استهداف “الذراع العسكرية” (الحرس والباسيج):

شكلت قواعد قوات الحرس والباسيج الهدف الأول، كونها الأداة المباشرة للقتل والقمع:

  • طهران والأهواز وكرج: تعرضت قواعد الباسيج التابعة للحرس في هذه المدن الكبرى لهجمات عنيفة ومباغتة بزجاجات المولوتوف، مما أدى إلى اشتعال النيران فيها وزعزعة معنويات عناصرها.
  • أراك: في عملية نوعية مزدوجة، هزت الانفجارات قاعدتين للباسيج، مما يؤكد تطور القدرات الهجومية للثوار.
  • زابل وهيرمند: في محافظة سيستان وبلوشستان، طالت نيران الثوار قواعد الباسيج التي تمارس الاضطهاد القومي والمذهبي ضد المواطنين البلوش.

2. ضرب “ماكينة النهب” (مؤسسات الابتزاز المالي):

أدرك الشباب أن بقاء النظام يعتمد على سرقة أموال الشعب، لذا استهدفوا المؤسسات التي تتستر بعباءة الدين أو القانون لنهب المواطنين:

  • مشكين شهر: وقع انفجار قوي في دائرة “التعزيرات الحكومية”، وهي الجهة المسؤولة عن فرض الغرامات الجائرة وابتزاز الكادحين.
  • لجنة إغاثة خميني: تعرضت هذه المؤسسة، التي تدعي العمل الخيري بينما تمول الإرهاب والقمع من جيوب الفقراء، لهجمات بالمولوتوف وإضرام النار في قزوين، كرمانشاه، وبرديس.
  • البلديات الناهبة: في مشهد ونجف آباد، استهدف الشباب مباني البلديات التي تشتهر بالفساد وهدم بيوت الفقراء. وفي قزوين، تم استهداف مبنى بلدية “المنطقة 4” بشكل خاص، حيث أشارت التقارير إلى أنه كان “مكاناً لتجمع القتلة والمرتزقة خلال انتفاضة يناير “، فجاء الرد بإحراقه انتقاماً لدماء الشهداء.
الشباب الثوار يقودون الحراك في إيران: من الإضراب إلى المواجهة

يشير تقرير ميداني إلى تحول الانتفاضة الإيرانية من إضرابات اقتصادية في الأسواق إلى ثورة وطنية منظمة تقودها الوحدات الثورية، بهدف الوصول إلى مواجهة شاملة لإسقاط نظام الملالي.

3. استهداف “أوكار الجهل” والتجسس:

  • قم: في عاصمة الملالي الدينية، أضرم الثوار النار في “حوزة التجهيل”، في رسالة رمزية ترفض استغلال الدين لتبرير الاستبداد.
  • حرب الاستخبارات: لتعمية عيون النظام، هاجمت الوحدات اللوحات الإرشادية ومقرات التجسس والوشاية التابعة لوزارة المخابرات والباسيج في رامهرمز، الأهواز، وسنقر.

4. حرق “الأصنام”: حرب الرموز

بالتوازي مع العمليات المادية، شن الشباب حرباً نفسية شرسة استهدفت رموز النظام “المقدسة”:

  • رئيسي وقاسم سليماني: في كرج، اشتعلت النار في رمز “الجلاد رئيسي”، وفي ماهشهر أحرقت لافتة “القاتل قاسم سليماني”.
  • خميني وخامنئي: طالت النيران صور ولافتات مؤسس النظام (خميني الملعون) ومرشده الحالي (خامنئي السفاک) في كل من مشهد، زنجان، خرمشهر، شيراز، ساوه، زابل، ولردكان. كما تم إحراق لافتات الدعاية لما يسمى بـ “عشرية الفجر” (التي يسميها الشعب عشرية العذاب) في كرج.

عهد “لا عودة للوراء”

إن تنفيذ هذه العمليات الجريئة في ذكرى ثورة 1979 يحمل دلالة سياسية عميقة لخصتها شعارات الثوار: “لا لنظام الشاه الاستعماري ولا لنظام الملالي الرجعي”.

إن الشعب الإيراني، وعبر طليعته المتمثلة في “شباب الانتفاضة“، يعلن طي صفحة الماضي (الشاه) ورفض الحاضر (ولاية الفقيه)، مصمماً على المضي قدماً نحو مستقبل ديمقراطي. هذه النيران التي تلتهم مقرات الباسيج وصور خامنئي اليوم، هي المشاعل التي ستنير طريق “استعادة إيران” وتحقيق الحرية التي سُرقت قبل 47 عاماً.

https://www.iranntv.com/961704–شورشگران-با-یاد-شهیدان-شعله-های-قیام-را

مجلة “شتيرن” الألمانية: صرخة الحرية تدوي في برلين.. ومريم رجوي تطالب بمحاكمة خامنئي 

مجلة “شتيرن” الألمانية: صرخة الحرية تدوي في برلين.. ومريم رجوي تطالب بمحاكمة خامنئي 

سلطت مجلة “شتيرن” (Stern) الألمانية الشهيرة في تقريرها الصادر يوم السبت 7 فبراير ، الضوء على التظاهرة الحاشدة التي شهدتها العاصمة برلين، حيث تجمع الآلاف أمام “بوابة براندنبورغ” التاريخية لإيصال صوت الشعب الإيراني إلى مسامع العالم.

دعم دولي واسع وحضور لعائلات الضحايا

وذكرت المجلة أن التظاهرة حظيت بدعم دولي كبير، حيث أعلنت 340 منظمة دولية وشخصية سياسية تأييدها لمطالب المتظاهرين. وبحسب بيانات “لجنة التضامن الألمانية من أجل إيران حرة”، فقد شاركت 312 جمعية إيرانية من عدة دول أوروبية في دعم هذا الحراك.

وأشار تقرير “شتيرن” إلى الحضور اللافت للعديد من أقارب ضحايا القمع، الذين شاركوا بفعالية ملوحين بالأعلام الإيرانية ورافعين صور السيدة مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية.

مطالب مريم رجوي: محاكمة خامنئي ووقف الإعدامات

وأضافت المجلة أن السيدة مريم رجوي وجهت خطاباً للمتظاهرين في برلين، دعت فيه المجتمع الدولي إلى تحمل مسؤولياته. وطالبت رجوي بتدخل فوري من مجلس الأمن الدولي لوقف عمليات إعدام المنتفضين والسجناء السياسيين.

كما شددت رجوي في كلمتها على ضرورة تقديم الولي الفقيه علي خامنئي للمحاكمة أمام محكمة دولية، لمحاسبته على مقتل آلاف المتظاهرين.