ترامب: على خامنئي أن يقلق بشدة
في تصعيد جديد للهجة التهديد، حذر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، يوم الأربعاء 4 فبراير، علي خامنئي من أن عليه أن يكون “قلقاً للغاية” بشأن التطورات المقبلة، كاشفاً تفاصيل مثيرة حول تدمير المنشآت النووية للنظام. يأتي ذلك بالتزامن مع تأكيد عقد جولة مفاوضات حاسمة بين الولايات المتحدة ونظام الملالي في سلطنة عمان يوم الجمعة، بعد أنباء متضاربة عن إلغائها.
٤ فبراير ٢٠٢٦ — كشفت وثائق سرية وتسجيل صوتي عن تورط مباشر لـ مكتب خامنئي في إصدار أوامر القتل الجماعي في الشوارع، مؤكدة استعانة النظام بـ ميليشيات الحرس من العراق وأفغانستان ولبنان واليمن وباكستان لقمع الانتفاضة.
ترامب: محونا منشآتهم النووية
وفي مقابلة مع شبكة “إن بي سي” (NBC)، ورداً على سؤال عما إذا كان ينبغي لزعيم النظام الإيراني أن يشعر بالقلق حالياً، قال ترامب: “أقول إنه يجب أن يكون قلقاً جداً.. نعم، يجب أن يكون كذلك”.
واستعرض الرئيس الأمريكي، في حديثه، العملية العسكرية التي استهدفت البرنامج النووي للنظام، قائلاً: “لقد دخلنا ودمرنا منشآتهم النووية. لو لم نفعل ذلك، لما كان هناك سلام في الشرق الأوسط، لأن الدول العربية كانت خائفة جداً من إيران. الآن لم يعودوا خائفين”.
وأضاف ترامب كاشفاً عن تفاصيل العملية: “لقد دخلنا بقاذفات بي-2 (B-2). لقد ضربت أهدافها بدقة، كل قنبلة أصابت هدفها ومحت المكان. كانوا على بعد شهر واحد من الوصول للسلاح النووي، وكان ذلك تهديداً كبيراً.. الآن لن يمتلكوه”.
وحذر ترامب قادة نظام الملالي من أي محاولة لإعادة بناء البرنامج النووي، قائلاً: “إذا أعادوا تشغيل البرنامج النووي، سنرسل القاذفات مرة أخرى وننهي الأمر مجدداً.. قلت لهم: إذا فعلتم ذلك، سنفعل بكم أموراً سيئة للغاية”.
٣ فبراير ٢٠٢٦ — في اعتراف نادر، أقرت صحيفة “جهان صنعت” الحكومية بحالة الغضب الشعبي العارم والوضع “شديد الانفجار” في طهران، مؤكدة أن القمع الدموي الذي قاده خامنئي وأودى بحياة الآلاف لم ينجح في إخماد النقمة ضد النظام.
مفاوضات مسقط: ضغوط إقليمية تمنع الانهيار
على الصعيد الدبلوماسي، وبعد ساعات من الشد والجذب والأنباء عن إلغاء المحادثات، تأكد عقد اللقاء المرتقب بين واشنطن وطهران في العاصمة العمانية مسقط.
وأعلن عباس عراقجي، وزير خارجية نظام الملالي، في تغريدة عبر منصة “إكس”، أن المفاوضات ستعقد في تمام الساعة العاشرة من صباح يوم الجمعة 6 فبراير في مسقط. وأكدت وكالة “رويترز” الخبر نقلاً عن مسؤول أمريكي.
وكان موقع “أكسيوس” قد أفاد في وقت سابق بأن الإدارة الأمريكية رفضت طلب طهران تغيير مكان المفاوضات من إسطنبول إلى عمان، مما هدد بإلغاء اللقاء. إلا أن مراسل الموقع، باراك رافيد، كشف لاحقاً أن 9 دول في المنطقة أجرت اتصالات مكثفة مع إدارة ترامب وطالبت بعدم إلغاء المفاوضات، وهو ما دفع واشنطن في النهاية للموافقة على عقدها في مسقط، في محاولة أخيرة لنزع فتيل التوتر.
- صحيفة لا تريبيون: التغيير بيد الشعب الإيراني، وخطة المقاومة هي البديل لنظام الولي الفقيه

- زاهدان: وحدات المقاومة ترحب بوقف إطلاق النار وتعلن أن السلام مرهون بإسقاط النظام بيد الشعب ومقاومته المنظمة

- صفوي عبر نيوزماكس: الحل ليس في الحرب بل بدعم الانتفاضة لوقف إعدامات الولي الفقیة

- أوراسيا ريفيو: رجوي ترحب بالهدنة وتؤكد أن السلام الدائم يتطلب إسقاط نظام الملالي من قبل الشعب

- النظام الإيراني يرفض تسليم جثامين ستة من شهداء مجاهدي خلق إلى عائلاتهم

- وقف الإعدامات شرط لأي مسار نحو الاستقرار في إيران والمنطقة


