ترامب: الاتفاق مع إيران يجب أن يشمل السلاح النووي والصواريخ وجميع البنود الأخرى
أكد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، في مقابلة مع شبكة “فوكس نيوز” بثت يوم الثلاثاء 10 فبراير 2026 ، أن واشنطن لن تقبل بأي اتفاق مع طهران ما لم يكن “شاملاً وكاملاً”، مشدداً على أن البديل عن الاتفاق هو “عمل عسكري أقسى” من السابق.
إصرار على “كل الملفات”
وركز ترامب في حديثه على أن الاتفاق المحتمل يجب أن يغطي كافة مصادر التهديد دون استثناء. وقال بوضوح: “يجب أن يكون اتفاقاً جيداً.. لا أسلحة نووية، لا صواريخ، لا هذا ولا ذاك؛ كل الأشياء المختلفة التي نريدها يجب أن تكون موجودة فيه”. وأوضح الرئيس الأمريكي أن رؤيته للاتفاق تتجاوز الملف النووي لتشمل الترسانة الصاروخية وكافة الأنشطة الأخرى، قاطعاً الطريق أمام أي حلول جزئية.
أقر رئيس برلمان النظام محمد باقر قاليباف بانسداد الأفق الدبلوماسي، معتبراً أن الولايات المتحدة تهدف إلى إخضاع النظام بالكامل ولا تبحث عن حلول وسط، مما يعكس عمق العزلة السياسية التي يواجهها نظام الملالي.
الأسطول يتحرك: لغة التهديد
وفي تلويح بالقوة العسكرية لفرض شروط الاتفاق الشامل، كشف ترامب عن تحركات ميدانية قائلاً: “في الوقت الحالي، هناك أسطول ضخم يتحرك نحو إيران.. وعلينا أن نرى ما سيحدث”.
واستعاد ترامب ما وصفه بإنجازات إدارته السابقة، مهدداً بتوسيع دائرة التدمير في حال فشل الدبلوماسية: “لقد قضينا على قدراتهم النووية في المرة السابقة، والآن علينا أن نرى ما إذا كنا سندمر أشياء أكثر هذه المرة أم لا”.
خياران لا ثالث لهما
وختم ترامب حديثه بإنذار نهائي حول مصير المحادثات، واضعاً النظام الإيراني أمام خيار حاسم: “إما أن نصل إلى اتفاق (شامل)، أو سنضطر للقيام بعمل صعب جداً، يشبه ما فعلناه في المرة السابقة”.
وتشير هذه التصريحات إلى أن الإدارة الأمريكية تتبع استراتيجية التفاوض تحت النار، حيث يعد تحريك الأسطول والتهديد بتدمير البنية التحتية العسكرية أدوات ضغط قصوى لضمان استسلام طهران لكافة الشروط الأمريكية.
- آلاف يتجمعون في باريس للتنديد بتصاعد الإعدامات في إيران

- رسالة مريم رجوي إلى مظاهرة الإيرانيين في باريس

- صحيفة لا تريبيون: التغيير بيد الشعب الإيراني، وخطة المقاومة هي البديل لنظام الولي الفقيه

- زاهدان: وحدات المقاومة ترحب بوقف إطلاق النار وتعلن أن السلام مرهون بإسقاط النظام بيد الشعب ومقاومته المنظمة

- صفوي عبر نيوزماكس: الحل ليس في الحرب بل بدعم الانتفاضة لوقف إعدامات الولي الفقیة

- أوراسيا ريفيو: رجوي ترحب بالهدنة وتؤكد أن السلام الدائم يتطلب إسقاط نظام الملالي من قبل الشعب


