الرئيسية بلوق الصفحة 127

تحذير برلماني بريطاني: مطالبات بإجراءات فورية وحازمة ضد الشبكات الإعلامية التابعة للنظام الإيراني

تحذير برلماني بريطاني: مطالبات بإجراءات فورية وحازمة ضد الشبكات الإعلامية التابعة للنظام الإيراني

بالتزامن مع تزايد المخاوف والحساسيات تجاه الأنشطة التي يمارسها النظام الإيراني داخل المملكة المتحدة، تعالت الأصوات داخل البرلمان البريطاني للمطالبة باتخاذ إجراءات صارمة وفورية ضد الشبكات الإعلامية التابعة لهذا النظام، معتبرين إياها أذرعاً دعائية تبث الكراهية وتقوض الأمن.

الصحافة الألمانية تسخر من ابن الشاه: زيارة فاشلة وتجاهل رسمي تام في برلين

سلطت كبرى الصحف الألمانية الضوء على الإخفاق السياسي لرضا بهلوي خلال زيارته لبرلين، واصفة إياها بالفضيحة الدعائية. وأكدت التقارير أن تجاهل الحكومة الألمانية له، إلى جانب الاحتجاجات الشعبية التي ذكرت بماضي عائلته الاستبدادي، أثبتت عجزه عن تمويل أي رؤية مستقبلية تتماشى مع تطلعات الشعب الإيراني نحو الديمقراطية.

إعلام دولي | أبريل 2026 – أصداء فشل محاولات إحياء الاستبداد الملكي في ألمانيا
كيرنز: أبلغنا الشرطة وحان وقت الملاحقة القضائية

وفي هذا السياق، أعلنت النائبة في البرلمان البريطاني، أليسيا كيرنز، عبر حسابها على منصة إكس بتاريخ 27 أبريل ، عن اتخاذها خطوات عملية، قائلة: لقد أبلغت الشرطة عن قنوات (Press TV) و(Hispan TV) وتلفزيون النظام الإيراني. إنهم مجرد أبواق دعاية حكومية.

وأشارت كيرنز إلى التشريعات الصارمة التي تم إقرارها مؤخراً، مضيفة: لقد قدمنا قوانين رائدة على مستوى العالم ضمن قانون الأمن القومي، والتي تُلزم وسائل الإعلام التابعة لدول أجنبية بتسجيل أنشطتها رسمياً في بريطانيا، وإلا فإنها ستواجه الملاحقة القضائية. لقد حان الوقت ليستخدم حزب العمال هذه الصلاحيات بفعالية لحماية بلادنا.

تايلور: لا تسامح مع نشر الكراهية وتقويض الديمقراطية

وفي موقف متطابق وداعم، شدد النائب ديفيد تايلور على خطورة استمرار هذه القنوات في العمل بحرية، مؤكداً أنه لا يمكن التسامح أبداً مع قيام النظام الإيراني، بوصفه كياناً معادياً، بنشر الكراهية وتقويض أسس الديمقراطية على الأراضي البريطانية.

وطالب تايلور، الذي طرح هذه القضية الحساسة للنقاش داخل أروقة البرلمان، بضرورة التحرك العاجل، مصرحاً بلهجة حاسمة: يجب علينا سد جميع الثغرات القانونية، ومواجهة قناة (Press TV) بشكل حازم باستخدام كافة الصلاحيات المتاحة لدينا.

البرلمان الأوروبي: الإعدامات السياسية في إيران تستوجب رداً أوروبياً حاسماً، والمستقبل تصنعه المقاومة

البرلمان الأوروبي: الإعدامات السياسية في إيران تستوجب رداً أوروبياً حاسماً، والمستقبل تصنعه المقاومة

تحولت التطورات في إيران إلى بؤرة اهتمام الضمير العالمي. وفي هذا السياق، رسمت الكلمات الملقاة في مؤتمر انتهاكات حقوق الإنسان في إيران، المنعقد في البرلمان الأوروبي في 22 أبريل 2026، صورة متعددة الأبعاد تؤكد على حقيقة لا تقبل الجدل: إنها مواجهة حاسمة بين القمع الهيكلي الممنهج وإرادة اجتماعية صلبة تسعى للحرية والكرامة وحق الشعب في تقرير مصيره.

رسالة مشتركة: نهاية الاسترضاء ودعم قوى التغيير

على الرغم من تنوع التوجهات السياسية للمتحدثين، حملت كلماتهم جوهراً مشتركاً يركز على الدور الحاسم للاتحاد الأوروبي في إرساء السلام والأمن، وضرورة اتخاذ إجراءات عملية عاجلة لوقف المشانق. ووُصفت الإعدامات، ولا سيما السياسية منها، بأنها أداة ممنهجة لـ النظام الإيراني تهدف إلى إخماد أصوات الاحتجاج وترهيب مجتمع يتطلع إلى تغيير جذري.

مريم رجوي من البرلمان الأوروبي: غضب المجتمع والمقاومة هما التهديد الحقيقي للولي الفقیة

في مؤتمر “خطوة عملية لوقف الإعدامات” بالبرلمان الأوروبي، أكدت السيدة مريم رجوي أن نظام الولي الفقیة يخشى الانتفاضة الداخلية والمقاومة المنظمة أكثر من أي حرب خارجية. وشددت على أن استمرار الإعدامات يعكس ذعر النظام من السقوط، داعية الاتحاد الأوروبي لاتخاذ سياسة حازمة تنهي الإفلات من العقاب وتدعم تطلعات الشعب الإيراني للحرية.

البرلمان الأوروبي | 22 أبريل 2026 – مريم رجوي تطرح خارطة الطريق لوقف الإجرام الكهنوتي

وأكد المؤتمرون مراراً وتكراراً أن مستقبل إيران ملك لشعبها، في إشارة واضحة لتجاوز سياسات الاسترضاء أو الرهان على التدخلات الخارجية، والتوجه نحو الاعتراف بالدور الحاسم للمقاومة المنظمة. وشددوا على أن الصمت الأوروبي تجاه الانتهاكات الصارخة لا يخدم سوى استمرار القمع، ويضع مصداقية القيم الديمقراطية الأوروبية على المحك.

خلاصة أبرز 5 خطابات في البرلمان الأوروبي:

خافيير زارزاليجوس:

أكد أن الإعدامات ليست مجرد إفراز جانبي للصراعات، بل هي نمط قمعي أصيل يعتمده النظام. وقال: لقد دافعنا دائماً عن فكرة أساسية: مستقبل إيران ملك للشعب الإيراني. التزامنا بدعم إيران الديمقراطية ليس مشروطاً بل مبدئي. شجاعة الشعب تذكرنا بما هو على المحك، ولا يمكن للمجتمع الدولي والاتحاد الأوروبي البقاء مكتوفي الأيدي أمام هذه الانتهاكات الجسيمة لكرامة الإنسان.

بيتراس أوستريفيشيوس:

شدد على أن أزمة إيران لن تُحل عبر حروب خارجية أو الاستمرار في سياسة الاسترضاء، بل من خلال الشعب الإيراني والمقاومة المنظمة. وأشار إلى إعدام 15 سجيناً سياسياً خلال شهر واحد (8 من مجاهدي خلق و7 من شباب انتفاضة يناير)، مؤكداً أن هذا النظام لا يحترم أي معاهدة دولية، وأن السلام في الشرق الأوسط وأوروبا مرتبط جذرياً بما يحدث الآن في إيران.

فرانسيسكو أسيس:

أوضح أن منظمة مجاهدي خلق هي الهدف الرئيسي للنظام الإيراني لأنها البديل الأكثر قدرة وواقعية للإطاحة بالملالي. وقال محذراً: إن الضربات الجوية لن تسقط النظام، ولكن المقاومة الإيرانية قادرة على ذلك. يجب على الاتحاد الأوروبي التأكيد على حق الشعب الإيراني ووحدات المقاومة في الدفاع عن أنفسهم ضد القمع الممنهج.

وكالة رويترز: المقاومة الإيرانية تندد بالصمت الأوروبي حيال تصاعد الإعدامات

أفادت وكالة “رويترز” بأن السيدة مريم رجوي انتقدت بشدة تقاعس الدول الأوروبية وصمتها تجاه موجة الإعدامات الوحشية التي ينفذها نظام الولي الفقیة. وأشار التقرير إلى أن النظام يستغل ظروف الحرب لتصفية المعارضين، وسط مطالبات دولية بكسر حاجز الصمت واتخاذ إجراءات ملموسة لوقف آلة القمع والقتل المتصاعدة.

إعلام دولي | أبريل 2026 – رويترز تسلط الضوء على مطالبات المقاومة بوقف الإعدامات

أنطونيو لوبيز إستوريز وايت:

صرح بأن النظام يشكل خطراً داهماً على الشرق الأوسط وأوروبا، وأن الوقت قد حان ليتحدث الشعب الإيراني. وأضاف: يجب أن يعلم هذا النظام أنه كلما قام بالقتل والتعذيب، سينتفض الآلاف لإدانة هذه الجرائم. لقد تقاعست الحكومات لسنوات، وحان الوقت لتدرك المجتمعات الأوروبية أن ما هو على المحك هو أرواح أبرياء لا يطمحون إلا للعيش بسلام وديمقراطية كما نعيش نحن.

ليولوكا أورلاندو:

وجه خطابه للسيدة مريم رجوي، مشيداً بنموذج التحرر من الخوف الذي تجسده المقاومة الإيرانية، معتبراً إياه أحد الحريات الأربع الأساسية للأمم المتحدة. وأكد أن المسار نحو الديمقراطية يبدأ بكسر جدار الخوف ونظام الملالی، مختتماً بالقول: مستقبل الاتحاد الأوروبي يعتمد على مصداقيته، ومن حق المقاومة الإيرانية أن تطالب برد واضح وحاسم من أوروبا.

جولياني: ابن الشاه مجرد ملياردير طائر يطيل أمد النظام الإيراني

جولياني: ابن الشاه مجرد ملياردير طائر يطيل أمد النظام الإيراني

سلط الحقوقي والشخصية السياسية الأمريكية البارزة، رودي جولياني، خلال كلمته في مؤتمر نحو جمهورية ديمقراطية، الضوء على الدور الوظيفي الذي تلعبه فلول ديكتاتورية الشاه المقبورة في مساعدة وإطالة أمد النظام الكهنوتي الحاكم في إيران. ومن موقعه كمدعٍ عام سابق، قدم جولياني مرافعة سياسية وتاريخية لا تدحض فقط شرعية الأدعياء الحاليين، بل تعري الجذور المظلمة لصعودهم إلى السلطة.

إرث الاستبداد وانعدام الكفاءة الوطنية

انطلق جولياني في تحليله من نسف الأهلية الفردية والسياسية لـ ابن الشاه. وفي مفارقة مريرة، أشار إلى أنه بعد 47 عاماً من المعاناة التي كابدها الشعب الإيراني، يحاول شخص لم يقدم شيئاً من أجل حرية بلاده أن ينصب نفسه زعيماً، مستنداً فقط إلى كونه وريثاً لجلادين أذاقا الإيرانيين ويلات التعذيب لقرن من الزمان.

الصحافة الألمانية تسخر من ابن الشاه: زيارة فاشلة وتجاهل رسمي تام في برلين

سلطت كبرى الصحف الألمانية الضوء على الإخفاق السياسي لرضا بهلوي خلال زيارته لبرلين، واصفة إياها بالفضيحة الدعائية. وأكدت التقارير أن تجاهل الحكومة الألمانية له، إلى جانب الاحتجاجات الشعبية التي ذكرت بماضي عائلته الاستبدادي، أثبتت عجزه عن تمويل أي رؤية مستقبلية تتماشى مع تطلعات الشعب الإيراني نحو الديمقراطية.

إعلام دولي | أبريل 2026 – أصداء فشل محاولات إحياء الاستبداد الملكي في ألمانيا

ووصف جولياني هذا الادعاء بـ الوقاحة، منتقداً تساهل بعض وسائل الإعلام الدولية في تمرير هذه المهزلة. وأكد أنه في حين لا يُحاسب الأبناء على أفعال آبائهم في النظم الديمقراطية، فإن القاعدة تتغير كلياً عندما يكون الرصيد السياسي الوحيد للفرد هو الوراثة من نظام قمعي. وأضاف بلهجة حاسمة: السبب الوحيد الذي يمنحه مساحة لطلب هذا الموقع هو والده… لو كانت لديه إنجازاته الخاصة لكان الأمر مختلفاً، لكنه يطمح للسلطة رغم أنه لم يشغل وظيفة يوماً، ولم يفعل شيئاً في حياته. إن هذا النقد يضرب في صميم الفاشية الشاه الجديدة التي تروج لـ الكاريزما الوراثية بدلاً من الكفاءة التكنوقراطية والنضال الميداني. فشخص عاش عقوداً بعيداً عن آلام الإيرانيين، وبلا أي خبرة إدارية، لا يمكن أن يكون منقذاً لشعب دفع دماءه ثمناً للحرية.

تاريخ النفط وبيع الاستقلال الوطني

في تفكيكه للتاريخ المعاصر، لم يرَ جولياني في عائلة بهلوي حماة للسيادة الوطنية، بل سماسرة تاجروا بثروات إيران لضمان بقائهم. وأكد أنهم باعوا إيران لبريطانيا العظمى مقابل النفط، مشيراً إلى أنه لولا هذه الخيانة لربما حظيت إيران بالديمقراطية مبكراً، وتحديداً قبل الانقلاب المشؤوم عام 1953 الذي أطاح بحكومة مصدق الديمقراطية.

ووصف هيكل الاقتصاد في العهد الشاه بـ المنظومة الاستنزافية، حيث كانت بريطانيا تستحوذ على 80% من الأرباح وتفرض ضرائب على الـ 20% المتبقية لإيران، لتبدو إيران وكأنها تدفع لبريطانيا لتأخذ نفطها، بينما تجني عائلة بهلوي عمولات ضخمة من نهب الثروة العامة. وذكّر جولياني بأن المؤسس الأول (رضا شاه) وصل إلى السلطة بالأساس لكونه أفضل قاتل في فرقة القوزاق، مما ينسف الأساطير الرائجة حول الوطنية المطلقة لتلك الحقبة، ويضعهم في خانة المكرسين للتخلف الديمقراطي.

ثروات منهوبة وفجوة طبقية

تناول جولياني، بعين المدعي العام، المصادر المالية لفلول نظام الشاه، مصرحاً: على حد علمي، هو يمول حياته بأموال سُرقت من الشعب الإيراني. ويمكن للجياع في إيران أن ينظروا بذهول كيف يعيش هذا الشخص حياة ‘ملياردير يطير بطائرته الخاصة’ بأموال نهبها أبوه وأمه وجده.

هذا التناقض الصارخ بين الحياة المخملية في الغرب والموائد الفارغة في إيران، يمثل في نظر جولياني سداً أخلاقياً منيعاً يسقط أي ادعاء بالقيادة. إن غياب أي محاولة للتكفير عن خطايا الآباء والاستمرار في التمتع بالثروات المنهوبة، يمحو أي أثر للشرعية السياسية لهذا التيار.

وزيرة العدل الألمانية السابقة: عودة ديكتاتورية الشاه جريمة ومريم رجوي هي البديل

في خطاب حازم بالبرلمان الأوروبي، حذرت الدكتورة هيرتا دويبلر-جملين من محاولات إحياء الاستبداد الملكي، واصفة العودة للماضي بالجريمة بحق الشعب. وأشادت بخطة النقاط العشر التي طرحتها السيدة مريم رجوي كخارطة طريق وحيدة لبناء جمهورية ديمقراطية تنهي حقبة القمع تحت حكم الولي الفقیة وتمنع تكرار مآسي الديكتاتورية السابقة.

مؤتمر البرلمان الأوروبي | 22 أبريل 2026 – تضامن ألماني مع البديل الديمقراطي

سيناريو الخداع: نظام الشاه كأداة لبقاء النظام الحالي

لعل النقطة الأكثر عمقاً في التحليل هي تحذير جولياني من الاستخدام الوظيفي الذي يمارسه النظام الإيراني لورقة عودة الشاه. وبرؤية استراتيجية، يرى أن التلميع المفاجئ لهذا الاسم في الفضاء الإعلامي ليس تهديداً للنظام، بل فرصة له.

ويقول: بصفتي مدعياً عاماً سابقاً، يراودني الشك في أن النظام يستخدمه لمحاولة امتصاص حماس الثورة. إن طرح خيار عودة نظام الشاه هو عملية هندسة عكسية تهدف إلى تخويف الشعب من العودة إلى دكتاتورية الماضي، وزرع الانقسام في صفوف الجماهير. وبذلك، تلعب بعض وسائل الإعلام الدولية دوراً مجانياً في ملعب النظام الكهنوتي، مروجة لـ سراب مضاد للثورة بدلاً من التركيز على هدف الجمهورية الديمقراطية.

حتمية رفض كلا الاستبدادين

إن رسالة جولياني هي جرس إنذار للمجتمع الدولي والمعارضة الإيرانية بأن الديمقراطية لا تُبنى بإعادة تدوير الهياكل الوراثية والاستبدادية. إن مسار نحو جمهورية ديمقراطية يمر حتماً عبر القطيعة التامة مع كلا شكلي الاستبداد؛ الشاه و الملالي. وبناءً على الحقائق التاريخية المرة، فإن الشعب الإيراني ليس مضطراً للاختيار بين سيئ وأسوأ، بل يستحق نظاماً ينبثق من الإرادة الحرة، والشفافية المالية، وسجل نضالي ناصع؛ لا نظاماً يُمول بأموال سُرقت من الشعب الإيراني.

الحرب الحقيقية لنظام الملالي

الحرب الحقيقية لنظام الملالي

في الوقت الذي ينشغل فيه العالم بمتابعة تطورات الحرب في إيران، والحديث المتصاعد حول مضيق هرمز وتداعياته الإقليمية والدولية، تتكشف في الداخل الإيراني حقيقة أخرى أكثر قسوة وخطورة: آلة القمع لا تتوقف، بل تتسارع.

خلال الأيام الأخيرة، شهدت إيران تصعيدا غير مسبوق في وتيرة إعدام السجناء السياسيين والشبان المشاركين في انتفاضة يناير 2026. هذه الإعدامات لم تعد أحداثا متفرقة، بل تحولت إلى سياسة ممنهجة تُنفذ بشكل شبه يومي، في محاولة واضحة لإعادة فرض السيطرة على مجتمع يغلي تحت السطح.

ما يجري ليس مجرد قائمة أسماء ضحايا، بل هو مؤشر دقيق على حالة الذعر التي يعيشها النظام. فالإعدامات اليوم ليست ردا على أفعال آنية، بل إجراء وقائي يستهدف المستقبل؛ محاولة لإجهاض أي احتمال لانفجار اجتماعي جديد، ومنع امتداد جذور الانتفاضة بين جيل الشباب.

في هذا السياق، تأتي عمليات إعدام مثل عامر رامش وعرفان كياني لتجسد هذه السياسة بوضوح. فالتهم المعلنة، مهما كان توصيفها، لا تخفي حقيقة أن الهدف هو الردع الجماعي وبث الرعب، لا تحقيق العدالة.

ولم يعد هذا الواقع خافيا حتى على المراقبين الدوليين. فقد أشارت وسائل إعلام غربية، من بينها صحيفة فرانكفورتر روندشاو، إلى أن النظام الإيراني يوظف أجواء الحرب لتبرير موجة الإعدامات، بل ويمضي إلى ما يمكن وصفه بـ”الإعدامات الوقائية”، بهدف تحييد أي تهديد محتمل في مرحلة ما بعد الحرب.

لكن المفارقة أن هذه السياسة، بدلا من أن تعكس قوة، تكشف عن عمق الأزمة. نظام يلجأ إلى المشانق بهذا الشكل المكثف إنما يعلن، بشكل غير مباشر، فقدانه للثقة بقدرته على السيطرة عبر الوسائل السياسية أو الاجتماعية.

إن الحرب التي يخوضها النظام ليست في جوهرها مع الخارج، بل مع الداخل؛ مع مجتمع لم يعد يقبل بالواقع القائم، ومع جيل شاب أثبت، مرارا، استعداده لتحدي السلطة مهما كانت الكلفة.

ومن هنا، فإن الإعدامات الجارية اليوم تحمل رسالة مزدوجة: محاولة لترهيب الحاضر، وخوف عميق من المستقبل. غير أن التجارب التاريخية تؤكد أن القمع، مهما بلغ، لا يستطيع إيقاف حركة التغيير.

وفي نهاية المطاف، تبقى الحقيقة الأوضح: يمكن للنظام أن يقتل الأفراد، لكنه لا يستطيع أن يعدم المستقبل.

تجمعات احتجاجية عالمية في شوارع أوروبا وأمريكا: أنصار المقاومة الإيرانية يتحدون مشانق  ويطالبون بإسقاط الديكتاتورية

تجمعات احتجاجية عالمية في شوارع أوروبا وأمريكا: أنصار المقاومة الإيرانية يتحدون مشانق  ويطالبون بإسقاط الديكتاتورية

شهدت مدن كبرى في جميع أنحاء أوروبا وأمريكا الشمالية موجة عارمة من التحدي والاحتجاجات استمرت لمدة أسبوع كامل، حيث كشفت هذه التحركات عن الإرهاب المتصاعد الذي يمارسه النظام الإيراني. ونزل المئات من الإيرانيين الأحرار وأنصارهم إلى الشوارع، ونظموا تجمعات اعتراضیة حاشدة، ومسيرات، ومعارض للكتب والصور، للتنديد بهستيريا الإعدامات الأخيرة التي ينفذها الملالي، وللمطالبة بالإسقاط الفوري للنظام الكهنوتي.

رسالة حازمة وتضامن وطني واسع

من العواصم الأوروبية الكبرى إلى المراكز الحيوية في أمريكا الشمالية، وجهت هذه التحركات الجريئة رسالة واضحة وصارمة إلى طهران والغرب مفادها: إن الشعب الإيراني ومقاومته المنظمة لن تسكتهم حبال المشانق التي ينصبها الجلادون. وبدعم ومشاركة ملحوظة من المواطنين الأكراد والبلوش في التظاهرات الرئيسية، رسخت هذه الاحتجاجات المطالبة بتأسيس جمهورية ديمقراطية، وضرورة إنهاء سياسة الاسترضاء الغربية مع هذا النظام الملطخ بالدماء.

تصاعد الفعاليات في المدن الأوروبية (24 – 25 أبريل)
  • ألمانيا (هايدلبرغ وميونخ): في 25 أبريل، أقام أنصار المقاومة في هايدلبرغ معارض للكتب والصور في الأماكن العامة للاحتجاج على الإعدامات في إيران والمطالبة بالإفراج عن السجناء السياسيين. كما شهدت مدينة ميونخ تظاهرة حاشدة للتنديد بالإعدامات الواسعة والمطالبة بإطلاق سراح المعتقلين.
  • الدنمارك (كوبنهاغن): نظم أنصار المقاومة، بمشاركة مواطنين أكراد وبلوش، تجمعاً أمام سفارة النظام الإيراني لتكريم شهداء المقاومة والشخصيات الكردية المعدومة. وأدان المشاركون استمرار الإعدامات والهجمات على الجماعات الكردية، مطالبين الحكومة الدنماركية باتخاذ إجراءات صارمة ضد النظام.
  • فرنسا (باريس): على مدار يومي 24 و25 أبريل، نصب أنصار المقاومة معارض كتب وصور متعددة في الأماكن العامة، تسلط الضوء على السجناء السياسيين المعدومين وتدعم التغيير الديمقراطي وإقامة جمهورية ديمقراطية بقيادة المقاومة الإيرانية.
  • سويسرا (برن وجنيف): في برن، تم تنظيم معرض للكتب والصور تضامناً مع حملة لا للإعدام داخل إيران. وفي جنيف، أُقيم تجمع في ساحة الأمم إحياءً لذكرى المدافع عن حقوق الإنسان الشهيد الدكتور كاظم رجوي، وللتنديد بجرائم النظام ضد الإنسانية.
التجمع المركزي في بروكسل وأسبوع الغضب (20 – 23 أبريل)

في 22 أبريل، احتشد المعارضون الإيرانيون المؤيدون للمقاومة في تظاهرة ضخمة خارج البرلمان الأوروبي في ساحة لوكسمبورغ بالعاصمة البلجيكية بروكسل. وطالب المحتجون، عبر لافتاتهم وهتافاتهم التي ركزت على تغيير النظام، بدعم الاتحاد الأوروبي لجمهورية ديمقراطية في إيران، وإنهاء الإعدامات، ووقف سياسة الاسترضاء الغربية. وسبق ذلك في 23 أبريل فعاليات مشابهة في باريس تم توثيقها بالصور والفيديوهات.

أما في 20 و21 أبريل، فقد انطلقت تحركات منسقة في عشرات المدن لإحياء ذكرى شهداء المقاومة والمشاركين في انتفاضة الداخل، وتحديداً السجناء السياسيين الذين أُعدموا مؤخراً، ومنهم حامد وليدي ومحمد معصوم شاهي. وشملت هذه الفعاليات:

  • تجمعات احتجاجية أمام سفارات النظام الإيراني ووزارات الخارجية في كل من: ستوكهولم (السويد)، وكوبنهاغن (الدنمارك)، وبرلين (ألمانيا)، ولاهاي (هولندا).
  • أنشطة متزامنة في واشنطن العاصمة (الولايات المتحدة)، ولندن (المملكة المتحدة)، وأوسلو (النرويج)، وتورنتو وفانكوفر (كندا)، وفيينا (النمسا)، وغوتنبرغ (السويد)، وروما (إيطاليا)، وكولونيا (ألمانيا).
  • رفع المشاركون صور السجناء المعدومين، ورددوا هتافات تطالب بوقف الإعدامات وتغيير النظام، مع ظهور لافت للأعلام الكردية في بعض المواقع الأوروبية كدليل على التلاحم ضد طغيان الولي الفقیة.
استعراض القوة التنظيمية والجبهة الموحدة

لقد أظهرت هذه التعبئة المنسقة في الشتات القوة التنظيمية والانتشار الجغرافي الواسع للمقاومة الإيرانية عبر أكثر من اثنتي عشرة مدينة في أوروبا وأمريكا الشمالية. إن التوقيت المتزامن، والتنفيذ المنضبط للتظاهرات ومعارض الكتب، وتوحيد الرسائل، يعكس حركة قادرة على الاستجابة العالمية السريعة. وفي الوقت نفسه، أبرزت هذه التحركات التضامن المتزايد مع قوى المعارضة الأخرى، حيث بقيت جميع الفعاليات موحدة بحزم تحت راية المقاومة لإدانة الإعدامات الهمجية ومطالبة الغرب بدعم البديل الديمقراطي.

بُناة بلا مأوى.. سياسات النظام الإيراني تسحق عمال البناء في إيران

بُناة بلا مأوى.. سياسات النظام الإيراني تسحق عمال البناء في إيران

دفعت المغامرات العسكرية والأزمات الهيكلية المتراكمة للنظام الإيراني شريحة عمال البناء في البلاد نحو حافة الانهيار التام، لتترك أكثر من 1.2 مليون أسرة عاملة تصارع الفقر المدقع دون أي دخل أو حماية اجتماعية أو حتى بصيص أمل. لقد أدت الحرب الأخيرة إلى شلل كامل في هذا القطاع الحيوي، ليجد جيش من العمال، أنهكه أصلاً ركود سوق الإسكان، نفسه مدفوناً تحت أنقاض تكاليف المعيشة الساحقة وغياب أي شبكة أمان.

شلل القطاع وفقدان الأمان

لقد كان قطاع البناء في إيران يحتضر حتى قبل اندلاع الصراع العسكري. فرغم حاجة البلاد الماسة لمليون وحدة سكنية سنوياً، بالكاد بلغ البناء الفعلي ثلث هذا الرقم في السنوات الأخيرة. ومع اندلاع الحرب، هوى هذا القطاع الهش إلى مستوى كارثي، حيث انخفضت أنشطة البناء إلى 20% فقط مقارنة بالعام الماضي، مما تُرجم ميدانياً إلى فقدان شبه كامل لمصادر الدخل لملايين العمال.

طوابير الجوع وأسعار فلكية: نظام الولي الفقیة يحرم الإيرانيين من رغيف الخبز

يواجه ملايين الإيرانيين أزمة معيشية خانقة مع اختفاء رغيف الخبز وارتفاع أسعاره بشكل جنوني. وكشف التقرير أن سياسات الولي الفقیة الفاشلة في توزيع الدقيق ورفع الدعم الحكومي قد عمّقت جراح الأسر التي تئن تحت وطأة تضخم غير مسبوق، مما جعل الحصول على أبسط مقومات الحياة حلماً بعيد المنال للكثيرين.

أزمة معيشية | أبريل 2026 – تفاقم معاناة الشعب الإيراني في ظل الانهيار الاقتصادي

وتتجسد المأساة الكبرى في بنية التوظيف لهؤلاء العمال؛ فبسبب غياب أصحاب عمل دائمين، يُحرمون من أبسط حقوق الحماية الاجتماعية، وعلى رأسها تأمين البطالة. ومع توقف المشاريع، تقطعت بهم السبل تماماً. بل إن نصف هذا الجيش العمالي يفتقر حتى لتأمين التقاعد، في قطاع يُسجل أعلى معدلات إصابات العمل، مما يجبر الكثيرين على مواصلة العمل الشاق رغم الشيخوخة والمرض.

مفارقة قاسية: بُناة المنازل يفترشون العراء

في مفارقة بالغة القسوة، يجد أولئك الذين يبنون المنازل أنفسهم الفئة الأكثر افتقاراً للسكن في إيران. فقرابة 90% من عمال البناء هم من المستأجرين. وبلا رواتب ثابتة أو قسائم دفع رسمية، يُحرمون من برامج الإسكان الحكومية والقروض المصرفية. واليوم، يبتلع الإيجار ما بين 60% إلى 70% من نفقاتهم، ويتزامن ذلك مع تضخم غذائي بلغ ثلاثة أرقام، مما يعرض آلاف العائلات لخطر الطرد إلى الشوارع.

وحتى الملاذات التقليدية للعاطلين، كالبيع المتجول أو العمل كسائقي سيارات أجرة، باتت مستحيلة؛ إذ قفز سعر أرخص سيارة في إيران إلى نحو مليار تومان، أي ما يعادل الدخل الإجمالي للعامل لخمس سنوات كاملة!

تدمير البنية التحتية وهروب رؤوس الأموال

لم تكتفِ الحرب بسحق الطلب، بل أدت إلى قفزة جنونية في تكاليف البناء نتيجة تدمير البنية التحتية الصناعية. فقد تسببت الضربات التي استهدفت كبرى مصانع الصلب، والتي كانت توفر ثلث احتياجات البلاد، في موجات صدمة بأسواق المواد الأساسية. وتضاعفت أسعار الأنابيب وحديد التسليح، لتقفز تكلفة البناء في طهران بنسبة 55% لتصل إلى رقم خيالي يبلغ 45 مليون تومان للمتر المربع الواحد.

هذا الارتفاع الصاروخي دفع المستثمرين للهروب الفوري من السوق الإيرانية وتوجيه رؤوس أموالهم نحو الدول المجاورة كالإمارات وعُمان وتركيا. ورغم تضرر نحو 110 آلاف مبنى جراء الحرب وحاجتها الماسة لإعادة الإعمار، فإن حالة عدم اليقين والعجز المالي الحكومي الخانق يحولان دون عودة المستثمرين.

حصاد حروب الولي الفقیة: دمار آلاف الوحدات في لورستان وبطالة تهدد مئات الآلاف

كشف اعتراف لمسؤولي النظام عن أبعاد كارثية لدمار البنية التحتية في لورستان، حيث تضررت 6 آلاف وحدة سكنية وتجارية. وتسببت مغامرات نظام الولي الفقیة في فقدان 130 ألف فرصة عمل مباشرة، مما يهدد أكثر من 600 ألف مواطن ببطالة قسرية وفقر مدقع، وسط تجاهل حكومي تام لإعادة الإعمار أو تعويض المتضررين.

أزمة إنسانية | أبريل 2026 – تداعيات دمار الحروب على معيشة الكادحين في لورستان

ضحايا أطماع النظام

اليوم، يجد عمال البناء في إيران أنفسهم منبوذين في السلم والحرب؛ محرومين من الأمن الاقتصادي في أوقات الاستقرار، ومن الحماية القانونية في أوقات الأزمات. لقد استُنزفت مدخراتهم الشحيحة وتلاشت سبل عيشهم.

في النهاية، إن السياسات التي انتهجها النظام الكهنوتي – عبر تبديد ثروات الأمة على الطموحات النووية والبرامج الصاروخية والميليشيات الوكيلة – هي التي توجت بحرب دمرت اقتصاد البلاد وسحقت الطبقات الأكثر ضعفاً. إن التداعيات الاجتماعية لهذا الانهيار الطبقي ستكون، بلا شك، أشد فتكاً وتدميراً من الأضرار المادية للحرب، وستشكل وقوداً لانفجار شعبي قادم لا محالة.

الإعدامات تفضح رعب نظام هش من شعب منتفض

الإعدامات تفضح رعب نظام هش من شعب منتفض

في استمرار وحشي لمسلسل سفك الدماء اليومي ضد المعارضين، حصدت آلة القتل التابعة لـ النظام الإيراني أرواح سجينين سياسيين آخرين خلال الأسبوع الماضي. وتأتي هذه الإعدامات في أعقاب الانتفاضة الوطنية العارمة التي اندلعت بين شهري (ديسمبر 2025 ويناير 2026)، والتي أرغمت النظام الكهنوتي على الركوع، لتكون بمثابة حملة تطهير داخلي يائسة. وفي حين يحاول النظام استعراض قوته وإحكام سيطرته عبر هذه المشانق الوحشية، فإنه في الواقع يفضح رعبه العميق المتجذر من مجتمع يزداد تمرداً وغلياناً.

إعدام شباب الانتفاضة

في فجر يوم السبت، 25 أبريل 2026، نفذ قضاء النظام حكم الإعدام شنقاً بحق الشاب الشجاع عرفان كياني، من أهالي أصفهان، والذي اعتُقل خلال الاحتجاجات الوطنية الأخيرة. وقد حاولت وكالة ميزان، التابعة للسلطة القضائية، تبرير هذا الإعدام بتوجيه اتهامات ملفقة له مثل تدمير الممتلكات العامة والخاصة، وإشعال الحرائق، وحمل واستخدام قنابل المولوتوف، وحمل أسلحة بيضاء، وقطع طرق المركبات، والاعتداء على عناصر الأمن. وزعم النظام أنه كان بمثابة قائد ميداني، مشيراً إلى أنه من خلال حمل ألواح خشبية وإطارات معدة مسبقاً، سهّل إشعال الحرائق في الشوارع إبان انتفاضة يناير.

ويمثل هذا الإعدام الحالة التاسعة المرتبطة مباشرة بالانتفاضة الأخيرة، والإعدام السياسي السابع عشر خلال الشهر الماضي وحده. علاوة على ذلك، أعلنت السلطة القضائية عن الانتهاء من محاكمة 15 شخصاً آخرين على صلة بالاحتجاجات، وإصدار أحكام بالسجن بحقهم.

واليوم، يخيم شبح الإعدام على متظاهرين معتقلين آخرين. ففي طهران، أيدت المحكمة العليا للنظام أحكام الإعدام الصادرة بحق ثلاثة شباب الثوار هم: إحسان حسيني بور، ومتين محمدي، وعرفان أميري. وقد أُحيلت ملفاتهم إلى مكتب تنفيذ الأحكام، حيث يتهمهم النظام باستخدام قنابل المولوتوف لمهاجمة تجمع لميليشيا الباسيج في مسجد بمدينة باكدشت خلال انتفاضة يناير، مما أسفر عن مقتل عنصرين من الباسيج.

استهداف وحشي للأقليات المضطهدة

تواصل آلة القتل التابعة للنظام استهدافها القاسي للأقليات المضطهدة. ففي صباح يوم الأحد، 26 أبريل، أعدم النظام عامر رامش، وهو سجين سياسي بلوشي، في مدينة زاهدان. ولم يتجاوز عمر رامش 18 عاماً وقت اعتقاله. وفي دليل صارخ على الوحشية التي تعرض لها منذ اللحظة الأولى، كان قد أُصيب برصاص قوات الأمن خلال مداهمة لمتجر. وينحدر الشهيد من منطقة بلنجي، وهي منطقة ريفية قريبة من جابهار في محافظة سيستان وبلوشستان.

وفي يوم الجمعة، 24 أبريل، أبلغ رامش عائلته عبر اتصال هاتفي بأنه نُقل من سجن زاهدان المركزي إلى الحجر الصحي، وأن إعدامه مقرر فجر الأحد. وذكرت وكالة ميزان أن الإعدام نُفذ بناءً على تهم زرع قنابل، ونصب كمين للقوات العسكرية، والانتماء إلى جماعة جيش العدل.

وكالة رويترز: المقاومة الإيرانية تندد بالصمت الأوروبي حيال تصاعد الإعدامات

أفادت وكالة “رويترز” بأن السيدة مريم رجوي انتقدت بشدة تقاعس الدول الأوروبية وصمتها تجاه موجة الإعدامات الوحشية التي ينفذها نظام الولي الفقیة. وأشار التقرير إلى أن النظام يستغل ظروف الحرب لتصفية المعارضين، وسط مطالبات دولية بكسر حاجز الصمت واتخاذ إجراءات ملموسة لوقف آلة القمع والقتل المتصاعدة.

إعلام دولي | أبريل 2026 – رويترز تسلط الضوء على مطالبات المقاومة بوقف الإعدامات

دعوات للمساءلة الدولية

إن هذه الفظائع تستوجب رداً دولياً عاجلاً. يقع على عاتق المجتمع الدولي واجب أخلاقي وقانوني لمحاسبة النظام الإيراني على إعداماته الإجرامية، واتخاذ تدابير حاسمة لحماية أرواح السجناء السياسيين.

وقد صرحت السيدة مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، أن نظام الملالي، المذعور من تصاعد الانتفاضات الشعبية واتساع نطاق عمليات الشباب المنتفض، يرى في نصب المشانق وتسريع أحكام الإعدام حله الوحيد. وشددت على أن هذه الإعدامات المتواصلة لن تنقذ النظام من الإطاحة الحتمية؛ بل على العكس، ستزيد من لهيب غضب الشعب وتعزز عزيمة الشباب الإيراني الشجاع.

ودعت السيدة رجوي إلى تحرك فوري وعملي من قبل مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة والدول الأعضاء فيه لوقف الإعدامات وإنقاذ حياة السجناء المحكوم عليهم بالإعدام. وجددت التأكيد على ضرورة تقديم قادة النظام إلى العدالة لارتكابهم جرائم ضد الإنسانية وإبادة جماعية على مدى أكثر من أربعة عقود. وفي النهاية، فإن الجيل الشاب الذي لا يهاب الوقوف في وجه آلة القمع لن ترهبه هذه الأفعال اليائسة لنظام يتهاوى.

إعدام تعسفي للسجين السياسي عامر رامش من المواطنين البلوش

إعدام تعسفي للسجين السياسي عامر رامش من المواطنين البلوش

السيدة رجوي: يجب أن نؤكد كل يوم أن على المجتمع الدولي اشتراط علاقاته مع هذا النظام بوقف التعذيب والإعدام وتقديم قادته إلى العدالة.

تهم عامر نقلاً عن السلطة القضائية لنظام الجلادين: البغي من خلال التفجير ونصب الكمائن في مسار القوات العسكرية والعضوية في جيش العدل

فجر اليوم، 26 أبريل، قام جلادو نظام الملالي، في استمرار لنزيف الدم اليومي، بشنق عامر رامش، السجين السياسي من المواطنين البلوش في سجن زاهدان المركزي. عامر، من مواليد عام 2004 ومن أبناء مدينة تشابهار، اُعتقل في أكتوبر 2024 في منطقة بير سهراب في تشابهار وتعرض للتعذيب.

أعلنت السلطة القضائية لنظام الجلادين صباح اليوم: حُكم في محكمة زاهدان الصورية “على عامر رامش بالإعدام ، بتهم البغي من خلال التفجير ونصب الكمائن في مسار القوات العسكرية، والعضوية في جيش العدل، والعضوية في مجموعة حركة التقاضي البلوشية”.

وقالت السيدة مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة للمقاومة الإيرانية: إن النظام الكهنوتي الحاكم في إيران، ومن أجل تأخير السقوط المحتوم لهذا النظام، يرسل كل يوم شاباً شجاعاً من أرض إيران إلى المذبح. مجاهدون وشباب ثوار أبطال من طهران وأصفهان إلى زاهدان وقم وتشابهار وآمل وسنقر وجميع أنحاء إيران. لكن يجب أن يعلم الملالي وحرس النظام المجرمون أن اليوم الذي سيرسل فيه الشباب الثوار ومقاتلو جيش التحرير النظام الكهنوتي إلى مزبلة التاريخ إلى الأبد، آتٍ لا محالة. ومما لا شك فيه أن الشعب الإيراني سيفعل ذلك.

وأضافت السيدة رجوي: يجب أن نؤكد كل يوم على أن المجتمع الدولي يجب أن يشترط علاقاته مع هذا النظام بوقف التعذيب والإعدام، وتقديم قادته إلى العدالة لارتكابهم جرائم ضد الإنسانية وإبادة جماعية على مدى أكثر من 4 عقود، لا سيما مجازر السجناء السياسيين.

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

26 أبريل/نيسان 2026

التايمز اللندنية: مريم رجوي تندد بالصمت الأوروبي

التايمز اللندنية: مريم رجوي تندد بالصمت الأوروبي

ذكرت صحيفة تايمز (The Times) اللندنية في تقرير لها أن السيدة مريم رجوي، وفي خطابها أمام البرلمان الأوروبي، وصفت صمت القادة الأوروبيين إزاء موجة الإعدامات السياسية في إيران بأنه غير مبرر، داعيةً الاتحاد الأوروبي إلى اتخاذ موقف حازم وصارم.

وشددت الرئيسة المنتخبة للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية على ضرورة التحرك الفوري لوقف الإعدامات، مؤكدة أنه يجب الإفراج عن السجناء السياسيين دون أي تأخير. واتهمت السيدة رجوي النظام الإيراني باستخدام الإعدامات كأداة لبث الرعب والخوف في المجتمع، محذرة من أن آلة القمع لن تتمكن أبداً من إيقاف إرادة الشعب الإيراني في نيل الحرية.

وكالة رويترز: المقاومة الإيرانية تندد بالصمت الأوروبي حيال تصاعد الإعدامات

أفادت وكالة “رويترز” بأن السيدة مريم رجوي انتقدت بشدة تقاعس الدول الأوروبية وصمتها تجاه موجة الإعدامات الوحشية التي ينفذها نظام الولي الفقیة. وأشار التقرير إلى أن النظام يستغل ظروف الحرب لتصفية المعارضين، وسط مطالبات دولية بكسر حاجز الصمت واتخاذ إجراءات ملموسة لوقف آلة القمع والقتل المتصاعدة.

إعلام دولي | أبريل 2026 – رويترز تسلط الضوء على مطالبات المقاومة بوقف الإعدامات
وكالة أنسا الإيطالية: تظاهرات حاشدة ورفض لجلادي الأمس واليوم

بالتزامن مع ذلك، أفادت وكالة الأنباء الإيطالية أنسا (ANSA) بتنظيم تظاهرة حاشدة للإيرانيين أمام البرلمان الأوروبي في العاصمة البلجيكية بروكسل. وطالب المتظاهرون بإرساء الديمقراطية في البلاد، مرددين شعارهم المركزي: لا للشاه، ولا للملالي، نعم لجمهورية ديمقراطية في إيران.

ووفقاً لتقرير الوكالة، فقد تزينت ساحة لوكسمبورغ في بروكسل بالأعلام الإيرانية واللافتات المكتوبة باللغة الفارسية، بينما كانت شاشة عملاقة تعرض باستمرار صور وأسماء السجناء السياسيين الذين أُعدموا في الأسابيع الأخيرة. وأعلن المتظاهرون عن توثيق تنفيذ 17 عملية إعدام على الأقل خلال الأسابيع الثلاثة الماضية.

ذعر الولي الفقیة من السقوط: موجة هستيرية من الاعتقالات والإعدامات المتتالية

في محاولة يائسة للبقاء، شن نظام الولي الفقیة حملة اعتقالات واسعة استهدفت أنصار مجاهدي خلق. وكشف البيان عن أسماء 12 معتقلاً جديداً يواجهون خطر الإعدام، حيث تم إرسال القائمة إلى الأمم المتحدة والمنظمات الدولية، محذراً من أن هذه الهستيريا القمعية تعكس الرعب الحقيقي للنظام من تنامي دور المقاومة في الداخل.

بيان المقاومة | أبريل 2026 – كشف أسماء الضحايا الجدد لآلة قمع الولي الفقیة
صحيفة HLN البلجيكية: النظام يستغل انشغال العالم لتصفية المعارضة

وفي السياق ذاته، أفادت وسيلة الإعلام البلجيكية إتش إل إن (HLN) بأن أنصار المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية في بروكسل أدانوا، من خلال تجمعهم في ساحة لوكسمبورغ، تزايد الإعدامات بشكل مرعب في إيران. وبحسب تقرير الصحيفة، فقد تم إعدام ما لا يقل عن 13 سجيناً سياسياً خلال الشهر الماضي وحده، من بينهم 6 من أعضاء منظمة مجاهدي خلق الإيرانية.

وأشار المتظاهرون إلى انحراف انتباه الرأي العام العالمي نحو التطورات الإقليمية، مؤكدين أن النظام الإيراني استغل هذا المناخ الملبد بالصراعات لتشديد القمع وزيادة المشانق. ووجهوا نداءً عاجلاً إلى الاتحاد الأوروبي والدول الأعضاء باتخاذ إجراءات فورية وعملية لوقف هذه الإعدامات والإفراج غير المشروط عن جميع السجناء السياسيين.

وقد ترافق هذا التجمع الاحتجاجي مع إقامة معرض للصور ونُصب تذكارية لتكريم ضحايا الإعدامات الأخيرة، في رسالة تؤكد على الضرورة القصوى للمساءلة الدولية عن هذه الجرائم المستمرة.

المستشار الألماني ميرتس: النظام الإيراني يماطل لكسب الوقت، وأوروبا تطالب بزيادة الضغوط والإنهاء القاطع لبرنامجه النووي

المستشار الألماني ميرتس: النظام الإيراني يماطل لكسب الوقت، وأوروبا تطالب بزيادة الضغوط والإنهاء القاطع لبرنامجه النووي

على هامش قمة قادة الاتحاد الأوروبي المنعقدة في قبرص، شدد كبار القادة الأوروبيين على ضرورة تبني سياسة حازمة وقاطعة تجاه النظام الإيراني. وفي هذا السياق، صرح المستشار الألماني، فريدريش ميرتس، خلال مؤتمر صحفي، بأنه على الرغم من الإشارة إلى استمرار المفاوضات بين الولايات المتحدة والنظام الإيراني، إلا أن نظام الملالي يعمد إلى المماطلة وإضاعة الوقت لتمرير أهدافه الخبيثة، مما يحتم على المجتمع الدولي تصعيد الضغوط عليه بشكل ملموس.

تكلفة باهظة لمغامرات الولي الفقیة: الحرب تترك ندوباً غائرة في جسد إيران

تجسدت التداعيات الكارثية لسياسات النظام النووية وحروب الوكالة في دمار واسع ومعاناة اقتصادية خانقة. يحلل التقرير كيف ضربت مغامرات الولي الفقیة صميم الحياة اليومية، مخلفة أزمة عميقة في سبل العيش والصحة العامة، مما يكشف حجم الضريبة التي يدفعها الشعب نتيجة التدخلات العبثية للنظام الكهنوتي.

تحليل الأزمة | أبريل 2026 – التداعيات الاجتماعية والاقتصادية لسياسات النظام
شروط ميرتس الثلاثة لأي اتفاق محتمل

وأوضح المستشار الألماني أن الوقت لم يحن بعد للحديث عن تخفيف العقوبات، محدداً ثلاثة شروط أساسية لا غنى عنها لأي تفاهم شامل مع النظام الإيراني:

  1. تأمين سلامة الملاحة البحرية: التوصل إلى تفاهم فوري، واضح، وشفاف يضمن حرية الملاحة بشكل كامل في مضيق هرمز.
  2. الوقف التام للبرنامج النووي: الإنهاء القاطع، الدائم، والذي لا رجعة فيه لكافة الأنشطة النووية التي يقوم بها النظام.
  3. إنهاء التدخلات التخريبية: الوقف الفوري لتهديدات النظام ضد الدول المجاورة والكف عن مساعيه لزعزعة أمن واستقرار المنطقة.

وأكد ميرتس بلهجة حاسمة أن أي حديث عن تخفيف تدريجي أو جزئي للعقوبات لن يكون ممكناً أو مطروحاً على الطاولة إلا بعد التحقق الكامل والتام من تنفيذ هذه الأهداف.

مريم رجوي من البرلمان الأوروبي: غضب المجتمع والمقاومة هما التهديد الحقيقي للولي الفقیة

في مؤتمر “خطوة عملية لوقف الإعدامات” بالبرلمان الأوروبي، أكدت السيدة مريم رجوي أن نظام الولي الفقیة يخشى الانتفاضة الداخلية والمقاومة المنظمة أكثر من أي حرب خارجية. وشددت على أن استمرار الإعدامات يعكس ذعر النظام من السقوط، داعية الاتحاد الأوروبي لاتخاذ سياسة حازمة تنهي الإفلات من العقاب وتدعم تطلعات الشعب الإيراني للحرية.

البرلمان الأوروبي | 22 أبريل 2026 – مريم رجوي تطرح خارطة الطريق لوقف الإجرام الكهنوتي
فون دير لاين: الخطر النووي للنظام حقيقي وجدي

من جانبها، أطلقت رئيسة المفوضية الأوروبية، أورسولا فون دير لاين، خلال القمة تحذيرات شديدة اللهجة بشأن التحركات الخطيرة لـلنظام الإيراني. وأكدت أن أي اتفاق سلام دائم وشامل في المنطقة يجب أن يعالج وجهاً لوجه التهديدات الصاروخية والنووية التي يشكلها هذا النظام.

وصرحت فون دير لاين بوضوح قائلة: إن أحداث الأسابيع السبعة الماضية أظهرت للعالم بأسره، وبشكل لا لبس فيه، الخطر الحقيقي والوشيك المتمثل في سعي النظام الإيراني لامتلاك أسلحة نووية.

كما شددت رئيسة المفوضية الأوروبية في ختام حديثها على ضرورة استعادة الحرية الكاملة والدائمة لحركة الملاحة والتجارة في مضيق هرمز، رافضةً بشكل قاطع الخضوع لأي ابتزاز أو دفع أي رسوم وإتاوات غير قانونية لـ النظام الإيراني.