المستشار الألماني ميرتس: النظام الإيراني يماطل لكسب الوقت، وأوروبا تطالب بزيادة الضغوط والإنهاء القاطع لبرنامجه النووي
على هامش قمة قادة الاتحاد الأوروبي المنعقدة في قبرص، شدد كبار القادة الأوروبيين على ضرورة تبني سياسة حازمة وقاطعة تجاه النظام الإيراني. وفي هذا السياق، صرح المستشار الألماني، فريدريش ميرتس، خلال مؤتمر صحفي، بأنه على الرغم من الإشارة إلى استمرار المفاوضات بين الولايات المتحدة والنظام الإيراني، إلا أن نظام الملالي يعمد إلى المماطلة وإضاعة الوقت لتمرير أهدافه الخبيثة، مما يحتم على المجتمع الدولي تصعيد الضغوط عليه بشكل ملموس.
شروط ميرتس الثلاثة لأي اتفاق محتمل
وأوضح المستشار الألماني أن الوقت لم يحن بعد للحديث عن تخفيف العقوبات، محدداً ثلاثة شروط أساسية لا غنى عنها لأي تفاهم شامل مع النظام الإيراني:
- تأمين سلامة الملاحة البحرية: التوصل إلى تفاهم فوري، واضح، وشفاف يضمن حرية الملاحة بشكل كامل في مضيق هرمز.
- الوقف التام للبرنامج النووي: الإنهاء القاطع، الدائم، والذي لا رجعة فيه لكافة الأنشطة النووية التي يقوم بها النظام.
- إنهاء التدخلات التخريبية: الوقف الفوري لتهديدات النظام ضد الدول المجاورة والكف عن مساعيه لزعزعة أمن واستقرار المنطقة.
وأكد ميرتس بلهجة حاسمة أن أي حديث عن تخفيف تدريجي أو جزئي للعقوبات لن يكون ممكناً أو مطروحاً على الطاولة إلا بعد التحقق الكامل والتام من تنفيذ هذه الأهداف.
فون دير لاين: الخطر النووي للنظام حقيقي وجدي
من جانبها، أطلقت رئيسة المفوضية الأوروبية، أورسولا فون دير لاين، خلال القمة تحذيرات شديدة اللهجة بشأن التحركات الخطيرة لـلنظام الإيراني. وأكدت أن أي اتفاق سلام دائم وشامل في المنطقة يجب أن يعالج وجهاً لوجه التهديدات الصاروخية والنووية التي يشكلها هذا النظام.
وصرحت فون دير لاين بوضوح قائلة: إن أحداث الأسابيع السبعة الماضية أظهرت للعالم بأسره، وبشكل لا لبس فيه، الخطر الحقيقي والوشيك المتمثل في سعي النظام الإيراني لامتلاك أسلحة نووية.
كما شددت رئيسة المفوضية الأوروبية في ختام حديثها على ضرورة استعادة الحرية الكاملة والدائمة لحركة الملاحة والتجارة في مضيق هرمز، رافضةً بشكل قاطع الخضوع لأي ابتزاز أو دفع أي رسوم وإتاوات غير قانونية لـ النظام الإيراني.
- تصاعد رقعة الاحتجاجات في عدة مدن إيرانية وسط أزمات معيشية وصحية خانقة

- مدير منظمة الجاليات الإيرانية الأمريكية: وحدات المقاومة تكسر جدار الخوف وتفتح طريق إسقاط النظام الإيراني

- وحدات المقاومة في زاهدان تنادي بالجمهورية الديمقراطية وترفض استبداد الشاه والملالي

- إيران .. تضخم الغذاء يبتلع الأجور ويدفع بالملايين نحو الفقر المدقع

- صراع النفوذ وتصدع الأجهزة: من يصنع القرارات ومن ينفذها داخل نظام الولي الفقيه؟

- شلل الإنتاج وتلاشي الأجور: ملايين الإيرانيين يلجأون إلى الاقتصاد غير الرسمي لتأمين القوت


