تحذير برلماني بريطاني: مطالبات بإجراءات فورية وحازمة ضد الشبكات الإعلامية التابعة للنظام الإيراني
بالتزامن مع تزايد المخاوف والحساسيات تجاه الأنشطة التي يمارسها النظام الإيراني داخل المملكة المتحدة، تعالت الأصوات داخل البرلمان البريطاني للمطالبة باتخاذ إجراءات صارمة وفورية ضد الشبكات الإعلامية التابعة لهذا النظام، معتبرين إياها أذرعاً دعائية تبث الكراهية وتقوض الأمن.
كيرنز: أبلغنا الشرطة وحان وقت الملاحقة القضائية
وفي هذا السياق، أعلنت النائبة في البرلمان البريطاني، أليسيا كيرنز، عبر حسابها على منصة إكس بتاريخ 27 أبريل ، عن اتخاذها خطوات عملية، قائلة: لقد أبلغت الشرطة عن قنوات (Press TV) و(Hispan TV) وتلفزيون النظام الإيراني. إنهم مجرد أبواق دعاية حكومية.
وأشارت كيرنز إلى التشريعات الصارمة التي تم إقرارها مؤخراً، مضيفة: لقد قدمنا قوانين رائدة على مستوى العالم ضمن قانون الأمن القومي، والتي تُلزم وسائل الإعلام التابعة لدول أجنبية بتسجيل أنشطتها رسمياً في بريطانيا، وإلا فإنها ستواجه الملاحقة القضائية. لقد حان الوقت ليستخدم حزب العمال هذه الصلاحيات بفعالية لحماية بلادنا.
تايلور: لا تسامح مع نشر الكراهية وتقويض الديمقراطية
وفي موقف متطابق وداعم، شدد النائب ديفيد تايلور على خطورة استمرار هذه القنوات في العمل بحرية، مؤكداً أنه لا يمكن التسامح أبداً مع قيام النظام الإيراني، بوصفه كياناً معادياً، بنشر الكراهية وتقويض أسس الديمقراطية على الأراضي البريطانية.
وطالب تايلور، الذي طرح هذه القضية الحساسة للنقاش داخل أروقة البرلمان، بضرورة التحرك العاجل، مصرحاً بلهجة حاسمة: يجب علينا سد جميع الثغرات القانونية، ومواجهة قناة (Press TV) بشكل حازم باستخدام كافة الصلاحيات المتاحة لدينا.
- ألخو فيدال كوادروس: سأقاتل نظام الملالي حتى آخر رمق

- إيران: ۲۰ عملية في طهران و۱۲ مدينة أخرى ضد مراكز الحرس والباسيج

- مريم رجوي: لو كان للنظام الإيراني أدنى درجات الاستقرار لما لجأ إلى الإعدامات

- د. مجيد صادقپور: تصنيع بدائل زائفة وترويج ابن شاه يخدم بقاء الملالي

- 10 عمليات نارية لـ وحدات المقاومة تدك مقرات الحرس ومؤسسات النهب في 6 مدن إيرانية

- ماي ساتو: قمع انتفاضة إيران يرقى لجرائم ضد الإنسانية


