البرلمان الأوروبي: الإعدامات السياسية في إيران تستوجب رداً أوروبياً حاسماً، والمستقبل تصنعه المقاومة
تحولت التطورات في إيران إلى بؤرة اهتمام الضمير العالمي. وفي هذا السياق، رسمت الكلمات الملقاة في مؤتمر انتهاكات حقوق الإنسان في إيران، المنعقد في البرلمان الأوروبي في 22 أبريل 2026، صورة متعددة الأبعاد تؤكد على حقيقة لا تقبل الجدل: إنها مواجهة حاسمة بين القمع الهيكلي الممنهج وإرادة اجتماعية صلبة تسعى للحرية والكرامة وحق الشعب في تقرير مصيره.
رسالة مشتركة: نهاية الاسترضاء ودعم قوى التغيير
على الرغم من تنوع التوجهات السياسية للمتحدثين، حملت كلماتهم جوهراً مشتركاً يركز على الدور الحاسم للاتحاد الأوروبي في إرساء السلام والأمن، وضرورة اتخاذ إجراءات عملية عاجلة لوقف المشانق. ووُصفت الإعدامات، ولا سيما السياسية منها، بأنها أداة ممنهجة لـ النظام الإيراني تهدف إلى إخماد أصوات الاحتجاج وترهيب مجتمع يتطلع إلى تغيير جذري.
وأكد المؤتمرون مراراً وتكراراً أن مستقبل إيران ملك لشعبها، في إشارة واضحة لتجاوز سياسات الاسترضاء أو الرهان على التدخلات الخارجية، والتوجه نحو الاعتراف بالدور الحاسم للمقاومة المنظمة. وشددوا على أن الصمت الأوروبي تجاه الانتهاكات الصارخة لا يخدم سوى استمرار القمع، ويضع مصداقية القيم الديمقراطية الأوروبية على المحك.
خلاصة أبرز 5 خطابات في البرلمان الأوروبي:
خافيير زارزاليجوس:
أكد أن الإعدامات ليست مجرد إفراز جانبي للصراعات، بل هي نمط قمعي أصيل يعتمده النظام. وقال: لقد دافعنا دائماً عن فكرة أساسية: مستقبل إيران ملك للشعب الإيراني. التزامنا بدعم إيران الديمقراطية ليس مشروطاً بل مبدئي. شجاعة الشعب تذكرنا بما هو على المحك، ولا يمكن للمجتمع الدولي والاتحاد الأوروبي البقاء مكتوفي الأيدي أمام هذه الانتهاكات الجسيمة لكرامة الإنسان.
بيتراس أوستريفيشيوس:
شدد على أن أزمة إيران لن تُحل عبر حروب خارجية أو الاستمرار في سياسة الاسترضاء، بل من خلال الشعب الإيراني والمقاومة المنظمة. وأشار إلى إعدام 15 سجيناً سياسياً خلال شهر واحد (8 من مجاهدي خلق و7 من شباب انتفاضة يناير)، مؤكداً أن هذا النظام لا يحترم أي معاهدة دولية، وأن السلام في الشرق الأوسط وأوروبا مرتبط جذرياً بما يحدث الآن في إيران.
فرانسيسكو أسيس:
أوضح أن منظمة مجاهدي خلق هي الهدف الرئيسي للنظام الإيراني لأنها البديل الأكثر قدرة وواقعية للإطاحة بالملالي. وقال محذراً: إن الضربات الجوية لن تسقط النظام، ولكن المقاومة الإيرانية قادرة على ذلك. يجب على الاتحاد الأوروبي التأكيد على حق الشعب الإيراني ووحدات المقاومة في الدفاع عن أنفسهم ضد القمع الممنهج.
أنطونيو لوبيز إستوريز وايت:
صرح بأن النظام يشكل خطراً داهماً على الشرق الأوسط وأوروبا، وأن الوقت قد حان ليتحدث الشعب الإيراني. وأضاف: يجب أن يعلم هذا النظام أنه كلما قام بالقتل والتعذيب، سينتفض الآلاف لإدانة هذه الجرائم. لقد تقاعست الحكومات لسنوات، وحان الوقت لتدرك المجتمعات الأوروبية أن ما هو على المحك هو أرواح أبرياء لا يطمحون إلا للعيش بسلام وديمقراطية كما نعيش نحن.
ليولوكا أورلاندو:
وجه خطابه للسيدة مريم رجوي، مشيداً بنموذج التحرر من الخوف الذي تجسده المقاومة الإيرانية، معتبراً إياه أحد الحريات الأربع الأساسية للأمم المتحدة. وأكد أن المسار نحو الديمقراطية يبدأ بكسر جدار الخوف ونظام الملالی، مختتماً بالقول: مستقبل الاتحاد الأوروبي يعتمد على مصداقيته، ومن حق المقاومة الإيرانية أن تطالب برد واضح وحاسم من أوروبا.
- إيران.. إضراب نحو 1500 سجين محكوم بالإعدام في قزلحصار يدخل يومه الثالث عشر

- الحكم على السجين السياسي عيسى جاري بالإعدام بتهمة الانتماء إلى منظمة مجاهدي خلق الإيرانية

- إيران .. إبلاغ الأحكام شفهيا وتهديد خمسة سجناء سياسيين بالإعدام بتهمة الانتماء إلى منظمة مجاهدي خلق

- فرانس برس: إيران تكثف الإعدامات تحت غطاء الحرب

- الاتحاد الأوروبي يفرض عقوبات جديدة على قضاة في النظام الإيراني ويؤكد دعمه لحقوق الشعب الإيراني

- لجنة تقصي الحقائق الأممية تطالب إيران بوقف إعدامات معتقلي احتجاجات يناير فوراً


