الرئيسية بلوق الصفحة 126

فرنسا تندد بمشانق الداخل والإرهاب الإقليمي، وغوتيريش يطالب بإعادة فتح مضيق هرمز

فرنسا تندد بمشانق الداخل والإرهاب الإقليمي، وغوتيريش يطالب بإعادة فتح مضيق هرمز

شهدت أروقة مجلس الأمن الدولي تحذيرات شديدة اللهجة وإدانات واسعة النطاق ضد ممارسات النظام الإيراني المزعزعة للاستقرار. وفي جلسة حاسمة، وجه وزير الخارجية الفرنسي، جان نويل بارو، أصابع الاتهام مباشرة إلى طهران، محملاً إياها المسؤولية الرئيسية عن تصعيد التوترات في المنطقة عبر سياساتها العدائية وبرامجها التسليحية، ومطالباً بإنهاء حملة القمع والإعدامات في الداخل. وتزامن ذلك مع صرخة تحذير أطلقها الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، الذي أكد أن إغلاق مضيق هرمز قد خنق الشرايين الحيوية للاقتصاد العالمي، داعياً إلى فتحه فوراً لتجنب كارثة دولية.

تحذير من مجزرة صامتة: نظام الولي الفقیة يستغل الحرب لتصفية المعارضين

أطلقت منظمة المجتمعات الإيرانية في أوروبا صرخة تحذير من “مجزرة صامتة” تستهدف 17 سجيناً سياسياً من أنصار مجاهدي خلق. وأكد البيان أن النظام يحاول تكرار سيناريو مجزرة 1988 تحت غطاء أجواء الحرب، مشدداً على أن هذه الجرائم لن تكسر إرادة المقاومة بل ستزيدها تنظيماً في مواجهة استبداد الولي الفقیة.

تحذير حقوقي | أبريل 2026 – نداء دولي لإنقاذ السجناء السياسيين من مقصلة النظام

بارو: ترسانة النظام وعرقلة الملاحة

وفي كلمته أمام مجلس الأمن، أوضح وزير الخارجية الفرنسي أن انسداد مضيق هرمز هو نتاج مباشر لتراكم القرارات الأحادية وغير القانونية التي يتخذها النظام الإيراني. ورغم إشارته إلى أن هذه الأزمة تندرج ضمن سياق تصعيد عسكري أوسع ارتبط بعمليات شنتها الولايات المتحدة وإسرائيل خارج إطار القوانين الدولية، إلا أنه شدد بلهجة حازمة على أن طهران تتحمل مسؤولية كبرى وفادحة في هذا الوضع المشحون. وأكد بارو أن هذا الخطر نابع من الإصرار الإجرامي للنظام على امتلاك أدوات التهديد وزعزعة الاستقرار، والمتمثلة في برنامجه النووي، وتطوير الصواريخ الباليستية، ومواصلة دعمه اللامحدود للجماعات الإرهابية.

حملة القمع الداخلي ومطالب وقف الإعدامات

وانتقل الوزير الفرنسي لتسليط الضوء على المأساة الداخلية، محذراً من أن مجلس الأمن لا يمكنه، ولا ينبغي له، أن يغض الطرف عن مصير المدنيين في المنطقة الذين يدفعون ثمن الحرب، ولا عن مصير الشعب الإيراني العالق بين مطرقة القمع الوحشي وسندان تجدد الصراعات. وندد بارو بحملة القمع الدموية التي شهدها شهر يناير، واصفاً إياها بأنها “الأكثر عنفاً في تاريخ إيران المعاصر”. وطالب المجتمع الدولي باتخاذ موقف صارم لإجبار النظام على الإفراج الفوري عن السجناء السياسيين، والوقف القاطع لآلة الإعدامات، وإعادة حرية الاتصالات للمواطنين.

حصاد حروب الولي الفقیة: دمار آلاف الوحدات في لورستان وبطالة تهدد مئات الآلاف

كشف اعتراف لمسؤولي النظام عن أبعاد كارثية لدمار البنية التحتية في لورستان، حيث تضررت 6 آلاف وحدة سكنية وتجارية. وتسببت مغامرات نظام الولي الفقیة في فقدان 130 ألف فرصة عمل مباشرة، مما يهدد أكثر من 600 ألف مواطن ببطالة قسرية وفقر مدقع، وسط تجاهل حكومي تام لإعادة الإعمار أو تعويض المتضررين.

أزمة إنسانية | أبريل 2026 – تداعيات دمار الحروب على معيشة الكادحين في لورستان

غوتيريش: افتحوا المضيق ليتنفس العالم

وفي الجلسة ذاتها المخصصة لمناقشة الأمن البحري، أطلق الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، نداءً عاجلاً لإنقاذ التجارة العالمية. وأوضح أن الممرات البحرية شكلت لقرون شرايين حيوية للعالم، لكنها اليوم تتعرض لضغوط هائلة. وكشف غوتيريش أنه منذ أوائل شهر مارس، أدى اضطراب حركة الملاحة عبر مضيق هرمز إلى توجيه ضربة قاسية لأمن الطاقة العالمي، والإمدادات الغذائية، وحركة التجارة. ولفت إلى الأهمية الاستراتيجية القصوى لهذا المضيق الذي يعبر من خلاله خُمس التجارة العالمية من النفط، وخُمس الغاز الطبيعي المسال، وما يقرب من ثلث الأسمدة الكيماوية في العالم.

واختتم غوتيريش كلمته بمناشدة حاسمة قائلاً إن العبور الآمن ودون عوائق هو ضرورة اقتصادية وإنسانية ملحة. وأضاف أن الصدمة الاقتصادية كانت فورية والجميع يدفع الثمن الآن، موجهاً رسالته للأطراف المعنية بضرورة فتح المضيق، والسماح بعبور السفن دون إتاوات أو تمييز، لكي تُستأنف التجارة ويتمكن الاقتصاد العالمي من التنفس مجدداً.

إضراب سجناء سياسيين عن الطعام في 56 سجناً للأسبوع الـ118 من حملة “ثلاثاء لا للإعدام”

إضراب سجناء سياسيين عن الطعام في 56 سجناً للأسبوع الـ118 من حملة “ثلاثاء لا للإعدام”

في تحدٍ صارخ لآلة القمع والتهديدات الأمنية، نفذ السجناء السياسيون والمحكومون بالإعدام في 56 سجناً في أنحاء إيران إضراباً شاملاً عن الطعام يوم الثلاثاء (28 أبريل). وتأتي هذه الخطوة الشجاعة في إطار الأسبوع الثامن عشر بعد المائة (118) من حملة ثلاثاء لا للإعدام، لتؤكد أن المقاومة المنظمة داخل الزنزانات لا تزال حية، وأن إرادة السجناء في رفض عقوبة الإعدام مستمرة بلا هوادة رغم القيود الخانقة ومحاولات كسر إضرابهم.

فشل الضغوط الأمنية في كسر الإضراب

وأكدت الحملة، التي تُعد من أطول حركات الاحتجاج استمرارية داخل السجون الإيرانية، في بيانها الجديد أن السلطات كثفت من ضغوطها في الأسابيع الأخيرة لمنع السجناء من المشاركة في هذا الإضراب عن الطعام. واستخدم مسؤولو السجون أساليب ترهيبية متنوعة شملت التهديد بالنقل إلى الحبس الانفرادي، قطع الاتصالات الهاتفية، الحرمان من الزيارات، وتشديد القيود المعيشية. ومع ذلك، أصر السجناء على مواصلة اعتصامهم وتجويع أنفسهم كسلاح سلمي لرفض تزايد وتيرة الإعدامات.

تحذير من مجزرة صامتة: نظام الولي الفقیة يستغل الحرب لتصفية المعارضين

أطلقت منظمة المجتمعات الإيرانية في أوروبا صرخة تحذير من “مجزرة صامتة” تستهدف 17 سجيناً سياسياً من أنصار مجاهدي خلق. وأكد البيان أن النظام يحاول تكرار سيناريو مجزرة 1988 تحت غطاء أجواء الحرب، مشدداً على أن هذه الجرائم لن تكسر إرادة المقاومة بل ستزيدها تنظيماً في مواجهة استبداد الولي الفقیة.

تحذير حقوقي | أبريل 2026 – نداء دولي لإنقاذ السجناء السياسيين من مقصلة النظام

إعدام متظاهري يناير والإخفاء القسري

وتطرق البيان إلى إعدام ثلاثة سجناء سياسيين من معتقلي انتفاضة يناير خلال الأسبوع الماضي، وهم: أمير علي ميرجعفري (من طهران)، وعرفان كياني (من أصفهان)، وعامر رامش (من سيستان وبلوشستان)، وذلك إثر محاكمات وُصفت بأنها غير عادلة وتفتقر لأدنى المعايير القانونية. وأدانت الحملة بشدة امتناع السلطات عن تسليم جثامين اثنين من هؤلاء الشهداء لذويهم، معتبرة هذا الإجراء مصداقاً لـ الإخفاء القسري وجريمة ضد الإنسانية.

التأهب الحربي وتسويغ الانتهاكات

وحذرت الحملة من تصريحات السلطات القضائية التابعة للولي الفقیة حول وضع القضاء في حالة تأهب حربي . وأوضحت أن هذا التوجه يُستخدم كغطاء لتسريع إصدار الأحكام القاسية، وإلغاء إجراءات المحاكمة العادلة، وتشديد الانتهاكات بحق معتقلي انتفاضة يناير والمعتقلين الجدد. وتزامن ذلك مع ورود تقارير عن تعرض السجناء السياسيين لاعتداءات وحشية أثناء عمليات النقل، شملت الضرب والتعذيب والإذلال، وحلاقة الرأس الإجبارية، والشتم بهدف بث الرعب.

دعوة للتدخل الدولي العاجل

وفي ختام البيان، شددت حملة ثلاثاء لا للإعدام على أن تصعيد الإعدامات والقمع الميداني يثبت أن النظام يرى في الشعب المحتج عدوه الأول. ووجهت الحملة نداءً عاجلاً للمجتمع الدولي، والمؤسسات الحقوقية، ولجنة تقصي الحقائق التابعة للأمم المتحدة، للتحرك الفوري وعدم التزام الصمت. وأكدت أن مسؤولية هذه الجهات الدولية تتضاعف في الوقت الراهن لمراقبة أوضاع السجون، خاصة في ظل تعمد النظام قطع أو تعطيل شبكة الإنترنت لحجب المعلومات والتستر على جرائمه.

سكاي نيوز أستراليا: رسالة مزلزلة للولي الفقیة.. فيديو مسرب يوثق تحدي السجناء للمشانق وأهزوجة عرش الطاغية سيتحطم

سكاي نيوز أستراليا: رسالة مزلزلة للولي الفقیة.. فيديو مسرب يوثق تحدي السجناء للمشانق وأهزوجة عرش الطاغية سيتحطم

نشرت شبكة سكاي نيوز أستراليا تقريراً مروعاً يسلط الضوء على مقاطع فيديو مسربة من داخل سجن قزل حصار سيئ السمعة، توثق لحظات تحدٍ أسطورية لستة من السجناء السياسيين قبل إعدامهم. وتصدر المشهد مقطع فيديو خاص وحصري ظهر فيه السجين السياسي وحيد بني عامريان (33 عاماً)، موجهاً رسالة مباشرة ومزلزلة إلى الولي الفقیة. وبكل شجاعة، تحدى بني عامريان آلة الموت التابعة لـ النظام الإيراني قائلاً: إلى الولي الفقيه الذي يريد إعدامنا لخلق الخوف في المجتمع.. أريد أن أذكرك بأنني ومن هم مثلي، قد نهضنا من دماء الشباب المحبين للحرية. وقد نفذ النظام حكم الإعدام بحق هذا الشاب الثائر في 4 أبريل بتهمة التمرد المسلح ضد الدولة.

ميثاق المقاومة من غرف الإعدام

ولم يكتفِ بني عامريان ورفاقه المحكومون بالإعدام بهذه الرسالة المصورة، بل سطروا بياناً تاريخياً وميثاقاً للمقاومة دعوا فيه الآخرين لمواصلة طريق النضال من أجل تحرير إيران مستقبلاً. وكتب هؤلاء الأبطال في رسالتهم من خلف القضبان: إذا قَدّر لنا القدر أن تُعدمونا مئات الآلاف من المرات، على أمل انتصار جمهورية ديمقراطية وحرية وازدهار هذا الوطن الأسير، فإننا سنظل صامدين في موقفنا الثائر.

أهزوجة التحدي الأخيرة في ساحة السجن

وإلى جانب فيديو بني عامريان، وثق مقطع آخر تم تصويره في الأسبوع الأخير من شهر فبراير، لحظة وقوف الرجال الستة (وهم: وحيد بني عامريان، بابك عليبور، أبو الحسن منتظر، بويا قبادي، أكبر دانشور كار، ومحمد تقوي) في ساحة السجن، وهم ينشدون بهدوء أهزوجة المقاومة والتحدي الأخير قبل الموت: خصمك يقف أمامك الآن، متمرساً في اللهب.. أنا الإيمان، أنا الثورة، بعقيدتي أقف صامداً.. لقد أقسمت بدمي أن عرش الطاغية سيتحطم. وأشار التقرير إلى أن المهندس بويا قبادي (33 عاماً) قد أُعدم في 31 مارس بعد تعرضه لتعذيب شديد من قبل النظام.

موجة إعدامات مسعورة تحت ستار الحرب

وأكدت الشبكة أن النظام الإيراني صعد من وتيرة الإعدامات بشكل مرعب، خاصة بعد انتفاضة 8 و9 يناير التي شهدت حملة قمع واسعة واعتقال الآلاف وتوجيه تهمة محاربة الله للعديد من المعارضين. ووفقاً لمنظمات حقوق الإنسان ، حُكم على ما لا يقل عن 30 من متظاهري يناير بالإعدام. وتسارعت هذه الوتيرة بشكل قياسي بعد بدء الحرب مع الولايات المتحدة وإسرائيل في 28 فبراير، حيث نُفذ ما لا يقل عن 145 عملية شنق منذ ذلك الحين.

وكان آخر ضحايا الانتفاضة الشاب عرفان كياني من أصفهان، الذي أُعدم يوم السبت بعد إجباره على الإدلاء باعترافات قسرية حول مشاركته المزعومة في إلقاء زجاجات حارقة ومهاجمة قوات الأمن. وأشار التقرير في ختامه إلى أن الرئيس ترامب قد دق ناقوس الخطر إزاء هذا القمع الوحشي، مطالباً طهران مراراً بإنهاء هذه الإعدامات.

نيويورك بوست: أهزوجة التحدي قبل المشنقة.. فيديو مسرب يوثق لحظات الصمود الأسطوري لشهداء المقاومة

نيويورك بوست: أهزوجة التحدي قبل المشنقة.. فيديو مسرب يوثق لحظات الصمود الأسطوري لشهداء المقاومة

نشرت صحيفة نيويورك بوست الأمريكية تقريراً استند إلى مقطع فيديو مسرب من داخل أحد أسوأ السجون سمعة في إيران، يوثق اللحظات الأخيرة لستة من السجناء السياسيين وهم ينشدون أغنية للمقاومة وتحدي الديكتاتورية قبل اقتيادهم إلى حبل المشنقة. وكشف هذا المشهد الاستثنائي من سجن قزل حصار عن شجاعة منقطعة النظير في مواجهة آلة الموت التابعة لـ النظام الإيراني.

عرش الطاغية سيتحطم

ظهر في المقطع المصور، الذي التُقط في الأسبوع الأخير من شهر فبراير، ستة رجال يقفون بثبات في ساحة السجن، وهم: وحيد بني عامريان، بابك عليبور، أبو الحسن منتظر، بويا قبادي، أكبر دانشوركار، ومحمد تقوي. وبكل هدوء ويقين، أنشد هؤلاء الثوار كلمات مقاومتهم الأخيرة: خصمك يقف أمامك الآن، متمرساً في اللهب.. أنا الإيمان، أنا الثورة، وبعقيدتي أقف صامداً.. لقد أقسمت بدمي أن عرش الطاغية سيتحطم.

رسائل التحدي لـ الولي الفقيه

وأشار التقرير إلى تفاصيل إعدام بويا قبادي (33 عاماً) في 31 مارس، بعد تعرضه لتعذيب وحشي بتهمة التمرد المسلح. وفي سياق متصل، ظهر وحيد بني عامريان (33 عاماً) في فيديو مسرب آخر، موجهاً رسالة تحدٍ مباشرة إلى الولي الفقیة قبل إعدامه في 4 أبريل، قائلاً: إلى الولي الفقيه الذي يريد إعدامنا لخلق الخوف في المجتمع.. أريد أن أذكرك بأنني ومن هم مثلي، قد نهضنا من دماء الشباب المحبين للحرية.

وقبل رحيلهم، سطر بني عامريان ورفاقه بياناً تاريخياً دعوا فيه الشعب لمواصلة طريق المقاومة، مؤكدين: إذا قَدّر لنا القدر أن تُعدمونا مئات الآلاف من المرات، على أمل انتصار جمهورية ديمقراطية وحرية وازدهار هذا الوطن الأسير، فإننا سنظل صامدين في موقفنا الثائر.

موجة الإعدامات تحت ستار الحرب

وأكدت الصحيفة أن النظام الإيراني صعد بشكل غير مسبوق من وتيرة عقوبة الإعدام عقب انتفاضة يناير التي شهدت قمعاً دموياً واعتقال الآلاف بتهمة محاربة الله. ووفقاً لمنظمات حقوق الإنسان، تم الحكم بالإعدام على 30 متظاهراً على الأقل من معتقلي الانتفاضة، بينما يواجه مئات آخرون خطر المشانق.

تحذير من مجزرة صامتة: نظام الولي الفقیة يستغل الحرب لتصفية المعارضين

أطلقت منظمة المجتمعات الإيرانية في أوروبا صرخة تحذير من “مجزرة صامتة” تستهدف 17 سجيناً سياسياً من أنصار مجاهدي خلق. وأكد البيان أن النظام يحاول تكرار سيناريو مجزرة 1988 تحت غطاء أجواء الحرب، مشدداً على أن هذه الجرائم لن تكسر إرادة المقاومة بل ستزيدها تنظيماً في مواجهة استبداد الولي الفقیة.

تحذير حقوقي | أبريل 2026 – نداء دولي لإنقاذ السجناء السياسيين من مقصلة النظام

ولفتت نيويورك بوست إلى أن وتيرة الإعدامات تسارعت بشكل ملحوظ تحت غطاء الحرب التي بدأت في 28 فبراير، حيث نُفذ ما لا يقل عن 145 عملية شنق منذ ذلك الحين. وكان آخر الضحايا الشاب عرفان كياني من أصفهان، الذي أُعدم يوم السبت بعد إجباره على الإدلاء باعترافات قسرية حول مشاركته في الاحتجاجات والتصدي للقوات القمعية.

باريس- تظاهرة كبرى من أجل السلام والحرية

باريس- تظاهرة كبرى من أجل السلام والحرية

لا لدكتاتورية الشاه، ولا لنظام الملالي الحاكم في إيران ولا لتدخلاته في المنطقة – نعم لجمهورية ديمقراطية

في ذكرى 20 يونيو 1981، يوم الشهداء والسجناء السياسيين، ندعوكم للمشاركة في تظاهرتنا ومسيرتنا الكبرى.

يأتي هذا التجمع تكريما لعشرات الآلاف من الشهداء الأبرار في طريق الحرية وحقوق الإنسان، وتضامنا مع مطالب الشعب الإيراني والمتظاهرين، من أجل إرساء جمهورية ديمقراطية مبنية على فصل الدين عن الدولة وتعددية، تكفل المساواة بين الجنسين والقوميات والأديان، خالية من الأسلحة النووية، وتلغي عقوبة الإعدام، وتسعى لسلام دائم وتعايش سلمي مع المجتمع الدولي دون تدخلات نظام الملالي في شؤون المنطقة.

لنكن صوت الشعب الإيراني. انضموا إلينا.

التظاهرة والمسيرة: باريس، السبت 20 يونيو 2026

هندسة التغيير.. لماذا يرتعد النظام الإيراني من الانفجار الاجتماعي أكثر من الحروب الخارجية؟

هندسة التغيير.. لماذا يرتعد النظام الإيراني من الانفجار الاجتماعي أكثر من الحروب الخارجية؟

مع دخول المأزق بين الولايات المتحدة والنظام الإيراني شهره الثالث، لا يزال مضيق هرمز يمثل بؤرة اشتعال كلفت الاقتصاد العالمي عشرات المليارات من الدولارات، ودفعت بأسعار النفط لتتجاوز حاجز الـ 120 دولاراً للبرميل. ورغم صمود وقف إطلاق نار هش، لم يتراجع أي من الطرفين؛ فواشنطن تحافظ على حصارها البحري، وطهران تُبقي الممر المائي منطقة نزاع، ليظل 20% من تجارة النفط والغاز المسال العالمية في حالة شلل تام.

قد يجادل البعض بأن أقوى الجيوش التقليدية في العالم لم تتمكن من إسقاط هذا النظام، الذي تمكن بدوره من سحق كل انتفاضة وطنية منذ عام 2017. فهل كُتب على العالم أن يتعايش إلى الأبد مع الراعي الأول للإرهاب العالمي؟

هذا السؤال، الذي يهيمن على النقاشات حول مستقبل إيران، يبدو في ظاهره حاسماً، لكنه خاطئ بامتياز. إن معادلة إسقاط النظام الإيراني – والحل الجذري الوحيد – ليست عسكرية، بل هي معادلة اجتماعية بحتة. والنظام نفسه يثبت هذه الحقيقة يومياً، دون قصد، من خلال طريقة نشره لقواته، واختياره لأهدافه، ووحشيته في معاقبة سجنائه. لقد باتت استراتيجيته للبقاء هي أوضح اعتراف بنقاط ضعفه.

ولذا، وبينما يستنزف الجمود العسكري والاقتصادي في هرمز جسد الاقتصاد العالمي، فإن المسار الوحيد الذي شكل تهديداً وجودياً حقيقياً لهذه الديكتاتورية هو التفكك الداخلي الذي يقوده المجتمع. وإلى أن يتسع هذا الصدع الاجتماعي، سيستمر هذا المأزق ولن يكون هناك نهاية تلوح في الأفق.

حصاد حروب الولي الفقیة: دمار آلاف الوحدات في لورستان وبطالة تهدد مئات الآلاف

كشف اعتراف لمسؤولي النظام عن أبعاد كارثية لدمار البنية التحتية في لورستان، حيث تضررت 6 آلاف وحدة سكنية وتجارية. وتسببت مغامرات نظام الولي الفقیة في فقدان 130 ألف فرصة عمل مباشرة، مما يهدد أكثر من 600 ألف مواطن ببطالة قسرية وفقر مدقع، وسط تجاهل حكومي تام لإعادة الإعمار أو تعويض المتضررين.

أزمة إنسانية | أبريل 2026 – تداعيات دمار الحروب على معيشة الكادحين في لورستان

أسطورة التماسك الداخلي

إن ديمومة النظام الإيراني لا تنبع من وحدة أيديولوجية. فحقيقة عدم تفككه بعد فقدان كبار قادته العسكريين والسياسيين تكشف العكس تماماً: إن تماسكه لا يستند إلى مُثُل مشتركة، بل إلى مصلحة جماعية مجردة تتمثل في غريزة البقاء. إن كل عنصر في الحرس النظام الإيراني وميليشيا الباسيج يدرك جيداً أنه في حال انهيار النظام، فإن عقوداً من النهب وسفك الدماء ستطلق العنان لغضب مجتمعي كاسح سيلتهمهم. وبلا ملاذ آمن للفرار، فإنهم يتشبثون ببعضهم البعض طالما بقيت البنادق في أيديهم.

على مدار أربعة عقود، صبّ النظام الكهنوتي موارده في مدن الصواريخ تحت الأرض، والأجهزة الأمنية المتداخلة، والجيوش الوكيلة في الخارج. لكن هذا التركيز الأعمى على البقاء جاء بثمن باهظ؛ فالاستثمارات ذاتها التي حصّنت النظام ضد الصدمات الخارجية، أفرغت البلاد من التنمية والبنية التحتية، وتركت الاقتصاد في حالة خراب، ودفعت شعباً متعلماً وواعياً سياسياً للوصول إلى قناعة تامة بعدم وجود أي مسار للإصلاح في ظل هذا الهيكل.

الرعب الحقيقي للنظام

لا أحد يجادل في القدرة القمعية لحرس النظام الإيراني وميليشياته الواسعة. غير أن سلوك النظام الإيراني في الأشهر الأخيرة يكشف أن رعبه الأكبر ليس من غزو أجنبي، بل من التحام مجتمع يغلي بالغضب مع مقاومة منظمة، متمرسة، ولا تهاب الموت.

منذ عام 2017، شهدت إيران انتفاضات وطنية متكررة، رد عليها النظام بوضع المدن تحت الأحكام العرفية الفعلية؛ حيث نُشر عشرات الآلاف من القوات عند نقاط التفتيش، وشُنت حملات اعتقال جماعية. هذه ليست مجرد استعراضات إعلامية، بل هي استعدادات لحرب داخلية شاملة. إن التعبئة الداخلية الواسعة للنظام هي أوضح دليل على أنه يدرك هذه الديناميكية الاجتماعية العميقة أفضل بكثير من العديد من المحللين الخارجيين.

الحلقة المفقودة اشعلة الانتفاضة

يشكك البعض في قوة وحدات المقاومة، لأن مقارنة أعدادها بالترسانة الأمنية الهائلة للنظام تبدو غير متكافئة. لكن هذه النظرة قاصرة؛ فهي تتجاهل دور المحفز في مجتمع شديد الانفجار.

لقد اعترف النظام الإيراني نفسه بهذه الحقيقة من خلال تعامله مع أصغر أفعال التحدي كتهديدات وجودية. وحدات المقاومة هي تلك الشرارة، وهي الحلقة المفقودة. قد لا تتمكن بمفردها من الإطاحة بالنظام، لكن بمجرد وضعها في دورها الطبيعي – كقيادة وتوجيه لمجتمع متفجر – يصبح تأثيرها أكبر بكثير من أعدادها.

لقد أثبتت انتفاضة يناير 2026 نجاح هذه الاستراتيجية. ففي مناطق مثل ملكشاهي وآبدانان، وكذلك في أحياء طهران ورشت ومشهد، تحركت وحدات المقاومة ونسقت الانتفاضة، مما أدى إلى تحرير مؤقت لأحياء بأكملها. لقد وفرت هذه الوحدات النموذج والانضباط والدليل الملموس على إمكانية تحطيم هالة النظام التي لا تُقهر.

في الأسابيع الأخيرة، أعدم النظام ثمانية أعضاء من هذه الوحدات. لم يكونوا مجرد معتقلين عشوائيين؛ بل رُفضت مساومات النظام لهم بالظهور على التلفزيون الحكومي مقابل حياتهم. بدلاً من ذلك، سجلوا رسائل فيديو سرية وهربوها من السجن ليوصلوا رسالة واحدة: هذا النظام قابل للإسقاط، والثمن الوحيد هو الشجاعة. وقد انتشر هذا الأسلوب كالعدوى بين السجناء، كما تجلى في بطولة الشهيدين وحيد بني عامريان وأبو الحسن منتظر اللذين تحديا رصاص القناصة في السجون، مفضلين الموت بشرف على الخضوع.

صحيفة لا ديبيش: وحدات المقاومة تكسر آلة القمع بـ 4000 عملية ميدانية

أبرزت صحيفة “لا ديبيش” الفرنسية تصاعد نشاط وحدات المقاومة التابعة لمجاهدي خلق، مؤكدة تنفيذها لأكثر من 4000 عملية ضد مراكز القمع التابعة لنظام الولي الفقیة خلال عام واحد. وأوضح التقرير أن هذا الزخم الميداني يثبت عجز أجهزة النظام الأمنية عن مواجهة حركة منظمة ومتجذرة في قلب المجتمع الإيراني تقود الطريق نحو الخلاص والحرية.

إعلام دولي | أبريل 2026 – صدى العمليات النوعية لوحدات المقاومة في الصحافة الفرنسية
كيف قوض النظام تهديده الرئيسي؟

منذ أيامه الأولى، واجه النظام الإيراني مقاومة وطنية ذات جذور تنظيمية وسياسية أعمق من جذوره. وعندما فشلت الإعدامات الجماعية ومجزرة عام 1988 في إبادتها، لجأ إلى الحرب النفسية والدعاية، منفقاً ملايين الدولارات لتشوية صورة مجاهدي خلق.

وفي موازاة ذلك، أطلقت أجهزة استخباراته مشروعاً جديداً: تلميع ابن الشاه وبقايا النظام الشاه الساقط. كان الهدف هو توجيه السخط الشعبي نحو شخصية لا تملك أي شبكة منظمة في الداخل، وتعتمد كلياً على فكرة التدخل العسكري الأجنبي والقصف. كانت هذه خطة رابحة للنظام؛ فقد أدت دعوات ابن الشاه المفتوحة لقصف المدن الإيرانية إلى منح الأجهزة الأمنية تفويضاً وذريعة لارتكاب عمليات قتل جماعي يومي 8 و9 يناير 2026. لم تشكل أنشطة ابن الشاه أي ضغط حقيقي على النظام، بل كانت أداته لتشتيت المعارضة وضرب المقاومة المنظمة.

الطريق إلى الأمام

إن هندسة التغيير في إيران باتت واضحة لا لبس فيها. هذا النظام يحيا خلف جدار من الخوف، وتدميره يتطلب هجوماً اجتماعياً، لا عسكرياً. ولتسريع هذا التحول الجذري، فإن الطريق الوحيد أمام المجتمع الدولي يتمثل في:

  • الاعتراف بالحكومة المؤقتة التي أعلنها المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية.
  • إغلاق سفارات النظام الإيراني وطرد عملاء وزارة الاستخبارات والحرس النظام الإراني.
  • توفير الوسائل التقنية لضمان وصول الشعب الإيراني إلى إنترنت حر وغير خاضع للرقابة.
  • اشتراط أي علاقات مع النظام الكهنوتي بالوقف الفوري لإعدام السجناء السياسيين وقتل المتظاهرين.
  • تقديم قادة النظام إلى العدالة بتهم ارتكاب جرائم ضد الإنسانية وإبادة جماعية.

لقد قام النظام بالفعل بأصعب المهام لخصومه؛ فمن خلال استنفاره الداخلي واختياره المحموم لأهداف الإعدام، رسم خريطة الآلية الاجتماعية الوحيدة القادرة على إسقاطه. والمهمة المتبقية الآن هي جعل المجتمع الإيراني والعالم يرى هذه الخريطة بوضوح لا يقبل التشكيك.

فرانسيسكو أسيس يدعو للحل الثالث ويدعم المقاومة الإيرانية كبديل وحيد للديكتاتورية

فرانسيسكو أسيس يدعو للحل الثالث ويدعم المقاومة الإيرانية كبديل وحيد للديكتاتورية

شكل الخطاب الذي ألقاه فرانسيسكو أسيس، منسق حقوق الإنسان في مجموعة الاشتراكيين والديمقراطيين بالبرلمان الأوروبي والنائب البرتغالي المخضرم، خلال مؤتمر البرلمان الأوروبي في 22 أبريل 2026، تشريحاً سياسياً دقيقاً للوضع الراهن لـ النظام الإيراني. وتكتسب رؤية أسيس أهمية استثنائية لكونها تنبع من قلب تيار اليسار ويسار الوسط الأوروبي، حيث وجه انتقادات غير مسبوقة لصمت هذا التيار إزاء جرائم النظام، مشدداً على الضرورة الاستراتيجية لتغيير نهج أوروبا والاعتراف بالبديل الديمقراطي.

ثقافة الموت في مواجهة الكرامة الإنسانية

استهل أسيس كلمته بتوجيه تحية إجلال لعشرات الآلاف من الضحايا الذين سقطوا على يد الاستبداد الديني. واستخدم مصطلح ثقافة الموت لوصف الطبيعة الوجودية واستراتيجية البقاء التي يعتمدها النظام، موضحاً أن الإعدامات المتزايدة للشباب (بين 18 و30 عاماً) عقب الانتفاضات الأخيرة تعكس حالة حرب حقيقية يشنها النظام ضد شعبه لبث الرعب.

لقد بذلنا قصارى جهدنا في هذا البرلمان لضمان الإدانة الصريحة لهذه الإعدامات المروعة و’ثقافة الموت’ التي تميز هذا النظام. وأشاد أسيس بـ الشجاعة المذهلة لهؤلاء الشباب، مؤكداً أن الصراع الحقيقي في إيران هو تقابل بين نظام مناهض للإنسانية وشعب استعاد كرامته وإرادته.

مريم رجوي من البرلمان الأوروبي: غضب المجتمع والمقاومة هما التهديد الحقيقي للولي الفقیة

في مؤتمر “خطوة عملية لوقف الإعدامات” بالبرلمان الأوروبي، أكدت السيدة مريم رجوي أن نظام الولي الفقیة يخشى الانتفاضة الداخلية والمقاومة المنظمة أكثر من أي حرب خارجية. وشددت على أن استمرار الإعدامات يعكس ذعر النظام من السقوط، داعية الاتحاد الأوروبي لاتخاذ سياسة حازمة تنهي الإفلات من العقاب وتدعم تطلعات الشعب الإيراني للحرية.

البرلمان الأوروبي | 22 أبريل 2026 – مريم رجوي تطرح خارطة الطريق لوقف الإجرام الكهنوتي
انتقاد صمت اليسار الأوروبي وفضح استغلال الحرب

في نقطة تحول بارزة بخطابه، انتقد أسيس زملاءه في التيار السياسي الأوروبي بجرأة، مؤكداً أن الصمت تجاه الانتهاكات الصارخة لحقوق الإنسان هو بمثابة ضوء أخضر للديكتاتورية.

بصفتي منتمياً لليسار ويسار الوسط، أشعر بالأسف الشديد إزاء الصمت المطبق لليسار الأوروبي أمام هذه المأساة الإنسانية الحقيقية.

وحذر النائب الأوروبي من أن النظام الإيراني يستغل الصراعات الإقليمية وشبح الحرب كـ درع لإخفاء جرائمه الداخلية، حيث يلعب دور الضحية بينما يقطع الإنترنت ليواصل حربه ضد شعبه في ظل إفلات تام من العقاب والمحاسبة.

الشعب والمقاومة المنظمة: العامل الحاسم للتغيير

برؤية سياسية واقعية، أكد أسيس أن القصف والتدخلات العسكرية الأجنبية لا يمكن أن تكون طريقاً للسلام والديمقراطية في إيران. وشدد على أن القوة الدافعة الوحيدة للتغيير هي الشعب الإيراني ومقاومته المنظمة، مصرحاً بجملة استراتيجية حاسمة:

الضربات الجوية لا يمكنها إسقاط النظام، ولكن المقاومة الإيرانية قادرة على ذلك. لا يوجد أي مستوى من القصف يمكن أن يحل محل هذه القوة على الأرض، أي قوة الشعب الإيراني.

وأوضح أن التهديد الوجودي الحقيقي لبقاء النظام الإيراني يكمن في التآزر الفعال بين الاحتجاجات الجماهيرية، ووحدات المقاومة، ومقاتلي منظمة مجاهدي خلق الإيرانية.

رفض البدائل المصطنعة واحترام الإرادة الشعبية

رسم السياسي البرتغالي خطاً فاصلاً وواضحاً بين السعي الحقيقي للديمقراطية ومحاولات العودة إلى استبداد الماضي. وحذر أوروبا من الخضوع لضغوط اللوبيات التي تسعى لإحياء ديكتاتورية الشاه المخلوعة.

ليس من واجب أوروبا الرضوخ للضغوط التي تهدف للترويج لورثة نظام ما قبل عام 1979؛ ذلك نظام الشاه الذي عُرف بقمع الشرطة السرية المروعة (السافاك)، والإعدامات، والتعذيب، وحل الأحزاب السياسية.

واعتبر أن اختيار شكل الحكم هو حق حصري للشعب الإيراني عبر انتخابات حرة. ووصف دعم المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية بأنه ضرورة عقلانية كونه الهدف الرئيسي لقمع النظام، وبالتالي فهو البديل الأكثر حظوظاً وواقعية لإسقاط الملالي.

الحل الثالث: خريطة طريق للسلام والحرية

أعلن أسيس دعمه الكامل لمفهوم الحل الثالث الذي طرحته السيدة مريم رجوي، والذي يرفض كلاً من سياسة الاسترضاء (التي تمنح النظام فرصة للبقاء) والحرب الخارجية (التي تدمر البنية التحتية). وأوضح أن هذا الحل يرتكز حصرياً على التغيير الديمقراطي بأيدي الإيرانيين. وأشار إلى أن ترحيب المقاومة بوقف إطلاق النار الإقليمي يثبت أن المقاومة هي من يسعى حقاً لإنهاء نزيف الدماء وبناء السلام.

وكالة رويترز: المقاومة الإيرانية تندد بالصمت الأوروبي حيال تصاعد الإعدامات

أفادت وكالة “رويترز” بأن السيدة مريم رجوي انتقدت بشدة تقاعس الدول الأوروبية وصمتها تجاه موجة الإعدامات الوحشية التي ينفذها نظام الولي الفقیة. وأشار التقرير إلى أن النظام يستغل ظروف الحرب لتصفية المعارضين، وسط مطالبات دولية بكسر حاجز الصمت واتخاذ إجراءات ملموسة لوقف آلة القمع والقتل المتصاعدة.

إعلام دولي | أبريل 2026 – رويترز تسلط الضوء على مطالبات المقاومة بوقف الإعدامات

خطوات عملية مطلوبة من الاتحاد الأوروبي

طرح أسيس في ختام خطابه حزمة من الإجراءات العملية التي يجب على أوروبا اتخاذها كشرط لأي تعامل مع طهران:

  • إغلاق أوكار التجسس: طرد الدبلوماسيين الإرهابيين الذين يستغلون الحصانة الدبلوماسية لقمع المعارضة وتهديد الأمن الأوروبي.
  • الاعتراف بحق المقاومة: التأكيد الرسمي على حق الشعب الإيراني ووحدات المقاومة في الدفاع عن أنفسهم في مواجهة آلة القمع الممنهجة.
  • دعم خطة النقاط العشر: تبني الخطة التي قدمتها السيدة مريم رجوي باعتبارها المسار الوحيد والموثوق لتحقيق الأهداف الأساسية الثلاثة: السلام، والحرية، والديمقراطية.

تتلخص رسالة فرانسيسكو أسيس في دعوة صريحة للاتحاد الأوروبي لتجاوز سياساته الفاشلة، والتوقف عن المراهنة على نظام يحتضر، والاستثمار بدلاً من ذلك في المستقبل الديمقراطي لإيران من خلال الوقوف بحزم إلى جانب المقاومة الإيرانية.

إرادة لا تنكسر.. كيف أحبطت وحدات المقاومة مشانق النظام الإيراني وأشعلت موجة تمرد جديدة؟

إرادة لا تنكسر.. كيف أحبطت وحدات المقاومة مشانق النظام الإيراني وأشعلت موجة تمرد جديدة؟

لم تفلح حملة الإعدامات المسعورة التي يشنها النظام الإيراني في ترهيب شباب الأمة أو إخماد جذوة انتفاضتهم. ففي 20 أبريل، أقدمت ديكتاتورية الملالي على إعدام اثنين من أبناء منظمة مجاهدي خلق الإيرانية، وهما القائد حامد وليدي ومحمد (نيما) معصوم شاهي. وبهذه الجريمة البشعة، يرتفع عدد شهداء المنظمة الذين أُعدموا خلال الأسابيع الثلاثة الماضية فقط إلى ثمانية، إلى جانب ثمانية شباب آخرين من متظاهري الانتفاضات، أحدهم قُتل تحت التعذيب.

إن النظام يستغل ظروف الحرب بشكل محموم لتصعيد وتيرة الإعدامات، بهدف واضح: نشر الرعب والخوف بين الشباب ومنعهم من الانضمام إلى صفوف وحدات المقاومة. لكن الرد الميداني السريع والجريء لهذه الوحدات أثبت أن رهانات النظام خاسرة تماماً.

موقع أتالايار: وحدات المقاومة.. القوة المنظمة التي تهز أركان الولي الفقیة من الداخل

سلط الكاتب حميد عنايت الضوء على شبكة “وحدات المقاومة” التابعة لمجاهدي خلق، واصفاً إياها بالظاهرة الأبرز في مواجهة الاستبداد. وأكد التقرير أن هذه الوحدات بلغت مستوى تنظيمياً عالياً في كافة أنحاء البلاد، رغم محاولات نظام الولي الفقیة المستميتة للتعتيم على وجودها وتوسعها الذي بات يهدد بقاء النظام بشكل مباشر ومستمر.

إعلام دولي | أبريل 2026 – رؤية الصحافة الأوروبية لتنظيم وحدات المقاومة

وحدات المقاومة تخلد دماء الشهداء في شوارع إيران

غداة تنفيذ الإعدامات، تحركت وحدات المقاومة بلمح البصر في عدة مدن رئيسية، لتخليد ذكرى الشهداء وتأكيد صمودها الذي لا يلين. ففي العاصمة طهران، وضع النشطاء أكاليل الزهور المرفقة بعبارات الوفاء: إجلالاً لشهداء مجاهدي خلق، القائد حامد وليدي ومحمد معصوم شاهي.

كما رفع أعضاء الوحدات في طهران صور الشهداء مع رسائل تحدٍّ صارمة، منها لافتة كُتب عليها: مسار الشهداء… سيستمر. نقسم بدماء الشهداء أننا سنصمد حتى النهاية. وخطّوا شعارات جريئة تؤكد مواصلة الدرب حتى إسقاط هذا النظام المجرم وإرساء الحرية في إيران.

ولم يقتصر هذا التمرد على العاصمة؛ ففي شيراز، رفع أبطال وحدات المقاومة لافتات وصوراً للشهيدين، معاهدين على المضي قدماً حتى إسقاط النظام الإيراني. وفي كرج، وزع النشطاء رسائل تحدٍّ تعلن الاستعداد في ساحة المعركة، محيين شرف الشهداء وصمودهم. وتكررت هذه المشاهد البطولية في مشهد وكرمانشاه، حيث زُينت الساحات العامة بصور القادة الشهداء في تحدٍّ سافر للقبضة الأمنية.

رعب وجودي من المعارضة المنظمة

إن لجوء النظام المروع إلى عقوبة الإعدام يسلط الضوء على هشاشته العميقة وتصدعه الداخلي. اليوم، يقف هذا النظام على حافة الانهيار، وهو في أضعف حالاته التاريخية. والمفارقة هنا أن قادة النظام لا يعتبرون الحرب الخارجية هي التهديد الرئيسي لوجودهم؛ بل يرون في الغضب الشعبي العارم والمعارضة المنظمة التهديد الوجودي الأكبر.

منذ الانتفاضة الوطنية العارمة في يناير الماضي، أبقى النظام قواته منتشرة بكثافة في الشوارع رعباً من ثورة شعبية جديدة. خلال تلك الانتفاضة، أثبتت المقاومة المنظمة زخمها المتصاعد، ولعبت وحدات المقاومة دوراً حيوياً في توسيع رقعة الاحتجاجات وتوجيه بوصلتها. ودفاعاً عن المتظاهرين العزل، واجهت هذه الوحدات بشجاعة آلة القمع الحكومية، ونفذت 630 عملية نوعية ضد مراكز حرس النظام وميليشيا الباسيج ومؤسسات النظام القمعية.

وفي محاولة يائسة لاستعادة السيطرة، أمر رئيس السلطة القضائية التابعة لـلنظام الكهنوتي بتكثيف الضغط والتعذيب ضد السجناء السياسيين، وتسريع المحاكمات الصورية وإصدار الأحكام التعسفية. واليوم، يقبع 11 سجيناً سياسياً متهماً بالانتماء لمنظمة مجاهدي خلق تحت طائلة أحكام الإعدام، مما يضع السجناء السياسيين أمام خطر إبادة جماعية وشيكة.

صحيفة لا ديبيش: وحدات المقاومة تكسر آلة القمع بـ 4000 عملية ميدانية

أبرزت صحيفة “لا ديبيش” الفرنسية تصاعد نشاط وحدات المقاومة التابعة لمجاهدي خلق، مؤكدة تنفيذها لأكثر من 4000 عملية ضد مراكز القمع التابعة لنظام الولي الفقیة خلال عام واحد. وأوضح التقرير أن هذا الزخم الميداني يثبت عجز أجهزة النظام الأمنية عن مواجهة حركة منظمة ومتجذرة في قلب المجتمع الإيراني تقود الطريق نحو الخلاص والحرية.

إعلام دولي | أبريل 2026 – صدى العمليات النوعية لوحدات المقاومة في الصحافة الفرنسية

مسيرة لا تتوقف نحو الجمهورية الديمقراطية

رغم شبح أحكام الإعدام والتعذيب، فإن الحملات الواسعة والعمليات الجريئة التي تنفذها وحدات المقاومة تؤكد حقيقة واحدة ساطعة: إن سياسة القتل المشرعن لن تنقذ النظام الإيراني من مصيره المحتوم.

لقد أدت وحشية نظام الإرهاب الحاكم باسم الدين في إيران وتضحيات شهداء المقاومة إلى نتيجة عكسية؛ إذ زادت من إصرار وعزيمة الشباب الإيراني. وتؤكد أنشطتهم الميدانية المتصاعدة التزامهم الراسخ بمقارعة هذا النظام، بهدف نهائي ووحيد: اجتثاث هذا النظام وتأسيس جمهورية حرة وديمقراطية في إيران.

تحذير برلماني بريطاني: مطالبات بإجراءات فورية وحازمة ضد الشبكات الإعلامية التابعة للنظام الإيراني

تحذير برلماني بريطاني: مطالبات بإجراءات فورية وحازمة ضد الشبكات الإعلامية التابعة للنظام الإيراني

بالتزامن مع تزايد المخاوف والحساسيات تجاه الأنشطة التي يمارسها النظام الإيراني داخل المملكة المتحدة، تعالت الأصوات داخل البرلمان البريطاني للمطالبة باتخاذ إجراءات صارمة وفورية ضد الشبكات الإعلامية التابعة لهذا النظام، معتبرين إياها أذرعاً دعائية تبث الكراهية وتقوض الأمن.

الصحافة الألمانية تسخر من ابن الشاه: زيارة فاشلة وتجاهل رسمي تام في برلين

سلطت كبرى الصحف الألمانية الضوء على الإخفاق السياسي لرضا بهلوي خلال زيارته لبرلين، واصفة إياها بالفضيحة الدعائية. وأكدت التقارير أن تجاهل الحكومة الألمانية له، إلى جانب الاحتجاجات الشعبية التي ذكرت بماضي عائلته الاستبدادي، أثبتت عجزه عن تمويل أي رؤية مستقبلية تتماشى مع تطلعات الشعب الإيراني نحو الديمقراطية.

إعلام دولي | أبريل 2026 – أصداء فشل محاولات إحياء الاستبداد الملكي في ألمانيا
كيرنز: أبلغنا الشرطة وحان وقت الملاحقة القضائية

وفي هذا السياق، أعلنت النائبة في البرلمان البريطاني، أليسيا كيرنز، عبر حسابها على منصة إكس بتاريخ 27 أبريل ، عن اتخاذها خطوات عملية، قائلة: لقد أبلغت الشرطة عن قنوات (Press TV) و(Hispan TV) وتلفزيون النظام الإيراني. إنهم مجرد أبواق دعاية حكومية.

وأشارت كيرنز إلى التشريعات الصارمة التي تم إقرارها مؤخراً، مضيفة: لقد قدمنا قوانين رائدة على مستوى العالم ضمن قانون الأمن القومي، والتي تُلزم وسائل الإعلام التابعة لدول أجنبية بتسجيل أنشطتها رسمياً في بريطانيا، وإلا فإنها ستواجه الملاحقة القضائية. لقد حان الوقت ليستخدم حزب العمال هذه الصلاحيات بفعالية لحماية بلادنا.

تايلور: لا تسامح مع نشر الكراهية وتقويض الديمقراطية

وفي موقف متطابق وداعم، شدد النائب ديفيد تايلور على خطورة استمرار هذه القنوات في العمل بحرية، مؤكداً أنه لا يمكن التسامح أبداً مع قيام النظام الإيراني، بوصفه كياناً معادياً، بنشر الكراهية وتقويض أسس الديمقراطية على الأراضي البريطانية.

وطالب تايلور، الذي طرح هذه القضية الحساسة للنقاش داخل أروقة البرلمان، بضرورة التحرك العاجل، مصرحاً بلهجة حاسمة: يجب علينا سد جميع الثغرات القانونية، ومواجهة قناة (Press TV) بشكل حازم باستخدام كافة الصلاحيات المتاحة لدينا.

البرلمان الأوروبي: الإعدامات السياسية في إيران تستوجب رداً أوروبياً حاسماً، والمستقبل تصنعه المقاومة

البرلمان الأوروبي: الإعدامات السياسية في إيران تستوجب رداً أوروبياً حاسماً، والمستقبل تصنعه المقاومة

تحولت التطورات في إيران إلى بؤرة اهتمام الضمير العالمي. وفي هذا السياق، رسمت الكلمات الملقاة في مؤتمر انتهاكات حقوق الإنسان في إيران، المنعقد في البرلمان الأوروبي في 22 أبريل 2026، صورة متعددة الأبعاد تؤكد على حقيقة لا تقبل الجدل: إنها مواجهة حاسمة بين القمع الهيكلي الممنهج وإرادة اجتماعية صلبة تسعى للحرية والكرامة وحق الشعب في تقرير مصيره.

رسالة مشتركة: نهاية الاسترضاء ودعم قوى التغيير

على الرغم من تنوع التوجهات السياسية للمتحدثين، حملت كلماتهم جوهراً مشتركاً يركز على الدور الحاسم للاتحاد الأوروبي في إرساء السلام والأمن، وضرورة اتخاذ إجراءات عملية عاجلة لوقف المشانق. ووُصفت الإعدامات، ولا سيما السياسية منها، بأنها أداة ممنهجة لـ النظام الإيراني تهدف إلى إخماد أصوات الاحتجاج وترهيب مجتمع يتطلع إلى تغيير جذري.

مريم رجوي من البرلمان الأوروبي: غضب المجتمع والمقاومة هما التهديد الحقيقي للولي الفقیة

في مؤتمر “خطوة عملية لوقف الإعدامات” بالبرلمان الأوروبي، أكدت السيدة مريم رجوي أن نظام الولي الفقیة يخشى الانتفاضة الداخلية والمقاومة المنظمة أكثر من أي حرب خارجية. وشددت على أن استمرار الإعدامات يعكس ذعر النظام من السقوط، داعية الاتحاد الأوروبي لاتخاذ سياسة حازمة تنهي الإفلات من العقاب وتدعم تطلعات الشعب الإيراني للحرية.

البرلمان الأوروبي | 22 أبريل 2026 – مريم رجوي تطرح خارطة الطريق لوقف الإجرام الكهنوتي

وأكد المؤتمرون مراراً وتكراراً أن مستقبل إيران ملك لشعبها، في إشارة واضحة لتجاوز سياسات الاسترضاء أو الرهان على التدخلات الخارجية، والتوجه نحو الاعتراف بالدور الحاسم للمقاومة المنظمة. وشددوا على أن الصمت الأوروبي تجاه الانتهاكات الصارخة لا يخدم سوى استمرار القمع، ويضع مصداقية القيم الديمقراطية الأوروبية على المحك.

خلاصة أبرز 5 خطابات في البرلمان الأوروبي:

خافيير زارزاليجوس:

أكد أن الإعدامات ليست مجرد إفراز جانبي للصراعات، بل هي نمط قمعي أصيل يعتمده النظام. وقال: لقد دافعنا دائماً عن فكرة أساسية: مستقبل إيران ملك للشعب الإيراني. التزامنا بدعم إيران الديمقراطية ليس مشروطاً بل مبدئي. شجاعة الشعب تذكرنا بما هو على المحك، ولا يمكن للمجتمع الدولي والاتحاد الأوروبي البقاء مكتوفي الأيدي أمام هذه الانتهاكات الجسيمة لكرامة الإنسان.

بيتراس أوستريفيشيوس:

شدد على أن أزمة إيران لن تُحل عبر حروب خارجية أو الاستمرار في سياسة الاسترضاء، بل من خلال الشعب الإيراني والمقاومة المنظمة. وأشار إلى إعدام 15 سجيناً سياسياً خلال شهر واحد (8 من مجاهدي خلق و7 من شباب انتفاضة يناير)، مؤكداً أن هذا النظام لا يحترم أي معاهدة دولية، وأن السلام في الشرق الأوسط وأوروبا مرتبط جذرياً بما يحدث الآن في إيران.

فرانسيسكو أسيس:

أوضح أن منظمة مجاهدي خلق هي الهدف الرئيسي للنظام الإيراني لأنها البديل الأكثر قدرة وواقعية للإطاحة بالملالي. وقال محذراً: إن الضربات الجوية لن تسقط النظام، ولكن المقاومة الإيرانية قادرة على ذلك. يجب على الاتحاد الأوروبي التأكيد على حق الشعب الإيراني ووحدات المقاومة في الدفاع عن أنفسهم ضد القمع الممنهج.

وكالة رويترز: المقاومة الإيرانية تندد بالصمت الأوروبي حيال تصاعد الإعدامات

أفادت وكالة “رويترز” بأن السيدة مريم رجوي انتقدت بشدة تقاعس الدول الأوروبية وصمتها تجاه موجة الإعدامات الوحشية التي ينفذها نظام الولي الفقیة. وأشار التقرير إلى أن النظام يستغل ظروف الحرب لتصفية المعارضين، وسط مطالبات دولية بكسر حاجز الصمت واتخاذ إجراءات ملموسة لوقف آلة القمع والقتل المتصاعدة.

إعلام دولي | أبريل 2026 – رويترز تسلط الضوء على مطالبات المقاومة بوقف الإعدامات

أنطونيو لوبيز إستوريز وايت:

صرح بأن النظام يشكل خطراً داهماً على الشرق الأوسط وأوروبا، وأن الوقت قد حان ليتحدث الشعب الإيراني. وأضاف: يجب أن يعلم هذا النظام أنه كلما قام بالقتل والتعذيب، سينتفض الآلاف لإدانة هذه الجرائم. لقد تقاعست الحكومات لسنوات، وحان الوقت لتدرك المجتمعات الأوروبية أن ما هو على المحك هو أرواح أبرياء لا يطمحون إلا للعيش بسلام وديمقراطية كما نعيش نحن.

ليولوكا أورلاندو:

وجه خطابه للسيدة مريم رجوي، مشيداً بنموذج التحرر من الخوف الذي تجسده المقاومة الإيرانية، معتبراً إياه أحد الحريات الأربع الأساسية للأمم المتحدة. وأكد أن المسار نحو الديمقراطية يبدأ بكسر جدار الخوف ونظام الملالی، مختتماً بالقول: مستقبل الاتحاد الأوروبي يعتمد على مصداقيته، ومن حق المقاومة الإيرانية أن تطالب برد واضح وحاسم من أوروبا.