الرئيسية بلوق الصفحة 1204

إطلاق وحوش خامنئي النار على السجينات في سجن قرجك و اشعال النار في السجن

إطلاق وحوش خامنئي النار على السجينات في سجن قرجك و اشعال النار في السجن

حسب تقارير الوارده اليوم السبت 16 سبتمبر  اطلق  وحوش خامنئي في سجن قرجك ورامين النار على السجينات  المضطهدات و قاموا باشعال النار في السجن.

و حسب تقرير عن الهيئة الاجتماعية لمجاهدي خلق جرحت 20 من السجينات علي الاقل بقساوة

و دعت السيدة مريم رجوي الرئيسة المنتخبة من قبل المقاومة الايرانية المقرر الخاص للامم المتحدة لاتخاذ اجراء ات فورية لانقاذ حياة السجينات في سجن قرجك ورامين.

ذات صلة

حياة السجينات السياسيات في سجن قرجك المخيف في ورامين في خطر. إنهن يعشن في ظروف معيشية وصحية كارثية، خاصة في ظل تفشي كورونا، وحياتهن مهددة من قبل السجينات الخطيرات اللاتي توظفهن المخابرات.

منذ خمسة أيام، طفحت مياه الصرف الصحي وانتشرت رائحة كريهة في جميع العنابر، لكن حراس السجن يتعمدون في عدم اتخاذ إجراءات لحل هذه المشكلة.

مما يتسبب في انتشار الأمراض المعدية والجهاز التنفسي. على الرغم من إصابة عدد من السجينات بكورونا، إلا أنهن لا يحصلن على الحد الأدنى من المتطلبات الصحية ويضطررن إلى شراء هذه المواد بأسعار باهظة.

يزور الأطباء السجن كل شهرين أو ثلاثة أشهر، ولا يتم فعل شيء للمرضى أثناء عمليات الزيارة هذه. تكلفة طب الأسنان مرتفعة للغاية لدرجة أن الشابات والفتيات المسجونات يجبرن على خلع أسنانهن بسبب ألم الأسنان.

ومؤخرا، وبناء على أوامر من رئيس السجن، تم نقل السجينات الخطيرات العميلات إلى عنبر السجينات السياسيات لافتعال شجار للاعتداء على السجينات السياسيات.

تتعرض حياة بعض السجينات لخطر شديد، بمن فيهن فروغ تقي بور، وبرستو معيني، وزهراء صفائي. سبق وأن تعرضت زهراء صفائي للتهديد في 13 يونيو الماضي من قبل العديد من السجينات العميلات.

في وقت سابق، استخدم جلاوزة نظام الملالي نفس التكتيك لقتل السجين السياسي علي رضا شير محمد علي بالطعن في 10 حزيران (يونيو) 2019 في سجن فشافويه.

في سجن قرجك في ورامين، يجعل النظام النزيلات العاديات مدمنات من خلال توزيع “ترامادول” و “ميثادون” بهدف إزالة أي سبب للاحتجاج من جانبهن. الوضع في هذا السجن لا يطاق لدرجة أن السجينات العاديات ينتحرن في بعض الأحيان.

في سجن إيفين، نُقلت السجينة السياسية فاطمة مثنى إلى مستشفى طالقاني في 19 أغسطس / آب بسبب الحمى والقشعريرة. يحتمل أن تكون فاطمة مصابة بكورونا. حتى أطفالها لا يسمح لهم بالاتصال بأمهم.

حكم على كل من فاطمة مثنى وزوجها حسن صادقي بالسجن 15 عاما بتهمة «البغي والحراب» بسبب مناصرة منظمة مجاهدي خلق، وهما معتقلان منذ خمس سنوات. صادر المقر التنفيذي لخميني الدجال ممتلكات الأسرة، بما في ذلك منزلهم ومتجرهم.

غضب واحتجاج السجينات السياسيات في سجن قرجك خلال زيارة رئيس قضاء نظام الملالي 

إيران..حرس مكافحة الشغب يداهم عنبر السجينات السياسيات في سجن قرجك

إيران ..الوضع الكارثي والخطير للسجينات السياسيات في سجن قرجك المخيف في ورامين

نظام الملالي فاشل في قمع انتفاضة الشعب الإيراني.. لماذا؟

نظام الملالي فاشل في قمع انتفاضة الشعب الإيراني.. لماذا؟

نظرة على الكشف عن استراتيجية النظام القمعية في مؤتمر واشنطن

بعد مرور عام على انتفاضة 2022، يمكننا أن نفهم بوضوح أن سلسلة الإجراءات التي قام بها النظام لإسكات أسس وأرضية تشكيل تلك الانتفاضة التاريخية واستمرارها لها شكل دفاعي؛ سببه الضعف والهشاشة، وليس القوة و”السلطة”!

في الأشهر التي سبقت الذكرى السنوية للانتفاضة التي عمت البلاد، اتخذ هذا النظام إجراءات مختلفة خوفًا من عودة الانتفاضة إلى شوارع إيران.

ومن أمثلة هذه التمهيدات:

الضغط على أهالي شهداء الانتفاضة ومنع مراسم تأبينهم واعتقال أنصار مجاهدي خلق واستمرار وزيادة الأحكام القمعية ضد السجناء السياسيين واستدعاء واعتقال الناشطين في انتفاضة 2022 وزيادة هستيرية في عدد الإعدامات والاعتقالات وإصدار أوامر تقييد للطلاب وطرد وتصفية أساتذة الجامعات وإصدار لوائح اتهام لـ 104 من مجاهدي خلق وطلب تقديم محامي دفاع، وطلب العون من الولايات المتحدة وأوروبا وعقد صفقة سرية معهم لتقييد مجاهدي خلق في ألبانيا، والطلب من فرنسا لحظر التظاهرات السنوية للمقاومة الإيرانية..

كل واحد من هذه التصرفات المجنونة يدل على أن القدرة لدى فاشية ولاية الفقيه المتزعزعة للقمع ليست كافية في الوضع الحالي.

خلال انتفاضة عام 2022، تحركت القوات التي يقودها خامنئي بكل طاقتها لقمع الانتفاضة. حتى أنهم ألبسو أفراد الباسيج الحقراء زي قوات مكافحة الشغب، لكنهم لم يتمكنوا من السيطرة على غضب الناس. لو امتدت الانتفاضة إلى كامل جغرافيا إيران، لكان عليهم أن يطووا بساطهم ويرحلوا من إيران.

زيادة ميزانية الأجهزة القمعية

إن مؤتمر المكتب التمثيلي للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية في أمريكا في 12 سبتمبر، من خلال عرض الوثائق التي تم الحصول عليها من شبكات مجاهدي خلق داخل البلاد، قد أسدل الستار فعليًا على استراتيجية القمع التي يتبعها هذا النظام. وأشار هذا المؤتمر إلى أن المقاومة المنظمة التي يزيد تاريخها عن 40 عاماً لها حضور حي وناري في إيران. وإذا استخدمت الحكومة الإيرانية كل قواتها القمعية لقمعها، فلن تجديها نفعا.

والدليل على هذا الادعاء هو الزيادة في ميزانية المؤسسات القمعية. وفي هذا المؤتمر تم ذكر وثيقة خاصة في حساب “قيام تا سرنكوني” (الانتفاضة حتى اسقاط النظام) على منصة التلغرام. تنص هذه الوثيقة، المؤرخة في 19 نوفمبر 2022، على أنه “حاليًا، قوات الحرس وقوى الأمن الداخلي بحاجة إلى مبلغ 350 مليون دولار في العام الإيراني الحالي (مارس 2022 إلى مارس 2023) من المواد الأساسية والتكاليف التشغيلية التي لا يمكن تجنبها”.

وفي هذا المؤتمر، تم الكشف أيضًا عن أن الحرسي حسين نجات اعترف في رسالة إلى محمد مخبر، النائب الأول لإبراهيم رئيسي، بأن “المترو كان من أكثر الأماكن التي تخلق الأحداث المفاجئة” للنظام خلال الانتفاضة، ومن أجل السيطرة على الوضع خلال الانتفاضة، طالب “بتحديث نظام الدوائر التلفزيونية المغلقة في طهران وتجديده”.

ويطلب هذا العميد في قوات الحرس ميزانية قدرها مليار و550 مليون تومان (ما يعادل 55 ألف دولار) لكل محطة مترو في طهران لإعداد “كاميرا تشخيص الوجوه” للتعرف على المنتفضين.

تراجع وانعدام الدوافع لدى القوى الميدانية التابعة للحكومة

وما قيل ليس المشكلة الوحيدة التي يواجهها خامنئي لاحتواء الانتفاضة. شهدنا خلال أيام الانتفاضة تراجعا وغياب الدوافع وتساقط القوى الميدانية التابعة للحكومة. ولمعالجة الهبوط الحاد في معنويات القوى القمعية ومنعها من السقوط، قدم قادة النظام كافة أنواع المكافآت والتنازلات. ومن الواضح أن هذه المبالغ الكبيرة سُرقت من جيوب الشعب الإيراني وسكبت في أفواه الظالمين.

مجاهدي خلق سبب الانتفاضة واستمرارها

وبالإضافة إلى الكشف عن الوثائق المتعلقة باستراتيجية النظام القمعية، قدم المؤتمر تقريرا شاملا عن الانتفاضة المنظمة للشعب الإيراني ودور وحدات المقاومة في استمرارها. وهذه مسألة اعترفت بها وسائل الإعلام الحكومية المختلفة مرات عديدة. ويعتبرون استمرار الانتفاضة وتنظيمها نتيجة لوجود وانخراط مجاهدي خلق.

سياسة الاسترضاء تساعد على القمع

كما يصر المؤتمر على أن أموال الفاشية الدينية المحررة في كوريا الجنوبية تُنفق على صيانة وتجهيز جهاز قمع وقتل الشعب الإيراني؛ لأن هذا النظام في آخر أيام حياته، ولن يتراجع عن إنفاق الأموال الوطنية للشعب الإيراني للحفاظ على نفسه لبضعة أيام أخرى.

وقد لجأ حكم ولاية الفقيه إلى سياسة أخذ الرهائن والإرهاب من أجل بقائه من أجل كسب تنازلات. وفي حين أن الشعب الإيراني هو العدو الأكبر لهذا النظام العاجز، فإن سياسة الاسترضاء التي ينتهجها الغرب أصبحت الحليف الأكبر للنظام… يجب أن تتوقف هذه السياسة الآن.

الرسالة الحاسمة للمؤتمر

إن الكشف عن استراتيجية القمع التي يتبعها هذا النظام، مثل الكشف عن السلاح النووي، يعد مبادرة مهمة للمقاومة الإيرانية، وسيساعد بلا شك الباحثين عن الاسترضاء في مزيد من التعامل مع الفاشية الدينية.

واليوم يعرف الرأي العام أن الصفقة مع المعممين الحاكمين في إيران، إضافة إلى تعزيز سياسة أخذ رهائن لدى هذا النظام، هي شراكة في قتل المنتفضين.

إن الرسالة الحاسمة التي يرسلها هذا المؤتمر إلى أصحاب سياسة الاسترضاء هي ألا تدنسوا أنفسكم بالتعليق على نظام خامنئي المكروه. يتم الإطاحة بالديكتاتوريات في نهاية المطاف؛ إذا نسيتم، فدعونا نذكركم بأن شعب إيران أطاح بنظام الشاه في الثورة المناهضة للملكية، على الرغم من الدعم الكبير له من الغرب.

هتافات ليلية في طهران ومشهد في ذكرى الانتفاضة أبرزها الموت للديكتاتور

هتافات ليلية في طهران ومشهد في ذكرى الانتفاضة أبرزها الموت للديكتاتور

تشير الأخبار الواردة من طهران ومشهد، عاصمة محافظة خراسان رضوي شمال شرقي إيران، إلى أنه في ليلة ذكرى انتفاضة 2022، رفع المواطنون اصواتهم في هتافات ليلية أبرزها الموت لخامنئي.

ردد المواطنون والشباب في طهران ومشهد مساء يوم الجمعة 15 سبتمبر، في ذكرى الانتفاضة الوطنية للشعب الإيراني، شعارات ليلية  “خامنئي السفاح سندفنك تحت التراب” و”الموت للديكتاتور”.

طهران – شعارات الموت للديكتاتور في مدينة إكباتان في ذكرى الانتفاضة الشعبية للشعب الإيراني – 15 سبتمبر

ومن يوسف آباد في طهران، يُسمع أيضاً هتاف الموت للديكتاتور.

ومن أحد أحياء طهران الأخرى، يُسمع هتافات ليلية: خامنئي السفاح سندفنك تحت التراب.

هتاف “الموت لدكتاتور” يرفعه الشباب والنساء في طهران بارس.

  ومن أحد أحياء مشهد، يمكن سماع هتاف الموت للديكتاتور

وفي سعادت آباد بطهران، أطلق المواطنون أبواق سياراتهم وهتفوا بالموت للديكتاتور.

وتشير أخبار إضافية إلى أن شعارات الموت للديكتاتور، الموت لخامنئي، تُسمع ليلاً في مناطق جيتكر، ساحة انقلاب، جردن وطهران سر، شيراز صدرا، كرج، بانه، نارمك، أكباتان.

في غضون ذلك، أفادت بعض وسائل الإعلام بمقتل عضو في الحرس يدعى إبراهيم مولان بور في مدينة سردشت. وبحسب المعلومات المتوفرة فإن هذا الشخص كان متورطاً بشكل مباشر في القمع الدموي لاحتجاجات سردشت.

ومن الضروري التذكير أن الأسواق والمحلات التجارية في العديد من مدن كردستان مضربة عن العمل في ذكرى الانتفاضة

في يوم الجمعة 15 سبتمبر، وبمناسبة إحياء الذكرى السنوية لانتفاضة الشعب الإيراني ضد نظام الملالي، شارك آلاف الإيرانيين في مؤتمر ومظاهرة نظمها المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية في بروكسل. وألقى عدد من الشخصيات وزعماء سابقين من دول مختلفة كلمات في هذا المؤتمر.

طهران.. شعارات الموت للديكتاتور والموت لخامنئي في سجن إيفين

تمرد السجناء في سجن كرج المركزي بشعارات الموت لخامنئي والموت للديكتاتور

حضور كبير لأهالي سقز في تشييع جنازة مهسا أميني بشعارات الموت للديكتاتور 
انتفاضة المواطنين في طهران بشعارات “الموت للديكتاتور واخجل يا خامنئي وارحل من البلد”

بث شعارات الموت لخامنئي والموت للديكتاتور في طهران وعشرات المدن الإيرانية

إضراب تجار السوق والكسبة في عدة مدن إيرانية في ذكرى الانتفاضة

إضراب تجار السوق والكسبة في عدة مدن إيرانية في ذكرى الانتفاضة

اليوم السبت 16 سبتمبر، في ذكرى الانتفاضة الوطنية للشعب الإيراني، أضرب تجار السوق والكسبة في مدن بانه وسنندج ومريوان وديوانداره وأشنويه في محافظة كردستان غرب إيران.

الليلة الماضية، وعلى الرغم من وجود القوات القمعية للنظام في طهران وعدة مدن أخرى بما فيها مدينة مشهد، ردد المواطنون شعارات الموت لخامنئي والموت للديكتاتور وخامنئي السفاح سندفنك تحت التراب.

هذا بينما عقد آلاف الإيرانيين، أمس، 15 سبتمبر، مؤتمراً ومسيرة كبيرة في شوارع بروكسل، احتفالاً بذكرى انتفاضة الشعب الإيراني ضد دكتاتورية نظام الملالي، وهتفوا بشعار الموت. للظالم سواء كان الشاه أو خامنئي وقالت السيدة مريم رجوي الرئيسة المنتخبة من قبل المقاومة الإيرانية أمام المؤتمر في رسالة متلفزة.

انتفاضة لم تنحرف مهما هجموا عليها، ومهما قمعوها وأراقوا الدم من جسدها، فإنها لم تنحرف، ولم تتخل عن عزمها على إسقاط النظام.

وها هو صوت الانتفاضة الإيرانية يُسمع،

وها هم الثوار والمنتفضون الذين يقولون إننا سنعود، بترنيمة النصر في الشوارع وسندكّ قصور ظلم الملالي وقمعهم.

إن الاحتجاجات التي تندلع يوميا في جميع أنحاء المجتمع، من احتجاجات المتقاعدين، والإضرابات العمالية المتكررة، وأعمال التمرد المتفرقة في جميع أنحاء البلاد إلى هجمات شباب الانتفاضة المتواصلة على عناصر الحرس والقمع، هي لهيب نفس البركان الذي في الطريق إلى الاشتعال.

الزيادة الاستلابية في الأسعار، وتشريد الناس، وانكماش النظام، وإفساح المجال أكثر فأكثر للمتعطشين للدماء مثل جلاد مجزرة عام 1988،

كل هذا حرب قاسية على المجتمع الإيراني، تزيد من دوافع الانتفاضة وفي الوقت نفسه يحفر النظام قبره بيده.

نعم، هذا النظام وصل إلى طريق مسدود، ولن يعود إلى التوازن السابق، في مواجهة مجتمع لم يهدأ قط فيه الاستعداد الاجتماعي لإسقاط النظام والمواجهة العدائية لجيل الشباب مع الحرس، بل ازداد.

مهما لجأ نظام الملالي إلى المساومة مع الأجانب، ومهما تآمر على مجاهدي خلق والمجلس الوطني للمقاومة، ومهما تخاذلت القوى المسترضية أمام سياسة هذا النظام القائمة على الابتزاز وحجز الرهائن، فلن تعود المياه إلى مجاريها ولا هذا النظام يستطيع أن ينقذ نفسه من خطر الإطاحة به.

الحد الفاصل “لا لنظام الشاه ولا لنظام الملالي” وجبهة الشعب!

كما أوقعت الانتفاضة الإيرانية حكومة خامنئي في فخ المشاكل غير القابلة للحل، فإنها وضعت حركة الحرية الإيرانية على الطريق السريع من التقدم.

بحيث أصبحت الثورة الديمقراطية نشطة وسط الميدان، واكتسب رسم الحدود “لا لنظام الشاه ولا لنظام الملالي” وجبهة الشعب مصداقية أكبر من أي وقت مضى، رفرف علم الجمهورية الديمقراطية في قمة الانتفاضة.

سنندج – إضراب واسع لأصحاب المحلات التجارية والكسبة في ذكرى الانتفاضة الوطنية – 16 سبتمبر

ديواندره – إضراب عام لتجار السوق والكسبة في المدينة في ذكرى الانتفاضة الوطنية – 16 سبتمبر

مريم رجوي: كل شيء ينبئ بنهاية نظام الملالي

مريم رجوي: كل شيء ينبئ بنهاية نظام الملالي

في ذكرى الانتفاضة الوطنية للشعب الايراني ضد نظام الملالي انعقد اليوم  الجمعة 15 سبتمبر / ايلول 2023 مؤتمر في بروكسل بعنوان “ انتفاضة إيران، دور الشباب والنساء وآفاق جمهورية ديمقراطية” بحضور السيدة مريم رجوي الرئيسة المنتخبة من قبل المقاومة الايرانية والعديد من الشخصيات السياسية البارزة والبرلمانيين من مختلف بلدان العالم و الالاف من الايرانيين المقيمين في اوروبا.

والقت السيدة مريم رجوي كلمة في هذا المؤتمروناقشت الانتفاضة الايرانية وأكدت أن كل شيء ينبئ بنهاية نظام الملالي و في ما يلي نص كلمتها:

أيها المواطنون!

ممثلي الدول الأوروبية والشخصيات المحترمة!

غدا ذكرى بداية الانتفاضة الكبرى للشعب الإيراني. الانتفاضة التي أبرزت حالة الإطاحة بالنظام ووضعت الشعب الإيراني على وشك القفز إلى حقبة جديدة من تاريخه المسنود بـ 4 عقود من المقاومة المنظمة.

اندلعت الانتفاضة بعد ما فقدت جينا أميني (مهسا) حياتها ظلما وقهرا بسبب الضرب المبرح على أيدي وحوش خامنئي في دورية قمع النساء. وفي تلك الليلة إني دعوتُ إلى الحداد العام.

وكان خامنئي قد وضع غطاءً على مخزن بارود غضب الناس من فيروس كورونا بعد انتفاضة نوفمبر 2019. لقد منع خامنئي بشكل صريح ورسمي استيراد اللقاحات من أوروبا وأمريكا من أجل بناء درع بشري أودى بحياة 550 ألف من مواطنينا أمام الانتفاضات. بينما كانت الخسائر البشرية في الدول المجاورة أقل بكثير مما كانت عليه في إيران.

وبطبيعة الحال، في هذه الأثناء، بدأت الانتفاضات الشعبية في مناطق مثل جهارمحال وبختياري وخوزستان ولرستان وأصفهان. انتفاضة العطشى والجياع للخبز والماء والحرية، والتي بلغت ذروتها في أصفهان.

أدى انهيار مبنى “متروبل” في مدينة آبادان وبقاء الناس الأبرياء تحت الأنقاض بسبب الفساد والسرقة في تشييد هذا المبنى بالتعاون مع الحرس، إلى بلوغ غضب الناس ذروته، وأخيرا تحولت الشرارة إلى حريق  واشتعلت نار الغضب المكبوت في جميع أنحاء إيران.

النساء والفتيات الشجعان في الخط الأمامي

أتذكر جيداً أنه عندما أعلنت المقاومة الإيرانية في 7 تشرين الثاني/نوفمبر، في اليوم الثاني والخمسين للانتفاضة، أن النظام اعتقل أكثر من 30 ألف شخص، لم يصدق ذلك أحد خارج إيران واعتبره مبالغة. لكن بعد شهرين، أعلن النظام نفسه أن خامنئي أصدر ما يسمى بالعفو عن 100 ألف سجين، 30 ألفاً منهم على صلة بـ “الاضطرابات” وهو اسم مستعار للانتفاضة.

الانتفاضة التي قالت فيها القوة الواعية والمنتفضة بصوت عالٍ إنها لا تريد الديكتاتورية بأي شكل من الأشكال. لا نظام الشاه ولا نظام الملالي.

في هذه الانتفاضة رأى العالم بوضوح أن النظام الذي يخفي عدم استقراره بنشر الحروب والإرهاب وإثارة الضجيج حول البرنامج الصاروخي والنووي، هو في واقع الأمر جالس على برميل بارود، ولا مستقبل له.

ورأى الجميع أن الادعاءات القائلة بأن عصر الثورة قد ولى في إيران، أو أن جيل الشباب أدار ظهره للنضال، أو أن حركة المقاومة لا تحظى بأي دعم اجتماعي، هي خرافات كاذبة يروجها النظام ودوائر الاسترضاء.

وعندما وقفت النساء والفتيات الشجاعات – هذه القوة الرئيسية للتغيير – في الخطوط الأمامية، أصبح من الواضح أن التحول الذي يجري في إيران يكتسب شدة وعمقا لدرجة أنه سيؤدي إلى الإطاحة الحتمية بالديكتاتورية الدينية وستجلب إيران حرة.

وهنا، نبدي الاحترام للنساء والرجال الطلائعيين الذين حافظوا على شعلة الحرب ضد الدكتاتورية الدينية متقدة خلال العقود الأربعة الماضية.

تکاثف الطاقة الانفجارية للمجتمع

أيها الأصدقاء الأعزاء!

اليوم، بدأ الملالي دعاية واسعة النطاق لجذب سياسة الاسترضاء، ويروجون أنه لم تعد هناك انتفاضة. وقد لاقت هذه الدعايات ترحيباً من المنغمسين في وهم إحياء سياسة الاسترضاء الفاشلة. لكن العوامل والأسباب التي تسببت في اندلاع الانتفاضة لم تتراجع قط، بل أصبحت أكثر كثافة وحدة، منها:

أولاً، تزایدت بشكل واضح نظرة المجتمع المتضاربة تجاه حكم الجلادين، وهو ما ظهر في الانتفاضة. ويقول مسؤولو النظام إن عدداً كبيراً من كوادر مؤسسات القمع الرسمية يُقتلون كل شهر على يد المواطنين المستائين والشباب الغاضب.

ففي كل أسبوع، ودون استثناء، تحتج فئات مختلفة من الناس، مثل المتقاعدين والعمال والممرضين والأساتذة، وخاصة سكان المناطق المحرومة.

ثانياً، ركزت المقاومة المنظمة ووحدات المقاومة داخل البلاد، إلى جانب شبكات التواصل الاجتماعي لمجاهدي خلق، نشاطاتها على كسر حاجز الكبت والخنق وإقامة الانتفاضات ونشرها.

ثالثاً، بينما زادت عائدات النظام النفطية، أدت سياسة نهب الأصول العامة وإفقار جماهير الناس إلى تکاثف الطاقة التفجيرية، كما أن الاستعداد الاجتماعي للانتفاضات آخذ في الازدياد.

وفي مثل هذه الحالة، يلجأ النظام حتماً إلى المزيد من السيطرة والقمع والانكماش.

ومن الأمثلة على ذلك الموجة الأخيرة من عمليات التصفية التي طالت أساتذة الجامعات، والتي تستحضر في الأذهان انقلاب خميني الأسود في الثمانينات تحت اسم الثورة الثقافية. في ذلك الوقت، حيث تم إغلاق الجامعات لمدة 3 سنوات تقريبًا ثم تم تخصیص أكثر من نصف الحصص للحرس والباسيج وبیادقه فی آلته الحربیة في الحرب الإيرانية العراقية.

والمثال الآخر هو وضع السجناء السياسيين، الذين اشتد تعذيبهم من قبل جلاوزة خامنئي، خاصة في حالة السجناء المقاومين وأعضاء وأنصار مجاهدي خلق.

مثال آخر هو القمع المستمر في بلوشستان وكذلك التهديدات لجعل الجماعات الكردية الإيرانية مشلولة في كردستان العراق.

خوف النظام وعجزه أمام الانتفاضة

إن خط العمل الذي اتخذه النظام داخل إيران وخارجها ضد مجاهدي خلق والمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية هو علامة واضحة أخرى على الخوف والعجز في مواجهة الانتفاضة.

بالنسبة لمقاومتنا ليست الأكاذيب والتآمر والشيطنة والإرهاب من قبل النظام أمرا جديدا. لكن منذ بداية العام الجديد، تزايدت أبعاد الأكاذيب والمؤامرات والمساومات سواء داخل إيران أو خارجها بشكل كبير.

ويقول النظام إنه أصدر لائحة اتهام ضد منظمة مجاهدي خلق و106 مسؤولين في هذه المنظمة وأعضاء المقاومة، والمحكمة ستقام غيابيا. يبدو الأمر سخيفًا ولكن هذه السخافة واقعية.

ويقول منظرو النظام إن السبب هو أن هذه المنظمة لها “دور ميداني خاص” وكانت مسؤولة عن “قيادة العناصر العاملة في الميدان وفي المجال الافتراضي” في الانتفاضات.

لاحظوا: في الأشهر الثلاثة الماضية فقط، نشرت وكالتا أنباء رئيسيتان للحرس الأكاذيب والافتراءات ضد مجاهدي خلق أكثر من 230 مرة. تم نشر كل من هذه الأخبار بدورها من قبل 50 وسيلة إعلام أخرى على مستوى البلاد تابعة للنظام. في الأشهر الثلاثة الماضية، تم نشر حوالي 12.000 خبر كاذب من قبل هاتين الوكالتين للأنباء ضد مجاهدي خلق. إن الهجمات المتواصلة والواسعة النطاق والشاملة التي يشنها النظام، والتي، بحسب المتحدثين باسمه، يتم تنفيذها باستخدام “كافة قدرات” الحكومة، تدلل على معنى واحد:

يرى الملالي أمامهم أفق انتصار البديل والثورة الديمقراطية في إيران، فهم يخشون ذلك، وكما قال ذات يوم بصراحة موسوي أردبيلي، قاضي القضاة في عهد خميني أثناء موت خميني: “إنهم يرتجفون”.

نعم، نحن نقول يجب عليكم أن ترتجفوا فزعا.

مسار الثورة الديمقراطية

يا ترى، لماذا يقوم النظام بهذه الجهود اليائسة؟ الجواب يجب أن نجده في نتائج الانتفاضة وإنجازاتها:

– تم إبراز وتحكيم الحد الفاصل “لا لنظام الشاه ولا لنظام الملالي” ورفع علم “الجمهورية الديمقراطية” خلال الانتفاضات القليلة.

– تم تقوية أسوار الجبهة الشعبية ضد أي نوع من أنواع الدكتاتورية والتبعية، وانفضحت نوايا الأشخاص والتيارات المحتالة في جبهة الاستبداد والتبعية.

سألخص الأمر: كل شيء في النظام يدل على هشاشته وعدم استقراره ويبشر بزواله.

وأما في ساحة المقاومة فإن مسار الثورة الديمقراطية التي بدأت قبل 42 عاما مستقر وفي تطور. في الواقع، لقد سُجّل المستقبل باسم الثورة الديمقراطية والبديل الديمقراطي والجمهورية الديمقراطية.

وهذا هو نفس الاتجاه المبدئي والأصيل للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية منذ 42 عاما عندما أسسه مسعود رجوي قائد المقاومة، وكما قال: “يمكن القول بكل تأكيد أنه على عكس الثورة الدستورية والثورة المناهضة للشاه، هذه المرة فالثورة مستدامة ولا يمكن سرقتها”.

الاسترضاء: تعريض السلام العالمي للخطر

لم يكن الملالي الذين يحكمون إيران بحاجة قط إلى استئناف سياسة الاسترضاء كما هو الحال اليوم. وفي ظل وطأة الضربة القوية التي تلقوها من الانتفاضات، فإنهم بحاجة إلى المساومات والصفقات الدبلوماسية أكثر من أي وقت مضى.

إنهم يحاولون حث غرب وشرق العالم على إعانتهم ضد الشعب الإيراني وثورته الديمقراطية. وأساليبهم في إرغام الحكومات الغربية على الخنوع والتخاذل معروفة تماما:

أخذ رهائن والإرهاب وإثارة الحروب واللعب بورقة القنبلة النووية. مطلبهم المحوري من الحكومات الغربية هو الحد من مجاهدي خلق والمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية وقطع الطريق على الانتفاضة والحرية في إيران.

وكشف أحد أئمة الجمعة وكبار ممثلي خامنئي أن مسؤولي النظام أقنعوا أمريكا، من خلال المفاوضات غير المباشرة، بأن المطالب المتعلقة بالبرنامج النووي تعتمد على تعاملهم مع مجاهدي خلق.

وقال: لقد أوضحنا لأمريكا وأوروبا أن مجاهدي خلق يشكلون عائقا أمام التفاهم بين النظام وبينهم. تم نشر هذا التقرير من قبل وسائل الإعلام الرسمية للنظام في 23 يونيو من هذا العام.

وقبل ذلك، أعلن غريب آبادي، مساعد رئيس السلطة القضائية في النظام، أنه لا يوجد لقاء (مع مسؤولين أجانب) لا نتناول فيه قضية مجاهدي خلق.

ومن ناحية أخرى، يراقب الشعب الإيراني سياسات الحكومات الغربية بعناية. منها:

– الصمت عن الانتهاكات الفظيعة لحقوق الإنسان في إيران والاكتفاء ببيانات الإدانة الشفوية.

– عدم تنفيذ العقوبات المبسترة (غير الجادة).

– والتغاضي عن استخدام النظام للأسواق الأوروبية والأمريكية لتوريد قطع الغيار اللازمة لبناء الطائرات بدون طيار والصواريخ والأسلحة النووية ومعدات القمع.

والأكثر خزيا من كل ذلك هو أنهم قدموا 6 مليارات دولار هدية نقدية لخامنئي وحرسه. مما سيتم انفاقه على القمع والحرب والإرهاب فقط.

ولا بد لي من التأكيد على أن استمرار الاسترضاء مع الفاشية الدينية يساعد القتلة الذين يطلقون النار على الشعب الإيراني، ويعرض السلام والأمن في العالم للخطر، بما في ذلك أمن أوروبا ذاتها.

أوكد: يا سادة!

لا تمنحوا محفزات لنظام يتحجز رهائن، ويصنع الطائرات بدون طيار، وللدبلوماسيين الإرهابيين من ناقلي القنابل. سوف يتشجعون في تصرفات أكثر عدوانية ضدكم.

السياسة الصحيحة هي:

إعلان الحرس للنظام الإيراني منظمة إرهابية.

الاعتراف بحق الشعب الإيراني في الدفاع عن نفسه ضد الحرس والقوات القمعية.

إحياء وإعادة تفعيل قرارات مجلس الأمن الدولي الستة ضد النظام.

إحالة قضية الانتهاكات الوحشية لحقوق الإنسان في إيران إلى مجلس الأمن.

تقديم رؤساء النظام إلى العدالة لارتكابهم على مدى 4 عقود من الإبادة الجماعية والجرائم ضد الإنسانية.

وضع هذا النظام تحت الفصل السابع من ميثاق الأمم المتحدة لكونه تهديدًا للسلم والأمن العالميين.

دعم ألف امرأة مشهورة في العالم لنضال المرأة الرائدة

وهنا أود أن أعرب عن امتناني لنحو ألف امرأة مشهورة في العالم من أعلى مستويات القيادة السياسية والعلمية والفنية والاجتماعية، اللاتي نشرن في ذكرى الانتفاضة بياناً مشتركاً لدعمهن لنضال النساء الرائدات في المقاومة الإيرانية ودور الفتيات والنساء الشجعان في انتفاضة إيران.

إن بيانهن، مثل مبادرة 3600 برلماني من مختلف أنحاء العالم، و124 رئيسا ورئيس وزراء سابق، فضلا عن 75 من الحائزين على جائزة نوبل، يشكل نموذجا ساطعا للسياسة الدولية الصحيحة. ودفاعًا عن انتفاضة الشعب الإيراني، إنهم أكدوا جميعًا على ضرورة إدراج حرس النظام الإيراني في قائمة الإرهاب، ومحاكمة قادة النظام، وكذلك دعم برنامج المقاومة الإيرانية المكون من 10 نقاط.

لنخلد ذكرى إريك ديفيد

وفي هذا الصدد، أود أن أشيد برجل عظيم نهض من بلجيكا؛ البروفيسور إريك ديفيد هو مفكر عظيم وإنسان نبيل وصوت يحتاجه العالم بشدة اليوم. لقد وضع القانون الدولي في خدمة حرية الناس وفي دعم حقوق المجاهدين الأشرفيين ضد النظام وحلفائه، وضحّى بعلمه وكفاءته ومشاعره الإنسانية المتميزة. إن تاريخ النضال من أجل حرية إيران لن ينسى أبدًا إريك ديفيد. نعم، إريك ديفيد هو أحد المفاخر الباقية لبلجيكا.

وفي النهاية، أود أن أؤكد على حقيقة وهي الاعتقاد المشترك لدى الإيرانيين المنتفضين.

مهما اضطهد الملالي، مهما خاضوا في صفقات ومساومات مع الشرق والغرب في العالم، ومهما اختلقوا الأكاذيب وحبكوا المؤامرة، ويعرضون محاكمة صورية ومهما حاولوا، فمن المستحيل بالنسبة لهم إنقاذ هذا النظام المحتضر.

إن نيران الأمل مشتعلة في قلوب أبناء الشعب الإيراني أكثر من أي وقت مضى.

وها هم الفتيات والفتيان المنتفضون في إيران أكثر إصرارا وعزما من ذي قبل.

والإرادة الموحدة لشعبنا من أجل الحرية أقوى من أي قوة في العالم

وهذه هي سيمفونية الحرية المجيدة.

هذا هو صوت الحرية. هذا هو صوت الانتفاضة وصوت جيش الحرية العظيم للشعب الإيراني.

إن الثورة الديمقراطية للشعب الإيراني ستنتصر.

المصدر: موقع مريم رجوي

مظاهرات للمواطنين والشباب البلوش في زاهدان في ذكرى الانتفاضة الوطنية الايرانية

مظاهرات للمواطنين والشباب البلوش في زاهدان في ذكرى الانتفاضة الوطنية الايرانية

خرج اليوم الجمعة 15 سبتمبر، أبناء وشباب مدينة زاهدان الشجعان بمظاهرة في شوارع المدينة ضد نظام الملالي و بشعار الموت لخامنئي.

وقامت هذه التظاهرة في ذكرى انتفاضة الشعب الإيراني وفي ظل حشد نظام الملالي كافة الاستعدادت الأمنية والعسكرية لمنع التظاهر في هذه المدينة.

و هتف أهالي زاهدان: الموت للباسيج، الموت للحرس، الموت أو الحرية، الموت للديكتاتور.

شباب زاهدان يحملون لافتات مكتوب عليها: يحملون لافتات الموت للديكتاتور والموت لخامنئي.

تابعوا مظاهرة زاهدان على هذه الصفحة.

زاهدان – مظاهرات شباب البلوش بشعار هذه الحكومة باطلة الحرس نفسها قاتل – 15 سبتمبر

شباب زاهدان  الشجعان  يهتفون “سأقتل من قتل أخي والموت لخامنئي” – 15 سبتمبر

 لافتة في مظاهرات زاهدان :  انهض يا شعب البلوش ـ الشهادة أو الحرية

زاهدان – تظاهرات حاشدة في ذكرى الانتفاضة الشعبية الوطنية تحت شعار الموت لجمهورية الإعدام

زاهدان – الشباب الشجعان يهتفون  يجب الافراج عن السجناء السياسيين

زاهدان، شباب شجعان يرددون شعارات من زاهدان إلى طهران نضحي من أجل إيران  

زاهدان – مظاهرة للشباب البلوش الشجعان تحت شعار “الموت للباسيج، الموت  للحرس”

زاهدان – المتظاهرون يهتفون إما الموت أو الحرية

زاهدان – شباب شجعان يهتفون الموت للديكتاتور

زاهدان – حاملين لافتات الموت للديكتاتور والموت لخامنئي في مظاهرة الشباب الشجعان

زاهدان – في ذكرى الانتفاضة الوطنية الشجعان يهتفون “سأقتل سأقتل من قتل أخي”

زاهدان – الشجعان يهتفون نقسم بدماء رفاقنا سنصمد حتى النهاية

زاهدان – مظاهرة لشباب زاهدان الشجعان تحت شعار “سأقتل سأقتل من قتل أخي”

ذات الصلة

مظاهرات للمواطنين والشباب البلوش بشعار الموت لخامنئي ومائة عام من الجريمة في نظامي الشاه والملالي

مظاهرات واحتجاجات للمواطنين والشباب البلوش الشجعان في زاهدان وراسك وخاش

بشعار الموت لخامنئي؛ مائة عام من الجريمة في نظامي الشاه والملالي؛

سأخذ بثأر أخي، يجب إطلاق سراح نقشبندي الغيور

اليوم الجمعة 25 أغسطس/ آب، على الرغم من الإجراءات القمعية الشديدة والواسعة، بدأ المواطنون البلوش في زاهدان وراسك وخاش ومدن أخرى بمحافظة سيستان وبلوشستان، بالخروج في مظاهرات ومسيرات وتجمعات بعد صلاة الجمعة، للاحتجاج ضد اضطهاد وقمع الملالي واعتقال مولوي فتحي محمد نقشبندي، مطالبين بإطلاق سراح مولوي نقشبندي.

وحمل أهالي زاهدان في تظاهراتهم في شوارع المدينة لافتة كتب عليها: “زاهدان البطلة لن تصمت أمام نظامي الشاه والملالي”. وردد المتظاهرون شعارات “الموت لخامنئي”، “الموت للديكتاتور”، “مائة عام من الجريمة في نظامي الشاه والملالي”، “صمتنا موتنا”، “يجب إطلاق سراح نقشبندي الغيور”، “يجب إطلاق سراح السجناء السياسيين”، “ليرحل الملالي لن تفيدهم الدبابة والمدفع” و”سأخذ بثأر أخي”.

قام الشباب البلوش الشجعان بإغلاق طريق سوران – بسكوه بالنار وهتفوا “الموت لخامنئي” و”الموت لخميني اللئيم”.

وبعد الصلاة في مسجد الخليل، ردد المصلون في مدينة خاش شعارات مناهضة لخامنئي رغم الإجراءات الأمنية المكثفة للنظام، وطالبوا بإطلاق سراحه ورفعوا شعار “يجب إطلاق سراح مولوي نقشبندي”. وأغلق المتظاهرون البلوش في مدينة سيب سوران الطريق إلى خاش. كما قام شباب مدينة سرباز بقطع طريق هذه المدينة إلى مدينة مهرستان عن طريق حرق الإطارات.

بعد اعتقال مولوي نقشبندي خطيب وإمام جمعة راسك يوم الأحد 20 أغسطس، فرض النظام أحكامًا عرفية غير معلنة في راسك وزاهدان ومدن أخرى وكثف إجراءاته القمعية منذ يوم أمس خوفًا من الاحتجاجات العامة. ومن بينها، دخلت عشرات الآليات العسكرية إلى مدينة راسك قادمة من إيرانشهر وتمركزت في مقر شرطة هذه المدينة. وسارت، اليوم، آليات عسكرية وخاصة ودراجات نارية شوارع وممرات راسك، كما حلقت مروحيات عسكرية تابعة لقوات النظام في سماء المدينة.

وحيّت السيدة مريم رجوي المواطنين والشباب البلوش المنتفضين وقالت إنهم وبترديد “الموت لخامنئي”، “الموت للديكتاتور”، “سأخذ بثأر أخي”، عكسوا حماس الانتفاضة والمطالبة بالحرية في جميع أنحاء إيران على الرغم من قطعان الحرس والباسيج،. وأظهروا بقبضات مشدودة غضبهم من اضطهاد وجرائم نظامي الشاه والملالي، صارخين: “يجب إطلاق سراح السجناء السياسيين ولا نريد نظام الإعدامات”. وكتبوا: “لن تصمت زاهدان البطلة أبداً أمام نظامي الشاه والملالي”.

تقرير لجنة تقصي الحقائق للأمم المتحدة في الذكرى الأولى لانتفاضة 2022 في إيران

تقرير لجنة تقصي الحقائق للأمم المتحدة في الذكرى الأولى لانتفاضة 2022 في إيران

أعلنت لجنة تقصي الحقائق التابعة للأمم المتحدة في تقرير بمناسبة الذكرى الأولى لانتفاضة الشعب الإيراني عام 2022: بعد مرور عام على بدء الاحتجاجات على مستوى البلاد في إيران، تتزايد المضايقات التي تتعرض لها النساء والفتيات من قبل الحكومة. وحذرت لجنة تقصي الحقائق الدولية المستقلة من أن سلطات النظام الإيراني شددت العقوبات ضد أولئك الذين يستخدمون حقوقهم الأساسية، بما في ذلك الحق في حرية الدين وحرية التعبير والتجمع.

وجاء في تقرير لجنة تقصي الحقائق التابعة للأمم المتحدة ما يلي: في 13 سبتمبر 2022، ألقي القبض على جينا (مهسا) أميني من قبل دورية إرشاد في طهران بتهمة عدم الامتثال لقانون الحجاب الإلزامي في إيران، وتم نقلها بالقوة إلى سيارة شرطة. توفيت في الحجز يوم 16 سبتمبر. وأثارت وفاتها في الحجز احتجاجات في جميع أنحاء البلاد. وبحسب المعلومات الواردة، والتي تحقق فيها لجنة تقصي الحقائق، فقد ردت الحكومة على الاحتجاجات بالإكراه التعسفي، والاعتقالات والاحتجازات التعسفية، والمحاكمات غير العادلة، والإعدامات خارج نطاق القضاء، والمضايقات التي تعرضت لها أهالي الضحايا، والتي لا تزال مستمرة حتى الآن.

وقالت سارة حسين، رئيسة لجنة تقصي الحقائق “ما كان ينبغي أبداً اعتقال جينا (مهسا) أميني”. وأضافت: “السلطات الحكومية تكثف القمع والإجراءات الانتقامية ضد المواطنين وتضع قوانين جديدة تحد بشدة من قمع حقوق النساء والفتيات”.

وقال شاهين سردار علي، عضو لجنة تقصي الحقائق: “إننا نعرب عن اشمئزازنا من وفاة العديد من المتظاهرين أثناء الاحتجاز العام الماضي بعد تقارير عن التعذيب، بما في ذلك جواد روحي، وهو متظاهر شاب ورد أنه تعرض للتعذيب وحتى بعد إلغاء الحكم الصادر عليه بالإعدام، وبقي رهن الاحتجاز”.

تكرر لجنة تقصي الحقيقة طلبها من النظام الإيراني التعاون الكامل مع مهمة هذه اللجنة وتطلب من الحكومة توفير الوصول الآمن دون عوائق إلى جميع الأشخاص المتضررين من الانتهاكات من أجل تقديم الوثائق والأدلة، بما في ذلك من خلال الوصول إلى قضيتهم لضمان هذه اللجنة.

وحتى الآن، لم يستجب النظام الإيراني للطلبات المتكررة للجنة تقصي الحقائق لتقديم المعلومات.

عقوبات أميركية جديدة على 29 فرداً ومؤسسة تابعة للنظام الإيراني

عقوبات أميركية جديدة على 29 فرداً ومؤسسة تابعة للنظام الإيراني

رويترز: بحسب إعلان نشر يوم الجمعة 15 سبتمبر/أيلول، على الموقع الإلكتروني لوزارة الخزانة الأمريكية، فرضت الولايات المتحدة جولة جديدة من العقوبات المتعلقة بالنظام الإيراني.

وكتبت وكالات الأنباء الحكومية بما في ذلك وكالة أنباء إيرنا:

وزارة الخزانة الأمريكية: “حدد مكتب مراقبة الأصول الأجنبية التابع لوزارة الخزانة الأمريكية اليوم 29 فردًا وكيانًا على صلة بالقمع العنيف للاحتجاجات في جميع أنحاء البلاد من قبل النظام الإيراني في أعقاب مقتل مهسا “جينا” أميني أثناء وجودها في البلاد”. الاحتجاز لدى “دورية الإرشاد” وجهود متواصلة تفرض هذه الحكومة عقوبات لاعتقال الأصوات المعارضة وتقييد الوصول إلى الإنترنت الحر.

وبحسب بيان وزارة الخزانة الأمريكية، فإن العقوبات الجديدة طالت “18 عضوا رئيسيا في قوات الأمن والحرس وقوة الشرطة؛ رئيس منظمة السجون الإيرانية؛ ثلاثة أفراد وشركة واحدة فيما يتعلق بالرقابة المنهجية ومنع الوصول إلى الإنترنت وثلاث وسائل إعلام يسيطر عليها الحرس الإيراني والحكومة، بما في ذلك وكالة أنباء فارس وتسنيم وبرس تي في وثلاثة من كبار المسؤولين في النظام الإيراني”.

وقال بريان نيلسون، نائب وزير الخزانة الأمريكي لشؤون الإرهاب والاستخبارات المالية، في هذا البيان: “مع اقتراب الذكرى السنوية لموت مهسا أميني المفجع والعبثي أثناء احتجازها من قبل دورية إرشاد، فإن حركة النساء والرجال في جميع أنحاء إيران من مختلف الأديان والأعراق، نتذكر أعمال العنف الرهيبة والسجن الجماعي والتعطيل المنهجي للإنترنت من قبل الحكومة الإيرانية. ستواصل أمريكا، إلى جانب إنجلترا وكندا وأستراليا وغيرها من الحلفاء والشركاء الدوليين، اتخاذ إجراءات مشتركة ضد أولئك الذين يقمعون حقوق الإنسان للإيرانيين”.

ذات الصلة

أوكرانيا وسبع دول أوروبية أخرى تنضم إلى عقوبات الاتحاد الأوروبي ضد النظام الإيراني

نقلت وسائل الإعلام الأوكرانية (منتدى أوكرانيا) عن بيان مجلس أوروبا يوم السبت 5 أغسطس، وكتبت أن حكومة كييف، إلى جانب دول النرويج وأيسلندا وليختنشتاين وألبانيا والجبل الأسود ومقدونيا الشمالية والبوسنة والهرسك، وقفت بجانب الاتحاد الأوروبي، لوصف النظام الإيراني بأنه داعم لروسيا في “حرب عدوانية وغير معقولة وغير قانونية”.

وأضاف منتدى أوكرانيا: نظرًا للحاجة إلى استجابة فورية وفعالة للتهديدات الحالية ضد مصالح وأمن أوكرانيا القومي، وافق مجلس الوزراء على إنهاء اتفاقية الازدواج الضريبي مع إيران.

وأضاف البيان أن أوكرانيا والدول المذكورة “ستحرص على أن تتماشى سياساتها الوطنية مع قرارات مجلس أوروبا”.

ورحب مجلس أوروبا بقرار الدول المذكورة دعم حلول هذه المؤسسة ضد النظام الإيراني.

وقال البيان إن “إيران تقدم دعما عسكريا لحرب روسيا العدوانية غير المبررة على أوكرانيا. وقرر المجلس إضافة خمسة أشخاص معنيين إلى قائمة الأفراد والمؤسسات والهيئات المشمولين بتدابير تقييدية كونهم متورطين في تطوير وتسليم طائرات بدون طيار لروسيا “..

يتزامن هذا القرار مع تصاعد الهجمات المتبادلة بين روسيا وأوكرانيا، بما في ذلك ضد أساطيل بعضهما البعض في البحر الأسود، وفي موقف يجري فيه اجتماع جدة لمراجعة سبل إنهاء الحرب.

انضمت أوكرانيا وسبع دول أخرى في البحر الأسود في المجال الاقتصادي الأوروبي إلى عقوبات الاتحاد الأوروبي على النظام الإيراني بسبب تجهيزه روسيا بالطائرات المسيرة.

حلقة لوكسمبرغ

حلقة لوكسمبرغ

انضمت غالبية برلمان لوكسمبرغ الى فعاليات احياء الذكرى الاولى للانتفاضة الايرانية، باعلانها عن تأييد نضال الشعب الايراني من اجل جمهورية ديمقراطية، وخطة النقاط العشر التي طرحتها الرئيسة المنتخبة من المقاومة الايرانية مريم رجوي.

شدد البيان الذي اصدرته الغالبية التي تضم 3 من نواب رئيس البرلمان، ورؤساء 5 لجان نيابية، ونواب رؤساء 6 لجان على المسؤولية الدولية لدعم نضال الشعب الإيراني من أجل الديمقراطية، مشيرا الى شجاعة الايرانيين في انتفاضة 2022 واستشهاد 750 متظاهرا واعتقال 30 ألفا منهم.

طالب المجتمع الدولي باتخاذ خطوات حاسمة ضد النظام الإيراني، تتضمن وضع الحرس على قائمة الإرهاب، ومحاسبة مسؤولي النظام على جرائمهم ضد الإنسانية، مشيرا الى رفض الايرانيين المعلن لجميع أشكال الدكتاتورية، بما في ذلك الشاه المخلوع و الدكتاتورية الدينية الحالية، وأي ارتباط بأي منهما، وتأييده لبرنامج النقاط العشر الداعي إلى إجراء انتخابات حرة، وحرية التجمع والتعبير، وإلغاء عقوبة الإعدام، والمساواة بين الجنسين، وفصل الدين عن الدولة، والحكم الذاتي للقوميات، وإيران غير نووية.

تطرق للمذبحة الوحشية التي راح ضحيتها أكثر من 30 ألف سجين سياسي عام 1988 غالبيتهم العظمى من أعضاء مجاهدي خلق، كما شدد على رفض تدخل النظام الإيراني في الشرق الأوسط وأوروبا، بما في ذلك الأعمال الإرهابية والهجمات السيبرانية في ألبانيا .

جاء اعلان الغالبية البرلمانية في لوكسمبرغ بعد بيان تاييد 1000 من أبرز نساء العالم لمقاومة المرأة الإيرانية وبرنامج النقاط العشر، واشادة هؤلاء النساء بشجاعة وإقدام الإيرانيات خلال الانتفاضة، خوضهن المواجهة بأيدٍ فارغة، مخاطرتهن بحياتهن دون خوف من قوى القمع، ولا سيما قوات الحرس والباسيج، وهتافهن “بالحجاب أو بدون حجاب إلى الأمام نحو الثورة” مستندات الى جذر المقاومة الممتد الى مئة عام من نضال المرأة الإيرانية ضد الدكتاتوريتين الملكية والدينية.

بدات حلقات سلسلة دعم الشعب الايراني في ذكرى انتفاضته بقرار الكونغرس الامريكي الذي حمل الرقم 100، واتسعت لتشمل 3600 برلماني من 5 قارات و125 زعيما، وأكثر من 70 من الحائزين على جائزة نوبل، مظهرة رفضها وكراهيتها لنظام الملالي، لتتعزز الجبهة الشعبية والمقاومة الإيرانية ضد الفاشية الدينية الحاكمة بدعم من الراي العام العالمي،  يعكس فعالية قيم المجاهدين والمجاهدات المستمرة منذ اكثر من 4 عقود، وموازين القوى الحقيقية التي تتغير لصالح الشعب والمقاومة المنظمة في ايران.

 تأتي هذه المتغيرات بفعل المقاومة المستمرة للشعب الإيراني داخل البلاد، تفاعل المواطنين، مثابرة المنتفضين في الخارج الذين نزلوا امس الجمعة الى شوارع بروكسل، مركز الاتحاد الأوروبي، لاحياء ذكرى انتفاضة 2022، والتاكيد على استمرار الثورة، واعادة ما فعلوه في مارس الماضي الى الاذهان، حيث اختاروا ساعات التحضير لعيد النوروز موعدا لاعلاء صوت انتفاضة الشعب الإيراني الرافض لإطلاق سراح الدبلوماسي المجرم الإرهابي اسد الله اسدي .

انحازت غالبية برلمان لوكسمبرغ الى الشعب الايراني، ببيانها الذي يعد واحدة من حلقات سلسلة الرأي العام العالمي، التي تحاصر سياسة الاسترضاء الغربي لنظام الملالي، وتضيق الخناق على حكم الولي الفقيه، الذاهب الى الزوال.

انعقاد المؤتمر الدولي للمعارضة الديمقراطية الإيرانية في ذكرى الانتفاضة

انعقاد المؤتمر الدولي للمعارضة الديمقراطية الإيرانية في ذكرى الانتفاضة

نظم المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية مؤتمراً دولياً وتجمعاً حاشداً اليوم الجمعة 15 أيلول/ سبتمبر في بروكسل، شارك فيه العديد من القادة والمشرعين والبرلمانيين من مختلف دول العالم، لإحياء الذكرى السنوية الاولى للانتفاضة الإيرانية التي عمت البلاد وهزت المؤسسة الحاكمة في إيران بشدة.

ويهدف هذا المؤتمر الدولي الذي شارك فيه الآلاف من الإيرانيين والذي يحمل عنوان (الانتفاضة الإيرانية، دور النساء والشباب، وآفاق الجمهورية الديمقراطية) إلى لفت انتباه المجتمع الدولي نحو الحاجة الملحة لإحداث تحول في السياسة المتعلقة بالنظام القمعي في إيران، علاوة على ذلك، فإنه يسعى إلى التأكيد على حق الشعب الإيراني في تفكيك مضطهديه وتمهيد الطريق لإقامة جمهورية ديمقراطية.

وألقت الرئيسة المنتخبة من قبل المقاومة الإيرانية السيدة مريم رجوي كلمة في هذا المؤتمر، ناقشت فيها الانتفاضة الايرانية وأكدت أن كل شيء ينبئ بنهاية نظام الملالي.

وقالت في كلمتها :” أتذكر جيداً أنه عندما أعلنت المقاومة الإيرانية في 7 تشرين الثاني/ نوفمبر، في اليوم الثاني والخمسين للانتفاضة، أن النظام اعتقل أكثر من 30 ألف شخص، لم يصدق ذلك أحد خارج إيران واعتبره مبالغة، لكن بعد شهرين، أعلن النظام نفسه أن خامنئي أصدر ما يسمى بالعفو عن 100 ألف سجين، 30 ألفاً منهم على صلة بما أسماه (الاضطرابات) وهو اسم مستعار للانتفاضة، وعندما وقفت النساء والفتيات الشجاعات – هذه القوة الرئيسية للتغيير – في الخطوط الأمامية، أصبح من الواضح أن التحول الذي يجري في إيران يكتسب شدة وعمقا لدرجة أنه سيؤدي إلى الإطاحة الحتمية بالديكتاتورية الدينية وستجلب إيران حرة، وهنا، نبدي الاحترام للنساء والرجال الطلائعيين الذين حافظوا على شعلة الحرب ضد الدكتاتورية الدينية متقدة خلال العقود الأربعة الماضية “.

وأوضحت رجوي :” ان العوامل والأسباب التي تسببت في اندلاع الانتفاضة لم تتراجع قط، بل أصبحت أكثر كثافة وحدة، منها:

أولاً: تزایدت بشكل واضح نظرة المجتمع المتضاربة تجاه حكم الجلادين، وهو ما ظهر في الانتفاضة، ويقول مسؤولو النظام إن عدداً كبيراً من كوادر مؤسسات القمع الرسمية يُقتلون كل شهر على يد المواطنين المستائين والشباب الغاضب، ففي كل أسبوع، ودون استثناء، تحتج فئات مختلفة من الناس، مثل المتقاعدين والعمال والممرضين والأساتذة، وخاصة سكان المناطق المحرومة.

ثانياً: ركزت المقاومة المنظمة ووحدات المقاومة داخل البلاد، إلى جانب شبكات التواصل الاجتماعي لمجاهدي خلق، نشاطاتها على كسر حاجز الكبت والخنق وإقامة الانتفاضات ونشرها.

ثالثاً: بينما زادت عائدات النظام النفطية، أدت سياسة نهب الأصول العامة وإفقار جماهير الناس إلى تكاثف الطاقة التفجيرية، كما أن الاستعداد الاجتماعي للانتفاضات آخذ في الازدياد.

يا ترى، لماذا يقوم النظام بهذه الجهود اليائسة؟ الجواب يجب أن نجده في نتائج الانتفاضة وإنجازاتها:

– تم إبراز وتحكيم الحد الفاصل (لا لنظام الشاه ولا لنظام الملالي) ورفع علم (الجمهورية الديمقراطية) خلال الانتفاضات القليلة.

– تمت تقوية أسوار الجبهة الشعبية ضد أي نوع من أنواع الدكتاتورية والتبعية، وانفضحت نوايا الأشخاص والتيارات المحتالة في جبهة الاستبداد والتبعية.

سألخص الأمر: كل شيء في النظام يدل على هشاشته وعدم استقراره ويبشر بزواله “.

وتابعت بالقول :” أود أن أعرب عن امتناني لنحو ألف امرأة مشهورة في العالم من أعلى مستويات القيادة السياسية والعلمية والفنية والاجتماعية، اللاتي نشرن في ذكرى الانتفاضة بياناً مشتركاً لدعمهن لنضال النساء الرائدات في المقاومة الإيرانية ودور الفتيات والنساء الشجعان في انتفاضة إيران، إن بيانهن، مثل مبادرة 3600 برلماني من مختلف أنحاء العالم، و124 رئيسا ورئيس وزراء سابق، فضلا عن 75 من الحائزين على جائزة نوبل، يشكل نموذجا ساطعا للسياسة الدولية الصحيحة، ودفاعاً عن انتفاضة الشعب الإيراني، إنهم أكدوا جميعاً على ضرورة إدراج حرس النظام الإيراني في قائمة الإرهاب، ومحاكمة قادة النظام، وكذلك دعم برنامج المقاومة الإيرانية المكون من 10 نقاط “.

 من جهته، ألقى ستيفن هاربر، رئيس وزراء كندا الأسبق كلمة، قال فيها :” اليوم سوف يعلن النظام الإيراني ومن يسترضونه في الغرب أن الاحتجاجات هدأت ولن تعود أبداً، لكننا نعلم أن العكس هو الصحيح، وستعود الاحتجاجات كما عادت من قبل، وفي كل مرة يعودون فيها، يكونون أكثر انتشاراً، وأكثر عدوانية، وأكثر ديمومة مما كانوا عليه من قبل، وكما هو الحال في كل مرة يتم قمعهم بوحشية أكبر، مع المزيد من السجن والمزيد من الوفيات، بحيث يضعون الأساس للجولة التالية من الاحتجاجات، وهكذا تعود دورة الاحتجاجات والقمع، هذه المرة، أيها الأصدقاء، أحرق المتظاهرون منزل أجداد مؤسس النظام، آية الله الخميني، وفي المرة القادمة سوف يحرقون النظام بأكمله ويسوونه بالأرض “.

وألقت ميشيل أليو ماري، وزيرة الدفاع والداخلية والخارجية الفرنسية السابقة، كلمة قالت فيها :” نحن نتشاطر قيم الديمقراطية، ولهذا السبب نقف مع مريم رجوي، اليوم ذكرى مأساوية لوفاة مهسا أميني، قلوبنا تنزف عندما نفكر فيها، ولكنه أيضاً يوم يولد فيه الأمل من جديد، لقد تغيرت الرؤية لدينا في أوروبا ودول أخرى بشأن ما يحدث في إيران بعد موجة الاحتجاجات “.

وأضافت :”  لقد اتخذ 380 نائباً وعضواً في مجلس الشيوخ الفرنسي موقفاً مؤيداً للمعارضة الإيرانية، وانضموا إلى أكثر من 3500 نائب و120 رئيس حكومة للدفاع عما تناضلون من أجله “. 

وفي السياق ذاته، قال جاي فيرهوفشتات، رئيس وزراء بلجيكا الأسبق في كلمة له خلال المؤتمر :” كانت الاحتجاجات بمثابة انفجار مفاجئ لغضب الشعب الإيراني بعد 40 عاما من حكم الملالي، وبينما كان سبب المظاهرات في البداية هو اضطهاد المرأة، فإنها سرعان ما توسعت لتشمل تغييرًا سياسيًا واجتماعيًا أساسيًا، بدأ المتظاهرون بترديد هتاف (حياة المرأة حرية) ثم انتقلوا بعد ذلك إلى شعار (لا للظالم، سواء كان الشاه أو الملا) “.

وأضاف :” إن صمت الغرب يمنح النظام الإيراني تصريحاً مجانياً لقمع السكان، ويجب أن تتغير الاستراتيجية من المشاركة الحاسمة إلى تغيير النظام ” ، مبيناً  :” ان هناك أشياء يتعين على أوروبا أن تفعلها، أهمها التعامل مع كافة المعارضة الديمقراطية، وخاصة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، وتوسيع قائمة العقوبات ضد النظام الإيراني “.

من جانبها، قالت إنغريد بيتانكور، عضوة مجلس الشيوخ الكولومبية السابقة ومرشحة الرئاسة :” لقد زاد النظام من ضغوطه قبل ذكرى الاحتجاجات، النظام يعتقل الطلاب والمتظاهرين،  يتم تركيب الكاميرات في كل مكان، إنه يطلق النار على الناس، لكن هناك وحدة في إيران غير مسبوقة، هناك تغيير في الثقافة ملفت للنظر، إنه أيضًا جسر بين الأجيال التي ستحتج معًا ” ، مضيفة :” لدى الشعب الإيراني امرأة ناضلت من أجل حقوقه لعقود عديدة، تلك المرأة هي مريم رجوي، المقاومة الإيرانية تعمل على توحيد الشعب، وهذا أمر مخيف بالنسبة للنظام، ولهذا السبب يظهر ردود فعل هستيرية على كل ما يتعلق بمريم رجوي ومنظمة مجاهدي خلق الإيرانية “.

أما عاطفة يحيى أغا، رئيسة كوسوفو (2011-2016) ، فقد عبرت عن إعجابها بشجاعة النساء الإيرانيات اللاتي يناضلن باستمرار ضد قمع النظام، مبينة :” إن صمود المرأة الإيرانية يستحق اهتمام العالم، لكنها لا تحظى بالاهتمام الذي تستحقه، إن نضال المرأة الإيرانية ضد النظام يشكل أيضًا المشهد السياسي في بلادها، تحارب النساء نظامًا يحد من حرية مواطنيه “.

وفي السياق ذاته، قالت كاثلين ديبورتر، عضو البرلمان البلجيكي مخاطبةً دول العالم :” لن يتم قبول سياسة الاسترضاء وعدم التحرك تجاه انتهاكات حقوق الإنسان في إيران، يواصل الاتحاد الأوروبي تعامله مع نظام يقوم بالإعدام والتعذيب، وبهذه الطريقة يخون قيمه الخاصة، فكيف يمكنهم التفاوض مع نظام يقتل شعبه؟ ” ، كما خاطبت وحدات المقاومة التابعة لمنظمة مجاهدي خلق الإيرانية بالقول :” أنتم من يخشاهم النظام، وأنتم من سيخلص بلدكم من هذا النظام، لا أحد آخر، لكننا نقف معكم “.

من جهته، قال مارك ديمسميكر، عضو مجلس الشيوخ البلجيكي :” أنا أؤيد حركتكم من أجل تغيير النظام والحرية في إيران، أعتقد أن هذه الحركة تمثل أفضل فرصة لإيران علمانية وديمقراطية،  أنتم أيضاً الحركة الوحيدة التي يخشاها نظام الملالي، أنتم أيضًا هدف لحملة شيطنة النظام “.

أما فرانز جوزيف يونج، وزير الدفاع الألماني الأسبق (2005-2009) فقد قال في كلمة له خلال المؤتمر :” ان النظام الإيراني يرهب الشعب الإيراني ويخلق حالة من عدم الاستقرار في المنطقة،  فهو يدعم العدوان الروسي على أوكرانيا، ويقوض السلام في مختلف أنحاء العالم، ويجب الإطاحة به واستبداله بحكومة ديمقراطية، فالشعب الإيراني يريد التغيير، يخرجون إلى الشوارع للمطالبة بإنهاء هذه الديكتاتورية، وهتفوا (يسقط الظالم، سواء كان الشاه أو الملالي) “.

وقالت ناتاليا جافريليتا، رئيسة وزراء مولدوفا (2021-2023) في كلمة لها :” إنه لشرف وامتياز أن أقف هنا، أولاً وقبل كل شيء، مع الشعب الإيراني ومع العديد من القادة البارزين من جميع أنحاء العالم، دفاعاً عن القيادة النسائية، وعلى نطاق أوسع، دفاعاً عن القيم الأساسية للحرية “.

وقالت إلس أمبي، عضو مجلس الشيوخ البلجيكي، في كلمة لها، أنه :” بسبب الانتفاضة، هاجم النظام النساء، النظام يسمم تلميذات المدارس، وقام النظام باعتقال النساء والاعتداء عليهن جنسياً، خامنئي جبان،  يسقط خامنئي، لكن النساء الإيرانيات يرفعن رؤوسهن عالياً ويتمتعن ببطولة أكثر من أي شاه، إنهم لا يقاتلون من أجل العروش، إنهم يقاتلون من أجل الحرية، ولهذا السبب فازت المرأة الإيرانية بالفعل، لأنها غزت قلوبنا “.

من جهتها، قالت لطيفة آيت بالا، عضوة برلمان بروكسل :” نحن هنا لأنه قبل عام فقدت مهسا أميني حياتها لأن لباسها لم يكن مطابقا لقواعد النظام، لقد قُتلت، لكن ذكراها لن تموت أبدًا، وسوف يمثل نضالنا من أجل الحرية، إن النضال من أجل إيران الحرة يتم خوضه داخل إيران وعلى المستوى الدولي أيضًا، نحن نعلم أن العنف الذي ارتكبه النظام لفترة طويلة لم يمنع النساء من النضال من أجل حقوقهن، يجب أن نضع حدا لهذا النظام المتعطش للدماء، أحيي رجال مقاومة (أشرف 3) في ألبانيا، ومن واجبنا أن ندعم نضال الشعب الإيراني والنساء اللواتي يرغبن في العيش في ظل الديمقراطية “.

وقالت نينا بيسيان، الناشطة في مجال حقوق المرأة :” نستذكر مهسا والشباب والأطفال والناس الذين استشهدوا على يد هذا النظام، لقد تلقى النظام أكبر ضربة من النساء، ولم يكن نصيبهن من النظام إلا الظلم والتعذيب والإعدام، لقد أصبحت المرأة أكبر تهديد للملالي وقادة المعارك في الانتفاضة “.